رواية عشقت قاسي الفصل الثالث عشر13 والرابع عشر14 بقلم نورهان رضا

 رواية عشقت قاسي الفصل الثالث عشر13 والرابع عشر14 بقلم نورهان رضا
في اي ؟! اي الي بيحصل دهه اي ده سهيله!!!
سهيله ببكاء بعد أن رئت مراد ينظر لادهم بغضب
_م مرااد
اتجه إليه بدر بغضب جحيمي وهو يبعد سهيله عن يدين ادهم
_انت اتجننت ولا اي انت ازاي تعمل كده فين الأمن
نظر إليه ادهم بعصبيه وصوت عاالي
_انت ازاي تمد ايدك وتبعدها هااا دي عايزه ربايه من اول وجديد بنت****
لكمه تلك المره مراد بغضب يهتف بصوت عالي
_لاااا دنتا الي عايز تتربي من اول وجديد عشان تقول عليهاا كدهه
لكمه ادهم هو الآخر ليتشابكو هما الاثنين حتي ابعدهم الأمن ومعهم بدر الذي هتف بغضب
_اطلع براا ياا ادهم ياا سلطان مش عايز اشوف وشك هنااا تااني في الشركه انت فااهم اناا هعديها بس عشان الي كان بناا بس اقسم بالله لو قريت من هناا تاني مش هيصحل كويس انت فاهم
نظر إليه ادهم بسخريه وخبث
_بكره نبق نشوف مين الي هيقرب من التاني وانتي!!!
نظرت إليه سهيله بخوف وتوتر
_حسابنا لسه مخلصش ولو بتتحامي فيهم فمحدش فيهم هيقدر ينقذك من الي هيحصلك انتي ساامعه ......
خرج ادهم من الشركه لتبكي سهيله بقوه ترتعب من مظهره القوي فادهم يمتلك جسد رياضي وطويل القامه لا تبان هي بجانبه بسبب قصر قامتها وجسدها الضئيل
مراد بضيق
_خلاص بق يا سهيله الراجل مشي بقالو ساعه ونتي علي عياطك ده
نظر إليه بدر بعتاب
ليشوح مراد بيديه بغضب فهو لا يطيقها لانه يظن بأنها الذي وضعت بالعصير تلك النقط
بدر بهدوء
_خدي اشربي يا سهيله واهدي ومتخافيش هو ميقدرش يعملك حاجه اصلٱ
سهيله بشهقه وبكاء
_ب بس.... بس.. هو قالي انو
مراد بغضب وصوت عالي افزعها
_مقولنا مش هيعمل حاجه في ااي لكل ده وقفي ام زفت عيااط انا مش ناقص دوشه علي الصبح واخلصي قولي الي عندك عشان تمشي لان لو فضلتي اكتر من كده انا مش عارف انا ممكن اعمل اي ......
نظرت إليه بحزن فهي تعذره وتعلم السبب أوقفت البكاء لتأخذ تنهيده طويله تهتف بسرعه حتي لا يطيل وجودها
_انا امبارح وانا في المستشفي خرجت عشان اجيب عصير لعمي ومرات عمي وسمعت ماما بالصدفه وهي بتكلم اسراء اختي
وبتقولها أن خلاص مراد هيتجوزها ولما اسراء سألتها هي عملت كل ده ازاي
سعتها انا عرفت ان امي كانت بتدي لحياه نقط عشان تموت والنفط دي موجوده عندنا في البيت في اوضه امي وكمان العلاج بتاع النقط دي لأن العشر نقط يموتو اي شخص وحياه مش فاضل ليها غير نقطين زي مسمعت واول معرفت اتصلت بيك امبارح عشان اقبلك و اعرفك عشان تلحق حياه حياه بتحبك بجد ومتستهلش كل ده
انصدمت ملامح مراد لتتوسع عيونه بدهشه هل تلك تلك الذي وضعت لحياه السم تساعدهم لماذا؟!
_ان..انتي ... اي حيه ولا انتي اي بالظبط فهميني؟!
اكيد امك الي بعتاكي انتووو اي مش كفايا بق الي انتو عملتووو عايزين مناا اي كفايا بق حرام عليكو
_اهدي بس ياا مراد سهيله انتي ليه طيب مجبتيش العلاج والنقط دي
نظرت سهيله لمراد بعتاب لتخرج من شنطتها
_اهم يا بدر بيه ولعلمك يا مراد انت غلطان لأن حياه دي اختي الي مجبتهاش امي انا بحب حياه اكتر من اي حد علي فكره ولو كنت زي منتا بتقول مكنش زماني واقفه هنا دلوقتي
عن اذنكو خرجت سهيله من الشركه بأكملها وهي تبكي علي ظلم مراد لهاا لتتوسع عيونها بصدمه تصرخ ولاكن قد فقدت الوعي من ذلك المخدر الذي وضع علي وجهها لينظر ادهم الي رجاله بخبث بعد أن وضعوها بجانبه ليشير لهم يالتحرك وعلي وجهه ابتسامه تشع خبث ومكر
__________________________________
_مكتش لازم تكلمها كده ياا مراد
مراد بغضب
_لعلمك بق انا مش داخل عليا الشويتين الي هي عملتهم دول مش بعيد اصلٱ تكون بتعمل كل ده بعد معرفه اني عرفت أن هي الي خلت حياه تشرب العصير
بدر ييأس
_طب ناوي كده علي اي
مراد بخبث وشر
_ناوي علي كل خير وحياتك بس اهم حاجه دلوقتي أن حياه لازم لازم تسامحني وتقف جمبي عشان اعرف انفذ الي في دماغي
بدر بعدم تصديق
_مين دي الي تسامحك وتقف جمبك انت بتتكلم عن مين عن حياه؟!!!
نظر إليه مراد ييأس يهتف
_بدر الله يخليك متحبطنيش وخصوصٱ في الموضوع ده حياه سامحتني مسامحتنيش هي بتاعتي حتي لو هتجوزها غصب عنها المهم انها هتكون بتاعتي
مط بدر شفتيه بتسليه
_وريني يا اسد هتعمل اي
نظر إليه مراد بغيظ ليخرج من المكتب بيضحك بدر ييأس علي كلام مراد فهو يعلم مدي صعوبه حياه و تمردها العنيد
رفع هاتفه لينظر الي صوره كارما معه الذي احتفظ بها منذ تلك الحفله ليبتسم بشرود
لتأتيه فكره لييتسم بمحبه ويهاتفها
نظر بغضب وضيق علي الهاتف فهذه المره الخامسه الذي يهاتفها وهي لا ترد جرب مره اخري ليأتيه الرد ليهتف بهمجيه ممزوجه بالقلق والضيق
_انتي فين يا كارما مش بتردي علي تلفونك ليه رنيت عليكي كتيرر انتي كويسه؟!!
ردت هي بغرابه من عصبيته
_اه يا بدر بيه كويسه ونا كنت في مقابله شغل عشان كده معرفتش ارد عليك
تنهد بضيق وغيره
_وطبعا مقابله شغل يعني كنتي مع رجاله
رفعت حاجبيها بغرابه تنظر إلي الهاتف
_هو في حاجه انا مش فاهمه اي يعني مع رجاله هو انا بعمل حاجه غلط
بدر بغضب
_اتكلمي عدل ياا كاارما وبلاش تعصبيني
كارما بعصبيه
_يعني انت تعصبني ولما اتكلم تقولي متعصبنيش انت عندك انفصام يبني انت
بدر بضحك
_هو انا للدرجه دي صغير عشان تقوليلي ابنك بس حلوه منك يكرمتي!!
ابتسم بخبث ودقات قلبه تتعالي كلما يسمع انفاسها المتسرعه
_مالك سكتي ليه القط اكل لسانك يا كارما؟!!
كارما بغضب ممزوج ببعض التوتر
_انت ... انت كنت بتقول اي؟!
بدر بخبث وهو يمثل التفكير
_كنت بقول اي كنت بقول....ااه افتكرت عايز اشوفك انهارده في مطعم******** بعد ثلاث ساعات
_عايز تشوفني ليه
_وحشتيني...
كارما بصدمه
_انت... بتقول اي هو انت سكران ولا حاجه!!
ضحك بقوه علي كلامها ليهتف بمكر
_هو في واحد بيبق سكران الصبح؟!
كارما بغضب تخفي به توترها
_بقولك اااي اتعدل كده اااه ميغوركش الفستان و الميكب لاكن لأااا
قطعها بدر بتقزز من ردحها له
_هش هش اسكتي يبت يخربيت فصلانك
صمت للحظات ليهتف بأبتسامه
_هستناكي علي الوقت يا كاارما اوعي تتأخري...
قفل الخط بدون أن يستمع بردها ليتتهد بعمق يهتف
_ناويه تعملي فيا اي تاني بس جننتيني معاكي وشكلك كده ختي قلبي وعقلي لدرجه انك حتي بتظهري في احلامي معقول......معقول ده حب...!!!!
______________________________________
خرجت قمر من المدرج لتتجه نحو الكافتيريا لتطلب احدي اكواب العصير البارد
أرجعت رأسها الخلف بأسترخاء ليقترب منها أحدي الشبان يهتف
_هو الجميل قاعد لوحدو ليه؟!
نظرت إليه قمر بضيق لتهتف
_نعم فيه حاجه
خلع الشاب نظراته بمرح وجلس امامها يهتف
_لا احنا لسه هنطلب حاجه وكمان تعالي هنا هو انتي ليه ديما مش بتطلبي غير عصير بس حتي مش بتفطري هنا وديمٱ قاعده لوحدك ممكن اعرف السبب ده لو مفيهاش مانع
كانت تنظر إليه بصدمه من كلامه الكثير فهي تحب الهدوء وتعشق الجلوس بمفردها ولاكن ذلك الاهبل قد عكر صفو مزاجها
_هو انا سمحتلك تقعد وكمان اي الرغي الكتير ده وازاي أصلا تكلمني كده وكأننا نعرف بعض
رفع منكبيه وعلي وجهه ابتسامه هادئه
_لو علي التعريف نتعرف يا ستي انا مراون خليفه
_محصلناش الشرف
عقد حاجبيه بغرابه من طريقتها لتهتف هي بضيق
_هو انت هتفضل قاعد كتير متقوم تشوفلك حتي تانيه تقعد فيها
هتف مراون ببعض الوقاحه
_متبصي حوليكي الكافتيريا زحمه جدآ وكأنه انهارده عيد الحب ونا معرفش كل واحد قاعد مع البت بتاعتو ومفيش مكان خالص وبصراحه انا عايز أفطر وجعان وعلي لحم بطني من الصبح يارتني كنت سمعت كلامك يا امي وكلت قبل منزل اصل امي دي عليها شويه اكل انما اي تحفهه
_بسسسسسس اااااي انا صدعت عايز تفطر افطر ونت ساكت مش بحب الدوشه ده اي الهم الي علي الصبح ده
نظر اليها بعيونه البنيه بتركيز ليهتف
_صحيح انا لحد دلوقتي معرفتش اسمك أي انتي اسمك اي يقمر انت
رفعت حاجبيها من وقاحته لتهتف بحنق
_ملكش فيه
رفع شفتيه بحركه مضحكه وعقد حاجبيه بتعجب
_اسمك ملكش فيه....! يخساره الاسم ده مش لايق علي شكلك القمر ده خالص
_متطفح ونت ساكت بق اااوف
تكلم وهو يمدغ الاكل
_بلاس تنفخي استغفري الله يملكش فيه
_هو في حاجه يقمر؟! الاخ ده مضايقك!!
نظرت قمر لذلك الصوت الذي تعلمه جيداً فلم يكن سوا سيف لتنظر بجانبه لتلك الفتاه الذي تنظر لها ببرود تكلم مروان وهو ينظر لسيف يحده
_نعم في حاجه؟!وكمان انت بتقولها قمر ليه وبتكلمها ليه من اساسو!!
رفع سيف حاجبيه لتهتف قمر بضيق
_نغم في حاجه يا سيف عايز حاجه
سيف ببعض الغضب
_مين ده؟! وكمان ازاي قاعده مع حد غريب كده؟!
نظر مراون لقمر فقد ظن أن هذا الشاب علي معرفه بها
_ده مش حد غريب يا سيف مراون صديق ليا من الجامعه وكمان حتي ولو غريب انت مالك ده شئ ميخصكش ياريت نخلي كل واحد في حالو احسن
قطم سيف شفتيه بغضب من وقحتها معه ليجذب يد الفتاه ويذهب بعيد عنها
ليهتف مراون بعد أن رأي شرودها
_هو. الي واقف ده كان مين؟!انتي تعرفيه...
_ونت مالك انت كمان هي نقصاك بقولك اي قوم من هنا انت جبتلي الكلام ونا أصلا كنت قاعده في حالي سبني ومشي بق وياريت مشوفكش لحد ما الامتحانات دي متخلص
مروان ببعض الخجل
_انا اسف جدٱ لاني حطيتك في موقف زي ده عن اذنك اتشرفت بمعرفتك
ذهب من امام عيونها لتتأفف بضيق من معاملتها الوقحه معه ومن ذلك الغبي "سيف"
_وانا مالي إذا كان مع واحده ولا لأ هو اصلٱ ميفركش معايا نظرت إلي ساعه يديها لتعلم أن قد حان وقت الامتحان لتصعد الي المدرج لتري مروان بنفس المدرج وكانت ستتقدم منه ولاكن اوقفها صوت العميد وهو يقف بجانب مراون لتحاول بهمس بعض الكلمات لمران الذي كان ينظر إليها بعدم فهم ولاكن اوقفت همسها له لتتوسع عيونها بصدمه عندما علمت بأنه المشرف علي مراقبتهم خلال الامتحان وهو أحدي الدكاترة من كليه اخري
_ينهار اسود يعني يوم مقل ادبي يطلع علي دكتور في الجامعه لا ومش بس كده ده كمان هيقف طول الامتحان بيراقبني يدي النيله السوده بس ده شكلو ميديش خالص غير انو طالب معانا هنا يلاا
جلست بمقعدها تنظر للفراغ بشرود تتذكر سيف وتلك الفتاه الذي كانت تتشابث به بقوه لتفوق بعد أن وضع أمامها عده اوراق لتتنهد بقوه غافله عن تلك العيون الذي تنظر إليها بشغف
_____________________________________
اتجهت كارما تجاه ذلك المطعم الذي اتفق بدر معاها علي مقابلتهم به لتجلس علي أحد الطاولات تنتظر مجيئه .....
تنهدت بملل فقد مره ربع ساعه ومازالت تنتظر مجيئه
_لا بق يعني هو جايبني عشان افضل استناه كده اي قله الذوق دي
امسكت بشنطها وكانت ستذهب ولاكنها عندما رئته يتجهه نحوها وعلي وجهه ابتسامه اسفه
_بجد اسف اسف علي التأخير بس كنت في اجتماع وخصلت للأسف متأخر عشر دقايق وبعديها روحت عند احسن محل ورد....
نظرت تجاه الورد الذي بيديه اخيرٱ فغضبها قد اعمها عن ذلك الجمال الذي يحمله بين يديه فتلك الورود الذي كانت تشبه السحر تعشقها بشده فهذا النوع من الورود الذي تعشقه بشده وذلك اللون البنفسجي من زهرتها المفضله زهره"التوليب"
نظرت تجاه الورد الذي بيديه اخيرٱ فغضبها قد اعمها عن ذلك الجمال الذي يحمله بين يديه فتلك الورود الذي كانت تشبه السحر تعشقها بشده فهذا النوع من الورود الذي تعشقه بشده وذلك اللون البنفسجي من زهرتها المفضله زهره"التوليب"
لتنظر إليه بأبتسامه تهتف وهي تأخذه منه
_مكنش لازم تتعب نفسك بس الورد جميل جدآ
_الورد بق اجمل لما انتي ختيه اللون لايق عليكي ااوي....
نظرت إليه بغرابه لا تفهم كلامه
_انا مش فهماك
ابتسم بتسلي
_مش مهم تفهمي المهم انك سمعتي... صحيح انتي كنتي رايحه فين اوعي تكوني كنتي هتمشي
كارما وقد رجعت الي غضبها مره اخري
_ايوه كنت همشي مش معقوله كل ده تأخير؟!
بدر بهدوء
_غصب عني..ممكن بق تقعدي
اومأت بهدوء لتجلس وتضع الورد بجانبها
_ممكن أعرف اي الموضوع الى حضرتك عايزني فيه؟!!
_بصراحه با كارما انا حبيت اقابلك عشان جزا حاجه واولهم اني عايز اعتذر عن كل حاجه وعلي اي خلاف حصلل مابيناا وعلي خطفي ليكي و ضربك اسف علي كل ده واتمني انتا نبدأ صفحه جديده كأصدقاء انا بصراحه مش بحب الاعداء والانتقام وكل الحاجات دي طبيعتي مش كده صحيح انا قاسي في شغلي مش بسامح بسهوله بتعصب بسرعه بس لما بكون غلطان في حق حد بعترف بده
نظرت إليه بصدمه هل ذلك الوقح يعتذر منها للتو ماذا يحدث
_عارف انك مستغربه بس يا كارما انا غلط معاكي
كارما بغرابه
_بصراحه مش داخل دماغي الجو ده بس تمام يا بدر بيه طالما انت عارف انك غلطان و بتتأسف انا قبلت اسفك
ابتسم بهدوء
_ممكن بق نتغدا
أومأت بهدوء
لينظر إليها بخبث يهتف بداخله
_غبيه مفكراني هتأسف واعمل كل ده بسهوله بس ماشي يا كارما بتبعتي اختك تراقب اخوياا ليلتك سودا معايا
عشقت_قاسي
الحلقه_الرابع عشر
___________________________________
فتحت عيونها بوهن وكسل شديد وضعت يديها علي شعرها تمرر يديها عليه تشعر بصداع شديد يكاد يفتك بها لتتوسع عيونها شيئأ في شئ تتذكر كل الذي حدث معها ولاكن يا لصدمتها صرخت بشهقه عندما رئت نفسها عاريه لا يسترها شئ سوي غطاء الفراش لتنزل دموعها تصرخ بخوف أكثر عندما رئته يجلس بجانبها وعلي وجهه ابتسامه خبيثه ينظر لجسدها الذي تحاول أن تخفيه بوقاحه ليقطم شفتيه بتلذذ يهتف
_تعرفي اني عرفت بنات اشكال والوان ومن كل البلاد ونمت معاهم بس انتي ليكي طعم مختلف.....
نظرت إليه بخوف وبكاء ليمسح دموعها الذي تنزل علي خدها بهدوء مخيف
_بسسس متعيطيش ياا روحي ..
رجع همس بداخل أذنها ليقشعر بدنها بخوف منه
_دي اخرت الي تطاول علي ادهم سلطان يا حلوه احمدي ربنا اني مقتلتكيش....
ابتلعت سهيله ريقها بخوف تبكي بحسره وخوف شديد من أهلها ماذا سيظنو بها هل سيصدقوها ام لا بماذا وضعتي حالك يا سهيله هتفت بصراخ شديد وهي تري اثار برئتها علي الفراش
_انتتتت اااااي حيووواان حسبببب ااالله ونعمه الوكيل فيك ربنااا مايسمحك ابدٱ روح منك لله ربنا يسامحك منكك لله
أمسك يديها الذي تلكزه بها في صدرو يقربها منه بهدوء خطر يمرر إبهامه علي شفتيها الذي تقطمهم ببكاء
ليجذب يديها بقوه جعلتها تصرخ وتحرر شفتيها ليجذبهم هو داخل فمه يقبلهم منهم وضعت هي يديها علي صدر تحاول أن تبعده وان تمنعه وعندما مل هو أمسك ذرعيها وهو مازال يقبلها ليكبلهم خلف ظهرها بيد واحد واليد الاخر تعبث بشعرها يقرب وجهها منه ابتعد عنها بعدما شعر بحاجتها للهواء
ليمرر إبهامه علي شفتيها الذي تورمت من فعلته
_جميله شفايفك جميله
نظرت إليه ببكاء لتهتف بصراخ
_مش خت الي انت عايزو وانتقمت سبني امشي عايزه هدوميي
جذب من الارض قميصها الذي كانت ترتديه ينظر إليه بزعل مصطنع
_هو انا مقولتلكيش اني امبارح ونا رجع لينظر إلي جسدها مره اخري بوقاحه
_قطعتو من كتر منا كان نفسي فيكي...
نظرت إليه بصدمه من وقاحته تلك ليكمل بهدوء مرعب ومخيف
_ولو مفكره انك هتخرجي من هنا هعيد نفس الي عملته ولو مفكره أن الغطا الي بتحاولي تداري بيه جسمك ده فنا فضلت متسلي بيه طول اليل وفي النور كمان يعني حفظت كل تفصيله فيه فمتحوليش يحلوه
وقف امامها ليبان صدره العاري وذلك الشورت القصير الذي يرتديه ليدلف داخل المرحاض الملحق بالغرفه لتنظر الي الغرفه بخوف شديد لحظه واجهشت بالبكاء بشده وهي تلطم علي وجهها بخوف من القادم فقد تم اختطفها واغتصبها من ذلك الادهم
_فماذا سيحدث يا تري
____________________________________
خرجت حياه من المرحاض بوجهه شاحب فننذ خروجها من المشفي وهي علي هذا الوضع تلازم غرفتها تظل تبكي وتلعن حظها الشديد
امسكت هاتفها تريد أن تلهي نفسها بشئ اخر
لتري كميه الرسائل المبعوته لها كتيره لتتأفف بضيق من ذلك الشئ وتقفل هاتفها مري اخري
اغمضت عيونها بحزن تتسأل ماذا فعلت لتكن حياتها بهذا الشئ لماذا يجرحها ويكسرها بهذا الشكل من الصغر ماذا فعلت له هل يكرها لهذه الشده وعند تلك النقطه اجهشت ببكاء مرير تكتم صرختها بوسادتها لعلها تريح الم جسدها وقلبها الذي تكسر
دلفت إليها ولدتها تهتف بحزن
_خلاص بق يا حبيبتي كفايا عشان خاطري وجعتي قلبي يا قلب امك
حياه ببكاء
_ليه بيحصلي كده... ليه بيحصل فياا كده عملت اي عشان كل ده؟!
هو انا وحشه للدرجه دي عشان اتكسر مرتين من الشخص الوحيد الي حبيته
ليه كل حاجه بحبها بتروح مني؟!
ربتت ولدتها علي ظهرها بحنان تهتف
_كلو خير ي حبيبتي كلو خير ربنا كشفو قدامنا اهو للمره التانيه عسي أن تكرهو شئ وهو خير لكم وعسي أن تحب شئ فهو شر لكم
ربنا ي حبيبتي واقف جمبك وحميكي من اي شر وده ابتلاء ربنا بيختبر قوه ايمانك بيه ونتي بطريقه دي بتعصيه استغفري ربك وقومي صلي ركعتين لله وادعي يفرجها عنك ي حبيبتي وأخرجي واعملي الي كان نفسك فيه مش انتي بتحبي الشغل انزلي وشوفي شركه اشتغلي فيها وكمان مش انتي كنتي قايله ان في لغات عايزه تتعلميها زي التركي والياباني روحي ي حبيبتي وفوكي عن نفسك بس بلاش حبستك دي عشان خاطري وخاطر ابوكي الي هيموت من الوجع عليكي يا قلبي ومتسبيش لحظه حزن واحده تدخل حياتك.
اومأت حياه لولدتها بهدوء فهي معاها كامل الحق بالذي قالته
_اكيد ده اختبار من ربنا لياا واناا هكون قويه ومؤمنه ومش هفضل في حزني ده كتير أما بق عن مراد فده انا هنساه نهائي علاقتي بيه انتهت ومستحيل مستحيل تتفتح تاني
......
____________________________________
كان يجلس داخل مكتبه شارد ينظر لتلك السلسه الصغيره بضيق ليقبض عليها بقوه يتذكر انها قد اعجبته واشتراها حتي يهديها لها تلك الهديه البسيطه كأعتذار منه ولاكن تلك الرسالة الذي أتته اغضبته بشده منها يتذكر
فلاش باك
بعد ما بدر كان قفل مع كارما التلفون علي قرار انهم يتقابلو وصلتلو رساله من رقم برايفت وكان محتوي الرساله صوره لقمر اخت كارما وهي وقفه بعيد نسبياً وامامها سيف
_كارما لسه بتراقب اخوك والدليل علي كده اختها الي بعتتها تراقبه في الحافله ولو مش مصدقني اي الي هيخلي صحفيه جايه لعمل تجيب اختها معاها غير لو هتعملها خدمه عشان تبق منوره الجريده الصبح فتح عيونك كويس كارما حيه بتلدع من غير محد ميحس وفي الاخر هتتوجع
"فاعل خير"
اندباك
وضع يديه علي جبينه بتعب فهو لايزال يعلم لماذا فعلت كارما هذا الشئ فكان هو علي خطوه واحده من الاعتذار بها والتقرب منها فهو قد اعجب بها بشده ولاكن هي قد خيبت ظنونه
_ماشي يا كاارما بتلعبي معايا انا ماشي هتندمي صدقيني هتندمي
دق باب مكتبه لتدلف السكرتيره الخاصه به تهتف
_بدر بيه الانسه نيره برا وعايزه تقابل حضرتك
عقد حاجبيها بضيق فمن سمح لها أن تخرج من الڤيلا هي الأخري ليأمر السكرتيره بدلوفها
دلفت نير وهي ترتدي بنطلون اسود وتيشرت اسود وفقهم بليزر بالون الكشمير ورفعت شعرها بشكل ذيل حصان (دي حركه كل البنات بتعملها ونا منهم😂)
بدر بغضب
_انتي ازاي تخرجي من البيت ونا مش سمحلك بالخروج
نيره بغضب هي الأخري
_بدر بلاش تعصبني وكمان انا بقالي اكتر من شهر قاعده في البيت وسامعه الكلام لاكن خلاص انا طقهت وتعبت عايزه اشم هوا واتتفس ولعلمك انا كل ده كنت قعده بمزاجي مش خوف منك ولا اطاعه لأوامر سعتك
_وحضرتك جايه هنااا ليه جايه تهببي اي
ابتلعت نيره ريقها بحزن من معاملته الجافه لها فبسبب تلك المعامله هي لا تحبه أو كما تقول تكرهو
_بصراحه انا رجعت في قرار السفر بس عايزه اشتغل ونت عارف اني كنت ماسكه فرع الشركه الي في ايطاليا لفتره وكان شغلي فيها كويس
_المطلوب يا نيره
_شوفلي شغل انشالله حتي ولو سكرتيره اي حاجه
أومأ بهدوء فهو يعلم معارتها بالعمل رغم صغر سنها
_ماشي يا نيره تقدري تبدأي شغل من بكره هتمسكي كل حاجه في الشركه في غيابي وونا موجود هترقبيلي الحسابات والموظفين وغير طبعٱ ممكن لما يكون في اجتماع هتكوني موجوده فيه
اومأت نيره بهدوء تشكره بجفاء اتجهت نحو الباب لتخرج ولاكن اوقفها صوت بدر الذي هتف بهدوء
_نيره احنا مش بنكرهك علي فكره
نظرت إليه بحزن لتخرج وكأنه لم يقل شئ
تأفف بضيق منها ومن ظنها السوء الذي تحمله بداخلها له ولدته واخاه
تذكر عندما جأت باول مره الي منزلهم مع والدهم كانت تنظر اليهم بكره وحقد وغيره من كل سيف وبدر واكثرهم كانت ولدته الذي عملتها بحنان فولدته كانت تتمني أن يرزقها الله بطفله ولاكن ربنا مأردش بده حاول هم الثلاثه أن يجعلوها تغير تفكيرها بهم ولاكن كانت دئما تحبس نفسها بداخل غرفتها حتي يأتي ولدهم وعندما توفي قد بدأت بسن العشرون سافرت حتي تكمل تعليمها ورجعت بعد أن تخرجت وطوال تلك
الفتره كانت تمسك فرع شركه ايطاليا الذي كان يمتلكها بدر وكتبها بأسمها بدون أن تعلم هي بهذا الشئ ورغم ذلك كسبت بتلك الفتره ارباح كثيره فقد اثبتت مهارتها وثقتها بنفسها بهذا العمل فهي تعشق العمل الشاق وبشده
هتف ييأس
_اعمل اي تاني عشان اخليكي تحبينا بعد كل ده ولسه مفكره اننا اعدائك مش معقوله يا نيره
افتح هاتفه ليري صوره كارما المختفظ بها ليخطط كيف سينتقم منها دقايق وابتسم بخبث
_لقتها وريني مين هينقذك من ايدي يا هه كارمتي
___________________________________
ظلت تنظر إلي باقه الورد وعلي ثغرها ابتسامه هادئه لاتعلم سببها ولاكن كلما تتذكر كلماته يزداد ضربات قلبها بقوه وتشعر بأحمرار وجنتيها
_يالهوي يا كارما للدرجه دنتي من امبارح بتتفرجي علي الورد مالك ي حبيبتي في اي
صمتت قمر لثواني ثم هتفت وهي تغمز لها
_اي هي الصناره غمزت ولا اي
نظرت إليها كارما بغضب وقد فاقت من حاله شروطها لتهتف بضيق من نفسها وضعفها
_لا طبعٱ انتي بتستهبلي انتي ناسيه اني عارفه كل حاجه عنه ولا اي ده قليل الأدب ويعرف بنات بعدد شعر راسو الطويل ده قال الصناره غمزت قال
رفعت قمر حاجبيها لا تفهم شئ من الذي تقوله كارما لتهتف بصدمه
_بت يا كارما انتي تقصدي مين اوعي تقولي انك بتتكلمي عن بدر ؟!
ظلت لثواني صامته حتي شهقت بصوت عالي منصدم للتجه نحو الورود لتحمله وتهتف
_يعني بدر الشيمي هو الي جيبلك الورد الحلو ده قال وانا الي فكرتك حبيتي وفي عريس جي قريب اتاري بتعيشي قصه حب مع بدر الد اعدائك مش كده ولا اي
-هششششش بس ياا هبله يخربيتك هتفضحيني لا طبعٱ انتي بتقولي اي حب اي الي بتتكلمي فيه وكمان الورد ده مجرد اعتذار علي الي عمله معايا مش اكتر
رفعت قمر حاجبيها بعدم تصديق تهتف
_نعم يا ختي مين ده الي اعتذر بدر الشيمي طب كلميني عن حد معرفوش وانا اصدقك
ده الناس كلها عارفه أن بدر الشيمي ده واحد معندوش ضمير ولا قلب اصلٱ وتقوليلي اعتذر لالا اكيد متهيألك
كارما بعدم راحه
_انا كمان مش مصدقه لحد دلوقتي لأن انا اكتر واحده عرفاه بس مش عارفه مش فاهمه حاجه بس شكلو كان صادق
نظرت إليها قمر بقلق
_كارما متبعدي عن البنأدم ده وسيبك منه خالص وخليكي في شغلك ده لو بابا عرف انا مش عارفه رد فعله ممكن تكون اي
كارما بحده وصرامه
_قمر بابا لو عرف حاجه عن موضوع الورد ده انا
قطعتها قمر علي الفور بغضب منها
_انتي مجنونه يا كارما مفكراني يعني هروح اقول لبابا وكمان هقولو اي بنتك قبلت ورد واعتذار من الراجل الي كان عايز يأذيها وكان خطفها قبل كده ده يقتلك فيهاا بس انتي بردو لازم تقطعي علاقتك بالشخص ده
كارما بضيق
_لسه لسه موصلتش للشخص الي اذاني بطريقه دي في شغلي عارفه يعني اي اسمي صورتي يتحطو في مقال انا مكتبتوش ولا حصل مني
ولو سكت ممكن يحصل تاني وثالث ورابع ومش بعيد اتأذي بسبب الموضوع ده ومفيش غيرو هيقدر يساعدني
قمر بغرابه
_واي الثقه دي مش يمكن يكون هو اصلٱ الي عامل كده
حركت رأسها بنفي تهتف بتفكير
_لا يقمر مستحيل يكون هو مفيش واحد هيفضح نفسه لمجرد أنه ينتقم من صحفيه
ده الي عمل كده عارف ان انا وبدر علي عداوه وكان مفكر أن بدر هيخلص مني وبكده بدر هيتحبس بعد ما الجريمه تثبت عليه
قمر بتوهان
_جريمه اي وقتل اي الي بتتكلمي فيهم هو انتي مالك خيالك بق واسع اوي ليه كده
_دي الحقيقه يا قمر بدر فعلا لو كنت انا عملت كده كان هيقتلني مفيهاش كلام
قمر بسخريه
_وكمان قتال قتله
_انا مقولتش كده بس اكيد كان هينتقم الي خلاه يخطفني كان هيخليه يعمل اكتر من كده بس الحمدلله كل حاجه اكتشفت وعرف أن مش انا انا مش خايفه منه قد منا خايفه علي بابا
قمر بضيق وحزن لحاله اختها
_طب ونتي كده ناويه علي اي وهتعملي اي
كارما بخبث
_في فكره في دماغي ولو تفذتها هقدر اعرف بكل سهوله مين الي عمل كده
_تقصدي اي؟!
نظرت إليها كارما بابتسامة واسعه لتهتف مغيره مجري الحديث
_بقولك اي انا نفسي رايحه لمكرونه البشاميل الي انتي بتعلميها بتبق تحفه متيجي نقوم ونعمل انا ونتي
ضحكت قمر ييأس منها تهتف
_قومي يا مجنونه قومي انا حاسه ان انا الكبيره مش انتي ولهي
ضحكت كارما هي الأخري علي شقيقتها
____________________________________
كان يجلس بغرفته يشعر بصداع رهيب داخل رأسه ليحاول الاتصال بأحد من اصدقائه الذي كان يأخذ منهم تلك الجرعه اليوميه ولاكن كما هو الحال منذ عده ايام مختفين وتلفوناتهم مغلقه كتم صرخته بصعوبه يريد أن يدمر كل شئ يشعر بأن رأسه ستتفجر من الالم العاصف بها ليتذكر بأنه يخبئ أحدي البراشيم داخل كتابه ليتجه إليه سريعا يبحث عن تلك الحبوب لتتسع ابتسامته عندما رئها ليأخذها سريعاً لعلها تخفض ذلك الألم العاصف
جلس علي الفراش بوهن شديد وجهه يتصبب عرق يلهث بشده ليضع يديه علي قلبه بتعب
اخذ نفس طويل قرر هذا أكثر من مره حتي هدئت انفاسه ورجعت نبضات قلبه لوضعها الطبيعي أمسك بكوب العصير الذي بجانبه يرتشف منه بسرعه وضع رأسه علي المخده لحظه وقد غفل بنوم عميق ولاكن اثناء نومه هتف بكلمه وكأنه لا يدري بما يقولو
"قمر حبيبتي......بحبك متسيبنيش وتبعدي..... عايزك جمبي "
وكأنه يراها بأحلامه ليتفوه بهذا الكلام
____________________________________
دلفت تاني الي منزل ادهم سلطان لتتجه نحو مكتبه بعد أن اوصلها الجارد لتدلف بعصبيه وغضب من تجاهله لها
_برن عليك بقالي اسبوع انت فين وقافل موبيلك ليه ممكن افهم وكمان عملت اي مع بدر بدر هريني اتصالات من ساعت الي حصل ونا كل ده كنت مختفيه خوفٱ منه ونت مطمنتيش حتي بأي مكالمه او رساله حتي
ادهم ببرود وهو ينظر لها
_وطي صوتك يا ناني
ناني بغضب
_انت بتطلب مني اوطي صوتي لا دنا هعليه وهشتم كمان وخلي الي مايشتري يتفرججج ااااه انا ناني مش هتقدر تضحك عليا بكلمتين
اتجه إليها وهو يمرر إبهامه علي ذقنه الغير حليقه واليد الاخري يدعها بجيوبه ولكنها صرخت بأعلى صوت لديها عندما جذبها بقوه يدع يده بوحنتيها يجذبه بقسوه المتها
_لا ياا روحمك صوتك يوطي مش ادهم سلطان الي واحده جربوع بنت***** ذيك تعلي صوتها عليه فاهمه
اومأت بخوف تشعر بتكسير اسنانها من قوه ذراعيه لتنزل دموعها بخوف من هيأته فهو عندما يغضب يتحول الي وحش غاضب وكأنه سيأكل بمن حوله بدون رحمه
_يلا غوري من قدام وشي ولو خايفه اوي من بدر فالاحسن ليكي انك تقابليه لانك لو فضلتي مختفيه كل ده هيعرف أن ليكي يد في الي حصلل انتي فااهمه و حسك عينك تفتحي بقكك بأي حرف وإلا انتي عارفه اي الي هيحصلك اومأت بخوف لتخرج من مكتبه وهي تذرف الدموع بشده
غافله عن تلك الذي تنظر اليها بصدمه تدع يديها علي فاها فهي تعلم تلك الفتاه تمام المعرفه
فتلك ناني الذي كانت تراها أحيانا بشركه بدر ومعه ايضا ماذا تفعل بهذا المكان
خرج ادهم من مكتبه وعلي وجهه ترتسم علامات الجمود بوجهه ولاكنها تحولت أكثر وحشيه عندما رئها امامه ترتدي أحدي قمصانه الذي كانت طويله عليها وكذلك واسعه للغايه فسهيله تمتلك جسد قصير جدٱ ولاكنه ممتلئ بشكل مغري وجذاب ولاكن جسد ادهم اضخم منها بكثير لذلك كان القميص واسع عليها بشده
توسعت عيونها بذعر عندما رئتو يصعد إليها يمسك بيديها بغضب
_انتي اي الي خرجك من الأوضه؟!
هتفت بخوف من هيأته
_عع..عا..عايزه...عايزه اروح بيتي
همس بصوت قوي وغاضب ارعبها
_مفيش خروج من هنا الا بمزاجي فااهمه ولا لأ اعتبريه حبس لاخر عمرك
نظرت إليه ببكاء وخوف
_يلا اطلعي قدامي ومفيش خروج من الاوضه تاني ولو بس لمحتك برا موتك هيكون علي ايدي اخلصيييي انتي لسههه هتنحييييي
ارتعبت من صوته لترجع مره اخري الي تلك الغرفه ببكاء شديد تنجو ربها أن ينقذها من ذلك الوحش
__________________________________
صعد ابرهيم وعلي وجهه اثار الحزن والعزل الشديد لتهتف عايده بعد أن رئته
_اي يا ابراهيم كل ده تأخير في اي قلقتنا عليك يراجل
عقدت حياه جبيناها بتوتر بعدما رئت حزن ولدها بهذا الشكل
_في اي ي بابا قلقتنا هو ح..حصل حاجه
تكلم ابراهيم بحزن
_سهيله مش لقيناها من ساعت مكانت معانا في المستشفي لما خرجت من بعديها وهي اختفت
شهقت عايده وكذلك حياه بخوف فهي تحب سهيله وكأنها اختها الصغري
هتفت عايده بحده تحاول أن تخفي قلقها
_اتلاقيها هنا ولا هنا عند واحده من صحابها
_صحاب اي بس يا عايده البنت مختفيه بقالها يومين ويا عالم اي الي حصلها انا لسه عارف لما جيت من الشغل اسلام قالي انا خايف علي البنت اوي دي طيبه مش زي امها واختها
عادل اخويا هيتجنن مش لاقي بنته ودور عليها في كل مكان انا ندخل اغير هدومي وانزلهم تحت ونتي ي عايده انزلي لام اسراء بردو
هتفت عايده بضيق
_لولا سهيله لكنت نزلت ولا دخلت عند العقربه دي بس ماشي يحول الله ياارب ونتي يا حياه ي حبيبتي ادخلي كلي ونامي متشغليش بالك انتي انتي لسه تعبانه
حياه بحزن
_اي الي انت بتقوليه ده يا ماما دي سهيله تبق اختي الصغيره وكانت واقفه جمبي في كل حاجه ولما تختفي اكل وانام لا انا هنزل معاكي حتي لو لسه تعبانه لحد منشوف اي الي حصل
ابتسم ابراهيم لابنته بحب ليقبل جبينها
_ربتا يخليكي لياا يا حبيبتي ويكملك بعقلك
ابتسمت حياه وعلامات الحزن باديه علي وجهها
بعد مرور ساعه دلف مر وخلفه ولدته وشقيقته يهتف بقلق
_في اي يا خالي سهيله مالها
اتجه إليه عادل ببكاء
_سهيله مختفيه بقالها يومين يا مراد ونبي دورلي علي بنتي انا مش عارف اروح فين ولا اعمل اي وبلغت البوليس وقالولي لو عرفنا حاجه هنبلغك انا قلبت المستشفيات والأقسام وسألت صاحبها ومحدش يعرف عنها حاجه
توسعت عيون مراد بصدمه لتأتي بذاكره فورٱ ادهم الذي كان يهددها امامه ليهتف بداخله
_ينهار اسود معقول يكون هو سبب اختفائها لأ ده لو حصل هيبقي كده موتي بحد علي ايدي

تعليقات



<>