رواية عزبة شيماء الفصل الخمسون50بقلم محمد طه


رواية عزبة شيماء الفصل الخمسون50بقلم محمد طه


_تامر بإبتسامه وقرب من حسان..اللي أنا قولته هيحصل سواء برضاك أو غصب عنك،
(ويذداد غضبه)، إحنا خسرنا بسببك 7 أبراج، يعني البرج فيهم بتمنك أنته وبنتك وعيلتك كلها، واللي أنته ما تعرفوش، إن إحنا اللي يخسرنا لازم نكسر عينه، وأطمن، بعد ما هكسر عينك أنته وبنتك، وتيجي تركع قدامي وتترجاني إني أتجوزها، هتجوزها ،لأنها داخله دماغي 

(وطبعا كل اللي الكلام دا شيماء سمعته لأنها كانت صاحيه، وجاسر ورضا كانوا ف سابع نومه)

(نرجع عند الحاج هشام وإبنه وحسان)

_الحاج هشام قام وقرب من حسان وحط إيده على كتفه وكلمه بكل هدوء مع إبتسامه..أنته صدقت ولا إيه يا حسان،تامر بيهزر معاك، تعالا معايا، 
(وأخده ودخل المطبخ وفتح الباب السري ودخل وتامر دخل وراهم وقفل الباب،وكل دا شيماء شيفاه ومتابعاه)

_(في النفق السري)_ 

_حسان بقلق وخوف..هوا فيه إيه، إحنا رايحين فين يا حاج هشام 

_الحاج هشام بإبتسامه خفيفه..ما تقلقش يا حسان، 
أنته المفروض تشكرني إني بحميك وخايف عليك، 
ولا أنته فاكر وقوع 7 أبراج هيعدي كده بالساهل، 
دا هيبقي فيه سين وجيم وحكومه ونيابه، ولا أنته ناسي إن كل حاجه تحت مسؤوليتك 

_تامر بغضب وهوا بيضربه على قفاه..لأ لو ناسي نفكره يا حاج 

(حسان بذهول وصدمه من تصرف تامر، وإزاي عيل يضربه بالطريقه المهينه دي، وقف حسان وخوفه بدأ يذيد)

_حسان بخوف..أنا عايز أخرج من هنا، وهروح أسلم نفسي للحكومه وهقولهم إن أنا المسؤول عن كل حاجه، (ويعلي صوته بخوف وجسمه بدأ يرتعش)، 
خرجوني من هنا،خرجوني من هنا 

_الحاج هشام وهوا بيشاور على الباب اللي ف آخر النفق..متخافش يا حسان، باب الخروج هناك أهو

(وأخدوا حسان ونزلوا بيه العزبه اللي تحت الأرض، 
وحسان مكنش مستوعب اللي شايفه وخوفه بدأ يذيد ودقات قلبه بقت أسرع، وحسان أتأكد إنو نزل قبر ومش هيخرج منو لا حي ولا ميت) 

_(عند شيماء)_ 

(شيماء النعس غلبها ونامت، وجاسر ورضا صحيو وبدأوا يباشرو شغلهم ف البيت من ترويق لتنضيف، 
وما يعرفوش إن الحاج هشام وإبنه رجعوا من السفر، واتفاجئو بخروج تامر من الباب السري اللي ف المطبخ)، 

(وسألهم على شيماء، وقالولو إنها لسه نايمه، 
وبعدين أمرهم إنهم يخرجوا ينضفو برا البيت، 
وسابهم وراح عند شيماء ودخل وقفل الباب وراه، وبدأ يقرب من شيماء وهيا نايمه)، 

(وأول ما لمسها صحيت مفزوعه وجريت ناحيه الباب وحاولت تفتحه لكن ما عرفتش، وبدأت تخبط على الباب وتستغيث ب جاسر ورضا لكن بلا فائده، وبدأ تامر يقرب منها وفضل يضر،ب فيها بكل قسوه ووحشيه، لحد ما شيماء فقدت قوتها ووقعت عالأرض وأغمي عليها)

(وأول ما شيماء فاقت، لقيت هدومها مقطعه وانهارت من العياط لما اكتشفت إنها فقدت عذريتها، وجاسر ورضا بدأو يكلموها من ورا الباب لأن تامر كان حابسها وقافل عليها بالمفتاح)

_رضا بصوت واطي..شيماء، شيماء إنتي صاحيه، لو صاحيه ردي عليا 

_شيماء بوجع ودموع..عايزين مني إيه، سيبوني ف حالي، حرام عليكم، حرام عليكم 

_جاسر بصوت واطي..سيبيها يا رضا، أنا حاسس إن إبن الحاج هشام عرف إنها فتحت الباب السري، 
(ووطي صوته أكتر)، ربنا يستر وما يعرفش إن إحنا اللي ساعدناها،(وفجأه يدخل تامر)

_تامر بصوت عالي..إنتوا واقفين عندكوا بتعملوا إيه، 
الأوضه دي محدش فيكم يقرب منها، وإلا هحبسكم معاها، يلا غورو شوفوا شغلكم 

(وفضلت شيماء محبوسه ف الأوضه، وأكلها وشربها كان بيدخلها من تحت عقب الباب، وكل يوم كان يرجع تامر بالليل متأخر وكان بيبقي سكران مش شايف قدامه، ويدخل عند شيماء ويفضل يضر،ب فيها وبعدين ينام معاها وبعدين يخرج ويقفل عليها الباب ويحبسها)، 

(وفضل على الحال دا شهر وأتنين وتلاته، لحد ما اكتشف إن شيماء حبلت منو،وقرر إنو ياخدها المستشفى ويعملها عمليه إجهاض، وهددها إنها لو فتحت بقها ف المستشفى وقالت أي حاجه لحد هيقتلها هيا وأبوها وراضي أخوها)، 

(وسمعت شيماء كلامه وأكدتله إنها مش هتنطق ب كلمه واحده، ودا لأنها مش خايفه على نفسها ولا على أبوها، لكن خوفها كله عشان ما يأذيش راضي أخوها 
اللي لسه صغير وروحها فيه)،

(وأخدها تامر وراح المستشفى واتفق مع الدكتور إنو يعملها عمليه إجهاض، وما استكفاش بكده وبس، 
دا أمر الدكتور إنو يعملها عمليه تانيه ويشيل ليها الرحم، عشان ما يحصلش حمل تاني نهائيا ويحرمها من إنها تكون أم ف يوم من الأيام، ودا طبعا كان من غير علم شيماء) 

_(عند الحاج هشام وحسان تحت الأرض)

(الحاج هشام طول الفتره دي كان حابس حسان ف أوضه، والأوضه بابها كان حديد زي قضبان السجن) 

_حسان بخوف وتوسل..أرجوك يا حاج هشام، أولادي ومراتي ملهمش حد غيري، واللي حصل دا أنا مليش ذنب فيه 

_الحاج هشام بغضب وجديه مع إبتسامه..اللي حصل دا إحنا اللي لينا يد فيه، إحنا اللي بنينا الأبراج بتكلفه أقل وخامات أقل، وإحنا اللي وقعناها وقبضنا تمن وقوعها، أصل أنا نسيت أقولك إن الأبراج دي كان متأمن عليها، يعني أنته يا حسان كسبتنا ما خسرتناش 

_حسان بخوف..طيب لما إنتو اللي عملتوا كل حاجه، 
وحضرتك بتقول إني كسبتكم، ليه بتعملوا معايا كده 

_الحاج هشام بغضب..عشان أنته خلاص بقيت ورقه محروقه، ودورك فوق الأرض خلص، واللي فاضل من عمرك هتعيشه هنا تحت الأرض 

_حسان بخوف وتوسل..حرام عليك يا حاج هشام، أرجوك خرجني لمراتي وعيالي، وأنا أقسم بالله ما هفتح بُقي بكلمه، ولا هتشوفني حتي بالصدفه 

_الحاج هشام بغضب..اللي بينزل هنا ما بيطلعش يا حسان،وبعدين إن كان على عيالك، ف بنتك داخله دماغ الواد إبني، وهيعرف ياخد باله منها كويس، 
(ويبتسم إبتسامه مكر)، ومراتك أنا هاخد بالي منها بنفسي، (ويسيبه ويمشي)

_حسان بدموع وصوت عالي..هتروحو من ربنا فين، هتروحو من ربنا فين، حسبي الله ونعم الوكيل فيكم 

(وخرج الحاج هشام من تحت الأرض، واخد شيماء وراضاها، وأجبر إبنه تامر إنو يتجوزها لكن بشرط) 

_الحاج هشام بجديه..أنا هخلي تامر يتحوزك ويكتب عليكي رسمي، لكن بشرط واحد 

_شيماء بهدوء وبدون تفكير..موافقه على كل اللي هتطلبه يا باشا، بس أنا ليا عند حضرتك طلب  واحد؟؟؟

تعليقات



<>