رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل الثاني والعشرون22 والثالث والعشرون23 بقلم سمسمه سيد

رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل الثاني والعشرون22 والثالث والعشرون23  بقلم سمسمه سيد
تنظر لوالدتها وإليه ليسقط جسدها وتغلق عيناها وكان اخري شئ رأته وسمعته  صوت صرخات والدتها ونظرات الصدمه علي وجه مسعود
ركضت كوثر تجاه ابنتها لتجثو علي ركبتيها رافعه رأسها بين ذراعيها
اخذت تهزها ببطئ مردده :
جنه قومي يابتي جنه قومي وهعملك ال عوزاه  واصل قومي متحرقيش قلبي عليكي يابتتتتتتتتتتتي قوووووووومي منننننك لله يامسعود قومي يابببتي قومي ياجنه عشان خاطري قومي اااااه ياجنه ااااه يابتي
ظلت كوثر تصرخ حتي اجتمع الحراس من الخارج وقاموا بطلب الاسعاف علي الفور
اما عن جنه فقد فارقت الحياه واصبحت كالجثه الهامده
في السياره نظر ظافر الي الخارج ليجد ان الدولاب الخاص بالسياره "الكاوتش" قد انفجر
ليعود بنظره نحو ارغد ورائد
وقف رائد ينظر لاارغد بتفحص ليتجه ارغد نحوه وهو يضع يده في جيب بنطاله مرددا باابتسامه ساخره :
ايه كنت فاكر ان ظافر هو الهدف ولاايه !
رائد وهو ينظر إليه بتفحص :
انا اتوقع من واحد مسيطر عليه شيطان الغضب والانتقام اي حاجه ياارغد
وضع ارغد يده علي ذراع رائد مردفاً :
بس انا فوقت ياصاحبي القلم ال ادتهوني فوقني والهدف الحقيقي وصلتله وحاليا هو بين الحياه والموت فاضل الراس الكبيره ودي بتاعتك انت وجوز اختك
ربت رائد علي ذراع رفيقه  مرددا :
هو ده  ابن عمي ال اعرفه بس حاليا لازم نمشي ونروح علي القصر مينفعش نفضل هنا كتير
هز ارغد رأسه مرددا :
هات جوهره وتعاله معايا وسيب القيصر واخته وآسر مع بعض وسيبلهم عربيتك لان عربيته زي ماانت  شايف الكاوتش باظ
رفع رائد حاجبه بمكر مرددا :
اجيب جوهره بس مش عاوز حد تاني كده ولاكده !
نظر ارغد الناحيه الاخري ليزفر بضيق ومن ثم تركه وصعد بسيارته
اتجه رائد الي سيارة ظافر ليقوم بفتح باب السياره  الخلفي وهو ينظر لجوهره وحور مردداً :
انا هاخد جوهره وحور وهمشي انا وارغد
نظر إليه ظافر بتفحص ليردف قائلا :
مفيش داعي انا هاخدهم
رائد وهو ينظر إليه :
بس اعتقد ان انت وآسر وراكم مشوار خاص فاانا  هاخد البنات ونروح علي القصر
تفهم ظافر مايرمي إليه ليزفر بضيق مردداً :
ماشي خودهم
رائد :
تمام بس متتاخرش عشان معاد المواجهه قرب ولازم كل حاجه تنتهي النهارده اول مااتصل بيك تبقي قدامي
ظافر بهدوء :
ماشي
هبطت جوهره لتبقي حور في السياره نظر كلا من ظافر ورائد إليها لتردف حور بضيق :
اني معيزاش اروح معاهم يااخوي
ظافر بهدوء :
انزلي ياحور وروحي مع جوهره امك زمانها لحالها هناك لازم تبقي هناك
حور بااعتراض :
بس
ظافر ببعض الحده :
حور انا قولت ايييه
هبطت حور بحزن واتجهت مع جوهره  نحو السياره
نظر رائد الي ظافر بعمق ليهز ظافر رأسه بالموافقه ومن ثم هبط ومعه آسر ليلتقط مفاتيح السياره الخاصه برائد
اتجه نحوها ليصعد بها هو وآسر وينطلقوا بسرعه بها
في المستشفي كان منصور يجلس امام غرفه وليد وينتظر خروج الطبيب
خرج الطبيب ليهب منصور واقفاً متجهاً إليه :
طمني هو عامل ايه !؟
الطبيب بجديه :
الإصابه خطيره جدا جمب القلب بالظبط احنا عملنا ال علينا ادعيله انه ينجي منها
انهي الطبيب كلماته وترك منصور يغلي من كثرة الغضب
ترك المستشفي واتجه للمكان الذي يحتبس به صفوت وفاتن
في سيارة ارغد كانت حور تجلس زفي الخلف هي وجوهره ورائد يجلس بجوار ارغد
اخذ ارغد يراقبها في مرآه السياره الي ان لاحظت هي ذلك واخذت تزفر بخنق ونظرت للجهه الاخري
رائد بخبث :
بس انا سمعت ان متقدملك عريس ياحور والقيصر شايفه مناسب وشكله هيوافق
نظرت حور إلي رائد لتتفهم مايرمي إليه واخذت تسايره مردده :
ااه والله يارائد شكلي هوافق لانه محترم وزين اوي
اوقف ارغد السياره  فجأه لينظر إليها بغضب
جوهره وهي تحاول كتم ضحكاتها مردده :
جر ايه ياارغد ماتحاسب يااخي هتموتنا
لم يكترث ارغد لها لينظر لتلك التي ترفع حاجبها بتحدي لتردف هي ببرود مستفز :
اخدتني كام صوره يامحترم
ارغد بغضب :
بت انتي متستفزنيش ايه ال عريس وايه ال هوافق ايه الكلام الفارغ ده ها
حور بااستفزاز :
والله شئ لايعنيك بص قدامك بقي وكمل طريقك  عشان زمان امي مستنياني
عض ارغد علي شفتيه بغيظ ليردف رائد باابتسامه :
ماخلاص ياارغد بقي كمل سواقه وبعدين انت مالك صح متضايق ليه 
نظر ارغد الي رائد بضيق ليعيد اداره سيارته وينطلق بها بسرعه كبيره
بعد مرور بعض الوقت في منزل قمر دلف ظافر ومعه آسر ببطئ علي اطراف اصابعهم ليجلسوا علي الفراش بجوار قمر النائمه 
نظر ظافر الي آسر ليبتسموا بخبث ومن ثم صرخ آسر بقوه  وووووو

الفصل الثالث والعشرون
نظر ظافر الي آسر ليبتسموا بخبث ومن ثم صرخ آسر بقوه
انتفضت قمر وهي تنظر حولها بخوف ليقع ظافر وآسر في نوبة ضحك قويه
نظرت قمر إلي ظافر بغضب وسرعان ماتحول ذلك الغضب الي ابتسامه مشرقه عندما رأت آسر
جذبته الي احضانها بشوق وحب شديدان لتبعده عنها قليلا واخذت تقبل كل جزء بوجهه لتعود وتحتضنه مره اخري
نظر ظافر إليها بحب ليبتسم عما تفعله
ابتعدت قمر عن آسر مردده :
كيف حال بطلي الصغير
آسر بسعاده :
بخير امي اشتاقت إليكي كثيرا امي
صمت لثواني ليتابع بعدها وهو يضع يده علي رأسه بآلم مردداً :
امي ذلك الجرح يؤلمني للغايه
نظرت قمر ليده لتزيحها لتعتلي نظرات الصدمه وجهها مردفه بلهفه :
ماذا ماذا حدث ياصغيري
ربت ظافر علي خصلات شعرها مردداً :
اهدي هو كويس هو بس وقع من علي السلم وهو نازل وجت سليمه بلاش تحسسيه انك زعلانه عشان ميعيطش والجرح يوجعه
نظرت إليه بعينان مليئه بالدموع لتشير برأسها بالموافقه ومن ثم جذبت آسر الي احضانها مردده بصوت مرتجف :
اهدء ستكون بخير كل شئ سيكون علي مايرام
اردف آسر بطفوليه :
امي لما لاتتزوجين ذلك الضخم انه يحبك ويحبني للغايه اكثر من ذلك المتعجرف خالد لقد آتي بي إليكِ عندما قلت انني اريد رؤيتك انا احبه كثيرا
نظرت قمر الي ظافر ليرفع كتفيه بلامبالاه اي انه لايعلم وقف وهم للخروج
لتزفر قمر مردفه وهي تنظر إليه :
يبدو انني ساافعل ذلك ياصغيري فلم اجد احداً بجواري مثله وربما دق فؤادي لذلك الضخم
التفت ظافر ونظر لتبتسم له
ابتعد آسر ليردف بضيق :
اهذا يعني انك ستحبينه اكثر مني ! لاانا ارفض وتراجعت عما تحدثت الآن
ظافر بصوت منخفض :
انت قطاع ارزاق ليه ياض
ابتسمت قمر مردده :
لابأس ياصغيري انت لكَ مكان خاص بقلبي وهو سيكون له مكان آخر اتفقنا
صمت آسر وهو يفكر ليردف قائلا :
حسناً لابأس بذلك
اخذ يفرك عيناه ببعض النعاس ليحتضن والداه مردداً :
اريد ان انام بااحضانك امي

ربتت قمر علي خصلاته بحنو حتي غفي بين احضانها

اقترب ظافر ليحمله من بين احضانه وقام بوضعه علي الفراش بجوارها ودثره جيداً وهم بالرحيل لتمسك يده نظر إليها لتردف مردده :

عاوزه اتكلم معاك ممكن!

هز رأسه ليجلس علي الطرف الاخر من الفراش بجوارها وهو ينظر إليها

نظرت إليه لثواني لترتمي بعدها في احضانه بدون مقدمات ذهل ظافر من فعلتها تلك لتشدد هي من احتضانه فرفع يده ليحاوطها ويقربها من احضانه

اردفت بصوت مرتجف من الدموع :

انا عاوزه احكيلك كل حاجه مش عاوزه اخبي عنك حاجه

ربت ظافر علي خصلات شعرها مردداً :

احكي ياقمري ومتخافيش انا جمبك

اغمضت عيناها بااطمئنان لتبدء في الحديث :

كنت بشتغل مع ارغد في شركه باباه كان ليا معزه خاصه عند كل حد في الشركه الكل كان بيحبني ولو احتاجوا حاجه كانوا اول واحده يلجأولي حياتي كانت عباره عن شغل وبيت وبس في يوم كنت بتمشي علي البحر لقيت طفل ملفوف صغير مكنش كمل ايام حتي بيعيط صوته وجعني ووجع قلبي

فلاش باك

كان تسير في احدي الشوارع المطله علي الشاطئ لتسمع صوت بكاء طفل صغير نظرت حولها ولم تجد احد ليعاود صوت البكاء يرتفع مره اخري صارت بااتجاه الصوت لتجد في احدي الزوايا طفله صغير ملفوف بقطعه من القماش بيضاء كبيره

انحنت لتحمله بين يديها واحتضنته ليشعر الصغير بدفئها ومن ثم هدء قليلا

نظرت إليه بحزن مردده :

مين ال معندوش قلب وسايب الملاك ده كده في البرد ده

نظرت حولها لتتأكد اذا كان احداً هنا ام لا فلم تجد لتأخذه معها وصعدت بالسيارة الخاصه بها وانطلقت نحو اقرب مستشفي

هبطت من سيارتها واتجهت للداخل وهي تحمله لتلتقي بااحدي صديقاتها 

صوفيا :

اووه قمر انا لااصدق انك بذاتك هنا

قمر :

صوفيا رجاءٍ الستِ طبيبة اطفال اود منكي فحص ذلك الصغير

صوفيا وهي تنظر إليه :

وماذا يكون لكِ ذلك الصغير

قمر وهي تقلب عيناها بملل :

صوفيا اكتسبي الوقت وافحصيه الان

صوفيا بضيق :

حسنا اجلبيه وتقدمي معي الي غرفتي

بعد مرور بعض الوقت من الفحص انتهت صوفيا لتردف قائله :

انه بصحه جيده بعض الشئ ولكن لابد من الاهتمام به وبغذائه فهو حديث الولاده اعتقد انه لم يمر علي ولادته سوي عدة ايام 

قمر :
حسناً صوفيا صفي لي ماسأقوم بفعله للاعتناء به
صوفيا :
لكِ ذلك عزيزتي
وبعد عدة دقائق كانت قمر تجلس في سيارتها وهي تنظر لذلك الصغير الغافي بين احضانها
لتنطلق الي منزلها وعندما رأها جابر اعترض في البدايه وتحت الالحاح الشديد من قمر وافق
اخذت قمر تعتني به وكان شغلها الشاغل هو ذلك الصغير الذي مع بدايه فتح عيناه وانبهار قمر من لونهما اطلقت عليه اسم آسر
باك.....
فضلت مهتميه بيه لدرجه اني اعتبرته ابني وهو بقي يقولي ياماما دي كانت اول كلمه نطقها وانا حسيت فعلا انه مني ياظافر لحد مابقي اربع سنين اهو وزي القرد بيفهمها وهي طايره
صمتت لبرهه وهي تبتسم لتتابع بعدها بحزن وهي تتذكر ذلك المتعجرف :
لحد ماجه لغبطلي كل حياتي حبيته وامنته علي قلبي وهو كان بيمثل انه بيحبني لحد مااكتشفت ده كان بيقرب مني بس عشان صفقات ومناقصات بياخد معلوماتها مني ويديها للشركه المعاديه واكتشفت كمان انه خاني وكان بيرسم علي كل بنت معانا في الشركه من ورايا وفوق كل ده كان بيكره آسر وكل مايشوفه يزعقله خان ثقتي وكسر قلبي لدرجة خلاني بقيت بكره الرجاله بقيت شيفاهم كلهم خاينين لحد ماعرفت انه عمل حادثه ومات ربنا خلصلي حقي منه رجعت لشغلي وحياتي تاني بس لحد ماشوفتك اول مره في بيتنا
كان بابا حكيلنا عنكم بس مش كتير او انا ال مكنتش بهتم اصلا اني اسمع وسمعته مره بيتكلم عنك وعن قوتك في الاول انا مكنتش اعرف انك ابن عمي لحد ماعرفت ده بالصدفه من بابا واتجاهلته  بس قالي انك بتكره اسم العيله معرفش ليه بس تقريبا عشان ال حصل زمان
انا كنت رافضه الجواز منك كنت رافضه الجواز عمتا بس بابا كان مصر معرفش ليه ومحكليش لحد يوم ماعمل حادثه وطلب يشوفني
فلاش باك
دلفت للداخل ببطئ وهي تنظر لوالدها المحاط بااجهزه طبيه كتيره بغير تصديق لتقترب منه وهي تنظر إليه بدموع
اردف جابر بضعف :
قمر
قمر بدموع :
بابا انت هتبقي كويس وهتقوم تروح معانا
جابر بتعب شديد :
اسمعيني يابنتي وصيتي ليكي انك توافقي علي ظافر ظافر هو ال هيقدر يحميكي انتي واختك من بعدي
قمر :
طيب طيب حاضر هعملك ال انت عاوزه بس بلاش تتعب نفسك وتتكلم
جابر وهو يلتقط انفاسه بصعوبه :
خلي بالك من نفسك يابنتي وخلي بالك من اختك واعرفي اني عملت كل ده عشانكم وعشان تبقوا كويسين
قمر ببكاء :
بابا متقولش كده الله يخليك
اغمض جابر عيناه وهو يلفظ الشهادتين ليعلن الجهاز المتصل بفؤاده مفارقته للحياه 
اخذت قمر تصرخ وتبكي حتي دخل الاطباء وقاموا بااخراجها واعطائها ابره مهدئه
باك ......
عارف ياظافر يوم ماكنت نايمه  في المستشفي حسيت بيك واكنك جمبي وقولتي انك مش هتسيبني
ابتسم ظافر ليردف قائلا بهدوء :
ماانا فعلا كنت جمبك ياقمر
جاءت لتبتعد عن احضانه ليشدد هو علي احتضانه لها مرددا :
متبعديش وكملي
اكملت قمر مردده :
بعدها شوفتك في العزا مره ومشوفتكش تاني غير بعدها ب5شهور لما جيت اخدتني انا وجوهره غصب عني وساعتها كرهتك اووي ولما وصلت هنا سمعت عنك اساطير ولاال في الروايات خوفت منك لحد يعني ماصدمتني يوم الفرح
زفر ظافر براحه وهو يردد :
عارف واني ال قصدت اعمل كده مكنتش عاوز اخد منك حاجه غصب او انك تدهاني لمجرد انها حقي مكنش هاممني حتي لو صورتي هتبقي وحشه مكنش هاممني كل ده من اول ماوقعت عيني عليكي قلبي دق كنت اول مره احس بدقاته لمجرد بس النظره ليكي حبيتك ياقمر وكنت بكابر بكابر حتي نفسي مكنتش عاوزك تعرفي
قمر وهي تحاول تغير الموضوع :
مش فاهمه لحد دلوقتي بابا كان عاوز يجوزني ليك ليه
ظافر :
هحكيلك ياستي
في المخزن كان منصور يجلس علي احدي المقاعد وهو ينظر لفاتن وصفوت المتسطحين علي الارض الغائبين عن الوعي
اشار منصور لااحدي الحراس ليقوم الحارس بسكب الماء عليهم
انفزع صفوت وفاتن لينظروا حولهم حتي تحدث منصور بسخريه :
نموسيتك كحلي يااخويا العزيز
دقق صفوت النظر لينظر إليه بذهول مردداً :
منصور !!
نظر منصور لفاتن مردداً :
ايوه منصور ابو ابنك ال اعتبرته ابنك او ال كنت فاكره ابنك.....

تعليقات



<>