
يوم التلات بعد الشغل ناديت شهد واخدتها على جنب
سعد : تتجوزينى ؟
بصت باستغراب وهزت راسها مش مصدقه
شهد : شين قلت انت توا ؟
سعد : تتجوزينى وتسافرى معايا مصر ؟ ايه رايك نبدا من جديد احنا الاتنين مع بعض ؟
عيطت ورمت نفسها فى حضنى وقالتلى
شهد : بحبك
جمال قعد ينادى علينا
جمال : هيا نبى نتحرك الساعه اتنين توا نبى نرقد
روحنا الفندق ويوم الاربع طلبنا جوازات سفرنا انا وشهد من الفندق علشان حنتجوز واخدناها ورحنا لمحرر عقود علشان يجهز العقود تانى يوم زواج اجانب وطلعنا على الكافيه وقضينا اليوم كله فى العمل والساعه تمانيه المجموعه الاولى مشيت ومعاهم مريم اللى كانت مريضه واليوم ده كان يوم اجازة مهره وقبل ميعاد انصراف عبد الحفيظ الساعه اتناشر طلبت منه يسيب بره البراده خمس عجاين بيتزا وسط ومشى وفضلنا انا وشهد وفاتن وجمال وسحر وطفينا الانوار فوق وفضلنا شغالين تحت بس لحد الساعه واحده كان اخر زبون مشى والمكان فضى علينا
جمال : هيا غيروا ثيابكم فيسع نبى نمشى
فاتن : جمال تبينى نجيك اليوم ؟
جمال : لالا ماعادش نبى غدوه الخميس وسحوره اجازه بتتريح فى الفندق وانى بنمشى بكرى وهى بتجينى باهى سحوره ؟
سحر : عيونى ليك يا جمال يا اجمل جمال فى الكون هاهاها
فاتن بصت فى الارض ودمعت هانت كلها دقايق
سعد : يا جماعه انا عندى خبر حلو وعاوز احتفل معاكم كان نفسى الكل يبقى موجود لكن مش مشكله نحتفل الاحتفال الكبير بكره كلنا
جمال : خير بتفارقنا ؟
سعد : انت شكلك زعلان قوى منى يبقى كده الخبر اللى عندى حيفرحك انا وشهد قررنا نتجوز ونسافر مصر
ومسكت ايد شهد اللى كانت سعيده جدا وفاتن وسحر وجمال بصوا لبعض وبعدين فاتن قالت
فاتن : مبارك يا اخونا الف الف مبارك يا شهد الف الف مبارك يا سعد
جمال : توا صار اسمه سعد ؟ هاهاها صار بنى ادم توا مش داغر ؟ هاهاهاهاها
فاتن : شين فيه يا جمال ؟
جمال : خير المصرى اللى كان داغر كلب فاتن صار توا بنى ادم وصار اسمه سعد كنت نحسبك ما تتذكرى اسم سعد بكل
سعد : يا استاذ جمال ....... طيب انا استاذنكم علشان حاطط بيتزا فى الفرن دقيقه وراجع
حطيت مخدر فى البيتزا بتاعته ضعف الكميه وقللت المخدر عند فاتن وعند شهد ( اه حطيت مخدر عند شهد ما تستغربوش ) وسحر الكميه العاديه بس زياده شويه وجيت بالبيتزا على صينيه وانا مركز وانا باوزع كل واحد البيتزا بتاعته
سعد : احلى بيتزا حتاكلوها فى حياتكم لا عبد الحفيظ ولا حتى الشيف كانيلونى بنفسه يعرفوا يعملوها دى مشكل لحوم بالمشروم والخلطه السريه
فاتن : شين هى الخلطه السريه ؟
سعد : جربوها ولو عجبتكم اقول لكم عليها
بداوا ياكلوا البيتزا وانا طبعا ما عنديش حاجه فى طبقى وبابص لوشوشهم
جمال : جميله البيتزا هادى قول لنا شين هى الخلطه السريه
سعد : بكره اقول لكم واعملها قدامكم وقدام الطقم كله ياللا كملوا
قعدوا ياكلوا وفجاه لقيت جمال بيقول
جمال : احتفالا بزواج صديقنا المصرى داغر انى راح نقول لك توا وين راح داغر
فاتن : جمال شين تبى تقول
جمال : داغر هدا كان كلب لولو كانيش ابيض فى اصفر صغير هكى تحسبه لعبه وكانت فاتن تحبه بزاف وكان يحبها حب عباده كانت ترجع من بره تعايط عليه يجرى يلعب تحت رجليها ويلحس فيهم وهى تلاعبه وتجيبه هكى وتجيبه هكى تحت رجليها الين قررنا نسيب الجزاير
فاتن : جمال ياسر هكى
جمال : فاتن حاولت تلقى طريقه ناخد الكلب معانا لكن ما صارش منه شى تدير فى الكلب بتاعها
فاتن : جمال بالله عليك ياسر من الدوه هادى
جمال : انى اقترحت عليها تعطيه لواحده من اصدقائها تربيه تعرف شين قالت ؟ قالت هدا كلب فاتن واللى كان لفاتن ما يصير يكون لواحده اقل منها الكوندره فى رجل فاتن تاج على راس هادول وكلبى لو تاخده واحده منهم مفروض تشيله على راسها انى خير ليا وليه نعفس عليه نموته تحت رجلى خير ما نفوته لغيرى
فاتن بدات تعيط وتترجاه يسكت وهو مطنشها
فاتن : جمال
جمال : يوم السفر حضرت سياره تاخد دبشنا لموقف الحافلات وجيت ناخدها قالتلى دقيقه بس ونادمت على الكلب المسكين جه عليها يجرى فرحان وقعد يلعب تحت رجليها ويلحس فيهم وهى تحركه هكى وتحركه هكى وهو فرحان هلبا . وبعدين عفست على رقبته وضغطت والمسكين صار يصيح وهى تبكى وتعفس على رقبته وتضغط كنت نحسبه كأنه بيبكى ويترجاها وهى ابدا ما ترحم الين سمعت صوت عظم رقبته بينكسر تحت رجليها وسكت ... مات
فاتن دفنت وشها بايديها وعيطت وجمال كمل
جمال : وبعدها حفرت حفره ودفنته فيها ومشينا للموقف وهى بتبكى وظلت طول الطريق تطالع صورها هى وداغر وتبكى الين وصلنا طرابلس . فاتن هادى ما تبى تسيب شى ملكها ابدا لكن بتعتبرنا كلنا كلاب انى عارف انها مش راح تسيبنى وغدوه باك تعفس على رقبتى وحتى انت التانى مش راح تسيبك وبتعفس على رقبتك هاهاها
وقفت وقلتله بعصبيه ما قدرتش اسيطر عليها
سعد : قوم تعالى معايا عاوزك فى كلمه لوحدنا
قام وقف ولقى نفسه دايخ
جمال : شين صار الدنيا تدور بيا
سعد : شكلك شربت حشيش وتقلت
جمال : ولا مسيته من اول امس
سعد : طيب تعالى نتكلم فى المخزن لوحدنا
جمال : المخزن مسكر والمفتاح ما عادش عرفته وين
ضحكت وطلعت بنسة شعر من جيبى وقلتله
سعد : ما تشغلش بالك اعتبره مفتوح
#رواية_داغر
وفتحت القفل قدام عينيه وهو مذهول ودخلنا واول ما دخل بدا مفعول الشلل يسرى فى جسمه ووقع على الارض وانا طلعت على بره راسم على وشى ملامح الفزع
سعد : الحقوا جمال وقع على الارض ما بينطقش مش عارف ماله
قاموا كلهم يجروا على المخزن مدروخين وفاتن وشهد دخلوا لكن سحر وقعت قبل الباب شلتها دخلتها ونزلتها على الارض لقيتهم كلهم واقعين على الارض
شهد : شين صار يا سعد ؟ انى ما نعرفش شين فيه
سعد : ما تخافيش دى حاجه بسيطه لزوم الاحتفال
فاتن كانت نايمه على الارض ونادت عليا
فاتن : تعال يا سعد قرب منى
رحت عليها قالتلى
فاتن : هدا سيانيد مش هكى ؟
سعد : وانتى ايش عرفك بالسيانيد ؟
فاتن : عطيته للمصرى عاطف اللى غدر بيا باش يحس بيا وانى بنقطع عضوه قبل ما نقتله انى ما سيبتش حقى وما راح نسيب حقى حتى بعد ما نموت وتوا انت شين تبى ؟
سعد : عاوزك من اول يوم شفتك فيه وانا عاوزك وانتى عارفه كده كويس وانتى كمان عاوزانى
فاتن : هاهاها لو انت اخر انسان فى الكون عمرى ما راح نفكر فيك لكن انى الحين طايحه ما عندى كيف نمنعك لكن لو تدير شيء اعرف انك تديره مع جثه بلا روح انت حطيت عندى كميه صغيره هلبا وعلى هكى انى نقدر نتكلم لكن جمال وسحر وشهد ما يتحركوا بكل
سعد : انتى خبيره لكن شهد واعيه وساكته شكلها مصدومه من اللى بيحصل
فاتن : اسمع ليا عندك رجاء فى جيبى سكين موتنى ودير ما تبى خير ما تديره وانى فايقه
سعد : لا انا عاوزك وانتى صاحيه وعاوزك قدام الكلب ده
واغتصبتها وقمت رحت على جمال وكان بيبصلى بغضب ولو طال حيولع فيا لكن مش قادر يتحرك ولا ينطق
سعد : ما تخافش انا حاولدك فى الاول اصل اللى فى بطنك يلزمنى هاهاها
وقلعته القميص وفكيت الحزام وحطيته فى شنطتى وبعدها وقفت وحطيت رجلى على رقبته وقلت
سعد : دلوقت بقى اموتك زى ما فاتن موتت داغر بالسلامه
وشبكت ايديا تحت دقنه وشديت راسه لفوق مره واحده وانا دايس على رقبته كسرتها وبعد ما اتاكدت من موته قمت ورحت ناحية سحر وانا بابصلها بشماته وهى بتبص برعب لكن مش قادره تنطق ومسكت شعرها ودبحتها ببطء وانا باتعمد انها تتعذب وتعانى وبعد ما ماتت قمت ورجعت على فاتن
فاتن : توا بتذبحنى هكى واللا بسرعه ؟
سعد : لا بسرعه انتى بسرعه انا اسف لكن مضطر
فاتن : تذكر زين انى ما راح اسيب حقى حتى بعد ما نموت
وفعدت تضحك وانا بادبحها بسرعه ومن جوايا ارتجفت شويه لكن تمالكت نفسى وقمت رحت على شهد
شهد : شين صار يا سعد ؟ شين درت فيهم ؟ علاش درت هكى ؟
سعد : ذلونى كتير وهانونى وكان لازم اخد حقى منهم
شهد : انت هنت روحك لكن انى شين درت لك واللا انت قصدك انك من البدايه مخطط انك تقتلهم ونهرب على مصر ؟
سكتت ما رديتش عليها
شهد : باهى عندك شى يفيقنى توا باش نهرب بسرعه واللا .. انت مخطط ... لشى تانى غير هكى ؟
سعد : شهد انتى محتاجه تاشيره علشان تسافرى مصر وفى نفس الوقت انتى الشاهده الوحيده عليا انا اسف
ما كانش فى عينيها اى خوف كل اللى كان فى عينيها حزن
سعد : صدقينى يا شهد انا حبيتك لكن مش اكتر من حبى لنفسى ما كانش قدامى طريقه اخد جواز سفرى من غير ما حد يشك فيا غير كده انا حقيقى اسف سامحينى يا شهد
شهد : انى حبيتك لكن انى حبيتك اكثر من روحى لكن تصدق انت توا تدير فيا فى جميله ؟ انى اتوحشت امى ونبى نروح لها لكن ليا عندك رجاء وحيد
سعد : اطلبى
شهد : ما توجعنيش
بلعت ريقها ودموعها نازله وقالت
شهد : نبيك تعطينى ضربه واحده بسكينتك فى قلبى اللى حبك وتخلص من غير وجع . بالله عليك انى عشت عمرى كله بين الوجع والحسره والفقر وتوا نبى نمشى من الدنيا بدون وجع
سعد : حاضر يا حبيبتى
واخدتها فى حضنى ومسكت السكينه وغرزتها فى قلبها وقبل ما تموت وشوشتها
سعد : بحبك
ماتت وهى بتبتسم
...................................
فتحت انبوبة الغاز الاحتياطى وانبوبة الغاز اللى فى المطبخ وقفلت كل الشبابيك وخرجت وقفلت كل الابواب وركبت تاكسى على المطار وصلت الساعه خمسه وركبت الطيران الداخلى لبنغازى الساعه سته وصلت سبعه الا ربع فطرت وطلعت طيارة اسكندريه وسافرت وصلت هناك الضهر وتوته توته خلصت ..... لا لسه ما خلصتش !!!!
بعد البحث والتحرى السلطات الليبيه قدرت تثبت ان مرتكب الجريمه اسمه سعد عبد الله الشيمى وخاطبت السلطات وابلغتهم بميعاد طيارتى وبعتت صورة جواز سفرى وبعد البحث والتحرى عن الجواز والشخص المذكور السلطات افادت بان جواز السفر مزور وان سعد عبد الله الشيمى اسم وهمى وان الشخص منتحل الاسم اختفى تماما بعد مغادرته المطار ولم يتم الاستدلال عليه