رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل السابع7 والثامن8 بقلم سمسمه سيد

رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل السابع7 والثامن8 بقلم سمسمه سيد
قاطع حديثهم صوت صراخ آسر الذي ملأ المنزل بااكمله
ركض الجميع الي موقع الصغير وكانت قمر اول من ركضت وجلست علي ركبتيها تنظر للصغير الذي يجلس علي الارض ويمسك قدمه بآلم ويبكي
احتضنته قمر بقوه وهي تردد بخوف :
حبيبي اهدء اهدء اخبرني ماذا حدث ياصغيري
اشار الصغير بيده نحو تلك الواقفه وتنظر إليه بضيق ليردف من بين شهقاته :
هي هي من اوقعتني ياامي كنت اود الذهاب الي خالتي جوهره ولم اكن اعلم الطريق وطلبت منها ان توصلني ولكنها تحدثت بكلمات لم استطيع فهمها ومن ثم دفعتني بقوه انها شريره لااريد رؤيتها اجعليها تذهب ارجوكي
شددت قمر من احتضانه وهي تربت علي ظهره بحنو لترفع رأسها وتنظر إليها بغضب شديد :
صدقيني مش هعديلك ال عملتيه ده
اردفت هي بتعالي :
هو واد قليل الربايه وبيبرطم بكلام مفهمهوش يستاهل
همت قمر بالحديث ليقاطعها صوت ظافر الغاضب بشده :
جننننه شكل في حد تاني اهنيه هو ال قليل الربايه ومش هسامحك علي ال عملتيه مع آسر ده
جنه بتلعثم  :
انا انا مقصدش
قاطعها بصوت كالرعد :
اعتذري منهم حالا ورجلك متخطيش اهنيه بعد اكده نهائي يابت خالتي
نظرت إليه بصدمه :
انت بتطردني من اهنيه وبتقطع علاقتك بينا عشان دي والواد قليل الربايه ده !
ظافر بحده :
واقطع خبرك لو لمستي شعره واحده منه بعد كده اعتذري حالاً والا هيبقالي تصرف تاني وانسي اي صلة بينا
اردفت جنه بحنق :
اني اسفه
نظرت قمر إليها من اعلي لااسفل لتحمل صغيرها وتتركها وتتجه للداخل وخلفها جوهره وارغد
اما عن ظافر فا وقف ينظر إليها ليردف قائلا :
اكده معدش ليكي مجي اهنيه تاني بالسلامه
انهي كلماته واتجه للداخل لتقف مفكره بغيظ وغضب ومن ثم اردفت :
اني هوريكم كيف تتكلموا معايا زين بعد اكده لو مخلتكيش تندمي ياقمر مايبقاش اسمي جنه
في الداخل كانت قمر تجلس وفي احضانها الصغير اخذت تربت علي ظهره بحنو حتي غفي بين احضانها
استاذنت من الجميع لتصعد الي الاعلي وهي تحمل صغيرها الغافي
حكمت بهدوء :
ظافر عيزاك في اوضتي دلوقت
القت كلماتها واتجهت نحو غرفتها زفر ظافر واتجه خلفها
اردف ارغد وهو يتأمل حور :
من تلك الحسناء ياجوريتي
وضعت جوهره يديها بسرعه علي فم ارغد وهي تردف بخفوت :
الله يخربيتك يعني ماصدقنا خرجناك من بين ايده بسبب قمر تدخل علي اخته هتودينا في داهيه
استمعت حور لكلمات ارغد لتردف ببرود :
اسمع جيداً ايها المتطفل لاشأن لكَ بي او بااي شئ يخص اخي اتمني ان تلتزم حدودك فأنت مجرد ضيف ليس إلا
نظر ارغد إليها بااعجاب لتنظر إليه ببرود وتتجه الي غرفتها
ابعدت جوهره يدها عن ارغد ليردف ارغد بااعجاب :
صعيديه حسناء
جوهره بغضب :
شكلك كده جي ناووي تموت هنا ابعد عن حور وقمر ياارغد القيصر مبيهزرش
نظر ارغد إليها ليردف قائلا :
اوك هحاول ابعد عن قمر  بس حور موعدكيش سيبك من ده كله رورو بيسلم عليكي وبيقولك بطلي عند وردي عليه بقي 
نظرت إليه جوهره بحزن لتردف قائله :
كل ال بينا انتهي خلاص مفيش بينا كلام
رفع ارغد حاجبه وهو ينظر إليها :
لا والله بصي هو ينزلك احسن الواحد مش ناقص انتو الاتنين تافهين اصلا
في غرفه حكمت كانت تجلس علي احدي المقاعد وتستند بيدها علي العصا الخاصه بها وهي تنظر الي الواقف امامها بهدوء
حكمت بهدوء :
قولي كل حاچه دلوقتي اني سكت قدام  جنه ومرضتش اصغرك عشان عرفاك مبتعملش حاچه غلط ويمكن الاحسن انها متچيش اهنيه
هز ظافر رأسه ليردف قائلا :
مش هقدر احكيلك كل حاچه دلوقتي يااما بس عايزك تثقي في ولدك
حكمت :
والواد الصغير ده يقرب ايه لقمر !؟
تنهد بهدوء مرددا :
ده ولد قمر يااما ولدها بالتبني
حكمت بذهول :
وانت كنت عارف بالموضوع ده!!
هز ظافر رأسه بالموافقه :
ايوه كنت عارف هحكيلك كل حاچه في وقتها يااما
حكمت بهدوء :
ماشي ياولدي علي راحتك
خرج ظافر من غرفة والدته واتجه الي ارغد
وضع ارغد يده بجيب بنطاله وهو ينظر إليه ببرود
تقدم ظافر منه وهو يردد قائلا :
حسناً ياارغد يجب ان تعلم جيداً مع من تريد اللعب
ارغد بهدوء :
اهدء ياصاح انا اعلم انك علي علم بكل شئ وانك تعلم ايضا ان قمر شقيقتي
ظافر بهدوء وثقه :
انا اعلم جيداً وبعيداً عن هذا انا اثق في آمراتي كثيراً ولكني لااثق بك ستبقي هنا في غرفه الضيوف ستبقي تحت انظاري
ارغد باابتسامه :
لكَ هذا يازوج شقيقتي العزيز
في مكان آخر في دولة امريكا كان يجلس ممسكاً بكأس من الخمر وينظر لذلك الذي يقف امامه باارتجاف
اردف بهدوء مخيف :
اخبرني مالديك من اخبار
الرجل بخوف :
لقد عاود ارغد والصغير ليبقوا بجوارها الان لن نستطيع تنفيذ مانريد فمن جهه يوجد ارغد والجهه الاخري يوجد القيصر
القي بكأسه بعنف مرددا ً :
ان لااريد سماع كل هذه الاخبار نفذ مااتفقنا عليه والآن اريد سماع اخبار سعيده والا فصلت رأسك عن جسدك ايها الابله انصرف الآن
ركض الرجل من امامه لينفذ ماامر به
في غرفه قمر  بعد ان وضعت الصغير في الفراش ودثرته جيداً اتجهت الي الشرفه
وقفت بها وهي شارده في نقطه فراغ امامها والسؤال الذي يجول في ذهنها :
لماذا لماذا يفعل هذا !!
اغمضت عيناها لتستمتع بالهواء الذي يداعب خصلاتها وسرعان ماقامت بفتحهما بقوه وهي تشعر بيد قويه علي خصرها همت ان توبخه لتسمع صوت  الطلقه الناريه التي انطلقت من سلاحه لتصيب احدي الاهداف
القي بسلاحه ليمسك ذراعه ببعض الآلم وهو ينظر إليها :
انتي زينه
هزت رأسها بخوف وهمت ان تتحدث لتجد يده التي امتلأت بالدماء ومعالم الآلم التي ظهرت علي وجهه 

الفصل الثامن
هزت رأسها بخوف وهمت ان تتحدث لتجد يده التي امتلأت بالدماء ومعالم الآلم التي ظهرت علي وجهه
صرخت قمر بااسمه ليجتمع الكل حوله وقام ارغد بمساندته ليضعه في غرفه مجاوره وقاموا بالاتصال علي الطبيب اما عن قمر فجلست بجواره وامسكت يده واليد الاخري وضعتها علي جرحه لتمنع تدفق تلك الدماء الغزيره
وصل الطبيب واسرع بااخراج الجميع للخارج ولكن بقيت قمر بسبب اعتراضها الشديد قام الطبيب بااخراج الطلقه من ذراع ظافر لتنظر قمر لمكان الجرح والي الطلقه التي اخرجها لتهبط دموعها بغير شعور
انهي الطبيب عمله من حيث تنظيف الجرح جيدا وتخيطه وربطه وبعد ان انتهي نظر لقمر التي لم تكف عن البكاء مردداً :
متقلقيش هيبقي زين ده القيصر والاصابه مش خطيره دي في الكتف بس لازماً حد يبقي جمبه في خلال ال24ساعه الجاين عشان درجة حرارته هترتفع شويه
قام بكتابه بعض الاشياء علي ورقه ومد يده بها نحو قمر ليتابع :
والادويه دي ياخدها وياكل زين مش هوصيكي يامدام
نظرت إليه لتهز رأسها بالموافقه وقامت بجذب الورقه منه
اغلق الطبيب حقيبته واتجه للخارج ليقابل حكمت فااردفت بلهفه :
قولي ولدي زين صح !!
الطبيب :
ايوه ياحچه حكمت متقلقيش الاصابه في الكتف انا قولت لمدام قمر علي ال هتعمله هو بس المطلوب منه يرتاح
حكمت :
ماشي ياطبيب شكرا
ذهب الطبيب ليدخل الجميع الي الغرفه نظرت قمر لاارغد لتمد يدها بالورقه التي اعطاها اليها الطبيب :
ارغد اذهب واحضر لي هذا الدواء
ارغد وهو يقوم بجذب الورقه :
نعم ياصغيرتي لكِ هذا
حكمت بهدوء :
خلاص ياقمر قومي انتي ارتاحي وحور هتهتم بيه يابنتي
اردفت قمر وهي تنظر إليه :
محدش هيهتم بجوزي غيري ياماما
نظر الجميع إليها بااندهاش
تفهمت جوهره حال شقيقتها لتردف قائله :
عندها حق ياجماعه يلا نسيبه يرتاح قمر هتهتم بيه
خرجت جوهره وحور وحكمت لتذهب حكمت الي غرفتها وتبقي حور مع جوهره لتبادر جوهره مردده  :
من امتي وهي بتقول عنه چوزها هي اختك زينه !
نفت جوهره برأسها لتردف مردده :
لا اختي مش كويسه ياحور اختي متشتته ومش قادره تفكر وشكلها هتحبه بس
نظرت حور إليها بترقب :
بس ايه !
جوهره :
قمر لو حبته فعلا مش هتبين ده ياحور قمر هتخاف تتكسر تاني
حور :
تتكسر تاني هي كانت بتحب !!
اغمضت جوهره عيناها لتهز رأسها بنعم لتردف وهي تزفر بتثاقل :
موضوع طويل اووي ياحور هي هتبقي تحكهولك انا هروح اوضتي بقي
انهت كلمااتها واتجهت نحو غرفتها اما عن حور التفتت لتذهب هي الاخري لغرفتها لتصتدم ياارغد تراجعت عدة خطوات للخلف لتنظر إليه بغضب
اردف ارغد بااستفزاز :
هدئي من روعك ايتها الحسناء فالغضب لا يليق بكِ
نظرت إليك بااحتقار لتذهب واخذت تتحدث بصوت منخفض لم يسمعه ارغد :
غبي متخلف اجنبي بايظ جتك القرف في حلاوتك
دلف ارغد للداخل واعطي قمر ماطلبته لينظر إليها مرددا :
مالك ياقمر متعودتش اشوفك في الحاله دي
قمر بشرود :
معرفش ياارغد المهم روح خليك في اوضتي مع آسر عشان لما يصحي يلاقيك جمبه
ارغد :
ماشي ياقمر خدي بالك من نفسك
خرج ارغد لتتجه هي وتجلس بجواره اخذت تتفحص ملامحه الرجوليه عن قرب لتهتف بصوت منخفض :
انت مين طلعتلي منين وبتعمل معايا كده ليه انت مستعد تفديني بروحك ليه تعرف عن حياتي كل حاجه حتي ادق تفصيلها طب ليه كل ده ايه الصله بيني وبينك عشان تعمل معايا كده طب بنت خالتك دي مش انت قولت انك هتطلقني عشانها ليه طردتها ومنعتها تيجي هنا تاني انت خلتني بلف حوالين نفسي مش لاقيه اجابه علي اي حاجه انا عوزاها هتفضل غامض كده لحد امتي ياقيصر !
اردف ظافر بعدت كلمات غير مفهومه لتقترب منه في محاوله منها لسماع مايقول لتسمع اسمها بوضح من بين كلماته
شعرت باانفاسه الساخنه لتضع يدها علي جبينه لتجد حرارته قد ارتفعت كما قال الطبيب
اسرعت لااحضار قطعه قماش وبعض الماء البارد في اناء ومن ثم اتجهت واخذت تضعها علي جبينه وتفعل له "الكمادات "حتي انخفضت حرارته    وغلبها النعاس لتغط في نوم عميق بجواره
في صباح اليوم التالي
قام بفتح عيناه بتعب وارهاق ليشعر بشئ علي جبينه ليرفع يده ويزيلها كانت تلك القماشه التي تركتها قمر علي جبينه قبل ان تذهب في ثبات عميق
نظر حوله لتقع عيناه عليها وهي نائمه علي المقعد المجاور للفراش
اخذ ينظر إليه حتي تحامل علي نفسه واعتدل من علي الفراش ببطئ واقترب منها اخذ الي ملامح وجهها عن قرب ووقعت عيناه علي شفتيها المنتفخه اثر النوم اقترب منها ووووو
تعليقات



<>