رواية خطايا واجتثات الفصل التاسع والأربعون 49 بقلم نور علي البصري
ــــــــــــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــــــــــــ
قالت.
عشقت بك الشيب لأني
أهوى الوقار وحسنك القداح
ما ضر رأسك إن بدت بيه شعرة
بيضاء ترقص خفة ودلال.
ــــــــــــــــــــــــــــ♡ــــــــــــــــــــــــــــــ
ســـــــــؤدد
ــ بس كولي عايشة؟ لو قتلتها.
باوعلي... و ذب حسرة و دخل وسد الباب بوجهي دون جواب وهذا اللي خوفني أكثر..
مـــــ♡ــــــاجد
سديت الباب بوجها ودخلت تلكتني فيروز:
_ لو مدخلها؟ لو عازمها عالعشا وهم تبات النوب شكد صلفة تگولي حرثتي الگاع طابة طالعة هي شكو؟ بيتي وكيفي.
أبتسمت: هسة أنتِ ملكيتي الا سـؤدد.. تغارين منها.
_ ما أغار بس والله كولش حلوة بس كولش برعة هاي دوم يجنك الحلوات جان ساعدتها بكم فلس و أطردها من الباب..
_ وأنتِ متأكدة ما تصنتي؟! وعرفتي شتريد مو گايلج ما أريد لف و دوران أحجي مباشر ما أحب المرة تلف وتدور ولا تكذب عقدتي هاي و الكذب سابقًا دمرني ودمر أهلي.
_ أگولك آني فايرة فور ومعصبة وأنت تحجي بكل برود و هدوء صيح أضرب أقبل منك بس حرك روحك شوي يا حجر اهتز... ترى حيل أتنرفز وأموت من أسلوبك هذا.
ضحكت عليها :
_ الله لا يراويج عصبيتي حمدي الله وأشكري أتعامل وياج كد عقلج وعمرج الهاكدوته.
تنرفزت وظلت تبجي وراحت سحبت جنطة الزعلات و تلم بملابسها وهي تشهك:
_ أروح لأهلي هسة توديني لأمي لا عبالك يتيمة وما عندي أبو تهضمني وتكسر بية بس الله موجود.
_ يا بنت الناس ذكري الله و أستجني ميصير مو كلمن إجاني واحد وراها طلايب ومشاكل دتعالي و شوفي شجايبلج هدية ردت أضمها ليوم ميلادج بس لسانج هذا راح يخليني أخرب المفاجأة.
مديت إيدي فوك الكنتور ضميت العلبة أعرفها دوم فضولية و تفتش أغراضي خاف عندي مرة غيرها حيل تغار أم سند.. وكم مرة أگوللها لو أريد أتزوج جان تزوجت من زمان من تأخرتي بالحمل بس آني ما أتزوج عليج لبستها گلادة مرة شافتها من رحنا للسوك عجبتها دارت حضنتني وباستني وهي تضحك والفرحة ما سايعتها.
_ حياتووو.. رغم كولشي أموت عليك حنين علية ومداريني ومدللني.
ورى شوي سألتني :
_ أگولك مـاجد.. طـيف.. يمتى تعيش ببيتك البنية كبرت وتحتاج متابعة لا تلتهي ما تدرس وهم سـند.. شالع گلبي بالبيت عاد من تجي تلزمه بين ما أكف البيت والشغل تدري البيت چبير هلكت وحدي تجي هنا بيت أبوها.. أولى بيها وتعاوني.
_ بنتي ما تخدم أحد وإذا تريد تشتغل كيفها متجبريها أنتِ على الشغل وسند مسؤوليتج.. أنتِ وحدج والبنت تفضل بيت عمتها اللي ربت بي.
ــ أووي هاي أختك شلون تعيش ببيت رطب و تعبان عاد هده وابنيه إلها شنو من بيت كم مرة أروح هناك وبس أريد أرجع لبيتي والله مرة من تمرضت أختك و گلتلي تعالي نبات هناك غير للصبح ما نمت.
_ معليج بفضائل.. هو بيتها وحرة بي آني وأخواتي البقن تنازلنا إلها عن حقنا بالبيت.
_ أوووي شعلية براحتك هي فضائل.. أصلاً تكرهني وآني أفكر إلها ببيت حلو و زين لو تجيبها تعيش هنا هي وبنتك شنو نسوان وحدهن هاي منطقتنا أمان مثل المناطق الشعبية .
معليج كم مرة گتلج كلمن حر بروحه ومعليج بـطيف..
_ هاي بنتك كلما تكبر تشبه أمها عشتو حتى حواجبها شگر مثلها.
نفخت : إي و شنو؟
_ شو مگلتلي منيلج صورة أمها ترى الألبومات من تزوجنا أخذتهن كولهن هنه وشغلات و گلادة حرف M مدري شني هم يم أختك من رحت آني هناك أخذت صورة إلها لسة يمي أباوع عليها وأگول هاي شلون حبها آني أحلى منها بهواي.
باوعت لفيروز الصراحة جميلة بس الحق يقال مـاجدة.. أجمل بهواي ذبيت حسرة هاي لو تعرف بيها رجعت شتسوي من طلايب بس هسة عرفت بشنو تدور بالموضوع فجرتها بوجهي وگالت:
_ أگولك هاي الإسمها سـؤدد.. هم أخت طلقيتك ذيج هم تسأل عنها أنت مو گتلي مفقودة ومنعرف ميتة لو عايشة شو إنـتصار.. كلما سمعت إشاعة هدت علينا كم مرة وأنت مموجود تجي تريد أختها لو من كم سنة النوب تجي أريد بنت أختي أشوفها خلصنا من إنـتصار.. النوب طلعتلنا سـؤدد.. ترى سمعت بعض كلامكم بس مفرزنته زين و أشك عندك علم بالمرة وين مفقودة إنـتصار من أيام هم إجت أشتكت عليك وأنت بلغت ناسك التعرفهم وسحلوها مفرزة ووقعت تعهد بعد ما تزعجك..
ــ خوش متابعة أتصالاتي بطلي تصنت.
_ بس طمني عفية مـاجدة.. صدوك رجعت مو؟ بس لا رجعتها لذمتك.
هنا زمخت بوجهها:
_ لا أصلا إني مامطلق همه جبروني تحت التهديد بمسدس أوقع بدون حتى إشهار لفظي أكلي تبن وهاي الهدية جيبيها أنتِ وجه هدايا؟! أنتِ مال نعل.
خليت و جريت الهدية و شمرتها على الجرباية وطلعت ركبت سيارتي رجعتلي الخنگة وآني أسوق وصرت أشوف الأضوية والعالم تفتر.. مروا أثنين إيد بإيد ذبيت حسرة ودنكت راسي على الستيرن ونفخت بكل قوتي اااخ يا وجع عشقي.. اااخ عيونج البريئة حيرني بس لو ما أعرف ذنبج ظليت مدنك و منتجي براسي على الستيرن ونزلت دموعي أشهك وأبجي بحركة الخذلان وآني أتذكر لقائي بيها بيومها نزلت من سيارتي جنت رايح لبيت فضائل.. وشفت وحدة سافرة حسيتها مشبهه بية فسألتها:
_ أختي محتاجة شي..؟
أباوع وعيونها أنملن دموع ونزلن عالخدود.. تأتأت:
_ أحم.. أ.. أ.. أ..
سكتت و باوعتلها برفعة حاجب و أبتسمت قلدت آآتها بتساؤل ومديتهن بمد طويل جريتهن:
_ آآآ....؟ منو حضرتچ وأگدر أساعدج؟ مبينة غريبة...
ــ ها.. لا.. إي.. أحم.
تعجبت صاحت أسمي.. وسألتني شلونك:
_ مـاجد.. شلونك؟
التفتت أنفتح الباب وطلعت فضائل:
_ فضائل.. الله بالخير خوية.
_ خوية إذا جايني حتى أشيل وأجي وياك كطنة و شيلها من أذانك هنا عيشيتي وخاف رحمة.. تعاود وتلگى بيت الأهل مهجور.
سكتت وباوعت للغريبة بفضول وهي تتابع شكو ومنو هاي ركزت بيها كولش ملامحها هاي! هاي! هاي.. هي؟! الدم صعد لراسي وعصبت مو بس عصبت لا حسيت السما أنطبگت على الأرض من شفتها بكل صلافة گدامي واگفة وبكل ثقة لا وتسأل شلونك فقدت بعد ما حسيت بنفسي إلا هجمت عليها وعيوني عمت وصحت بيها :
_ العار...؟! عايشة؟! ولج وعزة جلال الله وگعتي بيدي وما تخلصين.
همست وهي ترجف من الخوف:
_ إي.. إي عايشة بس جرة نفس تدري الواقع شنو؟ معايشة ميتة بس أتنفس شوف.
مخليتها تكمل كلامها شطت صرت نار جريتها من شعرها بكل قوتي ودفعتها تجاه باب بيت فضائل.. أندفعت هي وأختي ووگعن بالطارمة وگفت فضائل تصرخ وتلطم على خدودها وتتوسل بية :
ــ خوية.. أبوس إيدك أتركها تروح عوفها ولك خوية تولي زبالة هاي تولي ولج شجابج؟! ما صدگنا أستچن وبطل يدورج وصدك كذبة موتج حتى عمي من گالي برجعتج توسلت بي ميوصله و ميحجي ما بينا حيل والله ولك خوية تولي لا تنكس إيدك بيها أهلنا و ولد عمنا وادمنا كولها أنمحت من وراها.
وگفت تريد تشرد رديت خنگتها وظليت محتار شسوي بيها دخلت للبيت رحت للمطبخ متخبل ومحتار شآخذ وگع بيدي ساطور أخذته وآني ما أشوف گدامي بس الثأر طلعت لگيت فضائل تدفعها تريد تطلعها:
ــ يلا بساع شردي تصخمنا وتلطمنا شردج لينا روحي ولج لا تنقتلين ما بينا دم بعد.. تعبنا والله.
ظلت تثغب بعلو صوتها:
_ يبوووو ولكم يبوووو لحگوا على.. يبوووو...
وگفت متصنمة شوي وركضت تريد تشرد بس سحلتها من شعرها للبيت الدنيا ظهر والشارع فارغ بيدي ساطور اللحم وأختي وگفت بينا وهي تدفع بية وتصرخ عليها:
_ طلعي برى.. طلعي برى.
هـمست :
ــ ما أريد شي بس بنتي كذبتن و گلتن ميتة بس عرفت عايشة أسمعني خلاص هو العمر شبقى بي والشرخ كبر و أكيد حملتني كل الذنوب آني عندك نكرة وعار أوك كيفك بس ضناي.. بنتي أخاف يجي يوم أموت وبحسرتها.
دفعت أختي.. و جريتها من شعرها و مديتها يم رجلي بالگاع دست جتفها برجلي مددتها مدة الشاة وأريد أضرب ركبتها و أقتلها بس لازم أعرف مصير رحـمة صحت بيها وصوتي يرجف:
_ أحجي ولج أختي رحمة وينها؟
ردت بصوت كوة ينطق:
_ والله ما أعرف شي عنها من يوم اللي طلعت من بيتك ما أعرف شي.
صوت بجيها ورجفة جسمها انتفاضاتها والزبد اللي طلع من حلگها ما أهتميت ولا ردت أعرف شبيها:
_ يا عار موتي رجعتي لموتج ولج اليوم لو مو أم بنتي طيف أبد ما أعفو عنج تدمرت حياتي و راحن خياتي وأمي.. وأبوي.. بسببج.
دأنزل الساطور على ركبتها وأنهي حياتها وآخذ الثأر بس فضائل تصيح:
_ لا تنكس إيدك بيها تولي خوية آخر أمل نعرف مصير رحمة الموت مو كافي عليها تموت وترتاح.
سكتت فضائل وهنا توقفت وسيطرت على غضبي من رفعت راسي وأجت عيوني بالعيون الگدامي التوسعن وصرخة صدمة من بنتي طـيف.. واگفة بباب الهول وهي تشهك:
_ بابا شجاي تسوي؟!
بصدمة ظلت تگامز وتصرخ:
_ يعني هاي أمي ما ميتة؟ بابا عوفها عفية يعني عندي أم أترجاك بابا لا تحرمني منها.
وگع الساطور من إيدي على الصبابة
خليت إيدي على ركبي بوضعية ركوع بالصلاة و دموعي تصب شردت أسوي أباوع للگاع ما أعرف شبيها دتمثل يمكن باوعت لفضائل وصحت:
_ شبيها هيج دتكذب؟ دتمثل مو؟ شو صارت زرگة.
_ لا يمكن صدوك ما تمثل شوف الزبد هاي شنو شبيها عدها صرع؟
رفعت راسها و لزمت إيديها.. يابسة معصية ومتشنجة ما أعرف شسوي
بنتي ركضت عليها بكل ميانة وبدون أي حدود مـاجدة.. غريبة بالنسبة إلها يعني تعجبت بساع مالت لأمها وركضت بحضنها عبالك معاشرتها وعايشة ظلت تضرب على رجليها تلطمهن حيل وتصرخ:
_ بابا فدوة أروحلك.. للمستشفى بابا لا تموت أترجاك أمي هاي أمي.. أخيراً طلعت عايشة ما أريد أخسرها.
شلتها لخاطر بنتي.. وبنتي تبعتني تركض بالتراك بس خلت الشال على راسها صحت بيها وآني أمشي سريع:
_ ولج فوتي جوة هيج تطلعين؟!
_ أجي وياك لا تعوفني.. أخذني وياك عمة فدوة ناوشيني عباتج.
أخذت عباية عمتها القديمة معلگتها فضائل ورة باب الهول للطوارئ ولبستها بساع وصاحت فضائل وراها:
_ وين ترحين تلكفين جراثيم من المستشفى آني أروح أنتِ أبقي.
_ لا.. عمة لا.. ما أتحمل ما عندي صبر أروح هاي أمي.. أمي دتموت كدامي.
عمتها فضائل صاحت وراها بقهر:
_ أمج وين تعرفيها؟عشتو ربيني وآني أرد لأهلي ميسوى السهر والتعب بيج.
ما سمعت كلام عمتها ركضت لسيارتي وگعدت ورى شلت مـاجدة.. ومددتها ورى وبنتي لزمت إيدين أمها وتفرك بيهن:
_ أستعجل بابا فدوة أروحلك أستعجل لا تموت إيديها بردن والله حتى بصلاة الليل أدعي ترجع أمي المفقودة ولا صدگت أحتمالات موتها..
حركت بالسيارة وآني أباوع بالمراية وبعيني صدمة طيف ليش بساع تنطي هيج ميانة وخبصتنا خبص ولج شعرفتي منها همست أطمن بنتي حسيتها بهستيريا:
_ طـيف.. كافي بنتي.. تبجين عبالك أبوج مات ترى أزعل عليج بابا وجهج أصفر وعيونج ورمن تدرين أضوج لو شفتج تبجين هاي العيون العسلية الخضرة الحلوة عزيزات علية.
أباوع لعيونها العسلي المخوضر.. كلما تكبر يقل الشبه بية و تزيد شبه بأمها رغم عدها نشعتي و شكلها خليط بيني وبين مـاجدة.. بس كأنثى الشبه بأمها أكثر ظلت تشهك بالبجي وتناشغ:
_ بس.. بس بابا ممصدگة مو گلت إلي ما أعرف بيها عايشة لو ميتة و أبوها كبير بالأمن وقتلوه وهي هربت وأنت دورتها بكل مكان.. مو گلت الاحتمال الأكبر أنقتلت لأن أكو إشاعة الهربوا مناك قتلوهم الإرهابيين اللي تمركزوا بذيج الصحاري جنت تكول ما أعرف شنو أخبارها مفقودة بس أفضل تموت ولا توكع بيد إره.ابي بابا مو هاي أمي عايشة مو مفقودة بابا ولا مصدگة أستعجل ننقذها ما أريد أخسرها بعد ما لكيتها.
_ بابا طـيف.. سمعيني آني كذبت؟! يا يوم كذبت عليج؟
_ ما أعرف..
_ ما تعرفين شنو دورتها ماكو أختفت فجأة وإشاعات عنها هواي وضاع الحق من الباطل يا طيوفة.. آني ما أكذب مثل ما أختفت فجأة ظهرت فجأة آني ما كذبت عليج بس من كبرتي وفطنتي حجيتلج كولشي.
_ لا تزعل وگوتلك وكتها السولفته عنها قبل زواجكم و بالجامعة شلون جانت مستحيل تخون ولا تدمرك بس أنت الغضب عماك عن الحقيقة.. الشخصية اللي حجيتلي عنها مو من النوع الذكي لدرجة المكر بيك بابا.. رغم هي أمي بس أعترف فطيرة أكثر من ذكية بابا بابا دتنتبه.. إي دتنتبه.. تحرك براسها.
وكفت السيارة ونزلت فتحت بابهن لزمت راسها وهمست بهدوء بنتي يمي ما أكدر أطلع غضب ونار گلبي:
_ أنتِ منتبهه جنتي تمثلين مو أول مرة سوالفج هاي مكشوفة.
بس قاطعتني صرخة بنتي وهي تفرك بإيد أمها:
_ بابا.. عدها سلامية مبتورة ما گايلي أمي معوقة الإيد أول مرة أعرف ها مو تگول متكذب شوف إصبعها.
صارت نقزة بگلبي.. وهي تفتح عيونها وبصوت تعبان همست:
_ بجنطتي.. لازم علاج.
جنطتها يمكن بحديقة بيت فضائل بقت ظليت واگف وهي فتحت عيونها كوة وتسدهن بعدها ترجف بس وعت شوي و دارت علية طـيف.. وتتوسل:
_ بابا حتى لو وعت ناخذها مستشفى جنطتها اللي بيها علاجها بقى ببيتنا.
رجعت للسيارة أسوق و للمستشفى وصلنا بالطوارئ وتالي حولوها إنعاش ومغذيات وعلاجات گالوا تبات لمن تستقر حالتها سألوا عن علاجاتها وبلغوني إنها عانت من نوبة صرع وعدها خفقان.
_ الظاهر مريضتكم.. مملتزمة بالعلاج مالها أو تاخذ علاج القلب بنفس وقت علاج الصرع.
صفنت منيلها صرع شنو قلب:
_ بس هي ما بيها شي.
_ عدها ذبحة صدرية سابقة وهنا لازم تاخذ أدوية خفقان منضم نبض و دواء ضغط أما حبوب الصرع لازم تاخذه بفارق ساعتين إلى أربعة عن علاجات القلب حتى لا يهبط من مفعول علاج القلب راح أكتبلك هذا العلاج مال الصرع وباقي العلاجات رغم هذا النوع أأمن عالقلب من علاجات صرع الأخرى.
_ دكتور أكيد عدها علاجات نسيناهم بالبيت.
_ المهم تحتاج تبات الليلة بالإنعاش روح سجل معلومات الطبلة مال دخوليتها.
باوعت لبنتي:
_ بنتي صيري معدلة أعوفج وحدج وأجيب الغراض.
_ عليمن بابا خاف يصير شي نحتاجك خابر عمتوو تجيب جنطة كتف ماما.
_ خوش حل.
إتصلت بفضائل اللي من ورى خشمها:
_ شفت خويةبنتك طـيف.. فرفحت على مرة غريبة بالنسبة الها وعافت حضني الرباها.
_ ما تعوفج فضائل.. مو وقت الحجي جيبي الجنطة مو كلتي حياتها مهمة نعرف رحـمة.. وين.
_ ها إي إي يمكن.
_ شبيج شنو يمكن جيبي جنطتها وفضت.
_ ها خوية إي إي بس لا تعصب بس أگولك إذا نكرت لتصدكها هاي حرباية بنت الحزبي أبد لتصدك بيها خاف تگولك ما أعرف وينها.. أو رحمة أكيد حجت لأخواتها ترى كذب ما نعرف شي ولا رحـمة.. تركتلك إي شي يمنا.
أستغربت فضائل توترت برجعة ماجدة أكيد تخاف تاخذ طيف.. بحيث صارت متجمع حجي بس شنو تركت شي يمنا والله يا فضائل صرت ما أعرف وادمي معقولة رحـمة من أعتقلوا أخواتي أو بقوها يمهن تالي أخذوها وحد معقولة حجت شي زين ليش فضائل.. كل هاي السنين متحجي لا مستحيل تعرف وإلا حجتلي بس توترت من رجعت أم طيف وتخاف تاخذ البنت عاد طمنتها.
_ لا تتوترين.. من تتوترين ما تعرفين شنو تحجين طـيف.. بنتج ربيتي و أحسنتي التربية لذا تطمني ما تاخذها منج.
ربع ساعة و طلت فضائل.. بعبايتها أنطتني الجنطة فتحتها لكيت قرديلة حمرة مال طفلة و أمور نسائية والعلاج راويته للطبيب باوعلي:
الدكتور : هذا أصلي إي هذا العلاج هو اللاكوساميد ما يداخل مع أدوية القلب جيد تستمر عليه وهاي علاجات القلب هم هي هسة واعية أنطوها علاج القلب أما علاج الصرع بعد ساعتين خلي نباعد توقيت رغم العلاج أكثر أمان من علاجات صرع أخرى.
هزيت راسي و فضائل.. گعدت برى بعبايتها ما تقبل تجي فعلمت بنتي وأنطيتها بطل مي:
_ شربيها علاجها خل تفض.
_ يا بابا شبيك شنو تفض سودة علية ماما الحلوة مريضة.
هزيت إيدي ورحت لفضائل:
_ خوش ربيتي بنتي بس ما علمتيها ما تثق بغريب وإذا أمها بس ما تعرفها لدرجة هسة دتتعامل بميانه.
_ شسويلها هي بنتك خذلتني.
وظلت تبجي:
_ يلة كافي لا تبجين.. بسج.
طبعاً بعدها أخذتها لمزرعة تحت إقامة الجبرية و رجعت بنتي لبيت فضائل.. ورى ما ضربتها صوت النقال طلعني من هاي الذكرى باوعت للنقال فيروزة
_ هااا.
_ حبيبي كالعادة أجو عليك ناس ومن ملگوك طلبوا أبلغك أبو هبة والجماعة أجو.
_ تمام إذا رجعوا سألوا گوليلهم خلي يروحون للمزرعة هناك يلگوني بس أمر أشوف طيوفة.. زعلانة علية من أيام ما رايحلها.
تخبلت: إي راضيها..لـ طيف.. عشتو هو حظ ما عندي زعلتني وما راضيتني يلا روح هم للمزرعة الله يدري شوراك ولا أرتاح لربعك.. هسة يعلموك تتزوج علية.
_ يمتى تنعدلين وتحجين عدل حالج من حال بنتي طاح حظج اما المزرعة تدرين من أضوج أروح هناك أنعزل أو أدز على جماعتي تعلولة وشوي نغير جو منجن ومن المتطلبات.
_ والله ما أعرف شكولك.. ولا مرتاحة لجماعتك.
_ للعلم ذول ربعي أيام الجامعة نصار أبو هبة صديق العمر ودكتور مهيمن أستاذ بالجامعة والبقية كولهم ربعي تردين أعوفهم والله أعوفج ولا أعوفهم.
كالعادة كل نهاية أسبوع أعزم جماعتي لتعلولة بالمزرعة حتى نستراح من هموم الحياة المزرعة أصلها شاليه اشتريته من تاجر بأطراف المدينة يطل على النهر وبي بستان ومسبح خارجي ومسبح داخلي سابقاً جان يتأجر للعوائل بس من اشتريته بقيته خصوصي إلي و لعائلتي نصيد سمك وطيور ونسبح بالنهر وهو مكاني المفضل للراحة والهدوء ضايج من ظهور مـاجدة.. من أسبوع أو أكثر حاجزها بس لازم أبقيها بصفة رسمية و هاي سـؤدد.. أعرفها فد بنية شنگة وما تهاب أحد أخاف تسببلي مشاكل و من كلامها عرفت ماخذة معلومات خطأ عن مكان دوامي سابقاً صح خضت معارك ضد الإرهاب بشرطة حرس الحدود بس واسطاتي ومعارفي هواي وناس واصلين بالدولة
مردت أبتعد عن بيتي وعن بنتي وأختي فحولت لنفس وزارة الداخلية بس دائرة تختلف عن حرس الحدود اللي ممكن يخوضون معارك مثل الجيش شغلي بدوائر داخل محافظتي وبمكان يكافح الجريمة والجنايات إلخ و هاي إنـتصار.. تلملم معلومات عني ما تابت من آخر مرة أنسحلت وطردتها
مريت لبيت فضائل بالي يم بنتي.. من أيام ما شايفها و أخابرها تنطي رفض وحظرتني مدللها وما معلمة تنضرب أوف من وراج مـاجدة.. مديت إيدي عالبنت ملحگت أنزل من السيارة إلا هدت فضائل.. و بإيدها صوندة هاي بس سمعت صوت سيارتي طلعتلي بس نزلت.. لوبكتني بالصوندة.
_ مليون مرة گايلتلك طيوفة.. خط أحمر و ذاك اليوم شمرت البنت هنا خدودها مزورگة ولك اليوم شيفكك مني والنبي اليوم أزورگك.
خزرتها.. بس هي أكبر مني بهواي مو مال أمد إيدي لو أغلط عليها فظليت أخوزر.. ساكت وهي كل ضربة على متني أقوى من القبلها ومن كل گلبها
تالي شمرت الصوندة وگعدت بعتبة الباب تبجي متوترة ما أعرف شبيها مو مجرد طيف.. حسيتها أصلاً بداخلها ضغط جبير ومشاعر غضب أعتقد تخاف تخسر طيف.
_ منين ردت ماجدة.. بس أجت الحية لفت علينا بالطلايب ولك طـيف عزيزة ما أقبل تضربها.
طلعت طـيف.. تخزرني ولوت حلگها شلون طبع على فضائل هواي أخذت صفات عمتها رغم ما تشبهها.
_ تستاهل أنكتلت المن جايني زعلانة عليك.
شوي ردت أفوت فضائل وگفت وذبت حسرة:
_ فوت خوية الله يساعدك أكيد أعصابك تلفانة بس ذمة طيوفة.. لا تطگها بعد أحس تطك گلبي.
دخلت وبنتي تجاهلتني فدخلت أضحك وأشاقي ولا يمها زعلانة علية وأسمعها تعاتب عمتها:
_ ها فضولة.. حنيتي مو لا تنطيه وجه مشفتي شلون طگني وفشلني يم المرة وآني كتلها أبشري أرجعج إله وبابا بيدي و ميرفضلي طلب فد خجلانة هسة شتگول علية أكذب.
فضائل: خلي تولي و ألمن مهتمتلها هاي كم مرة أگولج مجرمة مو أم هاي نهبت بيتنا و هجمته.
طـيف: وآني كم مرة أجاوبج مدام ما سمعتها ما أحكم على شخص من كلام سمعته من جهة وحدة بس آني داخلي إحساس هي ضحية ومظلومة سبق سألت بابا من تزوجتها معوقة گال لا لذا سالفة أصبعها صارت ببيت أهلها إذاً هي مثلكم أنظلمت أكيد أكو قصة لازم نعرفها ياله نحكم إذا مذنبة ثقي بنفسي أطردها أتبرى منها بس آني أتبع حدسي وذكائي وتعرفين زين آني حدسي من الله ما يخطأ.
گاعد بالهول واستمع لنقاشهن ساكت محتار شسوي بماجدة.. وگفت:
_ طـيف.. تعاي بابا أهون عليچ زعلانة ليش آني أگدر دونج.
ركضت حضنتني:
_ بابا.. ما أگدر بلياك.
تشهك وتبجي.. أبتسمت بيها سوالف من أمها من جنت أعصب تشمر روحها بحضني هزيت راسي هم فكرت بماجدة.
_ آني هم ما أگدر دونِك.
_ ما أكذب عليك.. أمي.. طلبت أسافر وياها ورفضت وأنت فشلتني ضربتني گدامها ترى عيب تورج علينا غرب.
ــ غرب؟ مو جلبتي أمي وأمي وأريدها
_ إي صح.. بس بالنسبة لعلاقتي بيك تختلف گلتلها أقنعك ترجعها وآني ما أسافر وأعوفك.
ردت فضائل:
_ إي.. سوالف أجانب من جوة لجوة تريد تطلع البنت تهريب شفت جيتها مو لله طردوها تولي ودم موتانا يبقى برگبتها.. الله يأخذ ثأرنا.
طيف: عمة أنتِ عزيزة علية بس هاي أمي ترى وحرام العقوق آني إلي مشاعر تجاهها أمي التمنيتها ما أقبل تحرموني منها إذا گلت غريبة لأن مفقودة سنين وما أعرف طباعها فتعتبر كغريبة حالياً.
خلت وصعدت فوك للمشتمل اللي من يعجبني أهرب من فيروزة.. أجي إله تبعتها وشفتها تفتح المجر:
_ دوم أتساءل ليش عافت الگلادة هاي دوم أشوف إلها صور لابستها.
_ سدي هذا الموضوع.
_ بابا تحبها لا تنكر بس محتار بين الثأر وبين الصار وبين گلبك الخاين.
_ أنتم جيليش الله يستر مفتحين جنه بگدج نباوع كارتون.
_ لا تبالغ مـجودي.
بوگاحة إجتني تضحك:
_ فدوة جيبها هنا أجمعهن هي وعمتي أمي والمرة الربتني بهيج ما أظلم وحدة منهن وما أعوفهن أنت مو دوم تگول طلباتج مجابة.
_ عاد خوش تلميهن سوة حلوو ومنو أمج وفضائل.. هنه قبل لا يصير الصار ما يتلاگن عاد مو هسة.
_ مو بكيفهن آني أقودهن وشوفني.
_ يلا بنتي كافي أروح أشوف جماعتي هسة وصلوا.
عاد رحت تسوگت بطريقي أخذت من محل قصاب ومشويات أخذت لحم ولية وأتصل بية نـصار:
_ خوية وينك وصلنا قبلك للمزرعة من ربع ساعة أگولك خوية الحارس منعنا نروح للمخزن نطلع فحم وهاي الأمور دتعال جبت وياي دومنة وطاولي.
_ إي.. المخزن ممنوع.
بفضول كال:
_ ليش شنو بالمخزن رهينة.
_ مممم أنت صاير مثل مرتك فضولي لو أدري ما سعيت وزوجتكم خربتك أم هبة.
ضحك: لا صدوك رحت و دكيت الشباك سمعت صوت بجي ولك بس لا حابس أم سند.. ياما حذرتك متفيدك هاي مو طباعك لا تتزوجها.
_ إي هي مشكلتها متعبة و طباع مملة مليقة.
_ أستعجل.. ترى الحارس ميقبل يفتح المخزن و يطلع الفحم والنراگيل وعدة التعلولة.
_ لا تستعجل على رزقك جاي وأسولف ألكم.
سديته منه ورى ما وصلت لگيتهم بالحديقة فارشين سفرة وجايبين مشاوي:
_ جبت لحم نسوي تكة.
_ من وراك مدري شضام بالمخزن لعبت روحي من فكرة الشوي رحت لأقرب مطعم جبت عشا وإجيت.
_ آني متعشي بس أكل عادي شلونكم شنو أحوالكم.
صحت على الحارس:
_ تعال هذا لعيال بيتك شخبار الوضع زوجتك دتداري أم طـيف.
_ إي سيدي بس تقهر بنية مريضة لو تنقلها لغرفة زينة ترتاح.
صحت بي:
_ شوف حجي لا تتدخل مرتي مريضة عقلياً وگوة لگيتها بعد سنين أأمن إلها باب ينقفل وما عليكم بكلامها.
خليت بإيده فلوس فرح بيهن:
_ لا تتدخل حجي وأنت تعرفني آني أسوي شي خطأ ؟
_ لا حشاك سيدي.
_ آني رجل أمني أسوي جريمة؟
_ لا طبعاً أكيد أنت تعرف شتسوي هو بس المرة گالت وبناتي هم خطية يشوفنها حيل مريضة وينكسر خاطرهن.
_ أنت تعرف هاي المكسور خاطركم عليها شسوت عموماً مو كلامنا هذا روح أنت لبيتك وممنوع تخلي عائلتك تجي هنا مدام آني وأصدقائي موجودين.
_ صار سيدي هي مرة صارت بنتي ما تدري بيكم وإجت تفتر بالحدائق.
_ يراد أعزل بيتك عن الشاليه بسياج أحدد لكم مساحة حديقة للبنات تاخذ راحتها عائلتك وأنت دوامك أنتهى مدام آني موجود روح لعائلتك حجي وسلملي على أم صبا.
_ يوصل سيدي..
راد يمشي بس رجعلي وهمس:
_ سيدي ممكن أحجي شي أريد الأمان من أيام وأم صبا تلح علية أسألك كولنا نعرف عنك زوجتك مفقودة وهسة رجعت وأنت جنت تدورها والكل يدري بيها بس سيدي البنت أعتقد متعرضة لتعنيف جسدي قوي المرة تگول آثار بظهرها وكتفها ضرب كيبل مدري شنو بس أثار قديمة كالت لو يدري بوضعها ميتركها بهيج مكان ترى جسمها ديتحسس والظاهر مناعتها مو قوية.
صفنت بكلامه آني شمرتها بالمكان وما سألت عنها ولا بعد شفتها أريد أتعب أعصابها دأتعامل وياها كأنما مجرم وأطبق عليها عقوبات حتى تعترف
توترت وگلتله:
_ روح حجي أنت غالي علية وتعرف قصتي وقصة صديقك أبوي المات مقهور روح الله يستر على بنياتك.
مـــ♡ـــاجدة
أيام بهذا المكان جابني وشمرني حتى الحمام حسرة علية لوما هاي المرة الطيبة تگول المخزن شباكه گبال بيتي أنتِ بس دگي الشباك نسمعج ونجيج أدك الشباك تجيني تأخذني لبيتها و للحمام حاولت أهرب بس لزمني الحارس المكان مأمن كولش وحتى كلاب بوليسية مخلي حيل خفت وتوسلت بالحجي لا يحجي إله ترى يموتني.
_ ما أحجي والله كاسرة خاطري أنتِ بس لا تعيديها أنتِ بعدج مريضة بنتي مو مال هيج تشردين وتكطعين رزقي.
أخذتني مرته غسلتلي و أنطتني علاجي
وگالت بفضول:
_ الحجي التسولفه فضائل عنج آخ ممبين عليچ مسوية الهوايل.
نزلت دموعي هي فضائل.. معافتني بحالي حتى بعد ما عفت البلد كوله
ظلت بفضول تسألني ليش أصبعي مبتور و جسمي مشوه ليش عليلة و فضائل مراويتنا صورج من أروحلها الله يرحمج أم ماجد جنتي صاحبتي من جنه بمنطقتهم بيهن طبع ميحبن الچنة ويشوهن بيها بس صدوك أبوج جان حزبي بالأمن ومجرم وأنتِ رافعة تقرير على أخوات رجلج وعيالج انعدموا من وراج هي تحجي وآني لمست بيهم فضول سكتت وما حجيت
_ يمة فدوة لهاي العيون أكول الرائد سنين يدورج.
_ خالة أنتِ گلتيها بنظرهم آني سبب موت نص أهله و يدورني ليش مثلاً مشتاق لعيوني خالة تعبت من أرضية المخزن أريد فراش.
_ يمة أوامر نعوفج هناك مثل ما أنتِ حدنا وياج حمام و تواليت و ننتبه لعلاجج وتوقيت العلاج نبه على هذا كولش كال فاهية متشرب علاج ومالي خلك أروكض مستشفيات.
رزلها رجلها: الا تنقليلها شيحجي زلم كولشي تحجي والله يا أم صبا البنية شكلها لا يم الحجي النسمعه بسيرتها و مبينه مظلومة ورايحة بالرجلين شوفي بوية تعاي تمددي بغرفة البنات وهو يخابر قبل لا يجي وحتى لو إجه يتصل أفتحلة الباب وقتها نرجعج للمخزن.
تشكرت منهم وتمددت بغرفة بسيطة بناتية بيها الدفو الفقدته بحياتي بيها أُم لبنات كل شوية تگوم تتحاسب و تصيح عليهن وبين حنانها تغمرهن بيها أب كادح أي كادح مدللهن رغم بساطة المعيشة بيها الشي اللي فقدته بحياتي رغم بابا سهيل دللني بس جان مشغول نادراً نشوفه ظليت أراقبهم هاي الأيام الأب إذا بنية تمرضت يجي يرجف ها بوية شبيج لعد آني شبي حظي أبوي دمرني قتلني بالحياة وشوهني جسدياً ومعنوياً جان يبيع بية لو ما ستر الله ومشيئته حتى البشر اللي بزمنا يستغرب قصتي.
من بعد برود مشاعري وصدمتي بأول لقاء وي بنتي صدمتي جنت راسمة صورة تختلف عن البنت المشاكسة أم لسانين جنها لسان فضائل ما أعرف وقتها جنت حيل برود مشاعر تجاها وهم جنت مريضة وتعبانة كولش أبتسمت اللهفة والشوق لصغيرتي الصايرة بنت مراهقة.. كل عمرها ١٦.. سنة وقهرتي من مـاجد.. لأن ضربها
بديت أسترجع لقائي ببنتي جنت بنوبة وقتها واعية ومو واعية آخر شي ظلام اللاوعي بس بالسيارة بديت أستعيد وعيي بتعب ووهن وقتها الهبطة بعدها بية وشلون راد يقتلني من أنتبهت و بنت مراهقة تحضني و تبوس بتآلف و ميانة عبالك جنت عايشة وياها تفاجأت بلهفتها وحضنها باوعت وركزت بشكلها تشبهني رغم أكو بيها من أبوها نشعة وجه بس أكثر شي تشبهني عكس طفولتها و توقعاتي تطلع نسخة للأب نزلت دموعي عرفتها هاي بنتي أباوع على وجهها ممصدگة بنتي يمي بس تعبانة مبية أحجي هنا تذكرت بيها روحي إي ذيج المراهقة الأسمها مـاجدة الدورت أبوها و عافت كل العالم الربوها لخاطر أبو أعتبرته مظلوم بذاك الوكت عرفت طـيف.. ورثت هذا الشي مني أباوع بعيوني تصب دموع وهي تبوس بية وتحضني وتهمسلي.
_ سودة علية ماما.
مواقف ذكرتني.. بروحي من جنت أتلهف للؤي.. غصة الموقف زرع برود مشاعر تجاه بنتي اللي عمري گضيته بمقبرة اجتثاث لروحي عبالي ميتة و اللي بمعرفتي هي عايشة قررت أرجع للماضي وأفتح المقبرة وأنتزع الكفن وأرجع أستعيدها.. بس ليش مدأگدر أتقبل توددها ولهفتها وفرحتها لأن لمست مـاجدة.. المراهقة الكرهتها اللي انملت خطايا وذنوب اللي أذنبت بحب أب مجرم بس آني مو مجرمة مو مثل لؤي ليش مدأتقبل هاي اللهفة لازم أفرح رجع الألم بصدري و ميلت راسي تجاه المغذي وجريت نفس وغمضت عيوني أحس بخدار مو طبيعي وآني أنام عاد فزيت على أطباء يمي واحد رزل بنتي.
_ شسوين هنا؟ هذا إنعاش منو فوتج.
_ آني.. مرافقة.
_ طلعي نريد نفحص المريضة وأتصلي تجي مرافقة أكبر منج.
مقبلت هيج يحاجيها كوة مديت إيدي لزمتها:
_ خليها تبقى.
بس بهذا نطقت بس بنتي جنها لسان عماتها ما ورثت مني أسلوبي الهادئ بالكلام حتى جانت سـؤدد تسميني أم حلك الفاهي كولش بنتي معذربة و هنا صدمة ثانية هشمت صورة اللطافة والرقة الرسمتها عن طيف وآني بطريقي للوطن التقيها بلهفة تحولت لبرود بسبب الصدمة تختلف عن اللي ببالي
_ شوف دكتور المسدوحة گدامك أمي عمري سنة وشهور وافترقنا ما شايفتها سنين وتريد أعوفها بدون مرافق آني كل أهلها شوف دكتور تعرف آني بنت منو فدربالك لا تروح ورى الشمس ترى أكول لأبوي عليك.
كلماتها وين ذكرني بأول لقاء الي وي أبوها و تهديدي الفاهي حتى امنع محاولاته التودد بس بنتي تهدد بكل زود وأسلوب قاسي هم صدمة جديدة باوعلها و ما رد عليها وهي كملت:
_ شوف عيني أبوي الرائد مـاجد.. وإن شاء الله يوصل جدول ترقيته قريباً يصير مقدم إي تصرف منك يطيرك نقل لأطراف وارياف وتشبع كراوي هواي فدربالك ترى أگولك أسماء ترن رن بالدولة ذولي أصدقاء بابا.. فأنت لا تطردني لا تتأذى.
هو سكت بس الممرضة الوياه:
_ ممكن تسكتين أكو مرضى هنا وأبوج يقبل بلسانج هذا وي طبيب تعبان على روحة ما أعتقد يرضالج.
تعاركت وياهن همست:
_ طيف.. راسي ولج بس عوفي العالم تشوف شغلها اشش.
_ لا شلون أسكت ذولي كصاصيب بشر بأسماء أطباء شوف دكتور بفلوس بابا أجينا مستشفاكم وتحترمني لا أنت وهاي تستصغروني والله شكوى لمدير مستشفاكم تنطردون عشتوو
حيل تفشلت أشرت بإيدي كوة ارفعها من التشنج بس اشرتلها:
_ طـيف.. روحي بالممر تعبتيني.
باوعت بزعل
_ ما أحب أحد يرزلني كدام الغرب أزعل عليج والنبي.
زعلت وطلعت بصوت مريض بديت أتعب من الكلام:
_ مراهقة وطفلة أعذرها دكتور وكل الأحترام الك.
ورى ما فحصني و طلع بقت الممرضة ضربت إبرة بالمغذي:
_ إن شاء الله مشافاه حالتج أحسن من أول ما جابوج راح نحولج من الإنعاش لغرفة خاصة دزينا الحجز للرائد.
هزيت راسي وما حجيت شنو رتبته رائد يعني مـاجد.. عسكري شعجب ما تعين مدرس بقيت يومين بنتي.. يمي يجي أبوها.. يوجه الكلام لبنته مو إلي وأبد ما سأل عني و أخيراً اليوم أطلع حاولت أتصل بهاي اليومين بأختي وسـؤدد بس بنتي توترت:
_ طلعي نقالي من جنطتي يمج أريد أتصل بخالتج وصديقاتي هسة قلقات علية.
_ ماما نقالج عند بابا وسمعت من عمتي من أخابرها كالت بابا طارد أختج أصلاً مانعني ألتقي بيها قبل حتى من طردها ما تابت تجيني للمدرسة بس هم أشتكى وجرجر أبنها ونقلني مدرسة أهلية وتشدد عالمديرة منع إي شخص غيره أو غير عمتي فضائل يطلعني من الدوام أو يلتقي بيه صراحة أختج ما ارتاحلها تحجي على بابا بل كم مرة الشفتها تدعي على بابا وعمتوو حتى آني طلبت منها أخر مرة لا تجي ما أريدها.
حيل أنقهرت شلون زارعين حقد على خالتها ليش أكو مثل إنـتصار فقيرة وتعثرك يا ماجد.
_ ماما يا بعد روحي أحبج عيونج الصور ضالمتهن لأن مرت سنين وصور الجامعة وزواجج ببابا صايرات الوان باهتة بس ليش تبجين بس لا دوختج أسولف هواي حتى بابا أوقات يكولي اهدئي و شيلي فيشة اللغوة الزايدة ههههههه.
ضحكت وگلبي ممرود أستغفر الله شيطفيها متسكت والله ما أذكر أسولف كدها عليمن هاي هيج تلغي أكيد على عمتها:
_ لا تخافين ماما اتوسطلج يم بابا و أرجعكم بس أنطيني مجال ولا تشيلين هم ولا تفكري بالسالفة آني اتكفل موضوع رجعتج بابا محبس بيدي.
_ تتوسطيلي؟ يمة طلبت منج؟ بلة إذا يسمعج شيكول ولج راسي حموت بس شوي هدأي أرتاح وأطيب وشبعي سوالف.
. _ بس لا دوختج شلون ما تردين واسطتي معجبات بابا من صغري يجنا لبيت عمتي بحجة زيارة جيران ويجيبن رشاوي هدايا الي حتى أقنع بابا يتزوج ظل سنين طويلة بلا زواج لمن من خمس سنين تزوج فيروزة..
حجتها ولوت شفتها تحركها جنها عجوز عرب يمين يسار و تكول:
_ عشتو ما ردتها شكد أنطتني هدايا وفلوس و مغريات گوتلها أبد وقتها عمري ١١ سنة ومثلت دور الأم اللي تعوضني ما ارتاحيتلها و عمتي قنعته بيها علمود خلفة الولد لأن بس آني عنده النوب يروكض بيها لخمس سنين أطباء حتى أنابيب سوو وفشل لمن بابا نذر يتبرع لملجأ أيتام كل شهر مبلغ مالي للأبد أسم الله يومي كبل يومه يقصد للموت راتب بابا قوي وعنده أملاك اشتراهن وكبر مشاريعه من أخذ حقوق سجين سياسي وحقوق الشهداء فيكدر يقتطع جزأ صدوك ما گوتلج عدنا محلات ملابس ماركة مخلي بيهن عمال يسولف بابا جان كادح يبيع المستعمل مكنه الله ورزقة وطور شغله لملابس ماركات عالمية ووكالة لملابس مستوردة يروح كل فترة يشرف على شغله و الوارد يعني عنده كومة عمال بابا قدوة ماكو منه أب أفتخر بي أكيد أنتِ تغارين لأنه صار أحسن منج مو تزعلين مني أمجد ببابا أحبه اكثر منج بس أنتِ أمي أكيد ما أعوفج أنتِ الحلم اللي دزه الله بمعجزة استجابة الدعاء وصلاة الليل.
إنثولت متسكت هاي هسة عرفتو ليش حسيت ببرود أول لقاء لأن أقسم بالله مو بالي هيج شخصية لبنتي بطريقي جنت أتخيلها برنسيسة أميرة ولطيفة رقيقة هادئة كولش.. رجعت تسال:
_ وجهج ليش أنعقج خاف غرتي لأن أحب بابا أكثر يلة لا تزعلين هم أحبج باجر نعيش قصة سعيدة الأم وطيوفة بنتها الحلوة بس مو تزعلين لأن احب بابا أكثر منج.
همست بتعب: الله يهنيكم ما أزعل بس يمة حلگج يبس من الحجي كافي
بسيرته دخل يمكن توّه جاي من دوامه لأن بملابس عسكرية اللون أسود قبل جان لبسه زيتوني وخاكي هسة البلد مشكل يا لوز قريت اأسم دائرته على ملابسه وركزت برتبته نسر بدخلته حسيت برهبة چان نحيل وحنطاوي هسة مملي بلياقة عسكرية مرتبة و العطر فواح والوجه حنطي بخدود حمرة كولها صحة وعافية وعيونه البني الفاتح بارز لونها بلمعة صحية غمضت ما أريد أركز بي ما أريد أعذب روحي وأشوف شخسرت بسبب لؤي وغلطتي دخلت لؤي لحياتي فدمرني
الغرفة جانت بالجناح الخاص مدري مستشفى أهلي ما سألت بس هواي عناية و صرف فلوس من خلال كلام طـيف.. هنا مستشفياتهم غالية جداً
اليوم آني أحسن رغم وهن بعظامي و نحول قررت أطلع على مسؤوليتي جان يحجي وي بنته ميباوعلي حيل داخلي أنقهرت ولك لهاي الدرجة حاقد علية ليش آني مو ضحية مثلك ومثل أهلك مراهقة حبت أبوها شمدريها بي شنو يحمل عقله العفن كبرت ودخلت جامعة والحب كبر بگلبي بس عيوني العمية مشافت حقيقته ضجت وعيوني غرغرن دموع مكتمة ارمش حيل لا يغدرني وتنزل دموعي ليش أبد ميباوعلي لا يا حاقد وخبيث ولك صد لعيوني خلي عينك بعيني أريد امليهن بشوق الحنين لقاء هاااا ولج ها ماجدة.. زين شبيج بعد هاي السنين وبعدج متلهفتله هو اللي شمرج وما صدك بيج مو هو اللي خونج ما وثق بيج مو دفنتيه باليوم العافج وحدج تصارعين طاغوت.
محسيت إلا بحسرة ذبيتها طويلة ومن أعماق روحي بيها نبرة بچـية هنا انتبهلي والتفت مستغرب وتلاگت عيونا بعد السنين بين غضب مكتوم و بين حنين و بين عتب تلاگت نظراتنا من بعد قحط كم سنة ولك ١٧لو١٨ سنة من يوم اللي شمرت المحبس وشمرتني وياه أخذت الگلادة و شلعت گلبي من جذوره أجتثيتني وياها ظلت نظراتنا صامتة وبنتنا مرة تباوع لأبوها ومرة إلي تحمحمت وگالت:
_ يا عيني عيني على عصافير الحب.
بس أبوها نكر وگال:
_ هذا يا حب المهم بنتي مثل مفهمتج هاي الفلوس يمج خاف تحتاجين شي شفت الطبيب گال وضعها مستقر بس الأفضل تبقى بعد لباجر آني دفعت مقدماً مال ثلاث أيام وذن يمج و أي تطورات دفعي أنتِ وأحتمال باجر ما أگدر أمر موصي عمتج تجيج..
_ إي عمتي تمر علية يومية بالها يمي خطية بس شكو علية آني عن عشر زلم منو يگدرلي وآني بنت ماجد.
ضحك وگال:
_ قصدج عمتج فضائل اهدئي بنتي أشتكوا الي من عرايكج شيكولون عليج شرسة.
_ ذيبة بنت ذيب بابا. _ مو هيج طيوف وهاي علاگة غداج عمتج طبخته أما هاي..
واشر تجاهي بغضب ونتر وكمل:
ــ طبختلها شوربة صحية أقصد فيروز طبخت ديري بالج بابا لا تنباك الفلوس منج مثل ما وصيتج باجر عندي شغل ما أگدر أجي.
_ أعتمد علية سيدي المقدم.
ضحك : هو وين شكد ملتزم بالدورات وما عندي عقوبات بس تأخرت ترقيتي لست أشهر الجاية رغم كملت أربع سنين رائد يلة بابا طوفة والله هاي ما تستاهل وأنتِ كبرتي متحتاجينها أم المصايب لوما أنتِ هاي أموتها وأخلص منها.
أحترك گلبي فكوتله:
_ هي كوترة تموتني أكو حكومة وأكو قانون.
باوعلي وضحك بمرارة :
_ الحكومة والقانون هاي ببلدج اللي جنتي دايحة بي مو هنا.
أحترك گلبي.. ما مراعين طفولة بنتي ومبين تعرف كل الأمور المفروض ما يخدشون طفولتها بأمور أكبر من عمرها:
_ شلون تحجون لطـيف.. وتشوهون سمعتي يمها ترى أنت ممعقول يعني متهمني بأمور ما سويتها آني ذنبي الوحيد أبوي لـؤي غيره مو ذنبي.
_ وهذا أكبر الكبائر بالنسبة إلي أبوج لؤي سواء أذنبتي أو لا أهم خطيئة ابوج لؤي أنتِ حمدي الله رجعتي بعد سنين طويلة لو واگعة بيدي بالسقوط جان شابعة ماي ورد أنتِ والزلم اللي جنتي تونسيهم.
عزة عزة وصخام هذا شيحجي وگدام البنت بس تلفتت طـيف.. ماكو أسمع صوتها برى هي و عمتها اللي إجت تضحك وتسولف من هيج أستفرد بية دنك ورجع
_ عمتوو اجيتي مو وديتي الغدة بيد بابا.
_ ما يهون علية يمة بنيتي أنتِ الي مو للغريبة..
وعلت صوتها تسمعني وأخوها التحفة باوعلي وهمس:
_ الموت مو كافي ويشفي غليلي أريد أشوفج بكل ثانية عذاب وقهر.
_ جرب تبحث عن الحقيقة.. الحقيقة يا مـاجد.. حتى لو موجعة أفضل من تبقى مغفل طول عمرك وأنت تظن شيء والواقع شيء هذا إسمه أستغفال.
وسع عيونه ورفع إيده ديضربني حتى وآني بفراش المرض بس دخلت طـيف وعمتها فنزل إيده.
_ خوية إجيت صعب فراك بنيتي طيوفة لذا يومية ما أكدر إلا أجي أطمن و هاي طـيف.. يومين هنا تبات وبالي يمها يبقى بس لو أفهم شكو مهتمين لمجرمة بنت مجرم.
سكت مـاجد.. وظل يباوعلي ويفكر إي فكر و دور مو گبل تجي بس على ظاهر الأمور تتهمني مو ضاع عمري ثاني يوم مثل ما گال ميگدر يجي عاد قررت أطلع أروح لبيت إنتصار.. گعدت طـيف.. كالعادة تحضني هي التعبر عن الحنين والشوق وآني ما أعرف شبية باردة مشاعري مدري صدمني تفاعلها خوفني سبق جنت مثلها والله توقعت بس أشوفها آخذها بحضني وأشمها ولج سنين أحضن قرديلتچ وأشم بيها بس شفتج ليش ما أگدر أتجاوب وياج باوعتلي و أبتسمت:
_ و أخيراً نرجع نصعد للمشتمل سنين أنظفه لأن بابا.. من يبات يمنا يصعد ينام فوك وآني هم أبات يمه بالأيام هسة إجيتي بلكت يطلق فيروز ونفتك منها. أم أخوي سند.. وحدة ما تحبني بس بابا مخليلها حد سولفت الج عنها جانت تتمصلحلي بهدايا من أخذته تمكنت عادتني بس تاكل تبن تريدني خدامة بيتها تخسى.
_ طـيف.. تسافرين وياي هناك حياة أفضل ومستقبل أحسن من البيئة اللي عايشتها حتى أسلوب كلامج ما عاجبني لو باقية يمي جان وين تربيتج وين هسة تربية فضائل صدوك كذب خربتج.
ردتني و احتدت نبرتها:
_ شبيها عيني تربيتي وتربية فضائل الماعاجبتج سدت مكانج من شردتي وعفتيني مكسرة وراسي مفتوح واصلة للموت حمدي الله ما حقدت عليج وتقبلتج لان من أباوع صورج أبجي واحن الج بس تنتقديني تنتقدي تربيتي فلا اتقبل شخصيتي متسمحلي و هسة من تالي بلا تعب بية ولا سهر من أتمرض ترديني أعوف مجودي وحده صح أنتِ أمي والحلم اللي أنام وأگعود وآني أحلم أحضنج أحلم تطلعين عايشة وتطلعين من تسمية مفقودة آني أصلي صلاة الليل بابا علمني وهم تعلمت واجباتي تجاه ربي إنو الحجاب لبسته بعمر التكليف الشرعي وبقناعتي يعني آني بنت أبو متدين شلون أقبل أعق أبوي الي تعب علية وأعوفه بعدين آني قاصر وحضانتي لأبوي ترى إلا قصدج تطلعيني قچق وتهربيني. لا لا لا لهنا وحدج أوك ااخ جايتني من تالي تطالب بية وتهربني ما أتقشمر أبد آني بنت أبوي المهيوب ذيب الذيابة وآني بنت الذيب ذيبة مو فطيرة واتقشمر عشتو.
أكلتني وذبتني گشور فعرفت صعب تقتنع تجي وياي.. أبوها العاف أمها حامل وتعاني وتواجه وتصارع حتى تولدها وحتى ميأذيها لؤي انمحت كل أفعالي والله يدري شحاجين يمها عني بس ردت تجي وياي تعيش حياة أفضل فضلت أبوها علية حيل أنقهرت حقها شعرفت مني وعمرها بوكتها مو فاطنه فطنت وهي بحضن أبوها مو حضني عموماً.. أنعم الله هيج تنطيني مشاعر وفرحانة بية وهي ما تعرفني ولو هيج تفاعل خطر ممكن تتفاعل بسهولة ومتحذر الغريب والدنيا مو أمان.
باوعتلي :
_ لا تضوجين آني أحبج بس والله أبوي أكثر خلينا صريحين وبعدين ليش ترجعين ما صدگنا رجعتي ترى بابا بيدي شگوله ينفذ وراح آمر بابا يبقيج لخاطري بعد شتريدين.
صفنت بالكلام وهمست وآني أضحك ضحكة قهر:
_ أنعم الله عليج والله ومتفضلة يبقيني أگولج تسولفين هواي تذكريني ببنت مثلج جانت لمن دگتها الحياة دك بس ذيج فقيرة جانت وهم حتى لو تسولف مو كدج طلعتيها كسر.
ردت بفضول:
_ مـنوو؟!
سكتت ردت :
_ مممم تقصدين روحج.
هاي ذكية كولش على أبوها بس أبوها يمي وصار غبي.. اتهمني دون ما يدور ويتأكد يعني ثقته بيه ماكو.
_ يلا ناخذ تكسي أوصلج وراها أروح لأختي.
دنطلع ودخل مـاجد:
_ كملت إجراءات الخروجية ودفعت كولشي طيف.. أنطيني الفلوس اللي ضميتهن يمج.
طلعت جنطتي البقت يمها وخلت بيها فلوس أبوها هسة أخذتهن ورجعتهن.
_ مو گلت ما تجي؟
دنك حتى لا يباوعلي وجاوبها:
_ أجيت يلا أنتِ گومي تجين وياي عليج إقامة جبرية حاجاني بنتر وبنته هلهلت بصوت ناصي:
_ كللوووش أي صير سبع و أخيراً اقتنعت بكلامي ورسائلي الليل كوله أمس مكنكة وياك شوف الحلو اليسمع كلام بنيته إي إشگمها عايفتنا ورايحة للدول ومفقودة حيل عندك ياها مو أنت تريد تنتقم احبسها شنو تموتها وساطورك صدمتني.
وسعت عيني هاي الخبلة وياي لو علية مو سألتها أمس إذا عدها نقال بس أتصل منه رفضت كالت بالبيت ناسيته هاي من تطلع مني لحديقة المستشفى بسكته تكنك اللوتية.
باوعت لأبوها مدنك بعده رجعت باوعتلي وغمزتلي تضحك و تعض شفتها عود تكولي كذب كذب نقشمره حتى تبقين يمي بس آني حجيت:
_ أستاذ مـاجد..
رفع رأسه إلي مستغرب الرسميات من إجت عيني.. بتناثر الشيب بلحيته المبين ممزينها خفيفة مزغبة شوي أعلى من الزغب و شعره بيه بعض شيب نهايات الثلاثين هو بكد سـؤدد
ما أعرف شجاني وآني مركزة بالشيب قبل جان شكله عادي بس ما أعرف هسة دشوف أكو تغيرات شنو هو الشيب منطي جمالية واللحية أويلي صاير صاك مملي بلياقة عسكري وخدودة حمر لونه يذكرني باهل الهور حمران حنطين ظلينا واحد صافن بالثاني ونسينا طـيف.. وهو همس:
_ وين شعرج أذكر طويل كولش عود عاجبج الكاريه ولا لايك.
_ أصلاً جان طويل وكصة أبوي وطال.
خزرني: جانت ضفيرتج شطولها وثخين عسل ذهبي وم...
