رواية عشق الصغيرة الفصل الثاني2بقلم سولييه نصار
-ايه اللي بتقوليه ده ؟!
قالها وهو بيز.قني بعيد عنه ...دموعي كانت بتنزل وانا شايفاه بعد عني وبيبصلي بغـ.ضب وبيقول :
-انا عمري ما لمحت اني بحبك ...
-عارفة ...
قولتها وانا بعيط فقال بز.عيق :
-أنتي بالنسبالي اختي ...عمرك ما هتكوني اكتر من كده ...وانا هخطب...فمش عايز اي لعب منك تبو.ظي الدنيا ....
قومت بصعوبة وقولت بصدمة :
-ابو.ظلك الدنيا ؟!هو أنت شايفني كده يا احمد ...أنا من النوع ده...
-أيوة انتي من النوع ده يا ليا ....أنا عارفك كويس ..أنا اللي ربيتك وللاسف دلعتك ...وانتي بتاخدي اللي عايزاه ...بس انا مش ليكي ...ولا عمري هكون لأنك بالنسبالي اختي ومستحيل ابصلك ...أنا مش بحبك
-خلاص ...خلاص فهمت ...
قولتها وانا بعيط ...كان قاسي اووي في كلامه وبعدين كملت :
-روح خطوبتك ليه قاعد معايا هنا ...روح ...
اتنهد وقرب وقال وهو بيمسك دراعي ؛
-تعالى هوديك الدكتور ....
شديت ايدي وقولت :
-لا شكرا هتصل بعمرو يوديني...
بصلي بغـ.ضب وقال:
-عمرو تاني ...أنا مش قولتلك الولد ده متتعامليش معاه ...
-ده ابن خالتي ...يعني قريبي زيك ..وانت ملكش حق تمنعني ...ولو سمحت دلوقتي روح ...اكيد مش عايز خطيبتك تعرف انك معايا وتزعل ...روح يالا ....
شدني من دراعي وقال :
-أنا اللي هوديكي الدكتور ...
حاولت اعترض ..اتخانق معاه بس هو كان اعند مني ....
.....
روح الدكتور اللي اداني حقن لخفض الحرارة وطلب مني ارتاح ....
رجعني أحمد للبيت وغير عشان حفلة الخطوبة كانت هتبدأ....
كنت بعيط وانا شايفاه من بلكونة الفيلا اللي بتطل على الجنينة اللي فيها الخطوبة ....كانت خطيبته حلوة أووي وهو كان فرحان بيها أووي ...كان بيحبها وده اللي باين في عينيه ....للحظة جات عينيه في عينيا وكشر فبعدت وانا بتر.مي على السرير وبعيط ....
......
بعد شوية دخلت رنا واتصدمت وقالت :
-ليا مالك ؟!
قربت مني وهي بتعدلني من على السرير واتصدمت اكتر وهي شايفة وشي الاحمر من كتر الدموع ...
-ليا ...حصل ايه يا حبيبتي ...حصل ايه !!!
-أنا قلبي و.اجعني يا رنا مش قادرة ....
-ليا ايه اللي حصل ؟!
قالتها بخوف مقدرتش اتحمل اكتر من كده وقولت :
-أنا بحبه ....بحب أحمد!
