رواية عشق الصغيرة الفصل الخامس5بقلم سولييه نصار


رواية عشق الصغيرة الفصل الخامس5بقلم سولييه نصار


-مش هيحصل ومش هتروحي ...
زعق احمد بعصبية ....
-براحة يا احمد فيه ايه ...
قالها عمي وهو مصدوم منه ...وبعدين كمل :
-أنت ليه متعـ.صب حصل ايه لده كله ...دي خالتها برضه .. 
كان احمد بيبصلي بغضـ.ب ...حسيت بالخوف للحظات منه ....
-مش هتروح يا بابا ....ده قراري ....ولو سمحت سيبهالي أنا ...عشان أنا اللي دلعتها بالشكل ده لحد ما بقت عنيدة كده ...
-أحمد اتكلم عنها كويس ...فيه ايه انت محدش عاجبك ولا ايه ؟!
عمي انفعل بطريقة خو.فتني فقومت بسرعة أهديه وقولت :
-عمي أبيه أحمد ميقصدش...انت اهدي عشان ضغطك ...
قرب أحمد وشدني من ايدي وهو بيبتسم لأبوه بلطف وقال ؛٠
-بابا اهدي شوية ...انت عارف ليا بالنسبالي ايه ...أنا هتكلم معاها بكل هدوء ...
وفي كلمته الأخيرة بصلي بتحذ.ير ..
أنا عشان محبتش اشوف عمي منفعل زيادة ....
شدني وهو محافظ على ابتسامته بس كنت حاسة بغضـ.به. . طلعنا من المكتب وانا شديت ايدي بغضب وكنت هسيبه وأمشي بس هو مسك ايدي بغـ.ضب وعنـ.ف وشدني وهو بيطلعني وراه السلالم ...شكرت ربنا أن محدش شاف المهز.لة اللي بيعملها...فتح اوضته وز.قني عشان ادخل ...ودخل وقفل الباب ....
-اسلوبك معايا زي الزفت يا أحمد ....هو انت فاكر نفسك ايه عشان تعاملني بالطريقة دي ...انت فاكرني ايه ؟!
-وطي صوتك وانتي بتكلميني وشوفي تصرفاتك ...
-مالها تصرفاتي ...أنا عملت ايه ...انت بتعا.قبني على ايه ...لحظة ضعف قولت فيها كلام اهبل !!!
غمض عينيه وهو بيحاول يسيطر على أعصابه وقال:
-أنا مش بعا.قبك ...بس متعاندنيش يا ليا....أنا قولت ممنوع تروحي وتعيشي عند خالتك ...
-أنت سامع نفسك ..انت بتمنعني من خالتي ...
اتنهد وقال :
-لا طبعا مقدرش امنعك من طنط رحاب ...بس تتصلي بيها عادي ...تزرويها ممكن تزورك تنورنا ...لكن تعيشي معاها ممنوع ...فيه شاب هناك ...
-طيب ما أنت شاب و ...
-متقارنيش عمرو بيا أنا.  ..أنا غيره خالص ...أنا اقرب منك ليه....
بصتله ببرود وقولت :
-أنتوا الاتنين قرايبي ...مفيش تفضيل لحد على التاني...
-برضه متحطنيش في نفس الكفة معاه ...وعايزك. تهدي شوية وتطلعي الموضوع ده من دماغك....
-لا مش هطلعه...أنا هروح عند خالتي ...ودلوقتي هتصل بعمرو يجي ياخدني ...
وفعلا طلعت موبايلي بس هو شده من ايدي وقال :
-ليا....متعصبنيش ...فيه ايه...مش هتطلعي من هنا ...والله العظيم لو جيت من الشغل وعرفت انك روحتي هنا او العّيل ده جه هنا. ...هزعلك ...فاهمة ولا لا ....

دموعي نزلت وانا بقول :
-لو كانوا أهلي عايشين مكنتش عملت كده ..انت بتعمل كده عشان محدش هيقف في وشك يا أحمد ..أنا بكر.هك 

                    الفصل السادس من هنا
تعليقات



<>