رواية توليب الفصل الرابع4والاخيربقلم اية المهدي


رواية توليب الفصل الرابع4والاخيربقلم اية المهدي


ليذهب إياد تجاه البحر وهو يحاول التنفس جيدا فيكف أمه المتوفاة علي قيد الحياة الجميع يخدعه حياته عبارة عن خدعة 

سيف بتعب : كده يا إياد لفتتني وراك يا أخي 

إياد بحزن عميق : أمي طلعت عايشة يا سيف وانا كل السنين دي مخدوع طب ازاي فهمني ليه يخدعوني بالشكل ده ليييه وبدأت دموعه تهطل كالمطر ليحتضنة سيف بحزن فهو أيضا اتصدم بأسرار عائلته المختبئة 

سيف : إياد لازم نرجع البيت ونفهم منهم ليه عملوا كده وحقك تعرف ايه اللي حصل مع مامتك بالظبط قوم يا إياد انت اقوي من كده وذهب إياد برفقة صديقه وابن خاله المقرب ليصلوا أمام القصر ويجد الجميع بانتظاره وجوري تركض له بلهفة وهي تمرر يديها حول وجهه 

جوري بخوف : انت كويس يا إياد كده تقلقني عليك 

إياد ببرود : انا عايز اعرف كل حاجة عن أهلي بالظبط وعايز الحقيقة وبس 

أحمد بخجل : انا هقولك يا ابني وسرد له ما حدث مع والده ووالدته بالماضي 

إياد بعنف : يعني انتوا اتهمتوا أمي بموت ابويا ووهمتوها اني ميت علشان تعذبوها انتوا ازاي كده قلوبكم دي ايه حجر حرمتوني منها ومن اخواتي انا كاره نفسي قوي اني من العيلة دي وياتري عارفين مكانها ولا لاء 

ماجدة بحزن : لا منعرفش يا ابني هي فين 

مريم زوجة اصهب : ليه كده يا أصهب انت بجد نزلت من عيني دي كانت بنت عمك قبل ما تكون مرات اخوك 

آصهب بحزن : مريم انا لتشير له بالصمت 

ليلي بغضب : انتي بتلومي آصهب يا مريم إذا كان اخواتها صدقوا وموقفوش جمبها وطرودها بكل دم بارد 

عهد زوجة ليل : انا معرفهاش قوي بس زعلت علي اللي حصلها واتمني تكون بخير هي وولادها وتقدر تسامحكوا 

روميساء : شريف لازم تلاقوها وتعوضوها عن اللي عملتوه أصعب حاجة الخذلان من الأهل 

قاسم بتعب : كفاية بقا كلام كفاية المهم بنتي ترجع وانا مستعد اركع تحت رجليها ليأتي محمد وهو يجر الكرسي المتحرك الخاص بأخيه ضياء 

ضياء بهتهة : انا ك ن ت وا ث ق ف ي بن تي

هيثم بدموع : ضياء انت بتتكلم يا اخويا الحمد لله يا رب هنعمل كل اللي تأمر بيه يا اخويا وهنلاقي توليب واولادها 

علي الناحية الأخري بقصر عائلة زيدان 

تشعر توليب بفرحة داخلية لا تعرف سببها هل لاعتراف سفيان بحقيقة حبه لها أم شئ أخر تجهله 

سهيلة بغمزة : شايفة القمر مبسوط انهاردة 

توليب بإيجابية : معرفش يا سهيلة بس فرحانة قوي انهاردة 

سهيلة بحب : ربنا يفرح كل ايامك يا حبيبتي 

شخصيات عائلة زيدان 

الابن الأكبر سفيان وزوجته توليب طبعا عارفينهم 
(زين ونوح وإياد تؤام / زيدان ورؤية وزياد تؤام اطفال عز وتوليب  / مروان طفل توليب وسفيان )

( موج وفارس/  اطفال آصهب وورد)

الابن التاني يزيد زيدان وزوجته ليلي 
( أسيف / كارما ) 

الابن الثالث رعد زيدان وزوجته سهيلة 
( كريم / أسيل / جاسم ) 

ليقرر سفيان وتوليب زيارة عائلة مهران ومواجهتهم 

سفيان بجدية للجميع : انا قررت قرار انا وتوليب هنسافر انهاردة وموج وفارس مش حابين تشوفوا بابا 

موج بدموع : بابا آصهب لتؤمي لها توليب بحنان 

رعد بهمس : ايه اللي بتقوله ده يا سفيان انت عارف انهم بيكرهوا توليب معقول هيصدقوا أنه دول ولادهم 

سفيان بغضب : انا قررت يا رعد والكل هينزل معايا بس نعمل اللي علينا الولاد كبروا وحابين يشوفوا عيلتهم ومحدش يقدر يدوس علي طرف لتوليب أو ولادي وأنا موجود توليب تعبانة من كتر الذنب يا رعد وآن الاوان ترتاح 

رعد : واحنا معاك يا سفيان في أي خطوة تاخدها ليتحرك الجميع لجمع أغراضهم ومروج متحمسة للقاء والدها ولكن شقيقها يشعر بالتوتر قليلا ليأتي له زين وهو يحاول اطمئنانه

زين بجدية : فارس انا مش عايزاك تقلق كلنا معاك وخليك فاكر انك اخويا مهما حصل ماشي 

فارس بتردد : أبيه انت مش مبسوط ليه انت ونوح هتشوفوا عيلتكم بعد السنين دي كلها 

زين بلامبالاة : في حاجات احيانا الواحد مبيحبش يحكيها يا فارس خلص ترتيب شنطتك الكل مستني تحت وتحرك الجميع للسيارات والتوجه للمطار وتوليب تشعر بالحنين والغضب والقلق والحرب بداخلها تشتعل

سفيان بعمق : متفكريش كتير يا توليب انا معاكي مش هاسيبك 

توليب بابتسامة : حاضر يا سفيان بس ممكن اطلب طلب صغير ممكن اخد الولاد ونزور قبر عز 

سفيان بعتاب : يعني مفكراني هرفض يا توليب الولاد يزوروا ابوهم أو انك تزوريه ده اقل واجب الولاد يعملوه لتنظر توليب له بمحبة وامتنان 

وبعد مرور عدة ساعات تحركت الطائرة بهم وكل منهم شارد بأفكاره 

لتهبط الطائرة علي أرض الوطن وتوليب تنظر حولها وهي تستنشق الهواء الطلق ليجد سفيان مدير أعماله بانتظار والسيارات في الخارج 

سفيان : اهلا يا حسن جهزت القصر زي ما قولتلك 

حسن باحترام : ايوه يا فندم كل حاجة جاهزة 

ليذهب وسفيان وعائلته وتوليب تنظر باستغراب فهذا تجاه قصر عائلتها 

توليب : احنا رايحين فين يا سفيان الولاد تعبانين لازم يرتاحوا مش دلوقتي 

سفيان : احنا رايحين بيتنا يا حبيبتي هو انا نسيت صح انا اشتريت القصر اللي جمب قصر باباكي وعمك 

توليب بصراخ : اييييه لييه يا سفيان 

سفيان ببرود : توليب انا جمبك مش بعيد صرعتيني ليه هابقا اقولك بعدين وجهزي نفسك انتي والولاد بالليل هنعمل زيارة لطيفة لعيلة مهران وكمان عندي مفاجأة متاكد انها هتعجبك قوي نظرت توليب أمامها وهي تهمس باشياء غير مفهومة وتنظر له بغيظ شديد 

وبعد مدة توقفت السيارات أمام قصر ذو تصميم رائع للغاية يجذب من يراه 

رؤية بانبهار : واو القصر ده تحفة فنية 

أسيل باعجاب : بجد عمو سفيان دايما يبهرنا كده 

سفيان : يلا يا شباب ادخلوا رتبوا هدمكوا وارتاحوا علشان كلنا عندنا زيارة لطيفة بالليل ليتحرك الجميع دون جدال وزين يطلب من سفيان نقله لاي مشفي هنا 

سفيان : متقلقش يا زين المستشفي بتاعتنا هنا مستنياك تقدر تدوام من بكرة 

زين باحترام : متشكر قوي يا بابا بس بعد اذنك حابب اطلب طلب 

سفيان بمحبة: عارف طلبك ومش عايزك تستأذن يا حبيبي ولا أنت ولا اخواتك لانه ده ابوكم وانا قلت لمامتك الكلام ده اتفقنا يا زين 

زين بسعادة : اتفقنا يا احلي بابا في الدنيا انا محظوظ أنه ربنا كرمني باحلي أبين في الدنيا بابا عز وحضرتك

ليبتسم سفيان علي سعادة أطفاله كما يلقبهم 

ويمر الوقت سريعا ليأتي الليل كاشفا عن هدوءه والنجوم تلمع كالالماس الصافية 

تجهز الجميع منهم المتحمس والبعض الآخر بالتوتر 

علي الناحية الأخري بقصر عائلة مهران 

تجمعت العائلة لتناول العشاء وإياد يتناول عشائه باقتضاب وجوري تنظر لصغير شقيقتها بحزن فلا تدري كيف تساعده 

ليل بهدوء : انا عرفت مكان توليب 

الجميع بصدمة ولهفة : بجد فين 

ليل بتردد : توليب اتجوزت وخلفت ومش هتصدقوا مين جوزها 

ماجدة بحزن : اتجوزت معقول 

أحمد بهدوء : عرفت مكانها ازاي يا ليل احنا بقالنا سنين بندور 

ليل بتنهيدة : قابلت سهي صدفة صاحبة توليب وعرفتني توليب عاشت ازاي وفي خبر يخص ورد يا آصهب 

أصهب بانتفاضة : ورد مراتي فين لتنظر مريم له بقهر وحزن ويلاحظ الجميع ملامح وجهها التعيسة 

ليل بحزن : ورد ماتت يا أصهب وهي بتولد قلبها مستحملش وولادك مع توليب 

الجميع بشهقة : لا حول ولا قوه الا بالله 

لتذهب ماجدة لمواساة ابنها الذي يبكي بانهيار لتدخل أحدي الخادمات وهي تقاطع حديثهم 

الخادمة : قاسم بيه في ضيوف برة طالبين حضرتك انت وضياء بيه 

قاسم باستغراب : دخليهم يا نجوي وذهبت الخادمة لتلبية أمره وهي تطلب من سفيان وعائلتة الدخول ليطل سفيان عليهم بهيبته ووسامته المعهودة وتظهر توليب من خلفه وهي تنظر للجميع بقوة 

الجميع بذهول : توليييب ويمرر إياد نظره حول هذه السيدة الجميلة ويشعر بالحزن لافتراقه عنها وعن اشقائه ويتمني أن تعرفه ويذهب للبقاء باحضانها 

قاسم بدموع : توليب بنتي 

توليب بقوة : انا مش بنت حد ولا اخت حد انا كنت مرات عز مهران وام ولاده وهي دي علاقتي معاكم 

جوري بحزن : توليب صدقيني انا مصدقتش اللي اتقال احنا عرفنا كل حاجة وانك مظلومة وكارم الريان هو السبب في كل حاجة ودلوقتي بيتعاقب سامحينا يا توليب 

توليب بضحك : بجد يعني لو مكانتش الحقيقة اتكشفت كنت هافضل مجرمة في نظركم واكملت ببكاء انتوا حرمتوني اشوف عز وابني للمرة الأخيرة مرأفتوش بحالي ولا حالي ولادي والجميع يبكي بصمت وهم يروا انهيارها لياخذها سفيان بجانبه وهو يحاول تهدئتها بحنان والجميع ينظر له باستغراب 

معتز بعصبية : انت مين وازي تحضنها كده قدامنا 

سفيان باستهزاء : انا مين انا سفيان زيدان وتوليب تبقي مراتي وام ولادي 

قاسم باستيعاب قليلا قد أخبرهم  ليل بزواجها : اهلا يا ابني متزعلش معتز مكانش يعرف ومرر الجميع نظرهم علي الشباب خلفهم لتذهب ماجدة تجاه زيدان وهي تجده نسخة طبق الأصل من ابنها المتوفي 

ماجدة بذهول : عز ابني مش مصدقة ازاي 

زيدان بمرح : لا تيتا انا زيدان ابنه 

هيثم بعدم فهم : ابنه ازاي عز مخلفش غير نوح وزين وإياد 

توليب بسخرية : لا ما انا كنت حامل لما طردوتني برة حياتكم وخلفت زياد وزيدان ورؤية ولادي انا وعز ولو مش مصدقين ممكن نعمل تحليل DNa

حسام : لا مش مصدقين ايه ده ابنك نسخة من أبوه وكأن عز خلف نفسه مافيش فرق بينهم 

وذهب الجميع للترحيب بأطفال عز وزين ونوح يقفا ببرود والجميع متفاجي بهم 

سيف : انت زين مش كده شوفت صورتك وانت صغير شبه إياد بالظبط لتلفت توليب له بحزن شديد والجميع يلاحظ ملامح وجهها الحزينة بمجرد سماع اسم ابنها الصغير ليقف أمامها شاب عرض المنكبين ووجهه وسيم للغاية ويشبه زين لحد ما وتوليب تنظر له بشرود وتمرر يديها علي وجهه والشباب تنظر لها باستغراب لتفر الدموع بعيون ابنها وهي تنظر له بهستيرية فهل هذا ابنها كيف وهو ميت لتمرر نظرها تجاه أحمد باتهام وينظر لها بخجل وحزن 

توليب بانهيار : ابني ده مش كده ازاي وانت قولتلي أنه ولم تكمل حديثها 
حرام عليكوا انتوا عايزين مني ايه حرمتوني من ابني وفهمتوني أنه راح من غير ما أودعه طب انا عدوتكم قولولي غلط معاكم في ايه ظلمت حد منكم ليه كده لييه فهموني عز لو كان عايش كان اتصدم منكم انتوا لا يمكن تكونوا اهلي وسقطت علي الارض بانهيار شديد وتجمع الاولاد حولها بقلق وسفيان ينظر لها بألم شديد علي ما مرت به كل هذه السنوات وينظر للجميع بغضب حارق 

إياد بدموع : ماما انتي كويسة 

توليب بابتسامة ودموع : ماما قولها تاني كده انت إياد ابني مش كده انت عايش وظلت تتلمس وجهه لتتاكد من وجوده أمامها وأخذ زين يمسد يده بحنان  علي كتف شقيقه باشتياق واحتضنه الجميع بمحبة 

آصهب بتردد : فين ولادي يا توليب 

توليب بتعب : موج فارس قربوا هنا ليتقرب كلا منهم بجانبها وأصهب ينظر لهم باشتياق 

موج بتوتر : انت بابا انا موج وده فارس اخويا 

أصهب ببكاء : انا آسف انا مكنتش اعرف بوجودكم واحتضنهم بحماية وحزن علي رحيل وردته الجميلة واقترب من ابنه الأصغر وهو يطلب منه المجئ للترحيب باشقائه وكريم ينظر لهم بفرحة فمنذ زمن وهو يريد شقيق اخر لكي لا يشعر بالوحدة 

ضياء بتهتهة : تو ل يب بن تي 

توليب باشتياق : عمي ازيك واحشتني جدا انا اسفة علي اللي حصلك بسببي لياخذها ضياء باحضانة وهو يستنشق رائحة ابنه الحبيب بها وتوليب تبكي بحزن 
يحاول الجميع طلب السماح والغفران ولكن أبت الغفران لهم فهي تحتاج بعض الوقت لتنسي كل ما مضي وأخذت اولادها وذهب إياد معها لقصرهم وذهب فارس وشقيقته فهم لا يردون ترك والدتهم الثانية وطلبت توليب منهم أن يظلوا للاقتراب من والدهم وشقيقهم الأصغر ولكن رفضوا تركها لتتحدث توليب مع أصهب وتطلب منه اعطائهم بعض الوقت وغير ذلك هم سيظلوا بجانبه فالقصر بجانب القصر 

ليتنهد الجميع ببعض الراحة ولكن امامهم الطريق طويل لقلب توليب واولادها 

علي الناحية الأخري بقصر عائلة زيدان 

بغرفة إياد 

دخل التؤامين زين ونوح لغرفة شقيقهم وهم ينظرون له ياشتياق جارف 

نوح بحب : احنا فرحانين قوي بوجودك يا إياد انت عارف لما عرفنا انك مش راجع تاني زين فضل اسبوع تعبان ورافض الاكل الا لما ترجع وماما كانت تفضل كل يوم تبكي وهي ماسكة صورتك انت وبابا وانا كنت فاكر انك زعلان مني علشان كده مشيت بس من انهاردة هنفضل احنا التلاتة مع بعض وهنهتم باخواتنا الصغيرين 

زين بضحك : صح وبقولكم ايه تعرفوا تعدوا لحد كام 

إياد باستغراب : ليه 

زين : علشان العفاريت الصغيرة وافقين قدام الباب وذهب بهدوء ليفتح الباب سريعا ويقع كلا من التؤام الثلاثي والشقيق الأصغر مروان 

نوح بغيظ : بتعملوا ايه هنا مش بابا منبه تناموا بدري 

إياد بصدمة : بابا بابا مين 

زين بهدوء : قصده بابا سفيان يا إياد اتعودنا من صغرنا نقوله بابا هو اللي مربينا عمره ما فرق ببنا وبين مروان انا عارف أنه هيبقي صعب عليك في البداية بس بعدين هتتعود وهتحبه زي بابا عز بالظبط صدقني ليؤمي له إياد بموافقة 

رؤية ببراءة : احنا حابين نسهر كلنا مع بعض انهاردة وعلشان أبيه إياد يتعرف علينا كويس 

نوح : مش مرتاح لبراءتكم دي ويا تري فين التؤام الثنائي مش معاكم ليه 

مروان : لا موج وفارس معاهم كريم ومشغولين بقا فقولنا نعمل زيهم ونتعرف علي أبيه الوسيم ده 

إياد بضحك : والله انت اللي عسل يا مروان وفكرة حلوة خلينا نسهر انهاردة مع بعض انا حابب ابقا وسط اخواتي كلهم ايه رايك يا نوح انت وزين 

نوح بمرح : انت تأمر يا باشا لتعلو ضحكات الأشقاء بسعادة ومرح 

بغرفة توليب وسفيان 

سفيان : بقيتي افضل دلوقتي 

توليب بسعادة : اكيد برجوع ابني ليا مش عايزة حاجة تانية 

سفيان : هتسامحيهم 

توليب بشرود : سامحتهم من زمان بس عايزة وقت علشان ارجع اثق فيهم تاني او بمعني اصح مش عايزة اتخذل تاني مش هقدر اتحمل بس طول ما انت وولادي جمبي مش هخاف ابدا شكرا يا سفيان علي كل حاجة شكرا علي حبك لولادي وعلي صبرك معايا 

سفيان بحب : انا اللي بشكرك يا توليب انك رجعتي ليا سعادتي وخلتيني أب لاحلي ولاد في الدنيا وجبتيلي مروان يكمل فرحتنا انتي كنتي حلم بعيد قوي بس رجع اتحقق تاني وانا دايما هافضل جمبك انتي وولادنا 
شكرا يا كل أيامي وسنيني وحبي لتشعر توليب بالراحة والاطمئنان بعد كثير من المعاناة فهي تمتلك الان  زوجها وأطفالها ويوما ما ستسترجع عائلتها ولكن الآن لتعيش أيامها السعيدة براحة ..


                             تمت 

تعليقات



<>