رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل العشرون20 والحادي والعشرون21 بقلم سمسمه سيد

رواية عذراء بين يدي صعيدي الفصل العشرون20 والحادي والعشرون21 بقلم سمسمه سيد
انتفضوا علي صوت جوهره الصارخ :
آاااااااااااااااااااااسر
هرول كلاً من في القصر ليتجهوا نحو صوتها لينصدموا من جسد الصغير المتسطح علي الارض
اندفعت حور نحوه وتبعها رائد
وضعت رأسه علي قدمها وهي تتفحصه لتجد جرح عميق  في جبهته
حور بخوف :
لازم ننقله علي المستشفي دلوقت رأسه مجروحه واحتمال تتخيط
اتجه رائد ليحمله بسرعه واتجه للخارج وخلفه جوهره وحور
صعدوا بالسياره وانطلقوا نحو المستشفي
في القصر هبطت حكمت الدرج لتردف بااسم احدي الخادمات :
ياعنيااات انتي يابت
هرولت عنيات نحوها لتردف قائله :
ايوه ياست حكمت اؤمري
حكمت بتساؤل :
مين ال كان بيصوت وايه ال حصل
عنيات :
دي الست جوهره ياهانم البيه الصغير وقع واتصاب وخدوه وراحو المستشفي
حكمت بقلق :
وظافر فين
عنيات :
معرفش ياستي القيصر خرج من امبارح بليل ومرجعش
حكمت :
ازاي يعني روحي ناديلي غفير الزفت ال بره
عنيات :
امرك ياستي
خرجت عنيات لتخبر الحارس ان حكمت تريده فهرول الحارس الي الداخل بسرعه
الحارس ..محروس :
اؤمري ياست حكمت
حكمت ببعض العصبيه :
ظافر فين
محروس :
معرفش ياست حكمت خرج بليل ومرضاش ياخد حد منا
حكمت بغضب :
تقب وتغطس وتعرفلي هو فين انت فاهم
محروس بتوتر :
حاضر حاضر ياست حكمت
في منزل قمر كانت تلتهم الطعام بمساعدة ظافر حتي شعرت بنغزات متتاليه في فؤادها لتضع يدها علي موضع فؤادها وتغمض عيناها بالم لتتذكر صغيرها
نظر ظافر إليها بقلق ليردف قائلا :
مالك ياقمر انتي كويسه !
قمر بخوف :
آسر ياظافر آسر فيه حاجه قلبي واجعني حاسه ان حصله حاجه
ظافر :
اهدي اهدي اكيد هو كويس انا سايبه مع جوهره وحور وامي ورائد كلهم حواليه اكيد هو كويس
قمر :
جبهولي عاوزه اشوف بالله عليك ياظافر عاوزه ابني
ظافر وهو يحاول تهدئتها :
حاضر بس اهدي وهجبهولك والله اهدي
ضم رأسها الي صدره واخذ يربت علي خصلات شعرها بحنان
حتي غفت بين احضانه فقام بااسناد رأسها علي الوساده وقبل جبهتها واتجه للخارج
رمزي :
قيصر بيه الفريق جاهز للعلاج هنبدء امتي في علاجها !!
ظافر :
رايح مشوار ولما ارجع هنتكلم في الموضوع ده
رمزي :
زي ماتحب ياباشا
ظافر بتحذير محدش يقرب من اوضتها لحد مااجي ولاحد يزعجها فاهم
رمزي :
حاضر يافندم
اتجه ظافر للخارج وبعد ان ابتعد عن المنزل بكثير اخرج هاتفه ليقوم بفتحه وانصدم من مجموعه الاتصالات التي حاول رائد التواصل بها له
في المستشفي امام غرفه آسر كانت رائد يقف وبجواره جوهره وبجوارها حور
لتردف جوهره :
لسه مفتحش موبايله !!
رائد وهو يزفر بضيق :
لالسه
قاطعهم خروج الطبيب من غرفة آسر ليتجهوا إليه
اردفت جوهره بلهفه :
طمني يادكتور آسر عامل ايه
نظر الطبيب إليها بااعجاب مردداً :
هو كويس بس خيطناله الجرح محتاج يتغذي عشان جسمه ضعيف شويه وان شالله هيفك الغرز بعد اسبوع
رائد وقد لاحظ نظرات الطبيب لجوهره ليردف قائلا وهو يجز علي اسنانه :
متشكرين اووي يادكتور تقدر تتفضل انت
الطبيب ويدعي قاسم :
هو حضرتك مرتبطه !
نظرت جوهره الي رائد لتنظر الي الارض وهي تردف في نفسها :
الله يرحمك كنت طيب وبتنقذ الناس والله
امسكه رائد من تلابيب ثيابه ليردف قائلا :
بص ياحلو ياروش انت انت تخفي من قدامي دلوقتي بدل مااهد المستشفي دي علي دماغك
قاسم :
حضرتك فهمتني غلط انا كنت عاوز اتقدم للانسه بس
رائد بغضب :
غور من قدامي بدل ماالبسك قضيه واسحب رخصتك الطبيه ال فرحان بيها
توتر قاسم ليتركه ويذهب
نظر رائد إلي جوهره وهم بالتحدث ليقاطعه صوت رنين هاتفه
اجاب بضيق :
حضرتك قافل موبايلك ومختفي فين
ظافر :
شغل ياوحش انت فين
رائد :
انا في مستشفي *****تعاله علي هناك بسرعه آسر مم...
قاطعه ظافر بفزع :
انا قريب منها انا جي فوراً
اغلق ظافر الخط لينظر رائد الي الهاتف مردداً :
انت شكلك عبيط تقريبا عمر ماحد عملها معايه وقف في وشي غير قمر
نظر الي جواره ليجد المكان فارغ دخل الي الغرفه ليجد جوهره وحور يجلسون بجوار آسر علي اطراف الفراش
اقترب من الطرف التي تجلس عليه جوهره لينحني مقترباً من اذنها وهمس مردداً :
حسابك لسه معايا ياجوهره وحسابك بيتقل اووي
نظرت إليه بخوف لتنظر إلي آسر الذي بدء في فتح عيناه
وضع آسر يده علي رأسه بتعب ليردف قائلا :
رأسي تؤلمني كثيرا
بكي ليردف قائلا :
اريد امي لتجعل هذا الآلم يذهب عني اريد امممممي
جوهره وهي تحاول تهدئته :
اهدء ياصغير سيرحل الآلم فقط اهدء
هدء آسر قليلا ليردف قائلا :
اريد امي اريدها هنا اريدها بجواري احضروها اين هي
اردف بصوت اجش :
اهدء الآن اتريدها ان تحزن عند رؤيتك هكذا !
التفت الجميع لمصدر الصوت ليجدوه ظافر
اعتدل الصغير ليهبط من علي الفراش ويتجه إليه مردداً :
لن ابكي ايها الضخم ولكن اريد رؤيتها
نظر ظافر للجميع ليشير برأسه حتي يخرجوا فااطاعوه
لينحني بعدها ظافر الي الصغير مردداً :
حسناً سااعقد معك اتفاق
آسر :
وماهو !!
ظافر ..........
في منزل وليد القي وليد الكأس ليتحطم بقوه ونظر الي الحارس مردداً :
انت بتقول ايه !!
الحارس بخوف :
انا انا
وليد وهو يلكمه بغضب :
اني هقتلكم كلكم وهقتل القيصر ال مان السبب في موتهااا هقتلكم
بس مش هو ال قتلها ياولدي .......

الفصل الواحد والعشرون
 بس مش هو ال قتلها ياولدي
اردفت بها فاتن وهي تدلف للداخل
نظر وليد إليها مردداً :
يعني ايه كيف مقتلهاش هو السبب في دخولها المستشفي وهو السبب في موتها اني مش هرحمه ابدا
فاتن وهي تنظر إليه بااسي :
مش هو ياولدي اني عندي شك انه ابوك بس لسه مش متاكده
عقد حاجبيه بعدم فهم ليردف قائلا :
ابوي انا وهيعمل اكده في قمر ليه ده كان بيحميها مني هيقتلها !!
فاتن بتوتر :
ابوك مش صفوت ياولدي ابووك اا
انا ابوك ياوليد
اردف بها وهو يدخل للداخل وخلفه الحرس الذين حاصروا الغرفه
ليقترب من فاتن وقام بجذبها من خصلات شعرها مردداً :
بقي بتهربي مني يافاتن دي اخرتها كان لازم اربطك جمب الكلب جوزك عشان شكلك اتطبعتي علي طبعه
اقتربت وليد منه ليخلص والدته من بين يديه مرددا بغضب :
انت اتجننت سيب امي اووعه والله ادفنك في ارضك ومايهمنيش
ترك منصور فاتن وهو ينظر لوليد بااعجاب مرددا :
فعلا هذا الشبل من ذلك الاسد انت فعلا ابني
احتضن وليد والدته ليردف بغضب :
ابنك ايه ياراجل ياعبيط انت انت مجنون ولاايه امشي من هنا حالا
نظر منصور لفاتن مردداً :
هتقوليله ولااقوله انا يافاتن
نظر وليد الي فاتن مرددا :
بيقول ايه الراجل ده يااما وتقوليلي ايه !!
زفرت فاتن بضيق لتردف قائله :
هحكيلك ياولدي
في غرفه آسر اردف ظافر قائلا :
اتفقنا ياصغيري !؟
هز الصغير رأسه بالموافقه مرددا بحماس :
اتفقنا ايها الضخم
ربت ظافر علي خصلات شعره ومن ثم مد يده ليجذبه معه الي الخارج
بعد ان خرجوا من الغرفه انحني ظافر ليحمله ونظر الي رائد مردداً :
لازم نروح دلوقتي
رائد :
يلا بينا
خرجوا الي خارج المستشفي ليجدوا ارغد يقف بجوار سيارته وبينهم مسافه كبيره بعض الشئ
وجه ارغد نظره علي حور لتنظر هي الي الجهه الاخري بنفوور
رفع ارغد هاتفه ليتحدث به مرددا بكلمه واحده وهو ينظر لظافر بغموض :
نفذ
استطاع رائد قراءه حركه شفاه ارغد ليسرع مرددا :
ظافر اطلع العربيه انت وآسر والبنات حالاً
نظر إليه ظافر بااستغراب ليردف رائد بغضب :
بقولك اطلع حالا
اتجه ظافر وبصحبته حور وجوهره الي السياره بسرعه وصعدوا بها وماان اغلقوا ابواب السياره حتي سمعوا صوت انفجار قوي بعض الشئ
في منزل وليد كان يقف مستمعاً لحديث والدته وهي تخبره عن خيانتها للرجل الذي طالما اعتبره اباً له
وبعد ان انتهت نظر وليد إليهم بااستحقار مرددا :
يعني انا ابن حرام !!
فاتن بدموع :
وليد اسمعني بس ياولدي
نظر إليها بحزن ليتركهم ويذهب للخارج
جاءت لتذهب خلفه ليشير منصور الي الحراس مردداً :
خودوها ارموها جمب جوزها وانتوا تعالوا ورايا يلا
اطاعوا اوامره تحت صراخ فاتن ليركض منصور خارج المنزل محاولا اللحاق بوليد
منصور :
وليد استني ياولد انا هقعد اجري وراك كتير ولاايه
جذبه من يده ليردف بغضب :
انا ابوك يعني تعاملني احسن من كده فاهم
دفعه وليد بقوه ليردف قائلا :
انت مش ابويا فااااهم انت شيطان انت قتلت البنت ال عشقتها وكمان فوقتني علي حقيقه مره اني ابن حرام وابن شيطان زيك
عقد منصور يده امام صدره مردداً :
علي اساس انك كنت ملاك ماشي علي الارض مش كده هو انت فاكرني نايم علي وداني ولاايه انا اعرف عنك كل حاجه اعرف ان بنت جابر بعد كل ال حاولت اعمله عشان اقربها منك غدرت بيك وفضلت القيصر عليك اعرف انك حاولت كتير تبقي معاها وهي رفضاك اعرف عن خناقتك ال كانت هتوصل بقاتلك مع القيصر تاني يوم الفرح ويوم ماعرف عن موضوع الارض بتاعتها ال انت باني عليها مخزن فيه اسلحه وبلاوي
صفق وليد وهو ينظر إليه بااستحقار مرددا :
انا عرفت انا طالع لمين بس كل ال قولته ده انا عملته عشان بعشقها وعاوزها معايا كل القرف والزفت ال عملته ده ميجيش جمب اني ابن حرام حاجه انت لولا انك طلعت ابويا كنت قتلتك في ارضك
منصور ببرود :
يعني انت مش هتتعاون معايا عشان نخلص من نسل الانصاري واولهم القيصر
هز وليد رأسه بنفي شديد ليردف قائلا :
ولو علي موتي مش هعمل اكده ياا ياابوي
اردف بكلمته الاخيره بسخريه
رفع منصور يده الحامله للسلاح بوجه وليد ليردف قائلا :
ابني الضعيف ال المشاعر سيطرة عليه ملكش مكان علي الارض طلاما ضعيف
نظر وليد للسلاح بصدمه ليبتسم بعدها بآلم :
وده هيكون احسن حل اني اموت لان ال عرفته هيخليني طول عمري جسد بلا روح
منصور بهدوء :
فكر تاني لااخر مره
وليد :
فكرت وو
لم ينهي جملته ليسمعوا صوت تلك الطلقه الناريه التي اخترقت جسد وليد
نظر منصور حوله ليجتمع الحراس محاولين حمايته
رفع نظره ليري احد القناصين فوق احدي البنايات ليشير لااحدي الحراس
هاتتتتته
انصرف الحارس ليفعل ماطلبه سيده ومن ثم جثي منصور علي ركبتيه امام وليد الملقي علي الارض
اردف بلهفه :
وليد قوم يابني ولييد انت سامعني
نظر وليد إليه بآلم وحزن ليغمض عيناه ليصرخ منصور باالحراس ليطلبوا الاسعاف
في منزل جنه بعد ان جمعت جميع اغراضها اتجهت للاسفل لتجد مسعود يقف امامها
اكملت طريقها لتسمعه يردد :
خروجك من الدار ده بموتك ياجنه
جنه بعدم اكتراث :
اني اكده ميته واكده ميته اعمل ال عندك
اتجهت لتكمل طريقها ليلتقط مسعود سلاحه تحت صرخات كوثر المحاوله لمنعه ليطلق طلقه اصيبت بها جنه
وقعت الحقيبه التي كانت تحملها بيدها لتغلق عيناها بآلم وهي تضع يدها علي معدتها
لترفع   يدها الملطخه بالدماء مره اخري امام عيناها التفتت ببطئ وهي تنظر لوالدتها وإليه ليسقط جسدها وتغلق عيناها وكان اخري شئ رأته وسمعته  صوت صرخات والدتها ونظرات الصدمه علي وجه مسعود وووو

تعليقات



<>