رواية عشقت قاسي الفصل التاسع والعشرون29 والثلاثون30 بقلم نورهان رضا

 رواية عشقت قاسي الفصل التاسع والعشرون29 والثلاثون30 بقلم نورهان رضا
بقرر آسفي مره تانيه علي التأخير ده بس ولهي غصب عني واسفه لو في اخطاء املائيه انا جايه من براا مش شايفه قدامي ولهي بس عشان مزعلكوش وانا وعداكو اني انزل الحلقه وبجد مش قادره اني اراجع الحلقه
🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍🤍
____________________________________
صرخت اسراء عندما صفعتها سهيله علي وجهها لينظر اليها والدها وولدتها بصدمه أما ادهم فنظر إليها بعدم تصديق صرخت والدتها بوجهها وهتفت بصوت عالي وهي تحضن ابنتهاا
_انتي اتجننتي انتي ازاي بتضربي اختك ياا متربيه
نظرت إليها سهيله بسخريه ثم هتفت بصراخ
_انااا متربيههه غصب عن عين اي حدد أما بالنسبه لل هي المفروض اختي دي مشفتش أصلا تربيه
اسراء بغضب وهي تحاول أن تجذبها من خصلات شعرها
_ده انتي شكلك اتجننتي عشان تمدي ايدك عليااا ده انا اموتك يااا بت
_يبجحتك يا شيخه بجد انا مش مصدقاكي انتي ااي عقربه ولا حربايه
_انتي ياا بت انتي بتكلمي اختك كده ليهه عملتلك اي هي ولا يكونش المحروس جوزك سلطك عليناااا
نظرت إليهم بتقزز ثم هتفت
_ااخرجوو بق من حياااتي انتي عايزه اي مني انتي وبنتك هااا ونتي انتي عايزه اي من جوزي ليه مستكتره علياا الحاجه الوحيده الحلوه الي في خيااتي هاا انطقيي
اتجهت سهيله نحوها تجذبها من خصلات شعرها لتصرخ التانيه بقوه لتهتف سيهله وهي تجذبها بقوه
_انطقي عااايزه اي من جوزي هااا حاطه عيونك علي جوز اختكك ليه يا محترمه اتكلمي وقولي كنتي بتروحيلو ليه واناا مسافره
ابتعدت اسراء عنها بغضب لتهتف بشراسه وحقد
_ااايوه روحلتو وايوه حاطه عيوني عليه انا الاحلي منك والاجمل اشمعني اختارك انتيي هااا وكمان منتي سبتيه وهربتي والله واعلم هربتي مع مين
شهقت بوجع عندما صفعها ادهم بقوه علي وجهه ليجذب خصلات شعرها بقوه ويهتف
_انا عديت ليكي كتيررر بس تجيبي سيره مراااتي باي كلمه اقسم بالله مهرحمك
اتجهت اليها سهيله لتبعدها عن ادهم الذي تحولت ملامحه الي الغضب لتهتف
_انتي ليه كده ليه حقوده كده ليه مش بتحبي تشوفي حد سعيد ازاي بتقولي كده علي اختك طب زمان لما كنتي حاطه عيونك علي مراد كنت بقول يمكن بتحبه وبكره تنساه بس انتي انسانه طماعه ووحشه سودا من جواكي شبه امك بالظبط ده انتي حتي مقولتيش لامك لا علي الي عملتو في الغلبانه حياه لا كنتي بتسعديها ولما فقدتي الامل من مراد حولت مع ادهم حتي اختك مستكتره عليها الفرحه بجد انا مشوفتش ولا هشوف واحده مقرفه زيك
اسراء بحقد
_اااايوه انا بكرهكو وبكره حيااه كره العمي وكان نفسي مراد يبعد عنها عشان يبق جوزي انا بس للأسف اكتشف كل حاجه وعالج حياه بنفسه ولما فشلت اني أوقعه حولت مع جوزك بس احب ابشرك يا حبيبتي انو كانت متجاوب معايا انا مش فاهمه يعني هو ليه اتغير بطريقه دي يمكن لما حس انه انكشف ولا حاجه
توسعت عيون سهيله بعدم تصديق لينظر ادهم إليها بصدمه لتتحول أنظاره نحو سهيله هل هتصدق هذا الشئ اغمض عيونه بغضب من تلك الوقحه ولاكن افتحهم سريعا عندما سمع نيره راح اسراء ليتفاجئ بسهيله وهي تصفعها بقوه علي وجهها وتهتف بعصبيه
_ااانتي ااااي ليه عااايزه تهربي بيتي حرااام عليكي يااا شيخه ده انا حتي اااختك ليه بتعملي معايا كده انتي كدابه ادهم مستحيل يبص لواحده زبالا زيك وانا واثقه فيه ثقه عميااا ومتأكده انو لسه منزلش لمستواكي
نظرت إليها اسراء بحقد لترمق ادهم الذي يبتسم بأنتصار
لتنتف اسراء بكره
_خدي جوزك واخرجي ومتعتبيش هنااا تااني
نظرت إليهم سهيله بتقزز وهتفت
_انا أصلا بستعر منك انتي وامك ميشرفنيش أن أمي تبق بتعمل اعمال للناس وتخرب بيتهم ولا أن اختي تبق واحد زبالا بنحاول تخرب بيتي حسب الله ونعمه الوكيل فيكوو
نظرت تجاه والدها الذي يجلس بقلع حياه وعلامات الحزن ظاهره علي وجهه اقتربت منه لتقبل يديه بحنان وهتفت
_تعالي معايا يا بابا سيبهم انا مقبلش أن ابويا يعيش مع ناس زي دي
نظر إليها بأنكسار لتنزل دمعه حاره من عيونه لتهتف سريعا
_لالا يا بابا اوعي اوعي تنزل دموعك يا حبيبي دي اغلي من كل حاجه ارجوك تعالي معايا ادهم مش هيقولك حاجه بالعكس ده هيرحب جدا صح يا ادهم
اقترب ادهم بهدوء نحوها هي ووالدها لينظر لوالدها بعمق سري نظره الانكسار داخل عيونه شعر بالشفقه علي حال هذا الرجل ليهتف بتأكيد وصدق
_اكيد طبعا البيت هينور بيه وكمان هو ابوكي يعني بق ابويا انا كمان
_شوفت شوفت يا بابا اهو ادهم مرحب بيك تعالي معايا
هتف والدها بحزن
_ده بيتي يا بنتي وده مكاني ازاي عيزاني اروح معاكي
هتفت ببكاء
_عشان خاطري يا بابا
قاطعها والدها بضيق وحزن
_عشان خاطري انا يا سهيله امشي يبنتي من هناا امشي
نظرت لأدهم ببكاء ليهتف ادهم بهدوء بعدما شاهد حاله والدها
_خلاص يا سهيله سيبيه براحتو
قبلت وجنتيه وكف يديه وهتفت
_هجيلك كل شويه يا حبيبي ولو عزتني كلمني علي طول
أومأ بحنان ليبتسم لها بحب ابوي
نظرت لشقيقتها وهتفت بصرامه
_لولا انك اختي انا كنت اتصرفت معاكي تصرف تاني الي حاشك عني ابوكي يا اسراء لولاه انا كنت موتك عشان بس بصيتي لجوزي اقسم بربي العظيم لو بس عرفت ولا حتي جولتي انك تقربي من ادهم استلقي وعدك عشان هتشوفي سهيله غير سهيله اليمه تمامٱ ماشي وانتي انتي صحيح امي بس انا ميشرفنيش أن يكون ليا ام زيك
لوت والدتها شفتيها بحنق وهتفت بسخريه
_شوف شوف ياا بت لا وانا الي بموت فيكو يلاا غوري في ستين داهيه يكش تموتي واخلص منك حلفه تغم بصحيح
نظرت إليها بعدم تبق ليمسك ادهم يديها ويخرج من ذلك البيت الذي يكرهو وبشده
قاد السياره ليرجع الي منزلهم نظر إليها ليراها جامده كما هي بعد دقايق أوقف السياره ليمسك يديها بحنان وهتف
_سهيله وصلنا يحبيبتي
نظرت إليه بشرود لتنزل من السياره دلفو الي المصعد وبعد لحظات كانو داخل شقتهم جلست بتعب علي أول اريكه قابلتها اقترب منها بحزن علي حالتها ليجلس علي ركبتيه علي الارض أمسك يديها بحنان وقبلهم ثم رفع وجهها لينظر الي عيونه الذي تنظر للأمام بشرود
_بصيلي....!
ظلت كما هي علي حالتها ليكرر نفس الحمله مره اخري ولاكن ظلت كما هي أمسك وجهها بقوه بكفيه لتنظر إليه ليبان له دموعها الذي تحاول أن تداريها
_عيطي يا سهيله بس اوعي تكتمي جواكي بالطريقه دي ..!!
بكت سهيله بشده وهي تتذكر كلام والدتها لماذا تكرها لهذه الشده هي وشقيقتها ماذا فعلت معهم حتي يعملونها بهذه الطريقه
اخذها داخل أحضانه يشدد عليها بذارعيه بقوه سربت علي ظهرها بحنان وكل لحظه يقبل اعلي رأسها ب وقت هدأت شهقتها لتهتف بوجع
_هما ليه كده ليه وحشين كده !!!! ليه مش بيحبو حدد!! ليه ديما بيكرهوني معأني بنتها واختها
ادهم بحنان
_هما ميستهلوش انك تعيطي علي شانهم اصلٱ وكمان انا موجود ابوكي واخوكي وامك واختك وصحبك وصحبتك هبق كل حاجه في حياتك
لالا اي صحبتك دي مش للدرجه
ابتسمت علي مزاجه ليقبل جبينها بحنان وهتف
_ايوه كده هي دي الابتسامه الحلوه المفروض تفضل منوره وشك علي طول
_شكرٱ ياا ادهم....!!
نظر إليها بعدم فهم وهتف
_شكرا علي اييي
_علي وقوفك جمبي في وقت زي ده واحد غيرك كان زمانو عامل معايا مشكله عشان اهلي و
قاطعها بهدوء وهتف بعدما قبل يديها
_محدش يا حبيبتي بيختار اهلو وكمان انا مليش دعوه بيهم انا ليا دعوه بيكي انتي سهيله انتي من ساعت مدخلتي حياتي غيرتي فيا كتير خلتيني بنأدم تاني انا كنت وحش انسان و** ومعندوش ضمير ولا انسانيه كل همي كنت كاره نفسي وكاىه كل حاجه حولياا بس من ساعت منتي دخلتي حياتي خلتيني انسان تاني خالص انا نفسي متفاجئ بيه انا عمري مكنت كده عمري مكنت بالوء الي انتي شيفاه دلوقتي سهيله انا بحبك وبموت فيكي ومش عايز من الدنيا دي غيرك عارف عارف اني كنت وحش معاكي واذيتك وحتي وحتي ضيعت اول فرحتنا انا كنت غلطان لما مدينة ايدي عليكي تاني انا مش عايزه حاجه من الدنيا دي غيرك انتي انتي انتي كل عيلتي زي ما انا دلوقتي بقيت كل عيلتك صح صح يا سهيله مش انتي بتعتبريني كل عيلتك
نظرت إليه بحنان ودموعها تغرق وجهها من كلامه لتعانقه بشده وتبكي داخل أحضانه لتهتف
_انا مليش غيرك دلوقتي يا ادهم انت اعلي وكل دنيتي جوزي واخويا وابويا وسندي وضهري انا مقدرش اعيش من غيرك يا ادهم انت دنيتي كلها
نظر إليها بحب وعدم تصديق هل حقاً تعتبره سندها هل تستقوي بيه كما فهم من كلامها ابتسم بسعاده فهي رغم أنها لم تعترف بحبها بعد ولاكن بهذا الكلام قد اثبتت انها تحبه لا تهمه تلك الكلمه ابدا يكفي له هذا الكلام الذي سمعه منهااه فهذا كفيلا لأسعاده
قبل حبينها بقوه ليرجع يعانقها بشده
ب وقت وقد سكنت داخل أحضانه أردف بهدوء وهو يمرر يديه بحنان علي خصلات شعرها
_سهيله هو انتي فعلا صدقتيني لما قولتلك أن اختك بتخاول تقرب مني ومشكتيش فياا رغم انك عرفاني كويس
رفعت انظارها إليه وقد ابتعدت عن أحضانه لتتحول ملامحه الي العبوس من ابتعدها عنه
أمسكت يديه وهتفت
_مشكتش فيك ولا لحظه يا ادهم انت بنفسك قولت اني عرفاك كفايا نظره الحب الي بشوفها في عيونك لياا هتخوني ليه بق حتي ولو نظراتك حب وكده مش معقوله هتسيب كل البنات ومش هتقرب غير لأختي وكمان يا ادهم متوقعش انك ممكن تعمل فيا كده لاكن لما فكرت مع نفسي قولت ادهم بيقول الحقيقه لان اختي مش سايبه حد في حالو حولت كتير مع مراد بس هو كان بيحب حياه عشان كده هي خسرت في أنها توقعه وحولت معاك انت
نظرت لعيونه بشده وهتفت بخوف
_ادهم هو انت كنت ممكن تضعف وخصوصي أن أن اسراء اجمل مني
لم يرد عليها ولاكن اختطف شفتيها داخل شفتيه يقبلها بحنيه وكأنه يرسل لها رده ابتعد عنها لينظر الي تورد وجنتيها لتفتح عيونها وتنظر إليه بخجل ليهتف هو وهو يمرر ابهامه علي وجنتها
_انتي اجمل ست انا شوفتها في حياتي بعد امي يا سهيله ازاي هشوف بنات تانيه حتي ولو جمال العالم فيهم انتي في نظري اجمل بنت في الدنيا كلها
ابتسمت بسعاده لتلك الكلمات فقد اسعدها هذا كثيرا ليأخذها مجددٱ داخل أحضانه وهو يردد لها بكلمه واحده
_بحبك وعمري ما هحب غيرك يا حبيبه قلبي وروحي
______________________________________
في شركه بدر الشيمي كانت تجلس نيره تتابع عملها بأنهماك قاطعها دخول ذلك المتعجرف وهو يبتسم بسماجه هتفت بشراسه وهي تراه يدلف بدون أن يطرق الباب أو يستأذن
_انت مجنون ولا اعمي هما مش عاملين الابواب للأستاذن ولا انا غلطانه ولا تكونش اتعميت ومش شايف الباب للدرجه دي
نظر بغياء نحو الباب ثم حول أنظاره علي المكتب وكأنه يستكشف شئ ماا
_انت بتبص علي ايي ياا بنأدم انت
يوسف بسخريه
_ببص بشوفك فين هدومك الي مرميه علي الارض
نظرت إلي بغباء وعدم فهم
_هدومي !!! هدومي هتكون مرميه ليه
_اصلك بصراحه محسساني اني دخلت عليكي اوضه نومك ونتي بتغيري ولا خارجه من الحمام ده مكتب يا استاذه يعني ادخل وأخرج زي منا عايز ومش لازم استأذن علي فكره اصلك هتكوني بتعملي اي غير انك بتشتغلي الا بق لو انتي بتعملي حاجه غلط ومش عايزه حد يشوفك
نظرت إليه بغيظ لتقطم شفيتها بغضب وتهتف
_هقول اي منتا متعلمتش الادب عشان كده وقح ومتعرفش حاجه عن الالتزام
رفع حاجبيه من طريقتها الوقحه في الكلام ليهتف بحده
_بت انتي اتعدلي معايا في الكلام عشان معدلكيش
_ليه شايفني واقف نص عشان تعدلني ولا قولي هتعدلني ازاي يا حبيبي يلا يا بابا يلا يا حبيبي روح شوف انت فين زفتتك انا مش عارفه اي الاشكال الي بدر بلانا بيها دي
قفل باب المكتب بقوه ليصدر صوت عالي انتفضت هي علي اثرها ولاكها ظلت جامده اتجه إليها ليقف امامها يفصلهم ذلك المكتب ليضع يديه علي مكتب ويتكئ الي الامام ليهتف بحده صارمه
_قسما عظما لولا أني محترم نفسي معاكي انا كنت علمتك الأدب بس انتي بنت وانا راجل ومتعودش اني أقل ادبي علي مراا فيبنت الناس احترمي نفسك معايا تحترميي اااي نفسك عشان متشوفيش مني الغلط انتي سامعه يبت ولا تحبي اسمعك تاني
نظرت إليه بغضب وهتفت بأنفاس متسرعه
_بق انا نيره الشيمي يتقلي مراا صحيح هقول اي منت حي من الشارع
مىر لسانه داخل شفتيه لينظر اليها بنظره حاده
(زي حمدي الوزير كده يا شباب بس دي علي تخوف شويه😹)
بلعت ريقها بتوتر من منظره وتحول عيونه بهذا الشكل طرق الباب بهذا الوقت لينقذها من غضب ذلك الذي ينظر اليها بحده وكأنه يفكر بذلك العقاب الذي سيليق بهاا
دلف سيف ليري اخته وجهها شاحب بشده وذلك الذي يكره يقف امامها اتجه إليها ليمسكه من باقه قميصه وهتف بغضب
_انت بتعمل اي هنااا في مكتب اااختي اناا مش قولتلك مليون مراااا متقربش منهاااا وانت ازاي الامن سمحت انها تتدخلك ده انت ليله ابوك سودا معايا
أبعده يوسف عنه بقوه ليهتف بتحذير
_ايدك يا بابا ايدك يحبيبي لتوحشك ومتشوفهاش تاني.
قاد أن يهجم عليه سيف الذي يتطاير الغضب من عيونه ليهتف بصوت عالي
_توحش مين يروحمك انت بتعمل راجل علياا يلاا ميغركش الطقمين الشيك يحبيبي ده انا اقلبها جريمه في ثانيه
يوسف بتحدي
_وريني الي عندك يشبح ووريني هتعمل اي يلاا يلاا وريني وتعالي هنااا
_انتو اتجننتو ولاا ااااي اي الصوت العالي ده انتو اطفال ولا اي مش عيب عليكو
نظره ثلاثتهم لذلك الصوت ولم يكون سوي بدر وقد تجمع الشركه علي صوت شجارهم العالي ليذهب كل واحد الي عمله كما صرح بوحههم بدر
نظر بدر الي سيف الذي من الواضح أن معصب وبشده أما يوسف فكانت ملامحه جامده وهادئه وكأنه لم يحدث شئ
_ممكن افهم في اي
احدث يوسف سريعا وهتف
_حضرتم زي ما أمرتني اجيب الاوراق لأخت حضرتك عشان تمضيهم فجاه الشخص ده دخل متعصب واهو زي محضرتك شايف كده
نيره بسخريه
_لا ملاك يبني يلهوي الي يشوفك كده ميشوفكش من شويه
قالتها بهمس يصل إليه ليهتف بنفس الهمس
_اخرسي ده انتي لوحدك ليكي حساب بس الصبر ي موزه
نظرت إليه بغضب من تلك الكلمه ليهتف بدر بحده
_روخ يا يوسف علي شغلك وسب الورق الي عايز يتمضي
اومأ يوسف وهو يرمق سيف بأنتصار ليخرج بعدما رمقها هي الأخري بنظرات حارقه انتظر بدر خروج يوسف ليتم من سيف ويهتف بجمود
_ممكن افهم في ااي
_ملكش فيه طالما مشيتو يبق ملكش دعوه بيااا
زم بدر شفتيها وضغط بقوه علي يديه حتي لا ينفعه علي وجهه بشده. لاكنه ظل صامت ثم هتف بهدوء
_جي تهبب اي هنااا وسائل شغلك ليه
_ااااي وهو ممنوع اجي الشركه يعني ولاااا اي ولا هو خلاص بقيت تدخل ناس وناس
نظر إليه بدر من أعلاه لأسفله يتفحظه جيدا ليهتف سيف بضيق
_مقصدش اعلي صوتي عليك كنت حي اشوف نيره واقعد معاها شويه
تنهد بدر بقله حيله ليومئ بهدوء وهتف
_سيف لم الدور انت اخوياا الصغير وانا يمكن حاسس وعاارف انت ليه بتعمل كده اقعد اتكلم مع اختك يمكن تهدأ شويه لاكن عشان هري بلاش مشاكل
أومأ سيف بهدوء ليخرج بدر من الغرفه تارك سيف ينظر إليه بعضف وتوتر
نيره بحنان
_مالك يا حبيبي
عانقها سيف بقوه وهتف بضعف
_انا تعبان يا نيره تعبان ااوي مش عارف مالي انا متلغبط
ربتت علي ظهره بحنان وهتفت
_انت بتحبها يا سيف بتحبها مش كده
_لا مش بحبها ومش هكبها انا بكرها هي وعيلتهاا
_ليه يا سيف ليه هي اذتك في اي عشان تكرهاا
اسودت عيون سيف بغضب وهو يتذكر اصدقائه ذلك الصديقين الذي كانو ديما يحاولون الوقع بهاا يتذكر كيف كانت ديما تنظر إليهم وكأنها تريد الفرصه وان تتحدث معهم كان يكره نظراتها عندما كانت تسلطهم عليهم
بعد وقت هتفت نيره بغرابه بدنن طريقه شقيقها
_اتت ليه مصمم انها كانت مثلا معجبه بصحابك دول أو انها كان ت علي علاقه بواحد منهم ليه متكونش مثلا كانت بتبصلك انت عشان بتحبك
نظر إليها بضعف ثم وقف وهتف
_كفايا كده عليكي انا ماشي ورايا شغل
هتفت نيره بحنان
_ربنا يستر طريقك يحبيبي ويخليك لياا
قبل جبينها وهتف بحنان اخوي
_ويخليكي لياا يا اجمل اخت في الدنيااا
_____________________________________
ركب سيارته ليمسك هاتفه بسرعه ليرن علي احدي الارقام دقايق ورد عليه صديقه الذي يدعي
"سامر" نعم هو بنفسة صديقه الذي كان السبب لتوصيله لحاله الادمان هتف بغضب وحده
_انت فين قابلني بسرعه وهات معاك الحاج عشان أنا تعبان اوي ومش مستحمل
علي التحيه الأخري كان يجلس سامر وذلك الذي يدعي ايمن صديقه الخبيث الاخر ليرد علي سيف بمكر
_ومعاك طمن الحاجه يا سيف بيه
قال كلامه بشهرين ليضحك ايمن فةه ليتغاظ سيف منهم وهو يتوعد لهم
_نعايا يا روح امك انت وهو اخلصوووو انا مش فائق ليكوو
_ماشي تعالي عند ******** احنا مستنينك
قفل سيف بوحهمم وهو يتذكر منذ شهر روجع ذلك الشابين وعندما علم برجعهم ابرحهم ضرب وكان سينتقم منهم ولاكن احقنه صديقه سامر لمده يومين ليرجع الي الإدمان مره اخري ولاكن هذه المره اقوي من الذب قبلها وكان بهذه الفتره بدر كان مسافر ولا يعلم اي شئ عن أخيه وللأسف رجع سيف مره اخري الي ذلك الشئ الذي سيدمر حياته الي الابد
ارجع ظهره بوجع علي الكرسي لتنزل دموعه بحرقه ليتذكرها يتذكر تلك الفتاه الذي يحبها هي بنفسها نعم يحبها ولادته يكابر فهي صافيه وجميله ما الذي سيحبرها أنها تعيش مع مدمن مثله ماذا فعلت بحياتها لتكون هذه نتجاتها وتترزوج من واحد مدمن مثله
قاد سيارته ليتجه لذلك المكان الذي قالو له عليه
بعد وقت نزل من سيارته ليتجه نحو ذلك المكان بغرابه فكانت حاره شعبيه ظل واقف ينتظرهم ليتجه نحو ايمن وسامر ويعطوه تلك الأشياء ولاكن بلحظه اتاه صوت يعرفه جيدا وهو يهتف.بخبث وسخريه
_شوفتي يا حبيبتي ادي الي كنتي بدفعي عنه اهو رحع تان للأدمان تؤتؤتؤتؤ اخس بجد اخس
شهقت قمر بعدم تصديق وهي تنظر لسيف الذي كان يأخذ الحاجه منهم مقابل الفلوس لتضع يديها علي فاها اتجهت سريعاً نحو سيارتها تركبها ببكاء
ليبتسم مروان بخبث وهتف لسيف
_مبروك عليك الإدمان يا سيف بيه وبكده انا قدرت اخليها تكرهك ولسه هخليها تكرهك اكتر لحد متكون ليااا
نظر لأيمن وسامر ثم هتف
_براڤو عليكو يا رجاله لا بجد تستحقو الفلوس الي ختوها مع السلامه انا بق خطير عشان اجهز افرحي انا وحبيبه قلبي
رمقه بسخريه ليتجه نحو سيارته ويركبها أما سيف فشعر بتخدر بداخل جسمه نظر نحو السياره الذي تبتعد عن عيونه بعدم تصديق هل هل رأته بتلك الخاله مره اخري ماذا سيفعل ااااخ من ذلك المكار الذي يدعي مروان وهو شخص خبيث لا احد يعرف هذا غيره نظر لسامر وأيمن الذي يضحكون بقوه ليرمو امامه ذلك الشئ ويبتعدو عنه
أما هو فنزل الي الأرض يلم تلك الاشياء بلهفه ويتجه نحو سيارته هو الاخر
____________________________________
داخل سياره مروان كانت تبكي بصمت لم تتخيل انو سيرجع الي الإدمان مره اخري لماذا هو ضعيف لهذه الدرجه تذكر حديثها أمس مع مروان
فلاش باك
كانت في المشفي كانت تنظر بحزن تجاه سيف الذي يكلم أحد الفتيات ابتلعت ريقها بحزن ليأتي مروان من خلفها ويلاحظ نظراتها ليهتف بغيره وضيق
_انتي بتعملي اي هناا يا حبيبتي
شهقت بخضه والتفت اليه تهتف
_يلهوي خضتني يا مروان حرام عليك
_سلامتك من الخضه يا حبيبتي بس مفولتليش انتي بتعملي اي هنااا
قمر بتوتر
_ا.اصل اصل كان ليا صديقه هنا وتعبانه وكده فنا جيت عشان أشوفها
_وشوفتيها
_هي مينن
_صحبتك يا قمر مش قولتي انك جايه تشوفيها
قمر بتوتر
_اه ااه بس هي خلاص مشيت ولما سألت عليا قالو بقت كويسه
أومأ مروان ونظر لسيف الذي اقترب منهم وهتف بسخريه
_يعني سبتو كل الاماكن وكل واحد سائب القسم بتاعو وحايين عند قسم الجراحه تحبو في بعض
مروان بخبث
_وهو ده يضايقك في حاجه يعني ده شئ يخصنا وكمان فيها اي لما احبها في كل مكان
نظر سيف لقمرر بحده ودلف الي مكتبه اما مروان هتف
_مش هيتغير
_تقصد ابي
هتفت بها قمر بتسأل ليهتف مروان بمكر
_باين خالص علي وشه لسه مدمن ومتعالجش زي مكان بيقول
قمر بعدك تصديق
_اا لا طبعا سيف مستحيل يرجع لده وكمان هو بيتعالج
_ههههع واهي انتي غلبانه ي حبيبتي
_وانت اي الي مخليك متأكد كده
_شوفي جسمو بق ازاي ضعيف وغير كده انا شوفتو بيروح حاره كده كل فين وفين و
قاطعته بتسأول
_ونت عرفت منين
_سمعتو قبل كده بيتكلم في التلفون وقال العنوان ولما سألتو وفكرتو انو رايح لمريض أننا بس نبعت وراه عربيه اسعاف رفض جامد واتوتر كده سعتها انا قلقت ورحت وراه حتي ولو مش مصدقاني هو رايح انهارده
رفعت انظارها إليه بعدم تصديق لتؤمي بتصميم
_ودي المكان ده
وكما قال مروان حقا رجع سيف الي الإدمان مره اخري
اند باااك
_مش مستاهله كل الدموع دي وكمان هو يهمك في اي يا قمررر
قمر بتوتر من عصبيته وصوتو العالي
_احم انا اسفه انا بس انصدمت لما عرفت
_قولنلك الي في عاده عمرو مهيغيرهااا
شردت بحزن معه كامل الحق الذي به عاده لم ولن تتغيرر ابدٱ

30 = عشقت_قاسي 
بقلمي نورهان رضا - الحلقه30/

عشقت_قاسي
الحلقه_30
___________________________________
كان يجلس بغرفته بضعف يتذكر نظراتها له عندما رأته بتلك الحاله لعن نفسه ولعن اصدقائه أو الذي دعو بصديق فهذول ليس بأصدقاء ولاكن حاقدين وكارهين ضعف مره اخري استغل توقف اخاه عن مراقبته ورجع لذلك الإدمان مره اخري أمسك هاتفه ليري عده اتصالات من الدكتور النفسي الذي كان يعالجه وقد بدأ يتخاطي عن ذلك الإدمان وحتي انو تحسن ولاكن عندما احقنه ذلك الذي يدعي "سامر" شعر بتعب شديد بجسمه شعر وكأن روحه تنسحب منه ويريد ذلك الشئ مره اخري حتي يرجع روحه الي جسده ماذا يفعل لماذا تفعل الحياه به كل ذلك تنهد بتعب وحزن
لا يريد أن يكون بتلك الحاله والضعف ولثاني مره يخذل اخواته الذي بدأت ثقتهم ترجع ويثقه به لم ينسي كلام بدر له وهو يحدثه بأنه بدأ يثق به مره اخري وأنه تأكيد من ذلك الطبيب النفسي بأنه بدأ يتحسن وابتعد نهائياً عن تلك الأشياء لم ينسي ذلك الكلام الذي قاله له بدر
"انا وقفت مراقبه يا سيف ومشيت الحراسه الي كانت بتمشي وراك لاني شيفك اتغيرت وبقيت احسن من الاول ده غير أن الدكتور قال انك بقيت كويس اتمني يا سيف متخذلنيش"
اااااه لو علم بدر بروجوع اخااه ولاكن هذه المره غصب عنه وليس بمزاجه
تنهد بغضب كلما تذكر مروان كيف علم ولماذا اتي بقمرر بماذا يقصد بهذه الحركه امسح وجهه بسرعه عندما سمع صوت طرقات علي باب غرفته ليعلم انها نيره ومن غيرها يطرق بهذه الطريقه المزعجه قلب عينها بتعب لتدلف هي الي الغرفه وتراه مازال يجلس علي الفراش لتهتف
_اي يبني انت لسه قاعد علي السرير قوم البس كده يلا وروح شغلك
سيف بهدوء
_مليش مزاج اروح في حته انهارده
_وده ليه بق أنشأ الله في حاجه ولا اي
سيف بملل
_لا يا نيره بس انا مش قادر انزل انهارده ودماغي مصدعه
تنهدت نيره بقله حيله لتومئ بهدوء وتتركه وتخرج من الغرفه أما هو فتنهد بتعب يتمتم بخفوت
_ياارب صبرني
_____________________________________
مرت ايام تلوو ايام ليأتي ذلك اليوم سريعاً الذي ينتظرو بحماس وتوتر وخوف وبالطبع كل هذا كان من ناحيه كارما الذي كانت تبكي بعض الأحيان من كثره التوتر
هبطت هي وشقيقتها قمر وخلفها والدتها ووالدها ليقابلهم بدر وعلي ثغره ابتسامه سعيده ليهتف قاسم بأبتسامه
_مكنش لازم تتعب نفسك يا بدر يبني وكنا هنيجي بعربيتي
ابتسم بدر وقال
_ازاي بس يا عمي انا هاخد كارما وقمر وحضرتك وحماتي تيجو ورانا اي رأيك
أومأ قاسم بهدوء ولاكن التفتو لصوت مروان الذي خرج من سيارته للتو وهتف بسرعه
_انا اسف اسف علي التأخير بجد بس الدنياا كانت زحمه ازيكو يا جماعه
القي عليه الجميع السلام عدي بدر الذي أومأ برأسه ببرود ليهتف مروان
_شكلكو جهازين انا بستأذنك يا عمي هاخد قمر معايا في العربيه ولو حابين تركبو معايا معنديش مانع اكيد
هتف قاسم بهدوء
_مفيش مشكله يبني دي دلوقتي خطيبتك خلاص يبق كارما مع بدر ونتي يا قمر مع خطيبك وانا هاجي انا وام كارما وراكو
ركب كل واحد منهم سيارته
داخل سياره مروان كانت قمر شارده في هذا اليوم الذي اكتشفت أن سيف مازال مدمن مخدرات ظلت يومين حزينه داخل غرفتها وبهذا الوقت كان مروان يريد أن يفعل خطوبه ولاكنها قط قررت أن تفعل حفل قرايه فاتحه وخطوبه صغيره وتكون للعائله فقد فلم يحضر أحد غير والد والدت مروان وبدر ونيره وهو لم يأتي لم تراه منذ ذلك اليوم نظرت بشرود الي تلك الدبله الذي بيديها لتدمع عيونها بحزن لما يفعل بنفسه كل هذاا هو ضعيف مهمل جبااان
افاقت من شرودها عندما أمسك مروان يديها ليقربهم نحو شفتيه يقبلها بحب
نظرت إليه بتوتر بعدما سحبت يديها لتبتسم له عندما هتف
_دبلتي منوره ايديكي يا حبيبتي ياااه عقبال فرحناا بق متغرفيش انا مستني الست شهور دول ازاي
هتفت بشرود وهي تتذكر أن والدها شرط أن يكون الزواج بعد ست شهور وانه لم يفعل كما فعل مع بدر
_هيطيرو هواا متقلقش
____________________________________
خرجت حياه من غرفتها بغضب وهي تهتف
_يووووه بق هوو اااي في اااي مش للدرجه دي ياا مراد دي مش طريقه حيااه معاك ولهي
مراد ببرود
_ولهي بق هو انا كده عجبك علي كده عجبك مش عجبك اخبطي دماغك في اكبر حيطه قدامك هئ ده انتي ناقص تركبيلي قرون ياا هاانم
_من امبارح ونت فرحان بصوتك العالي ده وكأن في مصيبه حصلت مفيش حاجه لكل ده
ضيق عيونه بغضب وهتف
_مفيش حاجه ازاي ياااا هاانم هاااا
اقترب منها يجذبها من خصلات شعرها بغضب
_واقفه تتمرقعي وتضحكي مع جارنا علي السلم عادي لا وكمان ببچامه البيت الي هتتقطع من عليكي اااااي مش مكسوفه من نفسك ياااا محترمه
حياه بصوت عالي هي الأخري
_محترمه غصب عنكك وكمان البيچامه الي انت بتقول عليها هتتقطع دي واسعه البنطلون واسع جدا والبلوزه كمان ومش انا الي اقف اتمرقع مع حد والزم حدودك معايا في الكلام لتندم
صفعها بقوه علي وجهها وها وهو يجذبها من خصلات شعرها
_صوتك ميعلاش تاني علياا يبنت ***** والذم حدودي مع مين هاااا هو انتي الي هتعمليني ازاي اكلم مراااتي ولا ااااي ده انا اقتلك فيهاا يروح امك تكونيش فاكره عشان بعملك بحنيه وحب اسيبك تكلميني بطريقه زباله لا فوقي لنفسككك يااا ماما هااا بس دي غلطتي اني مبقفلش الباب عليكي قبل مخرج والوس* الي كان بيضحك معاكي واول مشافني طلع علي شقته بسرعه ده حساب أمه معايا ومش هعديهالو ابن ال****
_ااابعد عنيي ياا حيواان اابعد وسبني
هتفت بها حياه ببكاء ليقذفها علي الاريكه بغضب وهو يدافع داخل المرحاض أما هي ظلت تبكي بقوه وهي تضع يديها مكان صفعتو
بعد وقت كان يجلس بالشرفه يتحدث علي الهاتف وكان يعمل علي الاب توب امامه فاليوم هو زفاف صديقه بدر وكان ينهي بعض اعمال تخص بدر
دلف الي الغرفه ليرها متكومه علي الفراش تنام بحزن وعلمات صوابعه ظاهره بوضوح علي وجنتها ليقترب منها بغضب وهو يهتف بخشونه
_حياااه !!! حيااااه قوومي
انتفضت حيااه من فعل قبضته الذي تهزها من كتفها لتنظر إليه بغضب فقد غفت وهي تبكي لم تعرف امتي اتاها الشعور بالنعاس ابتعدت عنه لتهتف بأقتضاب
_عاايز اي
مراد بسخريه
_اسف شكلي ازعجت منام سعادتك بس شكل الهانم نسيت أن انهارده فرح بدر
هتفت حياه ببرود
_ايوه بردو مش فاهمه عايز اي وبتصحيني ليه
مراد بغضب
_برود امك ده مش عاايزو انتي فاهمه واتزفتي اجهزي اساعه اتنين والمفروض نبق في الفندق قبل اربعه عشان نحضر السيشن معاهم اخلصي
حياه بغضب من تحكمه بها بهذا الشكل
_مش رايحه في حته لو عايز تروح انت روح لاكن انا مش هخرج معاك تاني أصلا بعد الي عملتو
مراد بهدوء ما قبل العاصفه
_حيااه لمي الدور عشان ورحمه ابوياا انا مش طايق نفسي لوحدي ولو فضلتي علي عنادك ده مش هيحصل كويس انتي فاهمه قومي يلاا خلصي مش عايز أتأخر اكتر من كده
خرج من الغرفه بغضب بعدما أخذ ملابسه لتنظر إليه بحزن وبكاء ماذا فعلت ليغضب عليها بمثل هذه الطريقه كانت ترتدي أحدي الترنجات الواسعه وكانت تريد النزول حتي تشتري عدي اشياء ولاكن اوقفها ذلك الجار الذي كان جديد بالعماره ليطلق عليها أحدي النكت البايخه وهي حتي لا تحرجه ابتسمت بهدوء وبهذا الوقت كان مراد يخرج من المصعد لتحدت عيونه بغضب عندما رأها تقف مع هذا الغريب ولاكن ذلك الجار هتف بسرعه بعدما شعر بغضب مراد
_اذي حضرتك اكيد انت جوز الهانم انا جاركم الجديد اتشرفت بمعرفتكو عن اذنكو
وصعد سريعا حتي بدون أن يأخذ المصعد لم يتركها مراد غير وهو يفعل معها مشاجره حاده
مسحت دموعها بحزن لتدلف نحو المرحاض لتأخذ حمام دافئ عله يهدئ من توجع جسدها
بعد وقت صغير خرجت من المرحاض لتراه داخل الغرفه يمسك بيديه أحدي الفساتين
هتفت بغرابه
_اي الي انت مسكو ده
هتف هو بسخريه وبرود
_هكون ماسك اي يعني ماسك فستان
_لمين انا فستاني متعلق
رمقها ببرود ثم هتف
_ااه قصدك علي قميص النوم الاسود ده لا يا حبيبتي ده تلبسهولي اناا لأن احب اني اشوفو عليكي
نظرت إليه بغضب وهتفت بعدم تصديق
_نعمم !! انت بتقول اي قميص نوم اي ده ده فستان انا حضرتو عشان فرح بدر مخصوص وكمان هو في اي ده فستان مقفول خالص
رفع حاجبيها بسخريه يلقي نظره علي ذلك الفستان الذي عاري الظهر بأكمله وكان الفستان بأكمام وطويل الي كاحل رجلها ولاكن من المنتصف له فاتحه طويله
هتف بصوت عالي وغضب
_لا ده انتي شكلك عاميه هو انتي عايزه تمشيلي بطهرك العريان ده ولا رجلبكي الي هتستعرضيها للناااس هاااا ياا حلووه
_لا بق انت شكلك اتجننت خالص يا مراد انا مش لازم أفضل معاك بعد للحظه دي
خطت من أمامه ليجذبها من خصلات شعرها يهتف بغضب جحيمي
_راايحه فينن!!! لما جوزك يكون بيكلمك تقفي وتسمعيلو يا هانم
هتفت بغضب وصوت عااالي
_لما جوزي يكون محترم نفسو معايا سعتها هحترمه واقف اسمعه ولاكن انت
رمقته من اعلاها لأسفله ثم هتفت
_شكلي غلط يا مراد وغلطي كبير اوي كمان
هتف هو ببرود
_خلصنا الفستان الي انا جبتهولك هو الي هيتلبس فستان شيك مقفول محترم يليق بيكي يا استاذه نص ساعه بالكتير تكوني مخلصه مفيش وقت
رمي الفستان علي الفراش ليخرج من الغرفه بعدها أما هي فتنهدت بحزن فهي ليست بضعيفه أو ستصمت عن تلك الأشياء الذي فعلها معها ولاكن الصبر الصبر ياا زوجي
بعد ساعه قد انتهت هي و تعمدت أن تتأخر حتي يغضب ويمل من الانتظار نظرت لذلك الفستان الذي كان بلون الازرق الغامق ينزل بأتساع
كان فستان هادي وسيمبل حتي لونو اعجبها بشده
نظرت بالمرأه تلقي نظره علي مظهرها برضا فقد وضعت ميكب خفيف ابرز ملامح وجهها إلهادي ولاكن كان أحدي خديها محمر بشده بفعل صفعه مراد تنهدت بحزن لتلقي نظره اخيره الي شعرها الذي تركته منساب علي ظهرها بطوله ليعطيها مظهر اكثر جمالا لتخرج من الغرفه ليصرخ بوجهها بغضب ولاكنه صمت عن الكلام عندما رأي هيئتها ابتلع ريقه بتوتر من جمال الذي ظهر بقوه في هذا الفستان ومنحنيتها الذي برزت بشكل افقده صوابه لعن نفسه لأختياره لذلك الفستان برغم أن واسع نظر إلي وجهها الذي وضعت له بعض المكاسب الخفيف نظر إلي وجنتيها احمد ربه أن ذلك الأحمر الذي علي خديها داري صفعته وباطنه لم يعلم بأن صفعته كانت اقوي لتظل محمره بخديها نزلت أنظاره نحو شفتيهاا ليبتلع ريقه يهتف لنفسه بأن هذا ليست بالوقت المناسب وغير ذلك فهو غاضب منها
أمسك يديها وخرج بهدوء من المنزل ويدلف الي المصعد بعد وقت كانو جالسين داخل السياره كل منهم شارد بالآخر اغمض مراد عيونه بندم يغير عليها وبشده بعشقها حد الجنون شعر ببراكين داخل سدره عندما رأها تضحك مع رجل غريب
اغمض عيونه بضيق ثم هتف لنفسه بغضب
_يلعن م**** يأخي ازاي اضربها وازعقلها بالطريقه دي كانت تتقطع ايدي قبل ما أمدها عليها نظر إليها بحزن ليراها شارده تنظر إلي الطريق
التف الي الطريق مره اخري لفت نظر أحدي المحلات لتزين الورود ابتسم بحب لينظر إليها بنظره اخيره الي ثم أوقف السياره
نظرت إليه بغرابه وهتف
_وقفت ليه يا مراد في حاجه نستها ولا اي
مراد بحنان
_لا ي حبيبتي هجيب حاجه وجيلك علي طول خمس دقايق بس
اومأت بهدوء ليقفل زجاج السياره واللوك كمان نظرت إليه بصدمه ليهتف بسرعه حتي لا تفهم غلط
_انا هروح الناحيه التانيه في محل هجيب منه حاجه والمكان فاضي وانا اخاف اني حد يقربلك خدي بالك من نفسك لحد ما اجي
نفخت وجنتيها وهتفت
_يعني خلاص حبكت يجيب حاجه دلوقتي استغفر الله العظيم يارب
فات نص ساعه ولم يأتي مراد شعرت بالخوف عليه حولت تنظر من الزجاج ولاكن ولاكن الزجاج الاسود قد حجب عليها الرؤيه لتدمع عيونها خوفٱ عليه شهقت بخوف عندما ركب مراد بجانبها وبيده باقه ورد كبيره متغلفه بألشكولوتات
هتفت بذهول وصدمه
_اا..اي اي ده يا مراد وكنت كنت فين بقالك نص ساعه قلقتني عليك
نظر إلي ارتعاش جسدها وخوفها الظاهر بعيونها وارتعاش شفتيها
هز رأسه ثم هتف
_لا خلاص مش قادر
قادت أن تتحدث وتفهم منه ما يقصد ولاكن توسعت عيونها عندما جذب شفتيها داخل شفتيه يقبلههم بنهم وشوق ليضع يديه علي خصلات شعرها يجذبها أكثر تجاه ليطلق تأوه وبعدها يتعمق أكثر بقبلته ابتعد عنها بعدما شعر بحاجتها الي الهواء لتنظر اليه بغضب وخجل في أن واحد ليبتسم هو بمكر والاكنه تذمر وهتف بخبث
_يخساره هو ده الروچ من النوع الثابت بس لا استني اتمسح شويه من هنا اهو
حياه بغضب وصريح وهي تنظر إلي مرأه السياره
_اي الي انت عملتو ده حرام عليك بوظت المكيب وشعري
اقترب منها منها ليقبل وحنتها وقال
_انتي احلا في الطبيعه وبتبقي اجمل لما خدودك بيحمرو لوحديهم يا حياتي
قبل يديها ثم اعطاها باقه الورد الذي كان يضعها علي ساقه وهتف
_ورد ابيض زي قلبك عارف انك بتعشقي الورد الي لونو ابيض بس انا بحبه اكتر عارفه ليه عشان لما بشوفو بحس اني شيفك قدامي كل حاجه فيكي صافيه وجميله زيو بحبك واسف لاني مديت ايدي واتعصبت عليكي اسف لاني متفهمتش معاكي بهدوء بس انتي بنتي ومفيش اب مش بيتعصب علي بنتو وبيعرفها غلطها وغير كده مراتي مراتي الي بغير عليها من الهوا وكل حاجه عارف اني زودتها بأوڤر بس غصب عني بحبك يا حياه اسف اسف عشان خليت عيونك تدمع يا حبيبتي كانت تتقطع ايدي قبل متتمد عليكي
ادمعت عيون حياه من كلماته لتقترب منه وتقبل وحنته كرد علي حديثه أحبت اعتذراه اللطيف هذا ليست بكلمه اسف وباطنه عندما وصفها كأبنته حقا يخاف عليها كأبنته ويعاملها هكذا
_وانا بحبك يا مراد واسفه عشان عليت صوتي
_طب اي انا جبتلكم ورد وصلحتك طب وانا مش هتصلحيني لالا انا زعلان
رفعت حاجبيها بضحك وهنفت
_مين المفروض يبق زعلان
هتف بمزاح
_يعني جيبلك ورد ابيض وبقولك قلبك صافي وابيض ونتي لسه قلبك اسود
ضحكت بدلع ثم هتفت بعدما قبلته بجانب شفتيه وهتفت بدلع
_ لما نروح هصلحك بطريقتي يا حبيبي
_ما بقولك اي انا من رأي نلغي خالص فرح بدر ونرجع الشقه
توسعت عيونه بصدمه وهتف بشهقه
_ينهار اسود اساعه بقت خمسه ونص ومروحتش لبدر الله يخربيتك يا حياه ليخربيت الحب علي كل حاجه نستيني صحبي يخربيتك
اطلقت ضحكه عاليه ليضحك هو الآخر ليبدأ يقود السياره وهو يغني لها بصوت عالي
_غلطااان فييي غيررتي عااارف علي شااان عليكي خايف وهواكي ااقوي مني ولا غيرك انتي شااايف
___________________________________
داخل احدي الفنادق كانت كارما تقف وهي تبتسم بسعاده بعدما تلقت نظره اخيره بالمرأه علي فستانها الأبيض لتدمع عيونها بسعاده لتنظر إليها شقيقتها ووالدتها ببكاء
داخل احدي الفنادق كانت كارما تقف وهي تبتسم بسعاده بعدما تلقت نظره اخيره بالمرأه علي فستانها الأبيض لتدمع عيونها بسعاده لتنظر إليها شقيقتها ووالدتها ببكاء
لتهتف والدتها بسعاده ودموع كأي ام مصريه اصيله
_تجنني ياا حبيبتي مشاء الله عليكي يا كارما حيه اليوم الي اشوفك اجمل عروسه
كارما بعدم تصديق وهي تنظر مره اخري حتي تري نفسها
_انا مش مصدقه يا ماما اي الجمال شايفه الفستان حلو ازاي والميكب الميكب جميل حتي شعري ماما انا ب عروسه حلوه اي رأيك يا قمرر
قمر بسعاده
_زي القمر يا حبيبتي تجنني طبعاا بجد الفستان جميل جدٱ
كارما بسعاده لا توصف
_تعرفي انا الفستان ده كان نفسي فيه اوي وكنت بتمني البسه يوم فرحي ولما عرفت بدر جبهولي علي طول بجد مش مصدقه
_ربنا يخليكو لبعض يا بنتي
_ويخليكي لياا يا مامي
هتفت أحدي الفتيات بأبتسامه هادئه
_كارما هانم حضرتك كده بقيتي جاهزه ولو عايزه تكلمي بدر بيه وتغرفيه علي شان تنزلي اتفضلي
اومأت كارما بتوتر لتأخذ نفس طويل
لتهتف لقمر بأن تعاتف والدها لتومئ قمر بسرعه
بعد دقايق كان والد كارما قاسم يقف امامها ينظر إليها بعدم تصديق وانبهار من جمال ابنته اقترب منها وقد ادمعت عيونه بسعاده لرؤيه سعاده ابنته الواضحه علي وجهها
_جيه اليوم الي هتسبيني وتبقي مع جوزك كبرتي بسرعه ملحقتش اشبع من حضنك هيشاركني فيكي جوزك مش هعرف ادلعك تاني زي مكنتي في بيتي لما اكون تعبان مين الي هيسندني هتمشي وهتاخدي معاكي قلبي انتي كنتي لسه بتجري وبتلعبي قدامي مش عارف امتي كبرتي كده وبقيتي عروسه زي القمر وجيه واحد يخدك مني مش عارف كان عقلي فين لما وافقت
انتي كنتي تاني فرحتي ب اخوكي الله يرحمه اول بنت لياا كنت ااقرب ليكي من امك مش مصدق اني لما اروح البيت مش هدخل اوضتك وابوسك من دماغك قبل متنامي مش عارف مش عارف ازاي
نزلت دموعه بحزن علي فراق ابنته لتبكي هي الأخري بحزن لتعانقه بقوه ليبادلها العناق بخان وعطف ابوي
ليبتعد عنها بعدما امسح دموعه ثم هتف وهو يمسح دموعها
_خلاص خلاص امسحي دموعك وكفايا دراما لحد كده ويلا لحسن البيه مش عايز يصبر واهو عمال يرن
ابتسمت من بيت دموعها ليبتسم هو الآخر ليقبل جبينها بحنان ويضع يديها بداخل يديه ويخرج من الغرفه وخلفها والدتها وشقيقتها الذي يبتسمو بسعاده
لمعت عيونه ببريق لامح عندما رأها بطلتها الذي تشكل من يراها كتم انفاسه داخل صدره لينظر إليها بشرود ومن جمالها تحولت صدمته الي ابتسامه عريضه لتبان انيابه الحاده اقترب منهم بسرعه ولهفه ليأخذ يديها من يد والدها ليهتف قاسم له بأن يضعها بداخل عينيه ويأخذ باله منها كان هو لا يسمع اي حرف من الذي قالهم قاسم كان ينظر إلي معالم وجهها بعدم تص
يق هل وأخيرا ستصبح زوجته وسيتحقق حلمه وستكون ملكه يااا الله هذا ليس حقيقه قبل جبينها بقوه ليهمس لها بحب وحنان
_بحبك ياا اغلي حاجه في حيااتي
ابتسمت بخجل من نظراتو الذي شعرت أنها تلتهمها نظرت إليه لتتفأجي بدمعه تنزل من عيونه لترفع كفها وتمسحها بقلق ليهتف هو سريعا وهو يمسح تلك الدموع الذي بدأت بالهطول
_متعرفيش انا مبسوط ازاي انتي طالعه جميله بالابيض يا حبيبتي احمل عروسه عيوني شافتها في خيااتي كلها ياارب يقدرني واقدر اسعدك يا حبيبه قلبي
عاقبها بقوه لتهتف له بحنان وعشق
_بحبك ياا بدر بحبك اوي
♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪♪
_بارك الله لكم وبارك عليكما وجمع بينكما في خير
اطلقت عدي الزغاريد بكل مكان بما قال المأذون هذه الجمله ليبدأ الكل بمباركه بدر وكارما ليتجه اليها بسعاده ليحملها بحب ويطوف بهاا وهو يهتف بصوت عالي
_واااااخيراااا ياا كاارمتي
ضحكت بسعاده علي جنونه هذا لتتنهد بحب لا تصدق بأنها واخيرا أصبحت زوجته
اخذها لساحه الرقص وبدأ يرقص علي نغمات اغنيه "برافو عليك" الاغنيه المشهوره
لتبدأ كلمات الاغنيه وهو يرقص بسعاده عليها وهي تبادله الرقص بسعاده
♪كنت اعتقد قلبي فقد الرغبه فيه الحب وبس بطل يحس وراحت عليه لكني من شفته اطمئن
قلبي اليه رد الهوا وفيني وبأثر رجعي يبيه
برافو عليه
غيرني شدني رداني حدني علي الغرام قلبي الي مانسي رد رومانسي يسهر ما ينام
عرفني بأن اهم نقاط ضعفي الاهتمام
برافو عليه
خلاني فعلٱ اقتنع الدنيا فيها خير
لسا القلوب الصادقه والوافيه كثير حتي قناعتي بعد ما صرت احبهه اغير
كان يردد لها بكلمات الاغنيه وهو يرقص معاها بسعاده وكانت هي الأخري ترتسم ابتسامه سعيد علي ثغره لترتدد هي الاخره الكلمات له بحب
♪ااخ قلبي لقي الي كان يعد حلمه امنيته من زماان اااخ قلبي خلاص ارتاح بعد شقي وعني لقا اعز انسان
برافو عليه
♪هناني كاني♪ ما اعاني♪ وضحكتي سمه ♪صار السبب في كل قلب حب ارسمه ♪عكس اتجاه الأرض طحت بحبه للسماء♪
كانت ترقص وترتدت كلمات الاغنيه وهي تشاور عليه وترقص بسعاده ليردد هو الآخر
♪برافو عليه ميزني عزني رزني غير بالحب نظرتي ما سوا شئ بس لما حبني نور دنيتي
ااه لو عشقتك من قبل بس هذي غلطتي
انتهت كلمات الاغنيه ليصفق لهم المعازيم بسعاده لسعادتهم ليقترب مراد وبجانبه حياه تجاه بدر وكارما ليهتف مراد بمزاح
_اش اش اش اااي يااا راجل ده كنت مخبي فين المواهب دي يا شق
ضحك بدر ليمرر يديه علي خصلات شعره ثم هتف
_اتلم ياا مراد بدل ملمك احسن ليك
_تلم مين يجدع ده انت رقصت وغنيت اغنيه اسمها اي اااه برافو عليه برافو علي مين يبدوره فين هيبه ر بيه الشيمي يا استاذ لااااا راحت الهيبه اااااخي علي الجواز
قطم بدر شفتيه بغضب ليتجاهله ويأخذ كارما الذي تضحك بشده ليهتف إليها بلهفه
_ ما بقولك اي كفايا كده بق انا زهقت وأصلا مليش في الجو ده وبكره هيكون يوم طويل
عن حاجبيها وهتفت
_لا يا بدر لسه شويه ده لسه يدوب مكتوب كتابنا
اقترب منها ليهتف بأنفاس بطيئه
_طب منحتفل انا ونتي لوحدينا ده انا مصدقت انك بقيتي مراتي
هتفت كارما بتوتر من قربه
_بدر مينفعش كده الناس حوليناا احترم نفسك
اختطف قبله من وجنتيها وهتف
_ساعه واحده بالكتير يا كارما الليله دي هتتلم ادعشان انا الي مش هعرف اعلم علي نفسي
ضحكت بخجل. ليبتسم هو كمان علي احمرار خديها
بمكان اخر كانت تقف بمفردها وعلي وجهه ابتسامه سعيده وهي تري الجميع يرقص وحاله مبهجه اول مره تري عائلتها بهذه السعاده ادمعت عيونها بحزن كيف لها أن تكره هذه العائله بيوم من الايام امسحت تلك الدمعه سريعا لتلفت بشهقه عندما سمعت احد الاشخاص خلفها يهتف
_اي بجميل واقف لوحدك ليه كده ده حتي فرح اخوكي
بالطبع لم يكون سوا ذلك البغيض الذي يدعي "يوسف" لتهتف بأقتضاب
_انت واقف هنا من امتي
وضع يديه بداخل جيوبه ثم هتف وهو ينظر اليها بأعجاب
_من ساعت مكنتي بتمسحي دموعك بس كنتي بتعيطي ليه
نظرت إليه بغضب ثم هتفت بشراسه
_ونت مالك انت بضحك ولا بعيط هاا وكمان انت بتعمل اي هنا مين هزعمك هاا
يوسف بغرور
_بدر بنفسو عزمني وقالي تعالي فرحي بعد مسافة اني كويس وسلوكي كويس و محترم
نظرت إليه بسخريه قم هتفت
_انت محترم انت
هتف بخبث
_صدقيني انا محترم واوي كمان بس بردو قليل الادب مع الحلوين الي زيك
بلعت ريقها بتوتر ثم تركته ورحلت وهي تتجاهله ليهتف هو
_يخربيت أن عيونك الي سحروني دول والمصحف مهعتأك غير ونتي مراتي يبت
مرر يديه علي بطنه ثم هتف بملل
_فندق كبير عريض زي ده ازاي يتأخر في فتح البوفيه أما اروح المطبخ يمكن يكون في عطل ولا حاجه اروح اصلحو واساعدهم واهو بالمره اشوف الاكل أخباره اي
___________________________________
اتجهت اليه بعدما رأته يخرج خارج القاعه لتخرج خلفه علي الفور تنادي بأسمه بلهفه ليلتفت لها وهو عاقد حاجبيه بقلق من خروجها خلفه ليهتف
_في حاجه يا قمرر!!؟
قمر بتوتر فهي تريد معرفه لمااذا ارجع لذلك الشئ مره اخري وهل من الأساس لم يبطله وكان يمثل عليهم نظرت إليه بتوتر ثم هتفت بحزن
_ليه يا سيف ليه مصمم تدمر حياتك
قبض علي يديه وفكيه بقوه وهتف بجمود
_دي حياتي وانا حر فيها خليكي انتي في حياتك ومتشغليش بالك بيا
هتفت بحزن
_ازاي مشغلش بالي بيك ونت في بالي ديماا
نظر إليها بتوتر ثم هتف
_قمرر مينفعش
_هو اي الي مينفعش!!!؟
هتفت ببكاء الم قلبه ليأخذ يديها ويخرج من الفندق ويركبه سيارته هما الاثنين
أوقف السياره بمكان هادئ ثم نظر بشوق لحظه وأخذها داخل أحضانه بشده وكأنها يتهرب منه لتبادله العناق وهي تبكي هي الاخره ليهمس لها بضعف وبكاء
_بحبك يا قمر والهي العظيم بحبك كل لحظه كنت بعملك فيها وحش كنت بعمل كده عشان انتي متستهليش واحد و*** زيي عشان انتي نضيفه وتستاهلي حد أنضف مني انا سيف المدمن والي هيفضل مدمن لآخر حياته
ابتعدت عنه ووضعت يديها علي وجهه بحنان وهتفت ببكاء
_ونت فكرك لما تعاملني بقسوه انا كده هكون مرتاحه بالعكس انت بتجلدني يا سيف بقسوتك علياا انا بحبك ومش اعيش من غيرك بحبك من اول مره شوفتك فيها في الجامعه وكنت كل يوم بشوف نظراتك ليا واحس بأعجابك بس برجع واشوفك مع بنات أشكال والوان ليه مصر تعذب قلبي معاك ليه ليه يا سيف رجعت للأدمان تاني
ارجع ظهره الي الخلف ليبدأ يحكي لها كل شئ حدث معه لتشهق بعدم تصديق وتهتف
_مروان !!! معقول بس ازاي إذا كان مروان بنفسو كان عايز يساعدك و
قاطعها بحده وصوت عالي
_انتي هدفعيلو ولا اااي ولا عشان خطيبك وزفتتو في ايدك
ابتسمت دون شعور علي غيرته ليهتف ببرود
_ممكن اعرف بتضحكي علي اي دلوقتي
قمر بخبث
،_انت بتغير من مروان
رقمها بسخريه ثم هتف
_انا واغير من ده ابداا
لكزته بصدره ثم هتفت بعدم تصديق
_انا فعلا مش مصدقه طب هو بيعمل ليه كده
هتف هو بصدق
_صدقيني مش عارف بس لك يعني بيكرهني ده ابن الجزمه رجع الاو*** من براا عشان يخلوني مدمن من تاني بعد مكنت خلاص ارتحت من الموال ده
قمر بعدم تصديق هتفت
_طب انت اي الي مخليك مصدق أن مروان كده
نظر إليها بغضب لثقتها الزايده بهذا الشخص ليهتف بجمود
_طيب لنفترد انو ملوش دعوه عرف منين الحاره الي انا روحتها
_هو كان قالي انك بتروح هناك كتير وهو في مره سمعك ونت بتتكلم وقرر يروح وراك وعرف انك بتاخد مخدرات
ضحك بسخريه ثم هتف
_الاستاذ بيأفلم عليكي عشان ولا حاجه من دول حصلت أصلا واولهم ان المره الي انتي جيتي وشوفتيني فيها دي كنت اول مره أصلا اروح فيها حاره زي دي وعشان اثبتلك أكثر ثواني
أخرج هاتفه من جيبه ليبدأ بمهاتفه مروان
بعد دقايق رد عليه مروان وهو يهتف بسخريه
_اهلا اهلا بالمدمن الي فينك حد بردو يسيب فرح اخوه ويمشي ااوف نسيت شكل البودره كانت وحشاك شويه
هتف سيف ببرود وهو يتجاهل كلامه
_ مروان هسألك سؤال واحد بس انت اي الي خلاك تجيب قمر المكان اياه ده
هتف مروان بحقد وغيره
_عشان اخليها تكرهك تشوف ونت مزلول للمخدرات والبودرة يشمام بس عارف هي عشان طيبه بيضحك عليهاا وقت الكندبه الي الفتها ههههه متعرفش إن أنا الي خليتك أصلا مدمن من تاني تكير بق الله اصل الفرح بدأ يحلوو
قفل مروان الهاتف لينظر سيف الي قمر الذي تنظر إليه بعدم تصديق تدع يديها علي فاها بصدمه هل هذا مروان هل هذا بقها الذي وثقت به سمعت سيف وهو يهتف
_ها صدقتيني ولا لسه معاه صدقيني مروان ده حقود ومبيحبكيش اصلا مفيش غيري الي بيحبك أما وبس حتي ولو فيه ده انا امحيه من علي وش الأرض
_______________________________
كان يشاهد عبر هاتفه زفاف رجل الأعمال بدر الشيمي والصحفيه الشهيره كارما المحمد
جلست بجانبه لتنظر الي هاتفه ثم هتفت بلهفه
_اي ده ده بدر اتجوز امتي
نظر إليها ادهم ثم هتف بجمود
_لسه فرحه كان انهارده
عبثت ملامحه ورجعت هتفت بأبتسامه
_معأني كان نفسي أحضر بس يلا بق حلوين اوي مع بعض
أومأ ادهم ببرود لتنظر إليه يسعيان بتسأل ثم هتفت
_ادهم هو انت ليه بتكره بدر ومراد اوي كده
نظر إليها بجمود ثم هتف
_هما الي خلوني اكرهم
_عارغه لانك حكتلي عن الموضوع ده بس ليه متتكلمش معاهم مش انت قولت أن مراد جالك ليه متحولوش الموضوع ده
ادهم بغضب
_لانهم هما الي بعوني وسبوني لوحدي وعملوني عدوهم وانا مستحيل اسامحهم علي الي عملوه معايا ابدأ
نظرت إليه ييأس ليترك هاتفه ويدلف نحو الغرفه بغضب وضيق
تعليقات



<>