رواية عشقت قاسي الفصل الحادي والثلاثون31 والثاني والثلاثون32 بقلم نورهان رضا

 رواية عشقت قاسي الفصل الحادي والثلاثون31 والثاني والثلاثون32 بقلم نورهان رضا
داخل الطائره كان بدر يجلس وبجانبه كارما يمسك يديهاا بحنان وكل دقيقه يقبلها ابتسمت له بحب ثم هتفت بغرابه
_مقولتليش بق احنا رايحين علي فين ده ولما الفرح خلص طلعنا بسرعه وخلتني اطلع اغير الفستان عشان نسافر وازاي أصلا متكونش قايل ليا بحاجه
زي دي قبلها
بها مره اخري ثم هتف بحنان
_اولا انا كنت حابب اعملك مفاجئه ثانيٱ مش هقولك احنا رايحين فين غير لما توصل ومتقلقيش كلها سعتين ونص بالظبط
ابتسمت ييأس منه تتذكر عندما انتهي الزفاف للتتفاجئ به وهو يهتف لها
فلاش باك
داخل الجناح الخاص ببدر وكارما كانت كارما تشعر بالتوتر فقد ذهبه العائله ولم يظل أحد سواها هي وبدر
خلع بدر چاكت بدلته ليقترب منها وعلي ثغره ابتسامه سعيده
_ياااه متعرفيش انا مبسوط ازاي واخيرٱ يا كرمتي
_انا كمان مش مصدقه يحبيبي
صمتت لدقيقه ثم ضحكت بصخب وهتفت وهي تضع يديها علي عنقه
_حد يصدق ي بدر الي يشوفنا قبل كده ميشوفناش دلوقتي بنحب بعض ومتجوزين
قبل شفتيها قبله خفيفه وهتف
_وميصدقش ليه انا من اول يوم شوفتك فيه حبيتك رغم الخلافات الي حصلت بينا بس مش عارف كنت بحس انك قريبه مني كنت حاسس انك حته مني يوم مخطفتك مقدرتش استحمل وسبتك مقدرتش اشوف نظره الخوف الي في عنيكي ونتي بتحاولي تداريها
ابتسمت بعدم تصديق وهتفت
_مش عارفه مش مصدقه بجد بدر انا مش بحبك انا بعشقكك
ضحك بحب وهتف
_وانا بموت في هواكي ياا حبيبه قلبي بصي بق كفايا نضيع وقت اكتر من كده الطياره هتفتنا روحي غيري الفستان الي هياخد منك حته ده وللبسي عشان مسافرين
قضبت جبينها بتسأول وهتفت
_مسافرين ؟!! مسافرين فين
قطم ارنفه انفها بأنسانه وهتف
_ امم مفاجئه يا مزتي يلا خلصي بسرعه بق قبل مغير رأي يخربيت جمال امك بأم الفستان الي هياخد منك حته ده
ابتسمت بخجل ليقبل جبينها بحب
بعد وقت خرجت من الغرفه بخجل وهي ترتدي بنطلون باللون الابيض وتبشرت بلون الوردي وتركت شعرها منساب علي ظهرها
ابتسم بخبث وهو يقطم شفتيه
لتهتف بغضب خجول
_بطل بق عشان انت حيوان اصلا وقليل الادب
هتف بخبث وانا مالي انتي قولتيلي تعالي ساعدني وافتح السوسته بس الفستان هو الي فلت منك ووقع
انكمشت ملامحها ببكاء تكاد تبكي من هذا الموقف المخجل بالنسبه لهاا لتهتف وهي تضع يديها علي وجهها
_ااسكت بق انت أصلا مش متربي
ضحك بصخب ثم هتف وهو يتقدم منها بخبث
_ازاي بق ده حتي لما هو وقع انا غمض عيوني
نظرت إليه ببكاء مضحك بقوه ثم هتف وهو يحاول أن يكتم ضحكته
_خلاص خلاص اسف كفايا بق منتي كده كده مراتي وسواء دلوقتي ولا بعدين كنت هشوف كل ده يلا بق عشان منتأخرش ونتي مزه كده
_يااارب صبرني رزقتني بواحد قليل الادب
غمز لها بمرح ثم هتف
_ولسه مشوفتيش حاجه ياا عسللل
اند باك
ضحكت بقوه لينظر إليها بتفاجئ من صوت ضحكتها العالي ليهتف
_في اي يبت مالك بتضحكي كده انتي ملبوسه ولا اي
كتمت ضحكتها بخجل ثم هتفت
_صحبح يا بدر انت بتجيب الكلام ده منين مزه وعسلل ومش عارفه اي انت امتي كنت بيئه كده
هتف بمرح
_من ساعت معرفتك يا وحش يقمر انت
قضبت جبينها بغضب وهتفت
_تقصد اني بيئه يا بدر يعني ولا اي وضح كلامك يا استاذ
_وكتاب ربنا غبيه والمصحف اغبي واحده في الكون هي انتي بقولك بقولك يا مزه ويا وحش وفي الاخر تقولي كده
هتفت بضيق مضحك
_اسكت اسكت ونت مبتعرفش تقول كلام حلو
_طب لما نوصل بس هقولك كل الكلام الحلو بس انتي مترجعيش وتقولي لا
قالها بخبث وهو ينظر لها بوقاحه لتضع رأسها علي كتفه تخفي خجلها ابتسم هو بحنان وهو يتنهد شاكرا ربه
____________________________________
واخيرا هبطت الطائره الي تلك البلاد الذي يأخذ بدر بها كارما نظرت كارما تلك السياره الخاصه لتهتف بغرابه
_بدر هو احنا فين
_ابتسك لها بحنان ثم هتف احنا يستي في تركياا
شهقت بصدمه لتنظر حولها بن تصديق وهتفت
_تركيا انت بتهزر
نفي برأسه وهتف بأبتسامه
_مش دي البلد الي كان نفسك تروحيها
أومأ بعدم تبق وهتفت
_ونت عرفت ازاي
_خليها مفاجئه
توقفت السياره امام احدي البيوت الفاخره لتفرغ فاها بصدمه من جمال هذا المنزل والطرق لتهتف
_واوو اي الجمال ده بجد شايف يا بدر البيت عامل ازاي بجد تحفه
ابتسم بحنان وقبل خديها
_ده بيتك يقمري
شهقت بعدم تصديق لتنظر لذلك البيت المزين بالورود وبشكل رائع يجذب العيون له
_بتهزر ده شكلو بيت حد مهم أصلا
ضحك ييأس من تصرفات تلك الغبيه فهي مازالت فاتحه فمها بعدم تصديق تنظر إلي البيت بأنبهار
ليضع يديه علي خصرها يجذبها نحو وهتف
_اقفلي بقك يا حبيبتي اومال لو دخلتي جوه هتعملي اي
_بجد يا بدر البيت ده بتاعك
أومأ بحنان وهتف
_ايوه يحبيبتي بيتي انا ونتي يلا بق تعالي عشان تشوفيه من جوه
اومأت بحماس
افتح بدر باب المنزل لتنظر بغرابه لتلك الطرقه الطويله ثم شهقت بأنبهار عندما رأت الصالون الي بأخر تلك الطرقه لتري ذلك الباب الزجاجي يخفي تلك الجنينه ظلت تنظر إلي ذلك المنزل بسعاده صعدت علي درجات السلم
لتنظر الي الطابق التاني بأنبهار فلم يقل جمال عن الاخر دلفت لأحد الغرف لتشهق بصدمه وانبهار فقد كانت الغرفه مزينه بشكل جميل
ابتسم بدر وهو يحضتنها من الخلف ثم هتف
_هاا اي رأيك
كارما بسعاده
_جميله اوي يا بدر البيت تحفه بجد
_ولسه يا حبيبتي الي جي كلو هيبقي احلا
ابتعدت عنه كارما ثم هنفت
_يلا اسيبك انا بق وانام لحسن ده انا هموت وانام
جذبها بدر وهتف
_تعالي هنا يحلوه انتي رايحه فين
كارما بغباء
_هكون رايحه فين رايحه انام
_نامت عليكي حيطه يبعيده بق انا أجلت ليله دخلتي عشان ابسط سيدتك وفي الاخر تقوليلي انام ده انا اصورلك قتيل هناا
كارما بخجل
_بدر في اي احترم نفسك
_احترم نفسي اه طب بصي بق معاكي بالظبط عشر دقايق وكتاب الله لو مغيرتيش هدومك واستنتيني هغيرلك انا
شهقت بخجل لتهتف
_تصدق انك قليل الادب أخرج بق لحد مخلص
_ماشي يا كارما وربنا هما عشر دقايق بس
تمتم وهو يخرج من الغرفه بغضب
_قال عايزه انام قال بق انا جييك تركيا عشان تناميلي نامت عليكي حيطه يبعيده
هتفت بغضب وصوت عالي حتي يسمعها
_سمعتك يا بدر علي فكره ولم نفسك معايا
ضحك علي خجلها ليغير هو الآخر ملابسه أما هي فأتجهت نحو الخزينه وحولت فتحها ولاكن كانت مقفوله بأتقان نظرت بغرابه وهتفت
_اي ده معقول بيت طويل عريض زي ده الدولاب يبق بايظ فيه طب انا البس اي دلوقتي
لمحت ورقه موضوعه علي الطاوله لتقطب جبينها وتتجه نحوها لتقرأ الكلمات بضحك
_الدولاب مش بايظ يا هطله انتي وبطلي غبائك ده انا الي قافل الدولاب ولعلمك لو حولتي تقفلي باب الأوضه فأنا عامل كل احتيتاطي روحي بق علي السرير هتلاقي هدومك بس كلها خمس دقايق اهو يا كرمتي وبعدها سواء بق كنتي لابسه أو كنتيي... هسيبلك حريه التفكير يقلبي
شهقت بصدمه لتتجه سريعا نحو الفراش حتي تغير ملابسها توسعت عيونها عندما أمسكت ذلك القميص القصير الذي بلون الابيض لتقطم شفتيها بخجل ثم هتفت
_صحيح قليل الادب ماشي يا بدر ماشي
بعد مرور عشر دقايق كانت كارما تقف أمام المرأه بخجل وهي ترتدي ذلك القميص الذي يكاد يخفي فخديها وضعت ميكب خفيف علي وجهها وضعت يديها علي مشبك شعرها تجذبه لينفرد شعرها علي ظهرها
شهقت بخضه عندما فتح بدر باب الغرفه
لتضع بها علي موضع قلبها بتلقائيه
أما هو فتصنم بمكانه وهو مازال يمسك بباب الغرفه ابتلع ريقه بشغف ليقترب اليها برغبه وشوق
مرر يديه علي وجهها بحنان
لتبتسم هي بخجل ليهتف
_بحبك
اقترب منها ليأخذ شفتيها في قبله حانيه يبث فيها حبه وعشقه لها شهقت عندما حاملها وهو مازال يقبلها ليتجه نحو الفراش تأوت هي ليتعمق في قبلته اكثرر ليأخذها داخل عالمه وقد اصبحت زوجته قوليا وفعليا
_____________________________________
في منزل قاسم كانت قمر تجلس بغرفتها ترتسم علي وجهها ابتسامه سعيده تتذكر حديثها مع سيف وضعت يديها علي قلبها تتنهد بحب فقد مر يومين علي اعترافه ذاك تحولت نظراتها الي العبوث فهو لم يحدثها من بعدها تذكرت مروان والذي فعله لتتحول ملامحها الي الغضب وهي تشعر بالغضب تجاهه لماذا فعل كل ذاك ووبماذا سيستفاد بالاصل فعل كل ذلك حتي تكره سيف نظرت لتلك الدبله الذي بيديها خلعتها بغضب ووضعتها علي المنضده بجانبها وهي تنظر إليها بضيق فهي كانت تعتبره صديق لها فقد وثقت به ثقه عمياء لما خداعها بهذا الشكل نظرت لهاتفها الذي يضئ لتتحول ملامحها سريعاً وتبتسم بسعاده وهي ترد علي الهاتف ليأتيها صوتو الضعيف بعض الشئ
_عامله اي ي حبيبتي.
صمت بدقيقه ثم هتف بتعب
_وحشتيني ي قمرر عايز اشوفك
قمر بخوف
_مال صوتك يا سيف انت تعبان يحبيبي فيك حاجه
اغمض عيونه بألم لينظر لتلك الحقنه وتلك الادويه الذي كان يتجرعها امسح أنفه بتعب ثم هتف
_انا كويس يا حبيبتي واسف لاني مكلمتكيش طول اليومين الي فاتو دول
قمر ببكاء وقد شعرت بأنه ليس بخير من نبره صوتو
_سيف هو انت خدت الجرعه دي
تنهد سيف بتعب و صمت ولم يتحدث لتهتف هي ببكاء وقد ادمعت عيونها بقوه خوفٱ عليه لتهتف
_لا يا سيف عشان خاطري لازم تتعالج ارجوك
سيف بهدوء
_قمر العلاج مش من يوم وليله كده ي حبيبي المهم انا عايز اشوفك بقولك وحشتيني
هتفت ببكاء
_ونت كمان وحشتني اوي
سيف
_خلاص قابليني في********بعد ساعه
_ماشي يا سيف سلام
_سلام يحبيبتي
بعدما قفلت مع سيف هتفت
_لازم الحق سيف والا هيروح مني بس بس انا لوحدي مش هقدر عليه وهو مستحيل يسمع مني وبدر بدر دلوقتي مع كارما في شهر العسل ومش بعيد لو عرف هو الي يقتل سيف ومروان بأيديه اعمل اي بس يا ربي
ظلت تفكر بحل الا أن ظهر بمخيلتها نيره لتهتف سريعا
_صحيح نيره ازاي نسيتها هي الوحيده الي هتقدر عليه معايا ياارب ياارب ونبي قوينا وقوي سيف واقف جمبنا ياارب
ارتدت ملابسها لتخرج بعدها الي ذلك المكان الذي قال لها عليه سيف وكان أحدي الكافيهات
دلفت بهدوء لتراه يجلس بملل ينتظرها نظرت بحزن الي منظره فقد كان خسران وزن كثير من جسده و اسود تحت عيونه بشده مره اخري لم تنسي تلك الأشياء الذي كانت تراها به قبل أن يبدأ بتفرات علاجه الأولي
جلست امامه ليبتسم إليها بحب أمسك يديها بحنان ليقبلهم وهتف سريعا
_اتأخرتي ليه يا حبيبتي كنت قا مستنيكي من بدري وحشتيني اوي يا قمري
نظرت إليه بحب ثم هتفت
_ونت وحشتني يا سيف وحشتني اوي يحبيبي
ابتسم لها بحنان ثم قبل يديها مره اخري ليضعها علي وجهه
نظرت إليه بحزن عميق ثم هتفت
_هتفضل كده لحد امتي
تحولت نظراتو الي التوتر ليمرر يديه علي أنفه يسمحه بتوتر
_مش فاهمك تقصدي اي
_انت عارف قصدي كويس يا سيف تعالي يا سيف نقدم انا ونت في مصحه وتدخل تتعالج فيها احسن
هدى بها بعصبيه وصوت عالي بعض الشئ
_انتي شكلك اتجننتي انتي عارفه انا مين عارفه اخويا مين انتي عيزانا نتفضح
هتفت ببكاء
_لا هستناك في يوم تموت بسبب الأرف ده
ابعد عيونه عنها ليهتف بتعب
_ارجوكي يا قمر انا كلمتك عشان تبق انا ونتي مع بعض شويه لاكن لو عايزه تقلبيها نكد يبق تقومي تمشي من هنا احسن
أمسكت يديه وهتفت ببكاء
_يا سيف انا بحبك مش هستحمل اني اخسرك ابدٱ طب طب بلاش انا فكر في مامتك واخوك واختك لو حصلك حاجه اي هيبقي موقفهم وهما مفكرين أنك خلاص اتعالجت طب انت بتقول مش عايز فضيحه فكرك لما يحصلك حاجه مش هتخصا فضيحه ارجوك يا سيف بلاش تفكر لا في الناس ولا في حد غير نفسك انت هتعيش لنفسك طب قولي ازاي هتاقبل ربك ونت كده
سيف بغضب و و يقاطعها
_كفايا بق ياا قمر ااقولك علي حاجه انا ماشي ومهغور في ستين داهيه انا غلطان أصلا اني كنت عايز اقعد معاكي شويه
وضع بعد الاموال علي الطاوله ليخرج من ذلك المكان لتخرج هي الأخري خلفه
_يا سيف استني مينفعش الي انت بتعملو ده خلتني اجري وراك كل ده أقف علي الاقل واسمعني واسمع انا عايزه اقول اي
التفت اليها وقال بغضب
_اسمع اي وزفت اي بق انا زهقت انتو بتعملو معايا كده ليه عايزه تبعدي انتي كمان ابعدي يا قمر بس خلي عني بق
_مش بالسهولة دي يا سيف ليه بتعذب نفسك بالطريقه دي فهمني
وضع يديه علي جبينه بتعب وهتف
_قمر ارجوكي سيبيني وامشي
شعرت بالخوف من منظره فقد اصغر وجهه بشده وأ يتعرف لتهتف بخوف
_في اي يا سيف في اي
سيف بتعب وهو يشعر بدوار
_انا دايخ مش قادر دماغي هتفرقع من الوجع اااااه
صرخت بخوف بعدما فقد الوعي ليقع علي الارض امامها لتتجمع الناس من حولها
هتفت ببكاء وهي تحاول أن توقظه
_سيف حد يجيب مايه بسرعه ونبي
اعطاها أحدي الأشخاص انينه مياه لتبدأ بوضعها علي وجهه ولاكن ظل كما هو فاقد الوعي ليهتف أحدهم
_انتي لازم الهديه يبنتي للمستشفي لحسن يكون فيه حاجه
أومأ سريعا ليسعادها أحد الرجال بحمل سيف لتدعه بسيارته لتأخذ المفاتيح من جيوبه وتشكرهم ببكاء وتذهب وهي تنظر إليه كل دقيقه بخوف
بعد وقت داخل غرفه المشفي خرج الطبيب وهتف
_ده اغماء نتيجه اهماله لصحته الظاهر انو مش بياكل بقالو فتره وغير كده جسمه ضعيف جدا
هتفت ببكاء
_طب هيفوق امتي
_ساعه بالكتير
أومأ ببكاء لتمسك هاتفها بيد مرتعشه لتهتف
_مفيش قدامي غير الحل ده
امسكت هاتفها حتي تهاتف نيره ولاكن شهقت بخوف عندما جذب أحدهم الهاتف بقوه
_مروان
قضب جبينه وهتف بغضب
_بتعملي اي في القسم ده وكمان بتصل عليكي من ساعت فرح بدر وكارما ومش بتردي علي مكلماتي ليه
جذبت يديها بحده من بين يديه وهتفت بغضب
_انت ازاي تمسك دراعي كده ابعد عني
قطب جبينه. هتفت بعدم فهم
_مالك ياا قمر في حاجه مضيقاكي يحبيبتي
نظرت إليه بتقزز وهتفت بتقزز
_ ابعد عني انت ازاي بالحقاره دي يأخي صحيح بوشين
نظر إليها بعمق وربع يديه وهتف بجمود
_ممكن افهم انتي بتتكلمي كده ليه معاياا
ثم بدقيقه ثم نظر ليديها ليراها فارغه ليهتف بغضب وصوت عالي
_فين دبلتك
ضحكت بسخريه وهتفت
_دبلتك رماها في ااقرب صندوق زباله كفياك تمثيل بق متعملش فيها الطيب انت مكشوف قدامي ي محترم
كان سيتحدث ولاكن خرجت الممرضه وهتفت بهدوء
_دكتور سيف بدء يفوق يا انسه قمر
ابتلعت قمر يقها شاكره ربها أن سيف بدأ يستعيد وعيو
تحولت ملامح مروان الي الغضب الشديد فقد علم سر تغيرها وهذا لم يكن سوا سييف بالتأكيد قال لها الحقيقه قبض علي يديه بقوه لتظهر عروق وجهه ويديه بشكل لاحظ ليمسك رثغها بقوه يجذبها نحو شهقت هي بخوف عندما جذبها بهذه الطريقه ليظهر له وجهه الحقيقي
_اممم هو روميو قالك الحقيقه ولا اي اصل شكلك ميقولش غير كده عموما ميهنميش بق اي حاجه من دول انا انتي يا حلوه فهتنفذي الي انا عايزه والي حبيب القلب هيموت قدام عيونك وزي منا مخليتو مدمن تاني اقدر بكل سهوله اديلو جرعه زياده تموته زي انهارده كده
سحب وجهها بشده لتنظر إليه بعدم تصديق لتنزل دموعها بغزارة لاكن انتفضت مره اخري علي يديه الذي تقبض بقوه علي يديها
_هو انا مقولتلكيش مش انهارده انا أمرت الرجاله انهم يدولو جرعه حلوه تروقو بس الظاهر انو ضعيف ومستحملش واهو مرمي جوه بس صدقيني المره الجايه هيكون في الثلاجه
هتفت بوجهه بصراخ وهي تهتف بعدم تصديق
_انت ااااي لي بتعمل كدهه حرااام عليك سيف عمرو مأذاك ليه كل الكره والح الي جواك ده
هتفت بأبتسامه مهوسه علي شفتيه
_قولتلهالك يا حبيبتي انا بحبك وهتبقي بتاعتي واي حد هيقربلك هيكون موته
توسعت عيونها بصدمه ثم هتفت
_هو بالعافيه
_افهميها زي متفهمي بق بالعافيه اجبار اي حاجه المهم انك مش هتكوني غير ليا انا لوحدي
_انت مريض وعايز تتعالج
قبض بقوه علي يديها وهتف
_انا هعرفك مين هو المريض بس مش دلوقتي لأن لسه كلامنا طويل يحلوه لو خايفه علي حياته نفذي كل الي هقولو عليه يا اما المره الجايه مش هتكوني واقفه كده لا هتروحي تقفي عند الثلاجات عشان تستقبلي جثته
تركها وذهب لتبكي بخوف علي حياه سيف أيقنت بالفعل أن مروان ليس بكامل عقله وبالتأكيد جن بباطن ماذا ستفعل
وضعت يديها علي جبينها بتوتر وخوف اخذت نفس طويل ثم امسحت دموعها ومررت يديها علي خصلات شعرها تنهدت بحزن ثم دلفت الي الغرفه لتري سيف قد فاق اتجهت اليه سريعا وهتفت ببكاء
_انت كويس يا حبيبي خضتني عليك ااوي
وضع يديها علي خصلات شعرها بحنان وهتفت بأسف
_اسف يا حبيبتي انا كويس
عانقتو بقوه لتبكي أكثر كلما تذكرت حديث مروان
وضع يديه علي ظهرها يربت عليه بحنان ثم هتف
_مفيش حاجه بكل ده يقمر انا كويس اهو قدامك
ليه كل العياط ده
ابتعدت عنه وهتفت بوجهه احمر بشده من كثره البكاء
_انا انا بحبك اوي يا سيف مقدرش اتخيل حياتي من غيرك ارجوك متبعدش عنب أنا خوفت عليك اوي خوفت خوفت يحصل ليك حاجه اوعدني يا سيف اوعدني تفضل جمبي ومعايا
نظر إليها بحزن ليتنهد بضيق من دموعها قرب يديها من فمه ليقبلها بحنان ثم هتف
_اوعدك ي حبيبتي
_____________________________________
داخل شركه بدر الشيمي
_ايه انتي بتقولي اي يا قمرر ازاي مروان معقول
هتفت بها نيره بصدمه وذهول
قمر ببكاء
_انا خايفه علي سيف اوي يا نيره وخصوصي بعد الي حصل امبارح سيف كان هيروح مني لولا أني لحقتو ووديتو مستشفي انا انا خايفه مروان يعملون حاجه
_مين ده الي هيأذي سيف ونتي خايفه من اي
شهقت كل من قمر ونيره من ذلك الصوت ليلتفتو إليه و يرو يوسف وقد دلف وسمع حديثهم هتفت نيره بغضب وهي تتجه إليه
_انت ازاي تدخل بطريقه دي وكمان هو انت بتتصنت علياا ولا ااي
يوسف بحده وهو ينظر إلي توترهم ببرود
_بهدوء كده واحكولي في اااي ونتي يا نيره تخرسي خالص انتي فاهمه
هتفت نيره بشرائه وهي تقترب منه
_اااي تخرسي دي احترم نفسك يااا جدع انت انت فاااهم ومتكلمنيش بأم الطريقه دي
هتفت قمر ببكاء وهي ترا شجارهم هنا الاثنين وكأنهم اطفال
_بطلو بق كفايااا انا في اي ونتو في اااي
هتف يوسف بغضب
_احكولي في اي يمكن اقدر اساعدكو وخصوصي لو الموضوع يخص سيف
ارجع نظراتو نحو نيره ثم هتف
_صحيح انا وهو عمرنا متفاهمنا بس انا بعتبر زي اخوياا الصغير ولك لو واقع في مشكله هساعدو
نظرت قمر بتوتر نحو نيره الذي نظرت إليه بضيق
لتتنهد نيره ثم هتفت بضيق
_شكرٱ لمساعدتك بدر اخويا خلاص راجع وهو هيعرف يتصرف
ربع يديه وقال بأصرار
_ولهي الي اعرف ان بدر واخد اسبوعين اجازه لشهر العسل ويدور عدي يومين
تنهد بهدوء ثم هتف
_ثقي فيا يا نيره متقلقيش انا مش بكرهكو اوي كده يعني وغير كده مش همسي أن بدر دخلني الشركه ولولاه كان زماني بدور علي شغل
كانت نيره ستعترض ولاكن هتفت قمر هذه المره بخوف علي حياه سيف فهي لم يهمها شئ سواه
_انا هحكيلك علي كل حاجه بس اوعدني انك تلاقيلي حل
أومأ يوسف بهدوء
لتبدأ قمر تقص له بكل شئ بتوتر وخوف
______________________________________
داخل منزل مراد رجع الي المنزل وهو غاضب فقد نسي بعد من الاوراق المهمه وعندما دلف الي الشقه رأها هادئه ولا يوجد أي صوت بها
قطب جبينه بغرابه وضع مفاتيح سيارته ومتعلقاته علي الطاوله ليدلف الي الصاله حتي يريد حياه ولاكن لم تكن بحث عنها بالمطبخ والشرفه ثم الغرفه ولاكن عندما دلف الي الغرفه صرخ بأسمعا عندما رأها مغشي عليها علي الارض بجانب الفراش
_حياه حبيبتي مالك
ضربها ضربات خفيفه علي وجهها ولاكن بلا فائده اتجه سريعا نحو الطاوله ليأخذ منها البرفان الخاص به ليتجه اليها مره اخي ويبدأ برشه علي يده ومن بعدها يدع يديه نحو انفها حتي تفيق بعد لحظات فاقت حياه لتسعل بقوه وتضع بيدها علي بطنها بوجع
هتف هو بخوف عليها
_مالك ياا حبيبي حاسه بأيه
حياه بحنان
_انا كويسه يا مراد شويه دوخه بس
مراد بقلق
_اكيد بسبب قله الاكل الحمدلله اني رجعت البيت بسبب الورق والا كان زمانك مغمي عليكي كده
_انا كويسه يا مراد الحمدلله يحبيي متقلقش
نفسي برأسه وهتف بخوف
_لالا مش هطمن غير لما اكشفي قومي يلا البسي وتعالي نروح للدكتور
_يحبيبي انا كويسه والهي مفيش حاجه
أومأ بخوف لتهتف بأبتسامه
_بس انت اي الي رجعك بدري كده
_انا نسيت ورقي ورجعت عشان اخدو والحمدلله اني نسيتو
قبل جبينها بقوه ليهتف بحنان
_وقعتي قلبي وروحي كنت خوفت اوي لما لقيتك
هتفت بحب وهي تنظر إليه
_انا بخير طول منتا في حياتي يحبيبي
_ربنا يخليكي ليا يروح قلبي
_ويخليك لياا يحبيبي
32 = الثانى والثلاثون 32 /

عشقت_قاسي
الحلقه_32
__________________________________
نظر إليهم يوسف بجمود الي أن انتهت قمر من حديثها تنهد بحزن واسي علي حال سيف فهو صحيح يكره سيف بسبب مشاجرتهم إلا أنه لم يتمني له الاذي بيوم ما
_ انا بجد مصدوم معقول يكون في حد بالحقد ده كلوو
نيره بفرابه وتوتر
_هتساعدنا
يوسف بصدق
_طبعا صحيح انا وسيف يا ما بنخانق بسبب إن أنا ومراد مش بنحب بعض بس عمري ما اتمني اللذي ليه ابدٱ ونتي يا انسه قمر خليكي ورا الي اسمو مروان ده شوفي اخرتو اي وهو عايز اي منك واي الي هتعمليه وحولي تخليكي عاديه معاه
اومأت قمر بحزن لتهتف نيره
_طب وسيف هنعمل اي معاه
مرر يوسف ابهامه علي وجنته ثم هتف بتفكير
_هو في حل بس مش متأكد منه
عقدت نيره حاجبيها وهتفت
_اي هو
نظر إليها يوسف بعمق ثم هتف
_هي والدتك تعرف يا نيره بموضوع سيف
اومأت نيره ثم أكملت
_ايوه طبعا عارفه بس علي اساس انو خلاص اتعالج وكده
أومأ بتفكير ثم هتف
_طيب احنا هنحتاج ولدتك معانا
نظرت قمر ونيره لبعضهم ثم هتفت قمر بعدم فهم
_معلش هي طنط هنحتاجها معانا ليه احنا أصلا عايزين نخبي عليهاا ومش عايزين كمان نعرف بدر
يوسف بهدوء
_مينفعض طبعاا لولا أن بدر في شهر العسلل انا كنت عرفتو بنفسي لان هو اكتر واحد هيقدر يساعدنا في ده بس للأسف هو مش موجود عشان كده لازم احنا نلحق سيف وخصوصي انو بدأ يزود في الجرعات زي ما الانسه قمر قالتلي وعشان كده والدتك يا نيره لازم تكون معانا
نيره بعدم فهم
_طيب وهي ماما هتعمل اي يعني بردو مش فاهمه
تنهد بعمق ثم هتف بداخله
_ااه ده شكلو ذكاء في العيله كلهاا
_اول حاجه يا نيره دلوقتي هنروح لمامتك وهنفهمها كل حاجه
نظرت قمر ونيره لبعضهم لتومئ نيره بخوف فهي لا تريد شئ سوا ان يتعافي شقيقها
__________________________________
بعد وقت طويل كانت تبكي والدت بدر بخوف بعدما اخبرتها نيره وقمر بكل شئ
_يا حبيبي يا ابني ليه كل ده بيحصل ليناا بس يارب
أمسك يوسف يديها ثم هتف بحنان
_حضرتك ست مؤمنه واكيد ده اختبار من ربناا مش ااكتر ولازم نحمد ربنا علي كده والحمدلله أن سيف نجي المره الي فاتت عشان كده احنا لازم نلحقو
نيره بتوتر
_هتعمل اااي
يوسف بهدوء وتفكير
_اول حاجه اوضه سيف لازم تبق فاضيه تمام من اي حاجه ولازم نشيل اي حاجه فيها ازاز زي الشبابيك مثلا والمرايه والحمام الي في الاوضه بتاعتو لازم يتفضي بردو اي حاجه فيها حاجه حاده تتشال زي ماكن الحلاقه امواس او اي حاجه من الحاجات دي وطبعاً المرايه الي في الحمام هتتشال بردو والاوضه لازم تكون فاضيه من كل ده
عقدت كل من نيره وقمر حواجبهم وهتفت قمر بعدم فهم
_مش فاهمه ليه هنشيل كل ده وهنستفاد بأيه أصلا
نيره بغرابه
_هو انت ناوي تعمل اي وليه نفضي الأوضه زي مقولت
يوسف بجمود
_هنفضي الأوضه لأن ببساطه هنحبس سيف فيها
شهقت كل من نيره وقمر والدت نيره لتهتف والدتها بخوف وتوتر
_هنحبس سيف ليه يا يوسف
يوسف بهدوء
_سيف عشان يتعالج لازم يفضل لوحدو عشان نلحقه ومش هبنفع نسيبو يخرج براا الأوضه ابدٱ وكأنه بالظبط في مصحه ومحبوس فيهاا وطبعا هنقدر نراقبه من الكاميرات المراقبه الي انا هحطها في الاوضه بتاعتو في مكان هو ميكونش واخد بالو منو والأكل بتاعو هندخلو عادي بس اهم حاجه عشان نتأكد من سلامته اننا نشيل اي اله حاده من الاوضه وده ليه عشان ميحولش انو يعور نفسو أو حتي ينتحر أو انوو
صمت لثواني ثم هتف
_ميتهجمش علي اي حد يبق قدامو لأن الفتره الجايه دي هتف صعبه ااوي عليه ولازم يتخطاها
نزلت دموع نيره حزنا علي شقيقها لينظر اليها بشفقه ليهتف لها
_بلاش عياط يا نيره عشان تقدري تكوني قويه قدامو وانا أنشأ الله مش هسيبو غيرر وهو متعافي كلياا
هتفت والدت بدر بحزن وسكرٱ ليوسف
_انا مش عارفه اشكرك ازاي بس يبني بجد
ابتسم لها بحنان ثم هتف
_انا مش عايزك تشكريني انا عايزك بس تدعيلي دعوه حلوه وتعتبريني زي ابنك
ابتسمت له بحنان وربتت علي ظهره بحب ثم هتفت
_ربنا يناويلك الي في بالك ياا حبيبي ويحقق الي نفسك فيه ويوقف ليك ولاد الحلال ديما
نظر لنيره ثم هتف بخبث.
_امين ياارب ويناولني الي في بالي
ثم هتف بداخله
_والي هو موتك ياا حلوه
نظرت إلي بشراسه لينظر هو الي بمكر نظر تجاه والدتها واتجاه قمر ليراهم يتحدثون ليلقي لها بقبله في الهواء ثم غمز لها بمكر شهقت هي لا تصدق وقاحته معاها لتنظر إليه بغضب بسبب تلك الابتسامه المستفزه الذي ترتسم علي شفتيه
__________________________________
خرج مراد من المرحاض وهو يسند حياه بعدما أفرغت كل ما بجوفها فقد مر اسبوع وهي بهذه الحاله ورافضه أن تذهب الي الطبيب هتف بعصبيه وخوف عليها
_لا انا مستحيل استني اكتر من كده يا حياه قومي يلا البسي هنروح للدكتور دلوقتي
أومأت بتعب ظاهر ليساعدها بتغير ملابسها
بعد وقت
ابتسم لهم الطبيب ثم هتف بهدوء
_دي اعراض حمل طبيعيه يا استاذ مراد المدام في الشهر الاول
نظرت حياه بصدمه الي مراد الذي نظر اليها هو الآخر لم تصديق ثم هتف
_مدام مين الي حامل في الشهر الاول
ضحك الطبيب علي حالتهم ثم هتف
_الف مبروك اظاهر أن ده اول بيبي ليكو المهم الراحه النفسيه قبل الجسديٱ وابعدي عن أي توتر يا مدام حياه وده مهم لصحتك وصحه البيبي وكمان تهتمي بأكلك عشان جسمك ضعيف وده مينفعش عشان كده كل شويه بدوخي وبتتعبي فأهتمي بأكلك عشان منطرش اننا نعلق ليكي محاليل
اومأت بسعاده لينظر إليها مراد هو الآخر بعدم تصديق هل سيصبح اب ام هذا حلم ياا الله علي جمال هذه الفرحهه
داخل سياره مراد
قبل يديها بحنان ثم قبل جبينها وهتف بسعاده
_مش مصدق مش مصدق ولهي يا اجمل يوم في عمري حامل حامل بجد يعني يعني ب تسع شهور هيجي واد زنان ويقولي يا بابا يا تري بنت ولا ولد طب طب هيبقي شكلهم عامل ازاي طب لو بنت هنسميها اي بصي تالبن لالا ملاك امم بردو لا طب لو ولد هسميه اي ااي ياربي كنت حافظ اسامي كتير مش مهم هنخطط مع بعض يروح قلبي حامل بجد مش مصدق
وضعت بدبها علي وجنته بسعاده ادمعت عبونها بفرح بعدما رأت هذه السعاده المرتسمه علي شفتيه
_للدرجه دي مبسوط أن في بيبي
مراد بحماس
_مبسةط بس ده انا خطير من الفرحه انا انا مش مصدق أصلا شعور اول مره احس بيه وجميل ااوي احساس يجنن العقل انتي مبسوطه مش كده
ابتسمت بحب وسعاده قم هتفت
_انا مبسوطه عشان انت مبسوطه واكتر حاجه بسطاني اني حامل في طفل منك انت ومبسوطه انك هتكون ابو ابني أو بنتي هيبقو محظوظين بيك اوي
قبل يديها بقوه ثم هتف
_صدقيني احنا الي محظوظين بيكي يا حياتي
___________________________________
كان يجلس ادهم بهدوء داخل مكتبه يمرر يديه علي ذقنه بضيق فتلك الذي تدعي بأسراء لم تتوقف عن تقربها منه فقد هددتها أكثر من مره ولاكن تلك الوقحه لم تكف عن تقربها منه قطع أفكاره عندما دلفت بهجوم الي مكتبه وقف بغضب إسعاف بصوت عالي
_انتي اتجننتي ازاي تدخلي مكتبي بالشكل دهه
اقترب منه بخبث ثم وضعت يديها علي صدره تتحسسه بوقاحه لتهتف
_مالك يا دومي معصب نفسك ليه كده بس تؤتؤ اهدي شويه
نظر إلي بأشمئزاز ثم هتف وهو يبعدها عنه بقوه
_لا انتي شكلك اتجننتي علي الاخر اااي وصلت بيكي الوقاحه انك تقربي مني بالشكل ده بس انا الي اتسهلت معاكي يبنت الو*** وديني لرميكي في السجن طول عمرك لحد متعفني هناك يا زباله
اقتربت منه مره اخري ثم هتفت بخبث
_اي رأيك نعمل مع بعض اتفاق انت بتحب سهيله ومش عايز تخونها مش كدهه
توقفت عن الحديث عما جذبها من خصلات شعرها بغضب وهتف
_انت اي يا شيخه كل الحقد الي فيكي ده
وضعت يديها علي يديه الذي تقبض علي خصلات شعرها لتهتف بوجع
_اسمعني بس يا ادهم وسبب شعري
ابتعد عنها بغضب وهو يرمقها بنظرات تقزز باطنها اقتربت منه مره اخري ثم هتفت بجرأ
_اي رأيك نتجوز حتي ولو عرفي عادي مش مهم المهم اني هتجوز واحد زيك انا عارفه انك معجب بيا وبجمالي وخصوصي اني احلا من سهيله بكتيرر ومعنديش اي مشكله تفضل متجوز سهيله
وضعت يديها علي صدره واقتربت من فمها نحو موضع قلبه لتقبله كان سيصفعها ولاكن انصدمت ملامحه عندما رأي سهيله تدلف بملامح جامده لتنظر اليهم بشمئزاز بعدما رأتهم بهذا الوضع وشقيقتها تقبله من صدره نظرت لتلك الوقحه لتراها كما هي تضع رأسها علي صدر زوجها لا والاسوء تعانقه بهذا الشكل
ابت ادهم سريعا ليقترب من سهيله الذي نظرت إليه بتقزز وعلامات الجمود ترتسم علي وجهها
_سهيله صدقيني مفيش اي حاجه من الي في دماغك دي صدقيني هي كانت بتخاول وانا منعتها سهيله انتي مش بتردي عليا ليه
هتفت اسراء بسخريه
_متصدقهوش عادي المره الاولي لما صدقتيه ياسهيله وكدبتي اختكك بس اهو المره دي شوفتي بعينك واتمني انك تكوني مصدقه أن هو بيخونك معايا واقولك علي المفاجأة كمان
ابتسمت بخبث وربعت يديها علي صدرها وهتفت
_انا وادهم اتفقني علي الجواز وانتي عشان اختي مش هخايه يطلقك عشان عارفه انتي بتحبيه ازاي واصراحه معاكي حق يا حبيبتي لأن ادهم مليون بنت تتمناه وانا ونتي اخوات فمش فارقه مش كده ولا اي يحبيبتي
نظرت إليه بوجع لا تصدق حديث شقيقتها ولاكن حقا يريد الزواج من شقيقتها ذلك الكلام الذي سمعته حقيقي وذلك القرب الذي كان بينه وبين شقيقتها لم تسمع منه حرف واحد من الذي يقوله فهي كانت شارده شارده حزينه منكسره
نظرت إليه بألم ثم هتفت
_انا مش عايزه اسمع منك اي حاجه انا عيزاك تسمعني اناا
صمت لثواني تنظر إليه بحزن ثم هتفت
_طلقني ياا ادهم
نزلت هذه الكلمه الي مسامعه كصاعقه كهرباء لتتحول عيونه الي الغضب يحاول أن يتحدث ولكنها قاطعته وهي تهتف لشقيقتها الذي ابتسمت بأنتصار
_خلاص ارتحتي اديني هسبهولك خالص تاهو اشبعي بيه
تركتهم وخرجت من الشركه بأكملها ليقبض هو علي يديه بقوه وغضب ومازالت كلمه طلقني تتردد داخل عقله
اقتربت منه اسراء بخبث ولاكنها صرخت بشده عما بدأ ادهم يصفعها بغضب حولت هي الفرار من بين يديه وباطنه ظل يصفعها بقوه علي وجهها صفعه تلو الأخري إلا أن نزف وجهها بشده كذب شعرها بغضب حتي أنه قاد أن يتقطع علي يديه
ومازال يصفعها علي وجهها دلف الجارد سريعا عندما سمعو صراخ تلك الخبيثه لينصدمو من منظر رب عملهم وهو بهذا الشكل وتلك الذي مابين الحياه والموت
_ادهم بيه حضرتك كويس
شاور ادهم علي تلك الكثيره بغضب وهتف
_بنت الو*** دي تتربي وترموها في اي حته زباله زيهاا فورٱ
أومأ ذلك الرجل لينظر هم بغضب اليها وبعدما خرجت من المكتب صرخ بشده وبدأ بنكسير كل شئ بداخل المكتب
_________________________________
في تركيا
كانت كارما تنام داخل أحضان بدر فقد مر اسبوع علي تواجدهم انكمشت ملامحها بأنزعاج فقد كان بدر يقبل كل انش بوجهها بحب
_اصحي يلااا عندنا يوم طويل انهارده يا كارمتي
فتحت عيونها ببطئ ثم نظرت إليه بأبتسامه خجوله وهتفت
_صباح الخير
قبل شفتيها قبله خفيفه ثم هتف بحب
_صباح الجمال علي اجمل عيون في الكون قومي يلا حضرتك فطار إنما ااي علي مزاجك
ابتسمت له بحب وهتفت
_ اي حاجه منك حلوه يا حبيبي
قبل يديها بحنان وأ يطعمها
بعد انتهائهم هتفت كارما بأبتسامه
_بدر هات بق تلفوني عايزه اكلم ماما واطمن عليهم وحشوني اوي
نفي برأسه ثم هتف مستحيلل مستحيلل تمسكي الفون لمده شهر
شهقت بصدمه وهتفت بعدم تصديق
_هو اي ده الي شهر
بدر بخبث
_مش هديكي فونك غير بعد شهر من دلوقتي
_تقصد اي بكلامك ده
ابتسم بخبث وعلي شفتيه ابتسامه ماكره
_يعني شهر العسلل بتاعنا مطول شويه لأن انا حابب المكان ده اوي في وجودي ومش عايز أسئلة ابدٱ زي منا مش عايز اسيبك اابدٱ
_انت مجنون
هتفت بها بصراخ بعدما بدأ يدغدغها ثم خطف شفتيها داخل شفتيه ومن ثم يعلمها فنون الحب علي يديه
_________________________________
دلف سيف الي الڤيله ليري والدته وشقيقته يجلسون اتجه إليهم وعلي وجهه ترتسم ابتسامه مرتعشة ولاكنه تفاجئ من وجود قمر معهم
_مساء الخير عليكوو
ابتسمت ولدته بحزن تحاول أن تخفيه
_مساء الخير يا حبيبي تعالي اقعد كنا مستنينك علي العشا وشايف كمان مين عندنا قمر جت تقعد معانا شويه
ابتسم لقمر بحب ثم هتف
_انا مش جعان يا امي كلو انتو
قمر وهي تنظر إليه بأبنسامه
_ازاي بق يعني لتفكر اني عامل اكلك ولا حاجه عشان كده مش عايز تقعد تتعشي معانا
سيف بتعب ظاهر
_صدقوني انا مش جعان
نيره بهدوء
_قوم بس يلا يلا يا قمر تعالي ورايا
أومأت قمر لتذهب هي ووالدت سيف خلفهم
بعد وقت ليست طويل شعر سيف بتقل داخل رأسه ليهتف بنعاس
_طب معلش هسيبكو انا بق وانام عشان مش قادر خالص
نظرو ثلاثتهم الي بعضهم بتوتر ليؤمو له صعد سيف الي غرفته ليخرج يوسف من ذلك المكان الذي كان يختبئ به وهتف بهدوء
_متقلقوش المنوم ده كان لازم ياخدو لأن حاليا جسمو محتاج البرشام والحاجات الي بياخدها دول ولو مكناش حطينا ليه منوم جسمه مش هيستحمل
نيره بتسأول
_طب انت هتفضل تديلو في المنوم ده كتيرر
أومأ يوسف وهتف
_كل منحس انه محتاج انه ياخد الجرعه هنحط له منوم لفتره معينه بس
أومأ الجميع بخوف علي سيف وكانت قمر تبكي بخوف عليه لتحضنها نيره ببكاء هي الأخري
تعليقات



<>