رواية خلقت لأجلك الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم ايمان عبد الحفيظ

            

رواية خلقت لأجلك الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم ايمان عبد الحفيظ


استيقظت بتكاسل واضح من فراشها .. البارحه كان يوم رائع بكل المقايس .. لقد رقصا سويا .. حملها بين ذراعيها .. دق قلبها بعنف بين ضلوعها من الذكرى .. ابتسمت بحب .. همست بشوق ( زين .. ) .. ثم ضحكت من قلبها .. ثم ركضت من الفراش .. لتأخذ حمام ساخن و تخرج مع اخيها للشركة .. ارتدت بنطال روز .. و بلزه باللون البنفسجى .. خرجت من غرفتها مسرعه .. فرح بسعاده ( صباح الفل على الجميع .. ) .. يزيد باستغراب ( اييه السعاده دى كلها .. ) .. فرح بغيظ ( يعنى يا اخى بلاش افرح .. ) .. حنان بهدوء ( بس يا يزيد .. يا رب تفضل فرحانه على طول .. ) .. فرح و هى ترسل لها قبله فى الهواء ( حبيبتى يا ماما ..) .. ثم قالت و هى تلوك الطعام فى فمها ( انا رايحه معاك الشركه على فكره .. ) .. يزيد بدهشة ( ليه بقى ؟؟ .. احنا بنشتغل على فكره مش بنتفسح .. ) .. فرح بغيظ ( برضوه هروح .. ) .. يزيد بابتسامه ( طب يلا يا اختى .. علشان ورايا مقابلات قد كده .. ) .. فرح باستغراب ( مقابلات ايه ؟؟. ) .. يزيد بخبث ( مقابلات لمساعده زين و سكرتيرته .. ) .. فرح بصراخ ( ميــــــــــــــن ؟؟.. ) .. يزيد رافعا حاجبه ( مالك ؟.. فى حاجه ؟؟. ) .. فرح بغيظ ( لا و لا حاجه .. يلا نروح .. ) .. ثم خرجا سويا لتذهب الى الشركه معه .. لترى من ستصبح قريبه من زين طوال فتره وجوده فى الشركه 

__________________________________

دخل شركته فوجدها ممتلئ بالبنات الذين يرتدين ملابس ضيقه .. و وجهن لا تظهر من كثره مساحيق التجميل .. نظرات الاعجاب التى نظر له الجميع بها .. جعلته يضجر من المكان .. و يفر هااربا الى مكتبه .. ثم قال بغيظ و هو يلقى بحقيبته بعيدا ( لا ده فرح .. مش شركه .. طب و الله مفيش واحده هتشتغل معايا قالبه وشها اراجوز .. الله يخربيت كده عالصبح .. ) .. زفر بضيق ثم جلس ليكمل عمله .. ثم تذكر ما حدث مع فرح البارحه .. تداخلت مشاعره عندما كانت قريبه منه جدا البارحه .. هى فعلا رقيقه و هشه مثلما قال لها .. هو فعلا يحبها لكن هى لا ترى تقريبا .. لكن لماذا تقول عنه ما قاله يزيد ؟؟.. ماذا رات منه حتى تقول ذلك ؟.. فتح درج مكتبه و نظر الى الصوره التى بداخله .. صوره تجمعه مع عائله عمته بعد وفاه والديه .. ابتسم لذكرى اليوم .. كانت يوم نجاحه هو و يزيد .. و هو كان ترتيبه على المدرسه الاول و يزيد الثالث .. كان سعيد لكن فرحته كانت ناقصه .. فاقترحت فرح و هى مبتسمه ان يلتقطوا صوره معا للذكرى .. وضع الصوره مره اخرى بالدرج و اغلقه .. وجدها تقتحم مكتبه كالاعصار .. زين بدهشه ( فــــــرح ؟؟.. انتى بتعملى ايه هنا ؟؟.. و مالك داخله كده ليه ؟؟.. ) .. فرح بعصبيه ( ده كباريه مش شركه .. ممكن افهم ايه اللى بره دول ؟؟.. كل واحده حاطه يجيى 7 كيلو دقيق فى وشها و جايه .. افففففف.. ) .. ضحك زين بقوه .. ثم قال و هو يضحك ( حاجه عجيبه و الله .. و انا مالى يحطوا دقيق .. يحطوا سكر .. انا مالى .. هو انا هتجوزهم .. ) .. ثم قال بابتسامه ( ثم انتى متعصبه ليه ؟؟ .. ) .. فرح بتوتر ( انا متعصبه ؟؟.. لا لا خالص .. انا بس عاوزه افهمك ان دى شركه محترمه .. مش مكان للنزوات بتاعت الرجال . ) .. زين بابتسامه ( بجـــــــــــد .. لا واضح انك مش متعصبه .. و بعدين انا متربى و مش بتاع الحاجات دى يا سندريلا .. ) .. فرح بغيظ ( بمناسبه البت اللى كنت حضانها فى نص الكليه .. ) .. نجح فى جعلها تتكلم .. لكن من البنت التى حضنها امام الكليه ؟؟.. دماغه لا تتذكر هذا مطلقا .. زين بدهشه ( بت مين ؟؟. ) .. التفت لتخرج من الباب و هى تقول بعصبيه ( معرفش .. انا ماشيه .. ) .. قفز من على مكتيه .. و وقف امام الباب و منعها من الخروج .. قال بجديه ( استنى هنا .. انتى ترمى عود الكبريت على البنزين .. و تقول همشى .. انا عاوز اعرف بت اللى حضنتها ؟؟.. ) .. فرح بعصبيه و صوت عالى ( معرفش .. قلتلك .. اسأل نفسك ..) .. زين و هو يجز على اسنانه ( انتى بتعلى صوتك عليا .. ) .. فرح بتوتر ( اااااااااااه .. هتعمل ايه يعنى .. ) .. زين و هو يمد يده خلفها .. و يوصلها لمفتاح الباب و يغلقه .. و يأخذه و يضعه فى جيبه .. زين بخبث ( ادينى عملت .. ورينى بقى هتطلعى من هنا ازاى ؟؟. ) .. فرح بغيظ ( هات يا زين المفتاح .. ) .. زين و هى يرجع الى مكتبه ( مفيش مفاتيح .. لحد ما تتعلمى انك لما تبدأ حاجه تكمليها للاخر .. بدأتى المواجهه دى .. خلاص يبقى تنهيه .. مفيش هروب ..) .. فرح بعصبيه ( انا مش بهرب .. و بعدين مواجهه ايه ؟؟.. انا قولتلك الى عندى و معرفش اكتر من كده .. ) .. زين بعصبيه ( فــــــــــرح .. اسمعى .. انتى عارفاه كويس ان مفيش بينى و بين الى انتى بتتكلمى عنها اى كانت اى حاجه .. تمام .. انا طول عمرى ... ) .. ثم قطع جملته .. و تركها معلقه فى الهواء .. لا يجوز الاعتراف بحبه الان .. لن يعترف الا ان يتاكد مئه بالمئه انها تحبه .. فرح باستغراب ( ما تكمل ؟؟.. سكت ليه ؟؟.. ) .. زين بغيظ ( اطلعى بره يا فرح .. ) .. فرح بعصبيه ( انا عايزه اعرف سكت ليه ؟؟. ) .. زين و هو يضرب الطاوله بقوه ( مفيش كلام يا بنت عمتى .. يلا من هنا علشان مش فاضى .. و اتفضلى المفتاح .. قالها و هو يلقى به امامها .. فرح بدموع ( ماشى .. رغم انك اللى بدأت .. ) .. اخذت المفتاح و فتحت الباب . و ركضت منه الى الخارج الى غرفه يزيد .. دخلتها و بدات بكاء .. كيف يصرخ بها .. اما هو جلس يفكر بهدوء .. من هى الذى راته يحضتنها امام الكليه .. لحظه .. هو يوم واحد الذى اتت به فرح الى الكليه .. يوم اتت من مدرستها مباشره مع يزيد .. يومها من احتضن .. مستحيل .. اتسعت حدقتى عينه .. من غيرها احتضنها ذلك اليوم .. هى .. لكن هو لم يتجاوب معها .. هى من غيرها .. ( شـــاهى .. ) .. قالها و الشرار يتطاير من عينه .. ثم تذكر انه انفعل على فرح منذ قليل .. لكنه اكثر ما يغضبه انه لا يستطيع ان يشاركها حبه .. لا يستطيع ان يتعرف بحبه لها ..

________________________________

تجلس هى فى شرفة المنزل الخاص بها .. فاعلن هاتفها عن اتصال .. امسكت الهاتف لتجد زين .. حنان بابتسامه ( سلام عليكم .. ) .. زين بضيق ( و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته ) .. حنان باستغراب ( بترد عليا من غير نفس ليييه يا واد ؟؟ .. ) .. زين بضيق ( عمتى .. فرح شافتنى زمان و فى بنت كانت حضنتنى .. ) .. حنان بترقب ( بنت مين ؟؟.. بس لحظه ايييه المشكله ) .. زين بهدوء ( انتى بتسألينى انا .. اساليها هى .. و بعدين بنتك هى اللى مفكره ان فى حاجه بينى و بينها .. و انا اصلا مش بطيقها .. ) .. حنان بابتسامه ( طب بص .. بما ان بنتى مفكره ان فى حاجه بينك و بينها خلاص ماشى .. نأكدلها ده .. ) .. زين بثبات ( عمتى .. انتى عاوزه تحطى البنزين جنب النار .. انتى لو شفتى بنتك و داخله زى القضا المستعجل عليا المكتب النهارده .. مش هتقولى ابدا نجيب شاهى .. ) .. حنان بخبث ( و هى ايييه اللى داخلها عندك .. ) .. زين بابتسامه ( تقريبا شافت البنات المتقدمين لوظيفه سكرتيرتى .. فاتعصبت و جت تزعق فيا .. ) .. حنان بصراخ ( يعنى انت عاوز سكرتيره و انا معرفش .. يا غبيييي ) .. زين بدهشة ( و ايييه المهم فى كده ؟؟.. ) .. صمتت قليلا ليحاول تخمين ما يدور فى عقل عمته .. فقال بصدمه ( اوعى تكونى ناويه تجبيها تشتغل معايا .. ) .. حنان بثقه ( بالظبط .. هو ده .. ) .. زين بمرح ( ي_______ا حلاوة .. ).. حنان بابتسامه ( يلا قابل بقى .. الكوره فى ملعبك .. و سيب عليا انا حكايه انها تجيلك دى .. ) .. ثم اغلقت الهاتف دون انتظار الرد .. لقد اصبحت منشغله جدا .. يجب عليها اقناع يزيد ليجعل فرح تعمل كسكرتيره لزين .. و عليها ايجاد شاهى لان لها فائده كبرى فى الايام القادمه ..

‏________________________________

لعب فى خصلات شعره بغيظ .. لا واحده تنفع مطلقا .. و الله اذا رأهم زين ليمسك احدهم و يلقى به من النافذه .. ابتسم بسخريه لتخيله الامر .. قال بملل ( افففففف .. يييا رب .. صبرنى .. ابعتلى حد يشجعنى عن الهم ده .. ) .. سمع طرق باب فى غرفه التى يجلس بها .. قال و هو مغمض العينين و ينظر لاعلى السقف ( ادخل .. ) .. دخلت شاهندا فوجدته على حالته تلك .. فقالت بقلق( مالك يا حبيبى ؟؟.. ) .. يزيد بابتسامه ( سبحان الله .. لسه بقول ابعتلى حد يصبرنى و اهو بعتك ليا .. ) .. قالت بحنان ( لا بجد مالك ..؟؟. ) .. يزيد و هو يزفر ( مفيش واحده نافعه تكون سكرتيره لزين خالص .. ده لو شاف واحده فيهم داخله عليه ده ممكن يرميها من الشباك .. ) .. شاهندا بضحك ( علشان تعرفوا ان كنت نافعه .. طب ما ارجع انا اكمل شغلى معاه .. ) .. يزيد ( لا يا حلوه .. انا عاوزك جمبى علشان اسلى عيونى بشوفه القمر ده .. و بعدين زين مش رخم علشان يرجعك و يأخدك منى .. ) .. شاهندا بابتسامه ( ان شاء الله هتلاقى واحده كويسه .. ) .. رن هاتفه قبل ان يرد عليها .. يزيد ( الووو ..) .. حنان بجدية ( ركز معايا فى اللى هقوله يا يزيد .. ) .. يزيد بهمس ( شغل العصابات بتاع الست الوالده ده انا مش بحبه .. ) .. حنان بغيظ ( بتقول اييييه ؟؟.. ) .. يزيد بابتسامه واسعه ( لا و لا حاجه يا عيونى انتى يا ست الكل .. اتفضلى قولى .. ) .. حنان ( زين عاوز سكرتيره صح .. ) .. يزيد بترقب ( صح .. ) .. حنان بثقه ( السكرتيره عندى ... ) .. يزيد بحذر ( ميين هى ؟؟.. ) .. حنان بابتسامه واثقه ( فرح .. ) .. يزيد بصدمه ( ميييييييين ؟؟؟... ) 

‏__________________________________

خرج من المطار بخطوات واثقه .. يرتدى بدله رسميه و نظاره شمسيه تخفى ملامح وجهه .. اخرج هاتفه و فتحه .. لينظر الى الصوره التى بداخله .. صوره سلفى تجمعه بفرح .. قال و هو يجز على اسنانه ( انتى بتاعتى .. و فلوسك ليا لوحدى .. ) .. ثم خرج الى السياره التى ارسلها والده لاستقباله .. ركبها و بدأ فى تفحص اخبار الانترنت و مواقع التواصل الاجتماعى .. ليتفأجا بالصوره المنتشره على موقع الانتسجرام .. صوره تجمعه زين بفرح و هما يرقصان سويا فى حفله معا البارحه .. و مكتوب عنوان للصوره ( الثنائى العام الرومانسى .. زين و فرح .. ) .. القى بالهاتف بعيدا .. قال و الشرار يتطاير من عينه ( و الله هوريك يا زين .. ) ..

‏___________________________________

بقلم #ايمان عبد الحفيظ


الحلقه 14 من خلقت لأجلك  

بقلم #ايمان عبد الحفيظ 

_____________________________________

يزيد بصدمه ( عيدى كده تانى يا امى .. اصلى يمكن وقعت على ودانى و انا مش واخد بالى .. بتقولى مين ؟؟. ) .. حنان بابتسامه واثقه ( بقولك فـــــرح .. عارف فرح اختك دى .. خليها سكرتيره زين .. ) .. يزيد و هو ينتفض من مكانه ( لا لا .. كده يا ماما .. فرح هتحس .. ) .. حنان بحزم ( مش مهم تحس و لا نيله .. المهم خليها سكرتيره زين و خلاص يا يزيد .. ) .. يزيد باستغراب ( هو فى اييييه ؟؟.. ) .. حنان بهدوء ( فرح .. لازم تعرف و تحس بان زين مش هيبقى ليها على طول .. لازم تجرب نار الغيره .. و هى فى الشركه هتعرف ان فى بنات تتمنى يبصلها .. بس هى اختك عنيده .. لازم تعرف ان زين ممكن يروح منها فى اى وقت .. غير انى عاوزه اخليها قريبه منه فى كل لحظه .. فهمت .. ) .. يزيد و هو يحك شعره ( طيب يا ماما .. بس هخليها سكرتيره زين كده .. ازاى ؟؟.. دى كانت بتدرس موضه و رسم فى لندن .. ) .. حنان بابتسامه ( حبيبى .. هو انت خريج هندسه عالفاضى .. فكر يا يزيد يا حبيبى .. يلا باااااى .. ) .. اغلقت الخط .. و جلس هو يفكر بهدوء .. فقالت له شاهندا ( فى ايــــــه يا يزيد ؟؟.. ) .. يزيد بتفكير ( لا و لا حاجه .. المهم ممكن تناديلى فرح شويه .. ) .. شاهندا بهدوء ( بس انا معرفش شكلها .. ) .. يزيد بابتسامه ( بصى يا حبيبتى .. هتلاقيها واحده مجنونه كده شعرها نحاسى شويه .. و لابسه بنطلون روز و 

بلوزه بنفسجى .. و ممكن تلاقيها فى مكتبى ) .. شاهندا بابتسامه ( ماشى .. ) .. 

______________________________

خرجت شاهندا .. و توجهت الى مكتب يزيد .. كادت تطرق الباب .. فسمعت صوت بكاء .. فتحت الباب بهدوء .. فوجدت المواصفات التى بلغها بها يزيد .. فتاه بيضاء جدا و عيونها عسليه .. و شعرها نحاسى ينساب على ظهرها برقه .. و تتميز برفع جسدها .. لكم كانت جميله جدا .. اقتربت منها شاهندا بهدوء .. وضعت يدها على كتفها بحنان ( انتى كويسه ؟؟.. ) .. فرح و هو تمسح دموعها بسرعه ( انا .. كويسه .. ) .. ثم قالت باستغراب ( انتى مين ؟؟. ) .. شاهندا بابتسامه ( انا شاهندا .. سكرتيره اخ حضرتك يزيد بيه .. ) .. فرح بابتسامه ( اهلا وسهلا .. انا فرح .. ) .. شاهندا بابتسامه ( معروفه حضرتك طبعا .. ) .. ثم قالت بترقب ( هو يضايقك لو سالتك بتعيطى ليه ؟؟.. ) .. فرح بدموع ( لا مش يضايق عادى .. بس هو انتى جيتى ليه ؟؟. ) .. شاهندا بتذكر ( ااااه . يزيد بيه كان عاوزك .. ) .. فرح ببراءه ( هو مش ده مكتبه .. ) .. شاهندا برقه ( ااااه هو .. بس هو كان بيعمل مقابلات لسكرتيره مستر زين الجديده . ) .. فرح بغيظ ( متجبيش سيرته قدانى .. مش عاوزه اسمع اسمه تانى .. ) .. شاهندا بترقب ( ليه بس ؟؟. ده حتى زين بيه طيب جدا .. هو بس عصبى شويه .. و شديد فى الشغل .. ) . فرح بغيظ ( بلا طيب بلا زفت .. تعالى ودينى ليزيد .. ) .. اخذتها و توجها سويا الى الغرفه التى يجلس بها يزيد .. لتتفجر القنبله بوجهها حين معرفتها بما يتطلبه منها يزيد ..

__________________________________

دخلت غرفه زين القديمه فى منزلها .. حتى كان انهى جامعته كان يعيش فى بيتها .. بالتأكيد سوف تجد شيئ يدلها على شاهى تلك .. اى رقم هاتف .. او اى شيئ يرمز لها .. لانها تذكر جيدا ان زين كان يحكى عليها و يتذمر من مضايقتها له .. بحثثت فى كل مكان .. فى الدولاب .. فى الكمود .. فى المكتب .. حتى انخفضت بجسدها لتنظر اسفل الفراش .. وجدت صندوق صغير خشبى .. فتحته لتجد بداخله صور لوالدى زين .. و صور لفرح فى جميع مراحل عمرها .. صور لزين و يزيد منذ صغرهم .. صور لجميع الطلاب يوم التخرج من كليه هندسه .. صور له بزى التخرج مع يزيد .. ثم وجدت كتيب صغير . يبدو انه دليل هاتف .. بحثت به عن اسم شاهى .. حتى وجدته تحت عنوان بخط زين انيق زملاء الكليه .. فابتسمت بانتصار .. اخذت الرقم و كتبته على هاتفها .. و جمعت الصور مره اخرى و خرجت من الغرفه بابتسامه سعيده .. اسرعت الى غرفتها . و طلبت الرقم .. فأتاها صوت انثوى ( الووو .. شاهى العطار .. ) .. ابتسمت حنان بفرح .. ثم قالت ( انسه شاهى .. انا حنان النجارى .. تسمحى تقابلينى ضرورى . ) .. شاهى باستغراب ( انا اسفه .. انا بشبه على الاسم .. هو حضرتك تقربى لزين النجارى .. ) .. كادت حنان تقفز من الفرح لانها تتذكره و معنى ذلك انها سوف تقيم واجبها على اكمل وجه .. فقالت حنان بثقه ( انا ابقى عمته .. ) .. شاهى بفرح ( اهلا وسهلا يا فندم .. اتشرفت بمعرفتك جدا .. ) .. حنان بابتسامه ( تسمحى نتقابل ضرورى .. ) .. شاهى باستغراب ( خير يا مدام ؟؟.. ) .. حنان و هى تضع قدم على اخرى ( اكيييد خير .. هتعرفى لما تشوفينى .. ) .. ثم ابتسمت بثقه .. فاذا نجحت فى اقناع شاهى .. سوف تضمن تحسين و تقريب المسافه بين فرح و زين ... 

________________________________

صرخت فرح بقوه ( مستحيــــــــــــــــل .. على جثتى اشتغل مع الحيوان ده .. ) .. يزيد بهدوء ( يا بنتى اهدى .. و بعدين بطلى شتيمه .. انتى فى شركه محترمه مش بيتنا .. ثم ماله زين ؟؟ .. انتى تطولى تشتغلى معاه اصلا .. ) .. فرح بعصبيه ( اطول .. و اطول اطول من كده كمان .. و بعدين انا صاحبه الشركه زيى زيه بالظبط .. اشتغل عنده ليه ان شاء الله ؟؟.. ) .. يزيد بهدوء ( اولا زيك زيى احد بيبدا من الصفر .. ثانيا انا اشتغلت كده فى الاول انا و هو اشتغلنا عند ماما و اتعلمنا شويه شويه .. ذيك زينا يا فرح .. ثالثا بقى فتره انك تشتغلى معاه سكرتيره دى فتره مؤقته مش هتعدى الاسبوع .. نكون شفنا سكرتيره .. لانه مش هينفع نسيب الشغل متعطل ده كله .. ) .. فرح بتوتر ( بس يا يزيد .. انت عارف ان ... ).. يزيد بحزم ( مفيش بس .. يلا روحى مع شاهندا و هى هتفهمك كل حاجه .. ) .. رفع يزيد سماعه الهاتف و قال ( تعالى حالا يا شاهندا .. ) .. دخلت شاهندا .. قالت بابتسامه ( ايوووه يا فندم .. ) .. يزيد بابتسامه ( عسل و انتى مبتسمه كده و بتقوليلى يا فندم .. ) .. فرح بدهشه ( هو ايييه ده .. هو انا كيس جوافه ؟؟.. ايييه اللى بيحصل بالظبط.. ) .. يزيد رافعا حاجبه باستغراب ( انتى مجنونه يا بنت .. مالك ؟؟.. ) .. فرح بغيظ ( انا اللى مجنونه برضوه .. ) .. يزيد بتذكر( ااااه .. انتى متعرفيش صح .. نسيت اعرفك دى شاهندا اللى حكتلك عنها .. اللى قريت فتحتى عليها .. ) .. فرح بدهشه ( بجـــــــــــد .. ) .. اؤما برأسه .. فتوجهت لها فرح و احضنتها بفرح .. ثم قالت بمرح ( مش تقوليلى اول لما تشوفينى .. ) .. شاهندا بخجل ( لا اصلى اتكسفت .. ) .. فرح بمرح ( لا عرفت تختار يا اهبل .. ) .. يزيد بغيظ ( احترمى نفسك .. و الا و الله هنفخك .. و نسى ان احنا فى الشركه .. ) .. فرح بضحك ( شايفه اللى اختارتى .. بيغلط فيا .. ) .. يزيد بابتسامه ( ملكيش دعوه .. على قلبها زى العسل .. ) .. فرح بمرح ( هطلع منها انا كده .. و بس علشان البت بقت شبه الطماطم .. ) .. ضحكوا جميعهم .. ثم قال يزيد بابتسامه ( شاهندا .. خدى فرح و فهميها شغلك القديم مع زين .. و ايه اللى هتعمله بالظبط .. لحد ما تتعود تمام . ) .. شاهندا بابتسامه ( يلا يا فرح . ) .. فرح بمرح ( لا ده انتى اختى .. يعنى تقوليلى .. فروحه تشتمى عادى براحتك .. يلا بينا .. ) .. ثم فتحت شاهندا الباب و خرجت .. امسكت فرح بمقبض الباب .. ثم قالت فى نفسها ( و الله هعلمك الادب على اللى انت عملته فيا ده .. مش شويه ده .. ) .. ثم ضحكت بثقه .. و توجهت الى عملها الذى سيبدأ من اليوم .. و تبدأ معاه مشاجرات التى ستوقع كلاهما فى العشق ..

_____________________________________ 

يجلس هو مكتبه و يعبث باوراقه .. ماذا سوف تفعل عمته .. يا ترى ماذا تخطط ؟؟.. يا رب .. هز رأسه بعنف ليصب تركيزه على اوراق الصفقه التى امامه .. حتى يحل غموض هذا الدفتر .. يحتاج الى الدفتر الخاص بشركه الماسه من الارشيف .. فقال بعدم تركيز و صوت عالى ( يا شـــــــــــاهندا .. ) .. فدخلت فرح الى الغرفه . فاستعت حدقتيى عينه .. قال بصدمه ( انتى بتعملى ايه هنا ؟؟. ) .. فرح و هو تفتح الدفتر الذى معها ( قول عاوز ايه ؟؟.. ) .. زين بسخريه ( لا و الله .. يلا يا فرح من هنا .. ) .. لقد توقع ان تكون سكرتيرته لكن ليس اليوم .. فهل عمته معها عصا سحريه ام ماذل .. لتجعل كل شيئ تحبه ان يحدث .. ما هذه المرأه .. فرح بغيظ ( بلعب معاك فى الشارع انا .. اخلص قول عايز اييه ؟؟.. اساسا انا حاليا سكرتيرتك لحد ما تجيبوا سكرتيره .. ) .. زين بصدمه ( نعـــــــــم .. ) .. فرح بابتسامه صفراء ( نعم الله عليك يا زين .. كنت عاوز ايه ؟؟.. ) .. زين بهدوء ( فرح .. تعرفى الارشيف .. روحى هاتى منه ملف شركه الماسه .. ) .. فرح باستغراب ( و فين الارشيف ؟؟. ) .. زين بلا اهتمام ( مليش دعوه .. روحى دروى عليه يا فاشله .. ) .. فرح بغيظ ( انا مش فاشله .. اهو انت .. ) .. زين بسخريه ( يلا يا بت من هنا .. روحى اعملى اللى قلت عليه .. ) .. توجهت اليه بغضب و وقفت بجانبه و قالت بعصبيه ( بت لما تبتك .. يا مستفز .. يا بارد .. يا غتت .. ) .. زين بهدوء ( عيدى اللى قلتيه كده .. ) .. فرح بتوتر من هدوءه ( غتت .. و بارد .. وو وو .. مستفز . ) .. زين بابتسامه غاضبه ( انا هغمض و افتح .. عارفاه لو لقيتك قدامى .. و الله هعمل حاجه مش هتعجبك ابدا .. ) .. فرح بقلق ( هتعمل ايه يعنى ؟؟.. ) .. جذبها من يدها اليه .. و احاط خصرها بكلتا يدها و نظر اليه بابتسامه ( هعمل كده و اكتر يا حلوه .. ) .. فرح بغيظ ( انت قليل الادب .. ) .. زين بغمزه ( لا قله الادب . لسه قدام .. ) .. دفعته بعنف .. فوقع على المقعد .. و ركضت هى خارج الغرفه ابتعادا عن مجال جازبيته .. اما هو ابتسم على ما هو قادم من مشاكسات .. لكن هل ستعرف الوصول الى الارشيف .. فجلس مبتسم ينتظر وصولها .. ثم تذكر بان الارشيف تحت الارض و مكان مظلم جدا .. فتح عينه بانصعاق و قال بدهشه ( دى عندها فوبيا من الاماكن المغلقه و الضلمه .. ) .. ثم قال بخضه ( فـــــــــــرح .. ) .

______________________________

دخلت الشقه الجديده التى استأجرتها .. ابتسمت برضا . فهذه الشقه كانت جيده جدا .. بها الفرش كامل .. فقط تضع بها ملابسها فقط .. كانت فى حى راقى و هادئ .. تاوهت بالم من الم معدتها .. فالجوع ينهش معدتها .. فخرجت من الشقه .. لتهبط لتشترى من السوبر ماركت اسفل عمارتها بعض الاشياء لتطبخها .. اشترت حوالى 4 اكياس ثقيله جدا .. حملتها بصعوبه كبيره .. وصلت الى مدخل العماره بصعوبه جدا .. اصتدمت بشخص خارج من العماره .. فوقعت كل الاكياس .. قالت بغضب ( مش تفتح يا بنى ادم . ) .. قال الشخص بدهشه ( ناديــــن ؟؟.. انتى بتعملى ايه هنا ؟. ) .. رفعت هى وجهها بدهشه ( زيــــــــاد .. انتى بتعمل ايه هنا ؟؟. ) .. زياد بابتسامه ( انا بيتى هنا .. انا ساكن فى العماره دى .. و انتى ؟؟. ) .. نادين بابتسامه ( انا كمان سكنت هنا .. ) .. زياد بفرح ( و الله .. طب كويس هنبقى جيران .. فى الدور الكام ؟؟. ) .. نادين بابتسامه ( الدور ال 3 ) .. زياد بخبث ( لا صدفك كتيرت اوى يا بطله الحلم .. ) .. نادين باستغراب ( مش فاهمه حاجه ؟؟ .. قلت ايه ؟؟.. ) .. زياد بابتسامه ( لا و لا حاجه .. تعالى اطلعلك الحاجات دى .. يلا .. ) .. حمل الاغراض و صعد معها الى الاعلى مره اخرى .. و هو يدعى الله ان تكن من نصيبه .. فهى كالتعويذه طاردته فى احلامه اولا .. ثم طاردته الان فى الواقع .. لكنه يفكر فيها دائما

                  الفصل الخامس عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا

      

تعليقات



<>