رواية جريمة حب الفصل الخامس5 والاخير بقلم نور

رواية جريمة حب الفصل الخامس5 والاخير بقلم نور
الحلقة الخامسة والاخيرة — “الشجرة الأخيرة”
منذ تلك الليلة…
انهار كل شيء.
سوزان بقيت داخل القصر تحت مراقبة فارس.
وراجي اختفى تمامًا.
لكن كمال بيك اكتشف الحقيقة أخيرًا…
راجي لم يكن يريد المال فقط.
بل كان يريد تدمير فارس الحداد نفسه.
لأن فارس كان السبب في سجن والده قبل سنوات.
وكان راجي يعيش للانتقام منذ ذلك اليوم.
في ليلة عاصفة…
انقطعت الكهرباء عن القصر.
والرياح كانت تعصف بالأشجار بجنون.
استيقظ رضوان على صوت صراخ في الخارج.
خرج يركض تحت المطر.
وهناك…
رأى راجي يمسك سوزان بعنف قرب الشجرة الضخمة خلف القصر.
كانت تبكي وتحاول الإفلات منه.
صرخ رضوان:
— "اتركها!"
التفت راجي نحوه ببطء.
عيناه امتلأتا بالجنون.
— "أخيرًا خرج المعتوه."
اقترب رضوان بخوف واضح، لكنه لم يتراجع.
وقف أمام سوزان.
جسدُه يرتجف بالكامل.
لكن عينيه كانتا ثابتتين لأول مرة.
ضحك راجي بسخرية.
— "ستنقذها؟ أنت؟"
ثم أخرج سكينًا حادًا.
شهقت سوزان بخوف.
لكن رضوان لم يهرب.
لأن شيئًا داخله انكسر أخيرًا.
اندفع راجي نحوه بعنف.
لكن رضوان أمسك يده بكل قوته.
بدأ الشجار تحت المطر والطين.
سوزان تصرخ.
والرياح تعصف بالأشجار بجنون.
وفجأة…
وقع الحبل السميك المعلق على الشجرة قربهما.
نظر رضوان إليه…
ثم إلى راجي.
وفي لحظة انفجار كاملة…
لف الحبل حول عنق راجي.
اتسعت عينا راجي بصدمة.
بدأ يختنق وهو يحاول الإفلات.
لكن رضوان كان يصرخ ويبكي بعنف وهو يشد الحبل أكثر.
كل سنوات الإهانة…
والخوف…
والألم…
خرجت دفعة واحدة.
حتى ارتفع جسد راجي عن الأرض قليلًا…
وبقي معلقًا تحت المطر.
بلا حراك.
ساد الصمت.
سوزان كانت تبكي بصدمة.
أما رضوان…
فوقف يحدق بالجثة وهو يرتجف.
ثم همس بصوت محطم:
— "أنا… تعبت."
اقتربت سوزان منه ببطء.
ضمته بقوة بينما كان يبكي بين ذراعيها كطفل ضائع.
وخلفهما…
كانت جثة راجي تتأرجح تحت الشجرة مع صوت الرياح.
وكأن النهاية الحقيقية
                    تمت بحمد الله 

تعليقات



<>