البارت الثامن والاربعون
سأقولها وبكل دقيقة
انا لم اكن مكتملاً بدونك,,,,,آحتاجك
داخل شقة د\ احمد عبد الله
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف آحمد الى حجرة ابنتة فى الصباح الباكر
فوجدها تبكى بخفوت ومنى نائمة على الفراش الصغير
المتواجد بجوار فراش حسام
فإقترب من فراش حنين وظل يهدهدها
وهى داخل فراشها حتى هدأت وغفت
وانذاك افاقت منى من نومها وحينما رمقت آحمد بالحجرة
هبت واقفة وبغتة شعرت بدوار حينما اندفعت واقفة
كادت ان تسقط فجذبها احمد لترتطم بصدرة العريض
ضغطت منى بإناملها على جبينها وظلت ترمش بعينيها
واحمد يترقب ادنى حركة منها
ومن ثم تحدث بصوت رخيم قائلا.......انتى كويسة يامنى
نظرت منى الية وشعرت بقربة اليها ويدية التى تحاوط خصرها النحيل
فتضاربت نبضاتها وتلعثمت خفقاتها فآجابتة بإماءة بالايجاب
اجلسها احمد على طرف الفراش ومن ثم قال.......انتى اية اللى قومك
بسرعة كدا المفروض متقوميش من النوم وتندفعى بالشكل دا
لازم تقعدى شوية وبعد كدا اومى زى ما تحبى
منى بخفوت.........اصلى
لم يلبث ان يدعها تستكمل حديثها فتحدث هو قائلا.........
اتخضيتى لما لقتينى فى الاوضة مش كدا
منى مبتسمة.....بصراحة اة انا فعلا اتخضيت يعنى لانى مش واخدة عليك
احمد بخفوت.......متقلقيش بكرة تاخدى على وجودى
ومن ثم استطرد قائلا وهو ينظر الى ملابسها.........
مش معقول انتى نمتى بفستانك ينفع كدا
منى بخجل من الموقف.......اةةة انا متأسفة جدا
يظهر انى راحت علية نومة
احمد بمرح......اة علشان كدا محستيش بحنين وهى بتبكى
فرمقتة منى بحزن ومن ثم قالت بلهفة......حنين كانت بتعيط
ومن ثم نظرت الى حنين تتفحصها فوجدتها نائمة بالفراش
وهى تقول......امتى دة وازاى مسمعهاش مش ممكن
داانا طول الليل سهرانة معاها وكل اما اسمعها تعيط
اقوملها جرى والله ما سبتها غير وانا بجهزلها الببرونة
وضع احمد اناملة على شفتيها بخفوت لكى يجعلها تصمت
فشعرت منى بقشعريرة جعلتها ترتجف
فتحدث احمد قائلا.....استنى استنى بس واهدى انا كنت بضحك معاكى
هى مكنتش بتعيط اوى يعنى تقدرى تقولى دلع كدا ورجعت نامت تانى
شعر احمد بأنفاسها الحارة التى تلفح اناملة فتلعثمت خفقات قلبة
فعلى الفور ازاح اناملة وتحدث قائلا .......هو ,,
يعنى انا بفكر انى اجيب مربية لحنين لانــــ
قاطعتة منى بلهفة.......لالالاء ارجوك مربية لاء انا اللى هاخد بالى
من حنين وحسام ومش ممكن هسيبهم ابداً
وهفضل طول الليل صاحية ومش هنام بس ارجوك ارجوك
متحرمنيش من احساس الامومة
خلينى انا اللى اتابعهم ومتجبش مربية
آحمد بجدية........انتى لسة تعبانة يامنى وفـ فترة نقاهة
مينفعش احمل عليكى اكتر من كدا
امسكت منى بكف يدة وهى تقول بإستجداء
ودموعها تسيل من عينيها.....لاء ارجوك
انا كويسة والله ومفيش حمل علية
ومن ثم ضغطت على يدة وهى تقول........علشان خاطرى
نزع احمد يدة من بين قبضتيها بخفوت
ومن ثم جفف دموعها بواسطة اناملة وهو يقول.......
خلاص زى ما تحبى
فإندفعت منى الى صدرة وكأنها تشكرة ممتنة على انة
سمح لها بإن تتولى هى مسئولية الصغار
دون اللجوء الى احدى المربيات
شعرت منى انها اندفعت بمشاعرها حينما رمت بنفسها بين ذراعية
فعلى الفور ابتعدت عن صدرة واعتذرت منة على فعلتها اللا ارادية
كادت ان تنهض فمنعها احمد وجذبها الية يقبلها بحب ورقة
تلاحقت أنفاسها بصعوبه حتى تبعثرت وضلت طريق العودة
الى مسارها الصحيح
لقد كانت قبلة حالمة التى تلقتها منة
لم تكن كقبلة سليم لها بل قبلة احمد لها رونق خاص
جعلت انفاسها تتلاحق ونبضاتها تتسارع وعينيها تغدق بالدموع
فحملها احمد بين ذراعية ودلف بها الى داخل حجرتهم الخاصة
.........................
داخل شقة \ إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نهض إياد من نومة فلم يجد آيات الى جانبة
ولكنة استمع الى صوت ترتيلها للقرأن بصوتها الرخيم
تملكتة الدهشة لانة لم يجد المصحف الشريف بيدها كالعادة
بل وجد هاتفها المحمول الذى قد احضرة اليها منذ اول ايام زواجهم
فقد اعتادت آيات علي قراءة آيات القرآن الحكيم كل صباح
فلم يمنعها كونها نفساء من عادتها الصباحية
فإستدرك إياد للامر على الفور وحينما وجدتة قد افاق من نومة
صدقت وتركت هاتفها المحمول ومن ثم اقتربت الية
جلست بجانبة وقبلتة من وجنتة وهى تقول.......صباح الخير ياحبيبي
إياد مبتسماً....احلى صباح على عيونك ياتوتة
ومن ثم استطرد قائلا.........تعرفى انى جعاااان جدا
اكنى انا اللى كنت برضع روكا طول الليل
لم تتمالك آيات من حالها فإنخرطت فى نوبة هيستيرية من الضحك
ومن ثم نهضت وهى تقول.........طب ياروحى يلا قوم صلى الصبح
عقبال ما اغير لروكا وننزل تحت نفطر مع ماما رقية وعمى بدر
نهض إياد عن الفراش وهو يقول.......ولاء وأدم جايين النهاردة مش كدا
آيات وهى تحضر ملابس روكا.....ايوة يا حبيبي ماما رقية
اصرت عليها انها تيجى تفطر معانا
هى وآدم والولاد وتقضى اليوم معانا
ومن ثم استطردت قائلة وهى تقترب منة ومن ثم قالت بتغنج.......
حبيبي ممكن اعزم منى ود\احمد عندنا ع الغدا فـ يوم
حاوط إياد خصرها بحب ومن ثم قال وهو يداعب انفها بأنفة........
تمام ياحبيبتي اللى تشوفية
لثمت آيات وجنتة برقة ومن ثم قالت......ربنا يخليك لية
بس الاول هشوف ماما رقية يمكن تكون مخططة
انها تعزمهم لو كدا استنى انا الاسبوع الجاى
وبعد ان انهى إياد صلاة الضحى
وابدلت آيات ملابسها ووضعت نقابها
وابدلت لروكا ملابسها هبطا الى شقة بدر العطار
.........................
داخل شقة \ بدر العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلفت آيات الى داخل الشقة
ومن بعدها إياد وهو يحمل روكا بين يدية
فعلى الفور اقترب كل من رقية وبدر
وتشاجرا على من يحمل الصغيرة ويلقى علية الصباح قبل الثانى
كان إياد وآيات يشعرا بلهفتهم على صغيرتهم
فتملكتهم مشاعر الشجن والسعادة والحب بأن واحد
تركت آيات ابنتها مع رقية وذهبت الى حجرة الطهى
وشرعت بإعداد طعام الافطار
وبعد قليل اتتهم ولاء بصحبة زوجها وطفلاها مصطفى وملك
ومر يومهم بسعادة دلفت الى قلوبهم الطيبة الحنونة
......................
داخل شقة د\ احمد عبد الله
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
انت كنت بتحب حنين......هكذا تحدثت منى وهى تتوسد صدر احمد
اثناء استلقائهم على فراشهم بداخل حجرتهم الخاصة
اطلق احمد تنهيدة عميقة ومن ثم قال.......حنين الله يرحمها
كانت بنت صاحب وشريك بابا واتجوزتها بناءاً على رغبتة
يعنى تقدرى تقولى جوازة مصلحة من ناحية بابا
وجوازة واجب او تقدرى تقولى شعور بالمسئولية
حنين مكنش ليها حد غير باباها الله يرحمة ولما اتوفى
اصبحت وحيدة فى الدنيا وطبعا ورثت كل الاسهم بتاعة باباها
فى شركة بابا فبابا خاف انها تتجوز وتجيبلة شريك غريب
يشاركة باسهم الشركة فقرر اننا لازم نتجوز
فى الاول رفضت بس فى يوم لقيت حنين جيالى المستشفى
اللى بشتغل فيها وهى اللى بتعرض
علية فكرة جوازها منى وقالتلى انها خايفة لانها اصبحت وحيدة
وانها عايزة ترتبط بية لانى فى نظرها مثال الرجل الشهم المهذب
اللى ممكن تأمن على نفسها وهى معاة
رفعت منى رأسها ورمقتة بود ومن ثم قالت......انت فعلا مثال
الرجل الشهم النبيل الحنين الوقور وبكل معنى الكلمة
فكانت أجابتة على اطرائها هى قبلة رقيقة على طرف شفتيها
منى مستفهمة......يعنى طول السنين دى محبتهاش خالص
آحمد بخفوت......لاسف العشرة مقدرتش تخلينا احنا الاتنين نحب بعض
بس قدرت تخلينا نحترم بعض ونعيش بمودة ورحمة لاخر يوم بعمرها
وعلى فكرة انا سميت بنتى حنين على اسم والدتها
لانها كانت رغبتها قبل ما تتوفى ,, اتمنى متكونيش انزعجتى
اومأت منى بالنفى وهى تشعر بالسعادة
فتنهدت ومن ثم قالت ........احمد هو انا ممكن اقولك حاجة بس تصدقنى
احمد بود.......قولى يامنى انا سامعك
التقطت منى كف يدة ولثمتة برقة وهى تقول.......
انا ربنا عوضنى بيك ووضعك بطريقى
علشان معش وحيدة ولا اتحرم من شعور الامومة
احمد بحب.........واية تانى
منى بنبرة شجية.......وبدعى ربنا انى اقدر اسعدك
انت وحسام وحنين واكون زوجة وام قد المسئولية تفخروا بيها
احمد مبتسماً....... واية تانى
منى بلهفة......وبحبك
اتسعت إبتسامة احمد ومن ثم قال مستفهماً.....اية ,, انتى قولتى اية
اعتدلت منى وشخصت الية ومن ثم قالت بلهفة.........
ايوة بحبك ومش عارفة امتى وازاى
ومن ثم خفضت نبرتها وهى تقول بحزن.......
انا حبيت ابن عمى الله يرحمة
وكان حب من طرف واحد وكان الطرف دة هو انا
بس حبك انت شكل تانى شعور مختلف كأن شعورى
تجاهك حب وشعورى تجاة مصطفى الله يرحمة
حب بشعور تانى خالص
انا اعرف ان الحب حب بس بعد ما حبيتك
حسيت بإختلاف ومش عارفة اية سببة
اعتدل احمد وجلس بجانبها ومن ثم قال بنبرة شجية.......
اقولك انا اية هو سر الاختلاف دة
حبك لابن عمك كان حب من طرف واحد
وحبك لية من طرفين
فرمقتة منى بدهشة وتجمدت حروفها بداخلها
فبادر احمد قائلا.....ايوة يامنى الاختلاف انى ببادلك نفس الشعور
وبرضوا مش عارف ازاى وامتى بس بجد
حسيت وانتى قريبة منى بمشاعر غريبة وجديدة علية
خلاصة الكلام دة كلة انى بحبك وسعيد لانى اتجوزتك
هبطت عبراتها التى تجمعت بمقلتيها اثناء حديثة
فطوقها احمد بذراعية وهو يقول.......متعيطيش وادعيلى
انى اكون جدير برسم البسمة على شفايفك ياحبيبتى
....................
وتوالت الايام ومرت بسعادة ع الجميع وانجلت الاحزان بلا رجعة
وانقضت آيام الحزن والالم نهائيا
واحتلت محلها السعادة والاسترخاء والحب والعشق الحلال
فقد عاشت منى بسعادة مع أحمد وكان ما ينقص سعادتها
هو عدم تقبل حسام ابن احمد لكونها احتلت مكان والدتة الراحلة
ولكن حينما ادرك حسام لهفتها علية هو وشقيقتة حنين
ومدى اهتمامها وخوفها وحرصها الشديد على كل ما يخصهم
ومساعدتها لة بعمل فروضة المدرسية
ايقن انها لا تتصنع كل ذلك وان مشاعرها نابعة من داخلها
ففاجأها بيوم من الايام ودعاها بـ "ماما"
فبكت منى بشدة وغمرتة بين احضانها
وظلت تقبل كل انش بوجهة ويدة بحب وحنين شديد
اما عن سامح وسمر فقد اقترب موعد زفافهم
ولاء وأدم يعيشون بسعادة وتفاهم لكونهم مقتربين التفكير لبعضهم
وضعت مصطفى الصغير بدار حضانة قريبة من شركة آدم
وملك ابنتهم بمدرسة قريبة ايضاً
وعادت ولاء الى عملها ثانيتاً بشركة زوجها
آما عن العاشقان آيات وإياد فلن اجد ما يوصف حالهم
لقد تحملا الكثير وعانا الصعاب ولكنهم تخطوها
بإيمانهم وعشقهم واكملا حياتهم بسعادة لا توصف
وانتهى إياد من رسم لوحاتة وآيام وسوف يفتتح معرضة
....................
فى يوم ما داخل شقة إياد العطار
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
كانت منى وأحمد مدعوين على الغداء من قبل آيات وإياد
وكان يوماً رائعاً بحق جلس كل من احمد وإياد
بحجرة المرسم بعد تناولهم الغداء
ظلوا يثرثرون عن الامور العملية والدنيوية والفنية
فقد اعجب احمد بلوحات إياد الفنية
وكانت كل من آيات ومنى بحجرة الطهى حيث كانت منى
تصنع الشاى وآيات تضع الحلوي التى صنعتها بالاطباق
دلفت السيدتان اليهم وقدموا اليهم المشروبات والحلوى
وبعد ذلك دلفوا الى حيث الصغيرتان روكا وحنين
اللتان كانا بحجرة الاطفال بالشقة
اما عن حسام ابن احمد فقد ذهب مع جدية
بدر وعبد الرحمن الى احد المقاهى
المتواجدة بنفس الشارع الذى يقطنون بة وظل يلهو بقربهم
كانت منى تجلس على الفراش تقوم بإرضاع حنين بواسطة الببرونة
فتحدثت آيات مبتسمة........تعرفى يامنى انى فرحانالك جدا بجد
لانى شايفة لمعة جميلة فى عينيكى وابتسامة مريحة مبتفارقش شفايفك
منى ممتنة.......ربنا يخليكى يا آيات انا كمان فرحانة فرحة كبيرة جدااااا
وضعت حنين على الفراش بعد ان غفت ومن ثم جلست بجانب آيات
وتحدثت اليها بود قائلة........احمد انسان نبيل وراجل بجد
عمرة ماحسسنى انى زوجة تانية ومقارنيش بحنين الله يرحمها
سوا بتعاملى معاة او مع حسام وبجد حسسنى
انى ام ليهم وبالذات لحنين
دا مش بيطمن عليها غير وهى فى حضنى
آيات مستفهمة ........انت حبتية يامنى
منى بنبرة دافئة ونابعة من اعماقها......جدا يا آيات حبيتة اوووى
رمقتها آيات بنصف عين ومن ثم قالت....اكتر من مصطفى الله يرحمة
تلبكت منى ورمقتها بدهشة ومن ثم قالت.....انتى كنتى عارفة
آيات مبتسمة.........معرفتش غير بعد وفاتة
ومن ثم اردفت بمرح وهى تنخزها بكتفها......بعد ما معملتك
اتغيرت معايا وطردتينى من هنا
منى بأسف.......حقك علية وميبقاش قلبك اسود وانسى
آيات بمرح........وهو انا اصلا لو مكنش قلبى ابيض
كنت قربت منك من تانى وبقيتى صحبتى واختى كمان
منى بود.......ربنا يخليكى يا آيات انتى ونعم القلب الطيب
وبجد بجد ونعم الاخت والصديقة
ومن ثم استطردت بجدية ...........شفتى يا آيات سليم حبنى
وانا محبتوش واللى حبيتة محبنيش
آيات بحزن .........تقصدى مصطفى الله يرحمة
منى بحزن.........الله يرحمة ويحسن الية
آيات بجدية.......شفتى ان الحب مش بأدينا يامنى ,,
سليم كان بيحبك وانتى مبتحبهوش لان الحب مش بإيدينا ,,
كنتى مستنية اية من مصطفى
هو كان طول عمرة شايفك اخت لية مش حبيبة وزوجة
كان المفروض تقدرى دة ومتعمليش كل اللى عملتية
انتى عذبتى نفسك بحب مش من نصيبك
كان لازم تعيشى حياتك ومتضيعيش سنين من عمرك
على امل ضعيف وخصوصاً لان اللى بتحبية كان متجوز
منى بإستياء.........عندك حق فى كل كلمة انا كنت زى المغيبة
كنت شايفة مصطفى من حقى
لاننا اتربينا سوا وكبرنا سوا وابن عمى
كنت بقول انة المفروض يكون من نصيبى انا مش حد تانى
ومن ثم استطردت مبتسمة........تعرفى يا آيات انى مكنتش بحب احمد
ووافقت بس علشان اولادة بس هو من اول لحظة
جمعتنا سوا خلانى اعجب بية وارتاحلة
واتحول الاعجاب لحب بجد هوا انسان حنين ومتفاهم
وانا محظوظة بية بجد
آيات بحب.....وهو كمان واضح انة حبك والاولاد كمان ,,
انتى متعرفيش انا فرحت اد اية لما حسام ابنة ندالك بـ ماما
تنهدت منى بعمق ومن ثم قالت......حسام دة
كان اكتر واحد مخوفنى كنت مقلقة لا يرفضنى
ويقارنى بمامتة الله يرحمها ,, فى الاول قابلتنى مشاكل معاة
يعنى كان بيرفض انى اساعدة فى اللبس او عمل الهوم وورك
او انى آآكلة بإيدى او او
وكنت بحس فى عنية بالحزن لما كان بيلاقينى مع احمد
وعمرى ما اشتكيت منة ومحسستش احمد بنفور حسام منى
وطول ما حسام معانا بالشقة ببعد عن احمد
واشغل نفسى ما بين حنين وشغل البيت وطلباتهم
كنت اكتر الايام بنام معاة فى اوضة الاطفال
علشان احسسة انى جمبة وانى موجودة
فى البيت دة علشانة هو وحنين اختة وبس
واحدة واحدة شعر بحبى لية
وابتدى يتكلم معايا ويجينى احل معاة الهوم وورك
ومن كام يوم فوجئت انة ندانى وقاللى ياماما
اغدقت الدموع بعينيها وهى تردف قائلة.......متتصوريش كلمتة دى
عملت فية اية خلتنى اعيط واضحك فى وقت واحد
مسكتة وقطعتة بوس واحضان وفرحت بية جدا
واحمد فرح بالتغيير دة والحمد لله دا كرم من ربنا كبير جدااااا
آيات بسعادة...اللهم لك الحمد والشكر
منى مبتسمة......تعرفى انة فرح اوى بية لما لقانى لبست الحجاب
آيات بحب.........ربنا يفرحة بيكى وتفرحى بية ومعاة يارب
مدت منى يدها لآيات وهى تقول....هاتى روكا لما اشيلها شوية
أعطتها آيات روكا فظلت منى تقبلها برقة من اناملها الصغيرة
فكادت آيات ان تبكى متأثرة ولكنها تمالكت من حالها
نظرت منى اليها ومن ثم قالت.....هاة طمنينى انتى وإياد عاملين إية
اطلقت آيات تنهيدة عميقة ومسموعة
فرمقتها منى مبتسمة ومن ثم فالت....ياااااة ,, طب احكيلى احكيلى
آيات بنبرة شجية .......إياد دة حبيبي وروح قلبى
بجد علقنى بية جدا طبعا انا مش هوصفلك
طباعة لانك عارفاة كويس بما انة ابن عمك ومتربيين سوا
بس بجد هو انسان فوق الوصف والخيال
متخلاش عنى بعد وفاة مصطفى ووقف جمبى لما كنت
تعبانة ومكسورة لدرجة انة كان بيأكلنى بإيدة
واتبرعلى بدمة علشان اعيش ,, يااااااة يامنى ياااااااة
انا ربنا كرمنى بإياد زى ما ربنا كرمك بـ د\احمد بالظبط
واكتملت فرحتنا بروكا بنتنا والحمد لله انا كدا
مش طالبة حاجة تانى من ربنا غير انة يحفظهم لية
ويتمم فرحتنا دائما على خير ويرزقنا راحة البال والرزق الحلال
ربتت منى على كتف آيات ومن ثم قالت بحب........
انتى غلبانة يا آيات وعانيتى كتير وربنا كافئك على اد صبرك
انا عارفة ان مصطفى كان طبعة صعب بس إياد مختلف عنة
آيات بحزن........مصطفى كمان كان حنين الله يرحمة يارب
بس كان مبيقدرش يعمل كنترول على انزعاجة وزعلة
منى بسعادة........انا وانتى عانينا وقلوبنا تعبت وعانت كتير
والحمد لله ربنا كرمنا بزوجين ربنا يباركلنا فيهم يارب
آيات بإعجاب شديد........تعرفى انك اتغيرتى اوى يامنى
انا حاسة انى شايفة واحدة تانية خالص غير منى اللى كلنا نعرفها
منى بسعادة.......انا كمان حاسة بالتغيير دة وفرحانة بنفسى جدااا
آيات بسعادة ومرح......هو الحب بيغير بالشكل الجميل دة
وبالسرعة الهايلة دى ,, بركاتك يا د\ احمد
ابتسمت منى ومن ثم قالت بجدية........تعرفى يا آيات انى زمان كنت بحس
بكبر سنى وكنت بحزن على سنين عمرى اللى بتعدى
بس ولا مرة حسيت بصغر عقلى وتفكيرى
انما دلوقت انا بحس انى طفلة صغيرة
لكن ناضجة بالتفكير وعقلها كبير
زى ما تقولى كدا رجعت لايام الثانوى من جديد
حاسة انى عايزة العب واجرى واتنطط واضحك بعلو صوتى
زى ما تقولى الكبت اللى كان جوايا بقالة سنين انفجر واتحول
لبهجة وسعادة ورغبتى الطفولية دى بخرجها مع حسام ابن احمد
طول اليوم نلعب ونتنطط فى الاول آآكلة ونخلص الهوم ورك
وبعد كدا هاتك يالعب ببقى بطبخ وبلعب معاة وفى نفس
الوقت باخد بالى من حنين ومحصلش مرة واحدة انى
حسيت بإرهاق ولا زهأ بالعكس دا لما بيكون حسام بالمدرسة
وحنين نايمة واحمد بالمستشفى بتجنن وبحس بالوحدة
وبعد الساعات علشان يرجع احمد وحسام انا بتونس بوجودهم
وصعب جدااااااا ابعد عنهم
ومن ثم نظرت الى آيات فوجدتها تبكى وتنهمر دموعها فى صمت
فإبتسمت منى بفتور ومن ثم قالت........انتى بتعيطى يا آيات
جففت آيات دموعها ومن ثم قالت بمرح........وانتى عايزة يكون حالى اية
بعد كل اللى قولتية دة كان لازم طبعا اعيط واتأثر
فطوقتها منى بذراعها وهى تقول بحب......يارب ما اشوف فى عيونك
دموع ابدا حتى لو كانت دموع الفرح لاننا تعبنا بجد
آيات بمرح........داانا قربت اجف من كتر ما انا عيطت طول حياتى
فضحكا الصديقتان بمرح او بالاحرى الشقيقتان
*•.¸(`*•.¸ ¸.•*´)¸.•*´)
..(------>البارت التاسع والاربعون <------ )..
(¸.•*´(¸.•*´ `*•.¸)`*•.¸)
آةٍ ياقلب لماذا توقفت عن النبض
وفقدت آنا السيطرة كلياً عليك
وجاء يوم حفل زفاف سمر وسامح
والذى اقيم بإحدى القاعات الفاخرة بالمدينة
ذهب كل من سامح وإياد وآدم بسيارة إياد الى الكوافير
بعد ان قامت منى بمهاتفة سامح شقيقها
وقالت لة ان سمر انهت زينتها وهى على استعداد الان
ليأتى لاصطحابها الى القاعة المقام بها العرس
وكانت منى طوال اليوم برفقة سمر بالكوافير
ومعها حنين ابنتها التى لا تفارق حضنها
وايضا كانت برفقتهم ريم شقيقة سمر العروس
وحينما شاهد سامح عروسة التى كانت تتألق
بثوب زفافها الابيض وحجابها الانيق وزينتها الهادئة الرقيقة
تهللت اساريرة وخفق قلبة بين اضلعتة فتمنى الان
بان يطوقها بين ذراعية ويذهب بها الى شقتهم على الفور
ولكنة تمالك من حالة ,, اقبل اليها ولثم وجنتيها برقة
امام مرأى الجميع ولما لا فإنة اصبح زوجها
فقد تم عقد القران قبل عشرة ايام من الان
اما الان فقد جاء موعد العرس ليربط بين قلوبهم برباط العشرة الابدية
جذب سامح سمر بخفوت والتى تأبطت ذراعة
كانت يدة تحتضن يدها وتشعرها بالامان واتجة بها نحو سيارة إياد
احتل إياد مقعد السائق ومن جانبة آدم
والعروسان احتلا المقعد الخلفى
اما عن منى وابنتها حنين وريم شقيقة سمر
اخذهم رامى شقيق سامح بسيارتة وكان يحتل مقعد السائق
واحتلت كل من منى وريم المقعد الخلفى
وغادر بهم الى القاعة وكان من حين الى اخر ينظر رامى
الى ريم بالمرأة الامامية بإعجاب شديد
فلاحظت ريم ذلك فأشاحت بوجهها بعيداً عنة وابتسمت بخفوت
فهى قد تعرفت الية من قبل فى احدى المقابلات
حينما كانت برفقة سامح وشقيقتها سمربعد عقد القران يتناولون
المثلجات بإحدى المحلات المشهورة
وجلس رامى برفقتهم فأعجبت ريم بشخصة المرح
وصلت السيارات الى امام قاعة العرس
ترجل سامح من السيارة واستدار حول مقدمتها وفتح الباب الخلفى
ومد يدة لزوجتة سمر لتترجل منها ودلف بها الى القاعة
وهى تتأبط ذراعة وحينما رمقهم الجميع انهالت الصافرات والتصفيق الحار
رقص العروسان على هذة الاغنية الرومانسية الرائعة
نسايم هواك بتجينى ,, و ساعات من نومى تصحينى
نسايم هواك بتجينى ,, و ساعات من نومى تصحينى
صورتك تبان فى عينيا
وقت الالام و الضيقة
بسمع انا ضحكتك البريئة
وقت الالام و الضيقة
بسمع انا ضحكتك البريئة
و من بعيد تهل ريحتك عليا
نسايم هواك بتجينى ,, و ساعات من نومى تصحينى
وبعد دقيقة من ابتداء تلك الاغنية انضم اليهم منى واحمد
الذى جذبها برقة وتراقصا بصحبة العروسان
حيث تركت منى حنين الصغيرة بين احضان كاميليا
وحسام الصغير كان لا يفارق يد عبد الرحمن منذ بدء اليوم
اما عن العاشقان إياد وآيات فكانوا يقفون على مقربتاً
منهم يبتسمون بسعادة نظر اليها إياد نظرة ذات مغزى
بأنة يتمنى ان يطوقها بين ذراعية وينضموا اليهم
ويتراقصا معهم لكنة وجدها غير لائقة ,,
اما عن آيات فإيقنت ما يودة فإختلجتها فكرة ما
سوف تقوم بتنفيذها فور عودتهم الى منزلهم
وكان وسط الحشود قلبين يخفقون بقوة
حتى ان خفقاتهم كانت اعلى من اصوات الموسيقى
فهذان القلبان العاشقان الجديدان بهذا العالم المتيم
هم رامى شقيق آدم وريم شقيقة سمر
كان رامى من حينٍ الى أخر يرمق ريم بإعجاب
وكانت ريم تبادلة النظرات ولكن خلسة
وبغتة وجدتة يقترب اليها وينحنى بجانب اذنها قائلا.........
شكلك قمر وعيون الناس كلها عليكى وهتاكلك اكل
وانا مش هسمحلك تتخطفى منى النهاردة
ومش هسمح لحد يقربلك لقتلة واروح فى داهية بسبب جمالك
فعلشان كدا انا هاخد ميعاد من عمى والليلة دى قبل بكرة
علشان اجى اطلب ايدك واتجوزك
واهرب بيكى بعيد بعيد عن عيون الناس
ومن ثم تركها ومضى من امامها
رمقتة ريم بصدمة وبعينان متسعتان
لقد لجمتها كلماتة التى القاها عليها بغتة وتركها صريعة
جملتة التى اشعرتها بالسعادة والاضطراب والخجل بأن واحد
رمقتة بدهشة وبعيون زائغة مضطربة
فوجدتة يبتسم ويغمز اليها بطرف عينية
فشعرت بتدفق الدماء الى وجنتيها
فعلى الفور أشاحت بوجهها بعيداً وهى تبتسم بسعادة
ومرت الساعات ببهجة ع الجميع وانتهى العرس وذهب كل منهم الى شقتة
اخذ سامح زوجتة سمر الى عشهم الجديد
بعد التبريكات والتهانى ودعوا الجميع ومضوا
ومن خلفهم ذهب كل من رقية وبدر وعبد الرحمن وكاميليا بسيارة رامى
اخذ د\ احمد زوجتة منى واولادهم حنين وحسام الى شقتهم
كما اخذ آدم زوجتة ولاء واولادهم مصطفى وملك الى فيلتهم الصغيرة
وبالطبع ذهبا العاشقان آيات وإياد وابنتهم الصغيرة الى منزلهم بسيارتة
وعاد الجميع الى منزلهم منهكين ولكنهم سعداء
....................
داخل شقة \سامح العطار
(شقة مصطفى العطار سابقاً)
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلف سامح الى شقتة وسمر بين ذراعية
انزلها بخفوت ومن ثم طبع قبلة ناعمة على وجنتها
ونظر الى عينيها وقال.......الف مبرووك ياسمر
اخيراً نورتى بيتك ياعروستى
تحدثت سمر بخجل دون النظر الية .....الله يبارك فيك يا سامح
كانا التوتر والاضطراب آسياد الموقف
وكانت سمر تضم شفتيها ونظراتها زائغة فى المكان
اما عن سامح فكانت حروفة تتلعثم قبل ان تخرج من فمة
واخيراً تحدث بعدم تروى قائلا.......احنا هنعمل اية دلوقت
ابتسمت سمر بخفة ومن ثم قالت........بص انت هتستنانى هنا
وانا هدخل ابدل هدومى
رمقها سامح بحب ومن ثم قال......طب وبعدين
سمر بحياء.......وبعد كدا هنصلى ونقعد ندعى كتير اوى
علشان ربنا يباركلنا فى حياتنا ,, وبعد كدااااااااا
فقاطعها سامح قائلا بخبث.....وبعد كدا سيبيها علية انا
فرمقتة سمر بجدية ومن ثم قالت وهى تضع يدها بخصرها.....
وبعد كدا هنتعشى لانى جعانة ومآكلتش طول النهار
وبعد العشا هدخل انام لانى مرهقة
سامح بإمتعاض....بس كدا طب وانا
سمر بخبث.....وانت كمان هتتعشى ووو
فقاطعها سامح للمرة الثانية قائلا........وبعد ما اتعشى اغسل
سنانى واشرب اللبن وادخل فى فرشتى اتغطى وانام
صفقت سمر بخفوت وهى تقول مبتسمة.....برافوا عليك شطور
سامح بإستياء.......وحياة النبى يعنى دى فكرتك عن ليلة دخلتنا
وبغتة وجدتة يحملها بين ذراعية ويدلف بها الى حجرتهم
وضعها على الفراش وغادر الحجرة ولكنة قبل ان يغادر
رمقها بحب ومن ثم قال.....بصى انتى اللى عليكى انك تبدلى هدومك
والباقى سيبية علية انا لانى لية بروجرام مختلف تماماً
عن البرجرام بتاعك ياست سمر
وتمتم قائلا وهو يغادر....شكلها عبيطة البت دى وهتتعبنى معاها
وبدل الزوجان ملابسهم وتوضئا استعداداً للصلاة
وبعد ان صلى سامح بزوجتة ركعتين وكان هو الامام
جلس مقابلها ووضع يدة على رأس سمر وبدأ بقول هذا الدعاء
(اللهم إني أسألك من خيرها ومن خير ما جبلت عليه
وأعوذ بك من شرها ومن شر ما جبلت عليه)
ومن ثم اقترب وقبل جبينها ونظر اليها وقال ........
هاة تحبى تتعشى وللا تنامى
سمر بخفوت........اتعشى ,, ممكن
سامح وهو يداعب خصلاتها التى تمردت وظهرت من خلف حجابها.......
ممكن جدااااا ياحياتى ,, ادخلى بدلى اذدال الصلاة دة والبسى
حاجة من الحاجات الصغنونة دى اللى لو طبقتها
وحطيتها فى جيبى الصغير مش هتبان نهائى
فإبتسمت سمر بحياء وغادرت الى حجرتها
ابدلت اذدال الصلاة الى ثوب نوم رقيق وارتدت فوقة روبة الشفاف
غادرت الحجرة وذهبت الى حجرة الطعام فوجدتة يشعل الشموع
وحينما شعر بوجودها التهمتها عيناة فظل يرمقها بشغف كبير
اقترب اليها بعد ان اغلق الانوار وهو يقول.......
اظن انا معايا القمر ومش هحتاج للانوار
جلست برفقتة على الطاولة وكان سامح يعاملها بحب ويطعمها بيدة
وبعد انتهائهم من تناول الطعام اعطاها كوب العصير
وامسك بكوب العصير الخاص بة وجعلها ترتشف
من الكوب الخاص بة ويرتشف هو من الكوب الخاص بها بنفس اللحظة
التقط كوب العصير من بين اناملها ووضع الكوبين على الطاولة
ظل يرمقها بحب واعجاب شديد انحنى ولثم وجنتها برقة
ومن ثم تحولت الى قبلة طويلة على وجنتها
ابتعد عنها فوجدها ترمش بخفوت
ورجفة عنيفة اجتاحة حواسها واشعرتها بأنها على مقربتاً
من كونها ستفقد وعيها حينما وجدتة
ينحنى قاصداً تقبيلها من شفتيها وقبل ان تعترض انهال عليها بالقبلات
فدفعتة ونهضت تهرول الى حجرتها فهرول سامح خلفها
وقبل ان تغلق الباب وجدتة يتصدى اليها
كان يقترب اليها بخفوت فكانت ترتد هى الى الخلف
تلعثمت خطواتها بطرف السجادة كادت ان تهوى ارضا
فجذبها بتملك فأرتطمت بصدرة وبعد أقل من ثانية كانت بمواجهتة
حيث تلامست انفها لانفة ولم يفصل بينهما سوا لهيب انفاسهما
ومرت ليلتهم بسعادة بالغة فقد جمعتهم لحظات دافئة
ودو لو ان الزمن يتوقف
ويظلون بداخل عالمهم الخاص الذى لا يقطن بة سواهم
يمكنكِ الصمت ولكن اعلمى ان عينيكى تتحدثان
يمكنكِ الابتعاد ولكن اعلمى انكِ عائدة الى لا محال
...................
داخل فيلا \ آدم نورالدين
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
دلفت ولاء الى غرفتها الخاصة بعد ان نجحت بجعل اولادها
ملك ومصطى يستسلما الى سلطان النوم
تنهدت بعمق وهى تقترب نحو فراشها ففتح آدم ذراعية اليها
لكى تقترب الية فإندفعت ولاء الى صدرة واستكانت بين ذراعية
وبعد برهة تحدث آدم قائلا........الليلة دى مش بتفكرك بحاجة
إبتسمت ولاء ومن ثم قالت بخفوت........طبعا يا آدم
بتفكرنى بأسعد ليلة بحياتى ياحبيبي
ليلة فرحنا وجمعنا السعيد دى من احلى الذكريات
آدم بمغزى.......طب ما تيجى نعيد امجاد الليلة دى انا وانت ياجميل
انحنى مقتربا اليها قاصداً تقبيلها فتصدت الية بذراعيها وهى تقول.....
آدم انا عايزة انام ودماغى مصدعة من دوشة الفرح
آدم بحب.....انا هضيعلك الصداع بس اسمعى الكلام
فجادلتة ولاء فإمتعض آدم ومن ثم قال......كدا يعنى
لازم تنكدى علية النهاردة
وبغتة وجدتة ينهض وهو يقول......طب نامى لوحدك بقى ياست ولاء
وانا هروح انام بإوضة الولاد
ولاء بلهفة وهى تنهض عن الفراش....لالاء وحياتى متسبنيش انام لوحدى
آدم بعنت........لاء هسيبك وخللى الصداع ينفعك
كاد آدم أن يغادر الغرفة فإستوقف بغتة
حينما استمع الى صوت آهاتها الوهنة
استدار على الفور فرمقها وهى تمسك برأسها وتترنح بوقفتها
فهرول اليها قبل أن تسقط ارضاً جذبها الى صدرة
وهو يقول......حبيبتى اية اللى جرالك ما كنتى كويسة
ابتسمت ولاء بخبث وهى بين ذراعية ومن ثم تصنعت الوهن
وهى تقول......حسيت بدوخة
فأسندها آدم بخفة وأعادها الى الفراش
فإستلقت ولاء وجلس آدم الى جانبها
ومن ثم تحدثت قائلا........انا اسفة ياحبيبي حقك علية نكدت عليك
آدم بجدية........مش مهم انا اتفلق المهم انتى ياولاء بقيتى احسن
وامام لهفتة وحنانة جذبتة بغتة وقبلتة على شفتية برقة
ابتعد عنها ورمقها بدهشة فلمح نظراتها النارية الحارقة
والذى يعلم مغزاها جيداً فتحدث بخفوت قائلا.......
هو مش انتى تعبانة
ولاء مبتسمة.......لاء مش تعبانة
آدم وهو يتلمس خصلاتها السوداء........طب والصداع
ولاء بمرح.......بح مفيش
آدم بإستياء.......يعنى بمزاجك
ولاء بحب......لاء بمزاج قلبى ,, اصلك صعبت علية
آدم بتوعد........حلو اوى انتى بقى الجانية على روحى
استلقى وعدك بقى يالولو
....................
داخل شقة د\ احمد
؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
جلس احمد يرمقها ويترقبها وهى تمشط خصلاتها الغجرية
فسمعتة يتحدث قائلا........كان نفسى يكون فرحنا زى فرح سامح وسمر
وكنت اتمنى اعملك فرح العالم كلة يحكى ويتحاكى بية
فنهضت منى واقتربت الية وجلست بجانبة على طرف الفراش
ومن ثم قالت........عارف يااحمد انا اتعمللى فرح قبل كدا وكان جميل
بس انا محستش بجمالة الناس كلها كانت مبسوطة وفرحانة
اللا انا كنت زعلانة ومهمومة وكبت شعورى دة فـ نفسى
علشان محدش يحس بية واتصنعت الفرحة وانا جوايا حزينة
بس لما اتجوزتك واتكتب كتابنا فى الجامع
من غير اى معالم للفرح كنت اسعد انسانة بالدنيا
بجد سعادة متتوصفش جدا جداااا
وبرغم انى دخلت فى بيت مكنش بيتى وعلى عفش قديم
ونمت على فرشة نامت عليها زوجة قبلى وكمان
كل العفش والديكورات والادوات من اختيارها
بس حسيت فية بالامان ومحستش بغربة ولا زعلت
ظل آحمد شاخصاً اليها بكل اهتمام يراقب انفعالها
وحركة شفتيها بنطق الحروف المضطربة بصمت
استرسلت منى ببكاء قائلة......عارف يا أحمد انا وافقت
على جوازى منك لية ومخدتش وقت بالتفكير ,,
مش هقولك لانى حبيتك او كدا لاء انا دخلت البيت دة لسببين
اولهم وأهمهم ان بجوازى منك هكسب احساس الامومة اللى فقدتة
واللى مكنتش ابداً هسترجعة مهما حصل
واللى ولا يوم من الايام ممكن الاقية بسهولة فى اى بيت تانى
والسبب التانى هو انى كنت عايزة ارتبط بإنسان محترم
يقدر يصونى ويتقى الله فية ويحافظ علية
حتى لو مكنتش بحبة وهو بيحبنى لانى اتعلمت انى مدورش
ع الحب اد ما ادور ع الانسان الوقور المحترم
اللى يصون كرامتى ويحافظ على مشاعرى
كان كل املى فيك انك تعاملنى بما يرضى الله
تحافظ على شعورى وتعاملنى بحنان
ومن ثم استطردت بإبتسامة خافتة من بين دموعها........
وانت عملت كدا وحققتلى املى من اول موقف
حصل بينا فى الاوضة دى وكان اول يوم جوازنا
لما لقتنى بعيط خدتنى فى حضنك وتبطبط علية
وفى اللحظة دى اعجبت بيك ومشاعرى ابتدت تصحى من تانى
بعد ما قتلها كل المواقف اللى مريت بيها فـ حياتى
حسيت فى حضنك بالامان حسيت بطيبة قلبك وحنيتك علية
ورضاك لية دة كان عندى بالدنيا كلها
مشاعر كتيرة اوى انا سمتها حب مش فية حب من اول نظرة
آحمد بسعادة.........ودة كان حب من اول حضن
آبتسمت منى بفتور ولكن دموعها كانت تصاحب حديثها
وهى تردف بإمتنان قائلة.........انت صنت كرامتى وعمرك ما حسستنى
انى هنا علشان ولادك بالعكس انت حسستنى انى زوجة وام لحنين وحسام
واديتنى حقوقى من حب وعطف وحنان واحترام وامان
ورقة فى التعامل قدمتلى كل شئ ممكن اى زوجة تتمناة
ومن ثم استطردت بحزن .........انا كنت وحشة اوى من جوايا
كنت غدارة وغدرت بأقرب الناس لية
واكتر واحدة غدرت بيها هى آيات
فتحدث آحمد مستفهماً.....آيات اللى هى مرات إياد ابن عمك
ومن ثم اردف بإستنكار........لالاء مش معقول داانتوا اصحاب جدا
منى بإمتعاض.........طول عمرها شايفانى اخت وصديقة
وانا طول عمرى شيفاها غريمتى
ومن ثم استطردت بأسف.....انا غدرت بيها وكنت هتسبب فى طلاقها
من مصطفى الله يرحمة آكتر من مرة لمجرد انى بحبة
يبقى دا حق مشروع ولازم اردة لية
وانة من حقى مش من حقها بس ربنا كان بيسترها معاها
لانها كانت قريبة من ربنا وجواها كويس جداا
اما انا فكنت مغيبة تماماً وبعيدة كل البعد عن ربنا
وهى اللى وقفت جمبى فى محنتى ورجعتنى لصوابى من تانى
كان لازم اتوجع علشان افوق
واتوجعت واتألمت وانجرحت وعانيت بجد
ومن ثم اردفت وهى تحتضن يدة.....وجيت انت ياحبيبي بكل بساطة
وبكلمة واحدة منك دويت كل جروحى
ومحيت اى ذرة الم انا اتعرضتلها
تتجوزينى يامنى ,,يااااااة قد اية كانت كلمة جميلة
وكانت نتيجتها انها حولت حياتى لجنة على الارض
تركت يدة ومن ثم قبلت يدها من الامام ومن الخلف
وهى تقول بخشوع.......اللهم لك الحمد والشكر
اطلق احمد تنهيدة عميقة ومن ثم قال بجدية..........
كل واحد مننا لية جانب من الظلام وجانب اخر من النور
واللى بيبعد عن ربة بيدى فرصة للشيطان والعياذ بالله
انة يتملك منه والجانب المظلم بيطغوا ع الجانب المشرق
تحدثت منى ودموعها تنهمر ندماً وأسفاً.....وانا بغبائى وحقدى
ملكت الشيطان منى وكنت هتسبب فى طلاق آيات
من مصطفى الله يرحمة وانى بعد ما يطلقها
هقرب منة واحسسة بحبى علشان يتجوزنى
من غير ما افكر ولا احط فى اعتبارى ان لو كان ربنا
مقدرلى انى اكون مراتة كنت هبقى من غير كل اللى انا عملتة دة
مد احمد يده ليمسح دموعها فألقت بجسدها بين ذراعيه
وهى تقول بحب.......مكنتش مفكرة ان ربنا شايللى الاحسن
واللى هو انت وحبنا المتبادل مش اللى من طرف واحد
وكمان حب لراجل متجوز ومكنش من حقى
وجعللى فيك نصيب علشان اكمل حياتى
من غير ما ينقصنى اى شئ
اكمل حياتى مع جوزى حبيبي وولادى حنين وحسام
ابتعدت عن صدرة وهى تقول بحزن.......
عارف الحاجة الوحيدة اللى اتمنتها من قلبى
رمقها أحمد بترقب ولزم الصمت ليحثها على البوح بكل ما يختلجها
فأردفت منى وقد عادت الدموع تترقرق بعينيها.......
كان نفسى انى اجيب طفل منك يااحمد
احتضن أحمد وجهها وهو يقول مبتسماً........وحياتى بلاش تعيطى
ابتسمت منى بسعادة وهى تقول......لاء مش هعيط وحياتك
لانى سعيدة جدا وراضية باللى قسملى بية ربنا
ومش عايزة غير حنين وحسام وانت وحبك لية
ضمها احمد بحب ومن ثم قال........وانا متمناش
غير انى اشوفك سعيدة ياقلبى
ابتعدت منى عن صدرة وهى تقول بسعادة........قلبك,,
اول مرة اسمعها منك
ومش آخر مرة ياحياتى......قالها احمد يطبع قبلة رقيقة على جبينها
وبغتة استمعوا الى بكاء حنين الصغيرة
فتحدثت منى بخفوت.........احمد حنين بتعيط
طبع احمد قبلة رقيقة بجانب شفتيها وهو يقول.......سيبك منها
منى مبتسمة .....تهون عليك
آحمد بإستياء وهو ما زال محتضن وجهها بكلتا يدية........
مش قادر اسيبك
قبلتة منى من وجنتة ومن ثم قالت........وانا كمان
مش قادرة اسيبك بس هروح اشوفها ومش هتأخر عليك
فتركها احمد تنهض وتمضى الى حجرة حنين
وبعد دقائق وجدها تدلف الية
فتح اليها ذراعة فإندفعت الى صدرة تضمة بحنين قد افاضها
لقد فقدت صوابى فالحظ يحالفنى
والحب اصبح من نصيبى
والقدر صديقى
والسعادة لا تفارقنى
ورضى الرحمن يغمرنى ويهدينى
