رواية غزال في سوق السلاح الفصل الثالث3بقلم اميرة خالد
الفصل الثالث
وعدى ايام العزاء وكانت غزل بتحضر نفسها عشان تسيب البيت وتسلمه محي وكانت خارجه ومعاها شنطه هدومها واقرب موسى منها
وقال لها
رايحه فين يا غزل
ردت عليه
بقوه وانت مالك
رد موسى
فهميني انتى رايحه فين ضحكه غزل بسخريه
وقالت له
يعني المعلم بتاعك ما قالكش انه اخذ البيت وطردني منه اتصدم موسى
وقال لها
والله العظيم ما اعرف طب تعالي خشي البيت وانا ليا كلام مع المعلم
ردت عليه
ويا ترى المعلم هيسمع كلامك مستحيل وانا عارفه بكده
رد موسى
اسمع الكلام وخشي يا غزل البيت ودخلت وراح موسى عند المعلم
وقال له
بقول لك ايه يا معلم محي هو صحيح اللي انا سمعته ده ان انت طردت غزل من البيت
رد محي
لا طبعا يا موسى انا ما اقدرش اعمل كده في ست البنات كل اللي حصل انها رفضت تتجوزني وانا قلت لها ان لي فلوس عند ابوها وهي قالت خذ البيت وانا مش عايزه حاجه وابعد عني وانا وافقت على كلامها
و قال موسى
طب معلش يا معلم ممكن تسيب لها البيت وانا هدفع لك الايجار
رد محي
طبعا اكيد وخرج موسى وراح عند غزل
وقال لها
خلاص انا اتكلمت معاه وهو وافق انك تقعدي في البيت وانا هدفع له الايجار
ردت عليه
شكرا يا موسى بس صدقني انا همشي وهسيب البيت ده ومش هرجعه غير وانا واخده حقي
رد موسى
اسمع الكلام انت هتروحي فين انتى ليكي حد يعني
ردت عليه
طبعا ليا ربنا احسن من اي حد
رد موسى
ونعم بالله يا بنتي خليكي قاعده هنا احسن لك
وعيطت غزل وقالت
جه الوقت يا موسى اللي ترد لي فيه الجميل اللي انا عملته معاك قرب موسى منها
وقال لها
اؤمري يا غزل وانا هنفذ لك اي حاجه
ردت عليه
عايزاك تتجوزني وتجيب لي شقه بعيد عن هنا اتصدم موسى من طلبها
وقال لها
بس صعب في الوقت ده يا غزل وكمان انا ما حلتش حاجه اقدمها لك
ردت عليه
لا عندك اهم حاجه الامان اللي انا محتاجاه دلوقتي
رد موسى
افهميني بس يا غزل طب خلينا ناجلها لغايه بعد الاربعين بتاع ابوكي
ردت غزل
وانا موافقه وخرج موسى وهي ابتسمت على نجاح خطتها
وبعد وقت الباب خبط وغزل راحت فتحت ولقت المعلم محي اللي دخل
وقال لها
ازيك يا ست البنات كده تزعليني منك وعايزه تسيبي البيت
ردت عليه
ما خلاص موسى قال لي مش هسيب البيت وهيدفع لك الايجار
رد محي
تمام طب وبقيه الوصلات مين اللي هيدفعها برده موسى
ابتسمت غزل وقالت
ما تقول لي انت عايز ايه بالضبط
رد عليها
ما انا قلت لك نتجوز
ردت عليه
للاسف مش هينفع اصل لسه موسى طالبني للجواز وانا وافقت
اتعصب محي وقال لها
ده انتي اتجننتي مستحيل حد يقدر ياخدك مني فاهمه ولا لا وزقها وخرج
وهي ابتسمت ندى محيي على موسى بصوت عالي
وقال له
هو فعلا الكلام اللي انا سمعته انت هتتجوز غزل
رد موسى
ايوه يا معلم بس بعد الاربعين بتاع ابوها
رد محي
ماشي يا موسى وفرحك عليا
رد موسى
تسلم يا معلم وخرج موسى وقرب فتوح
وقال
انت صحيح يا معلم هتسيب غزل لموسى
ضحك محي وقال له
لا طبعا مش انت عرفت الضباط اللي هو اتعامل معاهم الى الحدود
رد عليه ايوه عرفتهم
قال له
خلاص احنا هنخلص منه العمليه الجايه ويبقى يوريني هيتجوز ازاي في الدنيا ديت
رد فتوح
لا يا معلم هيتجوز بس في الاخره وقعدوا يضحكوا مع بعض
وعدت الايام وكانت غزل قربت من قوي وكمان بتحضر على طول صينيه الاكل وتنده على موسى عشان ياخدها قدام المعلم وتفضل تتكلم معاه قدام البيت وكمان في الموبايل
ومحيي كان هيتجنن من اللي بيحصل وقرر انه يسرع الموضوع ويخلص من موسى في اقرب وقت
وغزل كانت فرحانه بالنجاح خطتها وهي شايفه الحقد في عيون معلم محي
وكانت قاعده غزل بتتكلم في التليفون مع موسى وفتوح قرب منه وهو قال لها اقفلي دلوقتي
قالت له
حاضر ولسه كانت هتقفل سمعت فتوح وهو بيقول اعمل حسابك هنطلع طالعه المره دي وهناخد السلاح ونوديه مخزن المعلم
رد موسى
تمام في حاجه كمان
رد فتوح
لا ما فيش حاجه وقفلت بسرعه غزل وهي مصدومه وقررت انها ده الوقت المناسب انها تحبس محي وتاخد حقها منه
وقامت لبست العبايه والطرحه وخرجت من البيت من غير ما حد يحس ولا حد يشوفها

وراحت قسم البوليس وطلبت مقابله رئيس المباحث ودخلت
وقال لها
خير طلبتي مقابلتي ليه
ردت عليه
بصراحه كده خطيبي هو اللي باعتني رد عليها بعتك ليه
ردت عليه
هو كان شغال في محل اجهزه كهربائيه وعرف بالصدفه ان صاحب المحل بيتاجر في السلاح وبيدخلوا تهريب في الاجهزه الكهربائيه
وكمان من الحدود فهو خاف يجي بنفسه ليكون متراقب وبعثني عشان ابلغ واقول كل حاجه هو قالها كده
اتعدل الرئيس المباحث وقال لها
اسم التاجر ايه
ردت غزل
محي وفاتح محل جاهزه كهربائيه
رد عليها
وخطيبك ده اسمه ايه
قالت له موسى
قال لها
تمام وطلع ورقه وقال لها اكتبي لي رقمك هنا وانا هكتب لك رقمي واي معلومه جديده تعرفيها تتصلي علي وتقولي لي
ردت عليه
بس يا باشا انا ما بعرفش حاجه خطيبي هو اللي بيقول لي
قال لها
تمام اعرفي منه وبلغيني على طول واعتبري ان خطيبك ده شاهد ملك في القضيه وهيطلع منها بسهوله جدا
ردت غزل
ماشي يا فندم وقامت خرجت ورئيس المباحث رفع سماعه التليفون واتصل على شخص وحكى له كل اللي حصل ورد عليه تمام وعايزك الفتره الجايه تتصل بيها على طول واعرف منها كل جديد قال له تمام وقفل معاه
اما غزل رجعت الحاره وهي مبسوطه انها تخلص من محي وهتاخد حقها وكانت داخله البيت
وقال موسى كنت فين
ردت عليه
ما فيش كنت بشتري حاجه من اول الشارع ورجعت على طول
ورد موسى
طب ما جبتهاش ليه
ردت عليه بكسوف
اصل الفلوس ما كفتش
وحط ايده في جيبه وطلع فلوس
وقال لها
خدي دولت لو احتجتي حاجه جيبي بيهم
ردت عليه
قلت لك مستحيل اخد قرش حرام
رد عليها
بس الفلوس دي حلال وبعيده عن شغل الشمال بتاع محي
وقالت غزل
ما تبعد عنه وبلغ البوليس ضحك سخريه
وقال لها
وهنعيش منين وهناكل ازاي لو انا بلغت عنه
ردت عليه
اكل ايه وشرب ايه تعالى نبعد عن الحرام ونتجوز ونفتح الورشه بتاعه ابويا والدنيا هتبقى كويسه
رد موسى
لا يا غزل انا مرتاح كده والفلوس بتجري في ايديا زي الاول يمكن اكثر
ردت عليه
يبقى انت مش عايز تتجوزني وبراحتك ودخلت البيت وقفلت الباب في وشه وهي متضايقه
اما موسى فرجع المحل بتاع المعلم محي
وقال فتوح
بقول لك ايه تعالى معايا رايحين الشقه دلوقتي
رد موسى
بقول لك ابعد عني دلوقتي انا مش فايق لك ضحك فتوح
وقال له
ملك يا برنس هي السنيوره لسوعتك ولا ايه
رد موسى
ملكش دعوه وخليك في حالك
رد فتوح
براحتك بس المعلم هيكون هناك وعايز يتكلم معاك في الشغل
رد موسى
طب يلا بينا ومشوا وراحوا على الشقه
وفي الشقه قال محي
صحيح يا بنت يا نجلاء انتي عامله ايه مع موسى
ردت عليه
ليه يا معلم بتسال
قال لها
اصل سمعت ان هيتجوز
ردت نجلاء
مستحيل ضحك معلم
وقال لها
لا يا اختي ما فيش حاجه مستحيله ابقي اساليه لما يجي
وقامت نجلاء وهي متضايقه ودخل موسى وفتوح
وقال له
في ايه يا معلم شغل ايه اللي هنتكلم فيه هنا
رد محي
تعالى بس يا موسى مالك يا ابني متضايق ليه كده
رد عليه
ما فيش يا معلم حوارات النسوان ما بتخلصش
ضحك محي وقال له
طب اقعد وجات نجلاء وقعدت جنبه
وقالت له
بالك يعني كتير ما جيتش
رد موسى بغمزه
اصل انتى فرفرتي مني المره اللي فاتت وما حبتش اتقل عليك
ردت عليه بدلع
لا تقل براحتك بعد اذنك بقى يا معلم ومسكت ايديه ودخلوا الاوضه
اما محي فغمز لفتوح اللي فهم وقام على طول وصور اللي بيعملوا موسى مع نجلاء وخرج ادي التليفون لمحي
محي قال له
صورت كويس يا واد
رد عليه
طبعا يا معلم وفتح الفيديو وشافه وقام محي وقال له انا ماشي
رد فتوح
تمام يا معلم وخرج محي وركب العربيه
اما عند غزل فكانت قاعده متضايقه من اللي عملته معايا وقالت لنفسها هو في ايه انا حبيته ولا ايه لا يا غزل فوقي انتى بتعملي كده عشان تنتقمي من محي ولا نسيتي عمله في ابوك والباب خبط وقامت حطت الطرحه على شعرها وفتحت الباب واتفاجئت بمحي
وقالت له
خير ايه اللي جابك
رد عليها
ما فيش انا قلت اجي افهمك اللي حصل من وراكي من الشخص اللي انتي عايزه تتجوزيه
ردت عليه
انا مش فاهمه منك حاجه قصر وقول من الاخر انت عايز ايه
رد عليها
وهو بيفتح التليفون خدي وانتي هتعرفي وشافت الفيديو واتصدمت
وقالت بقوه برده
انا عايزه افهم انت عايز ايه
رد محي
اسمعي يا ست البنات ما هو جواز من موسى مش هيحصل وانتي بتاعتي ما حدش هيقدر يلمسك غيري فاهمه ولا لا
ردت عليه
وانا موافقه بس بشرط واحد
رد محي
اؤمري يا ست البنات
قالت له
تكتب لي نص املاكك باسمي اتصدم محي مش كتير خليني اكتب لك البيت ده والبيت اللي جنبه واللي جنبه
ضحكه غزل وقالت له
وانا بقول لك نص املاكك يا اما بلاش ويلا اطلع بره عشان عايزه انام
رد محي
براحتك فكري كويس وقولي لي هتعملي ايه انا لغايه دلوقتي بتعامل معاكي بالحسنى مش عايز اوريك الوش اللي يزعلك
ضحكه وقالت له
بقول لك ايه يا معلم اعمل اللي انت عايز تعمله وانا هسيب البيت وهمشي ووريني هتعرف تجيبني ازاي
و رد محي بسرعه
خلاص يا ست البنات خليكي قاعده وانا اللي ماشي وخرج محي وقفل الباب
وغزل قعدت والدموع في عينيها
وعدت الايام والشغل موسى مع محي شغل كويس وكمان حاول فتوح يقتل موسى كذا مره بس بيفشل
اما غزل فتحت المحل التاني بوتيك تبيع فيه المكياجات واكسسوارات حريمي
وبعدت عن موسى و رئيس المباحث بيكلمها على طول وياخد منها المعلومات اللي عايز يعرفها
والنهارده كانت قاعده في المحل ودخل موسى وهو بيقول لها ممكن افهم بقى ايه اللي بيحصل وما بتكلمنيش ليه زي الاول
ضحكه بسخريه وقالت له
واكلمك ليه وانت تقرب لي حاجه قرب منها
وقال لها
انتى هتجننيني مش احنا اتفقنا ان احنا نتجوز بعد 40 ابوكي
ردت عليه
ده كان زمان اما دلوقتي مستحيل اتجوزك طول ما انت شغال مع محي في السكه الشمال
قال لها
طب انتي عايزه ايه دلوقتي
ردت عليه
تسيب محي وتيجي تفتح الورشه بتاعه ابويا ونتجوز
رد موسى
ما بقاش ينفع انا لو سبت محي هيقتلوني
ردت عليه
ما حدش يقدر يجي جنبك
قال لها
لا طبعا لهم ما قتلنيش هيؤذوك انتى وانا مستحيل هسيبهم يقربوا منك
قالت لي بصوت هادي
وانا مش عايزه قرش حرام في حياتنا
رد عليها
طب عشان خاطري استحملي شهرين كمان مش هيبقى في فلوس حرام وهسمع كلامك
قالت له طيب
رد عليها
يعني خلاص صافيه لبن ابتسمت
وقالت
حليب يا قشطه بس عارف لو عرفت انك رحت للنسوان الشمال اللي انت كنت عندهم انا هنفخك
رد عليها
اه في واحده زيك يا جميل انت
وقالت له
اطلع بره وقال لها اموت انا في الخدود الحمراء
وخرج موسى وهو مبسوط وكان شايفه فتوح ودخل لمحي وقال له هو ايه يا معلم مش عارفين نخلص من حته عيل زي ده
رد محي
ما هو لو انت تعرف تعمل اللي هو بيعمله كان زماني خلصت منه من زمان
رد فتوح
اعمل ايه ما هو بسبع ارواح كل ما احاول اقتله يهرب منها
رد محي
اسمع يلا اللي انا هقوله لك ده تعمله بالظبط وقال له الخطه ايه
اما عند موسى فتليفونه رن ورد حاضر هاجي في الميعاد وقفل التليفون
وبالليل خالص كانت غزل قاعده جنب الشباك بتسمع اغاني ولقت موسى خارج بالليل راحت لابسه الاسدال ونزلت وراه لغايه ما وصلوا في حته مقطوعه
ودخل موسى وقال خير يا فندم حضرتك طلبتني ليه
رد عليه
اسمع كده وسمعه الخطه بتاعه محي
و رد عليه
طب يا فندم ده وارد انه يحصل بعد ما اخذ مني المعلومات اللي تخليه يدخل البضاعه عن طريق الحدود وبسهوله كمان
رد عليه
واحنا خلاص اتفقنا احنا هنقبض عليه العمليه ديت
رد موسى
تمام يا فندم طب هعمل ايه في غزل لازم ابعدها عن المنطقه
رد عليه
هو انت حبيتها ولا ايه يا سياده الظابط ديت بالنسبه لك كانت عمليه وان انت تخش عن طريقها الحاره ولا نسيت
رد موسى
ما نسيتش يا باشا بس هي بنت غلبانه وكفايه اني راحت لك وكانت عايزه تخرجني بره الحوار ده
رد عليه
بقول لك ايه يا موسى ما فيش مشاعر في الشغل ويا ريت تهتم بالشغل الفتره ديت وتعرف لي اسم التجار اللي محيي بيفرق عليهم وكمان اسم المستورد خلينا نخلص من العمليه ديت عشان سياده اللواء قلقانه عليك
رد موسى
حاضر وكل ده كانت سامعاه غزل مش مصدقه نفسها ان موسى يطلع ظابط
وجت تتحرك وقعت البرميل وبص ورا شافوا غزل
وقال موسى
بتعملي ايه هنا يا غزل
ردت عليه
انت اللي بتعمل ايه وحقيقي ان انت ظابط
رد موسى
اسمعيني بس يا غزل
ردت عليه
ابعد عني
وقال رئيس المباحث
بص يا غزل محي ي مش تاجر سلاح عادي ده اكبر من كده بس احنا عايزين اللي بيشغلوا ما كانش فيه احسن من الطريقه ان احنا ندخل موسى المنطقه عشان محي يهتم بيه ويطلبه انه يشتغل معايا وما فيش احسن منك عشان محي يركز معاها فاختارنا يخش عن طريقك
عيطت غزل وقالت
طب انا ما صعبتش عليك وانت بتعمل كده انا حبيتك
رد موسى
اهدي يا غزل وافهمي انا بعمل كل ده لمصلحتك عشان هو يبعد عنك وكمان الناس اللي بتموت من غير اي ذنب
رد رئيس المباحث
هو مش انتى جيتي لغايه عندي وطلبت مني ان انا اقبض على محي ايه اللي تغير دلوقتي
ردت عليه
ما فيش حاجه اتغيرت يا باشا وسابته ومشيت
وقال رئيس المباحث
خلي بالك انها تكشفك
رد موسى
مستحيل وبعد اذنك يا فندم ومشي وراها وهي كانت بتعيط قرب منها بسرعه واخذها في حضنه
وقال لها صدقيني
انا قلبي ما عرفش الحب غير معاكي انتى وانا مستحيل ابعد عنك
ردت عليه
اسمع يا موسى انا اتاكدت ان مستحيل يبقى في حاجه بينا ما هو ما ينفعش ظابط كبير يتجوز مغنيه في الكباريهات والافراح
رد موسى
انا هاخذك وهبعدك عن الدنيا دي كلها وهتبقي ليا لوحدي
ردت غزل
ما ينفعش وسابته ومشيت ودخلت البيت
اما موسى رجع الشقه وقعد وهو بيفكر هيعمل ايه ومع غزل
وعدى اسبوعين ما فيش حاجه اتغيرت وكل حاجه ماشيه تمام
والنهارده يوم العمليه وقال المعلم محي
جاهز يا موسى الطلعه المره دي اكبر من كل مره الراجل الكبير هو اللي هيسلمنا
رد موسى
جاهز يا معلم وخرجوا ركب العربيات وطلعوا على الصحراء
وقال محي
امن المكان يا موسى
قال له
حاضر وفعلا عمل كده
و رد موسى الدنيا امانيه يا معلم ومسك محي جهاز و قال في الدنيا امان وفجاه ظهرت عربيات ونزل راجل تاني وهو بيقول فلوسك فين يا محي
رد عليه
البضاعه فين الاول واطلع الراجل صندوق من العربيه وفتحه ومحي اتاكد من السلاح هو و فتوح وقال تمام يا بيه وشنطه الفلوس اهي
وفجاه الدنيا بقت عز الظهر والبوليس حوتهم من كل ناحيه قال في الميكروفون بصوت عالي سلموا نفسكم المكان كله محاصر محي كان لسه هيطلع السلاح اخذه منه موسى وحط السلاح على دماغه
وقال له
اي حركه هخلص عليك في ثانيه
اتصدم محي وقال له
اللي انت بتعمله ده يا موسى خلينا نهرب
ضحك موسى وقال له
بتحلم يا محي بقى لي سنين بحاول اقبض عليه واهيجت الفرصه
رد محي
انت مين
رد موسى انا اللي هبكيك بدل الدموع دم بس في سجن قربت العساكر والضباط وقبضه عليهم واحطهم في البوكس
وقرب موسى من اللواء وقال تمام يا فندم
رد عليه
كويس يا سياده الظابط احنا من غيرك ما كناش عارفين هنقبض عليهم ازاي وتلبسين كده
رد موسى
ده بفضل تعليماتك يا فندم
قال له
طيب يا موسى يلا روح البيت وطمن اهلك عليك
رد موسى
حاضر يا فندم وفي الحاره وصل لهم الخبر على قبض محي وغزل كانت فرحانه وقاعده في المحل وفجاه حست ان في حد في المحل وحط منديل على بقها واغمى عليها واشيلها الشخص وحطها في العربيه
وبعد وقت فاقت غزل ولقت نفسها في اوضه جميله وقالت انا بعمل ايه هنا
وقال موسى
وهو قاعد على الكرسي حاجه بسيطه قوي
قالت
هو انت اللي جبتني هنا
رد موسى
طبعا هو في فرح من غير عروسه يلا قومي كده والبسي الفستان عشان المعازيم تحت
اتصدمت غزل وقالت
له انت بتتكلم جد
رد عليها
هو فيه هزار في الكلام ده وقرب منها
وقال لها بصوت هادي
لولا اللي لسه ما كتبناش الكتاب كان ليا تصرف تاني يخليك تصدقي بسهوله
اتكسفت غزل وهو قال لها
بعد الفرح لو شفت الكسوف ده ما تلوميش غير نفسك
وخرج موسى ودخلت البنات يساعدوا غزل في لبس الفستان وبعد وقت دخل راجل كبير

وقال لها
انا والد موسى
قالت له
اهلا بحضرتك
رد عليه
ايه حضرتك ديت انا بابا من دلوقتي بابا يحيى فاهمه ولا لا واي حاجه موسى يعملها لك او يضايقك قولي لي على طول وانا هجيب لك حقك انا هدمعك واقرب منها يحيى اوباس دماغها واخدها في ايديه ونزلوا
اما موسى كان واقف وانبهر من جمالها ورقتها وقرب يحيى منه وقال له عارف لو زعلت بنتي انا هقتلك
ضحك موسى
وقال له لا مش هقدر ازعلها دي روح قلبي من جوه ومسك ايديها ودخلوا القاعه على اغنيه طل بالابيض ورقصوا سلو
وهي قالت
انا مش مصدقه نفسي
رد موسى
لا صدقي انا عمري ما حبيت غيرك انتى يا غزل يا قلبي من جوه
وابتسمت غزل وهو بسها من دماغها وشالها ولف بيها وبعد الفرح في الفندق دخلوا الجناح
وقال موسى
ممكن بقى تغيري هدومك عشان نصلي ركعتين لله
ردت عليه
حاضر وفعلا دخلت الحمام و اتوضت وخرجت وهي لابسه الاسدال وصلوا ركعتين وقال الدعاء

وبعد كده قال موسى
بقول لك ايه ما تقومي تقلع الاسدال ده هو مش مضايقك
ردت عليه
لا وقام موسى وفتح المطوه
وقال لها
بقول لك ايه يا بنت الليله دي انا مستنياها من بدري عارفه لو ضايقتيني انا هعمل فيك ايه
ضحكه غزل وهو قال الله اكبر واقرب شالها وراحوا ناحيه السرير يوريها فنون العشق بطريقته الخاصه
