رواية كابوس قريه الفصل الرابع عشر14والاخير بقلم دانيا

رواية كابوس قريه 

الفصل الرابع عشر14والاخير

 بقلم دانيا

بقيت واقفه وجسمي يرجف وانا بعاين للزول الواقع وكل ما امشي خطوتين بلقى زول واقع وقفت وبقيت اصرخ بصوت عالي مستحيل كونوا ماتو ، بعد شويه اتلفتت يمين شفت عجوز واقفه جنبي قلت ليها هسي مش متي ؟ عاينت وراي لقيت الأرض فاضيه لا الناس ولا الدم .


بقيت اتلفت زي المجنونه سمعت صوت سراج بنادي بإسمي مشيت قدام حبه لقيت كل اهل القريه واقفين قدامي على بعد خمسه خطوات ، بس م قدرت اقرب منهم كان في سور كبير حاجز بيني وبينهم ، سمعت صوت ضحكه ساخرة بصوت عالي اتلفتت لقيتها الشيطانه العجوز ، قالت لي اتأخرتي شديد بس مامشكله استنيتك لمن جيتي لأني بحب شوفة وشك الحلو .


اها بتحبي نبدأ التصفيه بمنو من احبابك ، بقيت اعاين فيها بخلعه وملامح كلها ترجي ، قلت ليها لا عليك الله لا انتي عاوزة شنو عاوزة روح صاح انتي بس عاوزة تشربي دم بشري انا عندي ليكي عرض روحي مقابل سلامة القريه واهلها واهلي ، سراج والباقيين بدو يصرخو لا ياليان انتي مجنونه اوعك تستلمي ليها وين ليان القوية البنعرفها ، العجوز بدأت تضحك قالت لي دي روح واحده ليه اقبل بيها خليني افكر وبقت خاته ايدها على خدها ، قالت لي دي اسواء حاجه فيكم كبشر سخيفين وبتحبو التضحيه والتعاطف .


بس زي ما قلتي روحك بتلزمني بس بشرط حأخدها قدام احبابك بطريقه تخليهم يعيش في كابوس مرعب في كل حياتهم ، امي وابوي جو قالوا ليها مستحيل نسمح اتلفتت عاينت ليهم عاوزة امشي كليهم اودعهم للمرة الأخيره بس م خلتني ودخلتهم ورا السور فوراً مع باقي الناس ، المكان بقى جايط بكواريك اهلي واحبابي وهم بحالوا يطلعوا من ورا السور ، ابوي بقى يبكي بحرقه ويقول لي م تعملي كدا يابتي الله يرضى عليكي.


قربت للسور وقلت ليهو ياابوي صاح كلام عمي ياسين انا من اتولدت م قدرت اسعدكم بشيء ودائماً انتوا بتمرو بالمواقف الصعبه بسببي انا ، لو كنت ولد م جبت ليكم البلاوي دي كلها ياابوي اعفى لي وبقيت ابكي ، ابوي بقى يقول لي انتي ابتي حبيبتي وانا فخور فيكي دائماً وعمري م حسيت بإنك مصيبه على راسي ، ولا انو الأولاد احسن منك عمك دا غلطان او قال كدا في لحظة غضب ، عاينت لسراج وقلت ليهو انتبه على بتي وعلى امي وابوي اهلي امانه في رقبتك اعتبرهم زي اهلك.


وقبل ما يرد علي مشيت على العجوز الواقفه منتظره قلت ليها يلا م تضيعي زمنك ، وزي ما اتفقنا تاني القريه م بتعتبوها ضحكت وقالت لي طبعا ولا يهمك جاهزة ، حركت راسي بإني جاهزة فجأه اتغيرت ملامحها وشها بقى احمر زي الدم ، وبعدين مدت ايديها لقدام وطلعت مخلاب طويله ، وبقت تضحك وكل القريه بتصرخ ، عاينت ليهم لآخر مره وتاني م حسيت غير بمخالب العجوز تنقرس في رقبتي لمن اصدرت صوت .


حسيت بروحي طلعت وجرى الدم من رقبتي بل كل جسمي وقعت على الأرض ، وكان الناس بتصرخ بأصوات عاليه اصبحت جثه هامده على الأرض واهلي يضربو في الجدار بحاولو يطلو علي بس للأسف ، بعد وقعد في الأرض تحولت العجوز الى وحش مفترس وبقت تشرب من دمي زي الأسد في الفريسة ، وبعد عدة دقائق اختفت العجوز واخدت معها جثتي وحتى البئر البودي للعالم التاني اتقفل واصح هو والارض المسطحه واحد واصبح لا يوجد اي مدخل او مخرج للعالم التاني .


اهلي هجرو القريه بما فيها ابي وامي وعائله سراج انتقلوا الى المدينه وهجروا القريه بشكل نهائي حتى في الزكرى م بجيبوا سيرتها ، اما عمي ياسين بقى يلوم نفسه الوقت كله ويتزكر في كلامي الأخير اصبح مقعد على كرسي متحرك من الندم والحسرة ، وابوي نهى علاقتو معاهو بشكل نهائي.


بعد مرور سبع سنوات كانو امي وابوي وعمي عبد الله ماما فاطمه قاعدين يتونسو في بيتهم الجديد ، جات بتي زكريات داخله من المدرسه وكانت فرحانه بجاحها وشايله نتيجتها في يدها ، وجو داخلين وراها عمها سعد ومرتو هدى كان سعد شايل ولدو الصغير في يدو ، ابوي قال لزكريات تعالي ياحبيبة جدو انتي طلعتي شاطرة زي امك ، وهنا الكل سكت وبدأت في وجوههم ملامح الحزن جات سهيله من المطبخ قالت لزكريات مبروك ياحبيبة عمتو امشي وري النتيجه ل بابا .


مشت طرقت الباب م فتح ليها ، هدى قالت لسهيله ليه قلت ليها توديها لأبوها عارفاهو م بحب يقعد م زكريات لأنو بقول بتزكرو بأمها ، ماما فاطمه قالت ليهم فعلاً بتشبه امها سميناها زكريات لأنها نسخه من امها وبتزكرنا فيها شديد ، وفي المساء الكل كانو مجتمعين على العشاء ومبسوطين بس ناقصهم ليان وتكمل الفرحه .

                            تمت

 لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>