رواية قلبان علي حافتي الحلم الفصل السابع والعشرون 27 والاخير بقلم شذى عبد المكرم

       

رواية قلبان علي حافتي الحلم الفصل السابع والعشرون 27 والاخير بقلم شذى عبد المكرم

كنت بستفسر من عرفات الحادث حصل كيف واثناء وقفتنا سمعنا بكي امي وعمتو ثريا بصوت عالي عاينت لعرفات وهي عاينت لي بصدمة فجأة قامت جارية اتجاههم وانا حملت روحي وطلعت برا وجسمي كله بيرجف لقيت سلم في مكان مهجور في المستشفى قعدت فيه ومسكت رأسي ونزلته وبقيت ابكي لاني فقدت واحد منهم واحتمال فقدتهم الاتنين ما حاولت اعرف قلبي كان بيضرب بطريقة مبالغة ما عارف انا فقدت شنو بالضبط هل فقدت روحي؟  بقيت قاعد حكاية عشرة دقايق حاولت استقوى واقوم ادخل جوا و أواجه الحصل بس ما قادر حسيت رجليني ما شايليني فجأة سمعت صوت عرفات بتقول وهي بتبكي
عرفات:  عمران انت قاعد هنا؟   من قبيل بفتش فيك  ،  ما رديت وقاعد على نفس الوضع جات قعدت جنبي ومسكتني  وهي بتبكي هنا حسيت الدنيا لفت بي بعد مسافة نطقت بهمس
عمران: فقدت منو فيهم؟      زحت مني 
عرفات:  انت ما سمعت كلام الدكتور؟ 
عمران:  ما قدرت شاهيناز كويسة؟ 
عرفات:  شاهيناز كويسة بس ودوها العناية محتاجة رعاية  ،  غمضت عيوني شديد وبقيت اقول 
عمران:  الحمدلله الحمدلله  ،  ما كنت عاوز حاجة تانية من الدنيا بعد عرفت ان شاهيناز كويسة حتى نسيت اسأل من البيبي هي واصلت 
عرفات:  اما البيبي لانه اتولد في الشهر السابع بنيته ضعيفة شديد حيقعد في الحضانة شهرين حتى حيطلعوه لكن ما تخاف حيكون كويس  ،  رفعت راسي عاينت ليها بصدمة 
عمران:  يعني عايش؟  
عرفات:  ايي عايش  ،  هنا بكيت وعرفات مسكتني وبكت معاي ربنا كان لطيف بي اخدنا فترة بعدها قومت معاها ورجعت جوا اول حاجة جاتني امي 
امي:  حمدلله على سلامتهم 
عمران:  الله يقبل حمدك 
امي:  جاك ولد ما شاء الله تبارك الله بس محتاج رعاية يرتبى في عزك 
عمران:  في عز الجميع ان شاءلله بس ادعوا ربنا يقومهم الاتنين بالسلامة 
امي:  حيقوموا ان شاءلله 
عمران:  ان شاءلله  ،  وبعدها جاتني عمتي ثريا بتبكي وباركت لي وبعدها الكل جا بارك لي حسيت روحي رجعت لي وحسيت روحي خفيف قعدنا منتظرين شاهيناز تصحى لانها في العناية ولسه ما اتنقلت غرفة عادية والدنيا كانت 2 صباحا مشيت للدكتور وطمني على شاهيناز وعلى البيبي بس الاتنين محتاجين رعاية وانا اصلا من دون ما يكلمني حأهتم بيهم ديل روحي وحياتي طلعت من الدكتور جاتني صوفيا بالتلفون عرفت ان شادي 
شادي:  يا مان الف مبروك البيبي 
عمران:  الله يبارك فيك يا رب العقبال عندك 
شادي:  عليك الله كتر لي من الدعوات دي  ،  ضحكت 
عمران:  اتقل شوية ياااخ 
شادي:  عشان انت انجزت صح؟ 
عمران:  ممكن تقول كدا  ،  وضحكنا 
شادي:  من هسي بوريك ولدك دا اسمه شادي 
عمران:  لا من قلة الاسماء ولا شنو؟  
شادي:  كلامك شين  ،  وضحكنا 
عمران:  كفاية شادي واحد في حياتي ما قادر ارتاح منك حتى بعد اتزوجت اقوم اجيب لي شادي يعيش معاي عمر كامل؟ 
شادي:  انا لمن فكرت اسمّي عليك بس يا خسارة 
عمران:  لالا سمّي عليّ حتحتاج ليهو لمن ما تقدر توصل لي  ،  وضحكنا شديد
شادي:  مع ان كلامك شين لكن بتقول حكم  ،  ياااخ انا وشادي قصة تانية خالص بعد خلصت منه رجعت التلفون لصوفيا وقعدنا في حالة انتظار والساعة ماشة على 4 صباحا مشيت لناس ابوي 
عمران:  ابوي انتو ارجعوا ارتاحوا الزمن إتأخر وصلاة الفجر خلاص حيأذن 
ابوي:  ما بنخليك براك 
عمي محمد:  لو ما شاهيناز صحت ما حنقدر نطمن خليها تصحى الأول بعدها نشوف البحصل 
ابوي:  عمك كلامه صح خليها تصحى الأول 
عمران:  تمام  ،  شوية كدا جا الدكتور 
الدكتور:  بدت تصحى ممكن تدخلوا ليها بس نفرين لا غير والباقيين لمن ننقلها الغرفة العادية  ،  الايادي كلها ارتفعت بالدعاء والشكر لله 
عمي محمد:  ادخل شوف مرتك بعدها تدخل عمتك ثريا لانها حتنشرط من البكي  ،  هزيت ليه رأسي بمعنى تمام ومشيت على عمتي ثريا 
عمران:  عمتي شاهيناز كويسة الحمدلله حأدخل اشوفها وبعدها حأدخلك  ،  هزت لي رأسها بفرحة 
ثريا:  تمام تمام  ،  ومشيت مع الدكتور دخلت لشاهيناز لقيتها لسه بتجمع مع البنج عاينت لي مسافة قربت منها ومسكت ايدها اللي فيها الدرب
عمران:  انتي كويسة؟    عاينت لي مسافة وهمست لي
شاهيناز:  انت منو؟     عاينت ليها بصدمة ورجعت عاينت للدكتور لقيته مصدوم زيي 
عمران:  بكون من البنج؟  
الدكتور:  البنج ما بفقد الذاكرة هي لمن وقعت ضربت رأسها؟  
عمران:  ما كنت معاها والله  ،   رجعت عاينت ليها ابتسمت لي شكيت 
عمران:  بتهظري صح؟   هزت لي رأسها بملامح ضحكة  الدكتور ضحك 
عمران:  ناز ما ممكن والله حتى انتي بالحالة دي بتهظري  ،  ابتسمت لي ضحكت على حركاتها
عمران:  هسي احسن؟    ردت لي براحة 
شاهيناز:  الحمدلله  ،  فكت ايدي بالراحة وختتها في بطنها لقت صغيرة غمضت عيونها عرفتها بتكون مفكرة انها اجهضت وقبل ما تنهار مسكت ايدها 
عمران:  ما حصل حاجة من البتفكري فيه  ،  فتحت عيونها بأمل ودمعتها نزلت وقالت براحة 
شاهيناز:  يعني عايش؟  
عمران:  ايي عايش الحمدلله بس حاليا في الحضانة لان بنيته ضعيفة لكن حيطلع منها ان شاءلله  
شاهيناز:  ان شاءلله انت مشيت شوفته؟  
عمران:  ما قدرت والله لاني كنت خايف عليكي بس هسي حأمشي أشوفه 
شاهيناز:  ما بقدر اشوفه انا؟ 
عمران:  انتي تعبانة بس تبقي كويسة وتشدي حيلك حنمشي مع بعض اوكي؟       هزت لي رأسها بمعنى تمام  
عمران:  عمتو ثريا عاوزة تشوفك خليني اطلع وأخليها تدخل ليكي  ،  قالت لي بالراحة 
شاهيناز:  تعال انت ذاتك معاها  ،  عاينت ليها بحب وسلمت ليها على ايدها والتفت على الدكتور 
عمران:  بقدر ادخل معاها؟  
الدكتور:  والله مدام المريضة عاوزة كدا ماف مشكلة خلاص خليك معاها انا بناديها اسمها منو؟ 
عمران:  حجة ثريا  ،  هز رأسه وطلع وانا سلمت عليها في رأسها وتاني في ايدها 
عمران:  خوفتيني عليكي شديد 
شاهيناز:  اسفة تاني ما بتحصل 
عمران:  بحبك  ،  ابتسمت لي بحب 
شاهيناز:  وناز بتحبك  ،  عمتو ثريا جات داخلة طوالي بكت وجات عليها
الدكتور:  براحة عليها  ،  اتكلمت معاها شوية 
الدكتور:  خلوها ترتاح شوية وبعدها ننقلها غرفتها العادية وبتقدروا تشوفوها براحتكم 
عمران:  تمام يلا ناز انا برا اوكي؟    هزت لي رأسها وطلعت مع عمتو ثريا وطمنا الجماعة برا على صحتها 
عمران:  ارجعوا بعد دا ارتاحوا ولمن ينقلوها الغرفة العادية بضرب ليكم 
ابوي:  انت ذاتك ارجع استحمى لان كلك دم عشان تصلي وبعدها تعال 
عمران:  تمام   ،  ورجعنا كلنا بيت ابوي لان عربيتي كانت هناك ولمن حصل الحادث مشينا المستشفى بعربية غسان 
عمران:  عرفات بتقدري ترجعي معاي؟ 
عرفات:  جدا كدا بس استحمى سريع اوكي؟ 
عمران:  تمام  ،  سريع سريع استحمت ومشينا بيتي استحميت وصليت الفجر
عمران:  كدي جهزي شنطة لشاهيناز من دولابها بالحاجات البتحتاجها  ،  مشت سريع جهزت لشاهيناز شنطتها وطلعنا رجعنا المستشفى وانتظرنا شوية ونقلوها غرفة عادية ودخلنا ليها 
عمران:  حمدلله على السلامة 
شاهيناز: الله يقبل حمدك 
عرفات:  حمدلله على السلامة حبيبتي  
شاهيناز:  الله يسلمك لو ما انتي كنتي وراي ما عارفة كان حصل لي شنو 
عرفات: دي كان القدر اني اكون وراكي والحمدلله إنتوا الاتنين كويسين ودا الاهم  
عمران:  انا طالع اشوف البيبي وراجع
شاهيناز:  عمران صوره لي عليك الله حابة اشوفه 
عمران:  حاضر  ،  وطلعت مشيت للدكتور وكلمته اني عاوز اشوف طفلي وافق ومشيت معاه غرفة التعقيم اتعقمت ودخلت لمن اشر لي على البيبي بقيت اقول سبحان الله كان حاجة كدا بتشال بكف الايد بس يعني كأنه لعبة من صغر حجمه الاستغراب كان متمكن مني قربت بس كان في حاجز زجاجي أذنت ليهو من بعيد المهم أذنت بس 
عمران:  ممكن اصوره امه عاوزة تشوفه 
الدكتور:  ممكن بس بدون فلاش  ،  هزت ليه راسي بمعنى تمام وقربت من الحاجز الزجاجي وصورته وطلعت ورجعت لشاهيناز وشوفتها وبكت وحضنت التلفون
شاهيناز:  انا عاوزة طفلي 
عمران:  حيطلع بعد شهرين وحيكون في حضنك 
شاهيناز:  انا عاوزة هسي بس  ،  وبقت تبكي اتكلمنا معاها مع عرفات شوية حتى هدت  بعدها الاهل وصلوا وناز مع متابعة الدكتور بقت كويسة  ومشيت وديتها الحضانة شافت البيبي وبكت كدا قالت الا عاوزة طفلها وتاني حاولنا معاها حتى رضت عشان صحة البيبي
___________
لمن صحيت لقيت عمران جنبي ولمن ختيت ايدي في بطني ولقيتها ماف حسيت برعب للحظات غمضت عيوني بس عمران فهمني وطمني وعديت ايامي في المستشفى بس البيبي لسع في الحضانة بكيت ما كنت عاوزة اكون في مكان وطفلي في مكان بس عمران كان بطمني دايما وخرجوني ورجعت بيتنا امي قالت امشي معاها بس عمران قال عاوز اكون جنبه وتحت عينه واقنع امي جات رحلت معاي هي وصوفيا عشان يساعدوني جاتني وداد مع امها وهي بتبكي وبعتذر 
شاهيناز:  انتي كنت حتقتليني انا وطفلي 
وداد:  والله ما كنت عاوزة ارميكي والله بعتذر 
شاهيناز:  ما كنتي بتريديني وخاتة عينك في راجلي دايراني اسامحك لالا حأفتح بلاغ انا  ،  نططت عيونها بخلعة شديدة ودا الكان خايفة منه
وداد:  والله ما قصدي  ،  قريت الرعب في عيونها اثناء كلامنا جات امها داخلة 
ام وداد:  والله يا بتي بعتذر ليكي بالنيابة عن بتي هي غلطانة وشديد كمان بس امسحيها لي في  وشي انا  ،  وبقت تعتذر كتير وما حبيت اكسر بخاطرها لانها كبيرة قدر امي فسامحت بتها وعفيت عنها ما صدقوا وطلعوا بعدها كلمت عمران اني عفيت عن وداد زعل شديد ما كان عاوز يسامحها ابدا بس اتكلمت معاه وقفلنا الموضوع 
شاهيناز:  انا ما عاوزة حاجة من الدنيا غير ان طفلي يكون بخير ويطلع ويقعد في حضني 
عمران:  حيطلع ان شاءلله 
شاهيناز:  ان شاءلله حنمشي نشوفه تاني متين؟ 
عمران:  الخميس 
شاهيناز:  الخميس بعيد عمران خلينا نمش بكرة 
عمران:  امس مشينا 
شاهيناز:  انا مشتاقة ليهو يااخ عليك الله خلينا نمش بكرة 
عمران:  خلاص تمام بكرة نمشي ليهو  ،  فرحت شديد لان عمران اقتنع ان بكرة نمشي الحضانة
بعد مرور شهرين من العناء وجري المستشفى عشان اشوف طفلي الليلة حيطلع من الحضانة وحأشم ريحته من الصباح كنت متحمسة وكل دقيقتين اقول لعمران ما نطلع خلاص؟ وامي وصوفيا وعمران بضحكوا على لهفتي لمن عمران قنع مني وطلعنا المستشفى واستلمت طفلي شميته وحضنته وبكيت مسافة وطلعنا رجعنا وباركوا لي خروج طفلي بالسلامة وبعد اسبوع عملت السماية وسميته حيان لانه كان حياة بالنسبة لي وبالنسبة لعمران
_____________
حياة صوفيا وشادي كانت مستقرة وشادي خفف تحكم شوية بس الغيرة ثابتة وهي كانت مبسوطة معاه وواصلت جامعتها وخلصت السنة الاخيرة 
__ شادي ما حتحضر تخريجي وانا زعلانة منك 
_ مناقشتك متين؟ 
__ شادي ما تتهرب من الموضوع 
_ نحنا يومي في نفس السيرة صوفي 
__ خلاص يا شادي اصلا انا ما مهمة لكن على العموم مناقشتي بكرة 
_ خلاص دايرة تقلبيها مشكلة صح؟     عرفت انها لو شدت اكتر حيتشاكلوا ومن موضوع ما عنده نتيجة 
__ لالا خلاص كدي افتح الكاميرا اشوف البدلة بتاعت المناقشة  ،  ابتسم لانها اتجاوزت الموضوع عشان ما تحصل مشكلة 
_ تمام   ،  وفتح الكاميرا و شاف البدلة من برا بس يعني ما كانت لابساه
__ بنطلون يا صوفيا بنطلون صح؟  انا قولت شنو؟  
_ شادي مشيها المرة دي بس لان مجموعة كلهم بناطلين ما عاوزة اشتر منهم الله يرضى عليك حبيبي انا  ،  طوالي فصل قدام دلعها 
__ آخر مرة  ،  رسلت ليه بوسة في الجو قام ضحك 
_ سجمانة  ،  وضحكت شديد هي 
__ عاين الهيلز  ،  وبقت تشوفه في كل الحاجات بتاعت المناقشة
اليوم التاني مشت المناقشة بعد مكالمة فيديو الصباح مع روحها وشاف اللوك وودعته وجاتها شاهيناز وعمران ومعاهم حيان قبل ما تسلم عليهم شالت حيان وباسته 
صوفيا:  ان شاءلله مناقشتي تكون حلوة زيك كدا حبيب خالته   ،  وبعدها سلمت عليهم 
شاهيناز:  عايني حيو مطقم معاكي كيف  ،  ركزت وضحكت وبقت تبوس فيه 
صوفيا:  وحلاتي انا مطقم مع خالته  ،  وطلعوا وعمران سلمها هديتين
عمران:  دي حقي ودي حق شادي موصي عليها   ،  فرحت شديد وشاهيناز ادتها هدية المناقشة
صوفيا:  شكرا   ،  ووصلوا الجامعة وعملت المناقشة وكانوا جنبها وخلصت بحمدالله وبدت تجهز للتخريج مع شاهيناز
في يوم طلعوا السوق وخلوا حيان مع حبوبته ثريا وبعد خلصوا رجعوا البيت بس دخلوا الصالة كانوا بتناقشوا في حاجة فجأة صوفيا شافت شادي واقف  ومبتسم عاينت ليه بصدمة الاكياس وقعوا من ايدها وهي لسه مخلوعة ضحكوا على الريأكشن حقها فجأة ختت اياديها في وشها وبقت تبكي شادي قرب منها وحضنها ختت رأسها في صدره وكانت بتبكي بصوت 
شادي:  خلاص خلاص  ،  كانت لسه بتبكي 
شادي:  صوفي خلاص  ،  كانت بتتكلم ورأسها لسه في صدره
صوفيا:  انت قولت ما حتجي 
شادي:  معقولة ما احضر تخريجك بتجي؟     هزت رأسها بمعنى لالا وزحت منه كانت مبسوطة برجعته ولمن عاينت كلهم كانوا منتبهين معاهم خجلت شديد بعدها شاهيناز سلمت على اخوها كانت متفاجئة زي صوفيا
شاهيناز:  كالعادة الوحيد العارف عمران 
شادي:  أكيد 
شاهيناز:  كويس يا عمران بعد دا اللعب بقى تحت الطاولة  ،  كلهم ضحكوا وشادي شال طفل عمران وقعد بيه 
شادي:  ابيت تسمي علي ما مشكلة بعدين ما حأسمي عليك نهائي 
عمران:  والله امه السمته ياها قدامك موش يا ناز كنت عاوز اسمي شادي انتي اعترضتي؟    شاهيناز عاينت لعمران بصدمة عاوز يشبكها مع اخوها 
شاهيناز:  عمران قول والله؟    كلهم ضحكوا على ردت فعلها 
شادي:  اسمعيني يا صوفي بعدين ما حنسمي على عمران نهائي فاهمة؟     حصلت صنة في المكان لان الكل عارف زواجهم شكلي بس وبعد التخريج حيتطلقوا حتى صوفيا كانت فاكرة كدا بقت تعاين فيه بس هو لمن انتبه اتذكر انه ما كلم زول انه ناوي يكمل معاها حتى هي ما قال ليها لانه حسب الاتفاق زواجهم حده التخريج بس هو شاف حيرتهم حتى معاهم صوفيا حكّا شعره بحرج
شادي:  اها  يا عمران علا مع أولادها كيف؟      قدر يغير الموضوع وبعدها اتناقشوا كتير وبعدها شاهيناز مع عمران رجعوا بيتهم
هو في نفس اليوم بالليل شادي مشى لابوه عشان يتكلم معاه في موضوع صوفيا وبعد مقدمات طويلة فتح الموضوع وكان خايف من ردت فعل ابوه
شادي:  ابوي أنا حأكمل زواجي من صوفيا  ،  ابوه عاين ليه مسافة طويلة 
ابوي:  عارف انا  انك حتعمل كدا   ،  شادي عاين ليه بصدمة 
شادي:  عرفت من وين؟  
ابوي:  عمران اتكلم معاي وحكى لي كل الموضوع  ،  عاين لابوه ومستني الحكم عليه 
شادي:  انت رأيك شنو؟  
ابوي:  عمران قال لي بتحبها وحكى معاي في كل التفاصيل في الأول كنت شايف الموضوع غريب بس عمران فهمني انا ما عندي مشكلة لو هي موافقة المهم سعادتكم  ،  مسح وشه وهو ما عارف احساسه شنو ولا عارف يشكر عمران كيف لانه دايما كان معناه ولو ما عمران ما عارف كان حيقنع ابوه كيف وكان خايف يشوف نظرة الخيبة في عين ابوه بس لا الموضوع تم بأسهل طريقة ممكنة بسبب عمران 
شادي:  يعني ما عندك مشكلة؟ 
ابوي:  لالا 
شادي:  وأمي؟ 
ابوي:  أمك حأتكلم معاها انا خليها عليّ  ،  سلم على رأسه وشكره وطلع و الدنيا ما سايعاه من الفرحة دخل غرفته واتصل لعمران رد وسامع صوت حيان بيبكي
__ شادي ان شاءلله موضوعك مهم لاني في حالة لا احسد عليها   ،  ضحك شديد عليه 
شادي:  والله ما عجبني ليك  امه وين؟ 
عمران:  بتحضر في مسلسلها اتخيل قال ما نزعجها انا وولدي  ،  شادي فكا الضحكة 
شادي:  لالا شاهيناز صعبة هسي راجل بدقنك وشنبك تخوفك مرا؟  
عمران:  انا قولت ليكم ارجعها وتدوني قروشي انتوا ابيتوا  ،  وضحكوا الاتنين 
شادي:  هسي بقوا اتنين والله تتحمل بلاويك براك 
عمران:  اصلا ما عندي حل اها موضوعك شنو؟
شادي:  امشي ودي ولدك البكاي دا لامه 
عمران:  دقايق  ،  مشى بالولد ختاه في رجل شاهيناز 
شاهيناز:  عمران المسلسل قرب يخلص يااخ 
عمران:  والله ولدك دا بكاي شديد صدع بي وانا عندي موضوع مع شادي 
شاهيناز:  عمران انا طول الوقت شايلاهو ما بتقدر تمسكه ساعة بس؟ 
عمران:  اخلص من شادي وبجي بشيله وعشان ما تزعلي حأوديكي بكرة مع حيو بوش بونت 
شاهيناز:  موافقة  ،  وشادي كان سامع كل المحادثة وهو يضحك بس وفي نفس الوقت مبسوط ان شاهيناز مبسوطة مع عمران ومتفاهمين 
عمران:  اها يا شادي 
شادي:  انت عارف ان شاهيناز اكتر بت محظوظة في العالم والله لانها طلعت من نصيبك  ،  عمران انبسط بكلام شادي 
عمران:  بالعكس والله انا المحظوظ بوجودها
شادي:  ربنا يخليكم لبعض ويخلي ليكم حيان 
عمران:  آمين يا رب 
شادي:  مشيت اتكلمت مع ابوي وقال انت اتكلمت معاه والله ما عارف اقول ليك شنو يعني لو عارف انت قدر شنو حليت موضوع انا شايل همه سنة ونص وكنت خايف من مواجهة ابوي سنة ونص بفكر بعدين لمن اقول ليه عاوز اتم زواجي ردت فعله حتكون شنو؟ ونظرته حتكون شنو؟ وافسر كيف؟ بس لقيتك حليت الموضوع انت 
عمران:  شادي انا كنت معاك في جميع لحظات عمرك من قومنا سوا ماف زول بفهمك اكتر مني وحتى بعرف بتفكر كيف فشنو في كل اللحظات اللي انت  عاوزني جنبك حتلقاني ما تخاف حتى لو زحمة الدنيا سرقتني حألقى طريقة اطلع منها واجيك لاني بكون عارف انك محتاجني وفي اي لحظة حسيت اني حاقدر اقدم ليك حاجة حأعملها نحنا عشرة عمر مع بعض وعارف اني لو احتجتك حألقاك جنبي حتى لو ما جسدياً روحياً حألقاك  ،  شادي حسا انه حيبكي من كلام عمران بقى يشكر ربه على وجود عمران في حياته 
شادي:  والله يا عمران روحي دي لو طلبتها بديك ليها بس انت قول لي وحتى روحي ما بتكفي بس اي شي فداك والله 
عمران:  ما تقول كدا المهم تكون مبسوط ودا الببسطني اها ناوي تتم عرسك متين؟ 
شادي:  بعد التخريج مباشر حأفتح الموضوع لناس البيت لان اجازتي قصيرة وعاوز اتم عرسي واسوق مرتي معاي
عمران:  كلام حلو وانا معاك في كل خطوة  ،  اتكلموا شوية وقفلوا  وعمران مشى شال ولده وشادي طلع من غرفته لقى صوفيا في المطبخ ابتسم ومشى عليها ما كانت منتبهة حضنها من ورا اتخلعت !!!!
شادي:  الجميل بعمل في شنو؟   خجلت من حركته ما اتوقعت كان لسه ماسكها من ورا 
صوفيا:  امممم بعمل في آيس كوفي اعمل ليك معاي؟    زح منها وقعد في مصطبة المطبخ 
شادي:  اعملي لي  ،  بقت تتحرك في المطبخ وهو متابع حركتها بحب لمن خلصت ومدت ليه الكباية قبل ما يمسك الكباية عاين ليها مسافة وهو بتأمل ملامحها الطبيعية الفاقدها من سنتين لان الطبيعة غير التلفون
شادي:  صوفيا حأسوقك  معاي روسيا  ،  ضحكت ليه خفيف 
صوفيا:  ليه عاوز تسوقني؟ 
شادي:  موش مرتي؟    عاينت ليه بصدمة وبتحاول تستوعب كلامه واصل 
شادي:  بعد تخريجك حأتم عرسنا وحأسوقك معاي روسيا  ،  الصدمة بقت ليها اتنين ختت ليه الكباية جنبه وطلعت من المطبخ هو افتكر انها ما موافقة بقى يعاين لطيفها وهي طالعة من المطبخ وهي دخلت غرفتها وبقت ماشة وجاية بتوتر عجيب يعني شادي حابي يعيش عمره معاها بس امها حتقول شنو؟ ولا ابوها وهي في نفس الزمن عاوزاه بشدة ويمكن اكتر منه ما قدرت تقعد من التوتر وحست قلبها بضرب شديد واياديها بترجف طلعت برا لقته مافي في المطبخ مشت غرفته وفتحتها بدون ما تضرب الباب ودخلت طوالي اتفاجأ  بيها وقفت قدامه وهي بترجف وبتدعك في اصابعها 
صوفيا:  شادي انت حتقول لبابا محمد شنو وهل حيوافق؟ لكن ماما ما حتوافق  ،  وبقت تتكلم بتوتر وقف قدامها ومسك اياديها 
شادي:  انتي عاوزة شنو؟     نزلت رأسها وقالت بخجل 
صوفيا:  عاوزة امشي معاك  ،  فرح شديد ورفع ليها راسها 
شادي:  اتكلمت مع ابوي وهو موافق ما عنده مشكلة  ،  عاينت ليه بصدمة 
صوفيا:  احلف؟  
شادي:  والله   ،  طوالي نطت فيه بفرحة وحضنته ضحك في ردت فعلها وشدد عليها لمن رفعها من الارض لانها قصيرة شديد منه بعدها نزلها 
شادي:  والله يا سنفورة خليتيني احبك غصب بس  ضحكت بخجل وجرت طلعت من الغرفة ضحك عليها وقعد في سريره واتنهد تنهيدة طويلة وهو مبسوط ونام بإرتياح واليوم التاني محمد اتكلم مع ثريا واقنعها وهي لاحظت نظرات شادي لصوفيا عرفت انه بحبها فما حبت تكسر بخاطره فوافقت 
شادي كان عنده مشوار وصوفيا كانت ماشة السوق عندها بعض الحاجات طلعت كدا لقت شادي واقف برا 
صوفيا: طالع؟ 
شادي:  ايي وانتي؟ 
صوفيا:  عندي حاجة في السوق ماشة اجيبها 
شادي:  موش قولنا ماف طلوع بدون ما انا اعرف؟ 
صوفيا:  افتكرتك نايم والله وكلمت ماما تقول ليك لمن تصحى 
شادي:  كان تجي غرفتي تتأكدي 
صوفيا:  ما فكرت فيها لاني لسه ما متعودة عليك في البيت  ،  ضحك على كلامها 
شادي:  صوفياااااا  ،  هي ضحكت 
صوفيا:  مشيها لي وهسي مدام طالع وصلني في طريقك بس 
شادي:  اطلعي  ،  وطلعوا مع بعض واخدت حاجاتها ومشت معاه مشواره وقضوا اليوم مع بعض ورجعوا
صوفيا اتخرجت وشادي كان معاها بخطوة بخطوة وكانت مبسوطة بوقفته جنبها وعايش جميع تفاصيلها وبعدها شادي حدد عرسهم الكل كان متفاجأ من عرسهم دا بس ما كانوا شغالين بزول وعمران كان مع شادي في كل خطوة وشاهيناز مع صوفيا لحدي ما تم العرس 
ثريا:  شادي خلي بالك منها دي روحي  ،  وبقت تبكي شديد وصوفيا مسكت في امها وبقت شديد ما كانت قادرة تفارقها 
شادي:  حأخلي بالي منها ان شاءلله  
شاهيناز:  حتمشي تخليني؟  
صوفيا:  شادي انا ما ماشة معاك  ،  ومسكت في شاهيناز شديد 
شادي:  والله ما بتجي كل ما تودعي زول تقولي ما ماشة  ،  ضحكوا كلهم وودعوهم ومسكها وسافروا وكانوا في الطيارة 
شادي:  ما اتوقعت في يوم اني حأتزوجك كنت شايفك بتي دايما قبل ما تكوني اختي  ،  ختت رأسها في كتفه 
صوفيا:  كنت بحسك ملكية شخصية من زمان وانك حاجة بتخصني 
شادي:  وللان حاجة بخصك  ،  وختا رأسه من فوق رأسها
وصلوا روسيا وعاشوا حياتهم بسلام ولمن صوفيا حملت وقربت للولادة شادي عمل زيارة لامه وابوه وشاهيناز وعمران سافروا ليهم روسيا عشان يقضوا الاجازة هناك ويكونوا جنب صوفيا في ولادتها وصوفيا كانت مبسوطة بجيتهم وولدت وسط اهلها وجابت ولد
ابوه:  حتسمي منو؟ 
شادي:  عمران  ،  عمران عاين لي بفرحة شديدة 
صوفيا:  والله يا بابا من عرفت اني حامل شادي شابكني حأسمي عمران حتى لو بت حأسمي عمرانة  ،  ضحكوا كلهم 
شاهيناز:  شادي بعلمها ما بعيدة فيه 
شادي:  اصلا  ،  وضحكوا 
شادي:  لو جاني ولد تاني حأسمي عمران رقم اتنين  ،  ضحكوا كلهم على جنون شادي 
شاهيناز:  كدا حتفلسوا براجلي ساي ولدك عمران وولد علا عمران و أي واحد عاوز خروف 
عمران: الوحيدة الفكرت فيني  ،  جا حيان جاري ركب في ابوه وقعد فيه 
عمران:  حيان  ،  رفع رأسه عاين لابوه نظام نعم 
عمران:  امشي لماما  ،  مسك في عمران حضنه نظام ابيت 
شاهيناز:  شوفوا السجمان انا ذاتي ما دايراك يا شين انت
صوفيا:  اي حاجة ولا حيو حقي
شاهيناز:  دفعته ليكي 
عمران:  انتي بتدفعي ساي ولا شنو؟ دا حبيب ابوه ارح يا ولدي  ،  وقام بيه فوق وطلع ضحكوا كلهم وشوية شاهيناز مشت عليه وقفت جنبه وهو رافع ولده مسكت ايده من فوق 
شاهيناز:  عمرانوووو 
عمران:  عيوني 
شاهيناز:  دايرة اسألك؟ 
عمران:  اسألي 
شاهيناز:  ليه للان بتحبني وحبك ما قل ابداً ؟
عمران:  ممكن احتفظ بالاجابة واقولها ليكي في الوقت المناسب؟      وضحكوا الاتنين لانهم اتذكروا ذكرياتهم  وبداياتهم
شاهيناز:  متذكر لمن قولت لي نحنا كنا قلبان على حافتي الحلم؟ 
عمران:  وحاليا قلبان ارتبطا وانجبا حيان  ، وضحكوا وميلت رأسها في كتفه وهو كان بحاول ينوم حيان
الحب الحقيقي تلازمه الدهشة طوال الوقت، ولو مرت سنين، تبقى النظرة طول العمر نفس النظرة الأولى، ونفس اللهفة الأولى، وهذا الفرق الجوهري بين الحب وأشباه الحب، الدهشة في الحب الحقيقي ليست محصورة في البدايات.❤
" يَلِيقُ بِكَ أَن تَكُونَ الشَّخص الَّذِي أَنظُر إِلَيهِ وكَأَنَّهُ كُلُّ إِنتِصَارَاتِي ،
العَزِيزُ الَّذِي نِلتُهُ مِن بَينِ كُلِّ الهَزَائِم الَّتِي قَد عِشت ♥️ .
         ❤النهاية❤
عارفة روحي شحتفتكم معاي لاني ما بقصدي والله وبتمنى تكون النهاية نالت رضاكم ❤
كسرة
في علاقات بنشوفها مستحيلة بس بتحصل وابدا الطبقة الاجتماعية ما كانت حاجز في علاقة كانت بالحلال لان القلب ما بنقدر نتحكم فيه الا اذا كان نظرتك انت مادية فحتحصل كمية مشاكل وربنا يجمع اي زول مع نصيبه البشبهه🤍
نتلاقى في الكومنتات حبايبي
تمت بحمد الله 
تعليقات



<>