رواية خلقت لأجلك الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم ايمان عبد الحفيظ

           

رواية خلقت لأجلك الفصل التاسع 9 والعاشر 10 بقلم ايمان عبد الحفيظ


جاء الصباح بما يحملة من مشاغل و ترتيبات للحفلة .. استيقظت بكسل و السعادة تغمرها .. وقفت بنشاط و توجهت الى الحمام لتأخذ حماما منعش .. هبطت للاسفل وجدتهم يتناولون الطعام .. جلست معهم .. فرح بابتسامه ( صباح الخير .. ) .. حنان و يزيد ( صباح النور .. ) .. قبلت فرح رأس حنان و قبلت وجنه يزيد .. لاحظت ان يزيد يرتدى ملابسه .. فرح باستغراب ( انت رايح فين عالصبح كده ؟؟. ) .. يزيد ( رايح الشركة .. ) .. فرح بهدوء ( طب كويس علشان اروح معاك .. وحشتنى عاوزه اشوف اللى حصل فيها .. ) ..ز حنان بفزع ( لااااااااااااا ) .. نظرت فرح لها باستغراب ( فى ايه يا ماما ؟؟ لا ليه ؟؟. ) .. حنان بتوتر ( لا .. قصدى يعنى . مين اللى هيساعدنى فى الحفله يعنى .. ) .. امات فرح رأسها باستغراب ( طب ماشى .. اروح مره تانيه .. ) .. فرح بترقب ( بقولك ايه يا ماما ؟... ) .. التفت لها حنان بهدوء .. فرح بخوف ( ينفع نأجل الحفلة شويه .. لانى عاوزه عامر يكون معايا .. ) .. مع اتممها لجملتها .. لاحظت ترك يزيد لملعقته فى طبقه بغيظ .. فرح بدهشة ( فى ايه يا يزيد ؟؟.. ) .. يزيد بعصبيه ( فرح .. لو سمعتك بتقولى اسم الحيوان ده او ابوه مش هيحصلك كويس .. ) .. فرح بدهشه ( اييه هو ده ؟؟ .. ) .. ثم قالت بغيظ ( شكلك انضميت لحزب ماما و زين بيه .. ) .. وقف عن الطاوله بغضب ( لما تبقى تعرفى الحقيقة ساعتها اتكلمى بالثقه دى .. انما لو سمعتك بتتكلمى عن عامر قدامى بجد مش هيحل كويس يا فرح .. ) .. فرح بغضب ( هتعمل ايه يعنى .. و بعدين حقيقة ايه .. ) .. ضربت حنان بيدها الطاوله .. صرخت بهم بغضب (بـــــــــــــــــس .. ) .. حنان بهدوء ( اقعدوا انتوا الاتنين .. ) .. جلس كلاهما و هم يتبادلان نظرات الغضب .. حنان بهدوء ( الحفله مش هتتاجل يا فرح .. و البيه بتاعك ده شيئ مش مهم ان يحضر الحفله دى ماشى .. ) .. فرح بتذمر ( بس يا ماما .. ) .. اشارت لها بحزم ( مش عاوزه كلمة .. ثم ان ليه حضوره مهم اووى كده . ) .. تلبكت فرح فهى تريد حضور عامر كى تثير غيظ زين .. قالت بتوتر ( ااأأه .. لازم يكون .. علشان .. علشان .. علشان هيكون خطيبى .. ) .. اشتعلت عينا يزيد بسبب غباء اخته .. حنان بهدوء ( مش ملاحظه انك بقيتى قليله الادب يا فرح .. و بعدين ده على جثتى لو اتخطبتى للحيوان ده .. ) .. فرح بخوف ( ليه بس كده يا ماما انا بقول اللى هيحصل .. ) . . حنان بعصبيه ( اللى هيحصل ده فى باله هو ابن مصطفى .. لكن اللى بيحصل و اللى حصل انه بيسرقك يا هانم .. و لا فكرك انى مش عارفاه الفلوس اللى كل يوم بتتسحب من الفيزا بتاعتك و تروح لحسابه ها .. ) .. فرح برعب ( يا ماما .. انا بس .. ) .. حنان بحزم ( انتهى .. اطلعى على اوضتك .. و مفيش مرواح لاى مكان .. جهزى نفسك علشان الحفله بالليل .. ) .. صعدت على غرفتها بعصبيه .. و هى تتمتم بكلامات غير مفهمومه .. بينما وقف يزيد و توجه للعمل و الشياطين تقفز امام عيونة .. فهو يلعن غباء اختة .. كما انه نسى ان يخبر والدته مع فعله البارحه .. زفر بضيق و توجه الى الشركه 

_________________________________

دخل مكتبة و الصداع مسيطر على دماغه .. من كثره التفكير .. زفر بضيق و طلب من العامل ان يحضر له قهوه مظبوطة لتعدل رأسة .. حتى يخف الصداع .. سمع قرع على باب مكتبة .. قال بارهاق ( ادخل .. ) .. دخل يزيد و الضيق يعلو ملامحه .. زين بتعب ( مالك ؟؟ فى ايه ؟... ) .. يزيد بضيق ( فرح رجعت امبارح .. ) .. لمعت عيون زين من الفرحة .. زين بفرح ( بجــــــــــــد!! . ) .. يزيد بضيق ( متفرحش اووى كده يا اخويا .. دى جايه و ناويه ان عامر يكون خطيبها .. و لسه اتخانقنا كلنا من شويه .. ) .. ما زلت الابتسامه على وجهه زين .. يزيد باستغراب ( انت يا ابنى .؟؟. ) .. زين بابتسامه هادئه ( نعم ) .. يزيد باستغراب ( انت مش سمعت انا قلت ايه ؟؟. .) .. زين بهدوء و ابتسامه خفيفه ( سمعت ..) .. يزيد بغيظ ( اومال انت مبتسم ليه ؟؟.. بقولك البت عاوزه عامر يخبطها .. يعنى هتأخد على قفاك .. ) .. زين بابتسامه ( تراهن ؟؟. ) .. يزيد باستغراب ( على ايه ؟؟. ) .. زين بهدوء ( تراهنى انى اختك مش بطيق عامر .. هى بس معتقده ان هو اللى بيحبها .. اختك فاكره ان محدش مهتم بيها غير عامر .. ) .. يزيد بتفكير ( تفتكر .. ) .. زين بثقه ( نتراهن .. تراهنى ان هخلى اختك تحبنى فى خلال شهر .. ) .. يزيد بدهشة ( شهر !!! ) .. وقف زين و هو ينظر الى المساحات الخضراء من زجاج مكتبة وو قال بثقه ( شهر واحد .. بدايه من النهاردة .. ) .. يزيد بمرح ( ثقتك دى هتوديك فى داهيه .. المهم موافق .. بس شرط .. ) .. زين باستغراب ( شرط ايه ؟؟.. ) .. يزيد ( تحضر الحفله النهارده .. ) .. زين بتذمر ( لا مليش فى الجو ده .. ) .. يزيد ( يا بنى ادم .. الحفله بمناسبه رجوع فرح .. ازاى مش هتحضر على الاقل تعالى و هات هديه .. ) .. زين على مضض ( طيب .. رغم انه مش جوى .. ) .. يزيد و هى يفرك يده ( نفسى تخسر علشان احس بنشوه الانتصار .. و فى نفس الوقت نفسى تكسب علشان افرح فى اختى .. ) .. ضحك زين ثم قال بثقه ( هتفرح فى اختك متقلقش .: ) .. و التفت لينظر فى الفراغ .. و يتوعد لعامر لمجر محاولته لخطف فرح منه .. فهى له وحد .. هى له .. 

_____________________________________

واقفه فى شرفه غرفتها بالفندق .. ممسكة بكوب من القهوة الساخنه الذى تتصاعد منة الابخرة .. تفكر بما حدث معها البارحة .. لا تعرف كلما تتذكر ملامحه يدق قلبها بعنف .. اخذت نفس عميق .. ليعلن هاتف الغرفة بالرنين .. توجهت نحوه .. نادين ( الوووو ..) .. الشخص ( الانسة نادين ؟؟.. ) .. نادين ( ايووه انا .. ) .. الاستقبال ( فى مكالمة لحضرتك .. لحظه هحولها ) ..اتاها صوته الهادئ الواثق ( صباح الخير .. ) .. لم تتعرف على الصوت ( صباح النور .. زياد صح ؟؟.. ) .. ابتسم بأمل لانها عرفتة .. زياد بابتسامه ( ايووة انا .. المهم لو مش هيضايقك ممكن اخد رقمك علشان نعرف نتواصل و ننفز اللى اتفقنا علية .. ) .. نادين بابتسامه ( انا مع الاسف مش معايا رقم .. بس اكيد هشترى واحد .. ) .. زياد بترقب ( لو مش هيضايقك انا سايب موبايل و خط تحت فى الامانات بأسمك .. )

نادين بغيظ ( اذا كان على الموبايل تيجى تأخده من الامانات دى .. لكن الخط هأخده و ادفعلك تمنه ماشى .. و بما انك اشتريت الخط فأكيد معاك نمرته مع السلامة .. ) .. اغلقت الخط بوجهه .. من يعتقد نفسة .. ارتدت جاكيت و هبطت لتأخذ الخط .. قالت بهدوء ( ممكن لو سمحتى ورقة .. ) .. الموظفه برقة ( طبعا يا فندم .. اتفضلى .. ) .. اخذت الورقه و كتبت فيها رسالة و اخرجت النقود من و وضعتهم فى ظرف اخذته من الموظفة و وضعت النقود و الرسالة .. و توعدت لزياد ذاك .. هل يعتقدها فتاه من الشارع حتى يهديها هدية كهذه و هو يعرفها فقط من البارحة .. قالت للموظفه ( لو سمحتى فى واحد هيجى يأخد دول منك .. اسمة زياد .. ) .. ظهر صوتة واثقا ( مش لسه هيجى .. هو وراكى . ) .. التفت للخلف .. وجدته خلفها تماما كاد ان يكونا متلصقا .. فارتفعت دقات القلوب مجددا .. لا تعرف ماذا حدث لها .. اول شاب يؤثر عليها و يجعلها تخضع لسيطرتة .. لا لا لقد دخل المنطقه المحظورة .. رفعت يدها و دفعته بقوة .. لاحظ هو ارتفاع ضربات قلبها .فابتسم بخبث ., نادين بتحذير و هى ترفع اصبعها بوجه و تهديد لكن صوتها خرج متوترا ( انت يا جدع انت .. احسن ليك ابعد عنى .. و فلوسك فى الظرف اهى خدها .. انت فاكرنى جاية من الشارع .. هأخد موبايل من واحد معرفوش اصلا ..انا خدت الخط و فلوسة عندك .. ) .. اؤمات برأسه و الابتسامة الهادئة لا تفارق وجهه .. فقال بعبث ( و اييه كمان ؟؟.. كملى .. ) .. نادين بتوتر ( خلصت خلاص .. و متبصليش كده .. ) .. زياد بابتسامه ( ليه بقى ؟؟.. انا ابص زى ما انا عايز . ) .. تأففت بوجهه و ذهبت الى غرفتها .. امسك الظرف من الموظفه .. فتحة و نظر للمال بابتسامه و صدمة معا .. هى فعلا وضعت المال .. كان يعتقد انها تمزح .. لكنها اثبت انها جيدة لا تأخذ شيئ كالهاتف هديه من احد لا تعرفه .. نظر الى الورقه .. فتحها و الاستغراب يعلو وجهه .. وجد بها عبارة واحدة ( كلمة واحده بس .. انا مش من الشارع .. و شكرا على الخط .. نادين ) .. قال بابتسامه ( دى مجنونه .. بس هى عجبانى .. اول مره يجيى من وراك حاجه يا عامر ) .. اما هى دخلت العرفة و صفعت الباب بقوة من غضبها .. فتحت الخط و وضعته فى هاتفها .. اتصلت برقم حنان الذى كانت قد سجلته على هاتفها .. لتخبرها بالحفلة .. و تقفل و تتجه لتتزين للحضور الحفلة مساءا .. لكن هل ستدعو ذلك الغبى للذهاب معها .. 

_______________________________________

بقلم #ايمان عبد الحفيظ


الحلقه العاشرة من خلقت لأجلك  

بقلم #ايمان عبد الحفيظ 

_________________________________

جاء المساء بما يحملة من مواقف و لقاءات و مفاجأت .. تجهزت فرح لتلك الحفلة جيدا .. فقد ارتدت فستان من اللون الاخضر و حذاء باللون الاسود .. جهزت الهدايا التى سوف تعطيها لوالدتها و لاخيها و لزين .. دق باب غرفتها .. و دخلت زينب .. كانت الساعه 7 مساءا .. فرح ( فى ايه يا زينب؟؟.. ) .. زينب بابتسامه ( الست هانم .. عاوزاكى تحت .. ) .. فرح بابتسامه ( طيب ماشى .. ) .. هبطت فرح خلف زينب .. و بيدها هديه والدتها .. حنان دون الالتفات لها ( جهزتى نفسك ؟؟.. ) .. فرح و هى تنحنى لوالدتها ( طب بصيلى طيب .. ) .. تجاهلت حنان كلام فرح .. فوضعت فرح يدها اسفل ذقن والدتها .. رفعته لها .. همست بحزن ( انا اسفه يا ماما .. ) .. حنان بلوم ( كده يا فرح .. ينفع اللى عملتيه .. ) .. فرح ( و النبى يا ماما متزعليش منى .. انا اسفة .. ) .. حنان بترقب ( ليا شرط .. ) .. فرح بلهفة ( قولى يا عيونى انتى . ) .. حنان ( الاول تعاملى زين لما يجيى حلو ..) .. فرح بضيق ( تانى عم الناظر ده .. حاضر يا ماما علشان عيونك انتى .. ) .. ثم قالت بابتسامة ( خلاص صافى يا لبن .. ) .. قبلت حنان وجنه ابنتها و هى تقول بابتسامه ( حليب يا قشطة .. يلا يا بنت من هنا بقى .. ) .. فرح بمرح ( استنى بس يا حنون .. هديتك .. ) .. حنان باستغراب ( هدية ايييه يا بنت ؟.. ) .. اخرجت فرح العلبه الكحليه اللون من خلفها و اعطتها لوالدتها ( كل سنه و حضرتك معانا .. بس دى تعتبريها بمناسبه ان انتى محتفلتيش بحبك لبابا زى كل سنه .) .. تلالات عيون حنان بالدموع .. فتذكرت يوم معرفتها بحملها فى فرح فقد حملها مهاب و دار بها بالورقه .. كم كانت تحبه .. فتحت الهديه و الدموع تنساب على وجنتيها .. وجدت سلسله رقيقه دائريه الشكل .. وجه منها منقوش عليه حرف M حرف والدها و الوجه الاخر منقوش عليه حرف H حرف حنان والدتها .. و السلسلة كانت تفتح .. فتحتها باصابع مترجفه .. وجدت بداخلها صوره لها هى مهاب يوم زفافهم و صوره اخرى لفرح و يزيد و هما فى المدرسه .. كم كانت رقيقه هذه الهديه .. كانت تحمل اعز الاشخاص على قلبها .. حنان بدموع ( تعالى هنا يا بنت فى حضن .. ) .. القت فرح بنفسها فى حضن والدتها كن تعشقها .. فهى منبع الحنان .. هى حنان و اسم على مسمى .. تركتها و صعدت لغرفتها مسرعه .. لتحضر هديه يزيد لتذهب‎ ‎و تعطيها الية ..

‏__________________________________________

واقف فى شرفتة مستندا بساعدة .. ممسك بالهاتف و الابتسامة مرتسمة على وجهه .. يزيد بتحذير ( عارفاه لو لبستى فستان ضيق هطلع عينك ) .. اجابتة ( يعنى هتعمل ايية ؟.) .. يزيد بغضب ( هديكى على وشك .. انا معنديش بنات تلبس ضيق .. ممنوع يا شاهندا هانم .. ) .. شاهندا بخبث ( بتغير بقى ..) .. يزيد ( انـــــــا اغير .. لالالا مستحيل .. ) .. صمتت شاهندا و لم تعقب بل كانت الابتسامة تعلو ملامحها .. يزيد ( خلاص .. بغير ارتاحتى .. ايووه بغير خطيبتى و حبيبتى مش هغير عليها يعنى .. ) .. شاهندا بمرح ( ابو الهول نطق .. ) .. يزيد بغيظ ( ابو الهول ..طب ابقى خلى ابو الهول يجيى ياخدك من بيتك بقى . . ) .. شاهندا بلهفه ( لا و النبى يا حبيبى .. خلاص انا اسفة .. ) .. يزيد بابتسامة ( كررى كده قولتى ايه ؟؟. ) .. شاهندا بعدم فهم ( اكرر ايه ؟؟. ) .. يزيد بغيظ ( استعبطى ياختى .. كررى قولتى ايه ؟؟. ) .. شاهندا بخجل ( حبيبى ..) .. يزيد بمرح ( لا فاهمة يا بت . ) .. شاهندا بضحك ( و الله بحس انى طفلة و انا بكلمك فى حد يقول لخطيبته يا بت .. ) .. يزيد بمرح ( انا .. ) .. و استمر حديثهم حتى انهاه يزيد بققوله ( هلبس و اجى اخدك دلوقتى جهزى نفسك .. ) .. شاهندا بابتسامه ( ماشى يا يزيد .. ) .. يزيد بابتسامه ( سلام يا حبيبتى ) .. اغلق الهاتف .. وضعه فى جيبه .. فسمع طرقات الباب .. قال بحزم ( ادخل .. ) .. دخلت فرح و خلفها الهديه .. تقدمت نحوه بخجل .. قالت و هى تنظر للارض بحزن ( انا اسفة .. انا فعلا غلطت .. ) .. يزيد بضيق ( ينفع اللى حصل النهارده الصبح ده .. ازاى تقولى كده يا فرح .. ) .. فرح بدموع ( يزيد علشان خاطرى انت طول عمرك سندى و ظهرى و اللى ليا فى الدنيا و طول عمرك بتفهمنى .. لو سمحت سامحنى .. ) .. جذبها من يدها و هو يهتف بابتسامه ( تعالى يا قزمة .. تعالى فى حضن اخوكى .. ) .. احتضنته بقوة .. يزيد بهدوء ( انا مش زعلان منك .. انا بس اتضايقت من اعترافك بالحب للانسان الغلط .. ) .. فرح بهدوء ( و ليه بتفكروا ان هو الانسان الغلط ؟.. ) .. يزيد بهدوء ( لانه مش بيحبك .. ) .. فرح بسخرية ( على اساس ان حضرة الناظر هو اللى بيحب بجد .. ) .. يزيد بضحك ( حلوووة حضرة الناظر دى .. بس على فكره اجابتى على سؤالك ده ايووة .. هو اللى بيحب بجد .. ) .. فرح ببغيظ ( ده بتاع بنات .. ) .. يزيد بدهشة ( مين ده ؟؟.. زين بتاع بنات يا شيخه اتقى الله .. ده الواد مستقيم اكتر منى . ) .. فرح بملل ( انسى .. ) ثم تابعت بابتسامه ( المهم .. اتفضل هديتك .. يا رب تعجبك يا احلى اخ فى الدنيا .. ) .. ابتسم يزيد بحب لاخته الصغيره .. فتح الهدية فوجد محفظه من الجلد الطبيعى .. مطبوع عليها اسمة بجانب صغير منها كانت بلون المفضل له و هو البنى .. قبل وجنتها فى حنان .. همست فرح بخبث ( مين بقى دى اللى عاوزه تلبس ضيق ؟؟. ) .. ابتسم يزيد بجانب فمة .. ثم امسك بأذن فرح و هو يضغط عليها و قال بابتسامه هادئة ( بتجسسى عليا يا فرح .. ) .. فرح ببراءه ( انـــــــــــــــــــا .. لا لا يا يزيد ده انت ظلمنى .. ده انا كنت هدخل بس مش حبيت انى اقطع اللحظه و اكون هادمه اللذات .. ) .. يزيد بسخريه ( هادمه اللذات .. يا بريئه ..) .. فرح بابتسامه ( اى كان .. مين هى ؟؟. ) .. يزيد بابتسامه ( حبيبتى .. ) .. فرح بصراخ ( من ورايــــــــــــــأ . ) .. يزيد وهويضع يده على فمها ( اششششش هتفضحينى .. اساسا ماما عارفاه .. بس لسه هنروح انا و ماما نخطبها بس انا قريت الفاتحه مع ابوها امبارح .. ) .. فرح بغيظ ( من غير ما تقولى يا وحش .. الله يسامحك . ) .. يزيد بمرح ( يا سلام على البراءه .. يا وحش .. ده لسة امبارح هو انا هتجوزها النهارده مالك .. ) .. خبطته على كتفة برفق و قالت بغيظ ( غلس .. انا ماشية ) .. يزيد بضحك ( يلا يا بنت من هنا و انتى حلوه كده .. جاتك القرف فى حلاوتك .. ) .. ضحكت فرح و خرجت من الغرفه و اغلقت الباب و الابتسامه السعيدة مرتسمه على شفتيها .. فاخيها وجد حبة الحقيقه و لا ما كان تجرأ و ذهب لمقابلة والدى الفتاه .. نظرت للساعه وجدتها قاربت على موعد نزولها .. توجهت لغرفتها .. و جلست تعبث بهاتفها .. حتى تذكرت انها سترى زين اليوم .. لكن ماذا سيحدث ؟؟

______________________________________

ركن سيارته بهدوء.. هبط منها و دخل فيلا عمتة .. كان الضيوف موجودين فى الحديقة .. الجميع نظر له باعجاب .. كانت رائحته تسبقة باميال .. نظرت له حنان باعجاب و ثقه بانها سيفوز بقلب ابنتها .. كان يرتدى بدله من اللون الاسود و قميص من اللون الاسود .. و كرفات باللون الاسود ايضا .. كان اية من الجمال و الوسامة .. غمزت له حنان .. فابتسم بهدوء.. توجهه لها ثم قبلها بهدوء و همس بابتسامه ( مساء الخير يا عمتو .. ) .. حنان بابتسامه ( حبيب عمتو انت .. مساء النور .. ) .. زين بهدوء ( حمد لله على سلامتها ) .. حنان بلوم ( تسلم عليها هى بنفسها .. ) .. زين بابتسامه ( براحة يا عمتو .. واحدة واحدة .. ) .. وقفت الموسيقى و توجه كل ضوء الحفله على الاميرة التى تخرج من باب الفيلا .. ابتسم زين بثقه على جمال الطفله التى كانت تلعب معه البارحة .. اصبحت الان سندريلا قلبة .. بل بياض الثلج خاصته .. كانت ملكه على عرش الجمال .. تسمرت فى مكانها .. تجمدت عيناها العسلية علية .. من هذا ؟؟..هل هذا زين !! .. نعم انه هو .. لقد اصبح وسيما للغاية .. هو بطبيعتة رياضى لكن ملابسة اظهرت لياقتة و وسامتة .. لا تعرف لما اختلطت المشاعر .. لكن ما يغلب عليها الان الحنين .. الشوق .. الحب .. اختفى الكره و الحقد .. توجهت باقدام ثابتة حيث تقف والدتها معة .. زين بابتسامة ( حمد لله على سلامة الاميرة بتاعتنا .. ثم امسك يدها و طبع قبلة رقيقة عليها .. شعرت بانها تحلق فى السماء بسبب لمسة رقيقة هادئة .. هزت رأسها لتعيد توازنها .. ثم قالت بابتسامة هادئة ( ميرسى يا زين .. بالمناسبة شكلك وسيم جدا .. حلو التغير .. ) .. ابتسم لها برقة جعلت قلوب الفتايات الموجودين تخفق له .. فهو زين النجارى يعتبر هدية من السماء لاى فتاة و مكسب كبير ايضا .. قال بهدوء ( اخبار عامر ايية ؟؟.. ) .. فقالت باستغراب ( و انت بتسأل عن عامر لية ؟؟.. ) .. زين بابتسامة ( مش اسأل عن اللى هيخطب بنت عمتى .. ) .. فرح بغيظ ( و الله .. لا فعلا معاك حق .. هو كويس .. كويس اووى .. احسن منك .. ) .. زين بابتسامة محاولا استفزازها ( و انا اتمنالة يكون احسن منى و كويس .. ) ..ثم وضع اصبعع اسفل ذقنها و قال بعبث ( ده من حظه انه كل يوم يشوف الوش الحلو ده .. انا لو منة هستمتع بكل لحظه معاكى .. ) .. فرح بدهشة ( اتغيرت اووى يا زين .. ) .. ابتسم لها بسخرية .. ثم قال بابتسامة ( مفيش حاجه بتفضل على حالها يا سندريلا .. ) .. تركها و توجه الى ركن فارغ من الناس كى يريح عقلة .. لقد كانت المواجهه الاولى مليئة بالكلام الغير مفهوم .. كان يحاول استفزازها بكل ما اوتى من قوة .. ابتسم بهدوء .. فهذا الركن الخالى من الاضاءه خصصته له عمتة تحسبا لاى مشاجرة بينه و بين فرح .. وضع ساق على اخرى .. تنفس الصعداء و هو يفكر فى الخطوه القادمة من سيقوم بها .. هى ام هو ؟؟..

_________________________________

تجلس امام المرأه .. و هى ترتدى فستان باللون الاسود .. و شعرها ينساب على ظهرها برقة .. و جمالها الهادئ .. تذكرت ما فعلته بالصباح .. لقد ارسلت له رساله تطلب منة مرافقتها الى تلك الحفلة .. و من شده خجلها اجابها بالقبول بصدر رحب .. هو حقا رائعا .. لكن هى حقا غبية كيف فعلت ذلك و هى تشاجرت معه صباحا .. اللعنه ماذا سيقول عنها الان .. ضربت رأسها بغيظ .. هتفت بعصبيه ( يخربيت عقلك يا نادين .. انتى غبية .. كنتى اخدتى تاكسى و خلاص اففف .. ) .. اعلن هاتفها على قدوم رسالة .. نظرت للهاتف بسرعه .. وجدت رساله منه يقول بانه اسفل الفندق .. تنفست بعمق .. نظرت للمراه مره اخرى .. ثم هبطت بثقه درجات سلم الفندق .. الابتسامة العاشقه ارتسمت على ملامح زياد .. كانت رائعه فى فستانها الاسود .. كانها حوريه هاربه .. وصلت له فتح لها باب السياره بصمت تام .. احست بذنب لانها تشاجرت معه الصباح لكنها محقه .. تحرك بالسياره الى العنوان الذى اوصل له فرح البارحه .. فى صمت بينما هو يختلس اليها النظرات طوال الطريق لكنها لم تلاحظه .. نادين ( هنفضل ساكتين طول الطريق .. ده انا لو كنت خدت تاكسى .. كان هيتكلم عن كده .. ) .. ابتسم زياد بهدوء.. ثم قال ( عاوزانى اعمل ايه .. اكلمك فى ايه يعنى .. ) .. نادين باستغراب ( لما انت مش طايقنى كده .. جيت تاخدنى ليه . ) .. زياد ( علشان انا محترم و مش هسيب واحده حلوه بالشكل ده تمشى فى الشارع .. و السبب التانى بسبب اتفاقنا .. ) .. نادين بغيظ ( لا جدع .. بس على فكرة اتفاقنا لسه مش بدا ... لان عامر لسه مش نزل مصر .. ) .. زياد بهمس لنفسة ( غبيه اقسم بالله .. انا مش فارق معايا عامر اصلا .. انا عاوز اشوفها هى .. ) .. نادين باستغراب ( بتقول حاجه !! ) .. زياد بابتسامه و هو يعاود النظر الى الطريق ( انا جيت علشان اشوفك بس كده .. ) .. نادين بفرح ( بــــــــــــــــجد !!! .. ) .. زياد باستفزاز ( لا دماغك متسافرش لبعيد .. قصدى علشان نحدد اللى هنقوله لعامر لما يوصل .. ) .. زفرت بضيق و نظرت للنافذه و هى تلعن اللحظه الى راته بها .. بينما هو ابتسم بخبث لانه يثير غضبها ..

                   الفصل الحادي عشر من هنا 

تعليقات



<>