رواية خديجة الفصل الواحد والعشرون21 بقلم اميرة خالد

رواية خديجة الفصل الواحد والعشرون21 بقلم اميرة خالد


ثاني يوم صحي يحيى على صوت المنبه ودخل الحمام خد شاور وخرج طلع هدومه ولبس وسرح شعره ورش برفانه وماسك الموبايل ومفاتيح العربيه وخرج شايف الشقه فاضيه وراح ناحيه اوضه خديجه والاقاها فاضيه نزل 


اما شقه محمود خديجه كانت قاعده جنب عاليه وبيكتبوا الطلبات والحاجه اللي ناقصه عشان كتب الكتاب والباب خبط وهنادي فتحت وكان يحيى ودخل قال لهم صباح الخير رد عليه صباح النور 

وبص على خديجه وقال لها انتم هنا من امتى ردت عليا من الصبح عشان نخلص الحاجه بتاعه كتب الكتاب رد يحيى تمام انتي مش هتروحي الكليه يا خديجه ردت عليك لا قال لها طيب 

واتكلم محمود يلا يا اولاد عشان تفطروا وقعدوا يفطروا ويحيى كان شايل جنه على رجله وبيلاعبها وتكلم يوسف انا هروح اجهز اللي ورانا وكمان هحجز سيشن عشان كتب الكتاب ردت عاليه تمام يا حبيبي 

وبعد وقت خلصوا فطار وقام يحيى عشان يروح الشركه وبس على خديجه لقاها تلعب مع الاولاد ومطنشاه او اتكلم بصوت عالي انا نازل يا ماما عايزه حاجه ردت عليها عليه شكرا يا حبيبي وخرج يحيى وهو متضايق من تصرفات خديجه

اما في الجامعه اللي هو مازن غياب خديجه وصاحبتها واستغربت وكان قلقان عليها وفكر انه يروح الشركه عند يحيى ويطمن عليها من بعيد لبعيد ودخل ادى المحاضره 

اما في شركه يحيى فرح كانت بتتكلم مع احمد وبتقول له معلش خليها بعد كتب الكتاب رد احمد خلاص ايه رايك لو عملناه مع يوسف ضحكه فرح وقالت له هو هينفع قال لها اه سيبيها عليا انا عرفته قالت له بس يا مجنون هلحق اعمل ايه وانا ورايا حاجات كثيره رد احمد مش مشكله نبقى نعوضها في الفرح خلينا بقى نكتب الكتاب ونخلص ضحكه فرح وقالت لي انت مجنون خرج احمد 

وراح على مكتب يحيى وخبط الباب واتكلم يحيى اتفضل واستغرب ان اول مره احمد يخبط وقال له ايه الادب ده كله رد احمد انت عشان تعرف بس ان انا بحبك قد ايه رد يحيى عايز ايه رد احمد بصراحه كده انا عايزه اكتب كتابي مع اخوك رد يحيى ازاي يعني قال له ما اعرفش اتصرف ويعملها مش معنى عند اخوك عملتها وسهلتها وتيجي عندي انا وتصعب رد يحيى طب اصبر شويه 

رد احمد مش هصبر يا اما هروح اخطفها وما ليش دعوه بيكوا وهتجوزها ضحك يحيى وماسك التليفون واتصل على جوز خالته ورد محمد ازيك يا يحيى عامل ايه رد يحيى انا كويس يعني كنت عايزه اتكلم معاك في موضوع  رد محمد خير يا حبيبي 

بتكلم يحيى بصراحه كده احمد صاحبي عايز يخطب فرح ويكتب كتابه مع يوسف اخويا رد محمد هو ده ينفع اخوك كتب كتابه بكره وانا لسه ما اعرفش احمد ده ظروفه ايه لفه تليفون احمد 

وقال له بص يا عمي انا اسمي احمد وعمري 32 سنه وصاحب يحيى الروح بالروح وشريك معاه في الشركه وكمان انا والدي ووالدتي متوفيين وعندي شقه في مصر الجديده ومن الاخر كده عريس لقطه لبنتك وما ينفعش ترفضه ضحك محمد 

وقال له يا ابني المواضيع مش سلق بيض لازم اسال عنك كويس واعرف الدنيا ماشيه ازاي اتدخل يحيى لما شاف الزعل صاحبه وقال انا هضمنه برقبتي يا عمي واحمد انسان جدع وليه مستقبل وانا مش هلاقي احسن منه يتجوز فرح وهامن عليها معايا رد محمد انا واثق في كلامك يا يحيى تمام 

وانا هاجي النهارده وطياره بالليل وان شاء الله نكتب الكتاب بكره فرح احمد وجري على مكتب فرح ضحك على صاحبه وكمل كلامه مع محمد

اما في مكتب فرح ولقت الباب اتفتح على اخره ودخل احمد وهو بيقول لنا يلا قومي بسرعه عشان احجز لك الفستان بتاع كتب الكتاب ردت فرح ازاي يعني قال لها بس تعالي وانا هقول لك كل حاجه واحنا في الطريق قالت له طيب خرجت معاه وهي مستغربه وركبت معاه العربيه وحكى لها كل اللي حصل من اول المكالمه مع ابوها لاخر موافق وضحكه فرح وقالت له انا بحبك يا احمد ورد عليها وانا بموت فيك يا قلب احمد

اما في شركه يحيى وصل مازن وراح عند المكتب يحيى وطلب مقابلته واتصلت السكرتيره على يحيى وقالت له ان الباشمهندس مازن للمحمدي مستنيه تستغرب يحيى وقال لها دخليه واول ما دخل سلم عليه بتكلم مازن انا جيت لك حسب الميعاد من بينك وبين حسام افتكر يحيى 

وقالوا معلش بس اليومين دولت مشغول رد مازن خير في حاجه قال له لا ما فيش اصل كتب كتاب اخويا بكره وكمان احمد رد مازن الف مبروك طب الشغل اخباره ايه رد يحيى ان شاء الله كل حاجه هتجهز يوم السبت وهنعمل اجتماع بيها 

رد مازن طيب هستنى منك اتصال رد يحيى انت مش هتيجي الكتب الكتاب فرح مازن انها فرصه كويسه عشان نشوف خديجه ويقرب من عيله يحيى قال له خلاص ماشي ان شاء الله هاجي الرد يحيى هستناك خرج مازن وهو مبسوط

اما في شقه محمود وصلت غاده ومعاها رائد ويارا وفرحت خديجه بوجودهم ورائد روحي يلعب مع الاطفال هو ويارا واتكلمت غاده مالك يا خديجه في ايه ردت خديجه ما في شيء غاده انا كويسه ردت غاده هو عليا الكلام ده قولي بس في ايه بس طب تعالي في الاوضه وانا هقول لك 

ودخلت هي وغاده الاوضه وحكيت لها كل اللي حصل واتكلمي غاده طنط معاها حق في كل كلمه هي قالتها وانتي غلطانه ردت خديجه طب اعمل ايه قالت لها لغايه انا هقول لك تعملي ايه بس نفذيه بالحرف الواحد ردت خديجه حاضر 

وحكت غاده الخطه وانكسفت خديجه وهيطلع لها انا ما اقدرش اعمل كده ردت غاده وتتكسفي من ايه ده جوزك ردت خديجه ربنا يستر من الخطه ديت ضحكه غاده وقالت لها صدقيني هتنجح واسالي مجرب وقعدوا يضحكوا 

وجه رائد وهو شايل جنه وبيقول لها خديجه انا عايزه اتجوز جنه ضحكت وقالت له رائد انت لسه صغير يتعصب رائد وقال لها انا كبير وما تقوليش كده وهتجوزها وخد جنه وخرج

واتكلمت غاده اخترت الفستان اللي هتلبسيه بكره ردت خديجه هلبس اي حاجه قالت لها ما ينفعش لازم نختار واحد جديد قالت لها طيب واتكلمت عاليه هي بنات مش هتيجوا تتغدوا ردت غاده لا يا طنط انا همشي وهاجي لكم بكره ردت عليا لا ما ينفعش باتي معانا ردت غاده لا يا طنط خليها يوم ثاني وهاجي لكم ردت عليها طب اتغدي معانا وبعد كده امشي كلمه غاده حاضر يا طنط عشان خاطرك بس

اما في بيت عم ياسمين اتكلمت منى يلا يا بنت خلصي اللي وراكي اهو اخر يوم ليكي في البيت ده ومش هنشوف وشك ثاني ردت ياسمين حاضر يا مرات عمي شوفي انتي عايزه ايه وانا هعمله لك كلمت منى لا مؤدبه قوي يا بت 

ودخل عصام وهو متضايق ومسك ايد ياسمين وشدها وراح بيها ناحيه الاوضه وياسمين كانت بتعيط وبتقول له سيبني الحقيني يا مرات عمي ومنى ساكته واتكلم عصام وانتي فاكره ان هي هتلحقك مني ولا البقف اللي انت متجوزاه ده هياخدك مني تبقي تحلمي انا بقى هوريك اعمل فيك ايه عيطت ياسمين وهي بتتحايل عليه 

وبتقول له ابعد عني وسيبني رد عصام ابدا مش هسيبك وهاخد حقي ثالث ومثلث وياسمين حست اهتزازه تليفون بكم الفستان ومن غير ما تشوف الاسم فتحت واتكلمت ياسمين ابعد عني يا عصام ما ينفعش اللي انت بتعمله ده الحقيني يا مرات عمي ردت منى من بره الحقك من ايه يا روح امك سيبي ابني ياخد حقه 

تعيطي ياسمين وعصام هيقرب منها وكل ده كان سمعه يوسف عشان كان في العربيه تحت البيت عشان ياخدها يجيب لها فستان وطلع جري وخبطها الباب جامد وكان نفسه يكسروا يلحق حبيبته ومنى قامت عشان تشوف مين 

وتفاجئت بشاب وزقها يوسف ودخل ونده على ياسمين وياسمين في الاوضه وعصام بيحاول يقرب منها وبتقول الحقني يا يوسف يوسف راح ناحيه السوق وفتح الباب واتفاجئ بعصام منيم ياسمين على السرير وهو فوقيها وبيحاول يقطع لها هدومها ويقرب منها اتعصب يوسف 

وقرب منه وضربه وقامت ياسمين تجري ناحيه يوسف ومسكت في التيشرت بتاعه من ورا وهو بيضرب في عصام ومنى صوتت وراح بس ناحيه ياسمين ولقى هدومها وشعرها مفلوك متقطعه وراح ناحيه الدولاب واطلع الاسدال ولبسه لها ومسك ايديها وبص لمنى وقال لها المره الجايه هقتلك ابنك لو فكر يقرب منها فاهمه ولا لا 

وخرج وراكب العربيه وياسمين بتعيط وتكلم يوسف اهدي ياسمين انا هحل كل حاجه واتصلت على يحيى وقال له قول لعمها يجي دلوقتي عشان هي مش هتباتي الليله ديت في بيتهم رد يحيى في ايه اتكلم يوسف بعصبيه الحيوان ابنه حاول اعتدي على ياسمين لولا ستر ربنا وانا لحقتها كنتش عارف ايه اللي هيحصل رد يحيى طب اقفل وانا هتصرف

ومشي يوسف بالعربيه وراح على البيت واتكلمت ياسمين انا مش عارفه ايه اللي بيحصل لي لو انت ما كنتش لحقتني وقف على جنب يوسف وقال لها اهدي ياسمين وانا بحبك وحتى لو كان حصل حاجه هفضل معاكي ومش هسيبك فضلت تعيطي ياسمين وبتقول له قلت لها نعمل ايه انا خايفه قال لها ما تخافيش يحيى هيتصرف 

وهي فضلت تعيط واتكلم يوسف انا اول مره اشوف واحده بتحلو لما بتعيط ناس كثيره بتقول بتحلو لما تضحك بس انا شايفك بتحلو لما بتعيطي ضحكتك ياسمين قال لها ايوه كده اضحكي ما تحطيش في بالك حاجه وانا هفضل معاكي طول العمر حبيبتي ورجع اشغل العربيه وراح ناحيه البيت وطلعوا 

واتكلمت ياسمين ممكن باباك ومامتك ما يقبلنيش ردي يوسف ايه اللي انتي بتقوليه ده بابا وماما بيحبوكي وقابليني ما تفكريش بالطريقه دي واولا انتي هتباتي مع خديجه في شقتها مش معايا لغايه ما نكتب الكتاب ما ردتش ياسمين حاضر واخبط الباب يوسف وكان يحيى في الشقه وفهمهم كل اللي حصل 

وخديجه قربت من ياسمين وحضنتها واول ما ياسمين شافتها عيطت وطبطبت عليها خديجه واخذتها معها الاوضه واتكلمت خديجه اهدي ياسمين ما تزعليش يا حبيبتي خلاص انتي ربنا كرمت بيوسف وان شاء الله هتعيشوا حياه حلوه ما تفكريش في اللي فات وفكرك بكره بس كل ده وياسمين بتعيط وخديجه مش عارفه تعمل ايه

ودخلت عاليه عليهم وقالت لها هو انا مش زي ماما بتعيطي ليه دولت ناس مش كويسه وانتي احسن بنوته في الدنيا انا ربنا ما رزقنيش ببنات بس رزقني بيكي انتي وخديجه احلى بنات في الدنيا فرحه ياسمين من كلام عاليه ونامت ياسمين

وخرجت عاليه وخديجه من الاوضه واتكلم يحيى تعالي يا ماما انا عايزك ردت عليها حاضر يا حبيبي ودخلت معاه الاوضه وحاكلها على كل اللي حصل النهارده بيني وبين جوز خالته 

واني كتب كتاب فرح واحمد بكره مع يوسف في القاعه فرحه عاليه عشان فرح بنت كويسه واتكلم يحيى بس مش عايزك تقولي لخديجه حاجه ضحكت عليه وقالت له حاضر 

وخرجوا وبص لخديجه وقال لها يلا عشان نطلع الشقه واتكلمت عاليه مش هتتغدوا يا ولاد رد يحيى لا يا ماما هنتغدى فوق يلا يا خديجه هاتي الاولاد وراحت خديجه شالت الاولاد وطلعوا على الشقه

اما في شقه سوسن محمد اتصل على سوسن وحكى لها كل اللي حصل وسوسن فرحت وراحت خبطت على اوضه فريده ولقيتها نايمه وصحتها وقالت لها ان كتب كتاب اختها بكره وانها تقوم واتكلمت فريده مبروك ورجعت نامت تاني 

وسكتت سوسن ان حال فريده اتغير من فتره طويله من ساعه ما تعرفت على الشاب ده وكل يوم سهر وخروجات وهي مش عارفه تعمل ايه وخرجت على صوت الجرس الباب وكانت فرح ومعاها الفستان وكانت فرحانه قوي وقالت لمامتها على كل اللي حصل 

واتكلمت سوسن باباك لسه قافل معايا وقال لي وهو هيحجز على طياره بالليل وجاي ردد فرح انا مبسوطه قوي عشان ربنا رزقني باحمد وردت سوسن الحمد لله يا حبيبتي يلا خشي غيري هدومك وخدي شاور عقبال ما احضر الغداء كلمت فرح هي فريده فين يا ماما قالت لها نايمه يا حبيبتي قالت لها طيب

اما في شقه يحيى دخلت خديجه المطبخ تحضر الغداء واتكلم يحيى ما تعمليش حاجه انا طلبت اكل ردت خديجه ليه قال لها عشان انتي شكلك تعبان يلا خشي غيري هدومك واقعدي براحتك وانا كمان هخش اغير هدومي عقبال ما الاكل يوصل هزت راسها بالموافقه 

وهي بتفكر في خطه غاده ودخلت الاوضه وطلعت بيجامه قط ولبستها وعمل ضفيره ولعت الاولاد صاحيين عملت لهم الرضعه بتاعتهم وناموا 

اما يحيى كان لسه خارج من الحمام ولبس بنطلون قطن وكان عار الصدر وخرج من الاوضه واتفاجئ من جمال خديجه ورقتها واستغربت انها اول مره تلبس كده 


والجرس الباب رن وراح يحيى فتح الباب واخذ الاكل من الدليفري ودخل وبص لخديجه وقال لها حضري الاكل قالت له حاضر وهو راح شال جنه عشان كانت صاحيه وقعد يلعب معاها لغايه ما نامت وحطها في مكانها وخرجت خديجه بالاكل وحطيته على السفره وراح يحيى قعد 

واتكلمت خديجه هو انت كنت عايز ماما في ايه رد يحيى ما فيش اصل فرح جايه بكره هي وخالتي وجوز خالتي اتضايقت خديجه قالت له طيب يعني انت كنت عايز تقول لها كده بس قال لها اه وهو بيبتسم عليها واتكلمت خديجه يعني فرح بقت مهم عندك رد يحيى مش هي بنت خالتي لازم اهتم بيها 

اتضايقت خديجه وسابت الاكل وقالت له انا شبعت وقامت ومسك ايديها يحيى وقال لها اقعدي كلي انتي بقيتي ضعيفه قوي ردت خديجه يعني انت خايف عليا قوي يعني قال لها طبعا لازم اخاف عليك ده انتي ام جنه ومالك ومحمود اتضايقت خديجه قالت له طب انا مش واكله وراحت الاوضه ورزعت الباب وضحك يحيى وقال عشان تعرفي انتي بتتعاملي مع مين يا طفله 

وخديجه كانت في الاوضه رايحه جايه وبصت لنفسها في المرايه وقالت اخره افكارك الجهنميه يا ست غاده وهي متعصبه راحت فتحت الباب وخرجت تاني وقالت له بص بقى انا ما بحبش اللف والدوران قول لي كده لو انت مش عايز تعيش معايا قولها وانا هسيب لك البيت وامشي واخذ الاولاد معايا 

اتعصب يحيى مسك ايديها قال لها اللي انتي بتقوليه ده مش عايزه اسمعك بتقولي الكلام ده تاني فاهمه ولا لا خافت خديجه وعيطت ويحيى شدها وحضنها وقال لها معلش ما تزعليش ما انتوا اللي غلطانه في حد يقول الكلام ده ردد خديجه انت اللي تصرفاتك اتغيرت وبقيت عصبيه وعلى طول بتزعق لي رد يحيى حقك علي انتي عارفه اللخبطه اللي انا فيها والشغل ماشي ازاي قالت له طيب راح قال لها طب بصي انا عارف انا هصالحك ازاي تيجي نتفرج على فيلم فرحه خديجه 

وقالت له ماشي ينفع كرتون ضحك وقال لها تصدقي ان انتي طفله حد يصدق ان انتي ام ليه ثلاث اولاد ردت خديجه ببراءه يعني مش هنتفرج على فيلم رد يحيى لا هنتفرج عشان خاطر عيونك الحلوه ديت فرحه خديجه وقالت لها هروح اعمل فشار رد يحيى لا اقعدي كل الاول وبعد كده اعملي اللي انتي عايزاه واقعدها على رجله وبدا ياكلها وهي مكسوفه 

وهو كان فرحان انها اول مره تقرب منه من غير اعتراض وخلصوا الاكل واتكلمت خديجه انت ما اكلتش قال لها لا انا اكلت قالت له طيب انا هقوم اعمل الفشار قال لها اعملي لي معاكي قهوه قالت له طيب ودخلت المطبخ ومالك كان صحي وشاله يحيى وماسك البزازه واكله 

ونام مالك وخرجت خديجه وقالت له هو مالك صحي قال لها اه بس نام ثاني قالت له طيب هتشيله حطه في السرير بتاعه قال لها طيب واديه لها وقعد يشرب القهوه ودخلت الاوضه حطت مالك وخرجت قعدت جنب يحيى وشغلوا الفيلم وفي نص الفيلم كانت خديجه نامت على الكتف يحيى وبص عليها وشاف قد ايه ان هي جميله وشالها ودخل بيها على اوضته ونام جنبها واخدها في حضنه

تعليقات



<>