رواية عشاق الصمت الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم هاجر طه

رواية عشاق الصمت الفصل الثالث عشر 13 والرابع عشر 14 بقلم هاجر طه

 الحلقة الثالثة عشر 

شروق:سلومة حطي الكاسات دي فى النيش

سلمى:طيب....والصغيرين دول احطهم فين؟

شروق:امممم فى الجنب كده

يدق الباب, وتذهب شروق لتفتح

يمنى:ازيك ياشوشو ماما بعتالكم الغدا...محتاجين اي مساعدة

شروق:تعبين نفسكوا ليه بس؟!..تسلمي يايويو لأ ياحبيبتى..روحى انتى لمذكرتك ربنا يوفقك انا معايا سلمى

يمنى بفرح:سلمى بجد....ازيك يا سلومة...يعنى تسمعي صوتى ومتسلميش عليا وحشانى

سلمى:ايويو..معلش والله مشاغل زي ما انتى شايفة...وعقبال ما نرصلك يايويو

يمنى:هههه لسه بدري ...انتى الاول

وظلت الفتيات بعض الوقت يتحدثن

_سلمى "بنت خالة شروق" فتاة اجتماعية ,الفرقة الثانية فى كلية التجارة, مخطوبه لأحمد أحد جيرانهم..تحب يمنى كثيرا ؛ بعد ان تعرفا ع بعضهن فى خطوبه شروق وعمر,,,وهي تعتبر شروق اختها الكبيرة_

بجوار البناية 

كان جالسا فى محل المختار لتأجير وشراء السيارات,ينجز بعض الاعمال المتأخرة,والمتراكمه

هشام:يااااااااااااااه كده تمام اوي...الاوراق والعقود والمزانية خلصانه..عشان بقى الواحد يروق مع الواد عمر

ليرن هاتفه

هشام:السلام عليكم.. الو..ايوا يازيكو

زياد:...........

هشام:حاضر خلاص خلصت...انا طالع اهو...مع انى اكلت سندوتشين..بس يلا عشان ماما متزعلش

زياد:............

هشام:مع السلامة

لينهض ويضع الملفات فى الادراج ويرتب المكتب ويغلق الانوار قبل ان يخرج

¤¤¤¤¤

لم تكن تعلم ان هناك من يرقبها طوال هذه الفترة

عصرا وهي عائدة للمنزل وكان الجو هادئ وساكن ,اذ ان الطرقات القريبة من منزلها خاوية , جاء شخص ما ووقف امامها وآخران من خلفها

الرجل بأستهزاء: هه ....الحلو ماشي لوحده ليه؟ واخوه سيبه يجي لوحده برضو؟؟ 

نظرت حنين بفزع لقد كان نفس الشخص الذي ضايقها فى الحافلة تراجعت للخلف لتصطدم بالآخرين خلفها تتلفت فى فزع فهي احست انها هالكة لا محالة

حاولت ان تستجمع بعض الشجاعة لتستطيع التصرف 

حنين بفزع: انت تانى

الرجل: طب كويس انك فكرانى.... يلا بقى كده معايا بالذوق ...اصلا مش هتعرفى تهربي ........وكمان انتى من النوعية اللى صوتها ضعيف وبتخاف......

الآخران: آه والنوعية دي مش بتتعبنا معاها

فزعت اكثر وكان فزعها ممزوج بالضيق لانهم يسخرون من ادبها

ظلت تلتفت يمنة ويسرى حتى استطاعت ان ترى مسافة يمكنها الركض من خلالها , ظلوا يقتربون والرجل فاتح ذراعيه ليمسكها ولا يسمح لها بالهرب

وعندما اقترب انحنت برأسها لأسفل ومرت من تحت يده بسرعة وسقطت ارضا على بعد منهم من شدة اندفاعها

الرجل وهو يقترب ببطء: حركة حلوة بس كده هتعوري نفسك وخلاص

قامت مسرعة ولم تعر اهتماما لكلامه واخذت تجري بسرعة مهرولة لا تعرف الى اين تذهب؟؟ تريد ان تبتعد تريد ان ترى اي شخص يدافع عنها

الرجل بقلق: يلا وراها

الآخران يركضان: وراها لفين بس افرض حد شافنا

الرجل: وايه يعنى هي مش هتعرف تتكلم واحنا هنألف اي حاجة ولو لزم الامر المطاوي معانا

حنين فى نفسها: لايمكن اقف ....هفضل اجري ....انا طول عمري بسكت بس المرادي لأ .....مش هسكت ومش هكون هادية..بس ألقاقي حد..هي الشوارع ساكته ليه؟ وظلت تبكي لتذكرها استهزائهم بها..........يارب انقذنى


**من كان مثلك لا يعاب حياؤها وهل الشموس تعاب فى وضح النهار

يرمون بالقول القبيح حيائك ويرون فى ايمانك جهلا وعار**

من كثرة بكاؤها,, ومن خلال دموعها لمحت ضباب شخص يغلق محلا ويدلف الى داخل بناية بجوار المحل

ظلت تصرخ بصوت عالى :الحقوووووووووونيييييييييي 

.............يتبع

الحلقة الرابعة عشر

انتبه لصراخها ولمح 3 يركضون خلفها, ارعبته هيئتها وهي مهرولة بسرعة قام برن الاجراس واخذ ينادي: ياعمر.......ياعمو جلال.......يازيكو انزلوا بسرعة ووقف فى منتصف الطريق

وما ان اقتربت منه حتى تنفست الصعداء, ونظرت اليه؛ لترى انها تعرفه

حنين بصوت باكي: هشام....الحقنى

هشام:حنين ....في ايه؟؟؟ طب اقفى ورايا 

وصلوا واشهروا اسلحتهم وتقدمهم الرجل

الرجل بضحكة ماكرة: هه ده طلع حبيب القلب ....

هشام مقاطعا: اخرس يازبالة ياقليل الادب

الرجل: بقى انا زبالة ......طب عشان طول لسانك ده هقطعهولك؛ واذا به يقترب ولكنه توقف, ونظر للأعلى....

نظروا جميعا فى وقت واحد من الشرفة عمر واباه واخته وامه فى شرفة الطابق الاول علوى, وزياد وامه من شرفة الطابق الثانى ,وشروق وسلمى "بنت خالتها" من شرفة الطابق الثالث؛ فقد ارعبهم, واقلقهم صوت الجرس, ونداء هشام متسائلين جميعا: فى ايه ياهشام؟؟

عمر بخضة وضيق: هشااااااام ......ينهار 3 ع واحد ياكلاب...... هوووووووب

قفز عمر من الشرفة ليسقط امام هشام الذي تفاجأ بقفزته تلك ،وكذلك كل من حضر

صرخت ع اثرها امه ويمنى وشروق بفزع:عمرررررررررررررررررر

دوى صوت صراخهم، فأنتبه عمال محطة الوقود.. ورأوا ما يحدث؛ فهمس احدهم فى اذن الاخر : انت روح عند الكابين اللى ع الطريق انده اي ضابط هناك 

وانطلق احدهم بدراجته مسرعا ,وركض الباقى فى اتجاه هشام وعمر,,,فى تلك الاثناء ايضا ركض كلا من زياد وعمه جلال على السلم ؛ليكونوا بجوار هشام وعمر

الرجل باندهاش لعمر: هههههه ده واضح ان فى ناس فيدائية

عمر بضيق: عاوز ايه يا جدع انت؟!!

الرجل وهو يشير لحنين: انا مش عاوز غير الحاجة بتاعتى

هشام بتعصب: بتاعتك ايه ياسافل .....

فى هذا الوقت كان قد وصل جلال وزياد, كذلك عمال البنزينة فاستشعر الرجل ورفاقه انهم يفوقونهم فى العدد لذا قرروا الهرب

وهم عمر بالركض خلفهم لكنه سقط ارضا ;فلقد لوى كاحله

عمر: استنى يا.........آآآآه 

ركض عمال المحطة خلفهم,ثم جاء العامل "صاحب الدراجة" ومعه مجموعة من العساكر وحاصروهم والقوا القبض عليهم

التف الجميع حول عمر 

هشام:انت كويس

عمر: آه دي لوحة بسيطه

زياد: تعيش وتاخد غيرها

تضربه شروق ع كتفه:بعد الشر عليه

مدام سوسن ومدام فايزة: كده يابنى قلقتنا دي نطه برضو

عمر وقد ابتسم: ماشاء الله مكنتش اعرف انى غالي كده ...هنط علطول من البلكونه

يضحك الجميع,,,,,

¤¤¤¤¤

فى منزل أ/رياض

رباب:حنين لسه مجتش ياهنا

هنا:هي كانت قايلة هتتاخر ياماما الغايب حجتوا معاه....وفى نفسها"بس فعلا اتأخرت اوي"

رباب:طب مش بترد ع الموبايل؟

هنا:لأ ..هتصل تانى.............مش بترد..ممكن موبايلها فصل شحن

رباب بقلق وحزن:لأ انا قلبى مش مطمن....انا هروح اشوف بنتى

هنا:استنى بس ياماما هتروحي فين؟

رباب:اي حته هدور عليها ليكون حصلها حاجة

وهنا تذكرت هنا ذلك الموقف فى الحافلة ...وبدأ القلق يتسرب لها واحست بالخطر ع حنين ان تكون تعرضت للمضايقة او الاختطاف

هنا فى نفسها"يارب استر وميبقاش اللى فى بالي ...دماغي عمال يودي ويجيب ....يارب احفظها"

هنا:طب بصي ياماما انا هتصل بحسام زمانه جاي ...هقابله وهندور عليها وانتى استريحي...لم تترك لرباب مجالا للحديث, فقد ذهبت مسرعة؛ لترتدي ملابسها فقد باتت اكثر قلقا عليها.....

¤¤¤¤¤

قد غفلوا عن حنين التى كانت واقفة مرعوبه ،وتبكي فى صمت لان كل هذا بسببها، وقد عرضت حياة عائلة هشام للخطر ثم نظرت بزهول....... 

اقترب الظابط منهم وقال: آسف ياجماعة بس ممكن تيجوا والأنسة معاكو عشان الاستجواب ونقفل المحضر

ما ان سمعت تلك الكلمات، وانها ستدخل الى قسم الشرطه ارتعدت اوصالها ،واغمضت عينها وسقطت مغشيا عليها

،،،قام هشام مسندا عمر,,,والتفتوا ليروا حنين ارضا

جلال بقلق: يايمنى ياشروق شيلوها يا بنات ع فوق

ونظر الى الظابط:احنا اسفين يافندم بس حضرتك شفت حالتها متسمحش ممكن اجي مع حضرتك انا وهشام ونحكي اللى حصل

الظابط بضيق: مش هينفع لازم نأخد اقولها

هشام:طب حضرتك مينفعش تستجوبها فوق عندنا يعنى ولا لازم تيجي القسم

الظابط: خلاص نص ساعة ونكون هنا عشان نأخد اقوالها واقوالكم عن اذنكم

ردوا عليه: اتفضل تعبناك معانا....

¤¤¤¤¤

بالقرب من مخبز الحرمين ,وقفت تنتظر زوجها

هنا:ها ياحسام؟؟

ليهز رأسه بالسلب

حسام:ملقتهاش فى المحطة....معكيش نمرة حد من صحابتها

هنا:آه حورية..صحيح ثوانى

تتصل بحورية لتبلغها انهما افترقا منذ ساعة...تخبر زوجها

هنا:السلام عليكم...ازيك ياحورو

حورية:...............

هنا:يعنى انتو طالعين من الساعة 1 ونص

حورية:............

هنا:طب حاولي كده تتصلي بيها ...وخلينا ع تلفونات....مع السلامة

يسيران معا نحو المخبز والمحلات المجاورة لعل احدهم رأها

¤¤¤¤¤

يسرعوا الى داخل البناية

عمر وهو متسند ع هشام: مقولتليش بقى ايه اللى حصل؟؟

هشام: يعنى مفيش فايدة فيك هو ده وقته

عمر:بذمتك عليا برضو.....مين البنوته دي ياهيشو؟!

هشام بنرفزه: هيشو والله انت فايق ....ومتنحليش كده عادي كنت طالع لقيتها بتجري وبتقول الحقونى و3 بيجروا وراها عادى

عمر بمكر: بس كده ...........واضح انك بقيت فى فرقة الانقاذ السريع كل يوم تنقذ وحده

هشام وقد تركه: اطلع لوحدك بقى يالمض

عمر وقد وقع حيث اختل توازنه: آآآآآآه ......بقى كده يا هشام واهون عليك ده انا حتى مصاب

زياد جاء من خلفه: لأ مهو واضح الاصابه

عمر: زيكو حبيبى..... هات ايدك سندنى اطلع

زياد باستغراب: يلا دلوقتى بقيت حبيبك 

عمر:انت طول عمرك حبيبى

وصل للشقة، ومعه عمه ،ووجدوا يمنى تخرج مسرعة 

يمنى بقلق: الحق يا بابا البنت مش بترد ومش بتفوق.........

                الفصل الخامس عشر من هنا

لقراءه باقي الفصول من هنا

تعليقات



<>