رواية بيت جنب المقابر الجزء الثالث3 الفصل الحادي عشر11والاخير بقلم دانيا

رواية بيت جنب المقابر

 الجزء الثالث3 الفصل الحادي عشر11والاخير

 بقلم دانيا 

ساجده :

بقيت واقفه وانا بعاين لمحمد الخلاص عيونو غمضو من شدة الألم الحاسي بيهو وم قدرت افهم هو كان عاوز يقول لي شنو لمن غمض عيونو وهو غرقان في دمو للحظه حسيتو مات !! صرخت بصوت عالي وبحسرة كبيرة وانا بردد إسم محمد ولسه الجن واقف قدامي وبعاين لمحمد وبضحك بطريقه مستفزة وهو طاير من الفرح حاسي بطعم الإنتصار وهو شايف محمد راقد في الأرض لا قادر يجر ايد لا رجل .


وانا من شدة الخلعه على محمد حسيت راسي لف وميلت قدام وجيت واقعه الواطه ورجليني زي المشلولات م قادرة حتى احركهن من مكانهن عاينت فوق وقلت يارب ساعدني حسبي الله ونعم الوكيل ، اعوذ بالله الرحمن الرحيم من الشيطان الرجيم فجأة حسيت كأنو شوال تراب وانزاح من حركتي بقت طبيعيه ... بدال اقوم على حيلي زحفت في الأرض لمن وصلت محمد ختيت يدي على خدو وبقيت بضربو ضربات خفيفه وانا بصحي فيهو عشان يقوم للحظه بدا يفتح عيونو وهمس لي بصوت متقطع ال.... العش .. به ومد يدو طلع لي من جيبو علبة كبريت قبل اشيلها منو الجن جاء مسكو من راسو وسحبو من قدامي لمن اتهجمت للحظه جسمي كله بقى يرجف .


صرخت عليهو عشان يخلي محمد بس م اشتغل بي ولسه مواصل بيسحب في محمد ويطقش فيهو من ركن لركن لمن رجع داخ ... بقى يلعب فيهو زي الدُميه ومن قباحتو وقساوتو بضحك لأخر ضرس عندو رغم إنو شكل وجهو كجن م كان مفهوم وعندو انياب اعوذ باالله .


بقيت اجري وراهو محل ما يسحب محمد انا وراهو والبكاء كله كملتو فجأة اتزكرت كلام محمد " العشبه " جريت على الشباك دنقرت شلتها واتلفت بفتش في الكبريت لقيت الجن خلى محمد وبقى بعاين لي مركز معاي وعيونو كلها شر وماسك علبة الكبريت في يدو .... من شفتو بعاين لي بغضب وعيونو حمر زي الجمر حسيت الدم جمد في عروقي قلت خلاص جاء دورك يا ساجده يديني بقن يرجفن العشبه قربت تقع مني .


فجأة غير ملامح وشو من الجمود والغضب لإبتسامه خبيثه ورفع يدو وطير علبة الكبريت بالشباك بقيت بعاين ليهو وبعاين للعشبه للحظه حسيت إنو بقت م ليها فاديه خلاص من دون الكبريت .


من عقب كان بعاين لي خلاني واتجه على محمد وقال يلا قوم العد التنازلي ليك في عالمنا بدا تيك توك باقي ليك اقل من تلاته دقائق ورفع راسو عاين لساعه كانت معلقه على الحيطه ... انا زاتي م كنت منتبهه ليها بس في النهايه اتزكرت إنو عالمهم ينتمي لجزء من البيت الجنب المقابر  وقت قال اقل من تلاته دقايق ياداب حسيت بفقد الأمل بالجد.


تاني قبل على محمد ومسكو من قميصو وعاوز يرفعو قلت لا ياساجده لو في موت المفروض تموتو مع بعض ... جريت عليهو اول ما مسكت محمد هنا لاحظت لحاجه زي الشرارة الكهربائيه طلعت من يد الجن لمن ظهر دخان بسيط وهو اتغيرت ملامحو وفك محمد ،، بقيت بعاين ليهو بإستغراب شديد وانا بحاول استوعب الحصل .. ولاحظت لإنو بحاول إنو يبعد مني قدر المستطاع ،، اتصدمت من الحركه دي قلت مش كان مشيت إنو يكون جنبي ؟! فجأة لمن لمحت يدي العليهو المسكت بيها محمد دي فيها العشبه قربت استوعب الحاصل .


رفعت عيني عاينت ليهو لقيتو مركز مع يدي بطريقه غريبه فهمت إنو طول ما عشبة الحلتيد في يدي م بقدر يقرب مننا .... للحظه فرحت وشلت نفس عميق بس فرحتي م اكتملت لمن عيني وقعت على الساعه كانت عامله 11 إلا دقيقتين ادركت إنو الوقت بالجد م لصالحنا ،، بسرعه بقيت بحاول اصحي في محمد الكان نايم زي الميت لمن اتخلعت وقلت خلاص فقدتو بقيت ببكي وبصحي فيهو والجن هناك طاير من الفرح لأنو محمد م قام والزمن بقى يمضي بسرعه .


بقى فضل زي دقيقه وتلت ولسه محمد لا بجر ايد ولا رجل بقيت اكفت فيهو زي المجنونه عشان يصحى وانا مركزة مع الساعه فجأة حسيتو اتحرك عاينت ليهو لقيتو فتح عيونو والجن مركز مع الساعه وهو بضحك .... محمد اشر لي على العشبه وقال لي بصوت منخفض " اخشريها ليهو في خشمو " بقيت بعاين لمحمد بخلعه وانا بستحضر في شكل خشم الجني القبيخ دا بس لمن عاينت للساعه اتشجعت وقمت على حليلي مشيت عليهو وانا كلي برجف فجأة اتلفت على لمن قلب خفق من الخوف فكرتو ح يهجم على للحظه وقبل يقفل خشمو مديت يدي وجدعتها ليهو في خشمو .


فجأة بقى يصرخ بطريقه مرعبه والدخان بدأ يطلع من خسمو كأنو كبيت عليهو جمر م عشبه ومن شدة ما صرخ بصوت عالي لمن صدى صوتو بقى يتردد في كل انحاء الغرفه .... للحظه الغرفه كتمت دخان مبالغه ،، محمد قال لي تعالي ساعديني اقوم مافي زمن .. جيت سندتو قام على حيلو بقى يجر رجلينو جر لمن وصلتو الشباك فجأة صوت الصراخ اختفى فضل بس دخان كابس في الغرفه .


جنب الشباك كان عالي ومحمد م بقدر ينط والغرفه فاضيه م فيها شيء يطلعو بيهو ... محمد قال لي اطلعي انتي اول قلت ليهو لالا بحاول اساعدك تطلع في الشباك قال لي بسرعه مافي وقت للجدال فضل 30 ثانيه ... قمت ركبت في الشباك وحاولت اسحب محمد من يدينو م قدرت عليهو ،، للحظه فقد الأمل وبقى يحاول يسحب يدينو مني وقال لي امشي انتي نطي بهناك .. قلت ليهو مجنون انت والله تقول كدا ارجع جوا .. قال لي نطي انا بحاول اركب براي قلت ليهو لا .


بقيت اسحب فيهو لمن قرب يطلع فجأة حسيت الحيطه حقت الشباك بدأت تتشقق عاينت ليهو بخلعه جر يدو مني قال لي نطي ... قلت ليهو لا ،، وفجأة قبل الحيطه تقع محمد جمع قوتو واتشجع ووقعنا الإتنين برا فتحت عيوني لقيت نفسي نايمه بفوق للقبر لمن اتخلعت ... قمت مهجومه لقيت محمد مافي للحظه فكرتو م طلع حيلي كله مات بقيت بتلفت زي المجنونه .


الناس كانوا طالعين من صلاة المغرب من شافوني جو داخلين سور المقابر جو بقو يسألو فيني انتي منو ؟ قبل ارد ليهم سمعنا صوت زول بكورك وهو بقول الحقو ياناس دا طلعتو الكلاب ولشنو ؟ خلوني وجرو عليهو ... قمت مشيت وراهم لمن وصلت محل متلميين اتصدمت قلت ليهم وااااي انا دا محمد زوجي وبقيت ببكي اتهجمو وبقوا بعاينو لي قالوا لي مالو مات ؟ قلت ليهم لا مامات ،  شالو طلعو برا وواحد فيهم جاب عربيتو وركبو فيها وركبت جنبو وجري الميتشفى .


يومين حتى صحى وجات الشرطه اتحققت معانا

يومين حتى محمد صحى لقى اهلو كلهم في المستشفى واهلي كمان بعد جينا المستفشى ودخلو محمد العمليات طوالي اتصلت لناس البيت .... بعد محمد صحى جات الشرطه حققت معانا وتم اسبوع في المستشفى وطلعنا منها بقى بس راقد م بقدر يقوم رجعنا البلد وبعد عنايه شهر حتى قدر يقوم على حيلو .


والحادثه دي بقينا ولا في الونسه م بنحيب سيرتها رغم إنو م طلعت من بالنا وكل ما الليل يجي كوابيس المنطقه ديك بتخيم في الزاكره ... عدت السنه الأولى ومحمد اتعافى ورجع لشغلو والحياة كانت طبيعيه .


بس انا حسيت كأنو اصبحت عندي عقده نفسيه بقيت بسرح كتير وكل الليل كوابيس المنطقه ديك م بتفارق عقلي بس لمن اشوف الناس جنبي ولمة الأهل بحس بالإطمئنان والأمان والحمد لله 

                              تمت

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

لقراءة الجزء الثاني اضغط هنا 

لقراءة الجزء الاول اضغط هنا 

تعليقات



<>