رواية عشاق الصمت الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم هاجر طه

رواية عشاق الصمت الفصل السابع 7 والثامن 8 بقلم هاجر طه

الحلقة السابعة

اجتمعوا صوت صريخها
هشام وعمر: ايه ده ماله زياد؟؟
فايزة بقلق: ابنى حبيبى
جلال وهو يتحسس جبين زياد:ينهار ابيض دي حرارته مرتفعة جدا.....من امتى وهو كده؟؟ وينظر لهم
يمنى بخوف: هو جه من الدرس كان بيعطس كتير بس مقلش انو سخن
جلال يطمئنهم: خلاص ...متخافوش ان شاء الله خير...شيله يا هشام ع اوضة عمر جوا
هشام: حاضر يا عمو
فايزة :لأ نطلعه ع اوضته
سوسن: بقى ده اسمه كلام برضو...دخله ياهشام ......هنا وفوق واحد....حتى يبقى جلال قريب منه واحنا كلانا جنبه
فايزة: بس كده هنتعبكم معانا...وعمر هينام فين؟
سوسن:بصي متشغليش بالك ...انتى هتنامي مع زياد وعمر هيطلع مع هشام يناموا فوق
جلال خرج من الغرفة: اعملوله كمدات مايا ساقعة ودفوه كويس بالبطنية عقبال ما اجيب الادوية دي واجي
هشام مقاطعا:معلش خليك انت يا عمو اكتبلي الادويه وانا هروح اجبها
عمر:ايوا يا بابا خليك وانا هروح معاه
يذهبوا لاحضار الادوية
يمنى جلست فى غرفتها تبكي لحال زياد وتدعو له فهي لا تحب ان تراه مريضا
يمنى ببكاء: ربنا يشفيك يا زيكو....نعمل ايه بس فى سكوتك وهدوئك ده حتى متقلوش انك تعبان....وافتكرناهم عطستين وهيروحوا لحالهم
انخفضت حرارته تدريجيا,قلت رعشته, وبدأ يستعيد وعيه قليلا, بعد ان اعطاه عمه الادوية اللازمة والحقن
وامه بجواره تقرأ له قرآن وتمسح ع جسده سائلة الله ان يشفي صغيرها
فايزة تكرر بدموع: اسأل الله العظيم رب العرش العظيم ان يشفيك
دخل هشام ليطمئن ع اخيه وامه قبل ان يصعد لشقتهم فوجد امه فى هذه الحالة وآخاه قد تحسن قليلا وها هو آخاه يشعر بحنان امه فيبتسم, وينام, يذهب هشام بعد ان قبل جبين امه
هشام بحب وحنان: ربنا يشفيه ويخليكي لينا ياماما....انا طالع انام فوق عاوزة حاجة؟؟
فايزة: لأ ياحبيبى روح عشان تلحق كليتك الصبح....تصبح ع خير
هشام: وانتى من اهله
نامت يمنى ع سريرها وقد ابتلت وسادتها من البكاء
كذلك نام جلال وزوجته فقد كان يوما شاقا وصعد هشام وعمر فوق ليناما مرهقين ايضا ,فى حين ظلت هي بجواره تدعو له وتقرأ له ما تيسر من القرآن.

***ويوم مرضت لا انسى دموعا منك كالمطر
وعينا منك ساهرة تخاف عليا من خطر***

_د/جلال والد عمر ويمنى وعم هشام وزياد اخو اباهم الاصغر ,يعمل طبيبا فى مستشفى الحميات ,,,طبيب ناجح ويحب اولاده وكذلك اولاد اخيه,,,قام بالاعتناء بهم بعد وفاة ابيهم والذي توفى فى حادث سياة,,وبعد ان كبر هشام ودخل الجامعة,,لم يعد له شأن كبير بمصاريفهم وهذا بطلب من فايزة فقد اتفقوا ع هذا ولكنه لم يوافق كاملا....هو ايضا مازال يهتم بمصاريف زياد مبررا لها حتى يصبح فى عمر اخيه عندها يمكنه الاعتماد ع نفسه,, يحب جدا متابعة الاخبار مساءا وألا يزعجه احد ,اسلوبه فى تربية اولاده انه لا يضغط عليهم فى شىء فقط ينصحهم ويتركهم ليواجهوا الحياة ويتعلموا منها_
¤¤¤¤¤
فى شقة أ/رياض
كانت تذاكر دروسها وغفت نائمة ع المكتب, كانت والدة حنين تصلي العشاء قبل ان تنام, اما حسام وزوجته فقد جلسا سويا يشاهدان التلفاز
بعد فترة خرجت والدة حنين من حجرتها
رباب:السلام عليكم
حسام وهنا:وعليكم السلام .....حرما ياماما
رباب: جمعا ان شاء الله يا حبايبي.....هي حنين نامت
هنا: هي دخلت تذاكر فى اوضتها
رباب :طب انا هخش اشوفها
دخلت رباب لغرفة ابنتها حنين لتجدها نائمة,فتحاول ايقاظها ولكنها تغط فى نوم عميق
رباب:حنين يا بنتى دي نومة برضو ....اصحي وقومي نامي ع السرير
لتخرج الى الصالة
رباب: ياحسام ..تعالا شيل اختك ع سريرها ؛اصلها نايمة ع المكتب
حسام: تانى ....كل مرة كده
هنا: معلشي ياحبيبى انت الكبير
حسام: آه بقى ماانتو لاقين اللى بيشيل
هنا تحاول اغاظته:ربنا يخليك لينا ياحبيبى ....وعقبال ما تشيل ابننا
حسام بضيق:آه ....يا مسهل وهو ينضم للى بيتشالوا جت عليه يعنى ......................................................
يتبع

الحلقة الثامنة
"عشاق الصمت"
وضعها ع سريرها وهي تغط فى نوم عميق ,وقامت والدتها بتغطيتها ,ثم نظرت لابنها
رباب: كتر خيرك ياابنى ربنا يخليكو لبعض انت بتتعب عشانا كتير
حسام وهو يقبل يد والدته: ربنا يخليكي لينا يا ماما وميحرمناش منك ابدا
رباب وهي تمس ع رأسه: ربنا يباركلي فيكو ياابنى...تصبحوا ع خير
حسام وهنا: وانتى من اهله ياماما
تتثائب هنا وتتجه لغرفتهم
هنا: تصبح ع خير ياحبيبى متسهرش اكتر عشان شغلك بكرا
حسام: انتى كمان هتنامي....استنى كنت عاوز اقولك حاجة مهمة
هنا: حاجة مهمة....خير
اقترب منها وبدأ يضمها اليه , عرفت ما يريد,ولكن النوم يسيطر عليها وفتذكرت امرا
هنا: حبيبى........احنا نسينا حاجة
حسام: حاجة ايه؟
هنا: روح اتوضى عشان نقرأ ورد النهاردة قبل ماننام كفاية اننا نسينا نقرأه امبارح
ابعدها عن حضنه لينظر لها بأستنكار
هنا: فى ايه هو انا قولت حاجة غلط
حسام: نسينا ولا حضرتك اللى كنتى تعبانه وعماله تصوتى ولا كأنك هتولدي وانتى لسه فى التامن وانا صدقتك وفزعنا البيت كله
هنا بكسوف: وانا ايه اللى عرفنى انا حسيت حاجة بتتحرك فخفت لأولد
حسام: طيب ربنا يصبرنى ...ع ماتولدي اكون انا انتهيت
هنا بدلع: بعد الشر عليك ياحبيبى
حسام: ماشى ثبتينى بدلعك ده
دخلت لغرفة وجهزت المصحفان كذلك سجادتان الصلاة
ثم دخل حسام الغرفة وجلس بجوار زوجته متجهين للقبلة وبدئا يتلوان القرآن ,لتعم الطمئنينة والهدوء ارجاء المنزل بصوتهما العذب ؛وفجأة احس حسام برأس هنا تميل ع كتفه
حسام وهو ينظر لها: هنا انتى نمتى يا حببتى
هنا:هاممممم
حسام بضيق: يارب صبرنى
اغلق المصاحف ووضعها ع المكتب ,وقام بحمل زوجته ووضعها ع السرير
حسام:آه ياظهري كده كتير محدش قالى ان اوكازيون الشيل النهاردة
اطفأ الانوار ونام بجوار زوجته
_حسام "اخو جنا" الاكبر عمره 29 سنه ,شاب مرح جدا وطيب وحنون ,يحب زوجته كثيرا ,كذلك يحب اخته حنين هو من قام بتربيتها فقد توفى والدهما فى حادث سير,(هل هى نفس حادثة مختار؟"والدهشام"), يعمل محاسبا فى شركه مقاولات ,اما هيئته فهو قوي البنية عريض المنكبين, عيناه بنيه ,كما ان شعره اسود وليس بالكثيف يشبه اباه كثيرا خاصة حين يرتدي نظارة القرأة الخاصة به(تذكروا هذه جيدا)_
وتتقلب فى سريرها لتسمع صوت المؤذن ينادي لصلاة الفجر
رباب: اعوذ بالله من الشيطان الرجيم ....بسم الله ...اما اقوم اتوضا واصحيهم يصلوا
عند باب غرفة حسام وزوجته وقفت تطرق الباب وتنادي عليهم
رباب: ياحسام....يا هنا ....يلا عشان تصلوا...يلا ياحسام الاذان اذن وذهبت لغرفة حنين
هنا بنعاس:هاممممممممممم....حسام ياحسااااااام
حسام:ايوا.......في ايه تانى.....لسه قايلين امبارح انك فى التامن
هنا:ههه لا متخفش ....قوم يلا عشان تلحق الفجر فى الجامع
حسام: هو الاذان اذن؟
هنا: آه بقالوا 5 دقايق كده....قوم بقى
حسام :خلاص قمت....بسم الله
فى غرفة حنين
رباب: يا حنين قومي بقى....يا اخواتى هي البت دي فطسانه كده ليه؟
بدأت تهزها من كتفها لتوقظها
رباب: يا بنتى قومي صلي وبعدين ابقى نامي تانى
حنين وقد بدأت تستيقظ: خلاص انا صحيت اهو....حد فى الحمام
رباب: اخوكي خرج اهو قومي بقى
اتجهت حنين نحو الحمام وهي تفرك عينها, ونزل حسام ليصلي الفجر فى المسجد ,كذلك رباب وحنين وهنا توضئن جميعا وبدئن فى الصلاة جماعة
¤¤¤¤¤
فى شقة أ/مختار
رن هاتفهما معلنا آذان الفجر
هشام: قوم ياض يا عمر ...خلينا نلحق الفجر
عمر: سبنى شويه ينوبك ثواب
هشام: قوم ياابنى وابقى نام اما نرجع
عمر: طب بص ادخل انت الحمام واما تطلع هتلاقينى فى وشك علطول
هشام:طيب اما نشوف اخرتها
دخل يتوضأ وخرج ولم يرى عمر امامه وعندما توجه ناحية الغرفة سمع صوت
هشام: هو فين؟ كنت عارف انو هيفضل نايم...اما روح اصحيه تانى
عمر :هوووووووخآآآآآآآآآآآخ
..............................................يتبع
تعليقات



<>