رواية احفاد الرفاعي الفصل الثامن عشر18 بقلم صباح صابر


رواية احفاد الرفاعي الفصل الثامن عشر18 بقلم صباح صابر

وقعت السكينة من إيد كيان رجعت خطوات بسيطة لوراء بخوف وهي شايفة ماهر بينذف بلعت رئها أما برة كانت قاعدة وفاء برة مستمتعة هي وسامعة صوت صريخ كيان مرة واحدة الصوت أختفي قامت من مكانها ودخلت المطبخ 
_ إيه الي بيحصل يا ماهر 
كيان خافت واتعربت لما سمعت صوتها أول مدخلت وفاء صرخت وراحت علي ماهر بسرعة 
_ يا لهوي عملتي إيه في ابني
رجعت كيان ولزقت في الحائطه 
_ أنا..  أنا معملتش حاجه 
وهي بتبص علي ماهر الي علي الارض سايح في دمة عيون وفاء أحمرت من الغضب وراحت علي كيان  بسرعة  وهي بتمسكها من رقبتها وبتخنها... والله لكون قتلكي وهي بتطغط علي رقبتها بقوه 
كيان كانت بتحاول تبعد المتوحشة دي عنها لحد ما قدرت إنها توقعه  وفاء في الارض بقوه أول موقعت وفاء استغلت الفرصة دي  وخرجت تجري من الشقه طلعت علي السلم بخوف دخلت شقتها وقفلت الباب با المفتاح با إيد بتترعتش من الخوف  قعدت على الارض وطمئت رجليها لنفسها واتكلمت 
_ انا قتلته 
بعد ثواني خرجت منها ضحكه جوننية: اه انا قتلته انا رجعت حقي رجعت حق الإهانة والذل اللي شوفة معاه طول الايام الي فاتو 
 اما تحت حاولت وفاء انها تقوم  قامت وفاء من على الارض خرجت هي وبدور علي التليفون لقته ومسكت التليفون با إيد بتترعتش و اتصلت بحازم 
رد حازم علي المكالمة :  عاملة إيه يا عمتي
_ الحقني يا حازم مرات ماهر الي تشك في قلبها ضربت ماهر با السكينه وأنا مش عارفه اعمل إيه 
حازم بسرعه: أنا جاي حالا 
قال كده وهو  بيلغي المكالمة وبيقوم من جنب أهلة
أتكلم والده بسرعه: مالك يا ابني هو في حاجة مع عمتك 
_ لا مافيش يا بابا  موضوع بسيط هروح اشوفها 
 قال كده وخرج من الشقة بخطوات سريعة 
 أما عند حاتم كان نازل شقه والدته بس عيونه جات على شقتة
 ابتسم بخباثه وخبط  شروق فتحت أول ما فتحت الباب إتكلمت بعصبيه: يا نعم عاوز إيه 
_ هو ايه اللي يا نعم عايزه ادخل شقتي
 نفخت شروق وهي بتبعد دخل الشقه 
شروق  بخنقه: مش الشقة دي هقعد فيها انا وانت أتقعد عند مامتك تحت 
حاتم: ليه  يعني هو احنا مش متجوزين يا قطه ولا إيه 
_ لا مش متجوزين واحترم اني أنا حبيبه ابن عمك 
حاتم با إستفزاز : هو ما حدش قال لك إني أنا قليل الادب وبموت في قله الادب و مش محترم اساساً ولا متربي كمان 
نفخت شروق: دي حاجه ما تخصني كل اللي يخصني انك تتعامل  معايا باحترام زي متفقنا  
 قالت كده ولسه هتمشي مسكها هو من دراعها 
 اتكلمت شروق بقوه وهي بتبعد إيد حاتم:  إياك تمسك أيدي تاني ولا تقرب مني انت فاهم 
حاتم بحدة: مش فاهم فهميني بقى هتعملي إيه 
نفخت شروق من المستفز ده ودخلت الاوضه الي في وشها وقفلت الباب بقوه بص حاتم على الشقه اللي لسه ما كملتش تنظيفها ونفخ 
واتكلم بصوت عالي:  هنزل عند امي و أخرجي خلصي تنظيف عايز أطلع الاقيكي مخلصه الشقه كلها 
قال كده وهو بيخرج وبيقفل الباب بقوه 
 اول مشروق سمعت الباب اتقفل خرجت عشان تكمل تنظيف 
أما عند أنس 
فتح باب الشقة ودخل هو وعمر عشان يلاقوه محدش موجود 
عمر: هي لسه امك تحت 
نفخ أنس: والله ما فاهم يعني ما كان في ايدهم انهم يوقفوا الجوازة من الاول جايين دلوقتي يعيطوا بعد ما خلاص بقيت ليه 
عمر: عندك حق فعلا هيفيد في ايه دلوقتي العياط  ولا اي حاجه سمعوا الباب هو وبيتفتح عشان يبصوا يلاقوا مريم داخله من الباب قفلت الباب ومسحت دموعها
 مريم:  رن على اختك يا انس اطمن عليها يمكن ترد عليك ردت علي سليم وحاولت أرن عليها من عندي مافيش اي رد 
انس قام من مكانه ووقف قدام مريم 
أنس: مينفعش يا ماما لاني بالنسبه لي رحمه ماتت الزبالة وعديمة الرباية
 مريم شعرت بنخذة في قلبها:  بعد الشر عليها وانت إزاي تقول كده على اختك 
_  بقول كده واقول واقول يا ماما انا خلاص بالنسبه لي ليا اخت واحده وهي مليكه اما رحمه ماتت انا اصلا بقيت اكرهها نفس كرهي لجوزها شايفة عملت فينا إيه شايفة كسرتي وكسرتك راسي بقئت في الارض بسبب الي عملته
ولسه هيكمل
مريم مسحت دموعها  :  انت ازاي تتكلم كده على اختك رحمة طول عمرها رافعة راسك 
انس: معلش يا ماما فعلا إزاي اتكلم على اختي كده
 قولي لي انتي بقى اختي ليه كانت موافقه على جوازه وما اعترضتش ولا قالت لا هتقولي لي عشان جدي ولا عشان البيت يمكن تكون الهانم مخفلانه وكانت بينها وبين الواد ده حاجه  انتي عارفه يا ماما لو الهانم دي كانت قالت لي من الاول ما كناش وصل الموضوع لكده
 عمر: خلاص يا انس مالوش لازمة الكلام ده
 اما مريم كانت واقفه وبتبص لابنها كانها بتراجع نفسها هل ممكن فعلا يكون كلام انس صح لكن خرجت الأفكار دي في اخر لحظه
مريم بقوه: لا انا عارفه تربية بنتي كويس وعمرها ما تعمل كده قالت كده ودخلت اوضتها هي و بتقعد غلي السرير بتعب عشان تنفجر في البكاء 
عمر بخنقه: يا انس ما كنتش قولت الكلام ده وتضديقيها
_ عايزني اعمل إيه انا من حوايا بموت مليون مره عارف يعني ايه اختي وبنتي وحبيبتي في بيت واحد ما نعرفش ممكن يعمل فيها ايه عمر هو وبيطمنه: مش هيعمل حاجه هيخاف على حبيبته روح نام يا انس لك يومين ما بتنزلش الورشه وأنا كمان هدخل انام قال كده ودخل هو كمان ينام وكل واحد يتجه لغرفة  لتغير ملابس و محاولة النوم وعدم تفكير في رحمة 
 اما عند حازم و وفاء كانت وفاء واقفه وبتتكلم مع حازم 
_انت لازم تحبس البنت دي وترميها في الحبس لازم تاحاسب وتعرف هي عملت ايه كويس 
حاتم بضيق من تصرفات عمته: نحبسها ليه يا عمتي وهو كويس والجرح مش عميق 
_ انت عايز تسكت على اللي عملته لو انت هتسكت يا حاتم انا هروح اعمل انا المحضر
 حازم: وهتستفادي ايه يا عمتي لما هي تتحبس 
وفاء: هستفاد كثير أوي  وكمان يمكن الحبس يربيها ويعلمها الادب 
_ لا يا عمتي انتي كده بتعلمي إبنك مش بتعليمها هي و لما هي تتحبس كل المنطقه مش هيبقي ليها سيرة غير حبس كيان وكمان ماهر هيبقي لازم يطلقها ولما يعمل كده البنت هتقضي كم شهر وتخرج وهتتجوز وابنك المحروس الي بيحبها ممكن يموت  
وبص قدامه ونفخ بضيق في سرة:  انا إين اللي بلاني بعمك شبهك يا شيخه وكمان مالي ومال ابنك أنا
مرت الساعات والدقايق وفي صباح يوم جديد في بيت عائله المحمدي في شقه مراد 
مراد فتح عيونة ببط سمع صوت ضحك بسيط جى من صاله أستغرب وقام عشان يشوف مين اللي في الصاله عشان يلاقي سليم قاعد و رحمة قاعده جنبيه وعماله تضحك 
مسح عيونه بعدم تصديق
 سليم: إيه ده جوزك صحي يا حبيبتي 
رحمة: ما لناش دعوه كمل يا ابيه ايه اللي حصل بعد كدة
سليم: ما فيش يا ستي هو المسلسل كان بيتكلم على كده و...
 انفعل مراد فيهم وهو بيمسك رحمه من إيديها وبيوقفها وراء 
_انتي ازاي تدخلي حد غريب الشقه 
سليم:  انت بتزعق ليه يا حيوان 
مراد بقوه: انا مش حيوان 
_ لا حيوان وستين حيوان كمان 
رحمه عشان تهدي الموقف: في إيه يا مراد ده سليم مش حد غريب  انفعل مراد فيها:  يعني إيه  ده سليم كان شيخ يعني
 رحمه: عادي يا مراد  قلت لك سليم 
قالت كده وهي بتقرب من سليم تاني 
_ تؤمر بحاجه يا حبيبي
_ لا يا قلب حبيبك من جوه 
مراد هو وبيشيط: انتي بتتكلمي كده ليه يا بنت انتي أتعدلي يا رحمه بدل معدلك 
_ انا معطوله ومظبوطه الدور و الباقي على المنحي 
أتعصب وهو بيسحبها وبيوقفها وراء
 اتكلم بحده:انت ما ينفعش تدخل بيتي وتفضل قاعد مع مراتي وتتكلموا وتضحكوا طول القاعده
 سليم: انت دمج يا ابني دي بنت اخويا 
_حتى لو بنت اخوك هي دلوقتي مراتي
 خرجت من ورء رحمه وجريت على سليم ومسكت ايده 
_ سليم ما تسيبنيش خدني معاك انا مش عايزه اعيش مع الواد ده سليم:  هو عمل لك حاجه
_ لا هو ما عمليش بس انا مش حباه ما عنديش قبول من ناحيته 
مراد: القلوب عند بعضيها 
نفخت رحمه: يلا خدني معاك
سليم: بس كده اجهزي بسرعه ويلا بينا
 رحمة بسعادة: بجد سليم 
_طبعا يا حبيبتي 
دخلت هي بسرعه عشان تجهز ا بس أول مدخلت الاوضه كان هو مسكها من دراعها ا جامد 
_انتي رايحه فين
هو بيتكلم بقوه بلعت رئها رحمه 
دخل سليم وتكلم:  سليم هتكون رايحه فين ما انت سمعتنا رايحه بيتها 
_ لا هي مش هتروح في حته لما انتوا تجيبوا بنت خالي ابقي اجيب لك بنت اخوك اما اي حاجه ثانيه ما فيش
 بص لها سليم: لا انا هاخدها وهمشي وانت مش هتقف قدامي نفخ مراد و خرج سليم من الغرفة وقفل الباب المفتاح من بره 
مراد: انا مراتي مش هخرجها من البيت معلش اصل دمي حامي أتفضل خرج سليم ومشيو كان في قمه الساعدة سليم اني هي رحمة قالتله اني هو معملهاش حاجه وكان كويس 
   أما عند رحمة ومراد أول مخرج سليم من الشقة وقعت عيونه علي غرفة الفي فيها رحمة راح وفتح الباب ودخل 
_ انتي إزاي تدخلي حد من عائلتك بيتي بدون معرفتي
رحمة من بين دموعها صرخت في بقوه: يعني إيه  يدخلوا بيتك ما هو بيتي انا كمان مش انا مراتك
_ لا يا رحمة ده بيتي انا وبس ولازم تفهمي ان الجواز ده جواز اتفاق و انتي مش مراتي عشان اصحى الاقي حد من اهلك مش مرحب فيه في المكان اللي انا موجود فيه 
 صرخت رحمه بقوه في مراد: لا أنا اهلي مرحب فيهم في اي مكان أنا موجوده في  حتى لو جوازنا اتفاق فانا مراتك وعلى اسمك ولازم تفهم ان اهلي دول انا مش هقدر اني انا ما اشوفهمش ولا اروح عندهم  
مسحت دموعها وهو سابها راح ناحيه الدولاب عشان يخرج هدومه
رحمة: وعايزه اقول لك اني انا مش هنام تاني على الارض لاني أنا ظهري واجعني انت عارف اني انا عندي التهاب في  المفاصل و ما عرفتش انام امبارح خالص
مراد بقسوة: هو ده المكان المتاح عندي النوم في ايه 
رحمة: علفكره بقا أنا عارفة اني انت حنون وطيب ومش قاسي 
_ مين الغبي اللي قال لك كده
_ ما تقولش عليه غبي لو سمحت لانه حبيبي ونور عيني من جوه 
_ مش مهم أعرف مين يلا بقى من هنا عشان عايزة أجهز 
رحمة: ماشي
 أخد الهدوم ودخل الحمام ياخد شاور 
اما عند حاتم بدا يفتح عيونه على صوت مامته 
سمية: يلا يا حاتم كفايه نوم جدك عمال ينادي عليك تحت حاتم بكسل: خمس دقائق بس يا ماما
_ لا قوم حالا 
فتح عيونه
_ أنا إيه اللي نومني هنا 
سمية: انت نزلت إمبارح من على السطح ودخلت نمت 
قام هو من على السرير
حاتم بمضايقة: وأنتي إزاي يا ماما تسيبيني أنام يوم دخلتي هنا 
سمية: هو انت هتلمسها
_ اه هلمسها يعني اكيد مش هتجوزها ومش هلمسها وتتحسب عليا جوازة 
سميه هي وبتنادي على عبد الرحمن: تعالى يا عبد الرحمن شوف ابنك عايز إيه 
عبد الرحمن دخل: إيه يا سميه بتزعقي ليه يا حبيبتي
 سمية: شوف خيبة ابنك عايز يقرب من بنت عيله المحمدي عشان تحمل ويبقى مشبوك فيها بعيل
 حاتم: لا يا ماما ابقى اطلقها واخليها تنزل العيل
عبد الرحمن بغضب: لا يا حاتم انت مش هتقرب أو تلمس البنت دي باي شكل كان فاهم 
حاتم: بس يا بابا 
_من غير بس ما تنساش دي بنت مين 
حاتم: حاضر يا بابا 
أما في شقه محمود فوق كانت قاعدة على سجاده الصلاه وبتدعي دموعها نزلت فهو من اول ما عرفت انه بيشرب بقي ينزل أول ما يصحى على العصر ويرجع بالليل متاخر وهي نايمة 
قامت وشالت سجادة الصلاه عشان تسمع خبطات بسيطة على الباب راحت وفتحت الباب وكانت سهر
 سهر بابتسامه: صباح الخير يا حبيبتي
_ صباح النور يا ماما اتفضلي 
قالت كده وهي بتبعد من عند الباب عشان تدخل
 دخلت سهر واتكلمت 
_ إيه يا روضة يا حبيبتي ليا يومين ما بشوفكيش 
روضة: معلش يا ماما اصلي كنت اليومين اللي فات دول تعبانه جدا ومش بقدر انزل
_ الف سلامة عليكي يا بنتي  امال فين محمود  ولية مش بيعدي عليا نهائي ولا بشوفه 
_والله ما اعرف ليه يا ماما
_ طب هو فين 
_ جوه نايم يا ماما 
دخلت سهر وهي بتصحي محمود
_ قوم يا محمود جدك عايزنا كلنا نتجمع تحت قوم يا حبيبي محمود بضيق: أنا مش عايزه أنزل تحت إقفلي النور
 سمية: لا يا محمود قوم يلا الوقت اتاخر وانت لحد دلوقتي نايم
 محمود هو وبيتعدل من على السرير بيقف وبيزعق في مامته: انا مش عايز انزل تحت أفطر معاكم  انا هافطر هنا يا ماما مع مراتي
_ لا هتفطر تحت ولو منزلتش تفطر انا هطلع لك ابوك وجدك ينزلوك 
نفخ محمود: أنا مش عايزه انزل تحت دي حرية شخصيه يا امي 
 كانت واقفه سهر ومصدومه من طريقه كلام محمود مش دي طريقته خالص
_ انت بتتكلم معايا كده ليه يا محمود ومن امتى اصلا و انت بتكلمني كده 
محمود نفخ: صباح أسود 
 قالها وهو بيروح ناحيه السرير 
 وكمل: أنا مش نازل تحت يعني مش نازل تحت 
 روضة بسرعة: معلش يا ماما حقك عليا هو ميقصدش وممكن يكون مش جعان دلوقتي
سمية  بحدة:  لا هو هينزل معايا 
قالت كده وهي بتصحي محمود  عشان ينزل معاها
 أما عند كيان كانت قاعده وقصادها سارة اللي بتتكلم معاها 
_ ما تخافيش يا كيان انتي ما عملتيش حاجه 
كيان بدموع: ما عملتش حاجه ازاي بقول لك قتلته 
_ ما تخافيش انا من يومين كده عرفت اني في واحد هنا في المنطقه بيساعد الناس وكده وبيصلح المشاكل احنا ممكن نروح له ونطلب منه اني هو يطلقك منه وتطلقي 
كيان بدموع: مش لما  نتاكد عايش ولا لا 
_ عايش يا ماما هو ده بيموت 
كيان بخوف: طب لو مات انا ممكن اتحبس
_  لا مش هيموت ما تخافيش إيه رايك نروح دلوقتي للراجل ده بما اني هما مش موجودين 
كيان: لا لا مش هقدر نفترض حد شافني ده ممكن يقتلوني حلف اني انا لو رحت عملت اللي انا عملته ده تاني هيموتني
سارة هي وبتقومها: هو انت خايفه ليه ما حدش هيعمل لك حاجه يلا قومي معايا 
قالت كده وهي بتسحبها من على السرير وسحبت العبايه واديتها لها _يلا اتفضلي إجهزي عشان ننزل ونروح للراجل ده 
_ لا اخاف اعمل كده 
_ قلت لك ما تخافيش يلا 
وبعد نص ساعه كانوا وصلوا محل الرفاعي دخلوا بخطوات متردد.. 
تعليقات



<>