رواية خليك فاكرني الفصل الاول1بقلم بسمه ابو العلا


رواية خليك فاكرني الفصل الاول1بقلم بسمه ابو العلا

 

_ لو عملت إللي في دماغك يا ياسين هتظلم مراتك 

فاق من ذكرياته على صوتها ، إللي فيه حنية الدنيا كلها . 

غمض عيونه بوجع لثواني ، و بعدين فتحهم و بص لها:
_ نعم يا سلمى 

سلمى بابتسامة:
_ يلا قوم ، أنا عملت فشار و اخترت فيلم نتفرج عليه 

_ مش عايز يا سلمى 

قربت منه أكتر ، و بتشد أيده:
_ لأ يا حبيبي مافيش الكلام ده... تعالي يا تي نِقوّم بابا 

جت تقى جري و نطت على ياسين و هي بتضحك ، فـ سلمى و ياسين ضحكوا معاها 

_ يلا يا تي شدي معايا 

سلمى و تقى مسكوا أيده ، و فضلوا يشدوه لحد ما قام معاهم ، و بعدها خرجوا كلهم و قعدوا على الكنبة . 

قعد ياسين في النص ، و سلمى جمبه على اليمين ، بقلمي بسمه أبو العلا و تقى جمبه على اليسار 

غمزت له بعينها اليمين ، و قالت بمزح:
_ جبتلك الفيلم إللي أنت بتحبه أي خدمة يعم 

ابتسم ياسين ابتسامة صغيرة و قال:
_ على ما أتذكر أنك مش بتحبي الممثل إللي فيه 

بصت أوي في عيونه البني و حاولت تفهم إللي جواهم ، و هو بص في عيونها إللي مليانة حب و حنان، قالت بحب:
_ بس أنت بتحبه . 

بعد عيونه عنها ، و رجع بص للشاشة تاني. 

تقى بضحك:
_ بابا شوف الراجل وقع 

ضحك ياسين ، و خدها في حضنه ، سلمى ربعت أيدها و بصت له بزعل طفولي 

ياسين باستغراب:
_ في ايه 

قالت و هي بتشاور على تقى:
_ أحضني زي تقى 

ابتسم ياسين ،و خدها في حضنه 

سلمى :
_ بحبك أوي 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
اللهم صلِ و سلم على سيدنا محمد 
|الصبح في لبنان| 
تقى وقفة بتحضر الشنط ، و سرحانة 
سليم دخل يتسحب بقلمي بسمه أبو العلا و زغزغها  تقى صوتت و سليم و ميراي فضلوا يضحكوا 

_ أخص عليك يا سليم خضيتني 

سليم مش قادر يمسك نفسه من الضحك:
_ سلامتك من الخضة... بنهزر معاكي ، و على فكرة دي فكرة ميراي 

ميراي برقت عينيها لـ سليم لأن دي فكرته أصلا، و تقى ضيقت عينيها و بصت لهم و مافيش ثواني و مسكت  ميراي و فضلت تزغزغها ، و ميراي بتضحك بصوت عالي

قالت ميراي ، و هي بتضحك جامد :
_ بابي ... قولها خلاص 

سليم شاور لها بأيده لأ ، بعد شوية سابتها 

_ عشان حلو تقولي له على الفكرة أوي . 

_ على فكرة بقى يا مامي الفكرة د

سليم كتم بوقها قبل ما تقول ، بصت له بشك و قالت:
_ في اي أنت كاتم بوقها ليه 

سليم سابها ، و قال : 
_ مافيش يا حبيبتي يلا بقى خلصي 

قالت و هي بتقفل آخر شنطة : 
_ أنا خلصت هي الطيارة الساعة كام 

_ الساعة 2 

هزت راسها ، و قال سليم وهو بيلبس الكوتش 
_ طب أنا هنزل أجيب حاجة عقبال ما تلبسي أنتِ و ميراي و لين 

_ تمام 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 
|بليل|في شقة ياسين|
_ ياسين تعالى خد الأكل 

دخل ياسين و شال الأطباق و خرجها بره على السفرة ، قعدوا هما التلاتة بقلمي بسمه أبو العلا 

_ الأكل حلو أوي تسلم ايدك يا ميمي 

سلمى بابتسامة:
_ تسلمي يا قلب ميمي 

سلمى سابت الشوكة و بصت لــ ياسين و قالت:
_ و أنت ايه رأيك ؟ 

رد من غير ما يبص لها:
_ حلو 

_ بجد 

_ اممم 

رفعت وشه ليها و قالت:
_ طب ايه مافيش تسلم ايدك 

أبتسم ياسين ابتسامة صغيرة و قال :
_ تسلم ايدك يا حبيبتي 

_ مش هنخرج ولا اي انهاردة تاني يوم العيد 

ياسين بهدوء:
_ تمام شوفي عايزة تخرجي أمتى  

_ بكره 

_ تمام 

_ هتوديني الملاهي يا بابا ؟ 

ياسين بحب:
_ هوديكي يا روحي 

تقى صفّقت بأيدها بفرحة:
_ حبيبي يا بابا 

ابتسم ياسين علي فرحتها ،و سلمى بصت عليهم بحب ،و بتدعي ربنا يديمهم . 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم 
|الصبح في مصر|في شقة سليم|
صحيت تقى على صوت عياط لين ، لقت سليم شايلها 

_ هاتها هتلاقيها جعانة 

ادهلها ،و راح يكمل لبس 
_ ماكنتش عايز اصحيكي بس هي إللي بت عيوطه 

أبتسمت تقى و قالت:
_ شكراً بجد أنك بتحاول تساعدني 

راح عندها و باس رأسها ،و خد تليفونه و المفاتيح 

_ رايح فين كده 

_ هشوف كام حاجة في الشغل كده 

_ إحنا لسه جايين من كام ساعة مالحقتش ترتاح 

_ للأسف لازم أنزل إن شاء الله مش هتأخر

_ أنا هنزل مع سارة في الحديقة القريبة مننا دي 

سليم بابتسامة:
_ تمام و لما أخلص هعدي عليكي و نتعشى بره 

تقى بحب:
_ ماشي يا حبيبي 

بص في ساعته و قال بجدية مصطنعة:
_ سلام يا هانم اخرتيني عشر دقايق بحالهم 

ضحكت و قالت:
_ سلام 
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم 
ياسين و سلمى قاعدين على مقعد في الحديقة و تقى بتلعب حواليهم 

_ فاكر يا ياسين أول مرة شوفنا بعض فيها كانت هنا 

_ اممم 

سلمى بابتسامة و حب:
_ حبيتك من أول نظرة زي ما بيقولوا و جيت في الأسبوع اللي بعديه في نفس اليوم و الساعة عشان أشوفك تاني بس مالقيتكش و قعدت شهرين اجي في نفس اليوم و الساعة على أمل إني أشوفك ولو لثواني ،و لما يأست دعيت ربنا إني أشوفك تاني و تكون من نصيبي حتى و أنا ماعرفش أسمك ولا أعرف أنت متجوز ولا خاطب و سبحان الله ربنا استجاب لدعواتي لما روحت كتب كتاب حنان بنت خالتك و شوفتك ساعتها كنت طايرة من الفرحة ،و فرحت أكتر لما حنان جت و قالتلي إنك عايز تتقدملي صليت و حمدت ربنا كتير أنه استجاب لدعواتي . 

ياسين مسك أيدها و قال:
_ أنتِ طيبة و حنينة أوي يا سلمى 

سلمى بابتسامة:
_ و أنت جميل أوي 

تقى:
_ بابا أنا هروح ألعب في الملاهي 

_ استني شوية و هوديكي عشان ماتوهيش 

تقى برجاء :
_ عشان خاطري يا بابا 

_ خليها تروح يا ياسين المكان هنا أمان 

اتنهد ياسين:
_ ماشي روحي بس خليكي قريبة مننا 

تقى بفرحة:
_ حاضر يا بابا 

راحت تقى على الملاهي ،و سلمى شافت بتاع غزل البنات معدي 

_ ياسين عايزة غزل بنات 

_ حاضر 

"على الجانب الآخر"
تقى شايلها لين و ماسكه ايد ميراي ،و سارة ماسكه ايد أبنها و بيتمشوا 

_ ماكنتش متخيلة إنك ترجعي مصر 

_ ولا أنا بصراحة ماكنتش عايزة اجي أصلا بس سليم إللي أصر 

_ لسه فاكراه 

تقى باستغراب:
_ هو مين 

سارة بخبث:
_ إللي ماكنتيش عايزة تيجي عشانه 

تقى فهمت قصدها و قالت بحده:
_ سارة الموضوع ده أتقفل من زمان أوي و ياريت ماتفتحهوش تاني 

سارة بهمس:
_ كدابة 

تقى سمعتها و بصت لها بمعنى تسكت فضلوا ماشين لحد ما لقوا مقعد قدام الملاهي قعدوا 
عدت كام دقيقة ،و لقوا بنت صغيرة جاية عليهم 

تقى لــ ميراي :
_ ممكن تلعبي معايا 

_ ماشي بس هقول لمامي " و بصت لــ تقى" ينفع يا مامي ألعب معاها 

تقى بابتسامة:
_ ينفع يا حبيبتى أسمك ايه يا قمر 

_ تقى 

_ الله أنا كمان اسمي تقى أنتِ جاية لوحدك هنا 

"عند ياسين و سلمى" 
كانوا قاعدين بيلعبوا كوتشينه 
سلمى بانتصار:
_ و كسبت مش قولتلك هكسبك ما صدقتنيش 

_ عاش عليكي حريفة 

سلمى بضحك:
_ طبعاً يا بني ... هي الساعة كام صح 

_ الساعة 7 

_ ياااه قعدنا كتير أوي روح هات تقى و أنا هروح الحمام و نمشي 

_ ماشي 

قاموا و هو راح لــ تقى الملاهي ،و هي راحت الحمام 

ياسين بيدور على تقى لحد ما شافها واقفة مع بنت صغيرة جري عليها 

_ بقى أنا بدور عليكي و أنتِ واقفة هنا 

_ بلعب مع ميراي 

تقى شافت واحد واقف معاهم قامت تشوف مين ده 

_ مين حضرتك 

لف ياسين و اتصدم و تقى كذالك 

                   الفصل الثاني من هنا
تعليقات



<>