رواية أميرة ميخائيل الفصل الثاني والعشرون 22 والثالث والعشرون 23 بقلم ريحانة الجنة_ ملكة الخيال

             

رواية أميرة ميخائيل الفصل الثاني والعشرون 22 والثالث والعشرون 23 بقلم ريحانة الجنة_ ملكة الخيال

ـ البارت الثانى والعشرين. 


ـ رواية اميرة ميخائيل. 


ـ بقلمى ريحانة الجنة ملكة الخيال. 


=============


جلست وهى تضع امام الجميع طعام الافطار


بمضض وخنق اما راشد فهتف: مالك لاويه


بوزك ليه يا انعام...؟! 


انعام بشرود منذ حلم الامس وهى تنظر الى


بعيد اتجاه الاشجار الموجوده بالحديقه 


لم ترد عليه بسبب شرودها فوكزتها ابنتها


منار وهى تهتف: يا امى ابويا بينادى عليكى 


انعام بنتباه: ايوه يا اخويا كنت بتقول ايي؟ 


راشد بسخريه: خلاص مش مهم يا انعام. 


لم ترد عليه ولكن لمحت ابتسامه على شفتى


"ميخائيل" بخبث وهو يسلط عيناه على


عيونها المتوترة. 


رهف بستغراب مصطنع: مالك يامرات عمى


بتبصى لعمار كدا لييه...؟! 


انعام بانكار: انا بردوا اللى ببص ولا هو؟! 


راشد بجديه: الولد مميل فى الطبق من 


بدرى هيبصلك على ايي يعنى؟! 


ميخائيل ببرائه مصطنعه: احم انا بصيت


امتا وانا قاعد باكل ومش اخد بالى منك... 


انعام وهى تنظر الى ابنتها بمعنى ان تقول


: بت يامنار كان بيبص ولا لاء....!؟ 


منار بنفى: لا ياماما دا مميل فى الطبق من


بدرى اصلا وعينو مترفعتش انتى اللى 


بتبصيله من بدرى. 


انعام بتوهان وصدمه: كييف حدث هذا. 


رهف ببتسامه: غيرو الموضوع  مش مهم


ثم نظرت الى عمها: كنا هنسافر انهارده


القاهرة لكن عمار حبيبي اجل عشان خاطرك


يومين كمان عشان انا ملحقتش اشبع منك


وانت كمان ملحقتش تشبع من سمسمه. 


راشد بفرحه: طب الحمدلله يابنتى انه عمل


كدا.... ثم نظر الى ميخائيل: تسلم يابنى. 


ميخائيل ببتسامه: والله ياعمى القعده هنا


جميله جدا  وبحاول انى اعوض رهف حببتى


عن الوقت اللى فقدت الذاكرة فيه كمان


ماما هدى مرحتش ايي مكان ارياف قبل


كدا فمنه تغيير ليها بردوا. 


هدى ببتسامه محبه: يانور عيني تسلملي 


يارب العالمين. 


ميخائيل وهو يقبل يدها: ويخليكى لينا 


يارب ياست الكل.... ملست على شعرة بحب


فبتسم لها بحنان، راشد وهو يهتف: بس انت


محكتليش يابنى ازااى قدرت تتحمل مسؤليه


بيت بعد وفات والدك ولا والدك اتوفى من


قريب يعني  معلش بس انت مقولتليش 


حاجه عن حياتك يابنى. 


نظرت رهف الى ميخائيل الزى ينظر الى


عمها بهدؤ: والدى عايش ياعمى والدتى هى


اللى متوفيه لكن انا ووالدى كل واحد فى


اشغاله يعني من وانا صغير مش بعتمد غير


على نفسي وكل دا يرجع الى والدى اللى 


ربانى على الاعتماد على نفسي. 


راشد بفضول: امال ست هدى تبقا ايي؟! 


ميخائيل بحنان: ماما هدى دى اكتر من ام 


ليا هى امى يعني مش ضرورى انها تكون


اللى ولدتنى هى امى من غير ايي حاجه. 


ابتسمت له هدى بفخر ودموع متاثرة: ربنا 


يخليك ليا ياحبيبي يارب. 


رهف ببتسامه: ماما هدى دى حتة سكرة 


ووالله العظيم ياعمى محستش بحضن ودفا


الام غير فى وجودها. 


هدى بفرحه: وانتى بنتى والله يارهف.. 


وبتعملى معايا حاجات البنت مش بتعملها


راشد ببتسامه: ربنا يخليكم لبعض يارب 


وقفت انعام وهى تخطط الى شئ ما: عن


اذنك ياراشد انا هدخل ارتاح شويه عشان 


تعبانه ومش قادره اقعد اكتر من كدا. 


راشد بعدم اهتمام: اذنك معاكى روحي. 


==============


كانت اسماء تنام فى الاعلى فى غرفة ابويها


على السرير بعمق... بينما هو اقترب منها 


وهو يملس على خصلات شعرها الاشقر 


باعجاب واستغراب من جمالها الفاتن. 


ابتسم بسخريه وعيون حمراء: خسارة فيكى


الموت يااسماء بس نعمل ايي بابا ميخائيل 


هو السبب فى اللى هيحصلك. 


فتحت الطفله عيونها بنعس مثل الهرر


اخذت تضع يدها على وجهه البشع وبعد


قليل من لمساتها البريئه جلس بجانبها وهو


يحملها ويمرر اظافرة الحاده والسوداء على


بشرتها الطفوليه البيضاء. 


احتضنها بشعور غريب فاذا باسماء تعتقد


انه والدتها وتريد ان تاكل فاخذت تلعق 


ملابسه من جانب صدرة العريض وتصدر


اصوات المواء اللطيفه منها. 


(مش دا ياحبيبتي 😂✌🏻دا عووو)..؟ 


استغرب من فعلتها وهو يفكر بقتلها الان 


لما لاء والدتها ووالدها بالاسفل وبهكذا 


سينتقم لروح اخته الراحله وتنتهى المعركه


صدر صوت من داخله يأمره بعدم قتلها هى


طفله بريئه لا تعى شئ من حولها... المعركه


مع والدها ليست تلك الطفله. 


صدر صوت اخر: انا معنديش احساااس انا


شيطااان زي ما الكل شايفنى انا اسؤ من 


الشياطين كلهمممم. 


امسك بـ اسماء ورفعهاا امام وجهه وهو 


ينظر لها بغضب ويقربها اكثر واكثر من 


وجهه ويفكر ماذا سيفعل بها. 


فاذا بتلك الطفله الفاتنه الجميله تنظر له 


كأنها تفهمه وتغمض وتفتح عينيها الزرقاء


ببرئيه جعلته يرتبك ويضعها على السرير مرة


اخرى ويقف ويهتف: بتبصيلى كدا ليييه؟! 


ظلت تحدق به فهتف: مش هسيبك انتى 


وابوكى وامك هدفعكم التمن غالى اوووى


نظرت له ببرائه جعلته يشعر بحنان يتسرب


الى تلك الطفله والزى اطلق عليها لعنة 


اصابت قلبه بمشاعر غريبه. 


رفعت اسماء يدها وهى تحثه على حملها


وتضرب بقدميها الصغيرتان على السرير


بينما هو همس بجانب اذنيها: متنسيش اسم


طيف يا اسماء انا هبقى كابوس حياتك. 


ثوانى واختفى من امام تلك الطفله. 


==============


وقف سريعا وهو يتوجه الى الاعلى بسرعه


يشعر بوجوده فى المنزل اغمض عينه وهو


يراه يحمل ابنته يود ان يخنقها باظافرة 


اللعينه ثوانى واختفى وظهر مرة اخرى


امام السرير الزى تنام عليه صغيرته وهو


يحملها سريعا بتفحص وحب. 


اتت رهف وهى تهرول ورئه لتفهم منه ماذا


حدث لوقوفه مرة واحده. 


رهف بقلق: فى ايي يامخائيل  انت قومت 


بسرعه ليه كدا.....؟! 


ميخائيل وهو يحاول الايجعلها تقلق: اسماء


وحشتيني اووى فحسيت انها بتعيط فجيت


رهف بمضض: يووو انا ابتديت اغير على


فكرة وممكن ازعلكم منى. 


ميخائيل بقهقه: والله انتى عارفه انى بحبك


اكتر من ايي حد واذا كنت بحب سمسم 


بنتنا فعشان هى منك يارهف. 


رهف وهى تنظر له بحنان فاذا باسماء


تبدأ فى صرختها المتواصله بصوتها العالى


بنبرتها الطفوليه.... وتحرك قدميها ويديها


فى الهواء. 


مد ميخائيل يده باسماء: خدى اكلى بنتك


رهف وهى تحملها وتهتف بمشاكسه: 


ميخائيل ممكن طلب ياحبيبي. 


ميخائيل وهو يجلس بجانبها: اطلبى ياقلبى


رهف بعبث ومشاكسه: احم بص ممكن 


انت ترضع اسماء مرة وانا مرة ياحبيبي. 


ميخائيل ووجه يتحول لصدمه: انتى بتقولى


ايي بس عشان مش مستوعب. 


ضحكت رهف وهتفت: الله مش انت من 


الجن وبتعرف تعمل ايي حاجه  رضعك بنتك


ميخائيل بسخريه: لا والله طب اسكتى بدل


ما اعاقبك على كلامك دا.... هو عشان من


الجن هتقلب انثى يارهف بالله عليكى 


اسكتى انا تقريبا بحاول افهمك بس مش 


عارف انتى ضيعتنى خالص. 


رهف باصرار وهى تعطيه اسماء: طب بس 


حاولى انت قدها والله وعملوها الرجاله 


ورفعوا راس مصر بلدنا...ههههه. 


ميخائيل بضحك: اييي انا رايح احارب 


وبعدين احاول ازاااى يابنتى انا رااااجل. 


خدى ياماما بنتك عشان متجنش منك. 


رهف وهى تزم شفتيها بزعل: يعني مش 


هترضع بنتك ياميخائيل  ... 


ميخائيل وهو ياخد نفس قوى حتى لا 


يصاب بشلل ربعاى خماسى من رهف: 


حببتى استهدى بالله ويلا اكلى بنتك اللى


بتعيط دى وانا هروح مكان وجااى. 


رهف وهى تمسك بيده: اقعد معايا شويه 


ممكن ياميخائيل عشان وحشتيني جدا. 


جلس ميخائيل ببتسامه: لازم اروح وهاجى


متقلقيش يارهفى. 


رهف بخوف: افرض حد جه واذانا 


ياميخائيل  انا خايفه وقلبى مش مطمن 


وانت رايح فين بردوا. 


ميخائيل بحب: متقلقيش ياحبيبتي انا 


محصنك مفيش حاجه هتقدر تأذيكى انتى


واسماء وانا لازم اروح للملك "مرة". 


رهف وهى تحتضنه: طب اقعد جمبى شويه


لحد ما اكل اسماء. 


ابتسم لها ميخائيل بحنان وجلس بجانبها


واخذ يتأمل عيونها الزرقاء المختلطه مع 


العسل ورموشها الكثيفه وشفتيها المنتفخه


ولبسها الواسع فكانت ترتدى فستان من 


اللون الابيض وحزام من الوسط اسود اللون


عليه طرحه بيضاء فكانت مثل الملائكه فى


رقتها وابتسامتها. 


هتفت رهف وهى تنظر الى داخل عيناه: 


بتبصى كدا ليه؟! حلوة صح. 


ضحك ميخائيل: غرور بقا دا ولا ايي؟! 


رهف وهى تضحك بخفوت: لا تكبر ياحب


ميخائيل وهو يعلم انها تمزح: ياجامد. 


رهف بغرور مصطنع: امال يابنى انت لسه


شفت حاجه دنا رهف حمزة. 


ميخائيل ببتسامه: تقصدى رهف ميخائيل 


انتى من وقت ما اتجوزنا وانتى اسمك 


اتكتب على اسمى وبقتى بتاعت ميخائيل 


وبس فاهمه يارهف. 


رهف بشرود بحبيبها: فاهمه ياروح قلب 


رهف وعيون رهف وحيات رهف. 


ثم تحولت نظراتها الى العبوس: مخاميخو


انت امبارح وعدتنى انك هتكملى اسماء 


الملوك السبعه صح ولا لاء. 


ميخائيل بضحك: صح ياقلبي. 


وقفت وهى تضع اسماء على السرير وتجلس


فوق قدميه وتتعلق بعنقه: احكيلى. 


ميخائيل: بس لما ارجع من عند المللك 


يارهف دلوقتي لاء. 


رهف باصرار: لااء دلوقتي ياميخائيل. 


ميخائيل ببتسامه: لاء لما اجى.. ثم وقف


فاذا برهف تمسك بيده: استنى بقا احكى. 


رفض ميخائيل براسه: كلامى واضح. 


رهف بعناد: يعني مش هتحكيلى وعايز 


تمشى عند بباك ياميخائيل. 


ميخائيل بضحك: اها عايز امشى. 


رهف وهى تفتح ازرار فستانها وتسقطه


ارضا فيظهرة تحته ملابسها المكونه من


تيشرت بنصف كم مرسوم عليه ميكى موس


اسود اللون وبنطال اسود "لچين" لاسفل


الركبه بقليل ثم هتفت بتكتر مصطنع: يلا


ياحبيبي على بباك ماشى امشى. 


ميخائيل ببتسامه مشاغبه: انتى بتغرينى


ولا ايي يارهف عشان بس افهم. 


رهف وهى تنزل اكمام الى الاسفل قليلا


فظهرت اكتافها: اه بغريك ياميخائيل ويا انا


يا الاجتماع دا ياميخائيل. 


ضحك ميخائيل بصوت عالى: والله طب منا


ممكن الغى الاجتماع عادى جدا بس انتى


اللى هتتعاقبى فى الاخر يارهفى. 


رهف بتوتر وهى تمسك بفستانها لترتديه


مرة اخرى فى منظر مضحك: هاا لا لا يلا


ياحبيبي اتفضل خلى بالك من نفسك. 


احتضنها ميخائيل ببتسامه: وانتى كمان 


خلى بالك من نفسك  اوعى تسيبي اسماء 


لوحدها ابدا واوعو تتفرقوا عن بعض. 


رهف بطاعه: حاضر ياقلبي متقلقش. 


نظر لها بحنان ثوانى واختفى الى مكان اخر


===============


كان يزمجر بصوته المرعب امام ذاك الطيف


الزى يجلس امامه بهدؤ مخيف: وانا قولت


روحه قصاد روح اختى غير كده معنديش


كلام اقوله. 


الملك "مرة": طيف انت عارف ان اختك


غلطانه وتعدت القوانين. 


طيف بضحكات عاليه: وابنك مغلطش لما


حب انسيه لاء مش كدا كمان دا اتجوزها 


وخلف منها وكون اسرة... اختى عملتى ايي


بقا كانت بتحاول تدافع عن حبها لشخص


خسيس ملعون زيه. 


الملك بزمجرة: اخرس اوعى تتكلم عن ابنى


كدا الحب لا عيب ولا حرام ابنى اتجوزها 


يعني معملش حاجه غلط. 


طيف وهو يقف امامه: وانااا هنفذ انتقامى


هنتقم من ابنك ومراته وبنته فااااهم. 


الملك" مرة": حاول  وانا هحرقك زي اختك


دلف فى تلك اللحظه ميخائيل بهيئه المخيفه


ليست تلك الهيئه التى عندما يغضب يظهر 


عليها بل هيئته الان اسؤ وابشع بكثير....... 


بردائه الاسود المخيف.. 


اقترب من "طيف" وهو يدفعه على الارض


بضربه قويه وهتف بغل: ازاااى تقرب من 


بنتى ياملعوووون ياشيطااااان. 


جن جنون طيف وهو يعطى ميخائيل لكمه


قويه ويتحول الى افعى كبيرة تلتف حول


ميخائيل ويحاول محاسرته ولكن فلت 


ميخائيل منه وهو يتمتم بكلمات غريبه 


وهو يتحول الى افعى مثله ويغرس انيابه


بجسد "طيف" المتحول الى افعى هو الاخر


طيف وهو يصدر شخيرا من انفه: علشان


اموتها واكلها بسنانى يا ميخائيل  عشان


اشرب دمها... واخد حقى. 


ميخائيل بغضب وهو يهتف: وله ماسكن


بالليل والنهار وهو السميع العليم وله ماسكن


بالليل والنهار وهو السميع العليم بسم الله


الرحمن الرحيم  «الله لا اله الا هو الحي 


القيوم لاتأخذه سنة ولا نوم له مافى 


السموات ومافى الارض من ذا الزى يشفع


عنده الا باذنه يعلم مابين ايديهم وما خلفهم


ولا يحيطون بعلميه الا بما شاء وسع كرسيه


السموات والارض ولا يؤده حفظهما وهو


العلي العظيم) صدق الله العظيم. 


كل هذا امام طيف الزى يصرخ وكان بداخله


حمم بركانيه تغلى بشده: هتموووت 


ياميخائيل  وهتنكسر على مراتك وبنتك 


متنساش طيف راجع اقوى من الاول. 


وفى لحظات عم السكون نظر ميخائيل الى


والده وهو ينهج بشده فوجده ينظر له 


بغموض وشرود: امرك يامولاى. 


الملك "مرة": عايز حفدتى يا ميخائيل 


ميخائيل بهدؤ: انا هحمى بيتى يا مولاى


ومش محتاج مساعده منك. 


الملك: بنت مستقبلها هيضيع فى وسط 


البشر ياميخائيل  بنت امتلكت نفس قواك


جسد بشرى اه لكن قوة امير الجن بتجرى


فى عروقها بنتك مش هتعرف تعيش وسط


البشر ياميخائيل. 


ميخائيل باصرار: وانا عند راييي يامولاى. 


الملك مرة: ارجع لبيتك وانا هتصدى لطيف


كان نفسي تاخد الملك بعدى بس الظاهر 


ربنا كاتب حاجه تانيه لينا. 


ابتسم ميخائيل: ابن عمى الوليد احق بيه


بعدى يامولاى انا بتنازل بيه للوليد. 


الملك مرة وهو يقترب من ابنه … ويحتضنه


ويهتف: اخدت كل حاجه من ولدتك العناد


والذكاء.. بتمنالك السعاده... وجهز نفسك 


لمعركتنا مع طيف... طيف محضر جيش


كبير اووى من اتباعه واتباع مارسو. 


ميخائيل ببساله: وانا مستعد ليهم. 


ثوانى ونظر الى والده ثم اختفى الى وجهته


المحدده الى منزل ابنته وحبيبته رهف. 


=============


جلست فى المرحاض ببتسامه وهو تضع


ابنتها اسماء على قدميها وتستحم معها


وتضع المياه بحب على خصلات شعرها 


الاشقر بحب وهى تهتف بغناء طفولى: 


الديك بيصحى بكييير بيوعينا بصياحووو


كوكوكو ابدا مايعرف يطير مهما رفرف 


بجناحو كوكوكو. 


اخذت تلعب اسماء بيديها فى المياه بفرحه


بينما رهف اخذت تحممها بحب وبعد وقت


ليس بكثير وضعت المنشفه خلف جسدها


ثم لفت ابنتها فى احدى المناشف وحملتها


وتوجهت بها الى الخارج. 


نظرت ببتسامه وهى تهتف: حمام الهنا 


ياسماسيموو... 


بقا كدا تاخدو شاور من غيرى ياخاينين. 


كان ذالك صوت ميخائيل. 


شهقت رهف بخضه: خضتنى ياميخائيل. 


ابتسم ميخائيل وهو يحمل ابنته: الف 


سلامه عليكي من الخضه ياقلبي. 


ثم نظر الى ابنته: حبيبي استحمى اهووو


نظرت له ابنته كانها تفهمه وتضع يدها على


لحيته وعينيها يتحول الى اللون الاحمر مثل


لون عينان والدها عندما يغضب. 


رهف بخضه وصراخ: ميخائيل  اسماء عنيها


لونها اتغير الحقنى. 


ميخائيل بهدؤ وهو ينظر الى ابنته بعيون


تتحول الى الاحمر ببتسامه وهتف: 


متخافيش  بنتنا بتتشاقى شويه. 


رجع لون عينان طفلتهم الى اللون الازرق


ورجع ايضا لون عنيها الى الازرق. 


جلست رهف: هو فى ايي ممكن تفهمنى؟! 


جلس بجانبها ووضع يده على كتفها العارى


: متقلقيش يارهف دا طبيعى ياحبيبتي لان


بنتنا اخدت قوتى. 


رهف بحزن: يعنى ايي هتعيش ازاى وسطنا


ممكن حد يعرف صح ياميخائيل. 


ميخائيل وهو يملس على خصلات شعرها 


المبلل من الاستحمام: لاء يارهف محدش


هيقدر يأذيها ابدا. 


ابتسمت له رهف بحنان: بوجودك طبعا. 


اكمل ميخائيل: وبحماية ربنا لينا يارهف. 


رهف وهى تضع راسها على كتفه: اكيد. 


ميخائيل ببتسامه: مش عايزة تعرفى باقى


المعلومات عن  ملوك الجن  السبعه. 


رهف بحماس: اكيد حتى سماسيمو متحمسه


ازااى بص يامخائيل. 


نظر ميخائيل فرأى اسماء تنظر لهم ببرائه


فبتسم لها بحنان: يلا على السرير عشان 


ابدأ فى المعلومات. 


رقدت رهف الى السرير ووضع ميخائيل 


ابنتهم فى الوسط بينه وبين محبوبته رهف. 


وبدأ فى قول: وقفنا المره اللى فاتت عن


الملك الملك الابيض هنتكلم انهارده عن 


الملك ميمون ابانوخ: ملك بيحب يلبس 


الاحجار الكريمه معروف بشراسته فى


الحروب كمان بيلبس ردائين من اللون 


الابيض اقوى الجن  خادم. يوم السبت 


سورة الهمزة ويعيش ببابل بالعراق. 


بعد كدا الملك طارش: ملك العمار اللى بيبقو


فى المنزل كمان مسؤال عن كل الكنوز اللى 


فى الارض بيحاول البشر تحضيره لمعرفة


اماكن الكنوز. 


بعد كدا الملك برقان. الملقب بفارس الاسلام


وابى العجائب لانه يصنع المستحيل. 


كمان بيرتدى زيا اسلامى باللون الابيض


وتاجه به خمس دوائر صفراء مكتوب عليه


انصرو الاسلام  اصغر الملوك سنا ويمتاز


بدهائه وذكائه... وبكدا اكون شرحتلك


كل المعلومات اللى مش هتضرك عن ملوك


الارض السبعه من الجن يارهفى. 


رهف بندهاش: يا الله سبحانه وتعالى خلق


عالم كبير خفى وواسع اووى محدش 


حاسس بيه عالم غامض اووى ياميخائيل. 


ميخائيل ببتسامه: ودا له حكمه يارهفى. 


ثوانى وسمعوا صوت اذان المغرب وطرقات


على الباب  وصوت والدتهم هدى: عمار


رهف افتحو ياولاد. 


رهف بخضه: ايي دا روح لماما لحد ما البس


وهات اسماء البسها. 


توجه ميخائيل الى هدى بينما اخذت رهف


ترتدى ملابسها سريعا بعدما قالت اذكار


لبس الملابس «بسم الله الذي لا إله إلا هو» 


واخذت تلبس ابنتها احدى الملابس الصغيرة


المرسوم عليها اميرات ديزنى. 


بعد قليل توجه اليها ميخائيل ويهتف: يلا. 


ياحبيبتي عشان العشا جاهز. 


رهف بتوتر: ميخائيل عايزة اقولك علي 


حاجه بس بالله وافق. 


ميخائيل بهدؤ:  اتكلمى يارهف. 


رهف وهى تفرك يدها: بص فرح غرام بعد


بكرا ممكن تودينى ليها ها.. 


ميخائيل بتفكير: لاء يارهف انا مش هسمح


انك تروحي فى مكان فيه رجاله انا فاهمه. 


رهف بحزن وهى تعطيه ابنته: بس دا فرح


صحبتى وزى اختى ارجوك. 


ميخائيل بهدؤ: بعدين يارهف نتكلم. 


رهف باصرار: لاء مش بعدين ياميخائيل 


غرام صحبتي ولازم ارحلها ارجوك افهمنى


انت عمرك مارفضتلى طلب انت هتبقا معايا


ميخائيل  انا مش فارق معايا اى راجل اصلا


مش فارق معايا غيرك انت والله العظيم انا 


اصلا مستحيل اشوف غيرك  واحب غيرك 


انت حاسس انى بكدب عليك او ممكن اعمل


ايي حاجه من ديي ياميخائيل. 


ميخائيل بشراسه: لو فكرتى بس يارهف


هموتك ومش هسيبك لحظه عايشه يارهف


ثم نظر لها بحنان وملس على ظهرها: 


وعارف انك مش بتكدبى وعارف انك 


بتحبينى يارهفى وانا بموت فيكي وبعشقك 


بجنون بس بغير عليكى يارهف. 


رهف وهى تحتضن وجهه بيديها: حبيبي 


انت هتبقا معايا ميخائيل ارجوك. 


ميخائيل وهو ينظر الى عيناها بهيام وعشق


خالص لتلك الصغيرة التى سلبت فؤاده: 


حاضر يارهف انا مكنتش بغير رايي ابدا 


دخلتى لغبطلى حياتى كلها. 


رهف بضحك وهى تضمه الى قلبها: وانت 


كمان لغبطنى انا شخصيا. 


امسك بيدها وتوجه بها الى الخارج. 

ـ البارت الثالث والعشرين. 


كانت تجلس فى غرفتها مع شقيقتها"جنى" 


ومعهم الميكب ارتست التى تقوم بتزيين 


غرام وغرام تغنى وتصفق بيديها الاثنين 


وجنى تضحك على شقيقتها بفرحه وسعاده


اما فى الاسفل فكان جميع النساء يقفون مع


والدت غرام ويساندونها فى هذا اليوم الهام


بحب وسعاده. 


والرجال بالخارج يضعون الطعام الى 


الضيوف الأتون اليهم  وسط الاغانى 


الجميله....... واليوم المميز. 


أتت فى ذالك الوقت سيارة سوداء كبيرة


انتبه الجميع اليها من شدة فخامتها وبهاظه


ثمنها..... اوقفها صاحبها ثم نزل منها ومعه


زوجته وابنته الصغيرة التى تحملها الجده


"هدى"-------------- رهف وميخائيل. 


امسك ميخائيل بيد رهف التى كانت ترتدى


فستان  باللون الاسود والاكمام بيضاء على


طرحة سوداء ايضا وكوتشى ابيض. 


من يراها يظنها من بلاد الغرب من شده 


جمالها الملفت 


امسك يدها بغيره وعشق وخوف عليها 


بينما كان هو يرتدى  بدله رمادى اللون 


ورابطة عنق" كراڤتا" باللون الازرق الغامق


على بنطال رمادى اللون فكان جميل وبشده


ابتسمت له بحب  وهتفت: بحبك اووى 


ميخائيل وهو يهتف: وانا بحبك  ولو 


اتحركتى من جمبى هعلقك يارهف. 


رهف بضحك وهى تتقدم معه بتجاه البيت


: والله ماهتحرك غير لغرام بس هاا. 


نظر لها ميخائيل بخنق ثم تقدم من والد


"غرام" وهتف: السلام عليكم ورحمة الله 


هتف والد غرام ببتسامه: وعليكم السلام 


ورحمة الله وبركاته. 


ميخائيل ببتسامه: انا دكتور عمار الف 


مبروك للانسه غرام ودى مراتى صديقة 


لبنت حضرتك. 


والد غرام بترحاب شديد: يا الف نهار ابيض


نورتونا والله العظيم  اتفضل يادكتور. 


ميخائيل ببتسامه: ممكن تنادى حد يوصلها


هى وماما لعند غرام. 


والد غرام بفرحه: اه طبعا طبعا.... ثم نادى: 


ياخالد ياخاااالد.... التفت فى ذالك الوقت


احدى الشباب ببتسامه وهتف: نعم ياعمى


والد غرام: اتفضل خد الهوانم فوق عند 


غرام ووصى عليهم تمام. 


خالد بشرود فى رهف التى كانت كتله من


الجمال والحلاوة والجاذبيه وخصوصا بعد


ان وضعت كحل العين الزى ابرز عيونها


الزرقاء بشده وخطوط العسل تسرى بهما. 


خالد بهيام: عيونى ياعمى. 


ميخائيل وهو يقف امام زوجته فيحجب عنه


النظر لها وهتف بنبرة قويه مخيفه بعض 


الشئ: لو سمحت عايز بنت او ست توصلهم. 


ثم نظر الى "خالد" نظرة ارعبته وتحاشى


النظر الى عيناه التى تلمع بشكل ملفت. 


والد غرام بضحك: عيونى ليك يادكتور 


ذهب الى الداخل واتى بامرة فى العقد 


الرابع تبتسم بفرحه وهى تصافحهم جميعا. 


صافحت ميخائيل: ازيك يابنى نورتونا والله 


ميخائيل ببتسامه: بنورك ياطنط. 


ثم احتضنت رهف ببتسامه: ماشاء الله 


تبارك الله  قمر ياحبيبتي نورتى والله غرام 


هتفرح اووى بوجودك هنا. 


غرام بشتياق: تسلمي  وغرام وحشتيني 


ثم صافحة السيده هدى: نورتى ياست الكل


هدى ببتسامه: بنورك والله ياحبيبتي. 


والدت غرام: يلا تعالو معايا اوديكم لغرام


ميخائيل وهو يمسك بيد رهف: خلى بالك


من نفسك انتى واسماء وماما. 


رهف وهى تضع يدها الاخرى على يده: 


حاضر  ياحبيبي متقلقش. 


ثم توجهت معهم الى الداخل بينما اخذ والد


غرام ميخائيل بترحاب الى موضع الرجال 


لياكل معهم. 


-------------------------


دلفت وهى تطرق الباب ففتحت لها فتاه لا


تعرفها فهتفت رهف ببتسامه مشرقه: ممكن


ادخل لغرام ياسكرة. 


جنى ببتسامه: اه طبعا اتفضلى. 


دلف رهف الى غرام فوجدتها ترقص وهى


ترتدى الفستان الابيض 


هتفت بفرحه عارمه: غراام. 


نظرت اتجاها ثم رقدت الى احضان رفيقتها


بل اختها فغرام تعتبر رهف مثل شقيقتها


واخذت تقبل بها بشتياق: وحشتني يارهف. 


رهف وهى تبتعد عنها قليل وتمسك بوجهها


بين يديها بحنان وفرحه: وانتى كمان الف


مبروك ياقلبي فرحنالك اووى. 


غرام وهى تشعر بسعاده عارمه: تسلمى 


يارب يانور عيني بجد انا فرحانه انك جيتى


رهف بمشاكسه: ايي بقا وانا هاجى لحد 


اغلى منك ياحجه غرام..... اخيرا مكنتش


اصدق انك انتى والدكتور مراد اللى 


مكونتوش بتطيقوا بعض تتجوزو. 


ضحكت غرام وهى تهتف وهى تحتضن 


هدى:  ازيك ياطنط عامله ايه؟


هدى ببتسامه وفرحه: الحمدلله الف مبروك 


غرام وهى تحمل "اسماء": الله يبارك فيكي 


عقبال اسماء يارب. 


ضحكت رهف: لسه فاضل كتير على سوم. 


غرام ببتسامه: اعرفكم جنى اختى. 


وبعد تحيات وترحاب من الطرفين امسكت


غرام بيد رهف لترقص معاها قليلا وتشاركها


فرحتها ولم تمانع رهف بل اخذت ترقص 


وتغنى معاها وتمرح مثل الاطفال. 


وكان هناك من يرا كل ما يحدث عندما


كان يغمض عيناه ببتسامه خافته وهو يرى


محبوبته تتراقص بفرحه وتضحك. 


جلس والد غرام بجانبه وهتف: نورتنا يا 


ابنى والله العظيم وشرف لينا انك جيت. 


ميخائيل بهدؤ ورزانه: متقولش كدا منور


بوجودكم اكيد ياعمى. 


اقترب خالد منهم وهو يتحاشى النظر الى


ميخائيل هو يشعر بشئ غريب اتجاهه لا


يعرف ماهو لا يستطيع تفسره. 


خالد بهدؤ: احم عمى العريس وصل وكمان


الباصات وصلت عشان توصل المعازيم على


القاعه مش يلا ولا ايي؟! 


وقف والد غرام وهو يهتف: عن اذنك يابنى


ميخائيل وهو يتوجه الى رهف وهو يهتف: 


اذنك معاك.... توجه الى مكان خالى ثم 


اختفى عن الانظار وهو يدلف الى داخل


المنزل ثم وبالاخص غرام حتى يستطيع 


الوصول الى معشوقته رهف. 


================


كانت منسجمه فى الرقص فلفت انتباهها


صوته المشاكس: ايي الجمدان داااا؟! 


توقفت بهدؤ وهى تنظر الى جميع ارجاء


الغرفة فوجدته يجلس على السرير ويتأملها


نظرت له بخجل بينما هو هتف: يلا على


تحت عشان الباصات هتتحرك استأذنى 


وتخرجى  بسرعه. 


اومأت له فهتفت غرام: رهف انتى سرحانه


فى ايي يابنتى ارقصى شويه. 


رهف ببتسامه: الباصات سامعه صوتها شكل


العريس وصل اقعدى ارتاحى شويه. 


جلس غرام وجنى تعطيها زجاجة مياه بينما


هتفت رهف وهى تنظر الى هاتفها: عمار


بيتصل عشان ننزل. 


غرام ببتسامه: خليكى شويه يارهف. 


رهف ببتسامه وهى تحتضنها: هستنى تحت


مع عمار عشان هنركب عربيتنا ونسبقكم. 


غرام ببتسامه خافته: تمام ياحبيبتي. 


حملت رهف ابنتها اسماء وهى تنزل مع 


هدى الى ميخائيل بالاسفل. 


بدأت صوت السيارات والموتوسكلات تصدر


اصواتها الشهيرة فى الافراح. 


ونزل مراد بحلته السوداء من سيارته 


السوداء المزينه له ولعروسته وهو يصافح


والد ووالدت غرام ايضا فرح بشده برؤية


ميخائيل  وهدى ورحب برهف لكن لم 


يصافحها خوفا من عصبية ميخائيل  ثم


صعد الى الاعلى لياتى بعروسته وحبيبته


بعد قليل من الوقت كانت تطأبت ذراعه


وتتوجه معه الى الاسفل وهى تبتعد عنه 


قليلا وتحتضن والديها وشقيتها وايضا


صديقتها ثم بعد عناق ووداع اخذت تدلف


معه الى السيارة واخد المعازيم يدلفون الى


الباصات وايضا رهف وميخائيل وهدى 


والصغيرة اسماء الى السيارة وهم يتوجهون


الى قاعة الافراح الخاصه بمراد وغرام. 


وبعد قليل كان العرسان يجلسون فى مكانهم


المحدد بعد ان دلفوا على احدة الموسيقى


المحدده للافراح. 


وبعد قليل كان الجميع يجلس بمكانه المحدد


وميخائيل يحتضن زوجته رهف بتملك وهى


تشعر بالسعاده وتدعوا الله ان يديم الفرح. 


والسعاده لحياتهم. 


وبدأت احدى الاغانى فى الارتفاع خاصه


للعرسان ليرقصوا عليها سلو. 


واخذت تنظر رهف الى ميخائيل  وهى تردد


تلك الكلمات معها وتنظر الى داخل عيناه


وذاك الميخائيل العاشق ينظر لها بعشق 


بينما رهف وضعت يدها على يده بحب 


وانقضى العرس وتوجه الجميع الى منازلهم


مرة اخرى 


==============


نامت رهف على كتف ميخائيل وهو متوجه


بسيارتهم الى محافظه "قنا" وبعد وقت


وصلو امام المنزل فنزلت هدى التى تحمل


الصغيره النائمه"اسماء". 


بينما وضع ميخائيل يده على حجاب رهف


وهمس: ررهف حبيبتي وصلنا خلاص. 


لم تبدى ايي حركه فحملها بحب وتوجه مع


هدى الى الداخل. 


كان ينتظرهم فى ذلك الوقت راشد وانعام. 


وقف راشد عندما دلفوا وهتف: يااهلا كل


دا تأخير وحشتونى والله. 


ابتسم ميخائيل وهتف: نعمل ايي بقا ياعمى


راشد ببتسامه: رهف نامت ولا ايي؟!  


المشوار صعب بردوا محافظه لمحافظه 


مرتين فى نفس اليوم. 


ميخائيل ببتسامه: اه ياعمى  عن اذنك بقا


انعام بسرعه: انا هجبلكم الاكل بسرعه. 


نظر لها ميخائيل بغموض لبضع لحظات ثم


ابتسم: لاء متتعبيش نفسك  انا هنزل اكل


معاكم اصلى مش بحب اكل لوحدى. 


راشد ببتسامه صادقه: دا يشرفنا يابنى طلع


رهف وتعالى... ثم نظر الى انعام: وانتى 


جهزى السفرة بسرعه. 


ثم نظر بهدؤ الى السيده هدى التى تقف 


بهدؤ وتحمل حفيدته الصغيرة: وانتى ياست


هدى يلا هاتى اسماء عنك وتعالى عشان 


تاكلى معانا. 


هدى بخجل وابتسامه: لاء انا جعانه نوم


والله هروح انام عن اذنكم. 


اقترب منها راشد سريعا وهو يمسك يدها


تحت نظرات الصدمه والغضب على وجهه


انعام ونظرات ميخائيل المبتسمه ونظرات


هدى الخجله وراشد الزى ترك يدها وحمحم


بحرج: احم مينفعش ياست هدى هناكل


كلنا وهاتى اسماء عنك. 


كادت ترفض ولكن هتف ميخائيل: اسمعى


الكلام ياماما متبقيش شقيه..  ثم غمز لها


فنظرت له بتوعد وحرج: تمام هغير واجى


حمل راشد اسماء منها وهو يجلس على


الاريكه بينما توجه ميخائيل الى الاعلى


وهدى ايضا الى غرفتها. 


اقتربت انعام بسخط من راشد: فى ايي يا


راشد مالك حالك مش عاجبنى. 


راشد بهدؤ: مالى يا انعام انا كويس اهو. 


انعام بغضب: لازق فى ست هدى ليه ياراشد


ولا تكونش عجباك ولا ايي.؟! 


راشد بغضب: اخرصى وامشى جهزى السفرة


بسرعه وبطلى كلامك السم دا. 


هدى بتوعد له وللجميع وتوجهت الى المطبخ


لتعد لهم الطعام وتضعه على السفرة. 


ـ وضعها برفق على السرير ونزع حجابها ثم


نزع الكوتشى الزى كانت ترتديه ثم جلس 


بجانبها وهو يملس على خصلات شعرها


المنسدل وهو يضحك على افعالها ويبتسم


تارة على غنائها له ويتنهد بحرارة عندما 


تذكر تمايلها ورقصاتها. 


جاءت فى عقله فكرة وابتسم بخبث وهو


يقترب منها ببطء واقترب من رقبتها وهو


يدفن راسه بين ثنايا عنقها اخذت رهف 


تصدر اصوات همهمه واعتراض وهى تفتح


عينايها بنعاس وتهتف: باح الخير. 


ابتسم ميخائيل وهو يقوم بعضها برقبتها


فصرخت رهف بغيظ: ميخائيل يارررررخم


ضحك ميخائيل وهو يهتف: صباح الخير ايي


احنا لسه واصلين علي فكره. 


رهف وهى تتحسس عنقها: تقوم تعضنى


وترقرقت الدموع بعينيها واحمر انفها 


وخديها وبدات فى البكاء الرقيق مثلها. 


اقترب منها ميخائيل سريعا وهو يحتضنها


ويهتف بعتذار: آسف يانور عيني وجعتك 


رهف وهى تمسح الدموع المتساقطه 


بطفوليه: آه وجعتنى اوى. 


ميخائيل وهو يقبل جبينها: طب ساميحنى. 


رهف ببرائه: مسمحاك ياروحي خلاص... بس


متعضنيش تانى ماشى. 


ابتسم ميخائيل بمشاكسه: طب ايي؟! 


رهف بغمزة: ايي ياعسل انت. 


ضحك ميخائيل وهتف: مش هترقصيلى. 


شهقت رهف بخجل: ارقصلك ايي دا انتم


ناس محترمه هتعملوا زيي البشر. 


ميخائيل بضحك: لا والله على فكره انتى


مراتى عادى يعنى. 


رهف بنفى وهى تبعد نظرها عنه وتهتف: 


ميخائيل ممكن اسالك سؤال. 


ميخائيل بضحك: هعدى انك بتغيرى 


الموضوع دا بس اسالى.


رهف بخجل وهى تهتف: هو ليه كل ما تقرب 


منى بتقول "اللهم جنبنا الشيطان وجنب 


الشيطان مارزقتنا".  


ميخائيل ببتسامه وهو يضع احدى خصلات


شعرها الثائرة خلف اذنها ويرفع وجهها بعد


ان وضع احدى اصابعه اسفل ذقنها وهو 


ينظر الى عينيها ويهتف: عشان الرسول


امرنا بكدا يارهف. 


رهف بهدؤ: طب ليه يعنى ايب الفايده من


ديى وليه امرنا اننا نقولها..!؟ 


امسك بيدها وجلس وهو يجلس بجانبها


بصى يارهف امرنا اننا نعمل كدا ليه عشان 


زي ماقولتلك الجن زيو زي البشر منهم الكويس منهم السئ وعندهم الحقد والحسد

سواء فى الزوجه او الاموال او البيت عندهم التمنى بس بالحقد والغل فهمتى ولما


بيكون الزوج والزوجه فى علاقه حميميه 


امرنا الرسول ﷺاننا نقول كدا عشان لو 


مقولناش كدا هنبقا مكشوفين للجن وممكن


الجن يجامع معه زوجته الكلام دا اللى قالو


سيدنا محمد قال رسول الله ﷺ" اذا جامع


الرحل امرأته ولم يسمى الله انطوى 


الشيطان على احليله فجامع معه امرأته"


صدق رسول الله ﷺ. 


عشان كدا المفروض يتقال قبل الجماع


بسم الله الرحمن الرحيم اللهم جنبنا 


الشيطان وجنب الشيطان مارزقتنا. 


فهمتى ياقلبي.... ولا ايي نخليها عملى عشان


تفهمى وتحفظى. 


وقفت رهف بغيظ: لا فهمت يابو اسماء. 


ضحك ميخائيل وفى تلك اللحظه طرق


الباب فهتف: يلا عشان تاكلى يارهف. 


امسك رهف بيده وفتح الباب فوجدها منار


التى تنظر ببتسامه خبيثه. 


امسك ميخائيل بيد رهف ولم يسالها حتى


وتوجه بها الى الاسفل. 


بينما هتفت منار بعد ذهابهم: هانت يابنت


عمى وهاخد مكانك وجوزك هيبقا جوزى 


وبنتك هربيها بعد موتك..... هههههه. 


-----------------------


جلس الجميع وهم يتناولون الطعام بهدؤ


بينما ظلت تنظر منار الى والدتها التى تبتسم


بخبث واخذت تأكل من طبقها بهدؤ. 


ثوانى واخذت تتعرق بشده وتشعر بالدوار


ترا من هذة ياساده...؟! 


نعم انها انعام وهى تتلوى على الارض 


وتصرخ بشده من الالام الرهيبه فى معدتها.


وهى تهتف: اااااه الحقونااااي همووووت


التفت الجميع حولها وهم بحاولون فهم الامر


ولكن هناك من يعلم ماذا بها. 


صرخ راشد بولده جمال: اتصل بالاسعاف 


بسرعه ياجمااال. 


رهف ببكاء على حالة انعام: اهدى يامرات


عمى ان شاء الله هتكونى كويسه. 


ابعدتها انعام عنها وهى تهتف: اييي انتى 


بدلتى السم اللى حطتهولك فى الاكل صح


نفدتى من ايديييي بس المرة الجاية مش


هتعيشيييي كل حاجه اعملهالك بتنفدى منها


السحر والسم وكل الحوادث اللى دبرتهالك


بتطلعى منها زى الشعره من العجينه انتى


ايييي وراكى عفاريييت ازاااى ازااااى. 


صدمه الجمت لسان الجميع من حديث انعام


اكملت بحنون: اييي بتبصلي كدا لييييه 


خلاص انتى كسبتى يابنت جميله كسبتاااي


بس انا دمرتلك حياتك وانتى صغيرة قتلت


امك وابوكى بإديا دوللل قتلتهم وهتقلك 


مش هموت غير وانا اخده روحك فى ايدى 


منار وهى تبتسم بتوتر: ياجماعه ديي تعبانه


هتاخدولها على كلام بردوا. 


راشد وهو يبعد ابنته من امام والدتها التى


تصرخ بوجع كالمجنونه ويهتف: انتييي 


يطلع منك كل الوسا*خه ديي كل الحقد


والغل والكره دااا انتى جواكييي ايييي؟! 


اخويا وبنته ومراته اذوكى فى ايييي!؟ 


انعام بغل: اذتنى امها لما الكل مش شايفين


غيرها اذانى اخوك لما كان معاه فلوس 


ومكوش على كل حاجة  بنتو اذتنى لما 


اخذت كل حاجه حلوه في وبنتى محدش


كان شايفها من وهيا عيله 14سنه العرسان


كانوا بيتقدمولها وفين بنتى من كل دا!؟ 


لازم اخد منها كل حاجه هتفرح بيها مش 


هسبها ولا هموت غير وروحها معايا. 


رهف بصراخ: ليييه عملتيي فيا وبتعملي


لسه لييه اذيتك فى ايي اتقى الله مستكتره


عليا انى اعيش حياه سعيده بعد مازلتنى 


وكسرتنى وخليتنى زي الخدامه عندك وعند


ولادك ايي وكمان قتلتى اهلى ليييه اذوكى


فى ايي حرام عليكى  خليتنى اشرب الزل


والمهانه والضعف على ايدك ربنا  هينتقم


منك يا انعام وبكرا تشوفى والله لتشوفى


اسؤ ايام حياتك. 


اقترب ميخائيل بهدؤ امام رهف وهتف: 


الاسعاف برا ياعمى...!؟ تم نقل انعام الى


السيارةوكان الجميع يجلس بهدؤ وصدمه


ورهف تبكى فقط امسك ميخائيل بيدها 


وتوجه بها الى الاعلى بعد ان حمل ابنته


النائمه وصعد الى الاعلى. 


واغلق الباب خلفه وهتف وهو يمسح دموعها


: يلا عشان تانمى يارهف... وبلاش دموع. 


رهف الان تحتاج فقط لاحضانه واحضان


ابنتها حملت رهف ابنتها وهى تاخذها فى 


احضانها بعد ان دثرت نفسها جيدا. 


واقترب ميخائيل منها وضمهم الاثنين الى


صدرة وهو يتنهد بهدؤ وتوعد. 


حتى غفوا فى نوم عميق 


----------------------------


كانت تنام بعد ان قام الطبيب بعنل غسيل


معده لها واخذت مهدأ سمعت همسات 


بجانب اذنيها يهتف باسمها. 


فتحت عينيها بتعب والم وهى تنظر حولها


فى تلك الغرفه الموضوعه بها والظلام يخيم


على ارجائها لم ترا شئ بل اختفى الهمس


تنفست بتماسك وهى تهتف فى عقلها ربما


تتخيل واغمضت عينيها ثم بدأ الهمس ياتى


مرة اخرى ولكن بشده هذة المرة. 


وشعرت بحرارة بجانب رقبتها من جانب


السرير من ناحية اليمين ارتعش بدنها وهى


تنظر بجانبها فوجدت افعى كبيرة بالقرب


منها وفمها يسيل منه السم بغزارة افعى


سوداء عملاقه وضخمه ومخيفه.... ارادت


ان تصرخ ولكن لا يخرج صوتها.... حاولت


مرارا وتكرارا ان تصرخ ولكن دون جدوى


ثوانى ورات نفسها فى مكان اخر مكان 


يخرج منه رائحه بارده عفنه نظرت حولها


فوجدت نفسها تنام على سرير ولكن سرير


المشرحه والادوات موضوعه بحانبها من 


مقص ومشرط وحقن وكلها مليئه بالدماء


والجثث بجانبها فى كل مكان ويقترب منها


شخص بشع بشده يبتسم لها ابتسامه مخيفه


ويرتدى رداء اسود وبيده حوافر كببرة


سوداء مخيفه وعيونه حمراء بشده وهتف: 


عطيتك فرصه فرصتين لحد ماوصل بيكى


الجرائه بانك تبكى مراتى للمرة الثانيه


والنهارده وقت الحساب يا انعام انا هبعتلك


لجهنم عشان تاكلك بس بعد ما اخد جزء


من حق مراتى رهف. 


انعام بصراخ: عمار ابوس ايدك انت انت 


هتعمل ايي!؟ لاء لاء. 


اقترب ميخائيل بوحشيه وهو يغرس 


المشرط فى معدتها ويفتحها فتحه كبيرة.


فتشهق بوجع وصراخ: لااااا ابعد عنيي. 


ميخائيل بجنون ووحشيه وهو يهتف: دى


عشان اهل رهف ثم امسك بالمشرط مره


اخرة وهو يغرسه فى صدرها ويبتره هو


الاخر: ودى عشان انك فكرتى تقتليها. 


شهقت بصراخ ووجع فاكمل وهو يضرب


المشرط فى رقبتها: وديي عشان دموعها


شهقت مرة اخرى وروحها تخرح فاخرج


المشرط وضربها مره اخرى فى قلبها: ودى


عشان زلك ليها وبكدا اكون اخدت جزؤ 


بسيط من اللى عملتيه ولو اقدر اموتك 


الف مرة هعمل كدا.  


ترك المشرط فى قلبها وهى فقط تنظر اليه


بعيون متسعه وروح تخرج الى ربها روح


خبيثه وتصدر منها شهقات علامه على صراع


روحها داخلها ابتسم ميخائيل حتى وجدها


جثه هامده لا تقوى على الحراك ثم امسك 


بادوات المشرحه وقام بتقطيعها الى نثائر


فسالت الدماء فى كل مكان بشكل مخيف 


وبشع ووضع عليها برادات المشفى ثم ثوانى


واختفى الى مكان اخر. 


وبكدا تكون خرجت روح خبيثه ظالمه الى


خالقها فكيف ستواجه ربها وهى ارتكبت


ابشع الجرائم من القتل والسحر ونهر اليتيم


وتفريق الاسرة. 


كيف رزقنا الله واياكم حسن الخاتمة ❤☺️


===========


البارت كان فيه عبارات صعبه شويه بس


كان لازم انهى الرواية وانتظروا الخاتمه


باذن الله ♥☺️. 


*ياترى هل انتهى الظلم ولا لسه فيه مشاكل 


هتواجه ابطال روايتنا. 


*وكل دا هنعرفه البارتات الجايه. 


*المعلومات اللى ذكرتها عن الجماع واقوال


الرسول حقيقيه ياربت تستخدموها فعلا


وتكونوا بتستفادوا ياحبيباتى❤💙


وممكن دعوه لماما بالسعاده ولكم بالمثل☺️


❤❤❤❤❤. 


كمان لو فيه ايي تعديل هعرفكم فوووت


وكمنت لطيف ومتابعه للفيس والواتباد. 


الختام: 


أجمل ما قيل في الخصام 🙈


حين تشاجرت عائشة رضي اللّٰه عنها مع 


زوجها سيدنا محمد صلى اللّٰه عليه وسلم


قال لها "من تريدينه أن يأتي و يحكم بيننا ؛ 


أعمر ؟"


فقالت "لا"


فقال "أ أبوبكر الصديق أباك؟"


فقالت "نعم"


حين أتى الصديق رضي اللّٰه عنه قال رسول 


اللّٰه "أتتكلمين أم أتكلم "


ردت عائشة "قل و لا تقل إلا حقاً"


فغضب الصديق منها فرسول اللّٰه لا يقول إلا 


حقاً و خاف الصديق أن ينقطع نسبه بسبب 


كلمة منها فقام ليضربها


إختبئت عائشة وراء الرسول صلى اللّٰه عليه 


و سلم


فقال الرسول "يا أبو بكر جئت بك لكي 


تحكم بيننا لا أن تضرب إبنتك" 


فنظر الرسول لعائشة و قال ممازحا "ألم 


تكوني خصمي و الأن مختبئة ورائي"


اللهم حباً گحُب الرسول لعائشه ✨


صلوات ربي وسلاماً عليك يا احب خلق الله الى قلبى

         الفصل الرابع والعشرون والاخير من هنا

تعليقات



<>