
افاق من شروده عند سماع صوت صفير الجهاز المتصل بقلب قمر
نظر حوله بتوهان وهو يري الاطباء يدخلون بسرعه لمحاوله انعاشها
خرج احدي الاطباء ليجذبه ظافر من يده بقوه مردداً :
مراتي مالها
الطبيب بااسراع وجديه :
القلب وقف ياقيصر بيه وانعشناه لازم اشوف شغلي سيبني لو سمحت
نظر ظافر إليه بتفحص ليتركه يذهب
بعد مرور بعض الوقت في قصر القيصر كانت كلاً من حور وجوهره يخطون في الغرفه ذهاباً واياباً حتي سمعو صوته الرجولي
رائد :
وتفتكروا بالهبل ال بتعملوه ده هي هتفوق مثلا ولاظافر هيرجعكم المستشفي !
نظر كلاً من حور وجوهره لمصدر الصوت لتنصدم جوهره من رؤيته امامها
جوهره بصدمه :
انتَ!!
رائد بسخريه :
اومال كنتي فكراني هسكت واسيبك مثلا يازوجتي المستقبليه!
جوهره بتوتر :
انا انت هو اااا
رائد وهو ينظر الي حور ليردف مردداً :
ازيك ياجميله !
نظرت إليه حور باارتباك لتردف مردده :
اني هسيبكم لحالكم شويه
جوهره بهمس :
متسيبنيش معاه لوحدي ونبي
ابتسمت حور لتتركهم وتذهب
اقترب منها رائد وهو يضع يديه في جيب بنطاله ويتقدم بخطوات واثقه لتنظر جوهره إليه بخوف
وقف امامها لينظر إلي عيناها مردداً :
اهي سبتك ومشيت ها بقي كنتي بتقوليلي ايه في الموبايل
اخذ يدور حولها مردداً وهو يقلدها :
احنا مش هينفع نكمل مع بعض يارائد انا زهقت هي كده خلصت خلاص
وقف امامها مع نهايه كلماته ليردف قائلا :
صح مش هو ده ال كنتي بتقوليه
هزت رأسها بخوف ليردف ببعض الحده :
خلصت روحك انتي ليا انا بس ياجوهره وعمرك ماهتكوني لغيري انتي ليا من ساعه مااتولدتي ليا من ساعه ماالخاتم بتاع خطوبتنا بقي في ايدك وعمرك ماهتبقي لغيري ابدا فاااهمه
اردف بها بصراخ لتهز راسها بخوف مردده بتوتر :
انا انا مكنش قصدي انا بس كنت زعلانه شويه مش اكتر
رائد وهو ينظر إليها بااستمتاع :
ممممم زعلانه ااه قولتيلي
جوهره بااستعطاف :
رائد وحياتي اخر مره والله مكنش قصدي
هم رائد بالحديث ليقاطعهم صوت ارغد المردد :
ماخلاص بقي ياعم البت مش قدك
نظر الي الخلف لتنتهز جوهره الفرصه وتفر هاربه
ابتسم رائد علي تلك الخائفه لينظر الي ارغد ومن ثم اتجه اليه ليحتضنه
ارغد بعتاب :
لسه بدري كنت فين كل ده
رائد بجديه :
معلش كان ورايا شوية شغل كان لازم اخلصهم
ارغد بااسف :
شوفت ال حصل لقمر مقدرتش احميها للاسف
رائد :
متقلقش كله هيبقي تمام ومحدش هيقرب منكم تاني طول ماانا موجود
ارغد باابتسامه :
طبعا طول مالوحش موجود عمر ماهيبقي في اذيه قريبه منا
في مكان اخر وقف ينظر إليهم ليردف قائلا :
اعدُ كل شئ سننتقل الي القاهره اليوم لن انتظر حتي يهدم الوحش كل مااعددته
الشخص :
امرك ياسيدي
ذهب الشخص ليردف هو قائلا :
مش هسمحلك تدمر كل ال بنيته وكل ال خططتله يارائد
في منزل الانصاري كانت فاتن تقف وهي تنظر لوليد اخذت تفكر حتي شردت في الماضي
فلاش باك
كان يعتدل من علي الفراش وهو ينظر لمفاتنها الظاهره امام عينيه لتردف قائله :
حبيبي عاوزه اقولك علي حاجه
اردف بصوت اجش :
قولي يافاتن
فاتن بسعاده :
اني حامل
نظر إليها بصدمه ليردف باابتسامه سعيده :
بجد يافاتن بجد !!
هزت فاتن رأسها بتاكيد ليردف هو قائلا :
انا اسعد واحد النهارده
فاتن بتوتر :
بس هنعمل ايه لو صفوت عرف !
اردف بدهاء :
قوليله انك حامل منه ده اهبل وبيصدق اي حاچه
فاتن :
تفتكر!
اردف قائلا :
طبعا ياحبيبتي انا جمبك متخافيش من اي حاجه
باك
افاقت من شرودها علي صوت وليد المردف :
انتي مش معايه اصلا يااما اني هروح اقتله واجيبها معايا هنا
فاتن :
اوعاك ياولدي محناش ناقصين
وليد بجنون يعني اسيبها اكده لحد ماتموت معاه لع مش هيحصل
فاتن :
اهدي انت دلوقت واني هعملك كل ال عايزه ياولدي
في قصر ظافر ارتفع صوت صراخ حور ليجتمع الجميع خلفها
جوهره بخوف :
في ايه ياحور
حور ببكاء شديد :
قمر
ارغد بغضب :
انطقي مالها
حور :
ماتت وووووووو
الفصل الخامس عشر
حور ببكاء :
قمر ماتت
نظر إليها الجميع بصدمه وقبل ان يهم احداً منهم بالحديث سمعوا صوت ارتطام قوي ليلتفتوا اليه
انصدم رائد عندما وجد جوهره مغشياً عليها علي الارض فااتجه إليها بسرعه وحملها بين ذراعيه
بينما احست حور باان الارض تدور بها وكادت ان تسقط لتلتقطها يده القويه
ولم تكن سوي يد ظافر لينظر الي ارغد الذي كان يهم باامساكها ليبادله ارغد نظراته المصدومه
حاول رائد افاقت جوهره حتي نجح لتنظر جوهره حولها وهي تتذكر ماتفوهت به حور لتنفجر في البكاء المرير
اما عن ظافر بعد ان اجلس شقيقته جاء ليلتفت ليجذبه ارغد من ثيابه بقوه مردفاً بغضب :
اختي فين ياقيصر
نظر إليه القيصر بهدوء مستفز ليسدد ارغد اليه لكمه قويه مردفاً بغضب اكبر :
اختتتتتي فين بقولك عملت فيها ايه
مسح ظافر علي وجهه محاولاً الهدوء :
اختك ماتت سامع ماتتت
جذبه ارغد من تلابيب ثيابه مرددا :
قتلتها ياقيصر قتلت اختي مش هرحمك ياقيصر مش هرحمك
تدخل رائد بسرعه وهو يجذب ارغد بعيداً عن ظافر ليردف قائلا :
ارغد الكلام ميبقاش كده اهدي
دفعه ارغد ليردف بسخط :
اهدي اهددددي ايييه الظاهر عمي كان غلطان لما وصاك علي قمر ياريتها كانت فضلت جمبي مكنش حصل كل ده هقتلك ياظافر ساامع هقتلك
غادر ارغد بغضب كبير لينظر رائد الي ظافر الذي ينظر إليه بغموض هم رائد بالحديث ليسمعوا صوت حكمت الحزين :
الكلام ده صح ياولدي
تنهد ظافر بتثاقل ليردف قائلا :
ايوه صح يااما قمر تعيشي انتي
هبطت دمعه حاره من عين حكمت لتردف بتاثر :
يامري يابتي مكنش يومك ياحبيبتي مكنش يومك
حور بدموع :
هنعملوا ايه في الدفن والعزا ياظافر
ظافر وهو ينظر امامه بشرود :
مراتي مات مقتوله معندناش عزا لحد مااخد بتارها واني دفنتها ومحدش هيعرف مكانها لحد مااخد بتارها
خبطت حكمت علي صدرها برعب من بحور الدماء التي ستسفك مردده :
يامري يامري هتفتح بحور الدم تاني ياولدي
ظافر :
مش هسيب حق مراتي يااما
اردفت جوهره بصراخ :
انت مين انت اصلا عشان تدفنها من غير مانشوفها لااخر مره وانت مين عشان تمنعنا نعملها حاجه اختي من ساعة ماجت هنا وحالها ف النازل وانا بغبائي كنت دايما بدافع عنك واعقلها طلعت متستاهلش
رائد بحده :
جوهره انتي مش واعيه للبتقوليه اسكتي
جوهره :
لا ....
قاطعها رائد بصراخ :
قولتلك اسكتتتتتتي
احس ظافر بمن يجذب عباءته لااسفل ليخفض نظره ويري ذلك الصغير الذي يتضح ع معالم وجهه الخوف ممايحدث
انحني ظافر ليكون في مستواه ونظر إليه ليردف الصغير بخوف :
ماذا يحدث هنا ايها الضخم انا خائف للغايه اين هي امي
مسح ظافر علي راسه مردداً :
لاتخف ياصغيري كل شئ سيكون بخير فقط ثق بي
هز آسر راسه بالموافقه ليردف معاوداً السؤال عن والدته :
ولكن اين هي امي ايها الضخم!!
ظافر :
ساخبرك فيما بعد ياصغيري هي اذهب مع الجدة حكمت
نظر ظافر الي حكمت ليردف قائلا :
خديه يااما اكليه وخليه ينام روحي ياحور وانتيز ياجوهره معاه يلا
امتثل الجميع الي كلمات ظافر ولكن همت رجوهره لتعترض لتتراجع بنظره من رائد
في مكان آخر كان مجموعه من الاطباء يلتفون حول فراشها باامر منه حتي فتحت هي عيناها ببطئ لتعتاد علي الضوء اخذت تنظر حولها لتضع يدها علي راسها بألم
نظر إليها الاطباء بسعاده لتحاول الاعتدال بمساعدة الممرضه
حاولت تحريك قدميها لوضعهما علي الارض ولكن لم تنجح تشعر بتخدر قوي بهما
تحدث احدي الاطباء بقلق :
في حاچه يامدام قمر انتي زينه !؟
هزت راسها بنفي لتردف بصوت خافت :
رجلي مش قادره احركها ومش حاسه بيها خالص هو ايه ال حصل
نظر الاطباء لبعضهم بقلق ليردف احدهم :
طب حاولي تحركي رجلك كده تاني
حاولت قمر تحريك قدمها ولكنها لم تنجح
لتصل التحاليل والاشاعات الخاصه بها في ذلك الوقت ليفتحها احدهم واخذ يتشاور مه زملائه لتردف قمر بترقب :
انا عندي ايه انا كويسه صح!!
اردف الطبيب بااسف :
للاسف يامدام قمر عندك شلل في الجزء السفلي