
ظننت الحياة تضئ من جديد
لم أكن أعلم أننى أغرق أكثر
🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋🦋
ايه رأيك عجبتك صح
الخطه كده ماشية زى ما احنا عايزين بالضبط
أنا قولتلك دا هبلة وهتصدق وأول ما هتشوفنى كده ، هتسامحنى علطول
كان هذا صوت أسيل وهى تتحدث مع عماد عبر الهاتف فقد تم الإيقاع بتسنيم فى المصيدة الخاصة بهم
عماد بابتسامة شر : شاطرة يا بت يا أسيل ، طلعتى شاطرة
أسيل بفخر : علشان تعرف بس أسيل حبيبتك ممكن تعمل إيه
ثم تكمل بحب : أنا بعمل دا كله علشان بحبك يا عماد
كأنه لم يسمع ما قالته ويقول بتهرب: المهم يا أسيل اللى جاى بعد كده
قربى لها قوى وسبيها ترجع تحكى ليكى تانى ومع أول فرصه تعملى زى ما متفقين مفهوم ؟
أسيل بحزن : حاضر يا عماد مفهوم
بس هو انت مسمعتش أنا قولتلك ايه ؟
انت مبقتش تحبنى يا عماد ؟
انت عارف ان دا كله ميفرقش معايا
أنا بعمل زى ما بتقولى علشان تكون مبسوط معايا
أنا بحبك يا عماد
يتأفف فى داخله من حديثها فهو لا يفرق لديه أى شئ من هذا
فهو يريد فقط أن يصل إلى هدفه، عندما رأى أسيل تحبه هكذا ،استغل هذا الشئ ووجد أنها هدف سهل تُقرب عليه ما يريد فعله وبدأ يتقرب منها إلى أصبحت تحبه بهوس تقوم بفعل كل ما يريده ليكون سعيدا
ليس لديه قلب للحب ، فهو يبحث عن استغلال البنات لأهدافه وهو العمل فى المخدرات
يجعلهم مدمنين ويبيع لهم
ولكنه يبحث عن ضحاياه بعنايه شديدة
وعندما وجد أسيل فى هذا العمر وتحبه هكذا استغل مشاعرها وكانت من ضمن ضحاياه
كانت تحكى له عن تسنيم وعن المعاناه التى تعيشها ومشاكلها وأحزانها وكيف أنها تفتقد شعور الأب
فابتسم بشر فقد وجد فريسة جديدة
يخرج من شروده ويجدها مازالت تحكى له عن حبها ولماذا أصبح مهمل فى حبه لها هكذا
عماد بحب مزيف وتزيف لمشاعره : مين الاهبل اللى قالك انى مبقتش أحبك
دا كلمة بحبك قليلة على حبى ليكى ، دا أنا بعشقك
وحقك عليا انى انشغلت عنك يا حبيبتى
أنا بس مشغول شويه يا قلبى وكل ما الموضوع اللى عايزك فيه يخلص بسرعة، كل ما انشغالى عنك هيقل يا حبيبتى
دا انتِ الحب يا أسيل
يلا بقى اجدعنى كده مع تسنيم علشان أحبك أكثر ووقتها هبقى فاضى ليكى خالص يا قلبى
أسيل بطاعه وحب أعمى : حاضر يا حبيبى
هعمل كل اللى انت عايزة
عماد بسعادة وشر داخلى : شاطرة يا حبيبتى
هى دى أسيل حبيبتى
ثم يكمل بمكر : ايه رأيك يا حبيبتى فى العصير اللى عملتهولك المرة اللى فاتت
عملته مخصوص علشانك
أسيل بحب : حلو قوى يا حبيبى ، أى حاجه منك حلوة
كل ما نتقابل اعملى منه
عماد بابتسامة شر: من عنيا يا حبيبتى، أسيل حبيبتى تطلب بس وأنا أنفذ
ايه رأيك نتقابل النهاردة
أسيل بسعادة غامرة: موافقه طبعا
تقفز من على السرير بسعادة بمجرد أن انتهت من المكالمة وتبدأ فى اختيار ملابس لها فى حيرة فهى تريد أن تكون جميلة فى أعين حبيبها عماد
#روايات_أميمة_شوقى_عوض
مالك يا حبيبتى قاعده ساكته وشاردة كده من وقت ما وصلتى، حصل حاجه؟ احكيلى
كان هذا صوت تغريد لابنتها تسنيم الشاردة
تعتدل تسنيم فى جلستها وتنظر إلى والدتها
وتقول : أنا عايزة احكيلك عن حاجة علشان تايهة
وبدأت تحكى لوالدتها عن علاقتها بأسيل وأنها كانت تحكى لها جميع تفاصيل حياتها
وعن ما دار بينهم آخر مره
تتنهد تسنيم تنهيده طويلة بعد أن أخبرت والدتها بكل شئ ثم تقول لها بحيرة ؛ أنا حاسه انى مبسوطه وفى نفس الوقت قلقانه يا ماما
مبسوطة إن أسيل عرفت أن الكلام اللى قالتهولى دا مش كويس وإن لو كنت سمعت كلامها كان زمانى دلوقتى فى الشارع والله اعلم كان حصل ليا ايه
وهى اعتذرت منى
بس حاسه انى قلقانه بردو
أنا كنت معتبرة أسيل زى أختى بالضبط
ايه حصل وغيرها المره اللى. فاتت كده
أنا كنت بحبها قوى وبعد كلامها ليا حسيت انى مصدومة وفيها وبدأت أبعد عنها
هى كده بتكرهنى وعايزه انى اعمل اى حاجه غلط
ولا بتحبنى وكانت مضايقه علشانى فقالت أى كلام وعادى اى إنسان بيغلط وهى اعترفت بغلطها
تقترب تغريد من ابنتها وتضمها إليها وتقول بهدوء وحب : بصى يا حبيبه ماما
قبل أى حاجه خليكى عارفه ان مهما يحصل مفيش حد هيخاف عليكى زى أنا وبابا
آه صحيح بابا بعد عنك فتره واتعامل معاكى بقسوة
بس بيحبك
ومش بقول كده تبرير لأفعاله
بس بعرفك أنه كفايه أنه رجع تانى يحاول يبقى الأب المثالى ليكى
بالنسبة لصاحبتك أسيل
مينفعش نقف للناس اللى حوالينا على غلطة يعنى طالما اعتذرت وعرفت غلطها اديها فرصة تانيه
بس دا ميمنعش إن ناخد بالنا كويس قوى بعد كده
يعنى تتعاملى معاها عادى بس من غير ما تقربى منها قوى كده
لحد ما تطمنى أنها فعلا كانت غلطه وبردو وبعد ما تتأكدى مش تقربى من أى واحدة قوى كده لدرجه إنك تحكى لها كل تفاصيل حياتك
أنا ممكن بسهولة أقولك ابعدى عنها خالص بس. أنا عارفه إنك بتحبيها بس خلى بالك قوى يا حبيبة ماما
واى حاجة تيجى تحكيلى عليها
ماشى يا حبيبتي ؟
تسنيم بطاعه: حاضر يا ماما ،
انا بحبك قوى يا ماما
تغريد بحب : وأنا بحبك يا قلب ماما
عايزة اقولك على حاجه يا حبيبتى
انا بعرفك غلطك علشان تتعلمى من غلطك وتكونى احسن ،
مش ازعقلك وازعلك واخليكى تخافى تحكى ليا
انتٍ غلطانه من البداية خالص مكنش ينفع تحكى لها عن أى حاجه فى حياتنا
ولا بابا بيعمل كدا ولا ماما
عارفة إنك لسه صغيرة وكنت بتتعاملى على أساس أختك بس هى فى الأول والآخر يا حبيبتى مش اختك
أنا موجودة أهو واى حاجه عايزة تحكى عنها تيجى تحكيلى
اعتبرينى صاحبتك فى الوقت
بس لازم تعرفى يا تسنيم إن مش كل الناس بتتمنى الخير لبعضها
كل البيوت فيها مشاكل ولازم نخلى بالنا إن مفيش حد يعرف اسرار البيت
وهسالك عن شئ
صاحبتك أسيل بتحكى ليكى تفاصيل عن حياتها ؟
تعرفى حياتهم ماشية ازاى ؟
تعرفى فيه مشاكل فى حياتهم ولا لا ؟
بتيجى ليكى فى وقت هى زعلانه فيه من حاجه أو فرحانة وتحكى ليكى ؟
تنفى تسنيم برأسها دون أن تتحدث
تكمل تغريد حديثها وتقول : شوفتى انتٍ بتحكى لها كل تفاصيل حياتك وهى مستمعه بس
انتٍ اللى بتروحى لها فى وقت حزنك وفرحك وتحكى وتشاركى معاها
وهى لا
هقولك تانى وتالت
أهم شئ يا تسنيم تخلى بالك واى حاجه تيجى ليا علطول يا حبيبتى
تقتنع تسنيم بحديث والدتها وتقول لها ؛ عندك حق يا ماما
أنا معرفش اى شئ عن حياتها
أنا معرفش غير إن والدها دايما مسافر وعرفت دا بالصدفة واحنا فى المدرسه
حاضر هخلى بالى
ربنا يخليكي ليا يا ماما
تحتضن والدتها بحب وسعادة وتقبل خديها
ـ مليش نصيب من الاحضان والحب دا ولا ايه
كان هذا صوت محمد فهو قد استمع لما دار بين ابنته وزوجته ولكنه لم يتدخل ولم يصدر اى صوت أو حركة على وجوده
ابتسم بسعاده على أسرته وشعر بوجود أمل أن يعود بيتهم يسوده الحب من جديد
تغريد بحب وسعاده: أكيد ليك
يجلس محمد بجانبهم ويضمهم إليه وهو يدعى ربه فى سره أن ترجع السعاده إلى حياتهم
يمضى الوقت فى أجواء من المرح والسعاده
كان محمد بحاول جاهدا أن يقترب من ابنته أكثر وان يشعرها بحبه وندمه على ما فات
وهى بقلبها النقى بمجرد اقترابه منها شعرت أنه تم مسح ما حدث
وأصبحت تقترب وتتحدث كما كانت من قبل
أميمة شوقى
دخلتى فى وقتك ، كنت لسه هنادى عليكى
تجلس يارا بملل على السرير وتقول : اشمعنا فيه ايه ، وليه مطلعه كل اللبس دا
أسيل بسعادة : رايحة مشوار مهم وعايزة أطلع حلوة
يلا اختارى معايا فستان
يارا بتساؤل : مشوار ايه
ثم تكمل بملل : ما تاخدينى معاكى
أنا زهقت من القاعدة لوحدى
أسيل برفض : لا طبعا انتٍ لسه صغيرة
يارا بتأفف: على أساس انتٍ كبيرة يعنى يا أسيل
دا الفرق ما بينا سنه
ثم تكمل برجاء : علشان خاطرى بقى يا أسيل
وافقى يلا
أسيل برفض وضيق : لا يارا وبطلى زن
يارا بخبث وتلاعب لا يليق على سنها أبدا: خلاص خليكى مشغولة مع تسنيم وعماد حبيبك وأنا هقعد لوحدى
ولما بابا يكلمني هقوله انك فى المدرسة تسنيم بتضيع وقتك
وفى الإجازة بتخرجى مع واحد اسمه عماد
وانى بقعد بليل لوحدى ورغم انى الصغيرة
تترك أسيل الفستان من يديها بسرعه وفزع وتقول بتعلثم: عماد ايه
انتٍ بتقولى ايه
يارا بثقه وخبث : سمعتك اكتر من مرة وانتٍ بتكلمى عماد حبيبك ، وقد ايه انتٍ بتحبيه
تحاول أسيل أن تخفى قلقها وتقول : اه انا كنت هقولك عليه
انتٍ عارفه احنا مش لينا غير بعض ومفيش حد بيخبى على التانى حاجه
بابا مسافر واهم حاجة عنده انه بيبعت لينا فلوس واننا مش محتاجين حاجه
والنتيجة بتاعه المدرسة علشان يليق بالعائلة
وماما الشغل وتسافر ل بابا
واحنا معانا دادة عبير
كنت طبعا هحكيلك ويلا اختارى معايا فستان وانت كمان اختار ليكى فستان
علشان اعرفك عليه
#روايات_أميمة_شوقى_عوض
خلاص بقى علشان خاطرى متزعلش منى
انا خلاص معاك اهو
حقك عليا انى انشغلت عنك ، يلا بقى فك وسامحنى
عايزة احكيلك حصل ايه وليه كنت مبسوطة كده
كان هذا صوت تسنيم وهى تحاول مراضاه إياد
تسنيم بدلع : علشان خاطرى بقى يا دودو
إياد بضيق مصطنع : دودو ايه يا بت احترمى نفسك
تضحك تسنيم بشده فهى تتخيل تعابير وجهه الآن عندما قالت له دودو
تسنيم بضحك : بحب شكل تعابير وشك قوى وأنا بقولك يا دودو وانت مضايق
يبتسم إياد على ضحكها ويقول بحب : وأنا اهم حاجه عندى انك تكونى مبسوطة
يلا احكيلى حصل ايه فى يومك
تبدأ تسنيم فى سرد ما حدث معاها وإياد يستمع بتركيز شديد
إياد بغيرة داخليه يحاول اخفاءها : متأكدة ان والدك خلاص كده رجع يحبك
ولا شويه وهيرجع تانى يضربك ويزعقلك
أنا قلقان عليكى ، خلى بالك
المره اللى فاتت شوفى كنت منهارة ازاى