رواية فؤاد قلبي الضائع الفصل العاشر10 بقلم منال كريم

 رواية فؤاد قلبي الضائع الفصل العاشر10 بقلم منال كريم

واحدة من المساجين قالت : الموضوع سهل ،برشا،،مة واحدة و كل مشاكلك تتحل.


سعدية بصدمة = انتي مجنونة اعمل كده ازي دي فيها مو،،ت 


رشا : متخافيش اوي كده، انا جنبك و مش هيحصل حاجه 


= انا لا يمكن اعمل كده، و اعمل كده ليه اصل.


رشا:'لو عملتي كده يقدر المحامي بتاعك يقدم طلب عفو صحي، تخرجي من هنا و تكملي حياتك..


سعدية بخوف: لا أنا اخاف اعمل كده احسن اموت.


رشا : براحتك بقي هو ده حل مشكلتك ،او خليكي كده.


بايد مرتعشة مسكت البر،،شامة و تبص عليه و حاسة بالض،،ياع و قالت: يعني ده رايك.


رشا: امشي وراءي و مش هتخسري 


خدت سعدية البر،،شام و قدمها هدف واحد تخرج من السجن و تنتقم من حورية و رامي.


أما رشا ابتسم بشر أول ما سعدية خدت البرشامة

و كان الموضوع أن اختك المجرم اللي حاول يقتل حورية ،حبتت تاخد بالطار و تق،تل سعدية قصاد اخوها.


انتقلت سعدية في حاله حرجه ، و الدكاترة بلغها أن البرشام اللي خدته محدش ليعيش بعد ما ياخده و قرار تزود ذنوبها اكتر قالت: حضرتك الظابط التي برئ انا و المرحومة دعاء اللي عملنا كل حاجة ،رياض مظلوم يا باشا هو عمل كده علشان خاطري .


و ماتت سعدية ،بعد ما تعذبت من الالم ،و لو عذاب الدنيا قليل فا عذاب الآخرة أشد


و باعتراف سعدية رياض طلع برائة..

////////////

راجع رامي من الشغل ،و بيدور على بعينه في كل الشقة، ضحكت رحمة و قالت: مش هنا 


رامي بإحراج: هو أنا اتكلمت.


رحمة: يعني مش بتدور على حورية


رامي: لا ،بس هي فين


رحمة: فوق طلعت تغير ل الأولاد.


قام من مكانه و طلع  الشقة بسرعة.


///////////

في اوضة النوم


كانت حورية تلعب مع الاولاد.


دخل رامي و قال: السلام عليكم ورحمه الله وبركاته 


ابتسمت حورية و قالت: و عليكم السلام ورحمه الله وبركاته 


قعد على السرير و سال: بتعملوا ايه


حورية: مش بتعمل حاجه ، رامي ممكن اطلب منك طلب


رامي: اتفضلي طبعا.


حورية: عايزة اسافر زيارة لاهلي.


رامي: طيب ايه رايك نخلي الزيارة دي بعد فرح رحمة 


حورية:ادهم حدد المعاد


رامي: أيوة ادهم مستعجل على الجواز،ان شاء الله بعد اسبوعين..


: ربنا يتمم بخير ،رحمة طيبة و تستاهل كل خير.


= رحمة بس اللي طيبة، و اخو  رحمة 


: ماله اخو رحمة ده حبيبي.


ضحكت و قال: لو حد كان قالي أن هيجي يوم و تكوني ليا، عمري ما كنت صدقت.


حورية: طبيعي احنا علاقتنا غريبة شوية


رامي: انا بحبك اوي يا حورية 


حورية: انا اكتر.

////////////////

فتح رياض باب البيت و بص على البيت المهجور و افتكر امه و اخته و قال: انا لازم انتقم منكم على دمار حياتي.


خبط على الباب و قال بغضب: بقي تسبني انا علشان رامي، اولا حاجة أعمله أرقب البيت بتاع رامي، و اخطف العيال و احرق قلبها عليهم.

//////////////

بعد ثلاث ايام ،جاه الوقت المناسب ل رياض، علشان ينتقم من حورية..

////////////

خبط باب البيت الكبير ،خرجت حورية تفتح، انصدمت لما لقت رياض قدمه، بلعت ريقها بتوتر و قالت : رياض.


ضربها بالقلم بقوة و قال بغضب:أيوة رياض يا خا،،ينة.


و زقها على الارض ،و دخل قفل الباب، خرجت ام رامي و هي بتصرخ: انت بتعمل ايه هنا يا وط،ي.


و زقته على بره، بس هو زقها هي كمان.


حورية بغضب : تنقطع ايدك يا عر،ة الرجالة.


بص عليها بغضب، و قرب منها و ضربها بغل و حقد، و كل  ما ام رامي تحاول تبعده عنها، يضربها هي كمان، و للاسف مفيش غيرهم هما الاتنين و العيال.


الاتنين يحاولوا يدفعوا عن نفسهم بس مش قادرين.


خرج محمد اللي كان بدأ يمشي و هو يعيط على صوت صرخاتهم..


بص رياض عليه بغضب و كر،،اهية و قال: هو ده اللي دعاء ماتت بسببه، كان في ايه لما سبتي ليها، انا هقتله و اريحك منه.


مسكته حورية و قالت: بلاش ابني يا رياض.


رياض: لازم احرق قلبك 


حورية: حرام عليك يا رياض، ده ابنك


: انا بكره و بكرهك و بكره اي حاجه من ريحتك..


و قرب على محمد و كأنه مش من دمه، لف أيده على رقبته، و حورية تشد فيها مش قادرة.


ام رامي تزحف على الأرض بصعوبة و هي مش قادرة تمشي على تفتح الباب.


الجيران اتجمعت على الصوت و يخبطوا على الباب بخوف، واحد من الجيران رن على رامي


و فجأة سكت صوت محمد و سكت معه صوت حورية و ام رامي. 


دقائق صمت و حورية قالت: الود قطع النفس.


صرخت ام رامي : يا لهوي.


وصلت و فتحت الباب و  دخلوا الجيران و مسكوه..


حورية حطت راسه على رجلها و قالت: محمد، محمد، بلاش توجع قلبي، انت عارف انك قلبي ،قوم يا محمد


ضحك رياض و قال: مبسوطة يا حورية 


بصت عليه باستغراب و كمل هو: انتي السبب في اللي وصلنا ليه ،كنا عايشين مبسوطين 


مردتش عليه و بصت على محمد و كانت مش واعية أن ابنه ميت.


قالت: محمد يلا قوم بقي كفاية نوم يا حبيبي.


واحدة من الجيران بصت على محمد و قالت:: يا لهوي الود قاطع النفس.


قالت كده و جريت على بره و معه جوزها و فاقت حورية لما اتاخد ابنها منها و جريت وراءهم على المستشفى..


الجيران بلغوا البوليس و جت ممرضة تعالج جروح ام رامي.


وصلت حورية مع الجيران المستشفى.


و وصل رامي مع ادهم و رحمة لأنهم كانوا مع بعض يشوفوا الشقة بتاعت ادهم و رحمة.


اتصدم رامي لما شاف امه مجروحة و الجيران متجمعين في البيت، بص على رياض و سال: انت بتعمل ايه في بيتي؟ و ايه الله حصل هنا؟ و فين حورية؟


حكت ام رامي اللي حصل، و رامي بيسمع و هو هينفجر.


قرب من رياض و نزل فيه ضرب بغل.


ادهم بيشدوا و قال: كفاية يا رامي هيموت في ايدك.


رامي بغضب: يموت و يروح في ستين داهيه ،اللي زي ده حلال فيه الموت.

و كمل ضرب فيه، وصلت الشرطة و خلصت رياض من ايد رامي بالعافي، و   مشيت الشرطة و الجيران ، قعد رامي تحت راجل امه و قال بندم: حقك عليا يا ماما ،سامحني.


طبطبت عليه و قالت : انت ذنبك ايه يا حبيبي ، روح شوف مراتك و ابنك.


نزل و باس رجله أمه و هو محمل نفسه ذنب أن رياض مد أيده على امه.


انهارت ام رامي و تحاول تبعده عنها، و صرخت : بتعمل ايه يا رامي ، ارفع راسك يا ابني.


قربت رحمة و قالت: قوم يا رامي ، انت ملكش ذنب.


ام رامي بدموع: روح يا ابني شوف مرانك، و خليك فاكر أن كل اللي حصل ده مكتوب.


باس راسها و قال: اسف


ام رامي: خد رحمة و ادهم معك يمكن تحتاج حاجة 


رامي : خليهم معاكي يا ماما


ام رامي: اخواتك زمانهم جاين ،خدهم معك و روح ل حورية..


و خرج رامي و ادهم و رحمة على مستشفى.

///////

في المستشفى 


كانت جارة حورية و جوزها هما اللي يجروا من هنا  لهنا علشان ينقذوا محمد اللي ابوه حاول اقتله.


و حورية قاعدة قدم الاوضة اللي فيه ابنها و تعيط بانهيار.


و صل رامي جري عليها و قال؛:حورية محمد عامل ايه.


اول ما شافته ،رمت نفسها في حضن و قالت: شوفت يا  رامي، رياض عامل ايه في ابنه ، كان عايز يموت محمد ، في حد ممكن يعمل كده..


طبطب عليها بحنان و قال: حقك عليا يا حورية، اني سيبتك لوحدك


حورية مردتش عليها و بقت تتكلم بانهيار: انا اللي غلطانة معرفتش اختار اب صح لاودي ، مش عارفة ازاي اخترت شخص زي رياض.


رامي: ده نصيب يا حبيبتي 


رحمة: ملوش لازمة الكلام ده، محمد عامل ايه 


حورية بدموع: تعبان.


ادهم: أن شاء الله هيكون كويس.


مر دقائق و ساعات و هما يموتوا فيها ، الكل يدعى أن ربنا يشفي فجأة


و خرج الدكتور و على وشه علامات الحزن، الكل مستني على أعصابه ، سالت حورية بصوت ضعيف: ابني كويس صح.


الدكتور بحزن : ابنك في الجنة.


صرخت حورية و وقعت على الأرض .

                 الفصل الحادي عشر من هنا

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>