رواية ليثا
الفصل الحادي عشر11والاخير
بقلم دانيا
قال لي انا لمن قلت لي ساكنين في بيت النيمه عرفتو دا البيت دا اتفاجأت شديد إنو كيف قدرتو تسكنو فيهو وكنت عاوز احذرك منو لكن انتي طلعتي مستعجله وم قدرت اتكلم معاكي ..... قلت ليهو قصدك شنو ؟ سمعت صوت نجله بتبكي وبتنادي فيني طوالي خليتو م كمل كلامو وجريت جوا لقيتهم فتحو الباب وخالي خشى جوا وفي ناس كتار متلميين قدام الغرفه الدنيا كانت مغرب فجأة اللمبات ضربت لمن الناس اتهجمو والبيت بقى اضلم الجنبك م بتشوفو في ناس طلعوا تلفوناتهم ونوروا الفلاش .
فجأة سمعت صوت خالي قال بسم الله الرحمن الرحيم وينا البت وبقى ينادي نهله نهله دخلت عليهم لقيتو منور تلفونو وبتلفت بفتش في نهله والمعاهو برضو بقوا يفتشو ويشوفو في الدولاب وتحت السرير ..... جيت مسكتو من يدو قلت ليهو خالي وين نهله نهله وينا عاين لي بإستغراب قال لي هسي لمن فتحنا الباب كانت واقعه في نص الغرفه هنا بس لمن النور طفى اختفت ،، للحظه جسمي رجف قلت ليهو كيف يعني ح تكون مشت وين يعني نهله نهله بقينا ننادي مافي اي حس طلعنا برا نحن وكل الفي البيت بقينا نفتش انا دي خلاص م فضل فيني حيل قلت لخالي معقول تكون شالتها ليثا؟ عاين لي بدهشه كبيرة وقال لي ليثا دي منو وانتوا مالكم ونهله الحاصل عليها شنو وليه بتتصرف كدا ؟ .
في واحد من ناس الحله سمعنا جاء وقف جنبنا قال لينا خلاص اقنعو منها بعدا .... انا لمن هبطت لمن سمعت كلامو خالي مسكو قال ليهو قصدك شنو بكلامك دا قول ،، جاء عمك القبيل داك قال لينا البيت دا اصلاً م بتسكن لأنو مسكون من يومو ،، خالي فك الراجل وقبل على التاني وقبل يسألو قال لينا البيت دا ساكناهو روح واحده حبشيه إسمها ليثا كانت متزوجه واحد من اولادنا السودانين ديل وم عارفين الحصل بينهم شنو قتلها وهرب والجيران م عرفو إلا بعد تلاته اسابيع بعد الجثه اتحللت في البيت والروح سكنت .... بلغو الشرطه وجات قفلت البيت دا نحن زاتنا مستغربين انتوا جيتو فتحتو وسكنتوا فيهو على ياتو اساس ،، انا من سمعت كلامو دا راسي لفى وبيت بشوف طشاش فجأة جيت واقعه الواطه.
فتحت عيوني قمت مخلوعه بقيت بكابس نهله نهله وينا لقيت نجله قاعده جنبي وعيونها مورمه من البكاء من قمت حضنتني وبقت تبكي .... قلت ليها وينا اختك يابت ؟ قالت لي م لقوها لسه قلت ليها كلو بسببي انا لو عارفه بحصل كدا كان طلعنا من هنا من اول يوم حصلت لي مواقف غريبه في البيت دا عاينت لي بإستغراب قالت لي يعني انتي كنتي عارفه البيت مسكون ؟ سكت مسافه قلت ليها م عارفه اقول ليكي شنو بتكلم معاها بقت تلومني قالت لي معقولة معيشانا مع الشواطين ديل الوقت كله والله م بصدق إنك ممكن تعملي كدا كنت متوقعاك اعقل من كدا .
للحظه حسيت ثقتها اتهزت فيني حسيت بكسرة كبيرة قمت نزلت من السرير عاوزة امشي برا اشوف ناس خالي عملو شنو .... نزلت رجليني حسيت اني عفصت لي حاجه دنقرت تحت اشوف دا شنو ،، نجله بقت تعاين لي قالت لي مالك حاسه بحاجه انتي لسه تعبانه ارتاحي م تبقى علينا اتنين كمان واحدة ضايعه وواحده تمرض .... قلت ليها شوفي رفعتو وعاينت ليهو لقيتو دا نفس السلسل الكانت لابساهو نهله قبل تختفي وياهو نفسه الكان رميتو في الحمام .
قلت لي دا مش كان مع نهله اخر شيء ؟ قلت ليها ااي شلتو وطلعت برا كان في مجموعه من الناس قاعدين يدعو وواحدين م بعرفهم بقولو في شنو .... جيت لخالي قلت ليهو السلسل دا لقيناهو هنا وكان مع نهله انا كان قبل كدا رميتو في الحمام لكن تاني م بعرف كيف وصل لنهله ،، الإمام شالو مني وقال لي جيبي كبريت نجله قالت لي انا بجيبو مشت المطبخ اول ماجات في باب المطبخ صرخت بصوت عالي لمن القاعدين اتخلعو جرينا جوا لقينا واقفه بترجف وبتعاين جوا المطبخ جيت وقفتا شفت نهله واقعه جوا المطبخ مغمى عليها دخلنا دنقرنا فيها عاوزين نرفعها الإمام قال لينا لا خلوها م ترفعوها زحو منها وقال لي اخوي خش جيب الكبريت .
مشى جابو الإمام خت السلسل في الأرض وقطع فوق ليهو ورق وشخت فيهو كبريته اول ما النار ولعت نهله صحت وبقت تطلع اصوات غريبه فجأة طلع منها شيء زي الظل وصرخت بصوت عالي ومن غير ما نحس المكان كله بقى عبارة عن ضباب " دخان اسود " وبعد عدة دقايق الدخان اختفى ونهله صحت قامت على حيلها وبقت تعاين لينا جات مسكتني وهي بتعاين للناس الواقفين قالت لي بهمس " نسمه في شنو والناس ديل منو " عاينت لخالي قالت لي خالي دا جابو هنا شنو ؟ مسكتها من يدها وقلت ليها مافي حاجه عاينت لمكان النار ، لا النار ولا السلسل كلهم اختفو عاينت للإمام هز لي راسو بمعني الأمور تمام .
الناس قالو لينا البيت دا اطلعوا منو عشان م تجيكم مصيبه تانيه وطلعوا مشو .... ياداب لاحظت لجدي الكان من التعب لمن الضغط حقو هاج ،، قال لينا هسي دا نطلعوا من هنا نرجعوا منطقتنا قلت ليهو لكن ياجدي قاطع كلامي وقال لي ولا حرف م اسمعوا انتوا مسؤليتنا والليله لو فقدنا فيكم واحدة لا سمح الله كنا ح نقدر نسامح نفسنا ،، قال لي اخونا اسمو عبد الرحمن قال ليهو عبد الرحمن بكرة الصباح تجيب عربيه تنقل العفش خقهم دا قال ليهو حاضر .... طلعنا من البيت الساعه كانت تسعه مساء ركبنا عربيه خاصه كلها ساعتين ووصلنا هنا خلاص بقى الخلاف نقعدوا مع منو ،، خالي بقول يقعدو معاي وجدي حلف دي مسؤليتي والموضوع منتهي .
مشينا بيت ناس جدي وطبعاً دي اول مرة نمشيهو ونشوف حبوبه وباقي اخوانا .... لقيناهم صاحيين منتظرننا حبوبه اول ما شافتنا بقت تحضن فينا واحدة واحدة وتبكي فينا ،، ونحن نعاين ليها بإستغراب شديد نجله لكزتني في يدي وقالت لي بصوت هامس " من وين جابو الحنبه دي كلها " قلت ليها اسكتي يابت ،، طبعاً مرت ابونا م شفناها كنا تعبانبن طوالي نمنا والصباح صحيت طلعت برا الغرفه لقيت الكل مجتمعين بتونسو حتى نهله ونجله استغربت فيهم قلت دي مش كنت انا البصحيهم كيف صحو براهم الليله وم صحوني كمان لكن حسيت بفرحه شديدة لأنو اخواتي لقن جو العائله واخيراً واندمجن واصبح عندنا سند وعائله كبيرة كنت خايفه من تغلبات الحياة ونحن بنات برانا
حسيت بالأمان لأنو بقينا وسط اهلنا وقفت في باب الغرفه وانا بعاين ليهم هم قاعدين في البرندا يتونسو ويضحكوا .... بعد شوية جاء عدالرحمن قال ليهم مبروك ناس المدرسه هنا وافقوا انكم تنزلوا معاهم طوالي وتكملوا امتحاناتكم ،، حبوبه قالت ليهو ونسمه ؟ سكت مسافه وقال ليها نسمه م كانت بتقرأ دي تاني إلا تقعدوا معاها تتكلموا معاها وتشوفو رايها شنو .
جيت قلت ليهم صباح الخير حبوبه قالت لي بت حلال هسي كنا في سيرتك قلنا تنزلي المدرسه .... قعدت جنبها وقلت ليها حبوبة انا م عندي مشكله انزل بس م هسي اول شيء خلي اخواتي ديل يخشو الجامعه وتاني انا بشوف اعمل شنو ،، جدي جاء من برا قال لي ديل تاني م عندك بيهن شغله وكان جادي كدا انا لمن اتخلعت قلت جدي مالو انا قلت شيء غلط ؟ .
قال لي يابتي ديل جدهن قاعد دايرة بيهن شنو تاني م عاوز اسمع منك اي كلام السنه دي انتهت لكن السنه الجايه طوالي تخشي .... قاعده كدا اخوي الصغير جاء جاري جاب لي التلفون قال لي تلفونك ضرب شلتو منو فتحت الخط طلع دا عمك بتاع الدكان قال لي جمعنا قروشك الفي الدكاكين حقت البن وعاوزين نرسلهم ليكي .
بعد رسلو لي القروش كلمت حبوبه بموضوع مشروعي ودعمت الفكرة شديد بقيت بشتغل البن في البيت واحياناً لمن يكون الشغل كتير هي بتساعدني ومع اخوي الصغير " عبد الرؤف " بنمشي نوزع في الدكاكين مسافة المدرسه تفتح مشروعي بقى كبير وبقى عندي إسم في السوق " بن نسمه " بقيت حتى للقرى الجنبنا برسل ونجله الحمد لله نجحت وشالوها في الجامعه ومشت تقرأ في المدينه وبتجينا في الإجازة ونهله رجعت طبيعيه الحمد لله وعندنا اختنا بت ابونا بقت صحبه معاها .
مرت ابونا م كانت متقبلانا لكن لمن شافت الكل متقبلنا رضت بالأمر الواقع وبقت طبيعيه معانا .... وناس خالي بجونا كل فترة والتانيه والحمد لله رغم فراق ابونا وامنا بس رمنا كريم علينا جمعنا مع اهلنا الكنا ما متوقعين اصلاً يجي يوم ويتقبلونا ،، لكن فعلاً العوض لمن يجي رباني يبهرك .... كم انت كريم يارب
تمت
