رواية احفاد الرفاعي الفصل الرابع والعشرون24 بقلم صباح صابر
وفاء بعد صدمتها اقتحمت الغرفة كعاصفه كيان بلعت ريقها وقامت من على السرير والرعب زاد والأفكار أتمكنت منها
_ إني وفاء ممكن تكون سمعتها بس قبل تغوض في أفكارها أكتر راحت عليها وفاء
_ تبقي أنتِ يا بتاعة، مغفلانة طول الفتره دي مغفلاني انا وابني طب والله لاكون قاتلاكي النهاردة
وهي وبتضرب فيها بكل قوة ، كيان كانت بتصرخ بقوه
سمعت صوت صريخ سارة وقامت من مكانها وراحت بسرعه عشان تلحق صاحبتها من ايد وفاء
أما عند وفاء: والله ما هخليه يرحمك النهاردة واللي أنتِ فرحانه ان هو ما أخذتهوش هياخده يا حبيبتي
كيان كانت بتبكي بقوه بتتحايل عليها انها تسيب شعرها بس وفاء كانت في حاله فوران شديدة جداً بعد دقائق سابت شعرها وخرجت
من الاوضة وهي بتقفل عليها بالمفتاح وبتروح وبتمسك تليفونها واتصلت على ماهر
بعد دقائق رد ماهر: إيه يا ماما
_أنت فين يا ماهر
_أنا قاعد على قهوة مع اصحابي
_تعالى حالا في حاجه مهمه لازم تيجي
_ يعني هو ما ينفعش الحاجة دي تتأجل
_ لا ما ينفعش وتعالى يلا اخلص
قالت كده وهي بتنهي المكالمة وعيونها جات على الغرفة اللي فيها كيان
_ أنا هعرفك ازاي تستغفلي ابني
اما في الجهة الأخرى عند سارة بعد ما جهزت نزلت لتحت بسرعة عشان تروح لصاحبتها بس وقفت وهي بتفكر إزاي هتروح لوحدها لبيت البني ادم؟!
هي لازم تستعين بحد يساعدها في الوقت ده جه فى بالها محمد رفاعي راحت ناحية المحل بس اتفاجئت لما لقت المحل مقفول عيونها وقعت على الشباب اللي قاعدين راحت عليهم
سارة وهي بتنهج: هو فين عم محمد
بصوا كلهم ليها باستغراب
حازم: ليه هو في حاجة
سارة: آه بالله عليكم قولوا لي هو فين
أنس: فوق ممكن تطلعي البيت وهو بيشاور علي بيتهم
سارة سابتهم وراحت ناحية البيت
حازم: مال البنت دي
عمر: وإحنا مالنا هي وجدي
معاذ: أنا قلان إني جدك يكون بيفكر يتجوز علي ستك
ضحك الجميع عمر : يا عم ده أنا عايزة واحدة تحبني وأحبها ونعشق بعض زي حب ستي لجدي
________________
طلعت سارة على السلم لحد ما وصلت الشقة الأولي خبطت على الباب ورجعت خبطت ثاني، قاعد بعض اللي في البيت
ليان: هقوم اشوف مين قالت كده وهي بتقوم وبتروح ناحية الباب وفتحت عشان تتفاجأ ببنت واقفة وباين على ملامحها ملامح الخوف والرعب
ليان: محتاجة حاجه
_ هو فين عم محمد الرفاعي
_ جدو جوه اتفضلي
دخلت بسرعه سارة راحت على محمد
محمد بخوف: إيه يا بنتي اللي حصل
_ الحقني يا عم محمد كنت بتكلم كيان ومرة واحدة مامته سمعت ان إحنا كنا بنقوله مسكتها وسمعتها هي وبتقول لها انها مش هتسيبها غير لما يجي ويقتلها أنا خايفة على صاحبتي
محمد: اهدي يا بنتي مش هيحصل لها حاجة
خرج محمد من الشقه عشان ينقذ البنت دي مهما كان سارة طلبت منه ان هم يساعدوا لانهم ما لهاش حد هي وسارة وهو وافق وبقى مسؤول ان هو يطلق البنت دي من جوزها نزل وبص لحازم: جيب أبوك وتعالى على البيت بتاع ابن عمتك
حازم: أيه اللي حصل بس يا حج
_ اسمع اللي بقولك عليه وأنتوا تعالوا معايا
_______________________
اما في بيت ماهر وصل ماهر
ماهر بملل: إيه يا ماما جايباني على ملء وشي، في إيه
_ في يا عينيا إن البنت طلعت مخفلاك، وماخلتكش تلمسها وأنت يا عين امك مفكر إنها مابتخلفش طلعت اصلاً، لسه آنسة
ملامحه اتغيرت مليون في الميه وهو مش مصدق الكلام اللي بيسمعه من مامته لانه حرفيا ساعات كتير اوي بيقضي معاها ليالي فإزاي الكلام اللي أمه بتقوله ده؟!
ماهر : يا ماما اكيد اللي بتقولي ده غلط لانه مستحيل
سميه بأنفعال: مستحيل أيه بقول لك سمعتها بوداني الاثنين وهي بتقول للبنت انكم عايشين زي الاخوات ولا أنت اللي مخبي عليَّ ومستغفلني
_ لا يا ماما مخبي إيه أنا فعلا مش مصدق الكلام ده
وهو بيروح على الاوضة بتاعة كيان لسه هيفتح الباب ويدخل كيان راحت وقفت وراء الباب وهي بتمنعه ان هو يدخل
حاول انه يدخل بس كيان كانت مجمعة كل قوتها بتدافع عن نفسها وقافله الباب
وبتصرخ فيه: ما حصلش الكلام ده صدقني هي بتكذب كل اللي قالته لك ده كذب
وفاء بجبروت: اكسر عليها الباب ده وما تسيبهاش اياك تسيبها وهي بتساعده ان هو يفتح الباب لحد ما يعرفوا فعلا انهم يدخلوا ودخل ماهر هو وبيضرب كيان بكل قوه وبيحاول يقطع لها لابسها ووفاء الي شاركت معاه
كيان كانت بتصرخ بتدافع عن نفسها على قد ما تقدر
دخل في الوقت ده الشقة حازم وابوه ومحمد وعمر وانس وياسين ومعاذ وكان الجميع سمع الصراخ والشتائم
محمد: خليكم هنا
ودخل هو ورجب وسارة الغرفة و هما بيشوفوا المنظر بالنسبه لهم كان أبشع منظر رجب راح على ماهر هو وبيبعده عن البنت الغلبانة واخرجه هو ووفاء
وسارة راحت على صاحبتها وحضنتها
_أنتِ كويسه
كيان مسحت دموعها: كويسة
ضمتها سارة بحنان ليها
أما في الريسبشن..
كلم رجب ابو حازم: اللي ابنك بيعمله في البنت ده يا وفاء
وفاء برعب: دي بنت مش متربية
محمد: ومدام هي مش متربيه أيه اللي مخلي ابنك مخليها على ذمته لحد دلوقتي
وفاء: عشان اهلها وصوني عليها وما لهاش حد
عمر: إتقي الله يا شيخه صريخ البنت الوحدة يكفي
ياسين: ملهاش حد فبتتشطروا عليها
محمد: ارمِ عليها يمين الطلاق يا ماهر
ماهر: أنا مش هطلق حد ودي مراتي وانا حر وما حدش ليه إنه يتدخل
أنس: اتكلم عدل احسن لك وكمان يعني إيه ما تخصناش لا هي بنت منطقتنا وتخصنا
في الوقت ده اتكلم الجد: خلي ابن اختك يا رجب يطلق البنت إحنا واقفين ده أنت واحد عارف ربنا وعارف إني اللي بيعمله ده حرام
رجب أتنهد واتكلم: طلقها يا ماهر
ماهر: لا مش هطلقها يا خالي
رجب: لا هتطلقها لانك متستهلهاش
ماهر: بس انا بحبها
رجب : لا انت مش بتحبها واخلص طلقها عشان نمشي
لسه هيجادل اتكلمت وفاء: اسمع كلام خالك
ماهر: أنتِ بتقولي إيه يا ماما
_ اللي بقوله لك طلقها
ماهر دخل الغرفه واتكلم: أنتِ طالق يا كيان
أول ما سمعت الكلمه دي كأن روحها رجعت لها وعيونها لمعت دموعها نزلت بس دي مش دموع الحزن اللي كانت بتنزل على خدها بل دموع الفرحه
قامت ولبست على طول العباية بتاعتها ولفت حجابها
كيان: هلم الشنطة بتاعتي
سارة: لا مش عايزين حاجه من البيت القذر ده البسي معايا
وهي بتمسك إيديها، وبيخرجوا بره الشقه بعدها كل اللي في الشقه بدأ انه يمشي لحد ما الشقه فضيت خالص
___________________________________
اما عند سليم وزين
كان ماسك سليم قماشة مبلولة بمية ساقعة وبيحطها على الكدمات اللي في وش زين: ما عرفتش تدافع عن نفسك يا حيلتها
نفخ زين: كنت عايزني اعمل إيه هو اساسا مش في وعيه
سليم: أنا مش عارف إيه العمل مع اخوك ربنا يهدي
_ اللهم امين
_بس احنا لازم نقول للعيله ونلحق اللي احنا نعالجه ونوديه مصحة اتكلم زين بسرعة: لا ارجوك يا سليم ما تقولش لماما وبابا ده لو عرفه ممكن يروحوا فيها ده مستحملين انه بيشرب سجاير بالعافيه متهيا لك لما يعرفوا إن هو بدا يشم ويشرب حشيش
سليم: انت عبيط لازم يعرفه عشان يبدا في العلاج
_ اساسا هو مش هيروح مصحه انا هساعده واخليه يتعالج ويبطل سليم: ايه اللي انت بتقوله ده
زين: محمود عايز حد يقف جنبه يشوف حد بيحبه مش انه يلاقي الكل ضده
نفخ سليم: بص العيله لازم تعرف عشان الموضوع ده ما ينفعش يتخبى
قال كده وهو بيرمي قماشه في وشه
واتكلم: وانا عماله الم بلاويكم ومشاكلكم خلي بقى اهلكم يلموا مشاكلكم شويه قال كده وهو بيخرج ويسيبه في شقته الخاصه نزل تحت
دخل الخوفه بتاعته وأترمي على السرير خرج تليفونه وهو بيتابع صفحتها ومنشوراتها على فيسبوك والانستا
اخذ نفس عميق و اتنهد وهو بيحاول يرن عليها يمكن تكون شالت البلوك بعد ثواني سمع صوت صفارة قلبه دق بسرعه والفرحة اترسمت على وشه
أما في بيت عيله المحمدي كانت قاعده وماسكه في ايديها تيشرت ده بتاع حبيبها وكل حياتها بس قطع تفكريها في إيه اللي مبيتقطعش صوت رن تليفونها مسكت التليفون عشان تشوف مين وتفاجئت برقمه ظاهر على الشاشه ردت بسرعه من غير تفكير
شهد بلهفه وأشتياق : عامل إيه سليم
_ الحمد لله أنتِ عامله إيه يا حبيبتي وحشتيني
شهد: هو أنا لو وحشتك كنت تسيبني طول الفتره دي ما تسألش عليَّ ولا تكلمني وكل ما تشوفني تبص الناحية الثانية
_ انا كنت خايف منك خايفه انك تكوني زعلانه لسه مني سامحيني يا شهد انا بحبك وانت عارفه كده كويس بس اهلي عندي اغلى حاجة
_ أنا ما كنتش اقصد ان أنا اقول كده لباباك بس حط نفسك مكاني وانت شايف ابنك مش ابن اختك بيضرب قدامك هتعمل إيه سعادها يا سليم
_ أبن أخويا وأنا يمكن مش قريب منه بس اكيد مش هكون عايزه ااذيه ولو عايزين نزيه ما كناش ادينا له أغلي جوهره عندنا
_ عاوزه اقول لك أنها كويسه جداً وطيب ربنا يخليها لكم
_ ويخليكي ليا يا حياتي
بداو يتبادلوا الاحاديث والضحكات
____________
أما في شقه فوزي فوق كانت قاعده بتتكلم مع أبنها وطبعاً كانت حياة المخفية
_ زي ما بقول لك يا ماهر أعمل
_ أنا أخاف اعمل اللي أنتِ بتقولي عليه ده يا مراد لو عرف ممكن يقتلني
_ مش هيعرف البنت كتومة وبتخاف منه ومش هتقول له على حاجة
_ ولو قالت له يا ماما
_ وماله تقول له ولما تقول له نقول له هو يعني ابن خالك مش هيخاف على سمعتك وسط الخلق ويتحرش بمراتك ولو مش مصدق انها مش هتقول له هي عندك تحت في المطبخ انزل وجاب وشوف رد فعلها هيكون إيه
______________________
في بيت عيله الرفاعي دخل محمد وسمع صوت عالي جاي من فوق وتخبيض قوي على باب حاتم كانت شروق بتصرخ بقوه وبتقول له افتح الباب افتح انت حابسني ليه انا عايزه اروح الاهلي حاتم خرج هو ووالدته من الشقه عشان يشوفوا المجنونه دي عايزه إيه طلع في الوقت ده
محمد: إيه اللي بيحصل يا حازم افتح لها الباب أنت حابسها ليه
حاتم: دي انسانه مش محترمه ولا متربيه ولا شافت تربيه في بيت أهلها
فتح الباب حاتم عشان
تخرج شروق وتتكلم بقوة: انت وعدتوني اني هو ما يقربش مني ولا يلمسني
عبد الرحمن بصدمة: انت لمستها يا حاتم
حاتم: اه لمستها وهطلقها أنتِ....
