رواية صرخة في بيت الأغنياء الفصل الرابع4 بقلم وفاء الدرع

رواية صرخة في بيت الأغنياء الفصل الرابع4 بقلم وفاء الدرع
✨🌹 صرخة في بيت الأغنياء –
 الجزء الرابع 🌹✨

وقفت ثريا هانم قدام باب الفيلا بكل قوة، وأنا مستخبية وراها وقلبي بيرتعش من الخوف…

وأبويا واقف قدامنا وعينيه كلها غضب، وشكله مخيف بطريقة عمري ما شفتها قبل كده.
صرخ بصوت عالي:

— حنان! اخرجي حالًا… إنتي هترجعي البيت غصب عنك!

اتعلقت في هدوم ثريا هانم وأنا بعيط:
— بالله عليكي يا هانم متسبنيش أرجعله… هيقتلني!

ثريا هانم بصتله بغضب وقالت:
— إزاي عايز تاخدها بالعافية؟ البنت مرعوبة منك! دي مش هترجع معاك، وطالما هي هنا يبقى تحت حمايتي.

اتعصب أكتر ومد إيده كأنه هيضربني، لكن ثريا هانم مسكت إيده بقوة وقالت بحدة:
— لو لمستها أو عليت صوتك تاني هبلغ البوليس حالًا وأقول إنك داخل تتعدى على أهل البيت!

وقف مصدوم من طريقتها، خصوصًا إن الحرس بدأوا يقربوا.
واضطر في الآخر يكتب تعهد بخط إيده إنه مش هيقربلي ولا ياذيني تاني.

أول ما خرج… جسمي كله كان بيترعش.
ثريا هانم قربت مني وربتت على كتفي وقالت بحنان:
— متخافيش يا بنتي… طول ما أنا عايشة محدش هيقدر يلمسك.

ارتميت في حضنها وعيطت بحرقة…
وأول مرة أحس إن في حد بيحميني بجد.
🌸🌸🌸
في الوقت ده…
كان آدم مع زوجته نرمين في باريس، بيقضوا شهر العسل.
صورهم كانت مالية الموبايل ضحك وسعادة، وثريا هانم كانت فرحانة جدًا إن ابنها أخيرًا استقر.

أما أنا…
فكنت بحاول أفرح لفرحته رغم الوجع اللي جوايا.
كنت بحبه من قلبي… حب صادق ونضيف…
لكن النصيب مش بإيدينا.
كنت كل ما أشوف صورهم أبتسم وأقول لنفسي:
— المهم يكون سعيد… حتى لو مش معايا.
🌸🌸🌸

بعد شهر…
رجع آدم ونرمين مصر، والفيلا رجعت مليانة حركة وضحك.وبهجه

كنت حزينه على بختي لكن بفوق في الوقت.

لكن في يوم…
خرج آدم بدري على الشركة، وكان يوم غريب من أوله.
دخل مكتبه…
فاتصدم لما شاف بنت جميلة قاعدة مستنياه جوا المكتب.
وقف مذهول وقال:

— إنتي مين؟ وإزاي دخلتي هنا؟

البنت قامت بتوتر وقالت:
— لازم أتكلم مع حضرتك… الموضوع خطير جدًا.

استدعى السكرتيرة بعصبية:
— إزاي حد يدخل مكتبي وأنا مش موجود؟!

السكرتيرة ردت بخوف:
— والله يا فندم أصرت تدخل… وقالت الموضوع مهم جدًا ومينفعش حد يسمعه.
بصلها آدم وقال للبنت:
— اتفضلي… قولي اللي عندك.

أخدت نفس طويل وقالت:
— مراتك اتجوزتك علشان تنتقم منك.

آدم اتصدم وقام وقف بعصبية:
— إنتي اتجننتي؟!

طلعت موبايلها وقالت:— معايا الدليل.

وشغلت تسجيل صوت…
وكان صوت نرمين واضح جدًا وهي بتقول إنها لازم تخلي آدم يكتب كل أملاكه باسمها علشان أخوها ياخد حقه من عيلة آدم.

وش آدم اتغير تمامًا…
حس إن الأرض بتتهز تحته.
قعد وهو مصدوم وقال بصوت مكسور:
— ليه؟! أنا حبيتها بصدق!

البنت بدأت تحكيله الحقيقة…
قالت إن والد آدم زمان ظلم شاب بريء واتلفقله قضية سرقة وشروع قتل، واتسجن سنين طويلة ظلم…
والشاب ده يبقى أخو نرمين.

آدم فضل ساكت… مذهول من هذا الكلام…
وكل صورة حلوة عاشها مع نرمين بدأت تتكسر قدام عينيه.
قال بصوت متعب:
— وأنا ذنبي إيه في كل ده؟

ردت البنت:
— ملكش ذنب… بس أخوها كان شايف إن لازم ينتقم من العيلة كلها.
وقبل ما تمشي قالتله:
— صدقني… نرمين كانت بتحبك فعلًا، بس الكره اللي جواها كان أكبر منها.
خرجت البنت…

وآدم فضل قاعد لوحده في مكتبه، حاسس إن حياته كلها انهارت في لحظة.
🌸🌸🌸
رجع الفيلا آخر اليوم…
وكان وشه كله غضب ووجع.
دخل بسرعة وقال بصوت عالي:
— فين نرمين؟!

أنا وسميحة كنا بنحضر الأكل، واتخضينا من شكله.
قلت بخوف:
— نرمين هانم فوق يا أستاذ آدم…
طلع السلم بسرعة مخيفة…
وقلبي كان حاسس إن مصيبة كبيرة هتحصل.

تعليقات



<>