رواية عشقت قاسي الفصل الخامس5 والسادس6 بقلم نورهان رضا

 رواية عشقت قاسي الفصل الخامس5 والسادس6 بقلم نورهان رضا
دلفت حياه بتردد الي غرفه المكتب داخل أحدي شركات الشيمي جروب
ليبتسم لها بدر بأحترام يهتف
_اتفضلي ي انسه حياه اقعدي
اومأت بتردد وخوف لتجلس امامه بهدوء
ليبتسم علي توترها ليهتف
_مالك يبنتي متوتره ليه ولا عشان اول يوم ليكي
حمحمت بتوتر تهتف
_احم فعلٱ عشان اول مره وكده
أومأ بهدوء ليهتف.
_فاهم توترك المهم مش عايزك تتوتري انتي اختي الصغيره اكمل يمزاح ليخرجها من هذا التوتر
والشركه اعتبريها بتعاتك يستي
ابتسمت علي مزاحو
_شكرٱ لحضرتك ي بدر بيه بس انا عايزه كل حاجه تمشي وكأني موظفه عادي مش بنت خال مراد صاحب حضرتك ومش عايزه احس اني متوسطلي هنا
بدر بأعجاب
_اولٱ انتي مش هنا بواسطه ولا حاجه ومش بتعامل معاكي عشان انتي تبع مراد كل الحكايه زي مقولتلك انتي اختي الصغيره وكمان اصلٱ مراد ميعرفش انك جايه تشتغلي هنا
تهللت اسارير حياه بفرحه لتهتف
_طب الحمدلله ممكن اطلب منگ طلب ممكن متعرفهوش لو سمحت
بدر بهدوء
_زي مقولتلك ي حياه انتي اختي واي حاجه انتي عايزاها هتتنفذ يستي وممكن بق علي مكتبك مش من اولها هتتأخري
ابتسمت بسعاده لتهتف
_هو ي بدر بيه يلا انا رايحه مكتبي
غادرت حياه بسعاده ليبتسم وهو يهتف بداخله
_غبي ي مراد غبي لما ضيعت ملاك زي حياه
أمسك هاتفه الذي كان يضئ بأتصال احدهم ليرحع الي جموده مره اخري ويرد علي ذلك الاتصال لحظه لتتحول ابتسامته الي الخبث وهو يستمع
_حصل ي بااشا وهي دلوقتي خرجت من المجله ومعاها حاجتها
_براڤو عدي وخد فلوسك الي قولتلك عليها
قفل الخط إسعاف بسخريه
_دخلتي اللعبه برجليكي ي قطه وشكلك مش هتجبيها لبر ولا أناا
صمت ليقكر عده دقايق ولاكن قطع تفكيره دخول تلك الفتاه وخلفها السكرتيره الذي هتفت بأعتذار
_اسفه ي بدر بيه بس هي صممت تدخل بدون اذن أومأ بعدم اهتمام
لتخرج السكرتيره بهدوء
لتتجه تلك الفتاه تجاه بدر تعانقه بشده لتجلس علي ساقيه وتقبله قبله من شفتيه لتبتعد وهي تضع يديها علي وجهه تنظر إليه بلهفه تهتف
_وحشتني وحشتني اوي ي بدر متعرفش الشهر الي فات ده كان وحش. ازاي من غيرك ي بيبي
امتعك وجهه بتقزز ولاكنه هتف بنفاذ صبر
_اتعدلي يا ناني احنا هنا في شغل مش في شقه
_واي يعني من امتي ونت بتهمك شقه ولا المكتب مياما المكتب شهد علي حبنا كتير مش كده ولا اي
قلتها بهمس وهي تعبث بأزرار قميصو تفك واحد تلو الآخر ليهتف وهو يبعدها عنه
_ناني مش فايق دلوقتي روحي شقتك ونا هعدي عليكي
ناني بزعل
_طب انت وحشني متيجي دلوقتي وكمان نسيت اجبلك الهديه تعالي وشوفها دلوقتي متأكده أنها هتعجبگ علي الاخر وكمان هو انا موحشتكش ولا اي
قالتها بغمزه وجراءه
ليقطم شفتبه برغبه تجاها ليهتف بوقاحه
_الا وحشتيني دنتي كلك وحشني يبت اتصدقي معاكي حق انا لازم اروح دلوقتي معاكي واشوف الهديه واعينها واشوف ملها احلوت ليه كده
اطلقت ضحكه كلها دلع وجراءه ليقبل شفتيها قبله سريعه ويقف ليأخذ چاكته ويمسكها من خصرها ويخرج من غرفه المكتب تارك هاتفه خلفه بدون أن ينتبه إليه
_____________________________________
قبل هذا الوقت بسعتان
_كااارما
التفت كارما علي صوت مديرها رأفت الذي قال بأسف
_بجد مش عارف اهنيكي ولا
كارما بغرابه من شكلو المتوتر
_ولا اي هو في حاجه حضرتك
_في انك اترفضي من المجله ومش هتتقبلي في اي مجله تانيه واتفضلي اطلعي برااا يلاا بدل منده الامن يطلعوكي
ابتسمت بسخريه لتهتف بمكر
_اتفضل دي حضرتك
نظر إليها رأفت بعدم فهم
_واي ده كمان
كارما بخبث
_دي استقالتي كنت جايه عشان أقدمها بس حضرتك سبقت في مجله اكبر من دي بكتير طلبتني ونا وفقت بصراحه وااه مش كارما المحمدي الي مجله زي دي انا عملتها وخليته ليها اسم اترضت منها جيت هنا بمزاجي ويوم ممشيت مشيت بمزاجي خلي ده في علمگ ي رأفت بيه
خرجت من تلك المجله وهي تبتسم بمكر لنتذكر تلك المكالمه الذي اتتتها أمس من المدير شخصيٱ يطالبها بمجلته لتوافق عندما بحثت وعلمت بأن تلك المجله اكبر بكثير من الذي تعمل بها لتكتب تلك الاستقالة ولكنها كانت علي يقين بأن سيتم رفضها من تلك المجله بفعل بدر الشيمي كعقاب لها ولاكنه لا يعرف هو مع من يتعامل
ابتسمت بفخر لذكائه لتهتف
_ولسه ولسه الي جي كتيرر دي بس بدايه المشوار وبكره هندم اي حد شافني قليله أو معنديش شخصيه عشان بنت هوريكو البنت دي تقدر تعمل اي
____________________________________
كان يجلس بغرفته شارد وملامحه حزينه ليمسك هاتفه الذي كل دقيقه يضئ بأرقام أصدقائه ليتأفف بضيق ويغلقه
_ياا الله الحمدلله أن بدر عرف ده بس يالهوي لو كان عرف أني بضرب حقن ده كان زمانو مموتني
اااوف علي ام الصداع ده بق مش ناوي يحل عن نفوخي
نظر بجانبه علي كمدينو ليفتح أول إدراجه ليري تلك الأكياس البيضاء الصغير ليشم بأنفه ويمسح بأصبعه برغبه بشمها ليأخذها بسرعه ويضعها علي الكمدينو ليبدأ بشمها كما علمه اصدقائه
وبعد أن اشتمها كلها ارجع بظهر نحو الفراش مره اخري يرجع رأسه الي الخلف بسعاده ليهتف
_ايوه كده الصداع بدأ يحل عني ااهو
_____________________________________
بعد وقت طويل قضاه مع تلك الفتاه الشقراء ابتعد عنه ليأخذ علبه السجائر الذي بحانبه يخرج منها واحده ليضعها بفمو ويشعلها لينفث دخانها وهو ينظر اليها بمكر وهي تخرج من المرحاض تلف جسدها بمنشفه قصيره وخصلات شعرها الصفراء تقطر الماء علي كتفها ليعيطها شكل مثير لتقترب منه وتجلس علي طرف الفراش امامه وتضع يديها علي وجهه تمرر اناملها علي لحيته الطويله
_عجبتك هديتي
قبل طرف شفتيها برقه اذابتها
_الا عجبتني دي كانت وحشاني بشكل
هتفت بحزن اتقنت تمثيله
_لو كنت وحشتك فعلٱ كنت عملت الي انا عيزاه
تأفف للحظات ليسألها ببرود
_واي الي انتي عايزاه ي ناني
_عايزاك جوزي وحبيبي فيها اي لما نتجوز
صمت للحظات ينظر إليها بسخريه ليهتف
_انتي شكلك تقلتي في الشرب ولا اي متفوقي ي حلوه دنا جايبك من حتت كباريه والله واعلم كام واحد لمسك قبل معرفگ فوقي ي ناني فوقي ي ماما
ناني بغضب وضيق
_ليه ي بدر كل مفتحلك موضوع الجواز تتكلم معايا بالطريقه دي
أكملت كلامها بدلع وهي تضع يديها علي كتفه
_وكمان هو انت ناسي اني بقالي سنه بحالها محدش لمسني غيرگ ولا تنكر
اصدحت ضحكاتو الساخره لتنظر اليه بضيق
ليجذبها من شعرها بخفه
_وهو انتي ي قلبي عشان محدش لمسك سنه بحالها المفروض مني اني اقع في غرامك واحبك واقولك ولا يهمك ي روحي اي يعني في يوم من الايام كنتي و**** ومن سنه ونتي معايا ومقضيها
ناني كلام في للموضوع ده تاني مش هيحصل كويس ونتي عارفه بدر الشيمي زعلو وحش وحش اوي ي ناني
ابتلعت ريقها ببعض الخوف تنظر إليه وهو يدلف الي المرحاض لتهتف بشراسه
_لا ي بدر ومهما عملت مش هبطل اكلمك في الموضوع ده دنا الوحيده الي مقدرش تستغني عنها وبكره انت الي بتقولي انا موافق ي حبيبتي مبقاش ناني لو متجوزتنيش
______________________________________
دلفت الي منزلهم تنظر إلي ذلك الدور بحزن فهذا الذي كانت تجلس به جدتها لتترحم عليها بحزن
كانت تصعد اول درجات السلم لتتفاجئ به يقف امامها يلهث بغضب والأحمرار يشع من جهه دليلٱ علي غضبه لينظر إليها بغضب اهواج ليمسكها بقوه من كتفها لدرجه انها تألمت من غرز اصابعه بدراعها
_في اي انت مجنون مسكني كده ليه عورتني
اسودت عيونه اكثر ليهتف بغضب جحيمي
_كنتي فين ي هانم لحد دلوقتي وشغل اي ده الي انتي بتشتغليه هاا انطقي شغل اي ده الي من اساعه 8 لصبح لحد دلوقتي انتي عارفه اساعه كام اساعه 12 كنتي فين انطقيي ده حتي مرات خالي مش عايزه تقولي شغل اي ده ولا حتي خالي
حياه بعصبيه
_شيل ايدك لو سمحت عيب كده واب عني وماكس دعوه بيا بشتغل ولا لأ بنزل ولا بطلع دي حاجه ملكش فيها
الصق جسدها بالحائط ليلتصق بها لا يفصلهم سوا انشات صغيره ليقول بأنفاس لفحت بشرتها لترسي رعشه بداخلها
_ليا ونص كمان يبنت خالي متنسيش انك هتكوني مراتي بعد اربعين يوم بلاش تخليني ارجع في كلامي واكتب عليكي من دلوقتي بهدوء كده كنتي بتتهببي فين
نظرت إلي الجهه الأخري تهتف بضيق من تقربه
_ونا مش موافقه علي اي كلمه انت هتقولها ولاخر مره بقولك اي عني ويبني في حالي انت اي للدرجه دي اااه ااه
تأوت بوجع عندما قبض علي يديه بقوه يغرز اصابعه بلحم يديها ويديه الثانيه تقبض علي شعرها بغضب لتنظر الي عيونه ببكاء لترهم تحولي الي الاسود القاني ليهتف بضيق
_صوتك صوتك لو علي عليا تاني ي حياه روحك انا هاخدها بأيدي ماشي ي حلوه مش عشان عايزك وماسك فيكي ممكن تفكري اني كده ممكن اسمحلك انك تعلي صوتك كده عليا لا ي ماما فوقي كده وتعرفي انتي بتكلمي مين هااا واقسم بالله لو مقولتي كنتي في اي زفت لأخدك دلوقتي وطلع بيكي علي اقرب مأذون وسعتها هكتب عليكي وهاخدك واسافر ومحدش هيعرفلك طريق هاا تخبئ تختاري انهي
ابتلعت ريقها بخوف من هيائته الذي لاول مره تراها فكانت دئمٱ تراه ذلك المراد الهادئ والبارد مثل برود الثلج الذي يتحكم بأعصابه غير ذاك الذي يقف امامها بكل عصبيه وعروق وجهه تظهر بشده مخيفه ياها ليرتعش جسدها وتنزل دموعها بقوه لتهتف ببكاء الم قلبه
_أن اا انا ك كنت في شركه ب بدر الشيمي عشان اتقبلت هناك
توسعت عيونه بصدمه لينظر اليها بغضب اكثر يهتف ولا يري دموعها بسبب قبضته الذي تقبض علي يديها بقوه فغيرته سيطرت عليه
_انتي بتقولي اي ازاي ازاي وانتي قدمتي وازاي بدر مقاليش انك قدمتي اصلٱ في الشركه بتاعتو توسعت عيونه يشهق بغضب عندما تذكر كم الرجال الذي تعمل بداخل الشركه ليهتف بغضب
_وطبعٱ الهانم كانت مبسوطه وهي شغاله وسط الرجاله مش كده وكمان اي اللي اخرك اوي كده انطقي
كانت ستتحدث بغضب ولاكن أوقف صوت افزعهم هما الاثنين
_نهار اسود انتو بتعملو اي انت وهي علي السلم
__________________________________
_الو ايوه ي ادهم انا اتخنقت وخلاص عايزه امشي من ام البيت ده انا مش عارفه ازاي طاوعتك ونزلت وكمان انت فين من ساعت منزلت ونت مختفي مش بتكلمني ليه
هتفت نيره بتلك الغضب وهي تقبض علي الهاتف بغضب
علي الناحيه الثانيه كان يجلس شاب يظهر من ملامحه انه بنصف الثلاثينات وبجانبه فتاه تمرر اناملها علي صدره ليسمع كلام نيره بتأفف ليقبل تلك الفتاه من شفتيها
ليبتعد عنها علي مضض ولاكن ظل كما هو ليهتف بصوت خشن
_مالك ي نيره داخله حامي ليه كده في اي وصوتك العالي ده يتوطي شويه ي حبيبتي
_انت بتقول اي وصوت اي الي اوطيه انت فين اصلٱ
نظر بجانبه لتلك الفتاه الذي تشرب السجاره
_بخلص مصلحه بس اي مهمه مهمه مهمه ااوي
نيره بضيق
_ادهم مش وقته خالص احنا لازم نتقابل
ادهم بمكر خلاص بليل عدي علي الشقه
نيره بغضب
_شقه اي وزفت اي ي داهم مش هينفع خالص بدر مراقبني في اي مكان اتحرك فيه وغير كده انا من ساعت منزلت ونا مخرجنش من الڤيلاا والي زاد موضوع الزفت الي اسمو سيف.
توسعت ابتسامه ادهم بخبث يهتف
_الا صحيح ي نيرو بدر عمل اي لما عرف
نيره بصوت عالي
_انا في اي ولا في اي ي ادهم انت لازم تخرجني من ام الارف ده
توسعت عيونها عندما رأت الباب يفتح و يدلف
_كنتي بتكلمي مين وصوتك عالي كده ليه
ابتلعت ريقها بخوف وتوتر لتقفل الهاتف بسرعه و

الفصل السادس 
_نهار اسود انتو بتعملو اي انت وهي علي السلم
مراد بضيق
_ايوه في حاجه ي مرات خالي عايزه حاجه يعني
سعاد بسخريه وغضب
_مالك بتكلمني كده ليه ي ابن زينب وكمان كنت بتعمل اي انت والبت علي السلم في وقت زي ده
رفع مراد حاجبيه ليهتف بعدها ببرود
_ولهي الي اعرفه ان هي بعد اربعين يوم هتبقي مراتي وانا وهي نقف في اي حتي زي محنا عايزين ممكن اعرف بق انتو كنتي واقفه بتتسلطي علينا عليه
سعاد بوقاحه وصوت عالي
_شوف شوف ي خويااا الواد مقرب من البت ازاي وعمال يهمسلها ولما اشوفهم يقولي اصلها هتبقي مراتي لا ي حبيبي لااا ي بابا دي لسه مش مراتك
_في اي مالك ي ام اسراء اي ده مراد انت لسه هنا
_تعالي خويا شوف بنتك واقف في السلم والسنيور مقرب منها علي الاخر ولما شوفتهم وبقولهم بتعملو اي الاستاذ بيقولي ان هي هتبقي مراتو
مراد بغضب وصوت عالي
_لحد هنا وكفايا ونتي شكلك مش عايزه تجيبيها لبر يمرات خالي
قالها بنبره توعد وتهديد ونظره جعلتها تبتلع ريقها بخوف لتهتف بتعلثم وهي تنظر إلي ابراهيم والد حياه
_ان انا اا اق اقصد يعني ان و وقفتهم كده غلط يعني
مراد ببرود وهو يدع يديه داخل جيوبه
_احنا نقف في اي مكان واي حته وده بتنا يعني مش بيت. غريب صح ولا اي
_صح صح يخويا طب انا هطلع عشان ابو اسراء بيناديني
صعدت الي منزلها لينظر مراد الي ابراهيم ليهتف الي بأحترام
_خالي انا كنت بتكلم انا وحياه شويه نظر إلي حياه الذي تنظر اليه بضيق ليهتف
_وكمان انا عرفتها أن مفيش شغل تاني وأن هي خلاص هتبق مراتي يعني ملوش داعي للشغل ده
يلا عن اذنك يخالي
نظر إليها نظره اخيره لتنظر إليه بغضب لتهتف بغل بعد أن هبط السلالم
_هو مفكر نفسو مين عشان يقولي مفيش شغل
ابراهيم بهدوء
_تعالي ي حياه نطلع فوق الاول بعد كده نتكلم اومأت بضيق لتصعد هي ووالدها
_____________________
_انتي كنتي فين واي الي اخرك كده يبت انتي
حياه بضيق
_ماما ممكن وطي صوتك لو سمحت مينفعش كده
ابراهيم بقلق
_طب طمنينا يبنتي كل ده كنتي فين مش معقول يعني في الشركه
اومأت حياه لتهتف
_واحده صحبتي عملت حدثه واتصلوا بيا ورحتلها المستشفي وفضلنا قعدين هناك والوقت خدنا لحد مطمنا عليها وابوها وصل كل واحدة فينا لما لاقي الوقت اتأخر كده وحتي تلفوني فصل شحن ومعرفتش اتصل بحد خالص اسفه علي التأخير
ابراهيم
_طب وصحبتك عامله اي دلوقتي
حياه بهدوء
_الحمدلله الدكتور طمنا بس هتفضل 24ساعه تحت الملاحظه المهم ي بابا الي اسمو مراد ده انا مش موافقه عليه ولا هوافق والكلام الي قالو تحت بتاع اني مروحش الشغل والكلام الفاضي ده شئ ميخصهوش
ابراهيم
_طب وليه مترجعوش ي حياه
حياه بحزن
_انت نسيت ي بابا ازاي جرحني وهو كان عارف اني بحبو نسيت ازاي اهاني وعيب في شكلي لمجرد اني كنت لسه صغيره ومش بهتم اوي اي دلوقتي احلويت في نظرة مش كان نفسو يتخلص مني نسيت انو وهو معايا كان مرتبط بواحده تانيه لو انت نسيت انا منستش ولا هنسي مش هنسي جرحه ليا واهانتو معايا
ابراهيم بزعل علي حال ابنته
_محدش هيقدر يجبرك علي حاجه ي حبيبتي وبخصوص الموضوع ده انا هكلم عمك الكبير واعرفو ونقول لزينب ومراد يبعد عنك
هتفت ولدتها بحنق
_والشغل والشغل كمان تغيرو متروحيش في اي مكان هو هيبقي متواجد فيه
حياه بضيق وغضب
_ليه وليه اغير شغلي عشانو ونا مالي بيه محسساني اني لما اغير شغلي مش هشوفو متنسيش ي ماما انو يبق ابن عمتي يعني كل يوم هناا انتي شايفه اساعه كام يعني كان هنا ولسه ماشي وليه اصلٱ اتهرب منه بالعكس أنا هواجهه انا مش جبانه عشان اتهرب منه ولا عامله عمله
وشغل مش هسيبك الشغل عن اذنكو عشان عايزه انام
دلفت الي غرفتها تقفل الباب خلفها لتنهار علي الفراش تبكي بقوه وحسره علي حياتها وحبها
_ربنا يسمحك يا مراد يارتني محبيتك ياريتك مكنت اتقدمتلي قبل كده بكرهك بكرهك وبكره اي حاجه تتعلق بيگ
فلاش باك
_انت عايزني انا ااخطب دي لا وكمان صغيره دنا اكبر منها بسبع سنين وكمان انتو مش شيفين شكلها اي ده وكمان وشها لالا تنسو الفكره دي خالص بق انا مراد الي البنات بنحاول بس تكلمني اروح وفي الاخر أخطب دي
كان يهتف كلامه بتقزز وسخريه لتهتف جدته بحنق وضيق
_ومالها حياه ي مراد هاا قولي اي الي يعيبها يابن بنتي دي كفايا عيونها الي تسحر بلد.
مراد بسخريه لاذاعه
_تسحر مين ي جدتي تسحر مين بس ههه ده اعفن واحد معايا في الكليه لو شافها هيلف الناحيه التانيه
انصدمت ملامح الجده من سخريه مراد لتهتف بزعل
_كده ي مراد بتقول علي بنت خالك كده دنتا عارف انها بتحبك
_حب اي بس ي جدتي دي عندها سبعتاشر سنه ولا مش عارف تمنتاشر حب اي هي مجنونه دي لسه بتروح المدرسه عمومٱ انا مش موافق لا علي خطوبه ولا علي جواز بلا قرف ولو انتو مستعجلين اوي كده عشان تخلص مني بكره اجبلكو اجمل بنت معايا في الشغل واتجوزها مش المعضمه دي دي اسراء بنت خالي احلا منها مش عارف اشمعني هي يعني
بدون أن ينتبه اليها احد كانت تقف بأحد الاركان تمسح تلك الدموع الذي نزلت بغزاره علي وجنتيها
تلعن نفسها لفرحتها عندما علمت بأنه عند جدتها لتنزل مسرعه عشان تسلم عليه ولاكن صدمتها بذلك الكلام احزنها وبشده لتصعد السلالم بسرعه لتدلف الي غرفتها وتغلقها لتتجه نحو المراءه وتنظر الي نفسها ببكاء لتظل تبكي بقوه
اند باك
فاقت من شروطها لتسمح تلك العبارات الذي تنزل منها بغزاره لتذكرها بالماضي لتهتف بوجع وقهر
_هندمك ي مراد دلوقتي عجبتك عجبتك المعضمه ام عيون وحشه مش كده علي جثتي اني اوافق عليگ ولو علي موتي كده
___________________________________
توسعت عيونها عندما رأت الباب يفتح و يدلف
_كنتي بتكلمي مين وصوتك عالي كده ليه
ابتلعت ريقها بخوف وتوتر لتقفل الهاتف بسرعه
_انتي
امبنه بحنان ووء وهي تقترب منها
_مالك ي حبيبتي اتخضيتي ليه كده وكنتي بتكلمي مين وبتزعقي مين ادهم ده
ابتلعت نيره ريقها بتوتر لتهتف
_ا اد ادهم ده يبق صديقي من ايطاليا
امينه بحب
_طب تسمحيلي اكلمك شويه
نيره بسخريه
_لي هتعلميني الادب انتي كمان زي ابنك ولا اي ولا باتري جايه تتريقي علي شغل مامي الله يرحمها منتي طبعٱ كنتي مرات بابي الاولانيه
امينه بهدوء
_انا مش جايه اعلمك الادب زي ما بتقولي او اني اغلط في ولدتك الله يرحمها لانها دلوقتي مش موجوده بنا وميجوزلهاش غير الرحمه وبس انا مش وحشه ي نيره عشان تعامليني كده بالعكس انتي بنتي و
_بس بق بس الله يخليكي بلاش تمثيل بنتك اي وزفت اي مفيش واحده بتحب بنت جوزها متحوليش تمثلي الحب عليااا وعرفي ابنك اني مش هفضل محبوسه كده كتير ولو سمحت أخرجي براا عايزه اقعد مع نفسي شويه ده لو ينفع يعني
ابتلعت امينه تلك الاهانه بحزن لتهتف بغضب مصطنع
_متفكريش ي نيره اني عشان بعملك بحنيه وذوق هسمحلك تقلي اديك انتي فاهمه ولا لأ انا هنا في مقامه مامتك يعني تحترميني ولو محدش رباكي انا هربيكي انتي سامعه ولا لأ
خرجت من الغرفه لتهتف نيره بصوت عالي ليصل الي مسامع امينه
_بلا قرف انتو اصلٱ محدش يستحمل انو يعاشركو سواء انتي أو عيالك الاتنين قبل متربيني انا روحي ربي ابنك الشمام
______________________________________
في اليوم الثاني.....
_____________
دلفت كارما لتلك المجله الجديده ليستقبلها المدير بترحاب شديد والذي يدعي بعز الدين
_اهلٱ وسهلٱ ي انسه كارما المجله كلها نورت بيكي
كارمأ بأبتسامه لطيفه
_بنورك حضرتگ
هتف عز الدين وهو يشير تجاه احدي الأشخاص
_دول يا ستي الي هتبقي معاهم مريم وخالد وكرم
ابتسمه لها الثلاثه بترحاب ليتركهم عز الدين ويخرج
مريم بأبتسامه
_اذيك ي جميل محسوبتك مريم الوحيده الذي ذكيه بين الهبل دول
رفع خالد حاجبيه ليهتف
_بق كده ماشي يست مريم اي رأيك بق انتي الي هتعزمينا علي الغدا انهارده
كارمأ بضحك علي تذمرهم
_خلاص خلاص اي لعب الاطفال ده العزومه انهارده هتكون عليا يسيدي عشان ده اول يوم لياا
كرم وهو ينظر لها من اعلاها لاسفلها بنظرات ضايقت كارما
_ازاي بس يجمينتي حتي اول يوم ليكي زي ما بتقولي يعني واحب علينا اننا نستقبلك بمقابله تليك بصفحيه ذيك ولا اي الكلام ي خالود
خللد بمزاح غير مدرك بنظرات كارما الحاده تجاه ذلك الخبيث
_طبعٱ طبعٱ والعزومه علياا ومفيش كلام تاني
مريم
_الا قوليلي ي كرميلا انتي ازاي قدرتي تفضحي اخو بدر الشيمي ده الراجل ده صعب جدٱ دحنا معرفناش نعرف حتي هو بيحب اي وبيكره اي
كارمأ بغرورها المعتاد
_ده الطبيعي عشان لما انا بحط حد في دماغي
بيكون تركيزي عليه قوي عشان كده ناجحه في كل شغلي الحمدلله
خالد بمزاح
_يا جامد انت يا جامد
كرم
_طب اي مش هناكل ولا اي
____________________________________
دلف بدر الي غرفه أخيه ليراه ينام بهدوء
ليتنهد بتعب ويتجه نحوه ليجلس علي الفراش امامه ويهتف
_سيف قوم اصحي فوق عشان عايزك
سيف بقلق وخوف
_في اي ي بدر اشاعه كام انا واهي معملتش حاجه
وضع يديه بتلفائيه نحو انفه يمسح بخفه عليها ليهتف بدر بحزن علي حاله أخيه
_ليه ي سيف عملت كده
سيف
_عملت اي ي بدر
_الهباب الي كنت بتشمو ده عجبك منظرك ومنظري هاا عجبك لما تبق من عيله الشيمي وتبق عيل طايش عيب حتي دنت هتبقي دكتور
سيف بتأفف
_يعني معلش يعني ي بدر هو ده وقته تصحيني
عشان تكلمني في موضوع تافهه زي ده
مرر بدر يديه علي خصلات شعره يجذبه بغضب ليتأوه سيف بوجع ليهتف بدر بغضب جحيمي
_انت عارف ااساعه كام هاا اساعه 9 انت ااي ي اخي نااوي تعزبني معاك صحابك الصيع دول اقسم بالله لو عرفت انك اتلميت عليهم تاني عقابك هيكون كبيرر اوي ي سيف انت فااااهم ودلوقتي هتنزل وتروح علي الزفت الجامعه ومعاك زفت حراسه هتخلص بقيت محضراتك وهتروح علي المستشفي عشان تبدأ تدريب واقسم بالله لو سمعت اي حاجه من الحراسه انت عملتها مش هقولك انا هعمل فيك اي هخليك انت تشوف بنفسك واه مفتاح عربيتك مش هتاخده هتروح بعرببيه الحرس وكمان الفيزا الي معاك انا وقفتها ولو عزت حاجه امير الحارس الخاص بتاعك هيكون متكفل بيها يا ويلك يا سيف لو حد بس حد من الحراسه قالي حاجه عليك
أومأ سيف بوجع من قبضه بدر ليبتلع ريقه بخوف فهو يهابه وبشده وخاصه عندما يتعصب
ليتركه بدر ويخرج من الغرفه ليتنفس سيف بقوه ويهتف
_الحمدلله عدت علي الخير
______________________________________
بعد وقت طويل خرجت قمر من محضراتها لتضع يديها علي جبينها لتهتف
_ااوف صداع فظيع مش قادره خلاص الحمدلله اننا خلصنا
هتفت صديقتها
_ومين سمعك المحاضره كانت كلها صداع اي الدكتور البارد ده ربنا يسامحه انتي كده هوعملي
اي
قمر بهدوء
_هطلع علي المستفشي ورايا انهارده تدريب بقولك اي متيجي معايا
_لاا تدريب اي هو انا فيا حيل دنا مصدقت اننا خلصنا يشيخه
قمر
_خلاص براحتك يلا اسيبك انا بق وامشي
اومأت صديقتها لتتركها قمر وتذهب لتخرج من الجامعه ولاكن اوقفها صوت سامر صديق سيف
_اي ي يقمر عمال انده عليكي ونتي مطنشاني هو الجميل تقلان علينا ليه
رفعت قمر حاجبيه بتعجب من ذلك المتطفل
_نعم في حاجه بتنده عليا ليه اظن انك متعرفنيش ولا انا اعرفك
سامر بهمس وهو ينظر اليها بنظرات وقحه
_نتصاحب ولا انت اي رأيك ي جميل واهو تعرفيني ونا ابق اعرفك
قمر بغضب
_ولا امشي من قدامي بدل مندهلك الأمن واشتكيك لعميد الكليه ده اي الاقرف الي علي الصبح ده
تخطته وذهبت من امامه ليهتف
_اوف علي الحمدان لا دخلتي دماغي ومعششه جواها الجمال ده كلو لازم يتشبع منه
اقترب منه ايمن وهو ينظر إليه بخيبه
_معرفتش توقعها ي نمس
_مسيرها توقع تحت ايدي دنا سامر مفيش بنت في الجماعه عجبتو والا مختش منها الي هو عايزو
ايمن بسخريه
_بص هناك شايف الحلو بعد متفضح جي ومعاه حراس وحتي مكلمناش واهو خلص وبردو ماشي مع الحارس الي معاه ده
سامر بخبث
_خلي بدر بيه يربيه شويه بس مسيرو يحتجلنا ولا نسيت
ضحك صديقه بخبث يهتف
_الا نسيت لا طبعٱ دنا محضرله شغل عاالي اوي هيخليه في حتي تااانيه خاالص
ليضحكو هما الاثنين علي تحطيم صديقهم الذي يثث فيهم
_________________________________
فتحت باب منزلها يهدوء لكي لا ينتبه لها أحدي
لتنظر الي الاعلي والاسفل بتوتر حتي لا يكشفها أحد لتخرج ذلك الكيس الذي بداخله شئ بلون الابيض لتبدأ برميه تلك البودره البيضاء علي الارض لتدخل بعديها بسرعه بعد أن سمعت صوت نزولها من الاعلي فهي تعلم الوقت الذي تنزل فيه تلك المسكينه"حياه"
لتنظر من العين السحريه لتتأكد بأن حياه تخطتت ذلك الشئ الابيض الذي وضعته علي الارضيه خصيصٱ لحياه حتي تنقلب حالها
_وريني بق يا سنيوره هتتهني ازاي في حياتك الجايه وديني لعرفك مين هي سعاد يبنت ابراهيم هخليكي تتمني الموت ومش هطوليه
_ها يا ما حياه نزلت
هتفت اسراء بلهفه
لتهتف ولدتها بخبث
_الا نزلت دي نزلت وداست برجليها الي عايز الكسر دي علي كل العمل المرشوش
_يعني كده مراد هيبقي ليا
_صبرك عليا يبنت بطني صبرك هيبقي ليكي وهيبق مجنون بيكي كمان ومش شايف في حياتو غيرك بس استني انتي بس
لتهتف ابنتها بحالميه
_يارب يارب ي اما يسمع من بوقك ربناا
____________________________________
دلفت حياه داخل الشركه بتوتر فهي لا تعرف لماذا تشعر بذلك التوتر هل تخاف أن يراها
_لالا ي حياه انتي مش خايفه منه انتي قويه قويه متنسيش عمل فيكي اي انتي قويه
دلفت الي مكتبها لتبدأ بعملها لتظل وقت طويل منشغله حتي أنها تناست توترها
_خدي ي حياه طلعي الملف ده لبدر بيه
اومأت حياه لتخرج من المكتب لتدلف الي الاسانسير وهي تنظر بأنتباه لذلك الملف غير منتبها لذلك الذي نظر إليها بصدمه وغضب يشعان من عنيه لتبدأ عروق وجهه بالاظهار لتقف امامه حياه بدون أن تنتبه إليه لتضع يديها علي تلك الازرار ليعلم انها صاعده الي بدر ليتغط علي احد الازرار بدون أن تنتبه هي
لحظه وصرخت بقوه عندما جذبها بقوه الي صدره يحضتنها من الخلف لتنظر لتلك المراه الذي امامها لتتوسع عبونها بصدمه وخوف عندما رأته هو "مراد"وعروق وجهه تظهر بشكل مخيف ليهمس بأذنها بفحيح افعي غاضبه
_هو مش انا قولت مفيش شغل ومفيش خروج ولا هو كلامي مش مسموع
دق قلبها بخوف شديد تشعر بأنه سيقلتع من داخلها ليلفها إليه يجذب شعرها بقوه لتتأوه بألم ليهتف بغضب جحيمي
_انطقي اي الي نزلك من غير اذني وانا قايلك ملكيش خروج
حياه وهي تحاول أن لاتبين خوفها لتهتف بنبره جاهدت أن تصل جامده ولاكن كانت مهزوزه
_اا انت انت ملكش انك تدخل في حياتي انت مين اصلٱ مش تحاسبني أو تقولي رايحه فين وجايه منين
اقترب منها أكثر ليلصقها بحائط المصعد يهتف
_شكلك نسيتي للمره الالف بقولك انا هبقي جوزك يهانم
نظرت إليه بسخريه لتهتف
_جوز مين حضرتك شكلك شارب حاجه علي الصبح علي جثتي لو الكلام الاهبل الي انت قولته ده حصل
نظر إليها لثواني لحظه وصفعها بقوه علي وجهه لتنظر إليه بصدمه وبكاء
ليجذبها من شعرها أكثر ويهتف
_مش بمزاجك ي حياه انتي هتبقي مراتي
ليجذبها من يديها ويخرج من ذلك المصعد ليأخذ الملف من الأرض بعد أن اوقعته ليعطيه لأحد الفتيات ليهتف
_الملف ده يطلع لبدر بيه
ليخرج من الشركه ويجر خلفه تلك المسكينه الذي تشعر بتوهان غريب
ليتفح لها باب السياره ليدفشها بداخله بقوه ليتجه نحو مقعده لينظر إليها بغضب ليري دموعها تنزل بغزاره ولاكنها ثابته لا تتحرك لتتجه عيونه تجاه وجنتيها ليري اثار اصابعه علي وجنتيها المتورده بسبب فعلته تلك
ليبتلع ريقه بندم ليمرر اصابعه داخل خصلات شعره بغضب ليقود سيارته
انتبهت حياه بأن ذلك الطريق غير طريق منزلها لتهتف بخوف وهلع
_م مراد مراد احنا ريحين فين
مراد وهو مركز انظاره تجاه الطريق
_علي البيت عندي
نظر إلي خوفها وهلعها الزائد ليهتف
_مالك خايفه اوي كده ليه وكأني هكلك متقلقش ماما ومريم هناك
تنهدت براحه ليهتف بعد أن رئي ابتسامتها المطمئنه
_متطمنيش اوي كده دنتي لسه مشوفتيش حاجه
القلم الي اتدهولك ده مجرد رد لكلامك علي جوازنا أما بق مخلفتك ليا وانك تنزلي من ورايا فديه ليها عقاب كبير
ابتلعت ريقها بخوف لينظر الي خوفها ليتنهد بحزن وينظر الي الطريق شارد يتذكر .....
فلاش باك
_مراد مراد استني
_اوف عايزه اي ي حياه في حاجه
حياه بخجل
_ه هو هو انت زعلان مني في حاجه عشان كده مش بتكلمني بطريقه حلوه
_بقولم اي انا مش فاضي للعب العيال ده روحي يلا شوفي انتي كنتي بتعملي اي
حياه بسرعه
_انا كنت مستنياك اص اصل اصل كنت وحشني اوي ويعني بقالي كتير مشوفتكش
نظر إليها بسخريه وببرود ليهتف
_حياه هو انتي ي ماما اي الي في وشك ده انتي مش بتروحي لدكتور ليه
وضعت يديها علي وجهه بخجل لتقطم شفتيها بحزن لتهتف
_روحت والدكتور قالي ده مجرد حرق صغير وهيروح مع الوقت وعشان كده مخلي في حبوب في وشي بس قالي مع العلاج كل ده يختفي
نظر إليها بتقزز ليهتف
_طب بقولك اي تبعدي بق عني عشان مش ناقص جرب الله يخليكي سلام
نظرت إليه بحزن لتنزل دموعها علي عشقها له ليهتف هو بعد أن ذهب
_يا ساتر عيله لزجه وبارده
اند باك
نظر إليها بحزن ليراها نامت ولاكن تلك الدموع مازالت علي وجنتيها لينظر لخدها الذي كان به تلك العلامه ولاكنه لا يري سوي أصابعه ليجذبها بهدوء حتي لا تفيق ليضع رئسها علي صدره ليشم شعرها بقوه وعشق ليهتف بهمس
_اسف اسف ي حياتي كنت غبي و اعمي كلو بسببها بس مش هسمح لحد يدخل بينا تاني بعشقگ يا اغلي من حياتي كلها
تعليقات



<>