رواية ليالي نوفمبر الفصل الرابع4والاخيربقلم هنا محمود


رواية ليالي نوفمبر الفصل الرابع4والاخيربقلم هنا محمود

_هى مراتك فين؟...

شاور نحيته قلبه وقال:
_فى قلبى...هفضل وراها لحد ما أرجعها مش هسيبها أبدًا...

كلامه كان تقيل على قلبى الضعيف ....مسكت دموعى و قولت تانى :
_يعنى هى عايشه؟!....

جاوبنى بتعب :
_عايشه لكن فى عالم تانى مبقتش عايزانى خلاص

صحيت تانى يوم و أنا حاسه بحاجه خنقانى فى جسمى و مش عارفه أحركه و سمعت صوت خبط خديجه على الباب فتحت عينى براحه و بتعب لقيت سقف غريب عليا 

أدركت أن فى حَد حضنى ؟!...

زقيت أيده بسُرعه و بفجعه لكنه قربنى ليه أكتر قولت بإضطراب و صوت واطى خايفه طنط خديجه تشوفنى و تفهمنى غلط ..:
_أنتَ بتعمل أيه يا رسلان أبعد لو سمحت أيه الجابنى جمبك؟....

رفع جسمه و بقيت أنا تحته و الخجل هو عنوانى
قال بهدوء بَعد ما بص لملامحى:
_شُكرا أنك مسبتنيش و فضلتى معايا...

زقيته و أنا بحاول أقول:
_سبنى أقوم طيب ...

بَعد عَنى و هو بيرد عل خبط الباب:
_صحينا خلاص يا مدام خديجه...

بصتله بفجعه لما سمعت صوتها المتعجب:
_صحينا؟!...

كان متابع فجعتى بتسليه و قال:
_قصدى صحيت معلش أصلى لسه صاحى...

كُنت ببعد نظراتى عَنه أول ما حسيت أنها مشت رحت أوضتى جرى تَحت نظراته...

أسبوع كامل مش بشوفه رجعت بيتى تانى بشوف ريان لما يكون مش موجود أتعلقت بيهم هو و أبنه حبيته... رغم انى عارفه انه مش ليا كُنت حاسه بالذنب من اخر موقف...

إتنهدت بضيق و أنا بَحُط أخر لمساتى لبست فستان نبيتى غامق مقفول من فوق و ضيق لحد تحت و هيلز سودا فردت شعرى مع ميكب بسيط
و أخدت شنطتى و البلطو فتحت الباب مع فتحه هو ليه 

كان لابس بدله كلاسك كحلى مع قميص نفس اللون...و رافع شعره هيئته كانت بتصرخ من الرجوله...

تجهالته و أنا بتوجه للاسانسير كان واقف متابعنى بصمت بيدقق فى هيئتى بهدوء...:
_مش هتسلمى عليا...

تجاهلته و دخلت الأسانسير لحقنى هو و بصلى بهدوء:
_يعنى بتسألى على ريان و سايبه أبوه؟!...

بصتله بطرف عينى و فضلت الصمت....

.....

_يلا أركبى...
كان فتحلى باب العربيه و بيشاورلى

بصتله برفعه حاحب :
_أفندم؟!...

_مش انتى رايه حفله مع شركه H.R ؟..
أومئت ليه فقال:
_انا بقا صاحب الشركه اركبى عشان اكيد مش هسيبك تروحى لوحدك بلبسك ده..

خفيت ملامحي المندهشة و مشيت بعيد عنه :
_أنا طلبه أوبر

وقف قُصادى قبل ما أمشى :
_أوبر و أنا موجود ينفع كده..

ربعت أيدى و أنا برمقه بعدم فهم :
_أيه الغيرك معايا كده...فين رسلان التنح

بصلى بغيظ وقال:
_ربنا يسامحك أنا مش هرود عليكى...

دفعنى للعربيه برفق و قال بمرح:
_بذمتك مش خساره تتشحططى فى المواصلات؟...

مجاوبتهوش كان بيسوق بهدوء لحد ما بص على رقبتى لما لحظت نظراته حولت أداريها بالبلطه لحد ما قال:
_أيه الندبه الفى رقبتك دى؟

إتحسستها بإحراج وقولت:
_عَملت حادثه من كام شهر ...

همهم ليا بصمت وقال:
_طب و أهلك فين محدش كان معاكى؟..اصلى لاحظت انك عاشه لوحدك

 جاوبته بحُزن:
_كانه موجودين وقت الحادثه لما خفيت سافره تانى...

لحظت أيده الكانت بتشد على الدريكسيون بقوه إتعجبت غضبه و فضلت السكوت....

وصلنا قُصاد المكان نزلت بتردد و توتر ...
وقف جمبى و مدلى أيده عشان اشبكها معاه لكنى تجاهلته و مديت للحظه حسيت أن المشهد ده أتكرر قبل كده أفكار كتير داهمنتى توازى أختل لوهله لكنى لقيت أيده محوطانى بسُرعه و سأل بخوف:
_أنتِ كويسه؟!...

بصتله لثوانى بستجمع شتات نفسى  و بعد ما أدركت الموقف بَعدت عنه :
_أ..ه كويسه 

بعدت بخطواتى عنه كُنت حاسه بكركبه جوا دماغى شوفت زمايلى قعدت معاهم و لقيت رقيه سَلمت عليها عادى و لا كأننا كُنا أقرب أتنين!...

_أيه الحلاوه دى يا هَنا...
إبتسمتله بهدوء و جاوبت:
_شُكرا يا عُمر...

قام وقف و هو بيمدلى أيده :
_تعالى أعرفك على بقيت المُنتجين الى هتشتغلى معاهم...

تجاهلت أيده الممدوده و معلقتش لأنى عارفه أن عُمر عفوى و مشيت معاه بدأ يعرفنى عليهم تحت نظرات رسلان و قعدنا تانى أنا و هو :
_بجد مش فاهمه عايزنى أعمل جزء تانى للفيلم و البطل اصلا مات أكمل الفيلم بمين...

ضحكت على عصبيته غصب عنى :
_خليه عايش سهله يا عُمر

بصلى بغيظ بسبب ضحكى عليه:
_أسكتى يا هَنا عشان بجد متعصب كده هيضيع هيبه الفيلم 

ضحكت تانى بعد ما أدركت الموقف:
_و أنتَ يا عينى مموته بأربع طلقات

كان لسه هيرد عليا لكن قاطعنا و قوف رسلان قُصادنا و قال بنبره جاده:
_هَنا عايزك ثوانى...

مدنيش فُرصه أرد مسك أيدى و سحبنى وراه بقوه و سُرعه لدرجه انى مكنتش عارفه أواكب خطواتى:
_سيب أيدى يا رسلان ايه البتعلمه ده ؟!....كده هتوقعنى...

إلتفت ليا بعد أخر كلمه و خفف من سُرعته طلع بينا سلالم و فتح باب بالكارد كانت أوضه عشان الحفله كانت فى قاعه الفندق كُنت بحاول اسحب نفسى لكنه دخلنى و قفل الباب على طول:
_أيه الى أنتَ بتعمله  ده يا رسلان؟....افتح الباب لو سمحت افرض حد شافنا؟!...

كُنت بقول كلامى بعصبيه و هى كان عمال يدور فى الاوضه خلع چاكت البدله بتاعه و حدفه على الأرض بعصبيه و قال:
_كفايه بقا كفايه أنا مبقتش قادر أستحمل أكتر من كده بتقربى منه ليه ؟..و بتكلميه ليه؟..

رجعت خطوتين لوا بسبب عصبيته و صوته العالى و قولت بخوف:
_لو سمحت يا رسلان سبنى أمشى ...

قرب منى و قال بإنهيار :
_مش هسيبك تمشى مش هسمحلك تنسينى و تعيشى بَعدى...

كان بيقرب و أنا ببعد لحد ما حاصرنى بينه و بين الحيطه....رفع أيده الاتنين و حطهم على الحيطه جمبى و بكده مبقاش ليا مفر و بص لعيونى و قال..:
_تعبتنى أوى يا هَنا ....

رفعت أيدى أبعده عنى و قولت بعصبيه منه خايفه أضعف أنا بَحبه بس هو قلبه مش معايا..:
_أبعد يا رسلان ميصحش كده أنتَ واحد عندك عيله و بتحب مراتك..و...

قاطعنى لما قال بنبره ضعيفه:
_كفايه ...أنا خلاص تعبت و مش متحمل بُعدك عَنى...

حط راسه على كتفى نهايه كلامه بتعب و إرهاق..
حاولت أتملص منه الوضع الى انا محطوطه فيه مش عاجبنى مخلينى كارهه نفسى!...

قولت بدموع و عجز من نفسى:
_أبعد يا رسلان أنتَ بتخلينى أكره نفسى مينفعش تقرب منى لو سمحت إبعد....

و كأنه مسمعش كلامى رفع راسه و ضمنى ليه بقوه دفعته بعزم قوتى و أنا دموعى نزله لكنى حسيت ببل على رقبتى كانت دموعه؟!...

_أيه البتعمله ده يا رسلان أبعد عنى مينفعش كده أحترم مراتك حتى و أبنك...

بَعد عنى و قال بزعيق:
_أنتِ هى مراتى و أم إبنى أنتِ هِى هَنا مراتى و حبيبتى و حُبى الأول و الأخير ...

كُنت بسمع كلامه و أنا فى صدمه بصتله بسكوت قرب  مني وحاوط وشى بكفوفه و قال بحنان:
_أنتِ هى حبيبتى و...

بعدت أيده عنى بعصبيه و قولت:
_ايه البتقوله ده بطل كدب بقا ...يعنى أيه أنا مراتك؟!...

قربنى منه تانى و هو بيمسح دموعه كُنت شايفه الألم و الحُزن فى عيونه ...
شاور على رقبتى وقال:
_الندبه الى فى رقبتك أثر الحادثه الى فقدتى فيها الذاكر نسيتى الفتره الدخلت فيها حياتك نستينى....نسيتى رسلان حبيبك...

كُنت حاسه أنى مش قادره أقف على رجلى قرب منى سندنى و قعدنى على الكنبه قَعد جَمبى بهدوء سألته بتردد:
_أيه إثبات كلامك 

طلع تليفونه من بنطلونه و فتح الصور و رانى صور لينا تاريخهم من تلت سنين كُنت مبسوطه فى الصور ورا صور ليا و صور و أنا حامل؟!...

دموعى كانت بتساب من غير ما تقف فى رعشه كانت فى جسمى و ألم فى دماغى كُل ما أشوف الصور و أخيرًا ورانى قسيمه جوازنا!....

بصتله بتوهان و سألته بشفاه مُرتعشه:
_إزاى طيب ؟....إزاى معرفش أنى فقده الذاكره أزاى أهلى مقلوش؟!....

مسكت راسى بألم من كُتر التفكير ....
قرب هو منى و حاوط وشى بين كفوفه..:
_كُله كان واقف ضد حُبا و أنتِ هربتى بعد ما اهلك كان هيجوزوكى و يسفروكى معاهم غصب و أتجوزنا عِشنا أسعد أيام حياتنا مع بعض ربنا كرمنى و كبرت شركتى و بقت من أشهر الشركات و خلفنا ريان لحد...ما عَملتى الحادثه و أنتِ بتعدى الطريق و قتها كلمه مامتك لانك  حاولتى توصللها كانت اخر حد اتصلتى بيه و أخدوكى بيعد عنى خبوكى منى....

كُنت شايفه دموعه المحبوسه و حرقه صوته و هو بيحكى قربنى ليه و ضمنى جامد و هو بيمسح على شَعرى:
_٣ شهور عده و معرفتش عنك حاجه لحد ما شوفتك صُدفه و قفت قُصادك من الصدمه معرفتش اتكلم أنى أخيرا لقيتك لكنك معطتنيش أى رد فِعل و لا كأنك تِعرفينى...

باس راسى و مسح على شَعرى بحُب:
_راقبتك كُنت طالعه مع مامتك عند الدكتور أستنتكو تمشو و عرفت حالتك لكنه نبه عليا أنى مفكركيش بيا عشان ميحصلش إنتكاسه بعد محاولات قدرت أصول لمامتك و عرفتها إننا خلفنا مقدرتش تعاند أكتر من كده و عرفتنى مكانك و بدأت أراقبك لحد ما أنتِ شوفتينى فى الشتا لما نادتينى كان صوتك هو الأمل الجديد ليا مكنتش مصدق انى كُنت واقف جمبك بدأت اصنع معاكى زكريات جديده عشان تحبينى تانى لو مفتكرتيش حاجه ....الفران الفى بينك انا الحططها عشان تقربى منى

إتنهد بتعب و هو بيحاوط وشى عشان ابصله:
_بس أنا خلاص مبقتش قادر على كده هَنا أدينى فُرصه اخليكى تحبينى تانى لو مفتكرتيش...أرجوكى متبعديش تانى...إحنا بنا قصه حُب كبيره 

افتكرت كلامه و كلام خديجه عن مراته الى هيا أنا!!...
رفعت أيدى و مسحت دمعه فرت من عينه مقدرتش استحمل نظراته المُرهقه قولت بنبره هاديه:
_شَكلي كده حبيتك تانى يا رسلان خلتنى أحبك من أول وجديد...

عيونه أتسعت من كلامى و صدمه كانت عنوان نظراتة قال بتقطع:
_ب..بجد؟!...

أومئت ليه و أنا ببتسم ما بين دموعى :
_كان فى احساس غريب بيداهمنى كُل ما اشوفك بحس انى اعرفك و حاسه معاك بالامان أنجذبت ليك و لكل حاجه فيك حتى ريان كُنت حاسه بالمسؤليه ليه....

أتحسس و جنتى بهدوء و بعدها قال:
_و أنا بحاول أخليكى تقعى فى حُب أفكترت بدايتنا سوا كُنت كل ما اشوفك اتلبخ و معرفش اتصرف و فى نفس الوقت ببقا بارد...

و قف مره و احده  و شالنى مسكت فيه بفجعه:
_فى أيه يا رسلان شايلنى ليه عيب كده...

حطنى على السرير بصمت و قال:
_عايز أنام فى حُضنك عايز أطمن أنك بقيتى معايا و ملكى من تانى ...

بصتله بتردد و قولت:
_مبنفعش عشان الناس تحت لازم ننرل و كمان انا لسه مش متعوده عليك حاسه بحاجه غلط فى دماغى 

قعد قُصادى و هو بيبوسنى من خدى:
_متحوليش تفتكرى و تتعبى نفسك بُكرا هنروح للدكتور دلوقتى أنا عايز أنام و أستريح متشغليش بالك بحد هيعرفه اننا مشينا

نام جمبى على السرير و فرد الغطا علينا ضمنى ليه جامد كُنت حاسه بخوفه :
_كُل ما كُنت بشوفك مع عُمر ده قلبى كان بيوجعنى كُنت خايف تحبيه و تبعدي عنك ...

كان بيشد على ضمه ليا مع كُل كلمه بيقولها رفعت أيدى و مسحت على شعره بحنان و قولت:
_عُمر مجرد زميل فى الشغل هو كان أكتر حد بيساعدنى عشان كده واخده عليه...

_أنسيه و أنسى انه زميل ليكى....

سألته بفضول :
_انتَ حجزت الاوضه دى ليه؟...

لف خصله من شعرى حوالين صعبه و قال:
_كُل مُدير بيبقا ليه أوضه بيلبس فيها بس انا لبست فى البيت عشان اخدك معايا...

همهمت ليه بهدوء و قال:
_لما تعبت و صحيت لقيتك نايمه على الأرضى جمبى قلبى رد فيه الروح عرفت أنى لسه غالى عندك ...

قولت بضيق و أنا بضربه بخفه:
_و نيمتنى جمبك من غير ما احس و خلتنى كارهه نفسى ...

سكتنا ثوانى و بعدها قولت بضيق من الصُداع الفى راسى:
_أنا حاسه أنى تايهه يا رسلان ممكن لو كنت جتلى من غير ماتقرب منى تانى و قولتى انك جوزى مكنتش هتقبلك....انا حاسه إحساس غريب نحيتك ....حاسه أنى أعرفك من زمان و فى نفس الوقت معرفش حاجه فاهمنى...

رفع وشى و قال و هو بيتأمل ملامحى:
_متشغليش بالك أنا هعمل معاكى زكريات جديده متتعبيش راسك من التفكير انتى بس افضلى معايا.

...قرب منى و طبع بوسه على عيوني بكُل حُب و حنان....

بعد أسبوعين ....

رجعت تانى مع اسرتى الصُغيره مفتكرتش لسه بس بمشى على الأدويه كُنت بَغنى و أنا سامعه صوت الشتا و مقعده ريان على الكُرسى بتاعه

"كُنا فى أوائل الشتا قبل الفات زى اليومين دول عِشنا مع بعض حكايات"

حسيت بأيد رسلان و هى بتحاوطنى من ورا و قال بمرح:
_أنا مش فاهم ازاى فكره الاغنيه و مش فاكره الكنتى بتغنيها علشانه؟!...  

إلتفتله و أنا ببتسم:
_بجد مش عارفه الموضوع غريب جدا...

شال كوبيتين النسكافيه بتوعنا و أنا شلت ريان 
قعدنا على الكنبه ....طلع ألبوم كبير أوى و حطه على رجلى بعد ما حد ريان على العربيه بتاعته...

الألبوم كان كله صور ليا و انا ماشيه فى الشارع و بطبخ و صور قديمه و صور السشن الأخير 

بصتله بتعجب و قالى بعيون بتشع حُب:
_كان دايما جوايا إحساس انك هتضيعى منى كُنت بحاول أخد أى لقطه ليكى عشان أعمل معاكى زكريات ...مهما حكتلك مش هتصدقى انا كُنت حاسس بيه و انا شايفك خايفه منى و مش عرفانى 

بعدت الألبوم عنى و قربت منه حضنته بكُل حُب كانت اول مره أنا  ابادر فيها :
_انا عايزه ذكرتى ترجع عشان افتكر زكرياتى معاك و حُبى ليك يزيد أكتر .....

بعد عنى مسك كفى وباس باطنه و قرب عليا 
لاب توب لونه بينك كان جديد اول مره اشوفه 

فتحه ليا و لقيت صورته هو عليه بصتله بتعجب وقال:
_ده اللاب الكونتى بتشتغلى من عليه بتاعك ...فكرت الروايه القولتهالك و اسمها كانت ليكى من الاساس و أشتغلتى عليها لكن مكملتهاش ....

مكنتش عارفه افتحه :
_الباسورد عيد ميلادى أنتِ كُنتي حطاه...

فتحه  و بدأت اشوف شُغلى كُنت بكتب إسكريبتات بأسمى انا و هو  و فى واحد منهم كُنت كاتبه عليه حقيقه كانت قصتى انا و هو...

بصتله بعيون مليانه دموع و حطيت الاب بعيد أترميت فى حُضنه و أنا بعيط بشهقات مُرتفعه.:
_شُكرا إنك متخلتش عنى و فضلت تدور عليا....

رفعنى من على الكنبه وقعدنى فى حضنه زى ما بيعمل مع ريان...

طبطب على ضهرى بحنان و قال بصوت هادى و هو بيلعب فى شعرى...:
_هشش كفايه عياط و حُزن مش عايز أشوف دموعك تانى قلبى بيوجعنى أنا مش مصدقك أنك معايا و فى حُضنى....

بَعد سنه....

_دلوقتى اقدملكم الكاتبه الصاعده الى أبهرت الجميع بروايتها "هَنا المُرشدى"

كُنت خايفه و متوتره رسلان لسه مجاش و زعلان منى من أمبارح خُفت ميجيش ...بس انا واثقه انه مش هيسبنى

قُمت بتوتر و خوف و أنا باخد الجايزه بإبتسامه مهزوزه و قفت قُصاد المايك و أنا عينى بتجوب فى القاعه كُلها ملقتهوش !....

إتكلمت و انا بحاول أرسم الإبتسامه:
_شُكرا لك الناس الدعمتنى و شجعنى و شُكرا لرسلان جوزى...

قولت كلامى و لقيته داخل عليا بطلته الرجوليه شوفت نظراته الفخوره بيا و إبتسامته الهاديه كملت بإبتسامه حقيقيه:
_أحب أشكره أنه دعمنى و مسبنيش  لوحدى و خلانى أكتب بكُل المشاعر دى كُنت بكتب المشاهد بين الابطال و انا بفكر فيه عشان كده عايزه اعتذرله على عصبيتى إمبارح و أقوله...

بصتله لثوانى و قولت بكُل حُب:
_أنى أفتكرت كُل حاجه يا رسلان أفتكرت كل ذكرياتنا و حُبنا لبعض ....

أول ما لمحت صدمته الممزوجه بإبتسامه رفعت فُستان المنفوش شويه و جريت عليه نزلت السلالم بلهفه حُب عُمرها ما هتنطفى و نطيت فى حُضنه و أنا دموعى عماله تنزل
_شُكرا انك فضلت معايا و مسبتنيش و استحملتنى يا رسلان

ضمنى ليه و هو بيرفعنى من على الأرض و هِنا سمعت صوت تسقيف الناس...

بعدت عنه و انا ببصلهم بإحراج قرب هو ليا و قال:
_عندى ليكى مُفاجئه...

سحبنى وراه لبرا  لحد ما وقفنا فى مكان فاضى ...

طلع علبه من جيبه وقال:
_كُنت عامل حسابى انى أديكى الخاتم هديه بمُناسبت نجاحك لكن بما انك افتكرتى فا هعرض عليكى تانى...

فتح الخاتم و قالى بكُل حُب العالم:
_من اول ما دخلتى حياتى و انتى ملتيها حُب و حنيه لما بعدتى كان كأنك اخدتى روحى و مشيتى ....عايزك تفضلى معايا و متسبنيش لانى مش هستحمل

مسبتهوش يكمل كلام و اخد منه الخاتم لبسه و قولت بحماس و حب:
_بعد كل ده بتسألنى يا رسلان أنا من غيرك مليش حياه أصلًا 

ضمنى ليه و بعدها شاورلى بعيد شوفت اهلى !...
بصتله بصدمه عيونى إتملت بالدموع افتكرت كُل حاجه حصلت..افتكرت سبتهم ازاى و رحتله بس هما الى أضطرونى لده كان عايزين يجوزونى غصب لحد تانى...

مسح على ضهرى كتشجيع ليا قرب معايا ليهم أول ما شوفت ماما اترميت فى حُضنت و انا بعيط ...
و بعدها حضنت بابا بتردد و هو شايل ريان و قالى بنبره حزينه:
_سامحينى يا بنتى....
حضنته بقوه أكتر و أنا ببوس راسه و دموعى مش بتقف...و لقيت اخويا و مراته

بعد و قت رجعت تانى رسلان و انا بيصله بكُل حُب و إمتنان..:
_أنا مش بحبك و بس انا بموت فيك..

شلنى بكُل حُب و هى بيلف بينا و صوت ضحكنا هو المسموع فى المكان....

_ليالى نوڤمبر...طب و الله اسم تحفه مين الى اختار الاسم..

قرص خدى و قال بمرح:
_يعنى افتكرتى كل حاجه إلا دى؟!...أنت اخترتى الاسم و الديكور و انا اخترت الدور الفوق...

مسكت ايده وقولت بمُشاغبه:
_مراتك دى مُبدعه أمسك فيها بإيدك و سنانك...

قرب منى بإبتسامه :
_و أنتِ جوزك رجل اعمال حطيه  فى عينك ده انا نفسى ابقا زيه....

_شلنى يا بابا...
إلتفتنا لريان البقا عنده خمس سنين قعده على رجله قرب ريان و باس بطنى البارزه وقال..:
_البطيخه عمله ايه النهارده؟...

شهقت بغيظ و قولت:
_حتى أنتَ يا ريان بقيت زى ابوك...

قمت بعصبيه و سبتهم فقال رسلان بمرح:
_براحه يا هنونه للبطيخه تطلع قرعه...

بصتله بضيق و قولت:
_لو طلعت قرعه هتبقا ليك مش ليا..

بصلى بصدمه و هو بيغرز ايده فى شعره الكثيف حط ريان على الترابيزه و قرب منى و هو بيحاول يراضيى حاوطنى من وسطى وقال بمُناغشه:
_هو أنا مقولتلكيش انى بموت فى البطيخ الاقرع؟...

بصيت النحيه التانيه و انا بحاول امسك ابتسامته
بسنى مكان غمزتى :
_متحوليش تدارى غمزاتك كشفت كُل حاجه...

إبتسمت ليه و انا بحط ايدى على شعره:
_ياريت بنتنا تاخد شعرك

قرصنى من خدى وقال:
_مش كنت لسه اقرع من شويه؟...

رفعت كتافى بقل حيله و قولت:
_اعمل ايه القرد فى عين امه غازال...

شاور على نفسه بصدمه:
_انا قرد يا هَنا....

قربنى منى و بدأ يدغدغنى و صوت ضحكاتى علت :
_بقيتى شقيه خالص ...

قولت بتقع وانا بضحك:
_كفايه يا رسلان هموت من الضحك...

و قف و عدل وقفتى و قال بحُب :
_بعد الشر يا حبيتى..

طبعت بوسه على خده:
_أنتَ حبيب هنونه...

قاطعنا ريان و هو ماسك رجلى:
_و انا كمان يا مامى عايز بوسه زى بابى...

طبعت بوسه على خده بعد ما شلته لكنى شوفت ضيق رسلان شاورلى على خده وقالى:
_و انا كمان تانى...

ضحكت من قلبى على حركته و بوسته تانى هو وريان 

"لو أن الحب كلام يكتب لإنتهت أقلامي ولكن الحب أرواح توهب ...فهل تكفيك روحي؟!.."

                             تمت
تعليقات



<>