
فتح قاسم باب منزله بعدما سمع صوت طرقات ليتفاجئ ببدر امامه ليهتف بغرابه
_خير يبني في اي اتفضل متصلتش ليه قبل متيجي
بدر بدون خجل
_بنتك جتلي الشركه وشافت وأحده قاعده علي رجلي وفهمت غلط وانا جي عشان افهمها الصح
اطلقت والده كارما وقمر بشهقه من وقاحته
أما قاسم فنظر إليه بصدمه وهتف
_ادخل ادخل وانت اهبل كده
تفاجئت قمر ومنال من ضحك قاسم أما بدر فنظر له بغرابه فكان يتوقع أن يغضب قاسم عليه بشده وقد تخيل بأن قاسم سيترضه
_في اي يا قاسم متفهمنا انت بتضحك علي اي ونت انت ازاي كده لا ومعترف يعني خنتها وبكل بجاحه جي هنااا يبجتك يشيخ
هتفت بها منال في غضب وعصبيه
قاسم بهدوء
_خلينا ندخل ونسمع الاول يا منال وبلاش نحكم ادخل يا بدر يبني ونتي يقمر روحي هاتي عصير لخطيب اختك
اومأت قمر بهدوء لتدلف نحو المطبخ
جلس بدر بغضب فهو يريد رؤيتها بأي شكل حتي يعتذر منها ولاكن ماذا يفعل نظر لوالدها الذي ينتظره أن يتكلم ويدافع عن نفسه ليبدأ يشرح لهم مقابله تلك الذي تدعي ناني منذ دخولها الي دخول كارما
_صدقني يا عمي هو ده الي حصل انا فعلٱ قطعت علاقتي بأي حاجه ممكن يبعدني عن كارما ربنا وحده يعلم انا بحبهاا قد اي بس هي حتي مش مدياني فرصه اني ابررلها موقفي
تنهد قاسم بأرتياح ثم هتف بأبنسامه
_تعرف انا مكنتش موافق عليك وكنت خايف منك بس بصراحه انت بعد الي عملتو انهارده ده كبرت في نظري انك مخبتش عني الحقيقه وجيت قولتلي كارما الصبح انا حولت افهم منها اي الي حصل قالت إنها مجرد خناقه بنكو ومرضيتش تقول السبب وانا احترمت ده لان ده شئ طبيعي ونتو لسه في أول حياتكو لاكن بصراحه انت عديت كل توقعاتي وانا مبسوط انك جيت وعرفتني الحقيقه يا بدر
اتجه قاسم نحو غرفتها وهو متأكد مئه بالمئه أنها تقف خلف الباب وتستمع لكل شئ
شهقت كارما عندما فتح والدها الباب لتنظر إليه بأبتسامه متوتره ليقفل الباب خلفه ويكلمها بهدوء
_ممكن افهم مستنتيش تسمعيه ليه
كارما بعصبيه
_اسمع اي يا بابا دي كانت قاعده علي رجليه عايزني ازاي اشوف منظر زي ده لا وكمان اقف واسمعو ده شئ مستحيلل
_مش يمكن فهمتي غلط
_لا حتي ولو غلط ليه تقعد علي رجليه اي المبرر لي ده لو سمحت يا بابا أخرج مشيه من هناا
_تعرفي يا كارما أن بدر كبر في نظري اوي عشان جيه وحكالي كل حاجه بصدق عاارفه لو انتي كنت حكتيلي انا كنت مستحيل اوافق انو يدخل هناا تاني بس انا احترمت انك مش عايزه حد يدخل ما بينكو وده حاجه كويسه وانك مدخليش حد بينكو بس انا بصراحه مبسوط منه عشان كده بقولك اخرجي واسمعيه وعاتبيه وزعقي واتعصبي براحتك
كارما بتفكير
_انت شايف كده
_امم
وقفت كارما لتنظر الي انعكاسها بالمراءه لتعدل من شكلها المبعثر فقد كان وجهها احمر بشده من كثره الغضب وشعرها الذي كانت كل دقيقه تجذبه بغضب اخذت نفس طويل لتخرج بعدها الي الخارج ليقف هو بلهفه ينظر لها بأعتذار ليهتف بسرعه
_كارما صدقيني انتي فهمتي غلط ناني انا اتفجأت بيها في مكتبي ولهي دخلت ولما اتجرأت وعملت كده ولهي كنت هبعدها بس انتي دخلتي فجأة صدقيني مفيش اي حاجه من الي في داغك دي كارما انتي ساكته ليه؟!!! بلاش سكوتك ده الله يخليكي صدقيني مليش اي ذنب في الموضوع كلو انتي فهمتي غلط
كارما ببرود
_اي الي فهمتو غلط يا استاذ دنا دخلت ولقيتها قاعدة علي رجليك بدون حياا ولا كأنكو ااوف متفكرنيش ااحسن ولو سمحت امشي من هناا مش عايزه اسمع اي حاجه دلوقتي
بدر بعناد
_مش همشي غير لما تسمعيني
_سمعتك ولو سمحت مش عايزه اسمع حاجه تاني
مسح علي وجهه بغضب لينظر لوالدها ييأس ليهز والدها رأسه بقله حيله ليهتف بهدوء
_ادخلي يا منال حضري العشا ونتي يا قمر ساعدي مامتك علي ما انا اعمل مكالمه تليفون
عن اذنك يا بدر البيت بيتك يبني
أومأ بدر بأمتنان ليذهب قاسم نحو الشرفه ومنال وقمر نحو المطبخ
ليقترب بدر من كارما يهتف بحده
_للدرجه دي يا كارما مش واثقه فيا ولا في حبي ليكي؟!!!
احلفلك بأيه عشان تصدقيني خلتيني بلف وراكي من الصبح وواقف تحت بيتك من أمتي عشان خاطر حضرتك تسمعيني اعمل اي تاااني!!!!!
نظرت إليه بحزن لتتجمع الدموع داخل عيونها تهتف بحزن
_كنت ممكن تترضها من اول مدخلت مكتبك
_ده الي حصل فعلا بس وكمان ناني دي انا أصلا كنت زقهها علي ادهم سلطان عشان اعرف أخباره وطلعت هي والكلب الي اسمو كرم الواد الي كان معاكي في الشغل ادهم أمره انو ينشر الفيديو بتاعي انا وهي والزباله الو**** وفقت
شهقت كارما بصدمه وهتفت بعدم تصديق
_ينهار ابيض يعني وفقت تفضح نفسها عادي كده كل ده عشان اي وكمان كمان كرم معقول الخيوان توصل بيه الجرأه لكده ده انت انت كنت هتموتني بسبب انك كنت مفكر إن أنا الي نشرتو
_صدقيني هاخد حقك وحقي مش انا قولتلك سيبي كل حاجه علياا وانا هعرف بنفسي بس انتي كنتي منشفه راسك
_بس انت عرفت ازاي كل ده
_كنت مكلف واحد يرقبلي تحركاتها وتحركات ادهم وفعلٱ حصل مابنهم مقابلات كتير وبين المقابلات دي كان الزباله بيبق معاهم خليت الي بيرقبهم ده يجبهولي ورنيتو علقه محترمه خليتو اعترف بكل حاجه واهو دلوقتي مرمي في السجن ده بعد مخليتو اسبوع في المستشفي معأني مكتفتش بده
بلغت ريقها وهتفت بتشنج وغصب من تذكرها موقف الصباح
_بردو ده ميديهاش الحق انها تقعد علي رجلك
_حضرتك الي بتيجي في أوقات غلط
هتفت بشرائه وغضب
_قصدك اي يااا محترم ااااه منتاااا اكيد حنيت ليها و
قاطعها بضيق
_هو انتي يبت حماره ولا هبله ولا انتي اي بالظبط ابو دماغك يا بعيده
_متغلطش يلااا
_يلا بق انا بدر الشيمي رجل الأعمال يتقلي يلا
_ااه ويلا بق طرقنا عشان عايزين ننام
نظر إليها بتقزز وهتف
_انتي دخلتي كليه اعلام ازاي مش فاهم في واحده متربيه تقول طرقنا
_ااه في انا تحب تسمع اكتررر
_لا شكرا يختي وعموماً انا هقعد اتعشي معاكو
نفخت وجنتيها بغضب وقالت
_معندناس اكل انت مش واخد بالك اننا في اخر الشهر
اقترب منها سريعا يختطف قبله من وجنتيها لتشهق بخجل وتنظر بخوف من أن يكون رأهم احد ليهتف بمشاكسه
_خلاص هتعشي بيكي انتي
ابتسمت بخجل ولاكنها حولت أن تخفي ابتسمتها ولاكن فشلت ليهتف بهمس
_بحبك واسف وانتي معاكي حق يا حبيبتي وانا الي غلطان عشان مقولتش للأمن يمنعوها من الدخول ممكن كفايا زعل.
نظرت إليه بحزن وهتفت
_وانا بحبك يا بدر بس بس لما شوفت الموقف حسيت بنار جواياا مستحملتش أن تكون في واحده قريبه منك بالشكل ده
ضيق عنيه في تسأول وهتف
_تقصدي انك كنتي واثقه فياا
_طبعٱ عندك شك اصلا انا بثق فيك و
قاطعها بصوت عالي غاضب
_ولما انتي بتثقي في الي خلفوني قلباها مناحه من الصبح ليه ومخلياني نازل اعتذار واسف وفي الاخر الهانم مضايقه عشان كانت الزفته قريبه مني
_,وهو حضرتك شايف أن ده حاجه قليله
رفع حاجبيه بتعجب من تلك الفتاه ف حقا سيجن من أفعالها ليهتف بهدوء عكس الغضب الذي بداخله
_طب وياتري الهانم راضيه عن الي جابوني ولا لأ
_لأ
_نعم يروح امك هو اي الي لأ!!!!!
_اي روح امك دي متحترم نفسك يبنأدم
_يا بت انتي متنرفزيش امي علي المسااا
_يعني انتي عايز اي دلوقت
_هكون عايز اي يعني أنا ماشي
_استني هنااا هو انت بتهرب يعني ولا اي
بدر بضيق
_كارما انا عمال احاول ارضيكي من الصبح ونتي شكلك بتدلعي اصلا ده مش شكل واحده مضايقه
_انا بدلع ومش مضايقه
_ايوه ياا كارما انا مستغربك منين بتثقي ومنين قلباها نكد من الصبح
_تقصد إن أنا نكديه يعني!!!!
_بوووه انتي هتسيبي الموضوع الاصلي وهتمسكيلي في الكلام انا همشي احسن عشان تعبان وكفايا ام الصداع الي في نفوخي
خرج من باب المنزل بغضب وضيق منها
أما هي فزفرت بضيق لتدلف داخل المطبخ تهتف بصوت عالي وغضب
_كل ده بتعملو في الأكل اي يا ماما انا هموت من الجوع
كان صوتها باين أنه مهزوز ولاكنها تحاول أن تجعله ثابت حتي لا يبان بأنها تريد أن تبكي لتنظر لها شقيقتها بقوه لتعلم انها تحاول اخفاء دموعها لتهتف بهدوء
_هو بدر مشي
_اه اتزفت مشي ممكن بق تفهميني الاكل هيخلص امتي
هتفت ولدتها بهدوء
_وطي صوتك يا كارما صوتك عالي وخلاص الاكل فاضلو حاجات بسيطه بس بدر مشي ليه مستناش يتعشي معانا ليه و
لكزتها قمر بخفه بدون أن تنتبه كارما لتنظر منال نحو كارما لتري احمرار وجهها من شده الغضب وأنها تحاول أن تخفي دموعها لتخرج من المطبخ بسرعه وتدلف نحو غرفتها حتي تبكي بدون أن يراها احد
____________________________________
جلس في سيارته يشعر بالغضب فهو كان يريد مراضتها ولاكن فقد استفزته ببرودها وعنادها معه ضرب بيده علي دريكسيون السياره بضيق ليمسك هاتفه حتي يهاتفها ولاكنه لعن ضعف قلبه امامها بهذه الطريقه فهو لم يكن ابدٱ ضعيف أو حساس بهذا الشكل انطلق بسيارته نحو منزله يشعر بأرهاق وتعب شديد غير ذلك الصداع الذي يقاد يفجر دماغه الي نصفين
_غبي اقسم بالله روحت تراضيها عمتها اكتر وحظها الاسود اني تعبان ومش قادر بس الصباح رباح..
____________________________________
كان ادهم مثل المجنون يذهب هنا وهناك يبحث عنها بكل مكان ولاكن لا يوجد لها أثر شعر بالغضب الشديد عندما رأها تخرج من الباب الخلفي بيديها شنطه هدومها وتختفي بعدها مع الطريق الفارغ ليذهب الي منزل والديها ولاكن كما توقع لم تكن هناك وقف كالثور الهايج امام مراد يهتف بغضب وصوت عالي
_مراتي فين يااا مرااد انا متأكد انك عارف مكانها
مراد ببرود
_صدقني لو اعرف مش هقولك حتي بس فعلٱ معرفش بنت خالي فين ومن المفروض ان انا الي أسألك السؤال ده عملت اي في سهيله
أمسك ادهم ياقه قميصه بعداوه وهتف بشراسه
_صدقني لو عرفت انك ورا اختفاء سهيله مش هيحصل كويس انت ساااامع
هتفت ولدتها بلا مبالاة
_في اي يمكن راحت عند حد من صحابها ولا خرجت تشم شويه هوا مالك يبني متعصب كده ليه تعالي تعالي ده انا عامله شويه اكل هتاكل صوابعك وراها
علت انفاس ادهم بغضب ليصرخ بها بحده
_انتي مجنونه ياا وليه انتي ولا في فمخك حاجه بقولك بنتك مشيت بشنطه هدومها ومعرفش هي فين لغايه دلوقت ونتي تقوليلي تعالي مش عارفه اي صحيح هقول ااي خليني ساكت احسن
رمقها بسخريه واحتقار لينظر نحو والد سهيله الذي يجلس بأنكسار وقد ادمعت عيونه خوفٱ علي ابنته ليتجه نحوه ادهم بعيون تمتلك الشرار
_بنتك فين؟!!
نظر إليه بضعف وكسرها ليهتف
_مش انت ختها مني !!! مش انت قولت انك مش هتسيبهاا!!!! فين بنتي! عملت فيهاا ااي عشان تختفي بالطريقه دي وتمشي زي ما انت مبتقول؟!!
هتف مراد
_خالي معاه حق ازاي سهيله قدرت تمشي كده بكل سهوله ده انت متبت فيها بأيدك وسنانك اي خلتك نايم وخرجت حافيه ولا تكونش اضربت علي قفاك
ادهم بغضب وصراخ بهم
_قسمابالله لو مقولتو مخبين سهيله فين مش هعدي الايام دي علي خيررر وهي هجيبها يعني هجيبها وهتكون ايامها سوده علي دمفها عشان تبق تقرر الي هي عملتو ده انا متأكد انها هناا
هتفت شقيقتها بملل وسخريه
_مقولنا مره منعرفش عنها حاجه من ساعت متجوزتو متروح تدور غليها في اي داهيه تانيه دنتا وجعتلنا راسنا بصرايخك ده ياساتر
نظر لهم جميعا بأحتقار ليخرج من ذلك المنزل قبل أن يرتكب جريمه بل جرأم فهو لو انتظر للحظه اخري كان سيقتل الجميع بدون أن برمش له جفن واحد حتي
اغمض عيونه بضعف لا يعرف لماذا يؤلمه قلبه بهذا الشكل اين هي واين ذهبت ولماذا ذهبت
لماذا هل يسأل هذا الغبي هل حقا تناسي الذي فعله بهاا وذلك الحديث اللاذع الذي قاله لها قبل أن يذهب ليرجع الي منزله ويراه فارغ مثل قلبه الان الذي يشعر بأنه فقد اعز ما يملك أهل هي عزيزه اليه؟!! فلم يوجد احد اعز عنده سوي والدته الراحله"ثريا"
ارجع خصلات شعره للخلف يهتف بحقد
_وديني يا سهيله لندمك علي الحركه الي انتي عملتيها دي بس الاقيكي ورحمه امي مهرحمك ووريني مين الي هينجدك من تحت ايدي
____________________________________
أمسك مراد هاتفه بغضب يجري أحدي اتصالات بمعارفه حتي يتوصل لمكان سهيله حتي أنه ترك خبر بالمشافي وبكل مكان خطر بباله أن تذهب له
جلس ييأس علي الكرسي يضع يديه علي جبينه يشعر بالشفقه والندم ف تلك المسكينه تمر بكل هذا بسببه نعم فهو يلوم نفسه علي كل شئ حتي لم يمنع ذلك الزواج أن يتم بل وقف يتفرج علي تلك المسكينه وهو يتم دبحها علي ذلك البغيض الذي يدعي"ادهم" شعر بسكاكين حاده تغرز قلبه لينزف الدماء من كثر الندم يشعر بضعف فهو كان يظنها مثل شقيقتها ووالدتها ولاكنه يعلم أن "سهيله"تختلف عنهم كثيرا فهي تملك قلب طيب
لم تقدر أن تأذي حشره فهل ستقدر أن تأذي بنادم!!ياااالله كيف لي ان اساعد تلك الفتاه واين هي حتي اساعدها من هذا الكابوس الذي يدعي "ادهم"
شعر بيد تربت علي كتفه ليلتفت الي الخلف ليتفاجئ بحياه تنظر إليه ببكاء
لينتفض ينظر إليها بقلق من أن يكون اصابها شئ لاكنه تصنم بمكانه عندما ارتمت داخل احضانه تتمتم ببكاء حاد الم قلبه
_سهيله مختفيه انا خايفه عليها اوي يا مراد سهيله ملهاش حد غيرنا ليه بيحصلها كل ده اي عملت اي في حياتها عشان تتجوز وأحد مبتحبوش وكمان يا تري هي فين دلوقتي وعامله اي وهي لوحدها والله واعلم إذا كان معاها فلوس أو لا انا انا خايفه عليها اوي
لم يسمع منها حرف واحد بل كان ينعم بعانقها الذي لأؤل مره تبادر وتفعله ليبادلها العناق بأشد ويهتف بهدوء يحاول أن يبث الأمان بداخلها
_متقلقيش يا حبيبتي هنلاقيها هنلاقيها والهي انتي عارفه سهيله بنت قويه واكيد كانت مخنوقه وحين تغير جو وكمان انتي قولتي بنفسك ملهاش حد غيرنا فهتروخ فين يعني متقلقيش
_وانت بردو قولت بنفسك انها بنت لاكن مش قويه سهيله أضعف مما تتخيل بتخاف من اقل حاجه دي دي بتخاف من الشوارع والناس عشان كده انا خايفه عليها عارفه انها عندها رهبه من كل ده ارجوك يا مراد وحياه اغلي حاجه عندك دور عليها وهاتها حتي لو هتقلب الدنيا كلها
قبل جبينها بسرعه وهتف بحنان
_حاضر يا حياتي حاضر يا حبيبي بس ممكن بق نفصل عياط عشان خاطري
اومأت بخفقه لتبدأ شهقتها تقل حتي انتظمت انفاسها داخل احضانه ليحملها بخفه ويتجه بها نحو غرفتها ليضعها علي الفراش ويقبل وجنتيها بحنان يهتف
_عشان خاطرك بحبيبي وعشان خاطر سهيله هقلب عليها الدنيا
_____________________________________
في شوارع "الاسكندريه" كانت تمشي بحزن ووحده لا تعلم اين ستذهب هل قرارها كان خطئ
لالا فهي فعلت الشئ الصحيح
لاكن هي لا تعلم أحد بهذه البلد ماذا تفعل الان
_خلاص يا سهيله كفايا تفكير بق يالهوي اي ده
قالتها بخوف عندما رأت أحدي الشبان يقتربه منهاخ ليأخذ واحد الحقيبه الذي بيديها ويهتف لها بمكر
_مالك يقمر مش لاقيه حته تباتي فيهاا تعالي تعالي ده فيه هنا فندق قريب
هتف التاني وكان يبان علي وجهه الإجرام
_ايوه يا مزه تعالي واحنا هنوصلك لحد هناك بدل وقفتك كده بقالك سعتين قاعده في الحته دي وشكلك جديده انتي اول مره تيجي اسكندريه ولا اي
سهيله بخوف من اشكالهم
_سيبوني ابعدو عني مش عايزه حاجه شكرا انا انا مستنيه واحده قريبتي جايه تخدني من هنااا
_قريبتك اي يا ابله اساعه بقت 2 بليل وقريبتك شكلها خلعت تعالي بس
_في اي هناا
اتي صوت من خلفهم ليرتعب الشابين ويهتف أحدهم
_محمد باشا دي بت قاعده علي رصيف بقالها ساعتين و شكلها حرميه
سهيله وهي تنظر اليهم بصدمه لتهتف ببكاء
_والهي ابدا دول دول كانو عايزين يخدوني
وضع ذلك الشخص الذي يدعي محمد يديه داخل جيوبه
_امشو وأقسم بربي أن لمحتكو لهبيتكو اليله دي في سجن
_حاضر حاضر يا بيه يلا ياض يا مؤمن نمشي من هنا بسرعه
وفعلا لم تفت دقيقه وكانه يفرو هاربين
نظر إليها محمد من اعلاها لاسفلها وهتف
_انتي مين واي الي مقعدك في الشارع كل ده ؟! فين اهلك!!
بلغت ريقها بخوف من حدته وطريقه كلامه لتهتف
_اا انا انا مليش أهل
_انتي اول مره تيجي هنا
اومأت بسرعه ليرخج من جيبه محفظته ويخرج بعد المال لتنظر إليه بغرابه ليهتف
_خدي دول خليهم معاكي وروحي اي فندق بس بلاش قعدتك دي
_انا مش شحاته ولا مستنيه فلوس منك انا معايا فلوس اكيد مكنتش مستنيه حد يجي يقولي اروح فين
_ولما انتي لسانك طويل كده و بتعرفي تردي كنتي خايفه ليه وبتعيطي والشباب دول بيكلموكي
نظرت إليه بغرابه من صوته العالي وحدته معاها في الكلام لتتركه وتذهب بعيد عنه ولاكنه لمح نفس الشباب يراقبوها ليتلك سابه حاده من غباء تلك الفتاه ليخرج مسدسه من جيبه ليتجه إليهم بسرعه عندما رأهم وضعه علي انفها أحدي المتاديل المخدره
_يولاد ا***** مش انا قولتلك لو لمحتكو هحبسكو وديني لهبيتكو في السجن
نظر لتلك الذي غابت عن الوعي امامه ليخرج هاتفه سريعا ليطلب احد اصدقاء دقايق وكان سرينه الشرطه يعلي صوتها في الشارع لتنزل العساكر وتأخذ عدول الشابين كما أمرهم محمد
فمحمد ظابط شرطه اتجه نحو صديقه وهتف بغرابه وهو ينظر لتلك الفتاه
_مين دي يا محمد واي الي حصل
محمد ببرود
_انا كنت نازل اشتري سجائر ولقيت العيال دي بيضيقوها مشيتهم الاول وبعدين قولتلها تروح فندق ولا حاجه وجيت اديها فلوس بجحت وعلت صوتها سبتها ومشيت بس خوفت يحصلها حاجه تاني رجعت لقيتهم بيرقبوها لحد مخدروها زي منتا شايف
_طب اي أخدها معايا ونحقق في القسم
_لالا ده هي أصلا شكلها مش من هناا وأصلا شكلها بت غلبانه
_طب هتعمل اي فيها
_هعمل اي هخدها معايا فوق
_طب وا
قاطعه محمد بهدوء
_متقلقش هي مش هتمانع يلا شكرٱ يصحبي
_العفو با محمد علي اي ده وجبي اصلا يلا لما البنت تفوق ابق طمني
أومأ محمد ليحملها ويتجه بها نحو منزله تنهد بتعب لينظر إليها ويهتف
_ناقص بلاوي انا يارب عشان تبليني بواحده زي دي كمان استغفر الله العظيم
دلف الي شقته ليراها كما هي جالسه علي احدي الكراسي ليهتف بخشونه
_انتي لسه قاعده مكانك
رفعت الفتاه عيونها الخضراء امامه ليري دموعها وجهها الاحمر من كثره البكاء شهقت بصدمه عندما رأته يحمل فتاه لتهتف بعدم تصديق
_مين دي يا محمد ؟!
_دي بنت كان في شباب هيخطفوها وخدروها وسعتها أنا شوفت الموقف وطلبت ليهم البوكس وهي شكلها مش من هنا فمعرفتش اعمل معاها اي وجبتها علي هنا
مسحت تلك الفتاه دموعها بلهفه بتخاف بسرعه وخوف
_يحبيبتي طب طب دخلها بسرعه الأوضه عند فادي
أومأ بهدوء ليدلف الي غرفه ابنه ليضعها علي الفراش بعدما حملت زوجته ابنها الصغير
خرج محمد من الغرفه لتخرج خلفه زوجته والذي تدعي"هنا" لتدلف بعدها نحو غرفتهم تضع ابنها علي الفراش وتقفل جبينه بحنان
هز رأسه بيأس من طيبه قلبها الزائده كيف له أن يعاملها بمثل هذه الطريقه الغبيه دلف الي غرفته ليري تجلس علي الفراش بجانب ابنها تبكي بصمت ليلاحظ اثار صوابعه علي وجنتها ليبعن نفسه علي ايزئها بهذه الطريقه ليتجه نحو ويقبل جبينها بحنان ليهتف
_اسف لسه بيوجعك
نظرت إليه بعتاب وهتفت
_مش اكتر من كلامك ليا
_هناا انتي عارفه غيرتي وحشه كونك تقفي وتضحكي مع الاستاذ بتاع فادي ده عصبني وكمان قولتلك ميت مره ابعدي عني طول منا عصبي لاني مش بشوف قدامي
_لو سمحت ي محمد خلينا بس دلوقتي في موضوع البنت الغريبه دي طب هي كويسه تطلبلها دكتور
_لا يا هنا هي كويسه المخدر بس هينيمها لحد الصبح ولما النهار يطبع بفرجها ربنا واكيد هتعرف مين دي
أومأت بهدوء لتأخذها ابنها داخل أحضانها وتنام لينظر إليها بغضب ليتجه بجانبهم هو الآخر
عشقت_قاسي
الحلقه_24
في الصباح فاقت سهيله وهي تشعر بوجع داخل رأسها نظرت حواليها بغرابه من تلك الغرفه الذي يبدو من شكلها وتلك الالعاب بأنها غرفه اطفال ابتلعت ريقها بخوف عندما تذكرت كل شئ لتشهق بخوف تنظر إلي ملابسها لتحمد ربها داخلها ولاكن ماذا حدث واين هي اسأله كثيره داخل رأسها انقذها من هذا التفكير دخول "هنا"الي الغرفه وعلي وجهها ابتسامه سعيده عندما رأتها فاقت
_اخبرا فوقتي انا كنت خايفه عليكي جدٱ لولا أن محمد طمني وقالي انك وخده مخدر تقيل انا كنت قولت انك موتي احم بعد الشر يعني انتي كوسه؟!!
نظىت إليها سهيله بعدم فهم من حديثها لتهتف
_انتي مين وانا جيت هنااا ازاي
ابتسمت هنا بحنان وهتفت
_انتي يا ستي امبارح اتهجم عليكي شابين وجوزي الظابط محمد انقذك منهم
ابتسمت سهيله حامده ربها بأن بعت لها من ينقذها من هؤلاء الرجال
_شكرٱ بجد ليكو انا عارفه اني ازعكتكو بس انا احم يعني اول مره اجي اسكندريه ومليش حد هناا وكمان فضلت ادور علي فندق او اي حتي ابات فيها وملقتش والوقت كان ليل كمان ومكنتش عارفه اروح فين وبجد شكراً لانكو بيتوني اليله هناا
_انتي مجنونه انتي زي اختي انا معنديش اخوات بنات أصلا واول مشوفتك ارتحت ليكي كده يلهوي شوفتي الكلام خدنا ونسيت الفطار الي زمانو ثلج يلا قومي اغسلي وشك وغيري هدومك بسرعه عشان تفطر
اومأت سهيله بأبتسامه لتخرج هنا وخلفها سهيله لتقف امام باب غرفه الاطفال ده الحمام وحظك انه قدام الاوضه علي طول يعني عشان متتكسفيش من محمد هو أصلا في اوضتنا والاوضه بتاعتنا بعيده عن هنا شويه اصل زي منتي شايفه الشقه كبيره
قالت اخر جملتها بمرح لتبتسم لها سهيله لتدلف بعضها داخل المرحاض وتقفل الباب خلفها لتنظر الي المرايه الذي امامها بحزن فماذا كان سيحدث لها لولا انقاذ ذلك الظابط لها نزلت دموعها بحزن تحرق وجنتها كله بسببه بسبب ذلك الادهم
بعد وقت خرجت وكانت ترتدي دريس بالون الاصفر به نقط ابيض وارتدت طرحه بالون الابيض لتداري شعرها بالكامل نظرت إلي وجهها الشاحب الخالي من الميكب مسحت دموعها بقهر
حمحت في خجل عندما رأت هنا امامها
ليتجو نحو طاوله الطعام تسمرت سهيله بمكانها عندما رأته هو ذلك الشخص الذي صرخت بوجهه أمس لتهتف بضيق
_هو انت الي انقذتي امبارح
همهم ببرود لينرفزها هذا أكثر ولكنها هتفت بهدوء
_شكرا
_العفو
ردو كان بارد مثله بالظبط نظرت إليهم هنا بحيره فهما ألاثنين من يراهم يشعر انهم يحقدون علي بعض
سهيله بهدوء
_انا بجد بشكركو لانكو استقبلتوني هناا في بيتكو بس انا حاليا لازم امشي مش هينفع افضل هنا اكتر من كده
هنا بعتاب
_هو مش انا قولتلك انك زي اختي مكسوفه ليه دلوقتي لو علي محمد فا محمد كل يوم بيروح شفلو ومش بيرجع غير في وقت متأخر وكمان انتي متعرفيش حد هنا مش صح ولا اي
سهيله ب خجل
_صدقيني مش هينفع وبجد انا مبسوطه اني قبلت اخت جميله زيك
ضيق محمد عيونه وهتف بهدوء
_انتي اسمك اي ومنين وجايه اسكندريه تعملي اي؟!!
سهيله بتوتر
_اا اسمي اسمي سهيله وجايه اسكندريه ادور علي شغل
محمد وهو ينظر اليها بقوه وكأنه لا يصدق كلامها وهتف
_بعني انت عايزه تغهميني انك ملقتيش شغل في القاهره وجايه اسكندريه الي متعرفيش فيها اي حد ومتوقعه انك ممكن تلاقي شغل هناا
بلعت سهيله ريقها بتوتر من نظرات محمد وهنا لها
سهيله بتوتر
_هو في اي انا ليه حاسه انك بتستجوبني يا حضره الظابط
_اديكي قولتي ظابط ومن حقي اني اعرف انتي مين مش يمكن يكون حد زقك علياا مثلا
رفعت حاجبيها بصدمه لتنظر إليه زوجته بخجل وهتفت
_محمد اي الي انت بتقولو ده حرام عليك البنت خافت منك متزعليش يا سهيله
محمد وهو ينظر إليها بحده
_متدخليش انتي يا هناا
_لو سمحت يا محمد بيه انا بنت عاديه خالص لاحد زققني ولا اي حاجه من الي انت بتقولها دي
وعشان اريح حضرتك انا خلاص ماشيه دلوقتي واوعدك مش هنشوف وشي ابدٱ
رمقها بحذر ليتنهد بضيق من نظرات زوجته ولاكنه نظر بصدمه لزوجته الذي هتفت بسرعه
_استني يا سهيله مش انتي بدوري علي شغل انا فاتحه حضانه وبنزل فيها اوقات واوقات اي رأيك لو تشتغلي فيها وكمان ممكن اخليكي تباتي هناك عادي بتبق في داده واهو متشليش هم ولا حتي تتسوحي هنا انتي متعرفيش حد هناا
سهيله بعدم تصديق
_بجد هتخليني اشتغل في الحضانه بس بس انا مش مدرسه أو
قاطعها هنا بلهفه وهتفت
_انتي ممكن تهتمي بالاولاد أو تذكريلهم وتسعديهم مثلٱ في اي حاجه كده فاهمه
نظرت سهيله بخوف تجاه محمد الذي يرمق زوجته بغضب لتهتف بخجل
_احم لا مش عايزه اتعب حضرتك انا انا هدور علي شغل في حته تانيه وكمان عشان لو محمد بيه مضايق
_لالا متقلقيش محمد بيه عمرو مهيضايق ابدٱ وخصوصا انتي أصلا في عمر أخته نبيله الصغيره واكيد لو كانت مكانك مكنش هيسبها صح يا محمد
كز علي اسنانه بغضب وهتف بصدق فحديث زوجته صحيح
_اكيد يا قلب محمد
هتفت بخفوت لنفسه
_دانتي ليله ابوكي سوده يا حبيبه محمد
ابتسمت سهيله براحه لتتنهد بداخلها بفرحه فقد بدأت الابواب تتفتح امامها لتحمد ربها علي هذا الشئ وهذه العيله اللطيفه بوجهه نظرها
____________________________________
كان يجلس علي أحدي الكراسي وعيونه حمراء بشده من قله النوم وشعره أشعث وازرار قميصه المفتوحه يشعر بغضب الشديد فقد مر يومين علي اختفائها وضع يديه علي وجهه بتعب وحزن يشعر بفقدانها يشعر بالوحدة هل هذا الذي يمتلك قلب قاسي يشعر بالوحده في فراقها
_روحتي فين صدقيني مش هعديهالك علي خير يا سهيله بس ترجعي
أمسك هاتفه للمره الذي لا يعلم عددها يرن علي هاتفها ولاكن كما كل مره يعطيه مغلق
قذف هاتفه بغضب تجاه الحائط ليدخل الحارس الخاص به ويهتف بهدوء
_ادهم بيه عربيه مراد بيه بره وشكلو عايز يقابل حضرتك
وقف ادهم سريعا يهتف بلهفه دخله دخله بسرعه يمكن عرف حاجه عنها
أومأ الحارس بهدوء ليدعي ادهم بأن يكن مراد يعلم بمكان زوجته المختفيه منذ يومين
دلف مراد بهدوء الي الداخل ليهتف
_معرفتش حاجه بردو عن سهيله
ادهم بلهفه
_انا انا فكرتك عرفت عنها حاجه
حرك مراد رأسه بلأ ليجلس ادهم مره اخري علي الكرسي بتعب ويضع يديه علي جبينه. لينتفض مراد بغرابه
_انت ليه بعت ناس تحذر بدر من الشركه الي كان هيتعاقد معاها عرفت منين انهم بيتاجرو وليه سعدت بدر من الأساس
توتر ادهم ثم هتف ببرود
_هو انا فاضيلك انت او لصحبك أولا أنا معرفش حاجه عن الموضوع ده ثانيا انا مش بفكر في اي حاجه دلوقتي غبر في مراتي الي مختفيه
_عايز تفهمني انك خايف عليها مثلا
قالها مراد بسخريه ليهتف.ادهم بغضب
_ممكن افهم انت جي بيتي ليه
_جي افهم واعرف انت ليه كده ليه وحش من نحيتنا ليه كل السواد الي جواك
ادهم بغضب
_ايوه انا وحش وانا اسود من جوايا اخرج بق وسبني في حالي
_ادهم فوق لنفسك وياريت تعمل بنصيحه ولدتك الله يرحمها لانك بقيت نسخه من ابوك
احتدت عيون ادهم ليمسك بعنق مراد ويهتف بغضب
_اتا مش شبه حد ولا عمري هكون زيو أنت فااهم
_اايوه بدليل انك روحت اتجوزت واحده بالغصب معملتكش اي حاجه لمجرد انك عرفت انها قريبتي وتخصني عشان بس تنتقم مني مش كده
عارف لو ولدتك كانت لسه عايشه كانت اكيد اتكسفت من اعمالك الو*** دي اي شغلك ده هاا ماشي في طريق اسود زي الي خلفوك بالظبط ماشي في نفس طريق ابوك لعلمك انا وبدر عرفين كل تحركاتك رغم اننا بنكرهك كره العمي انت فعلا من جواك حقد وسواد انت بنأدم ضعيف هتفضل منبوذ كده ومفيش حد هيحبك اذا كنت انت نفسك مش بتحب نفسك حد هيطيقك معرفش انا جيلك ليه وليه بقولك كده رغم اني عارف انو مش بيحوق فيك بس لما بنت خالي ترجع انا بنفسي هطلقها منك لاني مش هستنا اليوم الي اسمع فيه انك قتلتها زي ما ابوك عمل في امك بالظبط يا ابن سلطان
ادهم بصراخ وهو يلكمه
_اخرح برااااا بيتيي ملكش دعوووووه بياااا وبنت خالك بس ترجععع وهتحضر دفنتها بحق زي ما بتقول اااااااخرج مش عااااايز اشوف وشك تاني هناااااا أخرج
خرج مراد من ڤيله ادهم يشعر بالضيق من أنه ذهب الي منزله فهو غاضب ويشعر بالخوف علي ابنه خاله لذلك ذهب الي بيته ولاكنه استغرب لهفته عندما رأه وكأنه يعلم بمكانها
_ياارب لو البنأدم ده في سنه ضمير واحد غيرو للأحسن
ركب سيارته وتجه نحو تلك المجنونه الذي تزوجها ليتنهد بتعب فمنذ اليومين وهي قد بدأت تتعامل معه بهدوء عكس طبيعتها وكل هذا من اثر الدواء الذي يعطيه لها فقد مفعوله بدأ بداخل جسدها وتلك السموم ستخرج قريبا
_ياارب
____________________________
داخل ڤيله ادهم كان يتنفس بسرعه يشعر بالغضب الشديد فقد ذكره مراد بأبشع ذكره مره في حياته وهي مقتل ولدته أمام عيونه عندما كان في سن الخامسة عشر وكان مازال والده يشرب ويسكر حتي أنه كان يتم القبض عليه في بعض الأحيان وكانت الاخيره معرفتهم بعمل والده المشبوه وتلك الشبكه الدعاره الذي كان يعمل بها وذلك اليوم الذي تم القبض عليه ليخرج من السجن هربا يذهب الي المنزل حتي يأخذ الاموال ويهرب
فلاش باك
هتفت"ثريا" بغضب وصوت عالي
_يااا نهار اسود يعني مش مكفيك الفضيحه الي عملتها وكمان هربت من السجن يا اخي انت اااي مبتحرمش
_ابعدي عن وشي الا اقسم بالله لأكون مموتك
_وهتموتني اكتر من كده اي منتا خلاص موتني بالحيا ياا اخي بق حرام عليك طب مش صعبان عليك ابنك وهو في السن ده طب طب انت وانسان زباله وواطي ليه تورط ابو بدر ليه حرام عليك ووالد مراد حرام عليك ياا اخي
تركها تصرخ كما تشئ ودلف الي غرفته ليأخذ بعض من الأموال الذي قد يحتاجها وبعض من ملابسه دلفت الي الغرفه بوجهه غاضب وهتفت بسعاده رغم دموعها الذي تنزل
_خلاص مفيش وقت انك تهرب لاني كلمت البوليس وعرفتهم انك هنا وخلال عشر دقايق هتلاقيهم فوق دماغك
توسعت عيونه بصدمه ليهتف بحقد
_بتبعيني ياا ثرياا بتبعي جوزك ياا حقيره
_اااايوه ببيعك وابوه سلمتك ليهم بكل سهوله يا اخي متعرفش انا دلوقتي مرتاحه ازاي
_وانا هريحك اكتر يبنت الكلب
أمسكها بقوه من عنقها يخنقها لتحاول الفرار من بين يديه أو تحاول الصراخ نجحت بذلك عندما قطمت بأسنانها علي يديها ليبتعد عنها لدقايف لتأخذ هي انفاسها بسرعه ولاكنها شهقت بصراخ عندما اخذت طعنه من سكين حاد بحانبها لتنظر إليه بصدمه لتشهق مره اخري عندما أخرج السكين ليقذفها علي الفراش لتحاول هي المقاومه وان تهرب منه ولاكنه طعنها مره اخري بصدرها لتصرخ بألم وهو يهتف بها بجنون ببعض الكلمات ويسبها وهو مازال يطعنها ولم يعلم كم عدد الطعنات الذي طعنها ياها لتفارق روحها جسدها وهو مازال يطعنها بدون رحمه
صرخ بهذه اللحظه ادهم وهو يريي ولدته بهذا المنظر البشع ليصرخ بخوف ويتجه نحو ولدته الذي غارقه بدمائها لينظر الي والده بكره والي تلك المسكينه الغارقه بدمائها لا يصدق ما حدث ليهتف بعدم تصديق
_ماما !!! ماما انتي سمعاني قومي!!!!
_امك ماتت ههههه ماااتت شوفت شوفت ارتحنا منها ازاي
بهذه اللحظه اقتحمت الشرطه الغرفه ليرو ذلك المنظر ليقبضه علي سلطان مره اخري وكانت عقوبته هذه المره هي الشنق لانه قتل زوجته ولاكن قد قتل نفسه بداخل السجن رافضاً الاعدام
ليظل ادهم وحيد ولاكن كان شئ واحد داخله وهي القسوه القسوه الذي تعلمها من والده أصر علي أنه يعمل كما كان يعمل والده ورغم نجاحه بدراسته ولاكنه كان يدمر نفسه بنفسه يشعر بالغيرة تجاه بدر ومراد هما الاثنين الذي كان يعتبرهم اخوات له وفي وسط حزنه قد تركه متهمين بأن والده هو السبب لخراب بيوتهم وأنه شبيه والده بكل شئ وهما يكرهو ليكره نفسه أكثر وكل مادا كل ما بيكون قاسي
افاق من ذكرياته وهو يبكي علي فراق ولدته يبكي بقوه
_انا مش شابهو يا امي ولهي انا انا انا بكره نفسي ياارب اموت واخلص من ام العيشه دي انا انا تعبت تعبت خلاص ومبقتش قاادر ليه سبتيني لوحدي ليه
ظل يبكي بندم وقهر علي خياته الذي خربها بيديه
___________________________________
كان يجلس بدر بأريحيه في مكتبه وعلي ثغره ابتسامه فقد انتهت للتو مكالمه من حبيبته "كارما" يتذكر عندما صالحها تاني يوم ليذهب الي منزلها ويأخذ معه الورود والشكولاته الذي يعلم أنها تحبهم كثيرا ويعتذر لها عن غضبه بهذا اليوم
لتسامحه علي فور وقد قرر بأن هذا اليوم سيقضوه مع بعض
خرج من مكتبه ومن الشركه بكاملها ليركب سيارته ويتجه نحو منزلها كنا اتفق معاها حتي يأخذوها ويقضو اليوم معٱ
نزلت كارما بأبتسامه سعيده علي ثغرها لتركب بجانبه في السياره ولاكن تلاشت ابتسامتها عندما رأت نظرته الغاضبه نحوها لتهتف بغرابه
_مالك يا بدر في حاجه ولا اي
بدر بغضب وصوت عالي
_ااايوه في الي الزفت الي انتي لابساه ده
نظرت علي ملابسها وكانت قدر ترتدي بنطلون من الچينز الضيق وبلوزه قصيره بالون الازرق
وقد تركت شعرها منساب علي ظهرها وكانت تضع ميكب بسيط
_في اي يا بدر لابسه بنطلون وبلوزه ما كل لبسي كده اي الجديد
_الجديد ياا هانم أن الشكل ده مش عجبني وكمان اي الميكب ده كلو ليه رايحين فرح احنا
_بدر انت ازاي تكلمني بالطريقه دي
_انا اكلمك زي منااا عااايز وصوتك ميعلاش علياا انتي ساااامعه
_ولهي انا اعلي صوتي زي ما انا عايزه محدش ليه حكم عليااا
هتف بغضب من وقاحتها معه
_وانا مش هتحرك طول منتي لابسه القرف ده
_لبسي قرف يا بدر مالو لبسي منا لابسه زي كل البنات
_هو انتي مش شايفه نفسك ولا اي البنطلون محزق عليكي ازاي ولا البلوزه الي ناقص بس بطنك تبان منها واي كل القصر ده هتعجبك يعني نظرات الشباب ليكي في رايحه والجايه
_انت قليل الادب
هتفت بغضب وصوت عالي
_طب انزلي بق واقسم بالله يا كارما أن شوفتك بالقرف ده تاني مش هيحصل كويس اخلصي يلااا مش عايز اشوف خلقتك بالمنظر ده
نزلت كارما من سيارته وهي تبكي بقوه لينظر إليها بغضب بعدما رأي ظهرها فقد كانت البلوزه قصيره بشده لتبان منحنايتها بشكل اكثر اثاره ليشعر بأن الدماء تتجمع بداخل رأسه وكان علي بعض خطوه من أن تنفجر ضرب دركسيون السياره بغضب شديد وقد ظهرت عروق يديه واحمر وجهه من شده الغضب فهو يغار يغار بشده وجنون
انطلق بسيارته مره اخري ولاكن بسرعه اكبر ليذهب الي بيته ويدلف بعدها الي غرفه الرياضه الذي خصصها بجانب غرفته حتي يتمرن بها
أما في منزل كارما صعدت الي شقتهم وهي تبكي بقوه فقد جرحها وجرح انوثتها بكلامه ليراها والدها بهذا المنظر ولاكن اشتدت غضبه اكثر عندما رأي ملابسها ليهتف بحده
_ممكن تهدي وتعرفيني بتعيطي ليه
_مش عايزه اتكلم يا بابا لو سمحت
قاسم بحده اكبر
_لا اتكلمي يا هانم وفهميني مالك مش انتي الصبح قولتي انك خارجه مع بدر!!!
_ايوه يا بابا و اتخانق معايا
_اتخانق معاكي ليه
هتفت بزعيق وعصبيه
_البيه مش عجبو طريقه لبسي لاويقولي هتعجبك يعني نظرات الشباب ليكي لما يشفوكي مالو لبسي منا ديما بلبس كده
ربع قاسم يديه وهتف
_كملي
_فضل يزعقلي وفي الاخر نزلتي من العربيه وقالي مش عايز اشوفك بالقرف ده تاني وكمان مالو مكياچي بيقولي اي المكياچ ده كلو انا بجد متعصبه منه
انهت كلامها ببكاء شديد ولاكن والدها ظل علي جموده ليهتف بغضب هو الآخر
_وهو حضرتك مش شايفه أنه معاه حق
نظرت لوالدها بصدمه وقالت
_معاه حق في اي يا بابا
_هو فعلٱ معاه حق اي الي انتي لابساه ده يا كارما امتي اصلا اشتريتي هدوم بالمسخره دي ده ولا لبسك ولا دي طريقتك من امتي انا عارف انك بتلبسي بناطيل ضيقه بس عمري مشوفتك بالمنظر ده ديما بتكون لابسه فوقيها بلوزه واسعه أو چاكت بس اي ده هاا تقدري تفهميني انا لو كنت شوفتك ونتي نازله انا مكنتش اعرف اي كانت هتبقي رد فعلي بس الي اعرفو أنها مكنتش هتعجبك اابدأ يا هانم ولولا الي عملو بدر انا كان هيبقى ليا تصرف تاني معاكي اول واخر مره اشوف اللبس ده عندك و احمدي ربك أن بدر بيحبك الا كان هيفهمك بطريقه غلط
كارما ببكاء من طريقه كلام والدها القاسي
_ولهي انا حره هو مش ولي امري عشان يتحكم في لبسي ولا في الميكب بتاعي هو مجردخطيبي
_وانا ابوكي ومش عاجبني لبسك ده اي هتقولي ان أنا كمان مليش حكم عليكي !!!
هي كلمه اخيره يا كارما تعتذري من بدر علي الي انتي عملتيه ده كفايا انك سبتيه يومين بيحاول يصلحك فيهم عشان غيرانه عليه وعملتي مشكله من مفيش وفي الاخر تضايقيه بالطريقه دي اتفضلي علي اوضتك وياريت ده ميحصلش تاني والتاني مره بقولك انا فعلٱ كنت هبق ندمان لو مكنتش وافقت علي بدر
دلفت كراما غرفتها وهي تبكي لا والف لا لم تعتذر منه حتي ماذا فعلت فهي حره ترتدي الذي تريده وليس الذي يريده هو هي تكره أن يتحكم بها أحد فهي عنيده حتي اذا وصل الأمر بهم انهم ينفصلو
_ولهي مهكلمو ولا هعتذر من حد بس
______________________
بالخارج رن هاتف قاسم ليري المتصل بدر ليتنهد بقوه واعجاب من ذلك الشاب الذي كان يكره بشده
_وعليكم السلام يا بدر يبني اي اخبارك
_الحمد الله يا عمي حضرتك عامل اي وحماتي عامله اي
_كلنا بخير الحمدلله
صمتت بدر لدقيقه ثم هتف ببعض الغضب
_ينفع الي كارما عملتو ده يا عمي ينفع اللبس الي كانت لبساه ده
_صدقني يا بني انا مكنتش شوفتها قبل متنزل ولو كنت شوفت ده اكيد مكنتش هخليها تنزل بس متزعلش انا فهمتها وقولتها أن طريقه لبسها دي مش عجابني انا كمان بس انت بردو كنت لازم تبق حنين معاها متنساش أنها لسه مش مراتك عشان تتحكم فيها
شعر بدر بالغضب فماذا يعني أنه ليس بزوجها وأنه ليس من المفترض أنه يتحكم بها
_حضرتك بتقول اي يعني اي هي مش مراتي واني كمان مش من المفروض اني متحكمش فيها كارما بعد شهرين الا اسبوع هتكوني مراتي وده من حقي اني اغير عليها واضايق من طريقه لبسها انا مبتحكمش فيها والا كان زماني ملبساها الطرحه ده الي اسمو تحكم زي محضرتك ما بتقول بس انا عمري مجبرها علي حاجه هي مش عيزاها ومن امتي وهي كارما بتلبس كده اصلا انا اعرفها بقالي شويه عمري مشوفتها لابسه حاجه زي كده ولو سمحت يا عمي انا بغضب بسرعه وعصبيتي وحشه فخليها تتقي الله وتسمع الكلام
_انت بتهدد بنتي عيني عينك يعني ولا اي
_انا ولا بهدد ولا نيله
_انت ازاي تكلمني كده متحترم نفسك انا مش كارما ولا واحد صحبك عشان تكلمني بطريقه دي
_انا اسف يا عمي بس انا مضايق ااوي وعقاريت الدنيا كلها بتتنطط قدامي فلو سمحت متجيش حضرتك وتزودها اكتر بكلامك انا متصل بيك عشان اشكيلك مش تقف في صفها
_ونت بردو متنساش أنها بنتي واكيد ولازم هكون في صفها بس بردو انا فهمتها غلطها
تعالت أنفاس بدر بضيق ليهتف بهدوء
_تمام يا عمي واسف اني اتعصبت علي حضرتك اسف مطتر اقفل دلوقتي عشان ورايا شغل
_ماشي يا بدر مع السلامه
قفل بدر الخط لتتسارع أنفاسه بغضب ويكمل تمرين وكأنه يفرغ كل غضبه بتلك الآلات الذي امامه
____________________________________
داخل المشفي الذي تدرب بها قمر اتجه مروان نحوها وعلي ثغره ابتسامه هادئه ليهتف.
_اخبار الجميل اي كده معرفش عنك اي حاجه من اخر مره كنا فيها مع بعض
قمر وهي تنظر إليه بأبتسامه
_اولا انا بخير الحمدلله تاني حاجه ولهي مكنتش فاضيه جدا وخصوصي أن كارما اختي الكبيره اتخطبت عشان كده ولهي معرفتش اكلمك
_ولا يهمك يا ستي والف مبروك وعقبالك
_الله يبارك فيك وعقبالك انت كمان
اقترب منها ليهتف بهمس
_ياارب ياارب اوي كمان
خجلت من تقربه منها بهذه الطريقه لتبتعد عنه وتهتف بهدوء
_مروان هو احم هو سيف هناا
قطب جبينه بتعجب ثم هتف بصرامه
_ليه بتسألي عليه ليه
توترت قمر من نظراته لتهتف بتعلثم
_اا اصل اصل كارما اختي كانت قيلالي لو شوفتو اقولو علي حاجه يوصلها لبدر خطيبها
أومأ مروان بتفهم ثم هتف
_ايوه موجود هتلاقيه في قسم الجراحه
_ماشي عن اذنك
تركته وذهبت لينظر اليها بغضب. وضيق وهو يتوعد لسيف
______________________________
أمسكت كارما هاتفها للمره الذي لا تعلم عدتها لتهتف يتذمر
_يوووه بق اكلمو ولا مكلموش ابو كده ولهي وكمان هو الي غلطان يعني المفروض هو الي يكلمني مش اناا طب طب منا الي غلطانه لاني زعلتو وهو فضل يصالح فيا يومين الاحسن اروحلو الشركه ولا لالا انا هبعتلو رساله يقابلني في مطعم وخلاص اابوه هو ده الحل
***********************
خرج بدر من المرحاض وهو يلف منشفه حول خصره ليمسك هاتفه الذي أعلن عن رساله للتو
رفع يديه يرجع خصلات شعره المبلله لللخلف ليظهر شبه ابتسامه علي ثغره عندما رأئ ان محتوي الرساله من كارما ليفتحها
_بدر انا عارفه انك مضايق مني بس انا جعانه وفي مطعم جديد عايزه اجربو ينفع ينفع يعني تيجي ونتقابل ونتكلم
خرج من الرسايل حتي يهاتفها بعد دقيقه اتاه ردها لتهتف بلهفه
_بدر
بدر وهو يحاول أن يكون حادٱ معاها في الكلام
_انتي فين
_انا لسه في البيت
_ماشي اجهزي وانا جيلك
قفل بوجهها الخط بدون أن ترد عليه لتنظر الي هاتفها بصدمه تهتف بغضب
_تصدق اني غلطانه اني عايزه أصلحك بس ماشي ماشي يا بدر الصبر الصبر حلو يا حلو
بعد وقت كانت تجلس بجانبه داخل السياره كان ينظر إلي ملابسها برضا فقد كانت ترتدي تيشرت طويل علي أحدي البناطيل الواسعه وكانت تضع القليل من الميكب
ظلو صاماين طول الطريق حاولت هي أن تتحدث ولاكنه كل مره كانت تتكلم كان يرد عليها بعبرات قليله حتي تقلل الكلام وصلو اخيرا أمام المطعم لتنزل كارما وهو كذلك
وبعد أن جلسو وطلب بدر الاكل
أمسكت كارما بيديه وهتفت بحنان
_انا اسفه متزعلش مني ممكن
نظر إليها بهدوء بعكس السعاده الذي بداخله فقد يقسم إن لم يكونو في مكان عام لكان احضتنها بقوه داخل ضلوعه ويعتذر منها علي غضبه وغيرته الشديده ولاكن ذلك الماكر احب التلاعب معها قليلاً ظل صامت لم يرد عليها لتشعر هي بالخجل من عدم رده لتبعد يديها دقيقه وكان الاكل محطوط علي الترابيزه ليبدأ بدر بالاكل بشراها استغربتها ولاكنها لم تدع بفمها شئ ليهتف ببرود
_هو مش انتي قولتي انك جعانه وخلتيني اسبب شغلي المهم عشان تيجي المطعم ده وتكلي مش شايفك يعني بتاكلي
كارما وقد تجمعت الدموع داخل عيونها
_انا اسفه عشان خليتك سبت شغلك المهم وخليتك تقابلني تقدر ترجع لشغلك المهم وانا ماشيه انا شبعت
وقفت لتأخذ شنطتها ولاكن أمسك ذراعها بقوه ليجلسها مره اخري وهتف بغضب
_انتي ازاي تقومي وكمان ازاي هتروحي لوحدك
كيس جوافه انا قاعد معاكي
_معلش بق اصل في شغل مهم مستنيك
_يتحرق الشغل عشان عيونك
نظرت إليه بصدمه وخجل
ليقرب كرسيه إليها ويقبل يديها بحنان وهتف
_انا الي اسف عشان اتعصبت عليكي بس انا بغير عليكي يا كارما ولما شوفتك بالبس ده اتجننت لمجرد أن بس حد ممكن يكون لمحك وانتي لابسه كده اللبس ده تلبسيه قدامي انا انا بس لأن انا الي يستحق يشوف كل ده
هتف بأخر كلامه بهمس لتشعر بالخجل وتتورد وجنتيها ليهتف
_ظمكن بق تأكلي انا عارف انك جعانه
_يعني انت مش زعلان مني
_عمري مزعل منك يا روح قلبي
_بحبك
_وانا بعشقك ياا كرمتي
_تؤتؤتؤ ولما انتي حلوه كده كنتي مصدرالي ليه الوش الخشب ولا هو حلو لرجال الأعمال فقط
نظر بدر وكارما تجاه ذلك الصوت لتنظر بصدمه وغضب لذلك الوقح الذي يدعي كرم
أما بدر فقد اختدت عيونه بسواد قاطم ولم يشعر بنفسه غير وهو يلكمه بقوه بجانب قمه لتصرخ كارما بخوف
ليمسك بدر بقميص كرم يقربه منه وهتف بحده
_جيتلي برجليك ياا زباله متفكرش يلاا اني معرفش انك انت الي سربت الفيديو بتاعي انا وألو*** ناني وأقسم بالله لو شوفتك قريب تاني ولا في اي حته كارما موجوده فيها مش هيحصلك كويس انت فاااهم
كان يقول كلامه بهمس بجانب اذنيه ليرتعب كرم
ليأخذ بدر يد كارما ويذهب بعدما وضع بعض المال علي الطاوله
لينظر كرم تجاهم بحقد ويهتف
_طب وعهد الله مهسيبكو في حالكو انتو الاتنين أما انتي يا كارما فيومك لسه مجاش يحلوه
_____________________________________
دلفت قمر الي القسم الذي يوجد به سيف لتراه يضحك مع أحدي المتدربين مثلها لترفع خاجبيها بتعجب وسخريه لتقترب وهتفت بحده
_ده شكل المستشفي قلبت كباريه هناا
سيف وهو يرفع حاجبيها بغرابه من طريقه كلامها
_في حاجه يا قمرر
نظر إليه بغضب وهتفت بصرامه وهي تنظر بنظرات حارقه لتلك الفتاه
_ااه في عايزه اقولك علي حاجه بس لوحدنا
اقتربت منه تلك الفتاه أكثر لتهتف بدلع
_ولوحديكو ليه انا مش غريبه مش كده يا حبيبي
_يا حبيبتشي مش غريبه لا ياروحي غريبه ويلا طرقينا من هنااا
نظر سيف بتعجب لأفعال قمر لتخرج تلك الفتاه قدما قال لها أن تنتظره خمس دقايق
لتربع قمر يديها بغضب وضيق وتهتف
_هو اي الي بيحصل هنااا
_مش فاهم سؤالك
_نعم!!!لا انت فاهم كويس اوي مين دي
_ملكيش فيه وكمان انتي بتسألي بصفتك أي انتي ملكيش اي دعوه بحاجه انا بعملهاا
شعرت بالخجل من حديثه لتهتف بتوتر
_اا اصل اصل اه نيره كلمتني وقالتلي اكون معاك في كل خطوه انت تعملها عشان مترجعش الزفت تاني
احتدت عيون سيف بغضب وهتف
_نيره اختي قالتلك كده
شتمت نفسها بداخلها فقد ستخلق خلاف مابين الاخوات لتهتف بتوتر
_اا. اه اه نيره قالتلي كده
_طب بصي بق يا حلوه اخرجي من هنا ومتخلنيش اشوف وشك في حته انتي فااهمه
اخرجييييي براااا
خرجت سريعا لتهتف بغضب
_ينهار اسود اي الي انا عملتو ده اكيد اكيد هيتخانق مع نيره بسببي طب طب اعمل اي دلوقتي اتصل ب كارما لالا هتزعقلي وتقولي انتي ليه عملتي كده انت اصلٱ وهتفتحلي محاضره اوف انا الاحسن الحق اكلم نيره
_اي ده قمر انتي هنا عامله اي
نظرت قمر امامها لتري نيره بوجهها لتبتسم لها بسعاده من أن تلحق وتتحدث معاها قبل سيف ولاكن شهقت بخوف وتوتر عندما سمعت صوت سيف وهو يهتف
_اهلا أهلا اهي اختي وصلت يااانسه قمر مش لازم تتعبي نفسك وتراقبيني