رواية ملك الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12 بقلم غاده نبيل

          

رواية ملك الفصل الحادي عشر 11 والثاني عشر 12 بقلم غاده نبيل

ملك 

 الحلقه الحادي عشر 

________________

وبعدها بكام يوم يوسف  قابل والدها وكانت  كل حاجه تمام  ووالدها كان شايف يوسف شخص كويس وأنه هيحافظ علي ملك ووالدتها كانت مرحبه بيه جدا ...

يوسف لبس ملك دبلته وكانوا اسعد اتنين وكانوا شايفين الفرحه في عيون اهلهم وبمرور الوقت والايام كانوا متفقين علي المعاد الفرح وبدا يظبطوا كل حاجه ...

ملك :انا عاوزاك تيجي تختار معايا الفستان ممكن

يوسف : حبيبتي ماانتي عارفه انا طالع عيني الفترة دي ما بين شغلي والشقه والمحل وبعدين انا عاوز بصراحه اتفاجئ بيكى لبساه وواثق انك هتكونى زى القمر

ملك بضيق :انا عوزاك تيجي معايا دا كان اتفقنا من زمان

يوسف بحنان : حاضر يا حبيبتي هنروح سوا انا مقدرش علي زعل حبيبتي مني دا انا كنت أموت 

ملك :بعد الشر عنك يا حبيبي اوعي تقول كدا تاني .. هتعدي عليا بكرة نروح سوا 

يوسف : حاضر ياحبيبتي 

وتاني يوم يوسف قدم طلب أجازة لليوم ده اتفرغ لملك و عدي عليها علشان يختاروا الفستان مع بعض ....

استأذن والدها بالانصراف وخرجوا من البيت وفضلوا يوسف و ملك يلفوا علي الاتيليهات ملك مكنش عاجبها حاجه ..

يوسف : ده سادس اتيليه ندخله حرام عليكي دوختيني  انا عارف  البنات مش  بيقتنعوا ب حاجه بالساهل ابدا 

ملك : مافيش حاجه عجبتني خالص أعمل ايه يعني وفجأه وقعت عينيها علي فستان خطف عينيها ....

ملك : بص الفستان الي هناك ده يجنن 

يوسف : طيب تعالي نشوفه ويارب يكون هو المطلوب بقي لان رجلي مبقتش حاسس بيها..توجهوا يوسف وملك ناحيه الاتيليه أشارت ملك علي الفستان و.. 

يوسف مسرعا : انتي هتستهبلي ولا ايه !!

ملك : ليه بس ياحبيبي دة حلو أوي 

يوسف : ده عريان اوي ياهانم عاوزة كل الي في الفرح يبصوا عليكي ولا ايه ..  انتي ناسيه ان هيبقي في ناس كتير .وصحابي هيكونوا موجودين ..

ملك : ياحبيبي مانا مش هلبسه كده اكيد هيكون تحته حاجه متقلقش وبعدين انت بتغير عليا اوي كدا 

يوسف  : مش وقته دلع الناس بتبص علينا يامجنونه! بقولك ايه بصي كدا الفستان دا

ملك : الله يا يوسف ازاي مكنتش واخدة بالي منه حلو أوي انا هدخل اللبسه وتقولي رأيك !!

وبعد عدة دقائق ظهر القمر علي هيئة بشر ووقف يوسف  ولم ينطق بكلمه واحدة فقط ينطر لملك في أعجاب 

ملك : يوسف ايه طلع وحش ؟!

دا حلو أوي ومخليكي زي الملايكه مكنتش متخيل يطلع حلو كده عليكى !

ملك : بجد ياحبيبي ولا تيجي تختار واحد تاني ..؟

يوسف : لا ياحبيبتي دا حلو أوي عليكي الا اذا كان ميكنش عاجبك !؟!

ملك :ده من اختيار حبيبي ازاي مش هيعجبني وكمان حاسه حلو اوي عليا.. 

يوسف : طيب ياله ادخلى غيريه بقي  أحسن شكلي هغير رايي ونتجوز النهارده وانتي زي القمر كدا 

ملك بكسوف : حاضر 

وبعد عدة دقائق خرجت ملك مسكه فستانها الابيض بسعاده تملاء عينيها 

يوسف : خلاص هتاخدي ياحبيبتي 

ملك : ااه ياحبيبي خلاص 

اتفق يوسف و ملك مع الاتيليه والكوافير علي الميعاد المحدد ليوم الفرح واخدت ملك فستانها التي فرحت به كفرحة طفل صغير  بملابس العيد 

مسكه ايد يوسف في سعادة لا توصف 

يوسف : ايه رايك تاكلي درة انا عارف ان فرحتك مش هتكمل الابيه 

ملك : ماااشي 

ابتعد يوسف أمتار قليله عنها  متوجها للبائع وبعدها نظر خلفه فلم يجدها....


 الحلقه الثانيه عشر

---------------------------

نظر خلفه ليجد مجموعه من الناس يقفوا ويتمتموا بالكلام فتوجه اليهم فى قلق ظن ان ملك من ضمن هؤلاء البشر فكلما اقترب كان يسمع حديث الناس بإنقباضة قلب 

احدهم : لاحول الله دى عروسه

احدهم : ربنا يصبر اهلها

احدهم : حد يكلم الاسعاف بسرعه

شعر يوسف  بقلبه ينتفض يكاد يكسر قفصه الصدرى وقدمه لا تتحرك بسهوله

اقترب منهم ليجد ملك غارقه فى دمائها وبجانبها فستانها الابيض التى كانت تحتضنة نزل يوسف على ركبتيه فى عدم تصديق لما يراه والدموع تنهمر من عينه فى صمت وبعد دقائق وصلت الاسعاف واخذت ملك للمستشفى وانفض الناس من حول يوسف  وظل وحيدا ينظر لدمائها  التى كانت تملا المكان وفستانها الملقى على الارض وملطخ بالدماء فى عدم تصديق لما يراه  وبعد ثوانى افاق بعد تلك الصدمه فحمل فستانها وذهب مسرعا للمستشفى والدموع تملا مقلتيه كاد ان لا يرى امامه الى ان وصل للمستشفى فعلم انها بغرفه العمليات فاخرج هاتفه وتحدث الى والدها ليخبره بانهما فى المستشفى وصل والد ملك ووالدتها فى انهيار شديد ليجدو يوسف منهار هو الاخر 

والد ملك : حصل ايه هى مش كانت معاك يا بنى 

يوسف : سرد لهم ما حدث لترد والدتها قائله 

صرخا والده ملك قائله: كنت حاسه من كام يوم حلمت بملك بنتى يا حبيبتى يابنتى انا عاوزة بنتى عاوزة اشوف بنتى حبيبتى 

وبعد ثوانى خرج الطبيب فتوجه اليه يوسف مسرعا 

يوسف بلهفه : ها يا دكتور قولى انها كويسه، بقت كويسه وفاقت صح ارجوك طمنى 

الطبيب: ادعولها الحادثه مكانتش سهله وكان فى نزيف شديد فى المخ ادعولها تعدى ال 72 ساعه الجايين على خير عن ازنكو 

والدة ملك فى انهيار شديد : يارب انا عاوزة بنتى خد بيدها يا رب 

والده يوسف : ملك مالها حصل ايه حد يقولى حاجه طمنو قلبي ابوس ايدكم 

والده يوسف كانت تعلم مدى حب ابنها لملك وكانت تعلم ان اذا حدث اى مكروه لملك يوسف لن يتحمل احتضنت والده ملك وجلستا فى بكاء وحزن شديد بينما يوسف اختفى مسرعا من امامهم اراد الانفراد بنفسه ذهب  للمكان الذى اعتاد الجلوس فيه معا وشرد تماما وظل يتحدث لنفسه وكان يلوم نفسه على تركها شعر  بذنب تجاه ملك وظل يبكى فى لوم لما حدث وظل  يدعو ويناجى ربه ان يشفيها ويعيدها اليه مرة اخرى وبعد دقيقه صعد صوت رنين هاتفه ليجد المتصل علاء 

علاء : حبيبى واحشنى فينك ياعم يوسف روحتلك المحل لقيته مقفول 

يوسف بضعف والدموع لاتفارقه : ملك عملت حادثه يا علاء ملك بتموت وانا السبب ثم صرخ ملك بتموت وانا السبب 

انتفض علاء وهو يقول : اهدى بس ياصاحبى انت فين قولى عنوان المستشفى فين وانا هجيلك حالا

وبعد دقائق وصل يوسف وعلاء المستشفى 

يوسف : امى قومى روحى وخدى ام ملك معاكى ثم نظر الى علاء وصلهم يا علاء بعد اذنك 

ام ملك : لا انا مش هسيب بنتى لوحدها 

جلس يوسف امامها فى رجاء : انا معاها يا امى انا هفضل جنبها مش هسيبها لحظه واحده روحى وتعالى الصبح 

ام يوسف : تعالى يا حبيبتى روحى ريحى شويه وغيرى هدومك ونرجع تانى 

والد ملك : قومى روحى مع الحاجه وانا ويوسف معاها هنا وشوفى يمكن نحتاج حاجه تجبيها وانتى جايه

وبعد الكثير والكثير من الالحاح وافقت ام ملك 

يوسف : علاء وصلهم وارجعلى ابعتيلى هدوم مع علاء يا امى 

ام يوسف  : حاضر يا حبيبى حاضر 

وصلهم علاء للبيت وفى غصون ساعه عاد للمستشفى 

يوسف : روح انت يا علاء وارجعلى الصبح 

علاء : لا ياصاحبى مقدرش اسيبك انا معاك 

نظر يوسف لوالد ملك الذى يجلس على الكرسى المقابل له فى حزن وترقب الوقت واقترب منه 

يوسف  : انا خايف اوى يا عمى على ملك انا السبب لو ملك جرالها حاجه انا مش هسامح نفسى ابدا 

والد ملك : دا مكتوب يابنى وكان لازم هيحصل حتى لو انا الى معاها قول الحمدلله وادعيلها تقوم بالسلامه 

يوسف  : يا رب 

جلس علاء بجوارهم فى ترقب الساعه وظل يواسى صديقه فى شفقه على حاله انه يعلم كم يحبها ومدى خوفه عليها جلسو فى انتظار الخبر اليقين بازاله الخطر عن ملك....

             الفصل الثالث عشر والاخير من هنا 

تعليقات



<>