رواية حور الفصل التاسع9والاخير بقلم دانيا

رواية حور 

الفصل التاسع9والاخير 

بقلم دانيا

اتفقنا نجتمع كلنا كل اهل القريه في الميدان الجنب الجامع الكبير المساء بين العصر والمغرب عند الغروب ، وطلعنا مشينا بيوتنا ، قبل نطلع قلت ليهم مستنيه رد اهلكم وزعت ليهم رقمي اي واحد /ة واجهتو مشكله في الإقناع يتصل علي .


وصلنا البيت وكانت الساعه واحده بعد الظهر ، وتلفوني م هدأ من الاتصالات منهم البقول اهلو رفضو ومنهم البقول قالوا إلا يسافرو ، لكن الحمد لله اقنعناهم ، اتصلت لجدي قلت اها التجهيزات في الميدان ماشه كيف قال لي لسه شويه طبعاً زي ما انتوا عارفين جدي ابو امي ضابط كبير في الجيش ، قاعدين على اعصابنا لمن العصر اذن اتلمينا صلينا العصر واتصلت لأبوي قال لي قريب ماشي عليكم.


الساعه جات خمسه اتلمينا مع بيت جدي ومشينا الميدان شلنا معانا سجادات واغطيه وشلنا معانا اكل ومويه ، مشينا لقينا الميدان كلو مرصوص حولينو دبابات وعربات شرطة وفي النص فارشين سجادات في كل الميدان وبمكرفون الجامع كان في شرطي بوجه الناس تعمل شنو .


بعد شويه الناس بدوا يتلمو حبه حبه والمكان بقى مليان والمغرب آذن واخيراً بعد زمن نسمع آذان المغرب ، الحمد لله وإن شاء الله كل الامور تنحل ونسمع الآذان في كل اوقات الصلاه ، اهل القريه الجاب معاه بندقيه صيد والجاب معاهو سلاحو الخاص والشايل عصايه .


لحد الآن مافي شيء ظهر صلينا المغرب كلنا مع بعض ، وجاء العشاء مافي اي حاجه ظهرت لينا صلينا العشاء وللساعه عشره مافي حاجه في ناس نامت والأطفال ناموا كمان وفي بعض الناس زهجوا وقالوا راجعين بيوتهم ، حاولنا نوقفهم لكن عاندوا وطلعوا رجال الشرطه قالوا نحن م مسؤلين من اي زول بطلع من هنا ، بس هم اصروا يطلعوا ويمشوا طلعوا مشوا من الميدان مسافه صغيره سمعنا الصراخ .


قمنا مخلوعين ومفزوعين بنتسآئل الحاصل شنو رجال الشرطه قالوا م ماشين يشوفوهم مش قالوا ليهم م يطلعوا هم عاندوا وطلعوا يتحملو اثناء ما هم بتناقشوا سمعنا اصوات غريبه جايه من نفس الإتجاه المشو عليهو ، اصوات غريبه تشبه زئير الأسد واقدام مشيتها تكاد تهز الارض .


الناس كلهم بقوا مخلوعين والمكان بقى جايط ، ورجال الشرطه راكبين في العربات وفي وضع الأستعداد ، طفوا الأنوار كلها المكان بقى الجنبك م بتشوفو ، وسكتوا الناس المكان بقى صاني غير صوت الهواء البارد م فيهو شيء والأصوات الغريبه ديك بدأت تعلو وتعلو واصوات الاقدام بقينا نحس كأنو الارض تهتز من تحتنا وبعد قربت من الميدان على بعد عشره خطوات شغلوا جميع الانوار والشفنا قدامنا شيء غريب جداً خمس اسود جايين بأتجاهنا من نفس الاتجاه ، من الخلعه والفزع الناس بقت تكورك والمكان بقى زي بيت العزاء.


شويه والدبابات اشتغلت فيهم اطلاق قزائف ماتت جميع الاسود الكاانت متجه نحونا وقلنا الحمد لله وبفضل الله انجانا ، وقلنا كلنا نقوم نصلي صلاة شكر اول ما اتوضينا واتجهزنا للصلاة حصلت الكارثه الاكبر ظهر علينا واحد من اتجاه آخر بس دا كان جاي جاري علينا باقصى سرعتو اتجاوز الدبابات والمدافع وجاي هاجم علينا ، والناس بدأت تطلع من حدود الميدان فارين هاربين بس كان هذا الاسد راس مالو طلقه من بندقيه الصيد لأحد سكان القريه.


ومن الوقت داك وناس القريه اصبحوا كالعائله الواحده متكاتفين ومتضامنين مع بعضهم ، وهم حاجه اصبحوا يخافون الله في الصغيره والكبيره واصبحت قريتنا آمنه ، والنفوس طيبه متاسمحه 

                                     تمت

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>