رواية عزبة شيماء الفصل الرابع والاربعون44بقلم محمد طه
#الرابع_والأربعون
(رضا كانت لسه هتتكلم وجاسر بسرعه حط إيده على بقها عشان تسكت وما تتكلمش وشيماء بدأت تخاف وتبصلهم وتبص ناحيه الباب السري،وبعدين سمعت صوت أبوها بينادي عليها وطلعت راحت عندو )
(حسان بعد ما المحامي مضاه على كل الأوراق اللي تثبت مسؤوليته عن جميع شغل المقاولات والعقارات)
_حسان بهدوء ونظرات قلق..أنا همشي يا شيماء، وعايزك تسمعي الكلام ومتخليش الحاج هشام يشتكي منك، أنا عارف إنك شاطره وجدعه وبميت راجل، وأنا هبقي آجي أطمن عليكي
(شيماء لاحظت نظرات أبوها اللي كلها قلق وخوف)
_شيماء بهدوء..أطمن يابا، بنتك بتسمع الكلام وعمرها ما كان ليها ف المشاكل، وبعدين أنته عارف بنتك، (وبصت لتامر إبن الحاج هشام وكملت كلامها)،
بنتك تفوت ف الحديد والحديد يهابها ويلين قدامها، (وبعدين تبص لأبوها)، أنا بس راضي أخويا هيوحشني أوي، يبقي هاته معاك عشان أشوفه
_حسان بإبتسامه خفيفه..حاضر، هبقي أجيبه معايا، بس أنا خايف احسن يشبط فيكي ومعرفش آخده معايا وأنا راجع، الواد دا أنا مش عارف إيه سر حبه ليكي، دا متعلق بيكي وبيحبك أكتر مني أنا وأمه
__(فلاش باك عوده للوقت الحاضر)__
(جاسر وهوا خلاص قرب على دخول العزبه بدأ يصحي ف شيماء وينادي عليها بصوت عالي)
_جاسر..شيماء، أصحي خلاص قربنا نوصل
_شيماء تفتح عينها بهدوء..أنا صاحيه يا جاسر ما نمتش،(وتتنهد تنهيده رجوع من الماضي)
_جاسر..كنتي سرحانه ف إيه
_شيماء بهدوء..راضي هيرجع يا جاسر، راضي هيرجع، راضي مستحيل يأذيني،
(وتتنهد تنهيدة حيره)، وأنا مش هعرف أذيه، (وتعبيرات وشها تتحول لغضب)، ومش هسمح لحد إنو يأذيه، سامعني يا جاسر، مش هسمح لحد إنو يأذيه،(وتعلي صوتها)، مش هسمح لشيماء المؤذيه اللي جوايا إنها تأذيه،(وتبص لجاسر بكل غضب)، وأنته ورضا لازم تمنعوني، لازم تمنعوني بأي طريقه
(وجاسر يكمل ف طريقه للعزبه وما يردش عليها ويكتفي بهز راسه بالموافقه لأنه عارف إن اللي جاي صعب ومحدش يقدر يتوقع إيه اللي ممكن يحصل،
وبدأ جاسر يغير الموضوع)
_جاسر بهدوء بعد ما شيماء هديت..وإنتي سرحانه الرجاله كلموني وقالولي إنهم مش لاقيين الواد بتاع الروبابيكيا، زي ما يكون فص ملح وداب
_شيماء بغضب..الملح ما بيدوبش ف عزبة شيماء، ولو داب يبقي الميه اللي داب فيها تتوجد
_جاسر بعدم فهم..أيوه يعني هنعمل إيه، أنا مش فاهم إنتي تقصدي إيه بالميه والملح والكلام اللي قولتيه ده
_شيماء بهدوء ونظره غضب..لو الواد دا مخرجش من العزبه، وف نفس الوقت ملوش أثر ف العزبه، يبقي العزبه فيها خاين،(وتبص لجاسر)، الخاين هوا الميه اللي دوبت فص الملح،مهمتك ومهمة رجالتك دلوقتي إنكم تدورو على الخاين، مش على بتاع الروبابيكيا،
(وتسكت شويه)، هوا بتاع الروبابيكيا دا دخل العزبه بشكاره على كتفه ولا بعربيه ولا تروسكل ولا دخل إزاي
_جاسر بغضب..دخل بعربيه كارو، والرجاله لقيو العربيه عند المقابر
_شيماء بهدوء..يبقي راح ورا عربيات التموين،يبقي هوا العقيد مدحت،(وتتكلم بكل غضب)، وأنا هعرف إزاي أطلعه من الجحر اللي مستخبي فيه،
ويا ويل الخاين من اللي هعمله فيه أي إن كان مين
_(ف عزبة شيماء تحت الأرض عند مجدي وعادل)_
(مجدي بعد ما الراجل الضخم ضر،ب راسه ف حديد القفص اللي محبوس فيه ووقع عالأرض ووشه كله بقي ينز،ف د،م)،
(فكر مجدي إنو يمثل عليهم إنو فقد الذاكره لكن قال إنهم مش هيصدقوه ومش هيقتنعو، وبعدين بدأ يفكر هيعمل إيه وهيتصرف إزاي ف الوضع اللي هما بقو فيه ده، وإنها اتصعبت عليهم وانهم محتاجين معجزه عشان يخرجوا)
(ف نفس الوقت، البروفسير كل يوم كان بييجي لعادل عشان يتابع حالته ويذودو بجرعه من تركيبه مزاج شيماء، وخلاص عادل بقي مدمن وجسمه ما بقاش يقدر يستغني عن الجرعه، ولو الجرعه اتأخرت عليه، بيفضل يقطع ف جسمه بضوافره ويخبط دماغه ف الأرض وحديد القفص اللي محبوس فيه)،
(ومجدي حزين وبيصرخ من جواه على صاحب عمره اللي بيضيع قدامه ومش عارف يساعده، وبدأ مجدي يفتكر أيام زمان)
__(فلاش باك رجوع للماضي)__
(ف شقه سريه، مجدي وعادل ومني)
_مجدي بهدوء..على بركه الله، إحنا هنبتدي المهمه من بكره إن شاءالله
_عادل بجديه..مجدي، أنا للمره المليون بقولك أبعد مني عن المهمه دي، إحنا رايحين ومش عارفين مصيرنا هيبقي إيه
_مني بجديه..مصيركم هوا مصيري، وأنا مش أقل منكم وطنيه عشان اساعد بلدي، ولا أنا لازم أبقي ظابط زيكم عشان أدافع عن بلدي
_مجدي بهدوء وثقه..أنا واثق فيكي يا مني،
وف نفس الوقت لو مش عايزه تبقي معانا ف المهمه دي...
_مني تقاطعه..ما تكملش يا مجدي، أنا لو مش هبقي معاكم ف المهمه دي، أنا هبوظهالكم واللي يحصل يحصل، وأنا مجنونه وأنتو أكتر أتنين عارفين إني مجنونه،ومش بس كده، ومعايه شهادة معامله أطفال كمان
_مجدي بهدوء وغضب وجديه..مني، إنتي طالق؟؟؟
