رواية داغر الفصل الرابع4 بقلم أثر توفيق ابو اسيل

رواية داغر الفصل الرابع4 بقلم أثر توفيق ابو اسيل
قعدت كام يوم اروح الكافيتريا صبح وليل واقضى فيها معظم وقتى واتصاحبت على كل البنات واعزم دى على كانز ودى على قهوه ( بالاسعار العاديه طبعا ) واراقب كل البنات وخصوصا مريم .
لاحظت ان مريم بتنزل كل يوم الضهر الساعه اتناشر تشرب شيشه وتفضل عينها على كل اللى قاعدين وتقعد ساعه وتطلع وتنزل تانى العصر على الساعه خمسه تقريبا وتطول بالليل .
فى يوم لقيت محمد الفيومى بيطلب منى امسك الكافيتريا مكانه يوم الاتنين والتلات لان عنده مصلحه ومسافر غدامس يومين لكن اعتذرت لانى ما اعرفش اعمل طلبات ومش فى دماغى اشتغل فى كافيهات وقلت بس هى دى فرصتى اروح الاتنين والتلات ومحمد مسافر علشان ما يقطعش عليا .
يوم الاتنين الصبح دفعت حسابى فى فندق القاهره واخدت جواز سفرى وقلت لمدير الفندق انى مسافر يومين وراجع ورحت حجزت غرفه فى فندق النجمه ونزلت على الكافيتريا متشيك ولابس بدلتى والكرافت واخر عظمه وقعدت مستنى لحد ما مريم خلصت حجر الشيشه وطالعه دفعت حسابى وطلعت وراها 
سعد : ازيك يا مريومه كيفك يا قمر 
مريم : كيفك يا مصرى انت قاعد اليوم معانا فى الفندق ؟ 
سعد : اه ونفسى نقعد كده قعده حلوه مع بعض انا وانتى واللى تطلبيه 
مريم : اهاااا تبى تتبسط تبى تدير برنامج ؟ باهى توا نجيك انت كام رقم غرفتك ؟
باااس كده تمام السمكه الصغيره لقطت فى اول الطعم واكيد حتحطه كله فى بق السمكه الكبيره الهدف الاصلى بتاعى من المغامره دى ماشى ادينا صابرين 
طلعت كل فلوسى وخليت شوية فكه فى جيبى وحطيت الفلوس فى الشراب من تحت عند بطن رجلى وبعد شويه الباب خبط وكنت واثق ان اللى جايه هى ..... مريم 
مريم : كيف حالك يا مصرى شينى ؟ تبى تدير برنامج ؟
سعد : ايه هو الكلام على الباب كده يا مريومه ؟ ما تدخلى واللا بتتكسفى ؟
رقعت حتة دين ضحكه مجلجله ودخلت الاوضه ومن غير ما يبان عليا لاحظت بطرف عينى اللى واقف يصور من اوضه قصاد اوضتى ولاحظت كويس فلاش الكاميرا كده تمام كله ماشى حسب الخطه 
قفلت الباب ودخلت وراها 
سعد : ايه الملبن ده يا مريومتى ؟ هو احنا نهارنا فل واللا حاجه ؟
مريم : وى عليكم يا مصريين بتقولوا فى كلام يدوخ 
سعد : انتى اللى جمالك يدوخ 
وحضنتها من ضهرها ولفيت دراعاتى حوالين وسطها وبستها من رقبتها وتحت ودنها اترعشت وقالت 
مريم : راجى نقول شى انى توا عندى البريود وما يصيرش منى انا جيت اكلمك انى اجيبلك واحده اخرى احلى منى 
سعد : ااااه ليه بس الزعل ده يا قمر ؟ انا نفسى فيك انت يا جميل هو اللى يشوفك واللا يدوق طعامتك يبص لغيرك ؟
مريم : معلش اوعدك الاسبوع الجاى اقضى معاك يوم كامل بروحك لكن توا لو تبى تروق وتدير برنامج اجيب صاحبتى انت قديش تبى تدفع ؟ 
سعد : ما تفرقش معايا المهم عاوز واحده فرسه زيك انا عاوز اتبسط تعرفى تجيب. الهام ؟ 
مريم : الهام سعرها عالى دير بالك 
سعد : هو انا شويه فى نظرك يا مريومه ؟ انا سعد الاسكندرانى انا كلى فلوس يا قطه 
مريم : باهى وانى قديش تعطينى ؟
سعد : انتى عاوزه كام ؟
مريم : مش هلبا عشره جنيه وانت وذوقك 
سعد : لو جبتى الهام اديكى عشرين مش عشره 
مريم : باهى خمس دقايق تلاقيها بتخبط عليك 
طبعا انا واثق ومتاكد ان الهام ما بتروحش ابدا لاى زبون فى غرفه فى الفندق علشان تأمن نفسها ان تحصل كبسه مفاجأه مش معمول حسابها وبتصمم ان اى زبون يكون عنده حوش بره وياخدها فيه وانا واثق ومتاكد ان اللى حييجى هو الهدف المطلوب !
قامت مريم علشان تخرج وقمت وصلتها لحد الباب ولقيت اللى واقف بيصور ولقيتها بتقول 
مريم : طيب مافيش حاجه تحت الحساب ولو خمسه جنيه ؟
قمت بايسها واتعمدت البوسه تبان فى الصوره وقلت 
سعد : خدى دى عربون من الاسبوع الجاى لما تبقى معايا يا قمر 
ورجعت على اوضتى وقفلت الباب ومستنى خلاص كده كله تمام نستنى السمكه اللى اكلت الطعم علشان نسحبها 

بعد خمس دقايق الباب خبط قمت افتح ورسمت على وشى ابتسامة واحد قايم يفتح لمزه وكنت واثق ان اللى جاى هو .... على !!!!
طبعا فى اقل من ثانيه شلت الابتسامه من على وشى ورسمت ملامح المفاجأه مش صعب عليا ابدا على فكره وهو زقنى لجوه ودخل وقفل الباب 
على : خيرك يا مصرى كنت تراجى فى حد اخر واللا شينى ؟
سعد : هااه ؟ لالا ابدا انا بافتح اشوف مين هو مين حضرتك ؟ 
على : مين حضرتى ؟ ما تعرفش مين نكون انى ؟ توا اعرفك انت شين جابك الفندق هنا ؟
سعد : انا جاى ادور على شغل ولسه جديد هنا فى ليبيا ماله يعنى الفندق ؟  
على : ماله الفندق ؟ ما تعرفش ؟ هاهاها انت شين قصتك جاى من مصر تاكل عيش وتخدم على راسك واللا جاى تدير برامج ؟
سعد : برامج ايه حضرتك معلش مش فاهم ؟ معلش انا لسه جديد ومش فاهم اللهجه بتاعتكم هو حضرتك ليبى ؟ 
على : اى نعم ليبى انا ولد بلاد ومش هكى وبس انا كمان شغال فى الامن الداخلى ما فهمت شين معناتها برامج ؟ يعنى تجرى ورا البناويت يا ممسخ يا حقير 
سعد : وحضرتك بتشتم ليه دلوقت هو حضرتك شايف بناويت هنا ؟
على : مش عاجبك انى اسبك ؟ انا توا نضربك كف على خشمك
وضربنى قلم صحيح مش جامد لكن انا عملت نفسى اتخضيت واتهزيت الله عليا والله فنان عبقرى استاهل اوسكار بجداره 
على : والبنيه اللى لسه خارجه توا ؟ مازال تبى تكذب عليا ؟
سعد : بنية مين انا ما شفتش بنات خالص 
طلع تليفونه وقال بغضب وهو بيورينى صورة مريم وهى داخله 
على : هادى هادى يا كلب يا حقير اسمع حتكذب عليا حندير لك قضيه ونرحلك على مصر وامرمطك باهى ؟ حتعترف انا حارحمك 
وطلع من جيبه كارنيه حطه قدام عينى لثوانى كانت كفايه انى اقرا عليه عبارة ( اللجنه الشعبيه لصيادين زليتن ) وهو ده كل اللى كنت عاوز اتاكد منه طلع صياد سمك ؟؟؟؟ صياد ورحت اصطاد صادونى هاهاها 
على : شبحت هادا يا كلب ؟ هادا يخص الامن العام انا فى الامن الداخلى وممكن ابهدلك وامرمط فيك كيف ما نبى لو تستمر فى الكذب عليا 
قعدت ارعش فى نفسى وعامل نفسى خايف ومرعوب وباتهته فى الكلام 
سعد : يا يا يا يا يا بيه والله ما حصل حاجه والله دى دى دى دى دخلت ثوانى طلبت منى سيجاره ومشيت على طول والله ......
على : شينى انت حمار انت ما بتفهمش بكل ؟ اوريك صورتها وهى داخله مازال بتكذب ؟ طيب وهادى اشبح هادى وهى خارجه ! الله هاهاها بتبوس فيها بحق السيجاره ؟ 
ورانى الصوره التانيه وانا بابوسها على الباب وهى خارجه وضربنى قلم تانى وقال 
على : اعترف خير لك انا ممكن ارحمك وممكن اعذبك باهى ؟ 
سعد : انا انا انا ... انا والله العظيم ما حصل بيننا حاجه انا بس بستها وهى خارجه انا غلطان انا فى عرضك ابوس ايدك انا والله ......
وبذلت مجهود جبار علشان انزل دمعتين ومن جوايا حاسس بقرب الانتصار وراسم على وشى ملامح رعب مذهله 
على : مازال بتنكر انك عملت برنامج معاها ؟ انا مسكتها وخليتها تعترف بكل شيء 
سعد : كل شيء ايه ؟ والله العظيم ما عملت حاجه والله العظيم ما لمستها والله ما حصل بيننا غير البوسه 
وفضلت اعيط واترعش وهو حس انه انتصر عليا وانى خلاص بانهار وزقنى فى صدرى وقال 
على : باهى طلع كل اللى فى جيوبك عندك سلاح ؟ عندك ممنوعات ؟
سعد : لالالا لا ممنوعات ولا سلاح ولا اى حاجه اهه ادى كل اللى فى جيوبى 
طبعا كانت مفاجأه اذهلته لما حطيت على الترابيزه شوية الفكه وباكو المناديل وخلاص على كده 
على : شينى ؟ شين هوا اللى تطلع فيه ؟ وين الفلوس ؟ 
سعد : فلوس ايه ؟ دول كل اللى حيلتى انا على باب الله لسه بادور على شغل والله 
على : اومال خيرك كنت تبى تدير برنامج وتنصب على البنيه ؟
سعد : برنامج ايه تانى حضرتك ؟ 
على : مش قلتلها عاوز الهام ؟ وكنت ناوى تعطيها عشرين دينار لوحدها ؟ لالالا انا لازم افتشك وقف جنب الحيط وارفع ايديك لفوق 
وقفت ورفعت ايديا وفتش كل جيوبى وهو مصدوم 
على : شين معناته الكلام هوا ؟ وين دسيت فلوسك ؟ وين دسيت هاتفك ؟ 
سعد : انا حضرتك ما عنديش تليفون ودول كل اللى حيلتى والله ولا عاوز اعمل برنامج ولا غيره 
ضربنى على قفايا وكان حيولع من الغيظ 
على : وخيرك تدير روحك بنى ادم وتلبسلى فى بدله وتدير تقول لها نبى الهام وما يهمنيش واعطيكى فلوس ونبى ننبسط انت نصاب انت ؟ 
سعد : يا بيه لا قلت ولا عدت انت الاول قلت انى عملت برنامج معاها ودلوقت بتقول انى طلبت منها ريهام دى واللا الهام واللا هيام انا مش فاهم حاجه 
على : مش فاهم شينى يا حمار انت ؟ انت قلتلها عاوز بنيه اعمل برنامج واللا لا ؟ ولو تكذب عليا والله ارحلك على مصر بعد ما تتعذب وتلف ليبيا مدينه مدينه وشارع شارع خير ما اجيبها هنا واواجهكم ببعض ولو قالت حصل والله اعمل قضيه 
انتفضت ورسمت على وشى الفزع وقلت 
سعد : لا .... لالالا ارجوك بلاش مواجهه ... ده ده كلام تسالى وكلام فى الهوا والبدله دى منظر قدام الناس انما انا والله .....
على : انت نصاب وكذاب يا كلب لالالا انا مش مصدقك انت اكيد مخبى الفلوس 
وقعد يدور فى الغرفه وفى الدولاب وتحت المخده وتحت السرير وفى كل حته 
سعد : يا بيه والله ده كلام فى الهوا اونطه وشغل اسكندرانيه انا اسكندرانى 
على : مش مصدقك .. اسمع اعطينى مية جنيه وانا اعمل نفسى ما شفتكش وحتى ابعتلك مريم تعمل معاها برنامج ماشى ؟
سعد : مريم قالت ان عندها الدو .......
ومسكت لسانى وطبعا كنت قاصد اقولها وهو ساعتها فرح فرحة الاعمى بقفة عيون ومسكنى من ياقة قميصى وقال 
على : اهاااا وقعت بلسانك يا حمار هاهاها يعنى فعلا كنت تبى تدير برنامج تبى تضحك عليا انت ؟ انا كنت عاوز اساعدك لكن انت ما تستحق 
سعد : انا انا انا فى عرضك انا فى عرضك انا غلطان وتوبه 
على : طيب طالما كنت تبى تدير برنامج يبقى اكيد عندك فلوس وداسسها حتعترف واللا لا يا مصرى ؟ 
سعد : حضرتك عاوز تعرف مخبى فلوسى فين ؟
على : اهااا وما اسيبك الا بعد ما اعرف وين الفلوس والتليفون 
قلعت فردة الجزمه الشمال ورفعت رجلى على الكرسى ونزلت الشراب 
سعد : الفلوس اهيه مش قلتلك ؟ انا اسكندرانى 
بص للفلوس وهو مذهول ووطى قرب وشه من رجلى وقال 
على : يخرب بيت ابوك انا لو افتش فيك عام كامل ما نلقاهم
سعد : هاهاها قلتلك انا اسكندرانى يعنى اوديك البحر واجيبك عطشان يا بهيم 
وقبل ما يستوعب اللى قلته مسكته من رقبته ورزعت وشه فى قاعدة الكرسى 
على : اااه بتضربنى والله احبسك واعمل لك قضية اعتداء على ....
سعد : على ايه ؟ اعتداء على صياد سمك يا بتاع زليتن ؟ 
ومسكته من رقبته ورزعته حتة قلم خلى ودانه تصفر وعينيه تزغلل وقلت 
سعد : عريتونا وفضحتونا يا بهايم وضيعتوا سمعة المهنه يا نصابين على ما تفرج انت يالا مش قبل ما تعمل نصبايه تجمع معلومات الاول عن الزبون يا حمار ؟ انا ياض مش عمال اقول اسكندرانى اسكندرانى انت ما بتفهمش ؟ برضه رايح لقضاك برجليك ؟ 
ونزلت عليه بالاقلام انما ايه اقلامى انا بترن وهو يا عينى من الصدمه اتخرس خالص بقى بيقول اه اه وبس 
سعد : تانى مره يا روح امك لما تفكر تنصب اوعى تقرب من الاسكندرانيه احنا يالا ولاد البحر ميتنا مالحه ووشوشنا كالحه وعينينا قارحه تندب فيها رصاصه ترد فى الحيطه ما بنخافش اخدنا من البحر عزمه وقوته وغدره تيجى انت يا حيلتها مش لاقى غيرى تنصب عليه ؟ استنى بقى لما افرجك تليفونى بالمره 
مسكته من قفاه ومديت ايدى فى جيبه وطلعت تليفونه 
سعد : ايه رايك فى تليفونى يا روح امك ؟
على : هادا هادا هاتفى 
سعد : كان هاهاها دلوقت خلاص بقى هاتفى وهاتفى وهاتفك واتفرقوا الهاتفات هاهاها اتعلمت حاجه ؟ 
على : لالا ارجوك اعطينى هاتفى وانى مستعد ابعتلك مريم تعمل معاها برنامج بالبلاش هى ما عندهاش الدوره احنا اتفقنا تقول هكى وتدخل تجس نبضك فى الفلوس وتقول ان عندها الدوره وحتجيب صاحبتها علشان لما اجى اطجطج عليك الباب تفتح  طول وبعدين انا اجى اخد منك الفلوس انما حاخليها تجيلك وتبسطك وتعمل معاك برنامج بالبلاش 
سعد : لا استنى يا روح امك الكلام ده لازم تقوله من الاول 
وشديته من قفاه قربته من الكرسى وهو على ركبه ورفعت رجلى سندتها على الكرسى وبدات اصور فيديو وانا ساند على ركبتى 
سعد : ياللا يا روح امك قول وسمعنى واشجينى وواحده واحده وحسن خطك هاهاها 
على : لالا بالله عليك بلاها التصوير 
رزعته حتة دين قلم عنتبلى بالشفا وزعقت فيه 
سعد : انطق يا روح امك اخلص 
خليته قال اعتراف كامل عليه هو ومريم وسالته 
سعد : اومال البنت شهد التونسيه ضربتها ليه ؟ 
على : كنت نقول لها تدخل تلاغى الزبون مكان مريم وين ما تكون مريم مش موجوده قالتلى انا ما نبيش ندير نصب ضربتها لكن عورتها غصب عنى فى عيونها بالله عليك اعطينى هاتفى 
لقيت الواد شبطان قوى فى التليفون فتحته وبصيت على الصور لقيته مصور كل البنات عرايا وفى اوضاع مش تمام اكيد علشان يكسر عينهم ويسيطر عليهم وقلتله 
سعد : هاتف مين يا ابو هاتف الهاتف ده خلاص بقى بتاعى انساه خالص انا لسه حاقلبك واخد كل اللى فى جيبك قوم اقف ياض 
على : تبى تسرقنى ؟
سعد : هاهاها على اساس انك كنت داخل عليا الاوضه تنصحنى اذاكر علشان مستقبلى ؟ انت كنت داخل تسرقنى يا روح امك اخلص ياض قوم اقف 
قام وقف وانا بصيت بشماته وقلت 
سعد : كنت فاكرنى داخل ادير برنامج مع البناويت ؟ هاهاها انا داخل ادير برنامج معاك انت يا مز يا مقطقط 
ومديت ايدى بدات افك زراير قميصه وماسك التليفون بالايد التانيه باصور والواد اترعب 
على : شى تدير يا مصرى لالالا 
سعد : هاهاهاهاها ما تخافش يا حيلتها انا مش بتاع الكلام ده انا حافتشك بس تفتيشى انا حاجه تانيه خالص انا حاقلعك كل هدومك ملط ولو مخبى الفلوس فى ..... بطنك حاطلعها 
على : لالالا ابوس ايدك انا حاطلع كل الفلوس والله ما حاخبى قرش 
وطى على ايدى يبوسها وسبته شويه وبعدين مسكته من رقبته وقلت 
سعد : انا ما باصدقش حد وبعدين لازم اصورك على تليفونى عريان علشان اكسر عينك واعلم عليك علشان لو قابلتنى بعد كده صدفه تجرى بعيد ياللا ياض اخلص اقلع بدل ما اقطع الهدوم من على جتتك 
قلعته هدومه كلها ملط واخدت منه كل الفلوس وانا باصوره على التليفون وهو عريان ملط وبيعيط 
سعد : ادينى علمت عليك وعليا الحرام من دينى انا كفاءه اعلم عليك فى زليتن لو جالى مزاج واوعى تفكر انك ولد بلاد حتخرج من هنا تعمل معايا اى منظر انسى كان غيرك اشطر ونصيحه منى لو فكرت تنصب بعد كده ولقيت الزبون اسكندرانى اهرب بسرعه لانك حتيجى تصيده يصيدك قوم ياض البس هدومك وغور واحمد ربنا انى مش حاخد اللى انت شايله فى اوضتك كمان 
قام لبس وهو بيترعش بس خوف حقيقى مش تمثيل زيى وقبل ما يخرج قلتله 
سعد : ولا انا قاعد فى الفندق لحد بكره علشان لو ليك شوق فى حاجه ما تقولش انى جبان وهربت بس ابقى اعمل حسابك فى اورطه معاك

تعليقات



<>