_ماشي يا شروق
نهي المكالمة وسأل نفسه سؤال أول مره يسأله لنفسه: هو بجد أيقتل أبن عمه؟!
الإجابة: اه هو لازم يعمل كدا لازم حاتم يموت عشان يرجع لحبيبته.
قام عشان يشوف إيه اللي با يحصل دخل البلكونة لاقي رحمة واقفه وبتابع الخانقة
مراد بغضب: أنتِ با تعملي إيه إدخلي جوه
قرب وعيونه وسعت من المنظر رجاله كتيره وفي وسطيهم ولاد عمه خرج رحمة هي و بتمسح وشها بخوف مراد صرخ فيها : ازاي يحصل كل ده وأنتِ وسيباني نائم جوه بلعت ريقها مراد مستنا يسمع رد منها ودخل غرفته فتح الدورق وخرج منه سكينه صغيره حطها في جيبه كانت واقفه وشافت السكينة
لسه أيخرج مسكت رحمة إيد مراد: انت رائح فين ابن خالك هو الي جاب رجاله و اتهجم علي أهلي نازل تدافع عنه ولا عننا
سحب دراعة بعنف: رائح أخلص عليهم
رحمة الدموع أتجمعت نزلت على ركبتها: ابوس رجلك كفاية مشاكل لحد هنا أقعد يا مراد ومتنزل بالله عليك
ما أهتمش بكلامها أو محايلتها اصلا وبعدها عنه زقها بعيد تخبطت رحمة في رجل السفرة بس محتمة قامت رحمة راحت ووقفت بسرعة قدام الباب
_ أنا مش أسيبك تنزل يا مراد أبداً وتذي حد من عائلتي
_ أبعدي عن وشي يا رحمة
تفاجئ با شيء سائل نزل علي وشها حاطت ايديها على وشها وتفاجئت بدم رحمة بصدمة" أنا بنزف "
راح عليها مراد بخوف
مراد ملامحه أتحولت من الغضب ل الرعب والخوف هو وبا يحارب الذكري المخيفة الي با يتذكرها عند رويته الدماء قرب منها وتفحص الجرح
_ بسيط
مسكه ايده رحمة: مش مهم الجرح المهم انك ما تنزل
_ أنتِ مش عازاني انزل عشان يخلصوا على بلال عايزة تدمري عائلتي عوزني أسيبهم هما وبا يتهجموا علي بلال
رحمه بسرعه: لا محدش عمل كده محدش اصلا يقدر يعمل كده جدي وأعمامي موجودين وبلال هو اللي جاب الناس دي، هما كانوا عايزين يحرقوا المحل بتعانا، أنا خائفة عليك يا مراد الناس اللي تحت تبع ابن خالك و معاهم آلات حادة وبا يخلصوا علي اي حد يقف قدامهم وأنت لوحدك يا مراد
_ بلاش تمثيل أنتِ با تعملي كل ده عشان اخواتك يلاقوا فرصه يقتلوا فيها بلال صح
رحمة: لا والله انا خائفة عليك يا مراد انت جوزي ولو حصل لك حاجه انا ممكن اموت لان ما فيش بنت أترضى اني جوزها يتقتل أو يتهان حتي لو ماكنتش با تحبه
بعد ما سمع كلامها ده حس بصدقها فعلا
_ تعالي عشان اعمل لك الجرح
رحمة بفرحه طفوليه باينه جدا عليها: يعني مش أتنزل
_اه مش أنزل بلال غلط و معر فنيش كمان
حضنته رحمة: انا بحبك ربنا يخليك ليا
تفاجأ مراد بحضنها ليه بعد ثواني معدودة خرجت من حضنه قعدها على الكنبة
ودخل جاب معقم وشاش عشان يعقم لها الجرح
______________________________
في شقة المحمدي
خرجت حياة بغضب: انا أطلع اشوف مراد منزلش لحد دوقتي ليه
مسكتها شهد بقوه من ايديها: أنتِ ما لكيش دعوه في ابن اختي ينزل ولا لا وهو مش أينزل يتخانق مع اهله واهل مراته عشان ابنك اللي جاب ناس يتهجموا عليهم وفي بيتهم ابنك يستأهل يا حياة ، ويا رب يكسره له رجله او ايده عشان يحرم
فوزي: أنتِ بتقولي إيه يا شهد
شهد: زي ما سمعت يا فوزي ابنك اللي غلط محدش بيروح يأجر ناس عشان يحرقوا محلات وتعب وشقي حتي لو عملوه إيه و كمان يتهجموا عليهم
المحمدي هو وبا يقعد بحصر على اللي با يحصل
_ كفاية يا حياة وانت يا فوزي انزل طلع أبنك ليموت
أما في بيت عائله الرفاعي
كان الكل واقف في البلكونة واقفه شروق ومنتظرة نزوله بفارغ الصبر
_ هو فين لحد دوقتي ما نزلش ليه با يعمل
إتكلمت سمية: الحمد لله إنه محصلش حاجه في المحلات
منى: حد يطلب البوليس
مليكة: بوليس إيه يا تتيه ده هيجي يلم الشباب معاهم
منى: عمر محامي أيتصرف
ملك: ما أيبقى في السجن يا تتيه أنتِ شائفة عمر وزين با يضربوا إزاي
مريم: يا حصرتي عليكم يا عيالي بصي الواد با يضرب ازاي ولا كأنهم صدقوا انهم لقوا خناقة
منال: الناس كلها بتبعد عن الخناقات الا عيالنا
ليان بفرحة اني اخوها ما نزلش: الحمد لله اني مراد ما نزلش
شروق بضيق: دوقتي ينزل
سهر: لا ان شاء الله ما ينزلش
منى بثقة : مش أينزل لأنه متجوز رحمه وانا واثقه اني حفيدتي مش أتخلي جوزها ينزل يتخانق مع اخواتها و ولاد عمها امال انا ومحمد كنا مرحبين با الموضوع ليه
شروق مقدرة أنها ترد لأنها لو ردت كان الكل أيهجمها
_______________
أما تحت اول ما نزل ياسين وحازم ياسين هو وبا يضرب واحد كان عائز يضرب معاذ من ضهره
ياسين: هي دي حمد لله على السلامة يخرب بيت اليوم الي عرفتكم في أيه
بص الجميع ناحيه ياسين
أنس بعدم تصديق هو وبا يضرب الراجل: كان نفسي اخدك با الحضن بس لما نخلص الإكلة دي ابقى اخدك
ضحك ياسين هو با يضرب راجل ثاني
_ماشي يا اخويا
سليم: ياسين أهلا كده كملت عليهم
زين كان با يضرب في واحد وقع الراجل علي الارض
زين صرخ في إيه: التيشرت ابيض وسخته بدمك يا وقح
قال كده وهو با يرجع با يضرب فيه بقوه تأني
زين: التيشرت لا التيشرت لا
سليم: زين سيبك من ده، الراجل الي هناك ده با يقول عليك مش حلو
زين بصدمة هو وبا يبعد عن الراجل: مين الحيوان ده
سليم شاور علي واحد
زين بغضب: تعالي يا سوسن قال كدا هو وبا يهجم عليه
اما معاذ قرب من واحد ثاني
هو وبتدعي البراءة: يرضيك يعملوا كده في المحل اللي تعبان فيه اللي قضيت عمري كله با أشتغل فيه
الراجل أتعصب و لسة أيضربوا مسك معاذ قبطته
_ وكمان أتبدا قبل ما انا أبدا
ومره واحده هجم علي الشخص بضربات قوية أما أنس كان ماسك شخص وبا يضرب في إيه في الحائط
أنس: هي ماما معلمتكش أني عيب تقرب من حاجه متخصكش قول عيب ولا مش عيب
الراجل مكنش عارف يتكلم من ضربات المجنون ده
أنس: وكمان مش بترد عليا ده أنت ليلتك سوداء
عبد الرحمن هو وبا يبعد أنس المجنون عن الراجل: خلاص يا أنس أتعلم الادب في واحد هناك عائز يتعلم الادب برضو يا مستر
أنس راح عليه
عبد الرحمن لنفسه: والله مفيش غيرك عايز يتعلم الادب
زين لحاتم: فين الشباب يا عم حاتم
حاتم: اهو جايين
_ عايز انام معاد نومي جي
قال كده و بعدها لاحظ راجل ضربوا زين بقوة
_ أنت بتضحك عليا
________________
اما فوق عند مراد بعد معقم الجرح ولف عليه الشاش
رحمة: انا اسفه عارفه انك انت لما بتشوف دم با تفتكر والدك الله يرحمه
مراد بعدم تصديق: أنتِ لسه فاكره
_طبعا لسه فاكره عمري ما أنسي
هي عارفه اني هو ما خافش عليها عشان با يحبها بل عشان افتكر عمها و منظر تقطيع الجثة
أتنهد مراد: ربنا يرحمه
_اللهم امين
رحمة با ابتسامة خفيفة: بقول الفيلم اللي انت كنت بتفرج عليه ده عندي على اللاب توب إيه رايك اشغله لك على اللاب بتاعي
_ انا عندي لاب جوه شكراً
رحمة: هو انت مسحت صور و فيديوهات
_ لا ما مسحتهمش
_ طب ما تمسحهم
_لا مش أمسحهم أحتفظ بيهم قال كده وهو با يقوم وبا يدخل الغرفة ويقفل الباب أما رحمه راحت على البلكونة بسرعه عشان تشوف وصلوا لي أيه وكمان تشجع إخوتها
_____________________
أما عند ساره وكيان ساره بصت لي كيان بخوف وبعدها رجعت بصت لباب
واتكلمت: انا مش اينفع أفتح الوقت متأخر
ماهر هو با يخبط بقوه: انا عايز مراتي ميهمنيش الساعة كام
سارة: أمشي يا ماهر كيان مش هنا
_ لا مش أمشي
_ امشي أحسنلك بدل مصوت والم عليك الناس
بس ماهر محتم بكلامها أساسا و هو با يخبط بكل قوة ويكسر في الباب كيان إتصدمت ورجعت خطوة الوراء بس جمعت قوتها وراحت وفتحت الباب وهي با تتجاهل كلام سارة فا هي مش أتسيب مشاكل لسارة عشان تحمي نفسها
أول مفتحت الباب كان حاتم واقف كا البركان: كنت متأكدة أنك هنا
سارة: ألبس وهمشي معاك
ماهر: ماشي
قال كده هو وبا يرجع ضهره الوراء علي الحائط دخلت كيان عشان تجهز دخلت وراها سارة بسرعة
_ كيان أنتِ إتجننتي أتمشي معها إزاي ده ممكن يقتلك
_ مش مهم أنا كدة كدة ميته طول مانا علي ذمته
سارة بدموع: أنتِ أتطلقي منه صدقيني
كيان ضمتها بقوة: بجد أنتِ أجمل واحلي صدفة حصلتلي شكرا علي وقفتك جمبي في أصعب أوقاتي
سارة: إحنا مش بينا شكر أنتِ بنتي
ضحكت كيان: أحلي مامي صغيرة في الدنيا
ماهر من بره: يلا كل ده بتلبسي
كيان بسرعة: اهو خلصت
قالت كده هي وبا تسحب شنتطها وبتخرج بسرعة من الغرفة وقفت معاه ونزلوا عشان يرجعوا البيت أما عند الشباب بعد تدخل من شباب صاحبهم
____________________
كانوا خلصوا علي الشباب في الشباب كان في بعض الجروح البسيطة معدا حاتم الي كان في جرح عميق في بطنة بعد ما الرجالة بلال انسحبت لسة بلال ايطلع راح حاتم عليه ومسكة من هدومه رايح فين يا نسيبي
أنس: نسب يعر
معاذ: أنا لو مكانك أقلتوه
سليم: لا نستكفى با ضربة
ياسين هو با يصرخ فيهم بعدم فهم: انا مش فاهم حاجه انت اتجوزت امتى يا حاتم و إزاي مقولتيش
حازم: وحياه امي قاعد معاهم في 24ساعه وماقليش أيقولك انت
أنس: أحكيلك كل حاجة
حاتم ضرب بلال بوكس قوي في وشه جاي يضربه تأني
محمد بقوة: حاتم خلاص سيب أخو مراتك
بعد حاتم عنه وأتكلم محمد با قوة: المرة دي سماح بس المرة الجاية أيبقي موتك
____________________
اما فوق دخلت رحمه وبصت لمراد اللي كان قاعد وبا يفكر وباين عليه الحزن عرفت انه هو حزين عشان هي ذكره سيرته والده قدامه فقررت أنها تخرجه من حزنه قربت وقعدت
_ الخناقة خلصت
_ اه اعمل إيه يعني
_ إيه رايك نعمل اثنين نسكافيه أنا نفسي أشرب نسكافية
_ أنا مش عايز قومي من هنا
_ لا مش أقوم مش اينفع اسيبك حزين كده بص انا لما بزعل بعمل نسكافيه أو سليم با يجي يصالحني هو أو معاذ أو أنس أو عمر با شوكولاتة
مراد بغضب: هو معاذ أخوكِ عشان يجبلك شوكولاتة
_ اه أخويا ونور عيني
_ لا اسمه ابن جوز امي
_ لا مش كده إحنا مش با نحسبها كده إحنا كلنا اخوات
_ لا انتو مش اخوات كل واحد ابن عم الثاني
رحمة بعناد: لا مش كده كلنا اخوات ودائماً في طهر بعضو بنحب بعض إحنا أتربنا علي كده وبنحبك انت كمان على فكره عشان انت ابن عمنا
_ علي فكره أنا بحس من أسلوبك اني أنا بكلم طفله متكلميش با الاسلوب ده تأني
_ لا هو ده أسلوبي وكمان عادي لو أنا طفلة يبقى انا طفلتك مراد ابتسم غصب عنه
رحمة: ابتسامتك تجنن مخبي الابتسامة الجميلة دي ليه و مصدرلنا الوش الخشب وأنت لطيف
مراد: إرحمني أنا مخنوق عايز أبكي مش فاضي لهزارك
رحمة رفعت حجابها: متكلمنيش كده
_ أنتِ با تزعقي
_ اه بزعق والمرة الجاية لو صوتك عالي أضربك
مراد عيونه أحمرت ومسك إيد رحمة با شر : أنتِ با تكلمني أنا كده
رحمة: مقصدش والله انت حبيبي سيب إيدي
ساب مراد إديها: ورحمة أمي لولا أنك مضروبة ومتعور وحالتك با نيلة كنت قتلتك
_ انا برجع في كلامي انت لطيف
مراد مرديش فكملت رحمة: لو مضايق قولي أنا دراسة طب نفسي وصدقيني لو فلتلي مش هعجلك
مراد أستغرب: تقصدي أتعلجني
_ مش هعلجك أنا عارفة بقول إيه قولي إحساسك إيه دوقتي أو احكى الي جواك و صدقيني سرك في بير
_أنا تعبت هي ده الجملة الوحيدة للي أقدر أوصف إحساسي
رحمة بفرحة أنه أتكلم وحاب يشركها الي جوا: بس الكل حواليك و جمبك
مراد: مين الكل
رحمة: شهد وأهل مامتك و عائلتك و أختك و أنا كل ده حواليك ماعدا الست الحربية مرات خالك
_ الصح في كلامك كلة اني مرات خالي حربية أما ما فيش حد بيحبني
_ طب بتمني إيه دوقتي
_ كل الي اتمنا اني أرجع حق أبويا و أحرق قلب محمد علي حد من عياله أو أحفاده أستوعب كلامة فا إزاي يقول كلام زي ده بس تفاجأ من رد فعلها
_ عندك حقد من ناحية عائلة أبوك وعاوز تنتقم من محمد الرفاعي عشان أبوك الي قتلوه الي هو أساسا ابنه شيء عظيم شيء هايل شبوة بجد و أتنقتم إزاي
_ كنت بفكر أقتل حاتم بس غيرت رايِ
رحمة بفرحة: مش أتقتل
لا أغير الفريسة بي سليم لان الحقيقة لاحظت انكم بتحبوا سليم اكثر وانا عايز اوجع قلبكم
رحمه بتفكير: عندك حق بس سليم عنده كام ثلاث اخوات ثلاث اخوات دول عواجيزوانت محتاج شاب عشان تدخل معاه في انتقام ولما تخرج من الحبس تلاقي حد منتظر ينتقم منك اما انك تقتل سليم ده مش تلاقي حد ينتقم منك فقتلني انا أنا اكثر شخص تقتله وتلاقي الانتقام من 3 أخوات
كان متوقع منها حاجه زي كده
مراد بموافقه بفكرتها: ايوه تصدقي الفكرة دي احلى شكرا على الفكرة يلا بقى روحي نامي عشان بكره ان شاء الله افكر إزاي اخلص منك قامت رحمة بحماس طفولي: تمام جدا
وهي با تروح عشان تستعد للنوم اما هو رجع أيده ورا ضهره با يفكر هو با يعمل كده ازاي با يسمح لها انها تتكلم ويحكي لها المفروض ان يكون قاسي المفروض انه يدفعها حق موت اهله وحق بعده عن حبيبته
نفخ بضيق عشان يطرد الافكار دي من دماغه
_____________________
اما رحمه نامت مكانها على الارض ابتسمت ابتسامه جميله فهي اهي بدأت اول خطواتها في تغيير مراد هي متأكدة انها أتقدر تعمل كده متأكدة انها أتغير مراد للأفضل هي وعدت جدها وجدتها وسليم بكده
___________________
دخلت الشقة وقفت قدام وفاء ورجليها با ترتعش و با تفرك في ايديها بتوتر
وفاء كانت واقفه وحطه إديها في وسطها
إتكلمت وفاء: هي الهانم شرفت
أتوترت كيان: انا أنا... أسفه
_ انت ايه امال فين الحلوة اللي كانت با تضرب وكمان حاولت تقتل كيان: والله ما كنت اقصد
وفاء هي بتقرب منها لدرجة اني انفسها با تضرب في وش كان
وفاء بكل جبروت: سيبها لي انت بقى يا ماهر أنا أربيها
ماهر: حاضر يا ماما
وخرج وسابها سابها في الاوضه مع نصبيها مسكتها وفاء وفضلت تضرب فيها با كل جبروت وحقد كانها متوحشه مش انسانه ولا عندها رحمه رفقة أما كيان كانت بتصرخ وبتتحايل عليها انها تبعد عنها و انها كانت بتستنجد با ماهر الي كان هو واقف وسامعها و مبتسم على وشه ابتسامه نصر كانها مش مراته او كانت حبيبته كانه اتعدم من عنده الاحساس والرحمة والرفقه
________________
أما في بيت عائلة الرفاعي الكل كان قاعد حوالين حاتم وشروق واقفه وبتبص لهم بكل كره
مريم: الحمد لله انك كويس يا حاتم الف سلامه عليك يا حبيبي والحمد لله انكم كلكم كويسين
الكل: الحمد لله
فاتكلم انس بارهاق: انا تعبت وحاسس بصداع شديد عاوز فنجان قهوه مظبوط يا ليان معلش هتعبك
ليان بسرعه: بس كده حاضر من عيوني
قالت كده وهي بتروح تعمل له القهوه
انس: انا طالع فوق
مليكه: استنى طالعه معاك
قالت كده وهي بتطلع معاه اما سليم كان قاعد ومريم قاعدة بتحط له كريم
مريم بحزم: انت لازم تروح تعمل إشاعة ممكن يكون في كسر
سليم با استهوان: مش للدرجه دي
_ لا للدرجتي يا سليم انت مش شايف الورم معتز أنت لازم تاخد اخوك بكره المستشفى وتعملوا اشاعه ليكون ايده مكسوره
معتز: بكره الجمعه يوم السبت ان شاء الله نبقى نروح
دخلت سمية هي وماسكة المعقم والشاش: الف سلامه يا حبيبي هي وبتقعد جنب ابنها
مسك ايديها حاتم وقبلها: الله يسلمك يا ست الكل
منى: مش تخلي بالك يا حازم يعني نفترض الجرح كان عميق
_ الحمد لله يا تتيه
شروق بضيق: عاوزين حاجه انا طالعه
حاتم: تعالي هنا يا بيبي طلعة فين لازم نطلع مع بعض
عبد الرحمن: لا انت اتطلع الشقه عندنا انت محتاج راحه واهتمام شروق مهتميتش اصلا لي كلامهم وطلعت على فوق على طول
___________________
نرجع لكيان وفاء بعتت عنها بعد ما خلاص خرجت فيها كل قوتها كيان ما كانتش قدارة انها تقوم تقف على رجلها ما كانتش حاسه با رجليها ولا جسمها كانت واقعه على الارض شبه ميته مش حاسه باي حاجه حواليها لانها اتعرضت لعنف وقسوة خرجت وفاء من الاوضه واتكلمت بكل برود ولكنها عملت حاجه: مراتك عندك جوه ابقى ربيها
قالت كده وهي بتمشي وتسيبه وقفلت وراها باب الشقه بكل قوة اللي عمل صدا صوت في الشقه دخل ماهر وقعد حط رجل على رجل
ماهر: يعني هو انا متجوزك ولمتك من الشارع عشان تقتليني ضغطت كيان دراعها وجمعت قوتها وهي بتحاول انها تقوم مش هتسمح با انها تتهان أكتر من كده كفايةلحد هنا
كيان جمعت كل قوتها: انت مش راجل يا ماهر انت ما تعرفش حاجه عن الرجوله انت ابن امك وشارع أيه اللي لمتني منه انا البيت اللي انتم قاعدين فيه ده بفلوسي بفلوس بيت بابا انت عايش انت وامك على فلوس اهلي..
أخر جزء كنت بشطب ما صححتش الأخطاء
