
عروستك الجديده بتفهم بسرعه يا يونس، برافو عليك يا ابن بطنى، الراجل لازم يكون كده شديد وقادر ، قدرت تحطها تحت جناحك وتخليها تعقل الكلام وتعرف ان كل كلمه هنا ليها حساب.
يونس بياكل عينه على طبقه، كلنا فى طاعتك يا امى وكلنا خدامينك مش كده يا هدى؟
قالت هدى طبعا، امك دى ست الكل وانا ابوس المطرح إلى تمشى فوقيه.
شاهنده رفعت راسها ولأول من لحظة دخولها البيت المرعب هدى شافت نظرة مرتبكه من شاهنده
شاهنده بعدت الاكل عنها وبصت ليونس نظره طويله وحست هدى ان شاهنده مش مرتاحه بس ليه ؟مفهمتش
ضربت شاهنده السفره بايدها ،شيلى الاكل يا هدى يا بنتى
يونس كان لسه بياكل وبناتها كمان ،لكن هدى بسرعه شالت الاكل كأنها بتنتقم منهم ،بسرعه السفره فضيت رغم ان مفيش
ولا شخص فيهم اكل كفايته.
اعمليلى شاى يا هدى وهاتيه بسرعه
حاضر يا امى من عنيه زعقت هدى وهى بتجرى على المطبخ
البنات قعدو جنب بعض ويونس قعد وحده
لما الشاى وصل، البنات قعدو جنب امهم ويونس كمان
اطلعى شقتك يا هدى ،سيببنى مع اولادى شويه امرتها شاهنده.
همست هدى حاضر ،مش تأمرى بأى حاجه تانيه ؟
لا صرخت شاهنده بصوتها المرعب.
وهى طالعه السلم هدى كانت بتفكر ايه إلى حصل ؟
ليه شاهنده متغيره ومش على بعضها
فتحت باب الشقه وقفلته بصوت مسموع ورجعت فتحته تانى بشويش وقعدت على اخر السلم، سامعه كل حاجه لكن محدش يقدر يشوفها.
يونس ؟
انت بتحب البت المضروبة دى ؟
همس يونس لا يا امى
صرخت شاهنده امال إلى انا شايفاه ده يبقى ايه ؟
حالة التفاهم بينك وبين مراتك مش مريحانى !
يا امى همس يونس بصوت ضعيف، انتى تزعلى لما هدى تبقى تحت رجلك وتنفذ اوامرك ؟
قالت شاهنده لا، بس السرعه إلى حصل بيها الموضوع مش مطمنانى، يا بنات، تحطو البت الزفت دى تحت عنيكم واى حاجه تحاول تعملها توصلنى اول بأول، قلبى مش مرتاح يا ضنايا.
الكبيره قالت نخلص عليها يا امى؟
احنا خدنا منها كل حاجه ووجودها مبقاش له لازمه !؟
همست شاهنده، يا عبيطه منك ليها، مش هينفع دلوقتى، اخر مره حصلت ضجه كبيرة والشرطه حققت وانا مش ناقصه وجع دماغ ،وقتها هيجى لكن الصبر مش عايزه نبوظ كل حاجه.
همست هدى يا ولاد الكل_ ب ،بعد كل إلى عملتوه فيا
وكمان عايزين تقتلونى ؟
مش كفايه شرفى وفلوسى وكرامتى وذلى ؟ كل دا مش كافى ؟
يعنى مهما عملت مصيرى معروف، انا كنت فاكره لما هبقى مطيعه هفضل عايشه معاهم لحد ما الاقى فرصه اهرب
دخلت هدى شقتها ،افكارها وخططها اتغيرت ،عرفت انها فل سباق من الزمن وان فى اى لحظة امر قتلها ممكن يحصل.
طلع يونس الشقه، هدى كانت قاعده فى الصاله، راح يقعد جنبها، هدى نهرته، ابعد عنى، اقعد بعيد، قلتلك انت مش جوزى، انت محرم عليه
نكس يونس دماغه فى الأرض، اسمعى يا هدى، محصلش حاجه من إلى بتفكرى فيها، انا بحبك
ضحكت هدى بتحبنى! ؟ لا والله شاطر، بقا يا راجل لو بتحبنى، لو معتبرنى بنى ادمه هتسيب امك تعمل فيا كل إلى عملته ده ؟
ملكيش دعوه بأمى همس يونس بعصبيه متجيبيش سيرتها على لسانك.
طيب وانت يا سبع البرمبه غور بعيد عنى يلا صرخت هدى بصوت مجلجل، يونس جسمه ارتعش ،هدى لاحظت كده
هدى بدأت تفهم جزء من الحكايه
يلا قوم اقعد بعيد عنى بقلك والا ورحمة ابويا هصرخ لحد ما اجيب امك هنا !!
همس يونس بخوف حاضر حاضر، مشى يونس قعد فى اخر الصاله.
قعد فى صمت من غير كلام او رد فعل، بعد شويه هدى
صرخت يونس ؟
رفع يونس دماغه خير يا هدى؟
قالت هدى _قوم اعملى شاى
ارتبك يونس لحظه لكن صرخة هدى التانيه خليته وقف منتور، شاى بسرعه بص يونس فى عنين هدى المتحديه الصارمة وحنى راسه حاضر
همست هدى دا انا هخلى ايامك إلى هفضلها هنا معاكم سودة ذى وشك.
حط الشاى واتنيل اقعد مكانك، امرته هدى بنبره صارمه
ولا اقلك !! وقف يونس فى مكانه
تعالى اقعد هنا تحتى، تردد يونس، ارتبك ،وشه تقلص
متخفش يا يونس همست هدى اعتبرنى امك ،انت مش كنت بتدلك رجلين امك برضه ولا ايه ؟
جلس يونس على الارض واستسلمت هدى لشعور مريح
لا أحد فيهم يعرف انها درست علم النفس واعدت للماجستير
فى حالات الانفصام التوافقى ،كلما سرحت يد يونس على قدمها عاقبته بصفعه ،لا يونس امتنع ولا هى ترددت
شعرت هدى يونس وصل للحاله آلتى يصلها كل الرجال
نهضت من مكانها وهمست تعالى ورايا
دخلت غرفة النوم ويونس يمنى النفس بلحظة رضا
لكن هدى صفعت الباب بعد ما زفته لبره ،لما تبقى مطيع هديك إلى انت عايزه.
قعدت هدى على السرير، مش ده إلى خططت ليه لكن من حقها تستغل إى فرصه فى البيت القذر ده
بس يونس مش هيقدر ينقذها ،عشان تخرج من البيت محتاجه طرف قوى، طرف لا يخضع لشاهنده، البنات لا
يونس لا، شاهنده اكيد لا، مفيش غير الشخص المجرم إلى شغال معاهم، لكن دا هتستدرجة ازاى وهى مش بتشوفه غير لما حاولت تخرج من البيت؟
واصلت هدى طاعتها لشاهنده تقوم من النجمه تغسل تمسح تطبخ ،تدلك رجليها ،وفى الليل تمارس سيطرتها على يونس
يونس إلى كان بيبقى فرحان لما ترميله إى حاجه حتى لو كانت صغيره وبسيطه.
اعتاد يونس الجلوس تحت قدميها ،اعتاد لعبها فى شعر رأسه
تعود على طاعتها واحبها، كان يونس داخل الشقه شخص مختلف عن يونس فى البيت تحت
وبلا اتفاق هدى كانت تحترم يونس امام والدته ويونس كان يفهم ذلك لكن داخل الشقه كانت الأدوار تنقلب وتصبح هدى المتحكمة.
بعد اسبوع اعتادت هدى الوضع ،واعتاد البيت كله ان تستيقظ هدى قبل الجميع لم يكن مشهد غريب
الكل كان بيصحى براحته وهدى قدرت تحدد الوقت المتاح ليها قبل ما يصحو من النوم ،حفظت سعال شاهنده لما تفوق من النوم ويونس إلى بينزل السلم متسحب وبناتها إلى كانو بيبقو ذى المغيبين لما يقعدو يفطرو
هدى حضرت طبق فطار كبير وفتحت باب البيت لأول مره
وذى ما توقعت الراجل ظهر قدامها سادد باب البيت ونظرته كلها قسوه ،هدى قالت خد افطر حطت الطابق فى وابتسمت
قفلت الباب على طول واختفت.
فى كل مره هدى كانت بتعمل كده وايدها على قلبها، خد يا اخويا قبل حماتى ما تصحى
وكل ما تخرج تديله الفطار تقول ،خد يا اخويا لحسن حماتى او بناتها يشوفونى فى كل مره كانت بتغير فى الجمل دون أن تتلقى رد
اعتاد الحارس طعام افطاره والكلمات البسيطه إلى تلحقة
لحد ما فى مره هدى بتناوله الطبق وبتقول خد بسرعه لحسن حماتى تشوفنى قال وايه يعنى ؟ شاهنده متقدرش تعملى حاجه.
تنهدت هدى بارتياح الحجر لان واطمن، اليوم التانى الطبق كان أكبر والحارس طلب منها تقف معاه دقيقه وكان بيتأملها بنظرات كلها شهوة ،هدى قالت إلى بتفكر فيه مش هينفع
دول كانو يقتلونى والبيت مليان
الحارس ابتسم انت عازيانى ؟ ضحكت هدى ومشيت فورآ
كانت عارفه ان الاجابه وصلت
وبعد اربع ايام وهى بتديه الطبق مسك ايدها وحاول يحضنها
لكن هدى بعدت عنه
همس الحارس، النهارده كلهم هيخرجو بره وهنكون لوحدنا
هدى قال اخاف يطبو علينا ؟
قال الحارس عيب عليكى، هى اول مره اعملها، دول هيغببو يجى ساعاتين واكتر.
لأول مره هدى حست بالأمل ،طلعت شقتها طلعت العلبه إلى سرقتها من تحت برشام منوم حطتها تحت المخده فى اوضة النوم...