
أنا بحبك يا تسنيم
أنا طول الوقت كنت شايفك زى بنتى ،بعاملك زى بنتى فعلا
لو كنت اتجوزت وخلفت بنت كنت هتكونى فى نفس غلاوتها بالضبط
بخاف وبقلق عليكى كأنك من دمى
إن شئ حصل ليكى ببقى هتجنن
اتعودت على وجودك فى حياتى
اتعودت على دوشتك وهزارك
حتى اتعودت انك تشتكى ليا وتلجأى ليا فى كل الأوقات
بدأتى تبعدى لما الدنيا أصبحت كويسة معاكى
حصل اللى كنت خايف منه الفترة اللى فاتت
كنت وقت حزنك بس
دلوقتى مكانى مش له أى لازمه
لما بعدتى حسيت قد ايه انى بحبك يا تسنيم وعايزك فى حياتى دايما
تكونى طفلتى وبنتى وزوجتى
عايز اتجوزك يا تسنيم
أنا حبيتك و معرفش ازاى
بقول الكلام دا كله وصعب عليا
خايف من رفضك وفرق السن
بس افتكرى أنا عملت ايه علشانك
افتكرى انى كنت موجود ومفيش حد موجود فى حياتك
وانى كنت الركن الحنين
افتكرى دلعى ليك وانك الصغننه بتاعتى
ينهى حديثه ثم يأخذ نفس طويل ويصمت
كانت تسنيم فى حالة من الصدمة
حب وزواج ماذا ؟
تسنيم بتعلثم : عمو إياد انت بتقول ايه
هو الكلام دا ليا بجد
ولا بتعمل فيا مقلب
إياد بجدية : أيوه ليكى بجد يا تسنيم
ثم يكمل بضحكة لم تدرك تسنيم هل هى ضحكة استهزاء أم ألم أم ماذا : و دلوقتى رجعت عمو يا تسنيم
بعد ما كنت بابا وانت زى بابا
وياريت بابا حنين زيك
وبعد ما كنت بتجرى عليا من المدرسه سواء انتِ مبسوطة أو حزينة وبعد ما كنت يومك كله
دلوقتى أصبحت الخمس دقائق قبل النوم
انا مركز جدا يا تسنيم وفعلا عايز اتجوزك
ومستنى قرارك
ثم يكمل بقسوة لم تعهدها معه : بس خليكى عارفه رفضك ليا معناه انى هخرج من حياتك نهائي
ولا عمو ولا بابا
ولو جيت ليا بتبكى دم بعد كده مش هبصلك حتى
أنا مش هكون فى حياتك تانى الوقت اللى انتِ عايزاه بس
لم ينتظر رد منها وقام بإغلاق المكالمة
كانت تسنيم تنظر إلى الهاتف بصدمة فهى حتى الآن تظن أن ما قاله مزحة أو مقلب
تجلس مكانها بعض الوقت فهى فى حالة من الصدمة
لا تعرف ماذا تفعل
لمن تلجأ الآن
تبدأ تتحدث إلى نفسها وتقول : اتكلم مع مين دلوقتى فى المصيبة دى
ماما اصلا ومتعرفش انى كنت بحكى كل حاجه لعمو إياد وانى كنت بكلمه فى التليفون كل يوم
أسيل وأنا بطلت احكى لها حاجه
بابا ،هو اتغير صحيح بس خايفة من رد فعله
هروح اقوله ايه
كنت بتعامل مع عمو إياد كأنه انتِ وكان نفسى تبقى حنين زيه
وهو حبنى وعايز يتجوزنى
اعمل ايه بس
ثم تقرر أن تبعث رسالة إلى إياد وكان محتوى الرسالة كالآتي
( أنا عارفة انك زعلان منى علشان كنت مشغولة عنك الفترة اللى فاتت
وعندك حق تزعل ، بس أنا تسنيم اللى بتعاملها كأنها بنتك بالضبط
وانت زى بابا
أنا بس كنت مبسوطة، انت عارف انى كنت بتمنى ازاى بابا يكون بيحبنى ويتعامل معايا بحنيه
كنت مستنيه انك تفرح ليا وتشاركنى دا
بس انت شايف انى نسيتك وان كدا وجود بابا هيأثر على وجودك
بس دا مش صحيح .
من فضلك اهدى
انت زى بابا بالضبط وهتفضل دايما ، ما هو مفيش أب بيسيب بنته
أنا عارفه انك الكلام اللى قولتهولى مش صحيح
وانك بس قولته علشان حاسس ان تسنيم بنتك مبقتش فى حياتك
هستنى لما تهدى وتكلمنى
هستنى عمو وبابا إياد )
#روايات_أميمة_شوقى_عوض
فيه ايه
مين بيكسر على الباب كده
كان هذا صوت عماد ،وهو ينهض بسرعه بتعجب من صوت الطرق على الباب
فكأن أحدهم يريد كسر الباب من شدة الطرق
يفتح الباب فيجد أسيل تقف بعدم اتزان
أسيل بجنون وعدم ادارك : فيه ايه ، ساعه على ما تفتح ليا
ومكنتش بترد على الموبايل ليه
عماد بضيق : انتِ ايه اللى جابك هنا ، مش فاضى ومردتش تقومى تجى هنا
،أمشى يلا ونبقى نتقابل بره فى وقت تانى ...
لم تنتظر أسيل أن يكمل حديثة وقامت بالدخول
بطريقه عشوائيه
فكانت تتدحرج فى خطواتها
أنا مش همشى من هنا غير لما تدينى اللى بتحطه فى العصير
انا لو ماخدتش منه دلوقتى هتخنن
وتكمل بجنون ورجاء : بالله عليك يا عماد
حاسه دماغى هتنفجر
بص بص أنا جبتلك كل الفلوس اللى لقتها فى اوضه بابا وماما
تخرج جميع الأموال التى كانت فى حقيبتها بعشوائية
عندما رأى عماد كميه الأموال ،اغلق الباب بسرعة
واقترب منها
يأخذ الأموال
عماد بطمع : وهتعرفى كل مرة تجيبى فلوس زى دى يا أسيل
تؤمى أسيل دون رد وهى تضع يديها على رأسها من التعب فجسدها يحتاج ما اعتاد عليه الفترة الماضية
عماد وهو يغادر من امامها وهو يحمل الاموال : اقعدى وأنا هجبلك اللى انتِ عايزاه
يأخذ جميع الأموال ويدخل غرفته
وتجلس أسيل بعدم صبر
يخرج بعد دقائق
عماد بشر : علشان انا بحبك جبتلك أكياس البودرة دى
هتشميها وهتعملى أحلى دماغ
أسيل بعدم صبر وضيق : انا عايزة من العصير يا عماد
هو اللى كان بيريحنى
أنا مش عارفه كنت بتحط فيه ايه
عماد بشر وخبث : ما أنا كنت بحطلك من البودرة دى فى العصير
وأنا علشان بحبك وأنتِ أسيل حبيبتى
جبتلك البودرة علطول
وعلى ما اجى من السفر تكونى حضرتى فلوس تانيه اجبلك تانى
ماشى يا قلبى
أسيل بعدم استيعاب وألم : هجبلك كل الفلوس اللى تطلبها يا عماد
بس ادينى حاجه دلوقتى بسرعه
عماد بابتسامه شر : من عنيا يا قلبى هجبلك حاجه دلوقتى
مفعولها سريع
يختفى من أمامها لثوانى ثم يأتي وبيده حقنه
يقترب منها ويقوم بربط ذراعها وهى مستسلمه لما يفعلها فهى لا تريد شئ الآن سوى أن تشعر بالراحة
يقوم بحقنها
بمجرد الانتهاء تبدأ فى الصراخ ثم هدأ جسدها بعد ذلك
بعد أن شعرت بالراحة واخذت الشئ الذى كان ينقص جسدها
أسيل بصوت مرهق : كنت عايزة اقولك شئ قبل ما تسافر يا عماد بخصوص تسنيم
عماد بانتباه: قولى ،سامعك
أسيل بشرح لما حدث : حاولت الفترة اللى فاتوا
اعرف منها ، حياتها عامله ازاى
وأنها تطمن ليا
من جديد وتحكى براحتها
بس هى كانت متغيرة وبترد على قد السؤال بالضبط
ولما عملت نفسى زعلانها علشان حاسه انها لسه زعلانه منى
وأنها لو مكنتش لسه زعلانه كانت رجعت تحكى ليا تانى
قالتلى أن حياتها أصبحت احسن
وان دى كانت فترة صعبه فى حياتها وراحت لحالها
ومرضتش تحكى ليا أى شئ
وإن احسن ليا نكون اصحاب واخوات بعيدا عن مشاكل البيت سواء ليا أو لها
عماد بعصبية : ما دا كله من غباءك ، أنا ازاى اعتمدت عليكى أصلا
مش باخد منك غير كلام وبس
كام فرصة وتضييع بسببك
أنا هسافر وطول فترة السفر مش عايز اشوف منك رساله أو اتصال
وانسى موضوع تسنيم دا خالص
الغلط عليا انى اعتمدت على واحدة فاشلة زيك
قومى امشى من قدامى ، بلا قرف
مجبتيش ليا خبر حلو أبدا فى حياتك
أسيل بحزن : أنا عارفه انك بتقول الكلام ده علشان مضايق بس
انما دا اللى مش فى قلبك أكيد
ثم ترحل من أمامه بحزن وألم
#روايات_أميمة_شوقى_عوض
حبيبه بابا قاعده لوحدها وسرحانه ليه كدا
كان هذا صوت محمد عندما دخل ووجد ابنته تجلس بمفردها شارده
تسنيم بابتسامة:مستنيه بابا حبيبى
يفتح محمد ذراعيه ، تدخل فى احضانه
يحتضنها والدها بسعادة
محمد بسعادة وحب :ربنا يخليكى ليا يا حبيبتى
بس بردو كنت سرحانه فى ايه
خليكى عارفه ان بابا موجود واى شئ هكون فى ظهرك
متخافيش أبدا يا حبيبه بابا من أى شئ طول ما انا موجود
هعوضك عن أى حزن كان بسببى قبل كده
سامحينى يا تسنيم
تسنيم بحب : مسمحاك يا بابا
انا بحبك قوى
عندما رأى إياد محتوى الرسالة جن جنونه وأخذ يكسر كل شئ حوله
إياد بجنون وعصبيه : بعد كل اللى عملته علشانها
محمد يجى ياخده بالساهل كده
هو كان أبوها اسم بس
إنما أنا كنت أبوها وأنا بمسح دموعها وأنا بواسيها وأنا بديها الحب
لو وصلت انى اخطفك يا تسنيم هخطفك ومش هتروحى لغيرى