رواية ليالي الشتاء البارده الفصل التاسع عشر19والاخير بقلم دانيا

رواية ليالي الشتاء البارده 

الفصل التاسع عشر19والاخير 

بقلم دانيا

طلعنا من الكوخ من غير اي صوت وكان المكان هادئ جداً ، مشينا بطريق مختلف غير طريق النفق انا استغربت شويه بس بعدين قلت يمكن غيرو مكان المخرج ، في النهايه سراج الدين عاش كتير هنا وبعرف المكان اكتر مني ، ماشين بخطوات سريعه والدنيا ليل اجتمعوا علينا ضلام وبرد وخوف ، شويه وبقينا شايفين جبل قدامنا كان في نور في اعلى الجبل، هنا انا حسيت بأنو في شيء م منطقي او في حاجه غلط .


قلت ليهو ياسراج الدين دا م طريق المخرج للعالم الخارجي وكمان في اضواء شغاله قدامنا في اعلى الجبل انت مش قلت الكائنات عندها وليمه في الجبل ، اكيد النور دا جاي منهم هم قاطع كلامي سعد الدين وقال ااي فعلاً صاح كلامك اكيد ديل هم نحن لازم نغير الطريق عشان م يشوفونا وقفنا ونحن بنتكلم وسراج كان ماشي قدامنا وفق وبقى يعاين لينا بطريقه غريبه شديد.


لمن اصرينا نغير الطريق ملامح وشو اتغيرت ونبرة صوتو الكان بقول ورح م معانا وقت ، استغربنا من كلامو وبقينا نعاين ليهو بإستغراب وكيف ملامحو وصوتو اتغيرو ووشو بقى احمر من الغضب ، انا هنا ياداب فهمت الحاصل شنو عاينت لسعد الدين وقلت ليهو دا م سراج بدت في وشو الدهشه وقبل ما يفتح خشمو بحرف ، الكنا مفكرنو سراج والكان واقف قدامنا بدأ يتحول ورجع لأصلو كائن بجسم انسان ووش حمار .


سعد اتخلع ورجع خطوتين لورا في حاجه عترت ليهو ووقع على الأرض والكائن بقى جاي علينا بخطوات بطيئة وملامح مخيفه ، مسكت سعد من يدو وقلت ليهو قوم مافي وقت م تستسلم وم تخاف طلعت ورقه اديتها ليهو كانت مكتوب فيها سورة البقره وآيه من كذا سورة ، بدينا نقرأ وهو لسه جاي علينا ، بعد شويه بدت رجلينو حركتها تتشل وبقى يصرخ بصوت عالي ونحن لسه مكملين ، بعد شويه اختفى من قدامنا .


قلت لسعد دي خدعه من الاعيب الشيطان طيب وين سراج ، اثناء ما نحن واقفين سمعنا صوت صراخ عالي جاي من اتجاه الجبل ، بقينا مخلوعين ومصدومين دا مش صوت بشري طوالي اتزكرت موضوع الوليمه قلت ليهو تعال لازم نصل الجبل اكيد بكونو حابسين انس كتار هناك ويمكن من ضمنهم سراج ، سعد بقى يعاين لي بإستغراب قال لي إذا سراج بقى منهم يحبسو ليه ، قلت ليهو يمكن لأنو ساعدني المره الفاتت مشينا بخطوات سريعه على اتجاه الجبل وقت قربنا للجبل بقينا نمشي بحذر عشان م نلفت إنتباه .


وصلنا وقفنا خلف الجبل كانو في مجموعه من الكائنات بس م كان معاهم اي بشر وصوت الصراخ كان جاي من زاويه مختلفه من الجبل ، طلعنا على الجبل بحذر شديد واتجهنا مكان الصوت واول ما قربنا شفنا في كائنات واقفه قدام مكان معمول زي النفق بين الجبال ، بس م كانو منتبهين كانو واقفين وادننا ظهورهم ، عاينت تحت للمكان الزي النفق دا كان فيهو اتنين بشر مربطين ايدينهم خلف ورابطين رجلينهم وسراج واقف قدامهم وكان كل شويه يدنقر في واحد فيهم ويقرب على رقبتو ، المشكله كل واحد يدنقر فيهو كان يصرخ صرخه شديده وكأنو روحو دايره تطلع ، وقفنا مزهولين ومخلوعين .


سعد قال لي دا سراج عاينت ليهو وقلت ليهو فعلاً دا سراج اخوك بس الناس ديل ليه خايفين منو ، وهو ليهو بدنقر فيهو بعمل ليهم شنو لمن بصرخو كدا ، نحن لازم نعرف بقين اعاين حولين المكان عشان نلقى طريقه ننزل بيها على اتجاه النفق عشان نعرف الحاصل شنو ، واخيرا لقيت قلت لسعد تعال ، نزلنا شويه من الجبل ولفينا بورا شديد حتى وصلنا مكان النفق وقفنا في مكان اضلم وبقينا نعاين كدا الرؤيه اتضحت لينا .


تاني سراج دنقر على رقبت واحد فيهم من الخلعه لمن قربت اصرخ سعد قفل لي خشمي وهذى لي راسو بمعنى اوعك تصرخي ، بقيت ارجف وانا م مصدقه الشفتو سراج كان بعضي الزول في رقبتو وبشرب من دمو ، منظرو وهو خشمو مليان دم وهو بضحك ومستمتع والزول قدامو بصرخ من الوجع ورقبتو نازفه ، بقينا دا بعاين لدا ومخلوعين وم فاهمين الحاصل شنو ، بعد شويه حسيت بأنو سراج لمحنا او حس بوجودنا خلى الناس ديك وكان جاي بإتجاهنا ، جسمي كلو بقى يرجف سعد بقى يقول لي قومي ارح قبل يصلنا يلا بسرعه قومي جراني من يدي وهو بقول يلا قوم م معانا وقت انا من الصدمه بحس بصوتو زي الصدى الجاي من بعيد ، قمت وانا م حاسه بنفسي بقينا جاريين وم عارفه نحن ماشين وين .


بعد شويه لقينا نفسنا قدام الشجره الجنبها المخرج لعالمنا ، ياداب طلعت من الصدمه قلت لسعد دقيقه المخرج هنا نحن وصلنا ، قال لي وينو بقيت اعاين في الارض وافتش قلت ليهو هنا والله كان هنا في المكان دا ، بقى يفتش ويفتش وانا واقفه وبتزكر في المنظر وم مصدقه وبقيت اتزكر سراج اللطيف الأتعرفت عليهو اول مره قاطع تفكيري صوت سعد وهو بقول لقيت المخرج يلا بسرعه تعالي وانا لسه واقفه زي الصنم جاء جراني من يدي قال لي ورح سريع .


فكيت يدي منو وقلت ليهو مستحيل امش فاضيه ، بقى يعاين لي بإستغراب وبنبره حاده قال لي جنيتي دايره تسوقي معاك شنو انتي ، من غير مااحس قلت ليهو سراج قال لي اصحي دايره تسوقي مصاص الدماء دا ، قاطعت كلامو وقلت ليهو اسكت دا اخوك يا متخلف وهو م كان كدا وانا م بعرف كيف اتغير بس م ح نخليهو هنا ونحن ح نرجعو لاصلو فاهم ، او اذا عاوز تمشي امشي المخرج قدامك.


اثنا ما بنتناقش سمعنا اصوات عاليه جايه من نفس المكان الجينا منو ، بعد شويه هب اعصار قوي شديد ولاصوات كل ماليها بتزيد وسعد شغال لي م تجني خلينا نطلع من هنا قلت ليهو اطلع انت انا م جيت معاك اصلاً وقبل ما نتم كلامنا ظهرت الكائنات قريبه مننا على بعد كم خطوة بس ، قال لي طيب الحل شنو قلت ليهو شفت الورقه القبيل مش معاك قال لي ااي قلت ليهو لو مهما حصل م تفكها والباقي انا بتصرف فيهو.


الكائنات حاوطتنا من كل الاتجاهات بارزين انيابهم وبصدروا اصوات غريبه ، بعد شويه ظهر سراج وكان معاهو بت بقينا نحن قاعدين في النص ، والكائنات بقت تتقدم نحونا شويه شويه قلت ليهو سراج ساعدنا نحن اهلك ديل م اهلك ظهرت العجوز وبقت تضحك ، قالت لي روزفال م بساعدكم روزفال بشرب من دمكم وبقت تضحك ضحكة سخريه ضحكة شيطانيه ، بعد تمت كلامها وشوشوت ليهو بقى جاي علينا


بعد وشوشت ليهو اتحرك بخطوات بطيئه جاي علينا مع البت ديك ، جاء وقف قدام سعد عاوز يدنقر في رقبتو كدا عشان يمص من دمو بقيت اقول ليهو لا دا اخوك ، لا دا اخوك فجأة حسيت ملامحو اتغيرت وقبل عاين لي بقيت اقول ليهو دا اخوك والعجوز بهناك بقت تقول ليهو يلا ياروزفال اشرب من دمهم واستمتع ، بقى مرة يسمع ليها ومرة يسمع لي اختلطت الأصوات في راسو بقى واقف وماسك راسو ، بعد شويه صرخ صرخه قويه لمن اتخلعنا .


بعد هدء عم المكان حسيتو كأنو تأثير واتفك منو رفع يدو وختاها في وجه سعد ، سكت مسافه وقال اخوي اخوي دا اخوي البت جات علي كنت ماسكه ورقه في يدي ضبتها بيدي على اساس ابعدها مني ، بس بعد ما الورقه لمستها هي برضها حسيتها رجعت لوعيها وبقت ترجف وتقول ساعدونا طلعونا من هنا وبدأت تبكي ، العجوز اتصدمت وبدا في وشها الغضب واشرت للكائنات على انو يهجمو علينا .


اتلمو كلهم حته واحده وبقوا يطلعوا اصوات مرعبه شديد ، سراج بقى وافق قدامنا وبقى يقول ليها المخرج اقفذو في المخرج هجمت علينا الكائنات زي الوحوش وفي اللحظه دي كل شيء حافظنو راح من راسنا ، اتزكرت المويه طلعت الباقه الكنت شايلاها وبديت ارشها في الارض هنا لاحظن لأنو اقدامهم بدت تتراجع واصواتهم بدت تزيد من شدت ما كانو غضبانين قلعو الشجره وجات واقعه في المخرج ، وقبل ما تقع قلت لسعد اقف في المخرج بسرعه بقى يقول لي وانتوا قلت ليهو سريع م معانا وقت ، دفرت البت على المخرج وقعت وبقت تصرخ بعدها سعد قفز سراج بقى يقول لي اقفذي انتي بسرعه قبل الشجره تسد المكان وقبل يتم كلامو الشجره وقعت وجزء منها ضربني في راسي فقدت الوعي وسراج وقعت ليهو في رجلو  واول ما الشجره وقعت الكائنات هجمت هلينا .


فتحت عيوني وانا حاسه بالم شديد في راسي مسكت راسي لقين جرح وكان نازف عاينت فوق لي لقيت مجموعه من الكائنات مدنقرين رؤسهم فيني كانت الورقه لسه في يدي ولاحظت لانو م قدرو يوصلو لي بسبب الورقه ، عاينت لسراج لقيتهم متلمين فيهو خاصة في رجلو المجروحه دي لامين في الجرح زي الزباب حاولت اقوم بعد تعب ومحاولات قمت شرطت الورقه لنصين وختيت ليهو نصها في يدو ، فجأه بقو يصرخو ويبعدو منو .


لكن هو كان فاقد الوعي بعد زحو منو شلت باقي المويه ورشيتو فيهو فجأه صرخو صرخه عاليه وبدو يتبخرو زي الدخان قمت جريت سراج ووقعتو داخل المخرج وقفذت ، وعيت على نفسي راقده في ظل شجره بقيت اعاين للمكان بتفقد وخاساه م غريب عني ، بعد جهد اتزكرت دي مزرعتنا الدنيا كانت نهار والشمس ساطعه عاينت م لقيت لاسراج ولا سعد ولا البت .


قمت على خيلي عاوزة امشي سمعت صوت حركه جايه من طرف المزرعه عاينت لقيت سراج جاي علي ، بقيت اعاين فيهو  بإستغراب جاء قال لي حاسه نفسك كيف احسن عاينت لرجلو لقيتو رابطها بقطعه قماش م بعرفو جابها من وين قلت ليهو وين قبل اتم كلامي قال لي سعد والبت مشو قرية السعدان ، عاينت ليهو بخلعه قلت ليهو كيف يعني نحن متين جينا وليه مشو ، قال لي نحن لينا يوم كامل هنا انتي نمتي كتير هم مشو لأنو البت من هناك مشى يوصلها.


قلت ليهو البت ؟ اتزكرت ام هدى قلت ليهو معقول يعني دي هدى قال لي ااي قالت اسمها هدى ، قلت ليهو ابوي ابوي م جاء قال لي ابوكي؟ وبقى يعاين لي بإستغراب قلت ليهو ااي دي مزرعتنا ، اتحركت على اتجاه شارع الحله قلت ليهو عاوزة امشي الحله عاوزة اشوف ابوي ، قال لي ارتاحي انتي م شايفه نفسك مشي م قادره تمشي ، قلت ليهو لا ابوي اكيد بكون زعلان مني .


مشينا في الطريق مرة نمشي ومره نقيف نرتاح لمن وصلنا قريب المغرب الناس بقو يعاينو فينا بآستغراب ويتكلمو قالوا كل مره تختفي وتظهر على كيفها ودا منو المعاها دا ، اثناء ما نحن ماشين فجأه سمعنا صوت بقول سراج اتلفتنا بخلعه لقينا عم عبدالله جرى عليهو وحضنو وبقى يبكي ، وانا كملت طريقي مشيت البيت لقيتو فاضي مشيت بيت عمي اول ما شافني من غير حمد لله على السلامه اداني كف لمن اضاني صنت قلت ليهو ناس ابوي وين ، قال لي تعالي .


ساقني من يدي ومشى بي في الطريق الناس كلها بتعاين لي لمن وصلنا المركز الصحي ، دخلنا جوا عاينت اشوف ابوي راقد ومركبين ليهو درب قال لي بنبرة غضب دا ابوكي الرقد المستشفى بسببك ، بقيت اعاين فيهو مخلوعه وبقيت ابكي جريت جري دخلت العنبر قلت لأمي امي ابوي مالو وقفت على حيلها وبكل قوة عندها ضربتني كف وقالت لي عندك نفس تسألي ، بعد اسبوع ابوي صحى وبعد تعب وتحانيس من عمو عبد الله ومن سراج حتى قبل يسامحني .


بس ظهرت حاجه قريبه في القريه واللهي الموت بسبب عض وما معروف من الفاعل كتير من الحالات الغريبه وجدت ميته على الشوارع وكل الاحداث دي بتحصل بالليل ، هل رجع الخطر على القريه من جديد ، وماهو السبب ؟ ومن المسبب ؟ وهل عاد سراج الى طبيعته.

                                 تمت

لقراءة باقي الفصول اضغط هنا 

تعليقات



<>