رواية الوجه الاخر للرحمة الفصل الاربعون40 بقلم عبير ادريس
ما طلب منها تكون قوية... طلب منها بس تعيش
بعض الناس ما يحتاجون واحد ينقذهم... يحتاجون اللي ما يتركهم وهم يحاولون ينقذون نفسهم.
جان يسمع صمتها أكثر من أي كلمة ممكن تگولها
الخوف يرجعك للمكان اللي أذاك... والحنان يرجعك لنفسك
جانت تحارب ذكرى... وجان يحارب عجزها عن الهروب منها.
أحياناً أكبر مساعدة تقدمها لشخص محطم... إنك ما تطلب منه يشرح انكساره.
متابعة ممتعة
__________________________
سمر : عوفج من هالحجي وكومي نسوي عشا ونتعشا سوية
رفل : اتعشي انتِ انه ما اريد
سمر : هاي شبيج ؟
رفل : مابية شي مابية
سمر : رفل عليج الله لا تحطين البنية براسج اللي بيها كافيها خطية والله لو تتقربين منها تنقهرين على حالها
رفل : وليش شبيها ؟ وانتِ شمدريج بيها ؟
سمر : سمعت حالي من حالج
رفل : شبيها مريضة ؟
سمر : خطية تتخيل شغلات ما موجودة وتعبانة نفسياً
انه حجيت هيج حتى تفك عنها ياخة وما تلح وياها ، كلت بلكت ينكسر گلبها عليها
رفل : وهي شنو هم دكتورة ؟ لو هيج وحدة عادية ؟
سمر : وشمدريني ، ما اعرف هواي اشياء عنها
رفل : متأكدة ؟
سمر : وانتِ شنو جاية تحققين وياي ؟
رفل : لا فد اعرفج ضامة شي تعرفينه وما تحجيلي
سمر : وعليش اضم عليج ، ما اعرف شي غير اللي حجيته الج
رفل : نتخارب اذا طلع اللي براسي صح
سمر : وشنو اللي براسج ؟
رفل : يعني يمكن تحاجينها او تقوين علاقتج بيها من وراية هيج امور
سمر : وليش حكمتي هيج ؟
رفل : بحكم قربكم من بعض اقصد بيتج بصف بيت يوسف
سمر : لا تخافين لا اروحلها ولا تجيني كلمن كاعد ابيته..
رفل : اي زين ، يلة كملي شغلج انه رايحة
سمر : وين ابقي كاعدين
رفل : لا بطيت على اهلي وما يدرون بية عندج
سمر : يلة براحتج ومثل ما وصيتج رفيلة لا تسوين شي تمام ؟
رفل : ماشي
طلعت وانه كمت سويت عشا ، عشيت فطومة ونيمتها وآخذت الباقي نتعشا بيه انه وريحانة ، طلعت من بيتي واتلفت مثل الحرامية ، مثل الوحدة اللي مسوية جريمة ، جنت بشهم وهسه صرت برفل ، والله اعلم منو بعد يراقبني حتى يمنعني اروحلها ..
وكفت كبال الباب طلعت المفتاح الاحتياطي خلاه يمي يوسف ، كال خاف بيوم نايمة لو ما تفتحلج انتِ ادخلي شوفيها اطمني عليها واطلعي ، فتحت الباب ودخلت ، البيت هدوء واظلم ، من يمي خفت هي شلون ؟
فتحت الباب الداخلي واسمع صوت أنين مكتوم ، شغلت الأنارة استغربت الكهرباء طافية ، زين ليش ؟ ورا شوية اجتي وانصدم باللي شفته كبالي لكيتها كاعدة بالكاع حاضنة نفسها بقوة والخوف مسيطر عليها ، تركت الصينية من إيدي وركضت عليها ، كعدت كبالها وهي تباوع لنفس المكان وتهز براسها بقوة ..
سمر : ريحانة شبيج ؟ تسمعيني ؟ ريحانة
باقية بس تهز براسها وتهمس بلا ما تحجي شي ثاني ولا انتبهت لوجودي ، ركضت للتليفون جان على الشحن ، فصلته واتصلت بيوسف ، من أول رنة جاوبني
يوسف : ها ريحانة
سمر : انه سمر تكدر تجي للبيت ؟
يوسف : خير ريحانة بيها شي ؟
سمر : جبتلها عشا واجيت لكيتها بالكاع وخايفة والبيت جان اظلم ، تعال بسرعة ، لأن لا تحجي ولا تنطي ردة فعل خوفتني..
يوسف : غسلي وجهها بالمي بين ما اوصل انه طالع هسه وابقي وياي على الخط لا تسديه
سمر : تمام بس لا تتأخر
يوسف : مسافة الطريق اكون يمكم
كمت جبت مي حطيت شوية بإيدي وغسلت وجهها مجرد ما لاحها فزت ورجعت ليورا تصرخ بصوت عالي ...
ريحانة : اطلعوا ، اطلعوا برا ما اريدكم ، عوفوني
من تحجي تباوع ليكدام كأنما اكو اشخاص غيرنا بالبيت ، رفعت إيدها تأشر عليهم
سمر : حبيبتي اهدأي ماكو غيرنا فد انه وانتِ..
ريحانة : روووح روح من وجهي ، قسور روح
سمر : منو قسور ؟
ريحانة : هذا هذا شوفيه واكف كبالي يضحك علية الحقير
عاينت وين ما تأشر ورجعت عاينتلها
سمر : ماكو احد غيرنا انه وانتِ حبيبتي
حجيتها وحضنتها بقوة ، دخلت لحضني وهي ترجف مثل السعفة ، خليت راسها بحضني وكمت اقرأ عليها سور قصيرة من القرآن الكريم ، شوية هدأت بس بعدها تبجي ، خليتها بحضني الى ان انفتح الباب ودخل يوسف مرعوب ، ملامحه متوترة ، عاين علينا عاكد حاجبه ...
تقرب منها وهي بقت عيونها ثابتة على نقطة فارغة وترجف ، كأنها عايشة اللحظة نفسها وتحاول تنهزم منها بس ما تكدر ، دنك يم راسها وهمس ...
يوسف : ما أريدج تحجين اي شي ، بس اللي اريدج تعرفيه انتِ بمكان آمن وصعب احد يوصلج والأهم احنا يمج و نحميج...
ما ردت أصابعها ترجف وهي ضامة إيديها بقوة ودافنة راسها بحضني ، لاحظ ارتباكها ، حجى بصوت اهدأ
يوسف : ركزي وياي شوية ، شوفي الغرفة ، شوفي الأشياء اللي بيها ، انتِ هنا واللي صار خلص ما راح ينعاد وياج ، انتِ هسه بأمان ياحبيبتي
من سمعت آخر كلمة رفعت عيونها عليه للحظة ، كأن عقلها يحاول يصدك كلامه ، همست بضعف
ريحانة : ما أكدر
طلعت الكلمة منها بصعوبة وحلكها يابس
هز راسه بهدوء وآخذ بطل المي رفع راسها وشربها شوية ، رجعت راسها بحضني ، تقرب منها أكثر لدرجة وجهه صار قريب من وجهها ، عيونه تفتر بقلق على ملامح وجهها
يوسف : آخذي نفس وياي
صار يتنفس كدامها حتى تقلده ، كل حركة يسويها يحسبها حتى ما يخوفها منه اكثر...
يوسف : نكدر نكعد شوية حتى نسولف انه وياج ؟ واذا ما ترديني هاي سمر يمج راح تبقى المهم ما تخافين من وجودي ، انه هنا لحمايتج مستحيل أأذيج
ما ردت بس رمشت عيونها ببطء ، اعتبرها إشارة كافية تسمحله يتدخل ، بس جان يحاول يحسسها القرار بإيدها مو بإيده ، اذا سمحتله يتدخل او لا ..
يوسف : ماكو أحد غيرنا هنا بس انه وانتِ وسمر ، اذا اكو شخص منا ما مرغوب بيه كوليلي نطلع
نزلت دمعتها بدون ما تحرك ملامحها ، اتلفت منا ومنا يحاول يخليها تسوي شي ، بعدها رجع آخذ بطل الماي وخلاه كبالها وكال
يوسف : أريدج بس تلزميه ، مو لازم تشربين منه اذا ما تكدرين
عاينت لبطل الماي وعبالك ما شايفته قبل ، شلون واحد توه يتعرف على الأشياء هيج جان وضعها ، الضاهر من تصرفات يوسف اشياء عادية بس هو جان يريد يرجعها للواقع ، حسب كلامه يكول هسه هي داخلة بحلم مزعج ، استغربت شلون صاحية وتدخل بحلم ، بس أكثر شي خفت منه نظرة عيونها اللي جانت ضايعة ، كأنها تدور على مكان تهرب منه وبنفس الوقت ما تكدر تتحرك ..
يوسف ظل يراقبها بصمت ، يحاول يفهم شلون الإنسان ممكن يكون موجود بينا بس روحه بعيدة بمكان ثاني
يوسف : ريحانة لا تحاولين تحاربين احساسج بالخوف ، خلي يمر ، خلي جسمج يكتشف وحده أن اللحظة انتهت ...
عاينتله ورجعت تعاين لنفس المكان ، بعدها كمل كلامه
يوسف : لا تفكرين باللي صار ، باوعي لإيدي شلون احركها
رفع كفه ببطء كدام عيونها وهمس
يوسف : كم إصبع تشوفين ؟
ترددت وبصوت ضعيف همست
ريحانة : خمسة
ابتسم ابتسامة خفيفة ورجع يسألها
يوسف : زين شنو لون البردات هذيج ؟
اشرلها على البردات وهي حولت نظرها وي اشارة إيده ، همست
ريحانة : بيج
يوسف : معناها انتِ هنا وياي مو بالمكان اللي يخوفج
ظلت مركزة عيونها عليه ، بعدها رجعت تباوع لنفس المكان وتصرخ بقوة ، لزمها من كتفها وكومها من حضني ورفعها من الأرض غير مكان كعدتها ، خلى ظهرها على المكان اللي تشوف بيه الأشياء الخايفة منها ووجهها كبالنا ، حرك إيده كبال وجهها وكال
يوسف : اسمعيني ، ما أريدج تنفصلين عن الواقع ولا ترجعين للشي اللي صار وياج ، ركزي وياي انتِ هنا عندي ومحد يكدر يأذيج
ماجاوبته بس جسمها يرجف ، كام طفى السبالت وطلب مني اجيبلها بطانية ، رحت للغرفة جبتلها وحدة وغطيتها بيها ، لزمتها بقوة ورفعتها لصدرها ، كأنما تحتمي بيها ..
الجان واضح من تصرفاتها ، عقلها باقي بمكان تحاول تهرب منه وجسمها بمكان ثاني ، ما اعرف شنو صاير وياها بس هذا اللي فهمته من كلام يوسف وياها وهو يحاول يرجعها للواقع ، نطراتها جانت تتحرك بخوف بالغرفة ، بس كأنها ما تشوفنا ولا تسمعنا ، اول مرة اشوف هيج شي كدامي ، إيديها ترجف كلما حاولت تسوي أي حركة ..
يوسف بقى واكف يراقبها بصمت ، تقرب منها ونزل لمستوى كعدتها دنك كبالها وكال
يوسف : ريحانة
ما ردت
يوسف : باوعيلي بس ، ما أريد منج تحجين اي شي بس باوعي
ظل صوته ثابت رغم القلق اللي واضح بعيونه عليها
يوسف : مو لازم تشرحين اللي صار وياج ولا تبررين ولا اريدج تتذكرين اي شي بس باوعيلي ، انه منو ؟
ريحانة : انت ؟؟؟
وسكتت رجع يسألها من جديد
يوسف : انه منو ريحانة ؟
همست متلعثمة بخوف
ريحانة : قسور الكلب وتريد تأذيني مو ؟
مسح وجهه بكف إيده وكام ضرب رجله بالكاع ، نطاها ظهره وكال
يوسف : اخ اخ رجعنا لنقطة الصفر
اشرلي اطلع وراه وطلعنا بالحديقة وكفنا شوية ، طلع جكارة ورثها ضيق عيونه سحب منها نفس نفخه وكال
يوسف : ما اعرف شنو اكولج بس حالياً هي ما طايقتني وشايفتني عدوها ، الكرة بملعبج هسه
سمر : يعني شنو اسوي ؟ اذا انت دكتور وماكدرت ترجعها لوعيها انه ارجعها ؟
يوسف : اي تكدرين سوي الراح اكولج عليه وانه انتظرج هنا في حال صار شي ما تكدرين عليه صيحيني او بقى الخط مفتوح واسمعكم اي شي يصير اتدخل
سمر : شنو اسوي ؟
فهمني على الأشياء اللي اسويها ودخلت رجعت يمها لكيتها على كعدتها كلش انقهرت عليها وتألمت لحالتها وعاهدت نفسي ابقى اساعدها الى ان تطيب وترجع لحالتها الطبيعية حتى لو على حساب نفسي وراحتي ..
سمر : ريحانة گلبي جبتلج عشا حتى نتعشا انه وياج
همست بخوف وهي تتلفت
ريحانة : راح منا مو ؟
سمر : اي راح انه طردته وبعد ما يرجع ابد
ريحانة : اقفلي الباب حبابة بسرعة بسرعة قبل لا يرجع
سمر : اي هسه اقفله
كمت قفلت الباب ورجعتلها
سمر : هسه ماكو غيرنا انه وانتِ
ضلت تتلفت بخوف بعدها فجأة وبدون مقدمات كامت هجمت علية ، فقدت توازني وكعت بالكاع وبدت تخنك بية بقوة ، ماكدرت ادفعها ما اعرف شنو من قوة عندها ، عيونها مرعبة بشكل ، تشاهدت وانه جوا إيديها اسمعها تكول
ريحانة : اليوم اخلص منج وباجر اخلص من ابنج وارتاح منكم للأبد للأبد حقراء دمرتوا حياتي..
كمت اكح واحاول ابعدها عني ويوسف يدك بالباب بقوة ، رفست برجلي حسيت نفسي انقطع ، سويت روحي ميتة حتى تعوفني ، لحظات بيني وبين الموت وجان تكوم مني وكفت فوك راسي وكالت
ريحانة : خلصت منج حقيرة بعد ابنج إلا احرك گلبج بيه مثل ما حركتوا گلبي على ماما...
حجتها وكامت تضحك بشكل هستيري ﻷول مرة بحياتي اخاف من شخص ، حسيت برعب حقيقي ، من شفتها ابتعدت ، كمت للباب ازحف فتحته دخل يوسف مرعوب يعاين علية ويرجع يعاين عليها ، همس بخوف
يوسف : تأذيتي ؟
سمر : اي والله متت خوف ، غير تحجيلي عن حالتها حتى احسب حسابي فجأة وهجمت علية تكولي اموتج واموت ابنج
يوسف : سمعتها وانه آسف للي صارلج
سمر : عوفك مني وروحلها شوف شنو بيها
تركني وراح لغرفته جان قافلها ، طلع منها إبرة وتقرب منها بهدوء وهي تصرخ بصوت عالي ، كامت تركض وهو يمشي وراها بخطوات سريعة الى ان وصلت للحايط لزكت ظهرها بيه ، جتف إيديها ونزلها للكاع وهي ترفس ، طلع إيدها وصاح
يوسف : سمر تعاي ساعديني بسرعة
مشيت وانه ميتة خوف ، وكفت فوك راسهم عاينلي وصاح
يوسف : لزميها من راسها ثبتيها بس اضربها الإبرة هسه تهدأ
ثبتناها انه وياه وهي تصرخ
ريحانة : ييجي يوم واموتكم واخلص من شركم انت وامك حقراء دمرتوني والله دمرتوني...
ضربها الإبرة وبقى مكتفها الى ان جسمها ارتخى وهدأت شوية ، سحبت نفسي وانتجيت على الحايط اتنفس بقوة ويوسف هم ارتاج بظهره على ظهر القنفة حيله مهدود
سمر : خوية شلك بهالورطة رجعها للمصح واخلص ، هاي حالتها متقدمة بالمرض مو مال تعالجها بالبيت وصعب تتركها وحدها لا تسوي بنفسها شي وتبتلي بيها..
عينه عليها وهو يسمعني
سمر : اليوم الله سترنا باجر ما تدري تجيها الحالة تشيل سجين وتضربنا بيها وما تحس بنفسها
يوسف : بس اطلعها منا يقتلوها لا عبالج
سمر : منو يقتلها ؟
يوسف : اللي ذكرت اسمائهم هم سبب خوفها ومرضها ..
سمر : والحل ؟
يوسف : اعالجها
سمر : شلون تعالجها وهي شايفتك عدوها ؟
يوسف : هاي صور لحظية تجي لدماغها بين فترة وفترة وتروح ، جانت هيج تسوي وأكثر وعالجتها والله عالجتها صدكيني ياسمر عالجتها
رجع راسه ليورا واعصابه ترجف حسيت راح يصير بيه شي ، لزم صدره اختنك وهو يحجي ....
يوسف : هو رجعها لنقطة الصفر إلا هي تعالجت وما بيها شي..
سمر : كافي يوسف راح تموت وجهك صار ازرك
كمت ازحف على اركباتي وانتجيت على القنفة وكمت جبتله مي ، شرب وغسل وجهه وكال
يوسف : روحي لبيتج انه يمها
سمر : شلون اروح واعوفكم وحدكم خليني ماعلية شي انت موجود
يوسف : ما اريد تصيرلج سالفة بسببي لو تجيج حجاية
سمر : وعلى شنو تجيني حجاية بالعكس اذا ضليت هنا محد يكدر يحجي عليك لو عليها
يوسف : مو على حسابج راحتج وحياتج ، وانه غلطت من دخلتج بشي اكبر منج ، هواي اعتذر منج...
سمر : شنو ذنبك تعيش هاي الأحداث وحدك وكلنا نتفرج عليك حتى حرام
يوسف : انه متعلم وهاي شغلتي صدكيني مرت علية الاصعب والاتعس من حالتها وعالجتهم وصاروا زينين بفضل رب العالمين
سمر : انه اعرف انت كدها فد هسه انت تعبان ما تكدر وحدك وفوك هذا الكل واكف ضدك ومنتظرين عليك الزلة
يوسف : ربنا موجود ويشوف ويعرف نيتي شنو ويصلح حالهم ان شاءالله ويهديهم لخاطر هاي البنية
سمر : ان شاءالله
يوسف : اروح اوديها لغرفتها تنام وانه راح انام بالاستقبال خاف تكعد غفل وما تلكانه وتأذي نفسها
سمر : وانه راح افرغ المطبخ من كل شي حاد سجاجين مكصات جطلات ما ابقي شي يمها ممكن يأذيها
يوسف : ابالي والله بس تماهلت او نسيت بسبب الصار
سمر : مو مشكلة واحد ينبه الثاني ليش اكولك تحتاج احد وياك
يوسف : ربي يسعدج يا سمورة ويهدي بالج
سمر : وانت هم
كام من مكانه وشالها ، برزت دمارات وجهه ، بالكوة رفعها من الكاع ، حسيت شكد هو تعبان ومنتهي ، رحت للمطبخ لميت شكو سجين شكو شي ممكن تأذي نفسها بيه وآخذتهن وياي للبيت بعد ما حجينا انه ويوسف على بعض الشغلات اللي نسويها ثاني يوم ..
طلعت من بيته وصعدت لبيتي فتحتى الباب والكى شهم كاعد بالاستقبال يغلي من عصبيته ، تجاهلته ورحت للمطبخ دخلت الاغراض ورحت لغرفتي ، ردت اسد الباب دفعها وفات يعاينلي بعصبية ..
شهم : شنو ما شفتيني ؟ خيال كدامج ؟
نزعت الحجاب وناطيته ظهري واحجي
سمر : لا شفتك ، شنو تريد اسوي ؟
شهم : من احاجيج باوعيلي
التفتت عليه وحطيت عيوني بعيونه
سمر : باوعت شنو المطلوب مني ؟
شهم : وين جنتي ؟ وعايفة بنتج وحدها ؟
سمر : تعرف وين جنت ؟
شهم : اي اعرف بس اريد اسمع تبرير منج
سمر : اذا تعرف عليش تسأل ؟
شهم : سمر لا تختبرين صبري هواي ترة اخبلج واخلي يوسف يعالجج والله
ضحكت مستهزءة
سمر : وليش انت بعدك ما مخبلني ؟ وتريد تخبلني؟
شهم : شعندج رايحة لبيته ؟
سمر : اتونس ، اغير جو ، لكيت صاحبة جديدة التهي وياها
تقرب مني وعيونه اجت على رقبتي عكد حاجبه وكال
شهم : شنو هاي ؟
بلعت ريكي خفت شنو اجاوبه هسه ، صاح بصوت فززني
شهم : شنو هاي الآثار على ركبتج ؟
سمر : وينها ما ادري
حجيتها ورحت وكفت كدام المرايا ، رگبتي لونها ازرك وبيها خراميش مال اظافر ريحانة ، هسه هذا شنو اكوله وشلون يقتنع وهو منا يشك بكلشي حتى بنفسه كام يشك ..
شهم : سألتج جاوبيني
التفتت عليه وهمست
سمر : اكو واحد تخبل علية اليوم الظهر وما حس بنفسه شنو سوا
شهم : لا تجذبين ما وصلت لهنا
سمر : منين اجتني اذا مو انت ؟
عاينلي بشك وفكه يرجف من عصبيته
شهم : لج احجي شنو هاي ؟
سمر : اذا حجيت راح تصدكني ؟
شهم : مو شغلج اصدك لو لا المهم تحجين الصدك وما تكذبين علية
سمر : ريحانة اجتها نوبة تشبه الصرع حاولت اساعدها ودفعتني
كام يصفك بأيده ويصيح
شهم : عفية عفية عليج صايرتلي دكتورة ست سمر ، بعدين انه مو كلت ممنوع تختلطين بيها ؟ عليش تعانديني ؟ شنو هالغباء اللي هنا
يحجي ويضرب على راسي بقبضة إيده
سمر : شهم حرام عليك خلي رأفة بگلبك شوية وقساوتك علية لا تعممها على كل الناس
نظراته تحولت من غضب لخوف وحنية ، تقرب مني وفجأة بدون مقدمات حضني بقوة وصار يهمس بأذني
شهم : ولج انتِ غبية والله غبية انه خايف عليج منها ، هاي تأذيج ، انه رجال وهجمت علية بالكوة سيطرت عليها
اسمع دكات گلبه عبالك يركض صارله مدة ، بعدني عنه وصار يدور بجسمي
شهم : وين أذتج بعد ؟ ها احجي ؟ خنكتج مو ؟ هاي آثار خنك
سمر : لا مو خنك
شهم : تعلميني بشغلي داكلج خانكتج ، وين يوسف عنها وعليش تاركها يمج ؟ شعرفج بحالتها انتِ وتساعديها ؟ هو جابها وهو يبتلي بيها...
سمر : بس اهدأ شوية وخلينا نحجي مرة وحدة مثل البشر بدون صياح وتسلط
سحبني من إيدي وكعدنا على السرير ، كابلني ونظراته كلها خوف
شهم : ممنوع تروحيلها بعد ، باجر انه نازل للدوام وما اريد فكري يبقى هنا وينشغل عليج وعلى فاطمة
سمر : ما راح اتقرب منها غير اوديلها اكل وهذا هو
شهم : ما تحتكين بيها ولا تضربين فج وياها
سمر : صار
شهم : سمر والله خايف عليج منها هاي مخبلة ما تتأمن ، ما نعرف شنو ممكن تسوي؟ تضربج سجين تموتج شمدرينا
سمر : والمخبل نتركه يأذي نفسه لو نساعده ؟
شهم : اكو مختصين يساعدوه مو انتِ باجر احاجي يوسف يوديها لأقرب مصح يعالجها بيه
سمر : اترك يوسف لا تحجي وياه ترة تعبان واذا لحيتوا وياه ممكن تخسروه ، انت ما شفته قبل شوية شلون وجهه صار ازرك وحتى نفسه بصعوبة ياخذه ، ارحموه لا انتم والدنيا عليه
بقى ساكت وراها اجاه اتصال رفضه ، بعدها عاينلي وكال
شهم : ما راح امنعج منها بس بنفس الوقت ديري بالج على نفسج آخذي حذرج منها ، تزلين على كد تنطيها الأكل وتصعدين لبيتج غيرها ممنوع
سمر : صار
كام من مكانه مشى خطوات ورجعلي دنك باس راسي وطلع من الغرفة ، طلعت وراه حتى اقفل الباب سمعت مرته تحجي وياه ، طلعت للبالكون عاينت لكيتها واكفتله يم الدرج ..
ضحى : شوكت اجيت ؟
شهم : قبل شوية
ضحى : وبدون ما تمر ولا تسلم علية كبل صعدتلها ؟
وكف كبالها ويعاين على بابي جنت واكفة بالظلمة ما يشوفني رجع التفت عليها وكال
شهم : مو جنا نحجي بالتليفون الطريق كله وسدينا الخط على اساس رحتي تسبحين ؟
ضحى : حتى لو المفروض منك تفوت تسلم علية ، وبعدين شعندك صاعدلها ؟ اليوم مو يومي ؟ شبيك ترجف عليها وكل شوية السلام عليكم ؟
شهم : يومها يومج بكيفي وين ما يعجبني اروح مو انتِ اللي تتحكمين بتصرفاتي
ضحى : لا عيني ما اتفقنا هيج ، انت كلت نجي نعيش هنا واني قبلت بس ما اتفقنا تروحلها ؟
شهم : ما اتفقنا اروحلها ؟ هاي شوكت شو ما ادري ؟ وبعدين انه قسمت الايام بينكم سواء عجبج او ما عجبج انتِ حرة
تركها حتى يفوت للبيت صاحت
ضحى : اذا صعدتلها مرة ثانية ما تلوم إلا نفسك
ركض عليها مثل المجنون ولزمها يريد يضربها ، ما ادري شنو صارلي نزلت اركض عليهم ، وكفت بينه وبينها
سمر : شهم مو هيج البنية حامل لا تنسى نفسك
دفعتني من ظهري بأتجاهه وصاحت
ضحى : لا تسوين روحج مصلح اجتماعي ولا تدخلين بينا ، وبعدين شعندج تتسنطين علينا ؟ مو عيب عليج ؟
صفنت عليها وعلى قباحتها ، شهم يوخر بية يريد يضربها وانه مانعته منها
شهم : سمر وخري عني خليني أأدبها
التفتت عليه وعيوني مدمعة
سمر : اضربها وارجع اضربني وهيج راح تسيطر علينا وخلينا فرجة للناس تضحك علينا
شهم : ما سمعتيها شداتحجي ؟
سمر : شفت وسمعت ، فد الضرب مو حل ، مهما سوت تبقى اسيرة بإيدك لا تنسى حامل وممكن بأي لحظة تسقط
ضحى : واووو احييج على حرصج ومحبتج آخذي عقله آخذيه ، عبالج من تسوين هيج يرجع يحبج ؟ لو تموتين ما يرجعلج شهم الي وبس افتهمتي
سمر : انه آسفة تدخلت بينكم بس ما ردت الأمور تكبر انه رايحة لبيتي وناركم تاكل حطبكم
تركتهم وصعدت للفجر جنت نايمة انفتح الباب حسيت عليه بالغرفة فتحت عيني لكيته واكف فوك راسي يريد يكعدني
سمر : ها شهم خير ؟
شهم : كاعدة ؟
سمر : لا فزيت على طبتك للغرفة ، خير خوماكو شي ؟
شهم : هاي ضحى كامت تنزف وما اعرف شنو اسويلها
فزيت من مكاني ونزلت وياه دخلت لغرفتهم ، اول مرة افوتلهم ، عاينت لفراشهم ومتت الف موتة ، بس شعوري دفنته بداخلي ما ردت ابينه كدامهم ، جانت تتلوى من الألم نايمة ولازمة بطنها ، عاينت لملابسها اكو دم الضاهر نازفة فعلاً مو تمثل عليه ..التفتت لشهم وهمست
سمر : لازم ناخذها مستشفى وإلا تخسرون الطفل النزيف مو زين عليها وعلى على طفلها بالشهور الأولى ...
جان يباوعلي بخوف وانه احجيله شفت خوفه وحبه الها بعيونه ، انخبص مايعرف شنو يسوي ، عرفته يريد الطفل بروح وما حاب يخسره ، راح يغير ملابسه مخبوص واني ساعدتها تغير ملابسها وآخذتها للحمام غسلت وراها سندناها انه وياه ورجعناها للغرفة ، عاين علينا وكال
شهم : راح اجيب السيارة للكراج حتى نطلع بسرعة
سمر : تمام
التفتت ادورلها على حذاء تلبسه ، طلعت برا جبتلها واحد من الجزامة ودنكت البسها ، دخل شهم شافني مدنكة يم رجلها تقرب مني وكال
شهم : لا سمر وخري انه البسها
سمر : ماكو داعي كملت..
وراها كمت حتى اروح لبيتي اغير ملابسي وناخذها للمستشفى طلع وراية صعد الدرج وصاحني التفتت عليه وكف كبالي سحب راسي باسني منه ومن عيوني ، عاينت بعيونه بيها ألف اعتذار ..سحب نفس وهمس...
شهم : سمر انتِ جبيرة بعيني حتى بموافقج
سمر : ما سويت شي
التفتت حتى اكمل الدرج ، لزمني من إيدي وحضني بقوة ، بعدته عني وهمست وبداخلي الف كسرة وكسرة
سمر : الوكت دايمشي ولازم ناخذها بأسرع وقت
تركته وصعدت غيرت ملابسي وجسمي يرجف ، سألت نفسي اللي سويته قبل شوية قوة لو شنو يتفسر ؟ انه نازلة واساعد اللي آخذت مني حب حياتي سواء جانت هي الأولى او انه ، بس اللي حبه أول وحلم بيه وتمناه بروحه انه مو هي ، شنو سبب تبلد هاي المشاعر معقولة من كثر الألم صرت ما احس بشي ؟
لبست عباتي ونزلت لكيته شايلها ودايصعدها بالسيارة ، مددها ليورا نامت وهي تأن من الألم ، صعدت يمه ليكدام ، اذا اكول هاي اول مرة اصعد سيارته وبصفه محد يصدكني ، بعمره ما صعدني سيارته وآخذني لمكان وحدنا ، اذا جنا نطلع فنطلع بسيارة اخوانه وانه اكعد ليورا وهو ليكدام
ما فد يوم صعدت وياه ولزم إيدي وسولفنا ، تنهدت وانه افكر بهواي اشياء انحرمت منها ...
وصلنا للمستشفى دخلناها للطوارئ وسووا الاجراءات اللازمة وكالوا تحتاج ربط ولازم تنام على ظهرها وما تتحرك ابد ، للصبح كملنا ورجعنا للبيت ، دخلناها لغرفتها وتركتهم صعدت لبيتي ، عاينت للساعة فايت وقت دوام فطومة ..
ورا شوية صعدلي شهم مبدل وجنطته بإيده عاينتله مستحي يباوع بعيوني ، حتى اكسر الحاجز او الموقف اللي يريد يصير حجيت ...
سمر : فطومة راح وقت دوامها
شهم : ها اي صدك نسيت مدرستها راح من بالي
سمر : راح اغيبها اليوم
شهم : لا بدليلها اوديها بطريقي واخابر فارس يرجعها لأن انه راح انزل لبغداد ما اكدر اغيب ولا آخذ إجازة..
سمر : تمام
كمت كعدتها وغيرتلها ملابسها وسويتلها لفات من عشا البارحة بعد ما حميته ، ما لحكت اريكها لان تطول بالأكل ، آخذها وراحوا مددت حتى انام شوية ..
ضليت اتكلب بفراشي وافكر باللي صار ، تستاهل من منعته يضربها ؟ تستاهل ادنك والبسها حذائها ؟ راح تاخذها بحسن نية لو تقلل من قيمتي مثل كل مرة وعبالها اتقرب منها حتى احنن گلب شهم علية او اخبث بينهم ، الافكار تزاحمت براسي فكرة تروح وفكرة تجي ، وراها انفتح الباب عرفته رجع ، فتح باب غرفتي بهدوء ودخل ، كعد يم راسي سويت روحي نايمة ، مسد على شعري بإيده ودنك باسني ، فتحت عيوني عاينتله عيونه مدمعه
سمر : اشو رجعت ؟
شهم : گلبي ما نطاني اروح وانه ما مرضيج
سمر : شهم لا تحجي اي شي وما اريد تسويلي اي شي حجينا بهذا الموضوع والمفروض ينسد..
شهم : تمام براحتج ، انه رايح وبرجعتي راح اجيبلج موبايل حتى اتصل عليكم واسمع صوتكم
سمر : ماكو داعي تجيبه ما محتاجته..
شهم : انه شايف إله داعي
كام مني وصل للباب التفت علية وكال
شهم : وصيت امي وطيبة على ضحى واذا تكدرين يعني تمرين عليها بكيفج ..
سمر : اشوف
شهم : اشوفج بخير
سمر : الله وياك
من طلع ضحكت بمنو احير بريحانة بضحى بفطومة بأهله ؟ بعمي قادر ومرته لو بنفسي ؟
نمت وكعدت بوقت جية فطومة وبيومها ضليت بالبيت ماكدرت لا امر لريحانة ولا انزل يم مرته ، جسمي تعبان بشكل ، ثاني يوم الصبح مر عمها عليها آخذها للمدرسة وانه سويت ريوك ورحت لريحانة ، دخلت للبيت جان يوسف نايم على القنفة ، وديت الصينية للمطبخ ورجعت كعدته ..
سمر : يوسف اكعد صار وقت علاج ريحانة
فتح عيونه يعاينلي وهو نعسان ، رجع غمض وسحب الغطا لوجهه ...
سمر : الريوك بالمطبخ اذا حبيتوا تتريكون انه رايحة لبيتي
طلع راسه عاينلي وكال
يوسف : ابقي يمها والله تعبان وما نايم ابد
سمر : هو انه ليش اجيت ؟ حتى اساعدك بيها بس بعدكم نايمين ارجع بعدين..
يوسف : انتِ زينة ؟ خوما موجوعة ؟
سمر : لا الحمدلله عدت
يوسف : الحمدلله وانه اعتذر منج خليتج بهيج موقف
سمر : هاي شبيك يوسف ؟ لا تخليني ازعل عليك
يوسف : ما اعرف شلون وبشنو اجازيج ؟
سمر : من اشوفك مرتاح وفرحان هاي جزاتي
يوسف : ربي يسعدج يا سمر ويهدي شهم عليج
ضحكت وهمست بقهر ...
سمر : شهم لحاله قصة
يوسف : ما تغير اسلوبه وياج ؟
سمر : لا احسن
يوسف : اي الحمدلله
ما كال حجيت وياه وعاتبته وانه هم ما سألت ولا حرجته
سمر : شنو اسوي اليوم ؟ وي ريحانة اقصد
يوسف : ها ، اذا شفتيها هادئة حاولي تفتهمين الصار وياها وليش وصلت لهاي الحالة ؟ لان انه ما حجتلي اي شي
سمر : تمام احاجيها واشوف
يوسف : اذا اكلت انطيها علاجها
طلع العلاج وفهمني عليه
يوسف : من هذا اثنين ومن هذا نص حبة اقسميها بالنص ومن هاي وحدة
سمر : واﻹبرة ما تضربها ؟
يوسف : لا ما اريد جسمها يتعود عليها نخليها للضروريات حتى الجسم يستجيب للعلاج اذا كثرنا منها راح تتعود وما تفرق وياها بعد
سمر : اي هيج احسن
يوسف : انه رايح للبيت محتاجة شي ؟
سمر : لا سلامتك ، ما تتريك ؟
يوسف : آخذوا راحتكم انه اروح هناك آكل اي شي وارجع انام كلش تعبان..
سمر : براحتك والله يساعدك..
طلع من البيت وانه كمت انظف بالاستقبال بين ما تكعد ، فتحت الشبابيك هويت المكان ودخلت للمطبخ نظفته وطلعت للكراج اغسله ، انه وانشف بالكاع حسيت بحركة وراية التفتت لكيتها واكفة يم الباب ، ابتسمت الها دنكت راسها بخجل ...
سمر : صباحج خير وعافية
ريحانة : صباح النور ، هواي صارلج هنا ؟
سمر : يعني صارلي وقت جنت انظف بين ما تكعدين
ريحانة : البيت نظيف عاشت ايدج
سمر : فد هالمرة لا تتعودين علية
حجيتها وضحكت ، كملت ودخلنا للبيت حميت الجاي وكشرت البيض وكعدنا بالهول نتريك
تاكل ومدنكة عيونها ما تباوعلي ، كسرت الحاجز وانه حجيت ...
سمر : شنو نسوي غدة اليوم ؟ ساعديني حايرة
ريحانة : هسه تريكنا بعد هواي للغدة
سمر : مو بنتي تجي تريد تاكل وداعتج تخبصني اذا ما لكت شي تاكله
ريحانة : اذا لفطومة ضروري نسويلها
حجتها وضحكت ...
سمر : ابالج أكلة معينة ؟
ريحانة : شنو رأيج بمركة التبسي والتمن ؟
سمر : طيبة تحبيها ؟
ريحانة : اي كلش ماما حبيبتي جانت تحب تاكلها من إيدي
حجتها ودمعت عيونها ....
سمر : اليوم نجرب طبخج انه ما اتدخل بشي فد المواد اجيبها
ريحانة : هذا هو متفقين
خلصنا ريوك ورحت جبيت المواد من فوك وكعدت يمها بالمطبخ وهي تشتغل ...
سمر : وضعج اليوم احسن مو ؟
ريحانة : اي الحمدلله
نزعت الحجاب حتى تشوف الأثر وتسألني عليه وافتح وياها الموضوع
سمر : شنو رأيج اغير لون شعري ؟ عاجبني اسويه اسود
رفعت عينها عاينتلي وعكدت حاجبها
ريحانة : شبيها رگبتج ؟ ليش هيج ؟ منو مأذيج ؟
ضحكت ولميت شعري
سمر : مو مهم
ريحانة : هذا زوجج معنفج مو ؟ لا تسكتيله ديري بالج
سمر : لا
ريحانة : بس هاي آثار خنك واضحة
سمر : احجيلج وما تضوجين ؟
ريحانة : اي احجي
سمر : انتِ خنكتيني اول البارحة من اجيتج بالليل
عاينتلي باهتة
سمر : بس مو مشكلة تصير بين الأخوات
ريحانة : اني اعتذر بس صدقاً ما ادري بنفسي من هيج سويت وشوكت
سمر : شنو صار وياج ؟ تركتج مابيج شي
ريحانة : اذا حجيت عبالج اتخيل
سمر : لا احجي اسمعج
ريحانة : جنت بالغرفة متمددة وسمعت صوت يم شباك غرفتي ، گلبي دك بقوة كمت باوعت ماكو احد ، وراها طلعت ادور على الموبايل حتى اتصل على يوسف وفجأة انقطعت الكهرباء عن البيت وصار اظلم ، خفت وگلبي كام يدك سريع ، مرة الباب اندكت ومرة الشباك يندك بقوة ، واتهسترت ما اعرف شنو من افكار اجتني كبل تخيلت نفسي عايشة بالبيت القديم وقسور وامه هيج ديسوون حتى يخوفوني ..
سمر : زين كملي
ريحانة : افتريت اشغل بالاضوية ما اشتغلن ويمكن طفيتهن ما اعرف لنظام الكهرباء هنا بس ماكو ضوا ، البيت اظلم واسمع اصوات مرعبة ..
سمر : عجيب ، ماكو احد بالبيت من وين اجتج هاي الاصوات ؟
ريحانة : ما ادري من اجيت لحد اول البارحة ماصار وياية هيج هاي أول مرة...
سمر : ان شاءالله ماكو شي راح اجيبلج لايت خليه على الشحن ولا تشيليه في حال طفت عليج يشتغل
ريحانة : كاعد اتعبج وياي
سمر : يمعودة وينه التعب ؟ محسستني مسوية فد انجاز
ريحانة : مادام متحملة خبالي هذا بحد ذاته انجاز
سمر : ازعل عليج اذا تحجين هيج على نفسج، يلة كملي الغدة بلا كسل وخليني انكع التمن بين ما تخلصين
كملنا الغدة وخلص اليوم عادي ورجعت لبيتي وهيج مرت الأيام هادئة وطبيعية ...
يوم الجمعة الصبح اجت طيبة وكالت لا تسوين غدة بالبيت وتعالي ساعدينا ، نوح مسوي عزيمة للكل لأن بيته خلص بناءه وانتقلوا بيه ، لبست حجابي ورحت وياها للبيت سلمت عليهم وبلشنا نطبخ ، التموا الولد كلهم وصبينا الغدة ، سويت صينية لريحانة وآخذتها حتى اوديها تلاكيت وية يوسف ، هو آخذها الها ، وانه رجعت للمطبخ ، حطينا الجاي على النار انه وطيبة جنا وحدنا بالمطبخ ، اجت تبارك وكالت
تبارك : جدة تكول يلة تعالوا اتغدوا
سمر : يلة اجينا
دخلنا للأستقبال ، جانوا كلهم ملتمين ، كعدت انه وطيبة وحدة بصف الثانية واجت عيني على شهم ، كاعد بصف ضحى ويوكلها بإيده حتى ما انتبه لوجودي ولا رفع راسه ، بلشت آكل بس احس الغصة بداخلي احس اكو كسرة بروحي ما تلتئم ، جان يشاقيها وهي تضحك انسدت نفسي عن الأكل وكمت قبلهم صاحت عمة زهرة
زهرة : ها سميرة وين ؟
سمر : شبعت عمة الحمدلله
عيوني اجيت عليهم ، عاينلي ورجع ياكل عادي ، ويريدني اسامحه وما اكرهه ، رحت للمطبخ واحس جسمي صخن ، دخل يوسف وكعد يتغدا وياهم ، الوضع طبيعي وية اهله جانوا يسولفون وياه وكأنما ماكو شي ، كلت همزين حتى البنية تخلص من المشاكل وينسوها شوية ..
جنت اصب بالجاي اجت رفل وكفت يمي ، التفتت عاينتلها ورجعت اصب
رفل : فرحان الافندي تصالح وي اهله ؟
سمر : منو قصدج ؟
رفل : منو يعني غيره يوسف
تركت القوري من إيدي والتفتت عليها
سمر : يعني انتِ عاجبج تعيشين وضعي ؟ عاجبج تكررين قصتي ؟
رفل : يوسف غير عن شهم ما يتقارن
سمر : وشلون حكمتي بلة ؟ ترة اثنينهم نفس الأطباع لا تنسين هم توأم
رفل : لا ما ناسية يوسف يفرق عن رجلج هواي
سمر : لج انتِ ما شفتي شهم شلون كاعد يمها ويوكلها بإيده وانه كعدت اكلت وكمت حتى ما انتبه علية ولا حاجاني ؟ عاجبج تنهانين هيج اهانة وتصيرين تحصيل حاصل بحياتهم ؟ ولج والله لو يرجع بية الوكت اكص لساني واذبه للجلاب ولا اكول نعم بالعقد ...
رفل : انتِ ثولة ما تعرفين تكسبيه لجانبج غبرة شسويلج
سمر : اي وابقى اتعارك عليه طول عمري وهو يحير شلون يهين بية عفية ما تسكتين
رفل : شعجب ما جابها بالغدا وفرضها علينا ؟
سمر : علمي علمج روحي اسأليه
لهناك واجى صوت يوسف فززنا اثنينا
يوسف : اذا هي حبت تجي اجيبها بدون ما افرضها عليج ست رفل
التفتت عليه باهتة انصدمت ما تعرف شنو تجاوبه ، عاينلي وكال
يوسف : سمرة استكان جاي بروح اهلج اريد اطلع
سمر : ها اي هاك
نطيته استكان الجاي وانه فايته بهدومي من الخجل خفت يكون سمعني من حجيت عليه وعلى شهم
آخذه من إيدي وراح ، التفتت عليها خازرتها
سمر : هسه ارتاحيتي من سمعنا ؟
رفل : واذا سمع شنو خايفة ؟
سمر : جان رديتي عليه ، شبيج بلعتي لسانج
تركتها ورحت اودي الجاي ، والبنات نقلوا المواعين للمطبخ ، حطيت الصينية على الطبلة وفارس كام وزعه عليهم ورجعت للمطبخ اشتغل وي البنات ...
للعصر الولد طشوا كلمن راح لشغله ، شهم آخذ مرته وراحوا لبيتهم واحنا ضلينا كاعدين ، فارس راح جاب حبشكلات وحب شمس واقترح نلتم بالحديقة لأن الجو حلو بدا يكسر ..
فرشنا سفرة بالحديقة وجبنا صينية الجاي وبيها الحبشكلات والتمينا كلنا البنات ، فارس اقترح ندز على سهر ، طيبة ما رضت كالتله خاف تصير مشكلة ، كاللها معليج انه اتكفل بالموضوع ..
راحت طيبة صاحتها واجني سلمت علينا وكعدت بالبداية جانت خجلانة وبعدها انطلقت سوالف وضحك وي البنات وفارس حاير شلون يضحكنا ، حاضن هالقرد وكاعد يوكله بحب شمس واحنا نضحك عليه شلون يكرز عبالك إنسان مثلنا ، وراها فتحله موزة وآخذها من إيده ياكل ويضحك احسه يفتهم ، من نضحك هو هم يضحك وعلى هالرنة ، فات يوسف شافنا ملتمين ورفل كاعدة ، سلم وراح لبيته ورا ربع ساعة اجه وجايب ريحانة وياه انصدمت شلون قنعها تجي ، رفل تخبلت حستها شغلة عناد بيها ، سلمت ريحانة وكعدت ، يوسف عاينلي وكال
يوسف : سمورة ريحانة بأمانتج عندي شغلة اكضيها وارجع
عاينت لرفل ورجعت عاينتله وهزيت راسي ساكتة اخاف من لسانها ...
راح يوسف ورجعنا نسولف ، ريحانة كاعدة بصفي ولازمة ثوبي عبالك طفلة ، حطيت إيدي على إيدها اطمنها ..
فارس : ? What is it, what is it
سمر : شنو يعني ؟
فارس : شنهي ما شنهي بس هاي بالانكليزي
ضحكت
سمر : ثقافتك كلها انكليزي صايرة ؟
فارس : كلمن على كده
سمر : على كولتك
فارس : سمر تتذكرين من جنا صغار شنو جنت اسألج على عيونج ؟
سمر : لا ولك ناسية ، هسه اذا تسألني البارحة شنو تغديت ما اتذكر
فارس : اسمعوا سمر عيونها لونهم ازرك وانه لون عيوني اخضر جنت اركض وراها واسألها شلون تشوفين الدنيا تكولي يعني شلون اشوفها اكوللها تشوفيها زركة ؟ تكولي ليش انت شلون تشوفها اكولها خضرة وتركض وراي بالطابوك والله جنتي نجرة سبحان العقلج...
التفتت علية ريحانة وهمست
ريحانة : وليش هيج يسألج ؟
سمر : عود يعني عيوني زرك اشوف الدنيا زركة وعيونه خضر يشوفها خضرة ...
ما ضحكت باوعتله وحسسته بتفاهته هو منا ماخذ منها موقف تحمحم وحجى يغير موضوع
فارس : يلة كل وحدة عندها نكتة تزوعها بسرعة
بلشت سهر
سهر : اكو شمس كحت ليش؟
تبارك : ليش ؟
سهر : شركت
فارس : مو قوية ما ضحكتني
سهر : احجيلنا انت
فارس : هاج الاقوى ، اكو نكتة خاتلة ورا الباب ليش ؟
سهر : ليش؟
فارس : تخاف يضحكون عليها
من صدك ضحكنا عليها ردت طيبة كالت
طيبة : ليش الگلب يدك ؟
فارس : حتى نعيش غير
طيبة : لا لأن العقل ماعنده رصيد
نضحك لان احنا تافهين لو محتاجين لهيج شي ما ادري
بتول : فارس هاي النكتة الك..
فارس : يلة اسمع
بتول : اكو مدرس كيمياء كلما سمع اغاني يركص ليش ؟
فارس : حاله حال البشر غير
بتول : لا يتفاعل
فارس : بايخة ما تضحك
سمر : لا والله ضحكتني شو
عاينت لريحانة تضحك
سهر : اكو مزارع سجنوه ليش ؟
طيبة : ليش؟
سهر : يسوي مشاتل
ضلينا نضحك ورا شوية ريحانة حبت تشارك
ريحانة : هاي اكو صيدلاني كال نكته لجماعته كلوله نضحك هسه لو ورا الأكل ....
فارس كام يصفك ويضحك
فارس : قوية قوية
اتدنيت منه وهمست
سمر : ها تخاف ؟
فارس : اي وعلي رغم سامعها بس مجبور اضحك هاي ما تتفاهم تعض ..
سمر : اسكت اسكت لا تسمعك
ريمة : اكو بنطرون راح للشيخ ليش ؟
كلنا سألنه ليش ؟
ريمة : لأن ملبوس
تبارك : اكو واحد صغير كبر بسرعة ليش ؟
فارس : مبينة يعني ما يحتاجلها جواب
سمر : خلينا نسمع منها ، يلة ليش؟
تبارك : سكوه
ريحانة اندمجت لدرجة حبت تشارك مرة ثانية...
ريحانة : اكو دكتور بنى عمارة ليش ؟
فارس : حتى يستثمرها غير
ريحانة : لا حتى يسكن الألم
جان يشرب مي وشهك بيه كلنا ضحكنا على ردة فعله اكثر من النكتة نفسها ..رجعت سهر تحجي..
سهر : اكو عجوز ضيعت نظارتها يم الكعبة وشافت الناس يدورون حولها ، كالت يحليلهم يدورون نظاراتي ...
فارس : حلوة هاي حبيتها..
تبارك : يلة سمر دورج انتِ ما شاركتي
سمر : وين اتذكر ولج
تبارك : عصري دماغج شوية
صفنت تذكرت وحدة
سمر : اكو محامي صايم وفطر ليش ؟
بتول : ليش ؟
سمر : موكلينا قضية
طيبة : اكو ديج طلك دجاجته ليش ؟
سمر : ليش ؟
طيبة : منزلة صورتها على الماجي
فارس : مسك الختام اكو معلمة عربي وكعت بالبير التموا عليها كلولها شلون نرفعج ؟ كلتلهم بالضمة
هنا ريحانة انتهت من الضحك
فارس : ها ملعونة تصالحنا ؟
هزت راسها تضحك
فارس : الكعدة ناقصتها جدتي اصبروا اجيبها
طيبة : فارس عوفها تنام
فارس : دروحي مابيجن حظ بس هي تونسني
راح جابها كايدها من إيدها وصلوا يمنا وكعدها بصفه
صدمة : ها يبنيات لمة خير ان شاءالله
سمر : بجيتج صارت خير
عاين فارس لجف إيدها التفت عليها وكال
فارس : شني جدة إيدج بدات تصدي
صدمة : ليش شبيها ؟
فارس : شنو هذا اللون شو صايرة برتقالي ؟
كفخته على راسه وكالت
صدمة : حنة هاي يالاغم شمفهمك انت حاير بس تضحك
فارس : ركزي بالضحك تسمعين بواجي جدة
صدمة : دير عني ، منين هالحلوة هاي ؟
حجتها وأشرت على ريحانة ، حسيتها انحرجت جاوبتها
سمر : صاحبتي جدة
صدمة : ومنين هاي ؟ وعليش مفرعة ؟ شلون اهلج يقبلون تنزعين الحجاب وعندنا ولد غربة عنج ؟
النوب اندارت لفارس ضربته بعكازتها
صدمة : وشتسوي بنصهن كاعد ما استحيت على روحك طول بعرض وشاربك هالثخن مجابلهن وشارك حلكك
جدة فركشت الكعدة سهر اتسحبت لبيتها وانه وريحانة كمنا وصلتها لبيت يوسف ورجعت اشيل الغراض وية البنات ، عاينت رفل ماكو فد ريمة باقية ، خلصنا ونظفنا البيت وآخذت فطومة حتى ارجع لبيتي ، لكيت فارس يلعب وي القرد بالحديقة رحت يمه عاينلي يضحك
فارس : ها عندج فاينة تريدين تحجيها ؟
سمر : لا عندي سالفة واريد اسألك عنها حتى بالي يرتاح
فارس : خير كولي
سمر : ليش حجيتوا لأهلنا عن ريحانة وسويتوا مشكلة ليوسف ؟ مو خطية؟
فارس : انه ؟ والله ما حاجي
سمر : وشهم يكول ما حاجي هسه اطلع انه الحاجية
فارس : صدكيني ما حجيتلهم انصدمت من سمعت بيهم ملتمين
سمر : منو غيركم يعرف ؟ جانت فد طيبة ومستحيل تنطي بيوسف كدامهم
فارس : والله مو انه بس تدرين شاك برفل ما متأكد
سمر : ليش شكيت بيها ؟
فارس : بيومها من طلعت من بيت يوسف جانت رفل تفتر قريب من البيت وسألتني منو جوا عنده ماجاوبتها تركتها ومشيت واللي خلاني اشك بيها هي سألتني عليه جانت مسويتله جاي وكالت آخذه ليوسف وعلى اساس ابوها خابرها حتى ترجع ، تفاجأت بيها من شفتها تفتر قريب بيته وما رايحة لبيتهم ..
سمر : رفل مصيبة مصيبتها اذا صدك طلعت هي الحاجية..
فارس : ادري هاي ما ملت روحها من يوسف شو حتى ما معبرها
سمر : والله ما ادري علمي علمك
فارس : هسه لو تقبل تتزوجني جان تزوجتها وخلصنا
سمر : اسكت لا واحد يسمعك وتصيرلك حجاية انت بغنى عنها..
دنك راسه يضحك ورجع يلعب وي القرد ما على گلبه هم..
سمر : تصبح على خير
فارس : بعدنا وين وين على النوم شنو دجاج ؟
سمر : احنا انام من وقت فطوم عندها دوام مو مثلك صايعين
فارس : خلف الله عليج ولا كثر الله من امثالج
هزيت إيدي ومشيت اضحك رجعت للبيت ، ثاني يوم الصبح اجى شهم جنت اريك فطومة سلم علينا بوسنا وكعد كمت سويتله ريوك بس مثكلة وجهي عليه ، تريك وآخذ فطومة للمدرسة من رجع صعدلي حجينا شوية شنو محتاجة ؟ تريدين مصرف ومن هاي الأمور ، كتبتله ورقة بيها احتياجات البيت ، راح تسوكهن ورجع ، بدل قنينة الغاز ووكف يوصيني
شهم : ما تسوكت لضحى لأن ما تكدر تطبخ اذا كدرتي تصبيلها من غداكم وتوديلها فاكهة تاكل خطية هاي هم تحتاج تتغذى ما اوصيج عليها ..
صافنة بوجهه وبصلافته ، كمت ارتب بالمسواك وما رديت عليه ، رجع يحجي
شهم : هذا الاسبوع كله انه ابغداد ما راح اكدر انزل عينج عليها سمورة..
سمر : فهمت شهم لا كل شوية تعيد بالكلام
صفن عليه انصدم
شهم : اذا ما حابة تنزلين يمها انه ما جابرج دا اطلب منج ، عادي تكدرين تكولين ما اكدر ...
سمر : وكلتلك اي
شهم : انتِ شبيج ؟
سمر : سلامتك مابية شي دااشتغل
شهم : زين جبتلج موبايل ما شفتيه ؟
سمر : لا ما شفته
راح للغرفة جابة واجى فتحه كدامي وكال
شهم : حطيته على ميز التواليت شعجب ما انتبهتي ؟
سمر : لان جنت تعبانة ونمت
شهم : المهم انه فتحته قبلج وحطيت بيه شريحة وبيها رصيد ونت تكدرين تتصلين بية بأي وقت وانه هم اتصل عليكم اتطمن ...
سمر : مشكور
شهم : هيج مشكور وبس ؟
سمر : شنو تريد مني اسوي ؟ اهلهل مثلاً ؟ انه اصلاًَ مو بحاجته تعلمت بدونه ...
بقى صافن علية بعدها جر نفس وكال...
شهم : خير ان شاءالله
مل من اسلوبي وياه صد ورد ، دار وجهه وطلع ، عاينت من الشباك نزل يمها ورا شوية سمعت صوت سيارته عرفته راح لبغداد ...
سويت الغدا وحسبت حساب مرته ويانا ، صبيتلها الاكل ونزلت اوديه الها دكيت الباب ودخلت جانت متمددة كبال التلفزيون عاينتلي ودارت وجهها
حطيت الأكل على الطبلة وحجيت
سمر : هذا غداج وماعون فواكه اذا ردتي تاكلين ورا الغدا
نصت التلفزيون وعاينتلي بنظرة استصغار وكالت
ضحى : مو طولتي ؟
سمر : مافهمت ؟
ضحى : تمثيلج بدور البريئة مو طول
سمر : انتِ شنو تريدين بالضبط ؟
ضحى : تحسين على دمج وتتركين شهم لا تضلين تركضين وراه مثل الذليلة..
سمر : وشنو شايفتني مكابلة بابكم وكاعدة ؟ عيب عليج هذا الحجي وبعدين انه زوجته حالي من حالج لا تنسين
ضحى : لا حبيبتي ماكو شي اسمه حالي من حالج ، اني وين وانتِ وين ؟ ما شايفة فرق المستوى ؟
سمر : شايفة فرق الشكل ماشايفة المستوى
شالت الريمونت وشمرته علية وكامت تصيح
ضحى : اطلعي برا حقيرة كل اللي صارلي بسببج ، جان استحيتي على نفسج من تحومين على رجال توه متزوج وتاخذيه من مرته وهو ما يحبج ولا طايقج...
سمر : هو رادني مو انه
ضحى : جذابة امشي اطلعي برا لو تموتين ما يباوعلج بنظرة مثل اللي يباوعلي بيها ...
سمر : وعيونج ميت علية ويرجف وبأشارة مني ارجعه وانسيه منو انتِ ومن وين اجيتي بس انه تاركته الج بمزاجي
شفتها كامت تريد تهجم علية ، كلت هسه تطرح وتنذب السالفة براسي تركتها تصيح وطلعت ، بين ضايجة وبين اضحك لأن رديتها ، رحت لريحانة كعدت كبالها حست بية شي سولفتلها اللي صار انقهرت كلش وبدت تسألني ليش نزلت شريجة فوكاها وحجيتلها كل شي بالتفصيل الممل ، هي تسمعني ساكتة وبنفس الوقت ملامحها مبين عليها مقهورة ، من خلصت كالت ...
ريحانة : حتى ما تتعرضين لهيج كلام مرة ثانية انصحج تكملين دراستج اللي تركتيها وبعد محد يكدر يعيرج بشي ..
سمر : ويني وين الدراسة ، بيت ومسؤوليات كومة فوك راسي وبعدين منو يدرسني ؟
ريحانة : اشتري ملازم واني اساعدج
سمر : صعب ما اكدر وبعدين منو يكول شهم يقبل
ريحانة : انتِ اقري وجهزي نفسج للأمتحانات وبعدها فاتحيه بالموضوع ...
خلتها ابالي وكمت افكر بيها بس مو بشكل جدي ، وبيوم جنا كاعدين انه ويوسف وفتحت وياه الموضوع رحب بالفكرة وكال
يوسف : ليش لا فكرة حلوة وحتى طيبة ناوي ارجعها للدراسة
سمر : وشهم ؟
يوسف : خليه علية انه احجي وياه
سمر : والمواد صعبة شلون اقراهن وانه علمي مو أدبي
يوسف : انه اقريج وريحانة هم كالتلج اساعدج بعد شكو
سمر : ما ادري خليها للوكت
يوسف : انتِ بس انوي وهي تصير من وحدها
سمر : الله كريم
من حجيت وي يوسف هو راح حاجي وي طيبة حتى ترجع تدرس بس ما كايللها سمر هم تريد ترجع ، امه من سامعه معترضة كايلة من شاب ودوه للكتاب ابن عمها رايدها واحنا موافقين عليه باقية بس هي توافق وتروح لبيت زوجها هي مال دراسة ..
مسكتتهم ، وبمرور الأيام رجع باسل تقدم لطيبة وتمت الموافقة وحددوا يوم العقد ...
وبيوم بالليل جنت متمددة كبال التلفزيون اتفرج مسلسل مصري اندك الباب بقوة فزيت من مكاني وكمت فتحت الباب انصدم بريحانة واكفة ترجف وتتلفت وراها ، دخلتها للبيت حضنتني وتبجي ..
سمر : شصار شكو ؟
ريحانة : اجوي اجوي والله لا عبالج اتخايل
سمر : منو اللي اجوي ؟
طلعت حتى اشوف سحبتني بقوة وسدت الباب
ريحانة : هاي منين تنقفل ؟قفليها بسرعة بسرعة
قفلت الباب وسحبتها كعدتها على القنفة ، رحت للمطبخ اجيبها مي ركضت وراية تصيح
ريحانة : لا تعوفيني وحدي فدوة حبابة ابقي يمي
سمر : داجيبلج مي حبيبتي
ريحانة : ما اريد كل شي ما اريد بس تعالي يمي
سمر : منو اللي اجى ؟
ريحانة : قسور وامه
سحبت نفس تنهدت وآخذتها لحضني...
بيومها ما نامت للصبح كل شوية تحجيلي شي
ريحانة : اول مرة عبالي من صدك اتخيل بس هسه شفت وحدة لابسة عباية ومغطية وجهها وتباعلي من الشباك والله سمر شفتها لا عبالج اكذب عليج
سمر : والله ماكو شي ياحبيبتي ماكو احد يكدر يوصلج
ريحانة : لا اكو صدكيني اكو اني اني شفتها بعيني
سمر : ارتاحي هسه وحاولي تنامين ومن تكعدين نحجي
مددت على القنفة ومجلبة بثوبي من غفت وإيدها رخت كمت جبتلها غطا غطيتها ومددت على القنفة الثانية اعاين عليها شنو صار وياها و وصلها لهذا الحال ، ثاني يوم قررت ابات يمها بالبيت اريد اشوف هم تتكرر هاي الحالة وياها اذا احد يمها لو لأن وحدها تخاف وتتخيل..
ضلت يمي لليل وآخذت فطومة ورحنا لبيت يوسف قبل الوقت اللي اجتني بيه قبل بيوم ، طفيت الاضوية ودخلنا غرفتها فرشت لفطومة بالكاع ومددت يم ريحانة على السرير هي تقريباً نامت بس انه ما غمضتلي عين ، الصراحة جنت خايفة منها خفت تجيها الحالة وتهجم على فطومة هي ونايمة وتخترع ..حاطة الموبايل بإيدي حتى اي شي يصير اتصل بيوسف ييجي ..
مرت ساعة وبالفعل سمعنا اصوات خارج البيت وضربات بحديدة على حديد على الشباك هي فزت وحضنتني بخوف وتهمس
ريحانة : ها سمعتي ؟ مو كلتلج ما اجذب
سمر : اي سمعت ، اصبري هسه اشوف شنو وارجع
ريحانة : لا لا تفتحيلهم الباب ولتطلعين ابقي هنا وخابري على يوسف ييجي حبابة
سمر : لا تخافين ابقي هنا هسه اجي ...
كمت على كيفي طلعت من الغرفة وطفيت ضوا الممر وكل ما اتقرب من الباب الخارجي اسمع الصوت أكثر ، باوعت من الشباك شفت وحدة لابسة عباية وتفتر وبيدها حديدة تروح وترجع بيها على الشبابيك تسوي نفس الصوت ، فتحت الباب على كيفي وطلعت مشيت وراها لزمتها فزت ، انداريت شغلت الضوا الخارجي من اعاين لعيونها رفل ، جريتها من إيدها ومشينا للحديقة عطت بيها خازرتها
سمر : ولج انتِ شدتسوين هنا ؟ مو عيب عليج ؟ وصلت بيج مرحلة تخبلين البنية ليش هي عايزة ؟
رفل : وانتِ شجابج هنا ؟
سمر : اجيت حتى اكشف ملاعيبج ولج والله شكيت بيج وما اتصلت بيوسف كلت اكيد انتِ هاي سوالفج ، بيوتنا أمان محد يفتولها وعبالنا البنية تتخيل تالي طلعتي انتِ ؟
رفل : ما اريدها تبقى هنا شنو هي كوة ؟
سمر : تبقى وغصباً عليج قابل جاية ابيتج ؟ وبطلي سوالف المزعطة لا اكوله ليوسف ويطيح حظج
رفل : صايرتلي حارس عليها وتخدميها ومصادقتها هي هاي المرجية منج
سمر : فوك شينج كواة عينج ، فوكاها انتِ اللي تعاتبين المفروض تستحين من سوايتج
رفل : وعليش استحي ما مسوية شي
سمر : لا ابد ما مسوية غير خبلتي البنية وعيشتيها برعب صارلها أيام ، والله يارفل اذا ما بطلتي سوالفج وتركتي البنية بحالها احجي ليوسف كل شي اعرفه ...
