جلسه صديقه بجواره: معاك إيه؟
أخرج هاتفه، وفتح تسجيلا صوتيا لعماد وهو يتفق معه على تفاصيل قتل رشدي.
فاتسعت عينا صديقه: حلو أوي ده.
أشار إلى الهاتف: هكلمه واعرفه إنه لو ممشيش معايا نضيف وجابلي باقي فلوسي، هبعت التسجيل لرشدي الراوي وساعتها يقابل بقي اللى هيجرله.
نظر إليه صديقه بقلق: بس كده هتبقي بتورط نفسك انت كمان يا تمساح!
نظر أمامه بشرود: ولا توريط ولا حاجه، هو أصلا هيخاف، دى كان خايف يقولى اسمه لحد ما دعبست وراه وعرفت إنه جوز اخته.
تنهد وتابع بوعيد: أنا هستني يومين الدنيا تهدى وأتأكد إن مفيش حد ورايا، وبعدها أكلمه، ولو لعب عليا تاني وديني لاطربقها فوق دماغه..
