
ليلى راحت بيتهم ومامتها استقبلتها
منال : يلا يالليلى علشان تاكلى معيا انهاردة
ليلى : لا ياماما شكرا انا هاكل انا واحمد بره علشان مسبوش
ياكل لوحدة
ابراهيم دخل فجاء
ابراهيم : ودا من امته
ليلى : من ساعه ما بقيت مراته وبتقولها بكل فاخر
وحسه باامان
ابراهيم :ها ها ها ضحكتينى مراته انتى مرات خالد
ليلى: خالد مين الى ابقا مراته
منال : ابراهيم البت جايه تطمن علينا مش علشان تتشاكل
ابراهيم : افرحى ببنتك ياختى
وهو خارج بيقول خالد زمانه جاى
ليلى : هو بيعمل كده ليه
منال : معلش يابنتى لسه مصدوم ما انتى اتجوزتى بطريقه برضو
ليلى : برضو ايه انا اتجوزت وخلاص مش كان عايز يجوزنى انا
اتجوزت خلاص والا علشان مش على مزاجه
منال : بنت احترمى نفسك دا ابوكى
ليلى : عارفه بس انا بشر مش ملاك مش هيامرنى انفز
منال : انتى الى كانتى متفقه مع احمد والا هو الى عمل كده
لو هو يبقا تجى تقاعدى فى البيت وميقدرش يخدك وتطالقو
بعد السنه الجوز متعدى
ليلى خافت وحست انها مش عايزه تبعد عنه
ليلى : لا كل دا كان بمزاجى وخططن له مع بعض وانا بحبك احمد
منال : اسكتى لبوكى يسمعك
ليلى : انا تعبت خلاص
ابراهيم فى الوقت دا كان بيكلم خالد
ابراهيم : ايوة يااخالد هتيجى امته
خالد : انا عشر دقايق واكون عندك
بعد عشر دقايق الباب بيخبط
منال : ام اقوم افتح
ليلى : هقوم افتح انا ياماما يمكن يكون احمد
ابرهيم : افتحى يختى
ليلى فتحت الباب لقت قدمها خالد
ليلى : انت اى الى جيبك هنا
خالد : جاى اطمن عليكى يامراتى ياحببتى
ليلى : مراتك دا فى احلامك وحببتك حبك برص
ابرهيم قطع كلامهم اتفضل يابنى
ليلى عيب تخالى جوزك وقف على الباب
ليلى بزعيق : انتو هتجننونى جوز مين انا مرات احمد وبس
احمد كان بره وسمعها ودخل من الباب
احمد : ليلى مالك
ليلى اتفتحت فى العيط
ليلى : كان عندك حق كانت خايف اجى هنا لوحدى انا اسفه مسمعتش كلامك
مسكت فى كتف احمد وقاعت تعيط واحمد مش عارف يسكتها
ابراهيم : لا والله وهو بقا مكنش عايزك تيجى تشوفينا بيبعدك عن اهلك
ونعمه الزوج والله
خالد : متقربيش منه لهقتلهولك
ليلى من كتر خوفها بتمسك فى احمد جامد
احمد علشان يستفزه خد ضم ليلى ليه وقالها متخافيش
ليلى اطمنت انو جنبها واتخضت لم قربت منه كان قلبها
اتخلع من مكانه
خالد قرب منهم وشد ليلى جامد
ليلى :انت حيوان واحمد بيتشاكل معه
وابراهيم بيفك مابنهم
ليلى جريت على بره ماكانتش مستحمله تشوف ابوها او حتى خالد
احمد راح يلحقها وابراهيم قال لخالد كمان يلحقها ويبقا جنبها
علشان تسيب احمد وتحبه هو
وهى بتجرى جات عربيه وخبطتها
وطالع منها رجاله اخدوها بسرعه ومشى بيها
احمد وخالد بيجرو وراها مش بيلحقوها
والعربيه اختفت