رواية عزبة شيماء الفصل السابع والاربعون47بقلم محمد طه


رواية عزبة شيماء الفصل السابع والاربعون47بقلم محمد طه


_جاسر يدخل بلهفه وإستعجال..عرفنا مين الخاين 

_شيماء تقوم بكل هدوء..يلا بينا

_رضا بعدم فهم وغضب..خاين،هوا فيه إيه، ما تفهموني إيه اللي بيحصل 

_شيماء بهدوء..مش وقته يا رضا، لما نرجع جاسر هيبقي يفهمك، المهم أعملي اللي قولتلك عليه، 
جهزي خطه رجوع راضي وكلمي سونيا، 
(وتبص لجاسر)، يلا بينا 

(وهما ماشيين ف العزبه رايحين على بيت الخاين)

_شيماء بهدوء..مين الخاين 

_جاسر بصوت واطي..عبدالله 

_شيماء بكل هدوء تقف وتبص لجاسر..الحاج عبدالله، 
الراجل العجوز، مستحيل، مين اللي قالك انو هوا الخاين 

_جاسر بهدوء..خطتك هيا اللي قالت،
(وسكت وشيماء تشاورله يكمل كلامه)،
النهارده أشتري علبه سجاير، وهوا لا بيشرب سجاير ولا عمره أشتري سجاير قبل كده 

_شيماء بعد تفكير..الخطه تبقي زي ما هيا، 
لأن إحتمال ما يكونش هوا ويظهر حد تاني، 
والحاج عبدالله هوا وبيته يتطحو تحت المراقبه ال24 ساعه، وحتي لو خرج من العزبه محدش يعترض طريقه ويتراقب من بعيد لبعيد زي ضله، 
وأي جديد تعرفني بيه، 
(وتلف وشها وتعاود على بيتها)

__(عند راضي)__ 

(المكان اللي موجود فيه راضي منطقه جبليه يعني صحرا وبعيده جدا عن المناطق السكنيه، وفيه ناس مسلحين هجموا عليهم وحاصروهم من كل ناحيه) 

(وراضي لسه واقف بيفكر ف آخر جمله قالتهالو شيماء، (خلي بالك من نفسك يا راضي،) ومش قادر يصدق أو حتي يستوعب إن شيماء ممكن تخلص عليه، والملثم بدأ يستعجل ف راضي)

_الملثم بغضب وصوت عالي..أنته بتفكر ف إيه، موقف زي دا ملوش غير أمرين، يا نتعامل معاهم، 
يا نهرب 

_راضي بهدوء وجديه وغضب..راضي بتاع زمان هوا اللي كان ممكن يهرب، إنما راضي بتاع دلوقتي مينفعش يهرب، ودا هعتبره أول أختبار لراضي الجديد، (ويكمل كلامه ف سره بكل غضب)، 
ولو كانت شيماء أمرت بتصفيتي، ف أنا هثبتلها إن مشروعها نجح وبإمتياز، مشروع راضي حسان الباجوري، 
(ويعلي صوته بغضب)، فيه هنا مخرج هروب 

_الملثم بإستعجال..فيه بدل المخرج أتنين 

_راضي بغضب..هاتلي أتنين من رجالتك بسرعه 

(وبعد ما الملثم راح جاب أتنين من الرجاله)

_راضي بغضب للملثم..أنا هاخد راجل معايا وهنخرج من مخرج، وأنته هتاخد راجل معاك وهتخرج من المخرج التاني، وهنعمل عليهم كماشه، هنضرب عليهم من جوه ومن برا، وأكد على كل رجالتك،الضرب يكون على الأطراف، مش عايز واحد من اللي بيضربوا علينا نار دول يموت، عايزهم كلهم عايشين، 
يلا أتحركو 

(وبالفعل راضي والملثم بدأوا ف تنفيذ الخطه، ونجحو ف إنهم يحاوطو الناس اللي بيضربوا عليهم نار، وأجبروهم على الاستسلام)

__(ف عزبة شيماء)__

_رضا بقلق وتوتر..خاين مين اللي ف العزبه يا شيماء، 
وإنتي رجعتي بسرعه ليه، هوا هرب ولا إيه، ما تردي عليا فهميني إيه اللي بيحصل 

_شيماء بهدوء وتجاهل لكلام رضا..مش مهم مين الخاين دلوقتي يا رضا 

_رضا بغضب وعدم فهم..وهوا فيه أهم من إن العزبه يبقي فيها خاين 

_شيماء بهدوء وغضب..راضي، راضي يا رضا 

_رضا بذهول وصوت واطي..راضي الخاين، إنتي بتقولي إيه 

_شيماء بنظره حاده..إنتي اللي بتقولي إيه يا رضا، 
أنا راضي بيضيع مني 

_رضا بعدم فهم..أنا مش فاهمه حاجه خالص، ممكن لو سمحتي تفهميني 

_شيماء بهدوء وغضب..راضي أنا كنت فاكره إني بجهزه عشان يقف معايا ويساعدني، أتاريني بجهزه عشان يقف قصادي وضدي

_رضا بغضب..قولتلك يا شيماء وإنتي ما سمعتيش كلامي، قولتلك إحنا هنضيع وقتنا مع راضي،
(وتسكت شويه)، ولما هوا هيقف قصادك، عيزاني أجهز خطه رجوعه ليه،هتجبيه العزبه ليه 

_شيماء بهدوء وغضب..عيزاه يبقي تحت عيني يا رضا،هحاول معاه يمكن أقدر أقنعه، وإنتي وجاسر لازم تحاولو معايا

_رضا بغضب وجديه وجرأه..القرار اللي إنتي مش قادره تاخديه يا شيماء أنا ممكن آخده وأنفذه كمان 

_شيماء بهدوء وغضب وجديه..راضي لو حصله حاجه يا رضا هدفنك إنتي وجاسر صاحيين، 
سمعاني يا رضا 

_(ف عزبة شيماء عند المقابر)_

(باب قبر بدأ يتفتح بشويش ويظهر طرف عين واحد من جوه القبر،وكان الهدوء مسيطر على المكان ومفيش أي حد حوالين المقابر، وبدأ الراجل اللي جوه القبر يخرج)

(لكن يحس بحد جاي، وبسرعه يدخل القبر تاني ويقفل الباب ويحاول يبص من الباب عشان يشوف أي حاجه برا لكن كان الوقت لليل ومعرفش يشوف أي حاجه،والراجل دا كان بتاع الروبابيكيا اللي ف الأساس هوا العقيد مدحت، وبدأ يكلم نفسه ف سره من داخل القبر) 

_العقيد مدحت ف سره..أنا حاسس إن مفتاح لغز العزبه دي هنا ف المقابر، أو قريب من هنا، وإيه كميه العربيات دي كلها، وليه جات على المقابر، وبعد كده رجعت، أنا حاسس إني بدأت أقرب، وإن شاءالله هوصل، بإذن الله هوصل،
وفجأه يحس بأقدام بتقرب من ناحيه القبر اللي هوا فيه؟؟؟

تعليقات



<>