رواية غدر وقدر الفصل الواحد والعشرون21بقلم دانيا


رواية غدر وقدر الفصل الواحد والعشرون21 بقلم دانيا

صلوا على النبي.....
بعد موت عمي بأسبوع البيت بقى فيهو نوع من الصمت مافي حس عمتي لابسه الأبيض وقاعده وقتها كله ماسكه مسبحتها وبتدعي والوقت كله شارده بعيد وامي قاعده معاها وانا راقده جنبهم في السرير وانا مابجي في بالي غير كلام عمي ونظراتو الأخيرة ملامحو م راحت من بالي كل شيء بزكرني بوفاة ابوي الله يرحمه حسيت كأنو الزمن رجع بينا وعاد نفس الوجع حسيت بإنو شجرة عائلتنا الضليله وقعدت خلاص ... مسحت دموعي وقلت استغفر الله العظيم لا إعتراض على حكمك ياالله قمت على حيلي وقلت امشي اصلي العصر بعدل في توبي جاء معاذ اخوي داخل قعد جنب امي وهمس ليها في اضانها براحه فحأة ملامح امي اتغيرت عاينت لي بنظرة غريبه ورجعت عاينت لعمتي وقامت من دون ما تقول الحاصل شنو وطلعت برا انا استغربت شديد عاينت لعمتي الكانت شارده في عالم تاني خليتها وطلعت البرندا سمعت صوت بكاء بصوت واطي كدا قلت يمكن جو ناس يعزو طلعت برا وياريتني م طلعت .

عيني جات على إبراهيم الكان واقف مصدوم وامي ماسكه فيهو وهي بتبكي فجأة فكاها ووقع على الأرض من الصدمه وهو بقول دا كلام شنو استغفري ابوي انا خليتو كويس .... امي قالت ليهو قدر الله ياولدي م اهتم بكلامها وقام على حيلو زي المجنون جاء ماري بجنبي وهو م شايف شيء قدامي طقشني لمن قربت اقع وخشى على طول على غرفة عمي وصدمتو كانت لمن شاف امو لابسه الأبيض وقاعده في الأرض فجأة سمعت صوت بكيهو واول مره اسمع صوت بكاء راجل ،، من الصدمه لمن بقى يشهق ... فجأة الكل اجتمع في غرفة عمي وبقوا يبكوا بحرقه انا دخلت عليهم وحالي م افضل من حالهم امي كانت الوحيدة القوية بينهم بقت تهدئ فيهم وهم ماسكين امهم وببكوا بحرقة على ابوهم قريب نص ساعه وهم خاضنين امهم وببكوا وآخر شيء هدو شوية بس إبراهيم كان لسه ماسك امو ومن جنبها م قام .

طلعت صليت المغرب وانا جايه داخله على البرندا ياداب شفت لي واحدة قاعدة في البرندا وشكلها دا م من قريتنا دي م باين عليها بقيت بعاين ليها وهي بتعاين لي ... قامت جاتني سلمت علي وقالت لي البركه فيكم الوالد الله يرحمه ،، بعد قمت ماشه منها قالت لي عليك الله نادي لي إبراهيم دا وقفت عاينت ليها بإستغراب والف سؤال في راسي ياداب اتزكرت البت دي كانت واقفه جنب الباب ورا إبراهيم لمن جاء م اشتغلت بيها ناديت اخت إبراهيم الصغيرة قلت ليها ناديهو ومشيت غرفتي .

إبراهيم جاء قعد معاها مسافه وبعدين نادى لأختو الكبيرة قال ليها سوقيها تنوم معاكي في الغرفه وقام مشى الصالون ،، بكره الصباح بعد الشاي جات اختو الصغيرة قالت لي إبراهيم بناديكي في الصالون ... قعدت مسافه وقمت مشيت جيت داخله قال لي اتفضلي جيت قعدت سكت مسافه وبعدين بدأ يتكلم حكى لي عن البت وإنو متزوجها وبدأ يعتذر ويتأسف إنو انقطع مننا وإنو م قدر يعرف بمرض ابوهو من بدري وكلام كتير وانا ساكتها بعد خلص قمت طلعت من دون اي ردة فعل مشيت غرفتي وانا مخنوقه حاسه بكمية الغِدر رغم إني م بعرف سبب زواجو او منو العرسها اول فينا بس الحاجه الوحيدة الختيتها في بالي إنو هو كان مبسوط بحياتو وعمي هنا كان معاني .

بعد امي وعمتي عرفن الحاصل مسكني قعدني وبقت يتكلمن معاي وينصحني عشان م اخرب بيتي ويحاولن يزكرني بعمي ووصية عمي وكلام كتير ... بعدا انا م رديت لحد ما اربعين عمي تمت بعدها اتكلمت وقلت كل الكلام الكان في بالي انفجرت قلت لإبراهيم انت ولد عاق ولو ماانت كان عمي اتعالج وانت وانت م خليت كلام م قلتو ليهو ،، وآخر شيء قلت ليهو شفت حتى عمي كان حاسي بإنو انت م فيك خير عشان كدا وصاني على اخواتك الصغار ،، دنقر راسو وهو متأسف قلت ليهو آخر شيء انا م بقول ليك دايرة منك تطلقني انا دا بيت عمي وم بطلع منو وبانتو مسؤليتي بس م تحلم ارضى اكون زوجه ليك تاني .

مرت يومين كنت قاعده بتوضى برا للمغرب جاء وقف جنبي وقال لي انا آسف يابت عمي والله ما كان قصدي اظلمك وم كنت عارف إنك حامل عاينت ليهو بغضب وقلت ليهو " الحمل دا قدر من الله لكن العملتو انت غٍدر عمري م بنساهو ليك " بسببك اجتمعو فيني الغدر والقدر مع بعض بس انا راضيه بقدر الله قال لي إن شاء الله ولدنا يرفع راسك ويعوضك وم يطلع ليكي زي ابوهو لجدو ،، سكتت منو وخشيت جوا صادفت مرتو واقفه بتعاين لينا وعيونها شرار .

وبعد اسبوعين بتزكر كان بعد صلاة الجمعه الشفع كانوا بلعبوا برا فجأة جاء بوكسي كبس فرمله قدام بيت عمي ونزلو منو اربعه عساكر ... اول ما الشفع شافو العساكر شايلين بنادقهم جو جاريين جوا وقفلوا الباب بقوا يصرخوا إبراهيم كان في الصالون طلع ليهم فجأة الباب دق والشفع بقولوا عساكر عساكر طلعنا برا وإبراهيم مشى فتح الباب اول ما فتح الباب مسكوهو اتنين من العساكر وكتفوهو ورفعوهو في البوكسي من دون اي مقدمات ،، واحد فيهم جاء داخل وعاين لي بنظرة حاده وقال لي مرام وين ؟ وانا واقفه مصدومه من البحصل م عرفت ارد جات مرام طالعه من جوا ،، من شافت العسكري بقت ترجف زي الزول القاتل ليهو رقبه جاء مسكها من يدها وطلع بيها برا .

امي جات طالعه في شنو في شنو م ردو ليها انا مشيت وراهم عاينت لإبراهيم بخلعه قال لينا م تخافوا بجي هسي افهم الحاصل وبجي م تكلمو امي ... العسكري عاين ليهو وبزهج قال لينا وروها والله تاني بعدا إلا كان تشوفو في سجن المدينه دا لو رضو ليها تشوفو ،، للحظه جمدت في مكاني وسريع البوكسي مشى من قدامنا وخلانا محتارين شديد .
بعد الحصل دا بخمسه يوم البيت كله كان مستغرب إبراهيم عمل شنو ليه اتمسك بالطريقه دي ؟ ونحن نعمل شنو م ممكن رجال البيت كلهم بدو يختفوا .
       


                        




                   

تعليقات



<>