رواية خديجة الفصل الثاني عشر12 بقلم اميرة خالد


رواية خديجة الفصل الثاني عشر12 بقلم اميرة خالد
الفصل 12

ثاني يوم صحيت خديجه على بكاء محمود وقامت عشان تشيله وبصت على مكان جنه ولقيته فاضي وقلقت وخرجت عشان تشوفها فين ودورت في الشقه كلها وما لقيتهاش وراحت ناحيه اوضه يحيى عشان تصحيه ودخلت واتفاجئت بالجنه نايمه على صدري يحيى وشكلهم لطيف جدا كاب وبنته وخرجت وقفلت الباب بالراحه وراحت عشان ترضع محمود وغيرت لهم هدومهم هو ومالك وراحت ناحيه المطبخ حضرت الفطار وهي في المطبخ سمعت صوت من وراها ولفت عشان تبص لقيت يحيى واقف وبنطلون وعاري الصدر 

وانكسفت ولفت وشها تاني واتكلم يحيى صباح الخير ردت خديجه وهي لسه مدوره وشها صباح النور قالت له يلا عشان تفطر قال لها حاضر وراح ناحيه الحمام خد شاور وخرج وشاف جنه قاعده على السرير بتلعب وبتضحك واول ما شافته عملت حركات عشان يشيلها وضحك يحيى وقرب منها وبسها من خدودها وقال لها ايه الحلاوه دي وفضل يلعبها وسابها على السرير وراح ناحيه الدولاب وطلع هدوم والبسها 


وخرج بجنه وشاف خديجه كانت بتصلي وقعد بجنه واقرب من محمود ومالك وبسهم وخديجه خلصت الصلاه وقامت وكانت لابسه الاسدال شكلها جميل واتصدم من جمالها في الحجاب وهل جوه نفسه اما انتي فتنه من غير الحجاب وبالحجاب فتنه برده كويس ان هم لبسوك النقاب عشان يداروا جمالك ده واتكلمت خديجه وهي بتقرب منه ممكن جنه عشان اغير لها رد يحيى اتفضلي 


واول ما شالك جنه عيطت وكانت عايزه يحيى وقرب يحيى اخذها منها قال لها هاتي طب انت الهدوم وانا اغير لها قالت له حاضر وراحت ناحيه الاوضه وجابت لها الهدوم وخرجت وادتها ليحيى ويحيى نيمها على الكنبه وهو بيحاول يغير لها وخديجه كانت بتشرح له يعمل ايه وهو بيعمل نفس اللي خديجه قالته وجنه كانت بتضحك وبعد ما خلصوا بسها يحيى وقال لها يا شقيه انتي 

وبعد كده اتكلم يحيى انتي هتنزلي الجامعه امتى ردت خديجه مش هعرف انزل يوسف هيبقى يجيب لي المحاضرات رد يحيى ما ينفعش الكليه بتاعتك عمليه لازم تنزلي قالت له طب والاطفال اسيبهم لمين قال لي هنجيب لهم واحده تساعدك ردت خديجه لا انا ولادي انا اللي هخدمهم ما حدش ياخدهم مني رد يحيى طب بصي انتي تنزليهم الصبح عند ماما وهنادي وماما هيخلي بالهم منهم عقبال ما تخلصي الكليه خديجه ان شاء الله هبدا من الاسبوع اللي جاي ان اول اسبوع بيبقى اي كلام رد يحيى وانتي عرفتي منين قالت له عادي بس احنا عندنا كان في المدرسه اول اسبوع كده ما بناخذش حاجه واكيد الجامعه كذلك رد يحيى براحتك بس اسالي يوسف على اللي هياخدوه قالت له حاضر طب يلا عشان ورايا شغل عشان انزلك عند ماما لقيته طيب ثواني هلبس النقاب واساعدها وشال جنه وهي حطت مالك ومحمود في السرير ويحيى شالهم وهي حطت الهدوم وحاجتهم في شنطه ركبه الاسانسير وخبطه على شقه محمود وفتحت لهم عاليه وقالت لهم صباح الخير يا حبايبي ردت خديجه صباح النور يا ماما وقرب يحيى من مامته وبس دماغها واداها جنه واول ما شالتها عيطت وكانت عايزه يحيى ويحيى قال لها مش هينفع انا ورايا شغل خليكي وانا هبقى اجي اشيلك عيطت اكثر جنه وقربت منها خديجه واخذتها في حضنها وفضلت تلعبها والبنت برده بتعيط واتكلمت عاليه البنت شكلها متعلقه بيك قوي يا يحيى اتكلم يحيى خلاص هاتيها وانا هدخل بيها شويه وبعد كده امشي واقعد جنبهم وبعد 10 دقائق كانت جنه نامت وسابها لخديجه وقال ماشي واتكلم محمود تشرب قهوه يا يحيى قال له لا يا بابا خديجه عملت لي فطار وقهوه وخرج يحيى ومع مفاتيح العربيه والموبايل 

وطلع على الشركه واول ما وصل اتكلم احمد صباحيه مباركه يا عريس يحيى وقال له والله انت لك نفسي تهزر على الصبح رد احمد وما هزرش ليه كئيب زيك قال له طب يلا عشان عايزك في حاجه مهمه رد احمد هتلاقيني وراك ودخل المكتب واتكلم يحيى في بنت هتيجي تشتغل النهارده معانا رد احمد بنت مين قال له فرح بنت خالتي فرح احمد مش عارف ليه قال له تمام اتكلم يحيى خلي بالك منها الرد احمد حاضر وخرج احمد ويحيى بدا الشغل 

وبعد وقت الباب خبط ودخلت السكرتيره وقالت له ان في واحده بره بتسال عليه قال لها مين ردت السكرتيره باحترام اسمها فرح رد يحيى تمام اخرج ودخليها واتصلي على احمد يجي لي رده السكرتيره حاضر وفعلا دخلت فرح وسلمت على يحيى وبعديها بشويه احمد دخل واتكلم يحيى بصي يا فرح انت من النهارده هتشتغلي تحت ايد احمد عشان انا مش هينفع تشتغلي معايا عشان معايا السكرتيره كويسه ردت فرح ليه طيب تخليه هو ياخد السكرتيره وانا ابقى معاك رد يحيى ما ينفعش هي فاهمه نظام شغلي وانا ما بحبش اعلم حد من اول وجديد ردد فرح وهي متضايقه حاضر وبص لاحمد وقال له فرح هتبقى السكرتيره بتاعتك واعلمها اصول الشغل رد احمد تمام وبص فرح وقال لها يلا بينا وخرجت فرح وهي متضايقه انه نص خطتها فشلت انها مش هتبقى شغاله معاه في الشركه تحت ايديه وقررت ان هي هتشوف طريقه ثانيه بس لما تروح البيت وتسال فريده بتكلم احمد بص يا فرح الشغل معايا هيكون بسيط وسهل ان شاء الله رده فرح تمام وفضل يشرح لها الشغل وكانت مبسوطه من طريقه كلامه وشرحه ليها واتكلم احمد واي حاجه عوزتيها تعالي لي وانا اساعدك رده فرح شكرا يا احمد قال لها العفو

انا في بيت محمود رجع يوسف من الكليه وشاف خديجه قاعده بالولاد في الصاله واقرب منها وشال منها مالك وقاعد يبوس فيه ويقول لها انا مش عارف العيال دي حلوه لمين وضحكه خديجه وقالت له اعمل ايه يا يوسف رد يوسف انا كويس ردت خديجه بحرج يوسف هو انت اخذت حاجه النهارده مهمه في الكليه رد يوسف بصي انا جبت لك المحاضرات اللي انا اخذتها وكمان لازم تحضري عشان في نسبه حضور ردت خديجه حاضر هتفق مع ماما عاديه واشوف الدنيا ماشيه ازاي رد يوسف تمام بصي دي المحاضرات وكمان انا سجلت كلام الدكتور هبعته لك على التليفون وردت خديجه شكرا يا يوسف ضحك يوسف ولا احنا اخوات ما فيش بينا الكلام ده وقال لها هسيبك انا بقى واخش اغير واطلع عشان الغداء قالت له طيب يا يوسف ودخل يوسف الاوضه واخذ شاور ولبس 

اما في الشركه عند يحيى كان خلص الشغل اللي وراه وبص في الساعه ولقاها خمسه وقام عشان يمشي لقى فرح داخله عليه وقالت له ايه يا يحيى مش هتروح رد يحيى لا انا مروح دلوقتي قالت طب يلا بينا رد يحيى هو انتي مش هتروحي على بيتكم ردت فرح لا انا عايزه اعدي على خالتو عشان وحشتني قال لها طب يلا وخرج وركب العربيه وصلوا البيت

اما في شقه محمود كان قاعد يوسف يلعب معاه اولاد اخوه ويتكلم مع والده ويقول له بص يا بابا العيال قاعده ازاي رد محمود ما هم عندهم خمس شهور كان هيبداوا يقعدوا رد يوسف بس شكلهم حلو قوي يا بابا ضحك محمود وقال له بكره هتجيب زيهم يا يوسف رد يوسف ان شاء الله يا بابا في حياتك وخرجت خديجه ولقيت مالك ومحمود بيسقفوا وضحك يوسف وقال له شفت بيعملوا ايه لما اشوف امهم بس البنت دي ما بتعملش حاجه ردت خديجه وهي متضايقه اصل دي مش بنتي انا شاكه فيها وردت عاليه ازاي يا بنتي دي كلها شبهك طلع مش عارفه يا ماما مش متعلقه بيا زي محمود ومالك والباب اتفتح ودخل يحيى ومعه فرح واتفاجئ بيوسف بيضحك مع خديجه والاولاد وتضايق واول ما شافته جنه سقفت وتضحك وعايزه تقوم له واتكلم يوسف شفت يا ماما هي عايزه تعمل ايه مع يحيى عكس اخواتها ردت عليها هي شكلها متعلقه بيحيى وقرب يحيى من جنه وشالها وهو بيبوس خدها وقال لها حبيبه بابا واتضايقت فرح واتكلمت ازيك يا خالتو ازيك يا عم محمود ازيك يا يوسف الكل رد عليها واتكلم يوسف مش هتسلمي على خديجه ردت فرح بضيق اصل انا ما شفتهاش ودخلت خديجه كمل اللي بتعمله ويحيى فضل شايل جنه وهي تضحك وقاعده كلهم يتغدوا وقربت خديجه عشان تاخد جنه من يحيى عيطت جنه جامد واتكلم يحيى سيبيها قالت له عشان تعرف تاكل قال لها لا هعرف وبدا ياكل وجنه على رجله وهو مبسوط انه شايل جنيته الصغننه وفرح كانت متضايقه من تصرفات يحيى مع جنه وامها وبعد الاكل يتكلم محمود ممكن القهوه بتاعتي خديجه ردت خديجه حاضر حد ثاني عايز القهوه رد يوسف وانا كمان عشان ورايا مذاكره كثيره ورد يحيى وهو متضايق وانا كمان واتكلمت فرح وانا عايزه عصير وهزت راسها بالموافقه ودخلت المطبخ واتكلم يحيى كنت ممكن تطلبي منها هنادي تعمل لك عصير رده فرح ما هي اللي كانت بتسال وانا قلت اقول لها بالمره عادي يعني رد يحيى لا مش عادي هي هتعمل قهوه لبابا ولجوزها يعني حاجه عائليه اتضايقت فرح وقالت له شكرا وقامت عشان تمشي واتكلمت عاليه اقعدي يا بنتي رايحه فين قالت لها لا يا خالتو الوقت اتاخر وانا ورايا شغل بكره وخرجت 

وبص يحيى ليوسف وساله عملت ايه في الكليه النهارده وحكى له يوسف كل اللي حصل وقال له اللي لازم خديجه تحضر رد يحيى ايوه انا كنت لسه هتكلم مع ماما في الموضوع ده وردت عليها في ايه يحيى قال لها خديجه رافضه ان في واحده تقرب من الولاد فكنت بفكر انها تخلي الولاد معاكي طول ما هي في الجامعه لغايه ما تيجي بس ردت عاليه وايه المشكله ماشي وكمان هنادي معايا اتكلم محمود يا ابني العيال بيرضعوا ما ينفعش تسيبهم رد يحيى انا حليت الموضوع ده ردت عليا ماشي يا حبيبي اللي انت شايفه صح وخرجت خديجه وهي معاها القهوه والعصير واتكلمت القهوه اهيت هي فرح فين عشان تاخد العصير رد يحيى روحت قالت له طيب وراحت شالت الاولاد انا طالعه 

رد يحيى اقعدي لغايه ما نطلع سوا قعدت خديجه وهي متضايقه وبعد وقت طلع يحيى هو وخديجه الشقه قال لها دخلي الاولاد الاوضه وتعالي انا عايزك في موضوع قالت له طيب وروحت عشان تدخل الاولاد وجنه فضلت تعيط يحيى صعبت عليه جنه وراح شالها وقال لها دخلي الاولاد عشان نايمين قالت له حاضر وخرجت واتكلم يحيى وهو بيطلع شنطه من جنبه وقال لها خديه ده جهاز شفط اللبن من صدرك عشان خاطر الاولاد واتكسفت خديجه وقال لها انا عارف ان انتي متضايقه بس انا اتكلمت مع ماما في حوار الجامعه والاولاد هيبقوا قاعدين لوحدهم من غير اكل لازم يكون فيهم رضاعه هنا واللبن الصناعي مش مستحب دلوقتي فانا قلت اجيب لك الجهاز تشفطي اللبن بتاع صدرك وتحطيه في الببرونه والاولاد يشربوا واتكسفت خديجه قالت له بس انا مش هعرف اشغله الموضوع سهل انتي هتلبسي حاجه وواسعه وتركبي الجهاز على صدرك وتشغلي الزرار ده هيبدا يشفط قالت له طيب وقامت عشان تاخذ جنه وتخش الاوضه 

رد يحيى سيبيها هي هتنام معايا قالت لي طب عشان ما تصحى بالليل هتبقى جعانه قال لي اخش ركبي الجهاز وهبقى اخد منك ببرونه قالت له طيب راحت قبل ما تمشي سالته سؤال هو اللبن هيفضل كويس مش هيجرى له حاجه قال لها يحيى ما هو معاه شنطه هتحطي فيه اللبن عشان ما يجرالوش حاجه ردت خديجه شكرا يا يحيى قال لها على ايه قالت لي عشان انت واقف جنبي قرب يحيى منها وهو بيشد طرحه الاسدال قال لها انتي مراتي ونازل تبقي فاهمه كده ومن حقي اشوفك من غير طرحه انقاب اتكسفت خديجه وراحت جاريه على الاوضه ودخل يحيى الاوضه ونيم جنه على السرير ودخل الحمام خد شاور هو خرج وهو لابس بنطلون قطن وعاري الصدر وشاف جنه بتعيط وفاهم ان هي جعانه

وراح ناحيه اوضه الاطفال وخبط على الباب وما سمعتش صوت وافتكر ان خديجه نامت وعملت اللبن وفتح الباب وما لقاش في الاوضه وجاه يخرج يدور عليها لقى خارجه من الحمام ولفه بشكير على جسمها وشعرها نازل على جسمها بطريقه مغريه واقف مصدوم من جمالها ورقتها وخديجه اتكسفت ووقفت مش عارفه تعمل ايه وقرب يحيى منها وهو مغيب وحضنها ودفن راسه في رقبتها يشم ريحتها الجميله وهي كانت مصدومه ومش عارفه تعمل ايه حست بقبلات يحيى على رقبتها مش عارفه تعمل ايه وتاهت وهو فاضل يقبلها واول ما حس ت ان هو شالها وراح بيها ناحيه السرير افتكرت معتز وزقيته وجريت على الحمام وقفلت الباب وفضلت تعيط ويحيى كان متضايق انه عمل كده وبص على الكومودينو ولقي ببرونه لبن خدها وراح ناحيه الاوضه ولقى جنه نايمه وحط الببرونه على الكومودينو وافتكر شكل خديجه وهي خارجه من الحمام كنا قد ايه كانت مثيره وجميله مش عارف هو عمل كده ازاي وانا معاه على السرير وحط جنه على صدره اما خديجه خرجت من الحمام لما تاكدت اني يحيى خرج وطلعت جلابيه ولبستها وكانت متضايقه من اللي عملته انها كده خانت معتز وفضلت تعيط لغايه ما نامت

تعليقات



<>