
✨🌹 صرخة في بيت الأغنياء –
💫الجزء الخامس 🌹✨
طلع آدم يجري على أوضته وهو بينادي بصوت عالي:
— نرمين! افتحي الباب!
لكن مفيش رد…
فتح الباب بسرعة…
واتصدم لما شافها واقعة على الأرض ومغمى عليها.
جري عليها بخضة:
— نرمين! فوقي… ردي عليا!
لكنها كانت ساكنة تمامًا.
شالها بسرعة ونزل بيها، وثريا هانم قامت مفزوعة:
— مالها يا ابني؟!
قال وهو خارج:
— مش عارف… هنروح المستشفى حالًا!
🌸🌸🌸
في المستشفى…
آدم رفض إن دكتور يكشف عليها وطلب دكتورة.
بعد شوية خرجت الدكتورة بابتسامة وقالت:
— ألف مبروك… المدام حامل.
اتجمد مكانه للحظة…
وبعدين ابتسم لأول مرة من ساعات.
الممرضة قالت بفرحة:
— عايزين الحلاوة بقى يا فندم!
طلع المحفظة واداها مبلغ كبير جدًا.
اتصدمت وقالت:
— ده كتير أوي!
ضحك آدم رغم تعبه:
— مش كتير على خبر زي ده.
الممرضة دمعت وقالت:
— ربنا يجبر بخاطرك زي ما جبرت بخاطري… كنت محتاجة فلوس عملية ابني.
من غير تفكير اداها مبلغ تاني كامل للعملية والعلاج.
فضلت تدعيله وهي بتبكي من الفرحة.
🌸🌸🌸
رجعوا الفيلا…
ثريا هانم.في ايه نرمين مالها
آدم.بفرحه ولي العهد جاي في السكه
فرحت ثريا هانم وحضنت نرمين بفرحة وهي بتقول:
— أخيرًا هشيل حفيدي قبل ما أموت.
أما نرمين…
فكانت ساكتة ووشها شاحب بشكل غريب.
طلعوا أوضتهم…
آدم قرب منها وقال بهدوء:
— أنا عرفت كل حاجة يا نرمين.
شهقت وبصتله بخوف:
— عرفت إيه؟
قال بوجع:
— عرفت إن جوازنا كان جزء من انتقام.
بدأت تبكي بعنف وقالت:
— أخويا اتظلم… ضاع عمره في السجن ظلم!
صرخ آدم:
— وأنا ذنبي إيه؟! أنا حبيتك بصدق!
انهارت أكتر وقالت:
— والله حبيتك… بس الكره كان مالي قلبي.
وفجأة جريت برا الأوضة وهي منهارة…
آدم جري وراها وهو بينادي:
— نرمين استني!
لكن أول ما خرجت من الفيلا…
🚗 عربية خبطتها بعنف!
صرخت ثريا هانم…
وجريت أنا وسميحة ناحية الباب.
آدم نزل على الأرض وهو شايلها بين إيديه والدموع بتنزل من عينيه:
— لا… لا يا نرمين! فوقي!
بصتله بابتسامة ضعيفة وقالت:
— سامحني… أنا فعلًا حبيتك…
وطلعت روحها بين إيديه…
🌸🌸🌸
وبعد أيام قليلة…
أخوها ممدوح مات بأزمة قلبية بعد صدمة موتها.
وآدم اتحطم تمامًا…
بقى يسهر ويشرب، ومبقاش شبه نفسه.
وفي ليلة سوداء…
رجع الفيلا متأخر جدًا وهو سكران ومش واعي.
كنت أنا صاحيه مستنياه علشان أطمن عليه…
سندته وطلعته أوضته.
لكن فجأة…
اتحول لشخص تاني تمامًا.
مسك إيدي بعنف…
وأنا ببكي وبقول:
— حرام عليك يا أستاذ آدم… فوق لنفسك!
لكنه مكانش سامع أي كلمة…
وفي الليلة دي…
ضاعت مني أغلى حاجة أملكها.
🌸🌸🌸
تاني يوم…
نزل قعد على السفرة عادي جدًا…
وبيضحك مع والدته كأن مفيش أي حاجة حصلت.
وكان بيقول:
— مش فاكر حاجة من امبارح… دماغي كانت مسوحاني خالص.
أما أنا…
فكنت واقفة مصدومة…
حاسة إن روحي اتكسرت.💔